Deprecated: طريقة البناء المُستدعاة لـ WP_Widget في EV_Widget_Entry_Views أصبحت مهجورة منذ النسخة 4.3.0! استخدم __construct() بدلاً عنها. in /home/c1285887c/public_html/sevenst.us/wp-includes/functions.php on line 6085
مهارات حياة – ٍSEVENST.US
مهارات حياة
شارع 7 | بـ 12 طريقة.. تغلب على التسويف والمماطلة

[ad_1]

التسويف والمماطلة وإهدار الوقت من أهم أعداء النجاح، وكثير منا للأسف يقع في براثن هذا الفخ، ويقدم لنفسه المبررات والحجج لتبرير التسويف، إدوين سي بليس خبير التنمية البشرية وضع 12 خطوة للقضاء على المماطلة في كتابه: “Doing It Now” ليساعد القراء على تغيير عاداتهم السلبية واكتساب عادات الناجحين الذين لا يماطلون أبدًا ويستغلون كل دقيقة من أوقاتهم لفعل أهم الأشياء، فإذا كنت ممن يعانون من مشكلة التسويف والمماطلة فأنت بحاجة إلى قراءة هذا الموضوع.

يقول إدوين سي بليس في مقدمة كتابه: يقبل الشخص العادي المماطلة كجزء من طبيعة الإنسان، بينما يدرك الأشخاص الناجحون وأصحاب الإنجازات أن المماطلة تمنع النجاح، ويقومون بتطوير تقنيات منظمة عملية قابلة للتطبيق للتغلب على هذه العقبة.

ويؤكد سي بليس أن محاربة المماطلة تعتمد على قاعدة ذهبية أساسها أن: كل شخص لديه القدرة الفطرية لبناء نجاحه.

1- تغيير السلوك

يقول راي كروك -مؤسس ماكدونالدز- بوسع من يتمتع بقدرة على ضبط النفس القيام بأداء الأشياء الأكثر أهمية أولا.. إذا وضعت هذه الجملة نصب عينيك وقتها فقط تستطيع التغلب على العوامل السلوكية السلبية التي تجبرك على خيار المماطلة.

ويمكن حصر أسباب المماطلة في أربع نقاط أساسية هي: العوامل السلوكية، ونقص المعرفة وعدم توفر المعلومات الكافية عن الهدف المراد تحقيقه، وظروف البيئة المحيطة التي تؤثر بالسلب على قراراتنا وخيارتنا، والعوائق الفسيولوجية كالإجهاد والتوتر والمرض، وإذا ما علمت هذه الأسباب بوضوح يمكنك أن تحاربها وتواجهها بشكل عملي منظم.

2- تطوير خطة العمل

للتغلب على المماطلة عليك أن تخلق خطة عمل قوية لمواجهة هذا السلوك تستخدم فيها العديد من الأساليب والإستراتيجيات كتدوين أسباب المماطلة من وجهة نظرك لإيجاد الحلول المناسبة لها، وتدوين قائمة بالأعمال والأهداف التي عليك إنجازها وترتيبها وفقًا للأولويات، ولا تبدأ بالأشياء المحببة إليك، أو الأهداف السهلة البسيطة، بل عليك أن تبدأ بالهدف الأصعب لتشحذ كل طاقتك وحماسك لإنجازه، وقتها ستشعر بدفعة قوية للأمام.

تحدث إلى نفسك دومًا بأهدافك، وأن المماطلة لن تقف عائقا بينك وبينها بعد اليوم، وتخير صديقا أو قريبا مخلصا وأخبره بأهدافك وأحلامك ليساندك باستمرار ويبث فيك روح الحماسة والتشجيع، وقبل كل ذلك استعن بالله وبالصلاة التي تشحذ طاقتك الروحية لتحقيق أهدافك، وتذكر دائمًا “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

3- تغلب على الخوف من الفشل

الفشل هو الخطوة الأولى للنجاح، فلا يوجد أحد على هذه الأرض لم يمر بلحظات فشل، ومن يأس وعجز عن استكمال العمل لتحقيق هدفه ظل مكانه ولم يتحرك، ومن ثابر وواصل وواجه الفشل حقق هدفه وتقدم للأمام، فالكثير منا يتخوف من الفشل لذا نجده لا يخاطر، ولا يبدأ بفعل أشياء جديدة، ولا يحاول الخروج من دائرته التي اعتاد عليها، والتي يطلق عليها علماء التنمية البشرية دائرة الأمان، ولكن ينسى من يقوم بهذا أن فعلك لنفس الأشياء لا يحقق لك إلا نفس الأشياء إذا أردت أن تحقق هدفًا جديدًا، أو أن تتبوأ مكانة مرتفعة، فعليك ممارسة أشياء جديدة كتعلم لغة جديدة، أو استكمال دراساتك العليا، أو الالتحاق بشركة جديدة… إلخ من أعمال تساعدك على تطوير ذاتك وتحقيق أهدافك.

وهناك تقنية ينصح بها علماء النفس تكون كمحفز لك على مواجهة شعورك بالخوف من الفشل وهي تقنية التخيل، أن تتخيل نفسك قد حققت هدفك، وتتخيل المكاسب المادية والمعنوية والروحية التي ستعود عليك من جراء هذا النجاح، وقتها ستجد الحماس والدافع لمواصلة العمل وتنحية مشاعرك السلبية جانبًا.

4- تغلب على الخوف من النجاح

قد يكون هذا السبب غير منطقي، ولكن بالفعل إذا بحثت حولك ستجد أن هناك نمطا من الناس يتخوف من النجاح لعواقبه، كزيادة الأعباء التي عليه أن يواجهها، وما يجب عليه دومًا من اجتياز لخطوات يطور بها ذاته وتحديث أعماله ليواكب هذا النجاح… إلخ من تداعيات تستتبع النجاح، وقد يتخوف من ثمن مجهول قد يدفعه إذا نجح في هدفه أو أعداء قد يكتسبهم، أو شائعات قد تناله، وعليك أن تواجه هذه العقبة بعقلانية بأن تحلل أسباب خوفك بشكل منظم والتعرف على مصادر هذه التخوفات، وكن حازما مع هذه المشاعر التي تعوقك عن أداء ما يمكن أن تحققه وأوقفها فورًا، واستمر في عملك دون مماطلة.

5- ارفع مستوى طاقتك

قد يتعلل البعض بالإجهاد أو التعب لتبرير التسويف والمماطلة إذن عليك دائمًا أن تشحذ طاقتك الجسدية من خلال اتباع العادات الصحية السليمة كإجراء التمارين الرياضية التي تجدد حيوية الجسم وتنعش العقل، وأن تحافظ على العادات الغذائية الصحيحة، ولا تفرط في تناول الحلويات والمنبهات كالشاي والقهوة، والحفاظ على عدد ساعات نوم كاف لا يقل عن خمس ساعات متواصلة كل هذه الخطوات تساعدك فسيولوجيا لكي تكون في أفضل حالاتك.

ولا تنسى القيام ببعض العادات أثناء عملك اليومي كالتمارين الخفيفة والتمشية الخفيفة لمواجهة الخمول الذي قد يصيبك أثناء جلوسك على المكتب لساعات طويلة.

ولن تجد وسيلة روحية وجسدية أفضل من وضوءك وصلاتك للأوقات المفروضة في موعدها ومواصلة عملك، وقتها ستشعر بطاقة ورغبة حقيقية في مواصلة أعمالك.

6- كن حازمًا مع نفسك

تميل النفس البشرية إلى التراخي والكسل والراحة فالنفس دائمًا أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي لذا عليك ألا تستجيب لنداءات نفسك السلبية وكن حازمًا مع ذاتك وربي نفسك على الجد والتقشف والصبر على العمل.

ويظن الكثير أنهم لا يملكون الإرادة أو القوة لمواجهة المماطلة، ولكن هذا شعور خاطئ يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، وإنما الصبر بالتصبّر.

7- خلق بيئة عمل

أنشئ بيئة العمل التي تعاونك، وتسهل عليك أداءك لعملك، وتدفعك للتغلب على المماطلة فرتب مكتبك ونسقه بشكل جميل، واستعن ببعض الزهور التي تبعث البهجة في النفس، ورتب أدواتك المكتبية، واستعن بالأقلام والأوراق الملونة لتذكيرك بالمهام العاجلة.

والأهم من التنسيق الشكلي والجمالي تصنيف وفهرسة وحفظ ملفاتك بطريقة تساعدك على الوصول إليها في أقل وقت ممكن وبأقل عناء، فالعشوائية والمنظر القبيح يسلب الجسد طاقته الإيجابية.

8- استخدام الحافز المادي

حفز نفسك دائمًا على مواصلة النجاح وتحقيق أهدافك، فكلما أنجزت هدفًا كنت تماطل فيه كافئ نفسك بهدية بسيطة، ولكن محببة إليك، ولا تنتظر تحفيز الآخرين لك، احتفظ بسجل دون فيه كل إنجازاتك اليومية حتى ولو كانت أعمالا بسيطة ستجد في آخر اليوم هذا السجل حافلا بالأعمال التي حققتها سيبعث هذا بداخلك طاقة إيجابية وسيلهمك لبذل مجهود أكثر.

9- لا ترفض التأجيل

إذا كنا نتحدث عن مواجهة المماطلة فنحن هنا لا ننفي تماما الحاجة إلى التأجيل في بعض الأحيان لأسباب معلومة ومحسوبة، فعلى سبيل المثال قد تجد نقصًا في المعلومات المطلوبة، أو تحتاج لاستشارة أو نصيحة من أهل الخبرة والاختصاص قبل اتخاذ قرار معين، أو البدء في نشاط ما وقتها يكون التأجيل قرارا له حيثياته وليس تسويفا أو مماطلة.

10- إدارة الوقت

استغل وقتك بفعالية ولا تجعل الرغبة في الوصول إلى الكمال في عملك ذريعة لإنفاق وقتك على إنجاز مهمة واحدة وإغفال باقي المهام، عليك أن توازن بين الجودة والوقت المتاح راجع اجعل سنتك ثلاثة عشر شهرًا!

11- ذكر نفسك دائمًا

استخدام أدوات تذكير مرئية تضعها دائما أمامك تذكرك بعدم المماطلة والتسويف كبعض المقولات المأثورة التي تحث على استغلال الوقت، كالوقت من ذهب، المماطلة تعوق النجاح،.. أبرزها على مكتبك أو حاسبك.

12- واجه الأعذار الشائعة

هناك بعض الأعذار أو الحجج التي يسوقها الفرد لتبرير التسويف كأن يقول لنفسه إنه يعمل أفضل تحت ضغط الوقت، ما زال الوقت مبكرا، أحتاج إلى مشروب جيد قبل البدء، أنا مشغول جدا الآن، سأبدأ فيه غدًا أو مع بداية الأسبوع…. واجه كل هذه الأعذار ولا تستجيب لها واعلم أن الناجحون لا يخضعون لها أبدا.

علياء عبدالفتاح

[ad_2]

مهارات حياة
4 مفاتيح للقيادة الناجحة

[ad_1]

لقد غير الاضطراب الناجم عن جائحة كوفيد-19  شكل العالم. فهذا الفيروس لم يكتف بإنهاء حياة أكثر من 5 ملايين شخص من جميع أنحاء العالم فحسب، بل أصاب أيضا الاقتصاد العالمي بأضرار كبيرة.

وبسبب جائحة كورونا  أفلست آلاف الشركات وأصاب الإعياء والإحباط الموظفين، حيث يشعر ما يقرب من أربعة من كل 10 أشخاص بأنهم أقل حافزا ودافعية للعمل منذ تفشي الوباء، وصاحب ذلك انخفاض في الإنتاجية لمعظم المؤسسات وشركات الأعمال، حيث تعتمد تلك القطاعات على أكبر قدر من الاتصال الاجتماعي .

هناك مهارات يجب على القادة الأكثر فعالية امتلاكها ، وازدادت أهميتها أكثر من أي وقت مضى، خاصة وأننا الآن بحاجة إلى قيادة قوية ترشدنا  إلى طريق التعافي بعد الوباء.

فيما يلي أربع مهارات أساسية للقيادي الناجح ستساعده في تحقيق ذلك.

1- كن متعاطفا

يحتاج القائد الفعال إلى فهم مشاعر الآخرين ودوافعهم وعواطفهم ، وخاصة الأشخاص الذين يعملون لديهم. يعد التعاطف مع الموظفين أمرا بالغ الأهمية في مثل هذه الظروف حيث يواجه العديد من الأشخاص تحديات متنوعة مثل القلق والتوتر والتكيف مع ظروف العمل الجديدة وانخفاض الدخل، كما يحتاج القائد إلى إظهار العنصر البشري لديه بإحساسه بالآخرين .

ومن الأمثلة الجيدة على ذلك آرني سورنسون، الرئيس التنفيذي لشركة ماريوت، أحد أكبر سلسلة فنادق حول العالم والذي يدير قوة عاملة تبلغ حوالي 121,000 شخص. شهدت إيرادات ماريوت انخفاضا حادا في بداية الجائحة. سجل سورنسون رسالة مرئية وانتشرت منذ ذلك الحين، عبر فيها عن تعاطفه مع الموظفين وعائلاتهم، ودعاهم للاطمئنان بتحسن الأوضاع . وبالرغم من معاناة سورنسون من سرطان البنكرياس وخضوعه للعلاج الكيميائي ، لكن هذا لم يمنعه من إظهار التعاطف – أو بمعنى أدق إظهار ” القيادة” .

هذا النوع من القيادة العطوفة أو المليئة بالرحمة هو ما يميز القائد العظيم أثناء الأزمات.

2 – كن حاسما

لقد فرض الوباء ضرورة على قادة الأعمال في التصرف السريع وإيجاد حلول عاجلة. فطبيعة الأعمال تشهد غالبا تغيرا في المواقف بسرعة ، والشركات الناجحة هي القادرة على الاستجابة السريعة والتكيف مع التغييرات الطارئة .

من هذا المنطلق يجب على القائد الجيد أن يكون حاسما وأن لايخشى المخاطرة.

القائد يجب أن يكون قادرا على تحديد وتقييم المخاطر أثناء اتخاذ القرارات الصعبة. وبالطبع عليه أن يتكيف مع قلة الموارد خلال الوباء ، لذلك من المهم أن يعتمد نهجا منطقيا وتحليليا لضمان اتخاذ القرارات ليس فقط بسرعة، ولكن بشكل مدروس.

على سبيل المثال خرجت شركة أمازون من الوباء أقوى مقارنة بالشركات الأخرى بسبب القرارات التي اتخذها مالكها جيف بيزوس بدايةالجائحة. فبينما وجد غالبية الناس أنفسهم في حجر منزلي بسبب القيود المفروضة على الحركة، قام بيزوس بتوظيف 175 ألف موظف إضافي وزاد الأجور بمقدار 2 جنيه إسترليني في الساعة  (2,25 دولار)، مع العلم أن الوباء سيكون له تأثير كبير على سلسلة التوريد والوظائف.

كان قرار بيزوس  مفيدا في المساعدة على زيادة أرباح أمازون خلال الوباء وهذا يمهد الانتقال إلى المفتاح التالي.

3- التعرف على الفرص واستغلالها

وفرت جائحة كورونا أيضا  فرصا جديدة وقفزة هائلة في الفرص الجديدة . وهذه ميزة حيوية لدى القائد الجيد تكمن في القدرة على التعرف على الفرص أوقات الأزمات. يجب أن يكون القائد محفزا ودافعا لفريقه وأن يحدد الفرص التي يراها آخرون فوضى وارتباك أو مصدر لمشكلة. وتختلف هذه الفرص من التوسع في الأسواق الناشئة، إلى بيع منتجات جديدة أو تكييف الخدمات الحالية، مثل أن تتحول المطاعم التقليدية إلى تقديم وجبات سريعة.

يعد إريك يوان ، الرئيس التنفيذي لشركة Zoom ، مثالا كلاسيكيا على القائد الذي تمكن من التعرف على الفرص التي نشأت نتيجة الوباء و أحسن استغلالها. أدى الوباء إلى تحول مفاجئ في طريقة العمل فأصبح عن بعد لعدد من الشركاتوالمؤسسات في جميع أنحاء العالم. هذا حول Zoom إلى علامة تجارية عالمية خلال الوباء، فارتفعت الأرباح في عام 2020 إلى 186 مليون دولار ، في حين ارتفع نمو العملاء بنسبة 458٪ مقارنة بعام 2019.

حدد يوان رئيس شركة Zoom أن النجاح سيعتمد على قدرة الشركة على جذب الشركات ذات الإنفاق الكبير إلى Zoom بالإضافة إلى الأشخاص الذين يستخدمونها مجانا فقط. وأدرك الرئيس التنفيذي لشركة Zoom تماما أن المستقبل قد تغير ، وبغض النظر عن كيفية تطور عالم ما بعد الوباء ، فإن العمل عن بعد سيكون عنصرا أساسيا فيه.

القادة العظماء يعرفون أهمية مهارة اقتناص الفرص وعادة ما يعدون لها مسبقا من أجل استغلالها عند ظهورها.

4- بناء فرق فعالة

القيادة هي التأثير على الناس وتحفيزهم. يحتاج القائد إلى تشجيع ثقافة العمل الجماعي وتعزيز روح الفريق لضمان تعاون الموظفين وتحقيق عنصر العمل المشترك بفعالية. ويحتاج الموظفون لتنفيذ ذلك إلى الوثوق بالمسؤولين، فيجب على القائد أن يجعل من نفسه قدوة ومثالا يحتذى به وسيتبعه بقية العاملين.

يتعلم الموظف كثيرا من القائد الجيد ، خاصة في الأوقات الصعبة.

واجه كارستن سبور ، الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا ، وضعا صعبا ومأساويا للغاية في مارس 2015 عندما تحطمت احدى طائرات الشركة مما أسفر عن مقتل 150 راكبا. خلال هذه الأزمة ، أظهر سبور مشاعر الصدق وتحمل المسؤولية،  وألهم ذلك موظفيه وأثار إعجابهم وساعد في بناء ثقافة الثقة داخل المؤسسة خاصة بعد مثل هذا الحدث المحطم .

يعد التوجيه وأنشطة النمو الشخصي أمرا مهما لتطوير هذه المهارات. القيادة هي رحلة شخصية ويحتاج قادة الأعمال إلى الالتزام بتطوير مهاراتهم الخاصة. لا يوجد قائد مثالي أو لديه كل الإجابات ، ولكن القادة العظماء لا يخشون من الفشل.

يجب أن يظهر القائد أن الحياة مستمرة ويمكن تحسينها – مثل أي مهارة في الحياة – ومهما كانت درجة السقوط إذا تم استيعاب الدروس من التجربة، فالقيادة الجيدة والفعالة تتطلب التدريب والممارسة.

[ad_2]

مهارات حياة
7 أخطاء يرتكبها المديرون

[ad_1]

بالتأكيد، لدى كل منا كثير من التجارب التي جعلته يفكر ويقول “آه، كان على المدير أن لا يقول هذا! أو، لم لم يقل هذا!..” ويشعر كثير منّا بآثار أخطاء المديرين في التواصل في تبديد التركيز لدى أعضاء الفريق، أو بثّ الشكوك والإشاعات أو زرع مواقف المقاومة.

عندما يخطئ المدير ونرى نحن ذلك الخطأ من الخارج ونتأثر به فإننا نستغرب ولا نكاد نعرف كيف غفل عن طريقة التصرّف المثلى التي تبدو لنا منطقيةً واضحةً وضوح الشمس. ومن ناحيةً أخرى، لو كنّا نحن في الموقف المعنيّ فسترى أحدنا يخطئ الخطأ ذاته، أو يحتار ولا يكاد يطمئن: ما الطريقة المثلى لتوصيل رسالتي؟

في السطور التالية عزيزي القارئ نستعرض سبعة أخطاء مهمةً يجب على كل مدير اجتنابها اجتناباً واعياً مخططاً حتّى يعزّز فرصة وصول رسائله التي يريد كما يريد.

1- التصريح بقرارات مثيرة للجدل قبل إنجاز الاستعدادات الواقعية اللازمة

إن أيّ قرار خلافي معقّد الأطراف يمكن أن يثير الإشاعات والمخاوف ويدفع الناس للمعارضة. وإذاً، بدلاً من إعلان القرار الشائك على أعضاء الفريق مجتمعين، يفضّل أن تجتمع بهم فرداً فرداً لتجسّ النبض وتعرف من يعارض وأسباب معارضته.

قرارات التغيير هي الأكثر استنفاراً لمشاعر للناس (مثل قرارات إعادة الهيكلة، أو تغيير الأهداف) وقرارات رحيل بعض العناصر المهمّة تثير الخوف والقلق. ولإنهاء حالة الذعر أو القلق لدى أحدهم لا بد لك من فتح حوارٍ معه.

حدّد المشكلة بوضوح، مثلاً: ( عملية إعادة الهيكلة هذه تعني أننا سنقوم ببعض الأشياء بطرق جديدة، وهذا ما يثير مخاوف بعض الأشخاص) ثم اتجه بعدئذٍ إلى تناول جوانب القلق والخوف المعروضة رداً على ما قلت.:

– هل الشخص الذي تحاوره يرتاب فيما سيحدث في المستقبل؟ وضّح له إذاً السيناريو الذي حضّرت لحدوثه

– هل تعرض إعادة الهيكلة احد المشاريع للخطر؟ بين لأصحاب المشروع الخطط المقترحة لإبقاء مشروعهم جارياً

برهن لمن تحاورهم أنك متفهّم لما يمرون به ولما يخشون منه، وتذكّر أنّك ككل البشر تستطيع توصيل المشاعر بلغة الجسد توصيلاً أبلغ من توصيلها بالكلمات. تأكد من أن تعابير وجهك ونبرة صوتك توصّل للسامعين اهتمامك وتعاطفك.

2- تجميل الحقائق

قد يكون التجميل حلواً إنّما صيانة الثقة أحلى! يصدر بعض الأكاذيب (أو الحقائق الجزئية) عن الإنسان بنيّة حسنة، فعلى سبيل المثال: ينبغي أن يبقى بعض المواضيع سرياً إلى أن تنتهي مناقشته ويصل إلى صورته النهائية، لكن انتبه وانظر إلى طريقة حفاظك على أسرارك. إن رأى الناس أنّك كذبت عليهم فقد تفقد ثقتهم دون رجعة.

مثلاً: في إحدى الشركات الناشئة رأى مراقب الشركة المدير المالي يكذب على أعضاء في أقسام أخرى، وهكذا صار يشك في نزاهة هذا المدير، وأخذ يبحث عن وظيفةٍ في مكانٍ آخر حيث يستطيع الاطمئنان إلى صدق المدير. لقد كلّف الكذب (بغض النظر عن التفاصيل وحسن النية المحتمل) تلك الشركة خسارة موظّف قيّم.

استبدل الكذب بتدريب نفسك على الردّ بإجاباتٍ مثل “لا يمكنني التعليق على هذا في ضوء الظروف الحاضرة” أو “ليس بوسعي تقديم إجابةٍ كاملةٍ على هذا السؤال الآن” عندما تسأل عن مواضيع سريّة.

الثبات على المبدأ هو حجر الزاوية في موضوع الحفاظ على السريّة. وهكذا نرى وارن بافيت(مستثمر كبير) يتجنّب مناقشة استثماراته حتّى مع حاملي الأسهم، ونتيجة لذلك فإنّ تكتّمه على صفقةٍ معيّنة لا يمكن أن يتسرّب منه أيّ شيء.

3- تجاهل الآثار الواقعية لمسافات النفوذ والسلطة

الكلمة المنحدرة أثقل وأسرع من الكلمة المتسلّقة!

عزيزي المدير التنفيذيّ: هل يحيّرك ويزعجك أنّك لا تسمع بالأخبار السيّئة إلاّ بعد فوات الأوان؟ لا تعجب، فهذا طبيعي. فكلّما ازدادت قوتك ونفوذك كلّما قلّ تحدّث الناس معك بالمشكلات. إنّها طبيعة بشرية.

مع تقدّمها في الطريق صعوداً نحو قمّة الهرم تفلتر المشكلات وتلمّع نتيجة اهتمام كلّ ناقلٍ للرسالة في المراحل المختلفة بتخفيف وقع الصدمة وبشاعة الحالة لدى المستوى الذي يعلوه.

فإن أردت تشخيصاً نزيهاً موضوعياً لمشكلة فلا تنتظر صعوده إليك. ابحث عن الأخبار المزعجة بحثاً، رحّب بها، كافئ من يأتيك بها بأكثر ممّا تكافئ حملة الأنباء التي تفرحك.

وبطريقة تدرّجيّة معاكسة، يتمّ تضخيم الرسائل أثناء انتقالها نزولاً في مراحل الهرم التنظيميّ.

عندما تجلس منصتاً وأنت تتابع عرضاً تقديمياً ثمّ تبدو عليك علامات الاستياء فإنّ الجميع سيعرفون ويتناقلون استياءك من الفكرة المقدّمة بل ومن مقدّمها أيضاً. ولا يكاد يخطر ببال أحد احتمال أنّك تتألّم وتكتم معاناتك من الشاورما التي تناولتها مسرعاً قبل حضورك إلى الاجتماع.

تحقّق مما فهموا وليس ممّا تقصد.. إنها مسؤوليتك ، فقد تسبب النكت التي يلقيها وينساها كبار القادة الإرباك والمشاكل للموظفين، فكن حذراً عزيزي القائد! إنّهم لا يعرفون طباعك معرفةً دقيقة وليس من السهل عليهم مراجعتك والتحقّق من قصد كلّ إشارة تلقيها، وإذاً يبقى التأكّد في النهاية من توصيل ما ينبغي توصيله مسؤوليتك أنت! مثلاً: على طاولة الاجتماع يقول المدير العام لفريق أحد المشاريع “إن لم تحضروا يوم الأحد، فلا تتكبدوا العناء وتحضروا يوم الاثنين” لم يعرف الفريق ماذا ينبغي أن يصنعوا. وقال أحدهم “كنّا متأكدين من أنه يمزح، ولكن..”.

أقفل باب الشائعات والشكوك إقفالاً باستخدامك لغةً واضحةً بسيطة، وبمراعاتك الحواجز الذاتية التي تنشئ بين أصحاب مستويات السلطة والنفوذ المتفاوتة. اختتم الاجتماعات بمراجعة الإجابات المقدّمة والخطوات المقررة. مثلاً: ” السيد جمال! أقدّر وأشكر تحليلكم المفيد. لكنّ خطّ تطوّر المبيعات ما يزال غائماً، فلنتابع الموضوع يوم الأربعاء”.

4- لا تستهن بذكاء مستمعيك

من المغري تلميع القضايا والمشكلات وتبسيطها واختصارها بما يناسب ذكاء وفهم المستمعين المحدود! مثلاً

لماذا نتكبّد عناء شرح “إعادة الهيكلة” بينما يمكننا أن نعلّق لوحةً على جدار ونقول للناس هذا هو مخططٌنا التنظيميّ الجديد؟

مهلاً عزيزي القائد! إنّ إعادة التنظيم قلبٌ لطريقة عمل وحياة الناس. صحيحٌ أن الموظفين التشغيليين المباشرين ليسوا عباقرةً في رسم وفهم التصاميم التنظيمية لكنّهم يبقون في كل الأحوال مستحقين لمعرفة المبررات والأهداف الكامنة وراء التغييرات التي تطال حياتهم.

وإن كنت تظنّ أن موظّفيك لن يفهموا هذه المسألة أو تلك فتذكّر أنّ شرحها وتقديمها لهم هو إحدى مسؤولياتك.

ويحبّ كثير من المديرين تجميل المشكلات وتسهيلها عندما يريدون تحفيز فرق عملهم. وكأنّهم ينسون أو يتجاهلون أنّه عندما تكون الظروف معاكسةً وأمور العمل لا تسير كما ينبغي فإنّ تلك الفرق ستكون مطلعةً على تلك المشكلات، بل قد تكون منتبهةً إليها قبل أن تدري أنت بها بوقتٍ طويل.

وإذاً: بدلاً من تجنّب عرض المسألة حاول حشد جهودهم وإدخالها في عملية البحث عن الحلول.

5- الخلط بين الخطوات والنتائج

هل تعتبر الصحن الفارغ طعاماً؟ في عمليات تحديد الأهداف، وتحديد التعويضات، وتقييم الأداء، من السهل الانزلاق إلى الخلط بين العملية وبين النتائج.

مثلاً: تعد فريقك بزيادة 7%، ولكن مجلس الإدارة المتخوّف من آثار وضعٍ اقتصادي غير مريح لا يوافق إلاّ على 3% وبعد كفاحٍ مرير تتوصّل إلى 4%. طبعاً لا يعجب هذا زملاء فريقك، بل هم ساخطون. ويجد المرء نفسه يقول: كيف يستطيع هؤلاء التغافل؟ ألا يرضيهم الجهد الهائل الذي بذلت من أجلهم؟.!

الأمر بسيط: كفاحك الشاق كان عمليةً، وأنت وعدتهم بحصيلة. أنت ترجو أن يقدّروا محاولاتك وجهودك، ولكنهم يريدون نتيجة معيّنة، وبما أنّهم لم يحصلوا عليها فإّنّهم لا يكادون ينظرون إلى شيء غير حقيقة عدم توفّرها.

أنت تريد من موظفيك أن يقدّروا قيمة جهدك الشاق من أجلهم، لكن عند تقييم الآخرين وأدائهم فإنّ الأسهل دائماً التقييم بالنتائج. في معظم المنظمات يعاقب الموظفون بناءً على النتائج حتّى لو اتبعوا في عملهم عملياتٍ صحيحة. وعلى العكس فإن موظّفين آخرين يكافؤون على تحقيقهم نتائج صحيحة حتّى لو خرجوا عن طرق وقواعد العمليات الصحيحة.

6- المرسال نصف الرسالة

هل تستخدم وسائل التوصيل الملائمة؟ نعم، الإيميل وسيلة ممتازة لتداول المعلومات، لكن لا تعتمد عليه في القضايا التي تتدخل فيها المشاعر تدخلاً كبيراً مهماً، فرسائل الإيميل معرضةٌ بسهولة بالغة للتفسير تفسيراً بعيداً جداً عن المقصود. وإذاً حين تجد نفسك مرتبكاً مشوّشاً وأنت تقرأ إيميلاً فقم عن شاشة حاسوبك وعالج الموقف في لقاء شخصيّ أو عبر الهاتف.

ومن جانب آخر ينبغي القول بأنّ مكالمات الهاتف واللقاءات الشخصية ليست بالوسائل الفعّالة لتداول المعلومات، وإنما هي ممتازة لمناقشة المسائل المشكلة. يمكنك عندها الاستجابة مباشرةً لما تراه أو تسمعه من ردة فعل الطرف الآخر، ويمكنك أن تستخدم تعابير وجهك أو نبرة صوتك للتحكّم برسالتك. فعلى سبيل المثال، عبارة “إنني متأكد من قيامك بعمل رائع” يمكن أن تفهم عبر الإيميل على أنها عبارة تهكّم (في سياق ظروف معينة) ولكن العبارة نفسها يمكن أن تقدّم بصدقٍ لا لبس فيه عند الحديث مباشرةً باستخدام نبرة الصوت الملائمة.

فضلاً عن ذلك تذكّر أنّ بعض الناس يفضّلون ويبرعون في تلقي المعلومات سماعاً، وبعضهم الآخر يفضّلون ويبرعون في تلقّيها قراءةً. السماعيون لا يكادون يطيقون التركيز في المذكرات المكتوبة، لكنّهم يبلون بلاءً ممتازاً في المحادثات الشفوية، والقرائيون يبرعون في كتابة المذكرات وفي قراءتها ولكنّ المحادثات الشفوية لا تكفي في كثير من الأحيان لإحكام التواصل والتفاهم معهم. وهكذا، إن اعتمدت على الكتابة في التواصل مع سماعي، أو اعتمدت على المحادثة الشفوية في التعامل مع قرائي فقد تجد صعوبةً في إيصال رسالتك.

لا تتردّد في سؤال الناس عن الطريقة التي يفضّلون لتلقّي المعلومات، فمعظم الناس يعرفون أنفسهم في هذا الجانب. وإن لم يكونوا يعرفون فإنّ بعض الملاحظة الدقيقة والتجريب من طرفك سيوضح الطريقة الأفضل. كما إنّ هناك أناساً يجمعون بين الطريقتين.

7- تجاهل أثر الصمت

نسيان أن عدم الكلام قد يكون أبلغ كلام ، إن امتناعك عن الحديث في مسألة قد يشكل رسالةً أعلى صوتاً بكثير من الرسالة التي يؤدّيها حديثك. مثلاً: إن لم تبيّن تقديرك وشكرك فسيتلقى المعنيون رسالة عدم سرورك أو رضاك عمّا يقومون به، وإن لم تبيّن الظروف والأهداف الكامنة وراء القرارات فالرسالة هي أنّك لا تثق بهم. وإن لم تعرّف الناس في أي اتجاهٍ تريد الشركة أن تمضي فلن يعرفوا كيف يمكنهم أن يسهموا في تحقيق هدفه.

مثلاً: عندما أصبح تكبير حجم التمويل الرأسمالي للشركة الأولوية الكبرى لدى رئيس شركة للتعليم عن بعد ترافق ذلك مع توقّفه عن توصيل رؤيته للموظفين. ولأنّ مسألة المال كانت دائمة الحضور في رأسه فقد كان حديثه عن الأهداف المالية الأكثر تكراراً وتركيزاً. في النهاية، أصبحت ثقافة الشركة مركزةً على الجانب المالي، وضاعت رؤية الشركة وراءها.

وفي أحد الأيام قدّم ذلك المدير في مؤتمرٍ عرضاً متمحوراً على الرؤية (النائمة في رأسه والغائبة عن تواصله مع الناس من قبل) فتقدّمت منه إحدى الموظفات بعد انتهاء الاجتماع وقالت إنها لم تشعر بإلهام أفكار ومبادرات كالذي شعرت به اليوم! عندئذٍ انتبه المدير لنفسه وغيّر إستراتيجية تواصله ضمن شركته لتعود من جديد إلى التمحور والتركيز على الرؤية، ورأى بعد ذلك تصاعداً غير مسبوق في معنويات فريق عمله.

بطبيعتها، أخطاء التجاهل أو الكتمان في التواصل صعبة الاكتشاف. وإذاً لا بدّ من بذل جهدٍ احتياطيّ مضاعف لا يتوقف انطلاقه على ملاحظة المشكلة. راجع أهدافك الرئيسة وطرق ومحتويات التواصل اللازمة لتدعيم تلك الأهداف. استكشف ولا تتردد في سؤال الآخرين: ما الرسائل التي يوصّلها إليكم صمتي عن قضايا معينة؟

ستيفر روبينز

[ad_2]

مهارات حياة
5  مبادئ لـ تسويق ناجح !

[ad_1]

مع تطور آليات التسويق، وتحول المجتمع إلى النمط الاستهلاكي، وتسابق الشركات ووكالات الدعاية والإعلان لخلق تسويق ناجح بهدف ترويج السلع والخدمات، أصبح الوصول إلى خطة تسويقية ناجحة غير تقليدية هدفا لا يقل أهمية عن الترويج للمنتج نفسه في ظل شراسة المنافسات، ليس فقط في المجال التجاري ومجال المبيعات، ولكن في أفكار الحملات التسويقية التي أصبحت الشركات والمؤسسات الكبرى تنافس بعضها البعض فيها.

نهاية التسويق الذي نعرفه

قدم سيرجيو زيمان مدير التسويق بشركة كوكاكولا الشهيرة سابقا -والذي رفع قيمة الشركة من ٤٠ بليون دولار إلى ١٦٠ بليون دولار في خمس سنوات، ورفع رقم المبيعات من ١٠ بلايين إلى ١٥ بليون وحدة بدون حرب أسعار- مجموعة من الإستراتيجيات من أجل تسويق ناجح في كتابه (The end of marketing as we know lt) “نهاية التسويق الذي كنا نعرفه”.

يقول سيرجيو في كتابه: ترسخت الممارسات التسويقية التقليدية داخل الشركات لدرجة أصابتها بالركود، وما زال بعض مديري التسويق يصرون على تطبيق نفس الأفكار التسويقية العتيقة، ويصمون آذانهم عندما نطالبهم بتجديد الأساليب التي يستخدمونها، إن التسويق الجديد هو تسويق إيجابي يحلق في آفاق جديدة بدلا من الغرق في المستنقعات الضحلة.

كتاب “نهاية التسويق الذي كنا نعرفه ” لـ سيرجيو زيمان

الخطوات الخمس لحملة تسويقية غير تقليدية

يختصر خبير كوكاكولا خبرته الطويلة في مجال التسويق في خمس خطوات رئيسية للتخلص من إستراتيجيات التسويق القديمة المتعارف عليها، واستبدالها بأخرى مبتكرة من أجل تسويق ناجح ؛ ولتحقيق أهداف المنشأة، وهي:

1- اصنع سوقك الخاص: بأن تعيد تصنيف عملائك وعملاء المنافسين، وصياغة رسائلك التسويقية الموجهة إلى العملاء الذين لا يتعامل معهم أحد، ويضرب لنا زيمان مثالا بشركته؛ حيث كان يعاني من انخفاض المبيعات في شهر رمضان في العالم الإسلامي، فقرر أن يغير من خطته التسويقية ويزيد من حملاته في هذه الفترة حتى تمكن من تحقيق زيادة في المبيعات عن المواسم الأخرى للسنة.

2- لا تستسلم للفشل: إذا كان لديك هاجس بأن شيئا ما سيقع في المستقبل؛ كأن يفشل أحد منتجاتك، أو كأن يداهمك أحد المنافسين، لا تنتظر حتى يحدث هذا، بل اقلب الأوضاع، واصنع مستقبلك؛ أي لا تنتظر غدر السوق، بل بادر بخطط استباقية؛ كأن تطرح مجموعة من التخفيضات أو الهدايا أو العروض على السلعة الخاصة بك.

3- التسويق مهمة الشركة: اعلم أن التسويق مهمة خطيرة يجب ألا نتركها في يد وكالات الإعلان لتشكلها طبقا لذوقها الخاص، فعملا بالمثل القائل: “ما حك جلدك مثل ظفرك” فإنه لا أحد في هذا العالم سيهتم بنجاحك سوى أنت شخصيًّا؛ لذا لا تترك إستراتيجيات الحملات التسويقية لوكالات الإعلان، بل عليك المساهمة بالأفكار والرؤى والمتابعة المستمرة للتطورات التسويقية في السوق، ودراسة خطط المنافسين للاستفادة منها والتفوق عليها.

4- اختر المعايير الصحيحة لقياس نجاح خطتك التسويقية: ركز على الأرباح بدلا من المبيعات؛ ركز على نصيبك من السوق بالنسبة للمنافسة بدلا من التركيز على عدد العملاء.

اقرأ أيضا :

التسويق المخادع

ويحذر زيمان من ظاهرة الاستهلاك الخيالي، ويضرب لنا مثلا ويقول: قم بإجراء استقصاء بسيط، على نفسك وعلى أصدقائك ومعارفك، كما يلي: اسأل نفسك: ما هي السيارة الحلم التي تتمناها؟ ثم اسأل أصدقاءك: ما هي السيارة التي تحلمون بها؟

اجمع الإجابات، ثم اطرح السؤال التالي على نفسك وعلى أصدقائك: ما هي السيارة التي اشتريتها بالفعل؟ من المؤكد أنك ستجد اختلافا كبيرا بين السيارة التي اشتريتها والسيارة التي حلمت بها، فمن المرجح مثلا أنك اشتريت سيارة يابانية، بينما كانت أحلامك تدور حول سيارة أمريكية فارهة، أو ألمانية مثل المرسيدس أو بي إم دبليو.

ويفسر زيمان ذلك بأن أحلامنا متشابهة حتى فيما يتعلق بالسيارات، ويمكننا أن نطلق على هذه الأحلام “الاستهلاك الخيالي” للسلعة؛ حيث يتمنى المرء أن يمتلك السلعة (السيارة) ويتخيل أنه اشتراها، ثم يتوقف عند هذا الحد؛ أي لا يتجاوز الأحلام والخيال، ولا يحول الحلم إلى واقع، ويقوم عند الشراء الفعلي باختيار ما يناسب إمكاناته المادية وله القدرة على التحمل، ويتوفر له قطع الغيار، وهو ما تتميز به الحملات التسويقية للسيارات اليابانية.

5- كن متحفزا لتغيير أدواتك: ابحث دائما عن الحلول ولا تركز على المشكلات، وإذا لم توفر الحلول لعملائك فسيوفرها لهم منافسوك وستخسر حصتك بالسوق، فالحملة التسويقية تشبه مباراة الملاكمة قد تخسر عددًا من الجولات، لكن ذلك لا يعني أنك ستخسر المباراة، المهم أن لا تدع اليأس يتسلل إليك ويؤثر على قراراتك، وعليك لكسب هذه المباراة أن تميز منتجك، وأن تمنح العملاء أسبابًا واضحة لاختيارك، واخلق ولاء قويا لدى عملائك لسلعتك.

علياء عبدالفتاح

[ad_2]

مهارات حياة
نظرية “الـ 20 دقيقة” لإدارة الوقت

[ad_1]

أمضيت جزءاً كبيراً من عمري في معارك مع الوقت، وكان هو المنتصر في معظمها. قرأت كلّ كتاب وجرّبت كل طريقة، وباستثناءات معدودة، بدا لي معظمها تفريغاً لمضمون سابق في قوالب جديدة، أو تفسيراً للماء بالماء. كان إحساسي بالعجز في مواجهة أمواج المهمات الكاسحة وبضعف إنتاجيتي لا يفارقني.

حصل الاختراق الكبير معي عندما كنت أدرّس في الجامعة وجاءني أحد الطلاب يطلب مساعدتي: كان يعاني مشكلةً في التعامل مع اللغة المكتوبة “عسرة القراءة Dyslexia”، لم أكن أعرف ماذا ينبغي أن نفعل فاتجهت إلى خبيرة في مشكلات واضطرابات التعلّم. نصحتني الخبيرة بأن أتيح لذلك الطالب تقديم الامتحان في مكتبي وأمنحه استراحات قصيرة كلّ عشرين دقيقة. وبالفعل أبلى الطالب بلاءً حسناً أدهشه كما أدهشني، وحرّك فيّ تساؤلات متعمّقة.

اعمل أقل تنجز أكثر!

وبعد سنوات من العمل بحصص العشرين دقيقة، ولدت تقنية “الإفلات المكرّر” Multiple Put Down technique.  لقد استخدمتها في عملي منجزاً أربعة كتب، وأطروحة جامعية، وآلافاً من المحاضرات والخطابات. وهذه طريقة عملها:

اعمل على أيّ مهمة بحصصٍ متوالية مدتها عشرون دقيقة تشتغل فيها بتركيزٍ مطلق، ثمّ تترك المهمّة، ثمّ تعود فتركّز، وهكذا إلى أن تنتهي. أرجو أن لا تتسرّع عزيزي القارئ في تقييم ما أقول، تذكّر أنّ المغزى في التفاصيل، فتابعها معي من فضلك بكل دقّة:

1- التنبيه والإحماء: نبّه دماغك إلى أنّ هناك مهمةً قادمةً تتطلب ما لديه من ذاكرة وابتكار وذكاء (نعم دماغك ذكي!، فاحمد الله واشكر والديك!) ثم دع بعض الوقت يمضي.

2- الإعداد والانطلاق: عندما تكون مستعداً للعمل: جهّز منبّهك لقياس عشرين دقيقة. ضع جوّالك على وضعية الصمت، أغلق برنامج الإيميل، وأسكت أيّ مصدرٍ لتشتيت انتباهك، ثمّ ابدأ تشغيل عدّاد الوقت.

3- التركيز والإصرار: خلال العشرين دقيقة يجب أن تركّز على مهمّتك دون أيّ مقاطعة، وباستثناء أن يكون البيت يحترق –لا قدّر الله- فإيّاك أن تفعل شيئاً غير العمل على مهمّتك حتّى تنقضي الدقائق العشرون. قد تجد الطريق مغلقاً أمامك في البداية، فإياك أن تتوقف، بل واصل ما تقوم به. إنّ الغالبية العظمى من الناس يجدون أنفسهم قادرين على مواصلة عملهم في مهماتهم عملاً مركزاً متدفقاً “مندمجين” إلى أن يعلن المنبّه انتهاء العشرين دقيقة.

4- الإفلات والتكرار: بعد العشرين دقيقة يتاح لك الخيار: إما أن تستمرّ في عملك أو تأخذ فاصل استراحة. إن قررت متابعة عملك فأعد تشغيل مقياس ومنبهّ الوقت المضبوط، والتزم بالتهيئة والتركيز التام والمواصلة حتى نهاية العشرين دقيقة، كما فعلت في الجولة الأولى. وإن قررت أخذ فاصل استراحة فيمكنك أن تجعلها قصيرة (لإعادة ملء فنجان القهوة مثلاً) أو متوسطة (للرد على مكالمة هاتفية) أو طويلة (لحضور اجتماع، أو القيام بتمرين رياضي).

هذه هي كلّ طريقتي. كل ما عليك أن تجرّبها مرةً بعد مرة ومن هنا يأتي اسمها: الإفلات المتكرر multiple put down

أعلى كفاءة

من خلال تجربتي ومن خلال ما قاله آلاف الأشخاص المجرّبين فإنّ متبع هذا الأسلوب سيجد نفسه أعلى كفاءةً وينجز المهمّة في وقتٍ يقلّ بمقدار 30 – 50% عن وقت الإنجاز بجلسة واحدة. فضلاً عن ذلك ستجد أنّ نوعية الأداء أفضل من تلك التي تحصل عليها باتباع نصيحة الوالدة “ابدأ فوراً وانه كلّ ما عليك بأي ثمن”. إلى جانب الكفاءة والجودة فإن لهذه الطريقة فائدتين هما: تخفيف التوتّر والارتباك، وشعور المرء بالرضا عن نفسه والفخر ببراعته.

إنّ تقنية “الإفلات المكرّر” ستوفّر لك ساعاتٍ ثمينة كانت تذهب هدراً، وستجدها أكثر فاعليةً لو أرفقتها بـِ “يوم مراجعة وإصلاح الحياة life repair day”

لماذا طريقة الإفلات المتكرر؟

من المزايا الواقعيّة المبررة لطريقة الإفلات المتكرر: إن دماغ البشر بارعٌ في إجراء “العمليات الخلفية background processes”، ولكنّه أخرق ضعيف في “إجراء المهام المتعددة المتزامنة multitasking”.  في وقت قيادة سيارتك إلى العمل ووقت استحمامك أو إجابتك على الإيميلات البسيطة يكون دماغك دائراً يشتغل في خلفية هذه النشاطات البسيطة على المسألة التي تهمّك. وهكذا فإنّك عندما تستعدّ وتبدأ العمل الجاد سترى نتائج شغله تتدفق في أصابعك التي تكتب بالقلم أو تطبع على الكيبورد طوال فترة العشرين دقيقة، ثمّ يأتي التوقّف التالي ليعين دماغك على تجميع وترتيب فيض الإبداع التالي. وكلّ مرّة تكرر فيها عملية العشرين دقيقة هي “وحدة إنتاجية productivity unit”

وهذه بعض المهمّات التي تبدو فيها طريقة “الإفلات المتكرر” أكثر ملاءمةً وفائدة:

كتابة تقرير، إعداد ديباجة مُقنعة موجزة موجهة لأحد العملاء أو المديرين، إيجاد حل لمشكلةٍ معقّدة

وللمعجبين بالكتاب الذي شاركت في تأليفه الصادر عام 2008 “القيادة القبيلية Tribal Leadership”  اتخذه مثالاً فأقول إنّه حصيلة 1106 “وحدات إنتاجية”.

وفي الختام إليك صديقي القارئ هذه النصيحة والتحدّي الممتع: اختر الآن مهمةً تلحّ عليك وتؤرّقك ولا تكاد ترى لإنهائها سبيلاً وطبّق عليها طريقة “الإفلات المكرّر”.

أتمّنى لك التوفيق من كل قلبي وأهنّئك سلفاً على ما تجد من نجاح وأرجو أن تسمعنا ملاحظاتك في هذه التجربة!

[ad_2]

مهارات حياة
ما هي ” نقطة التحول ” لدى مالكوم جلادويل ؟

[ad_1]

كتاب ( نقطة التحول ) للكاتب الكندي ( مالكوم جلادويل ) من أميز الكتب التي انتشرت وحققت تأثيراً كبيراً في العالم.

يعرف جلادويل نقطة التحول بأنها :هي فترة “قصيرة” زمنياً يحدث فيها أن تجتاز فكرة معينة أو سلوك اجتماعي العتبة لتتحول إلى عدوى تنتشر مثل النار.

فكرة الكتاب ( The Tipping Point ) جاءت أثناء تغطية غلادويل لقصة انتشار مرض الإيدز في أوائل الثمانيات لصحيفة واشنطن بوست حيث رافق عدد من علماء الأوبئة الذين بينوا له وجود لحظة انفجار تنقل المرض الفردي إلى وباء عالمي.

ومن هنا بدأ تساءل جلادويل، لما لا يكون لأمور الحياة الأخرى نقطة تحول أيضاً؟ وعمل مقاربة لما حدث من انتشار لمرض الأيدز وانتشار الأفكار والسلوكيات الجديدة وتوصل لقوانين تسبب نقطة التحول.

يستهل جلادويل كتابه بالحديث عن شركة أحذية امريكية كان نتاجها السنوي 30 الف زوج سنوياً و كان هذا بين عامي 94 و 95 . في نهاية سنة 95 وصل إنتاج الشركة لـ 430 الف زوج و كل هذا بسبب ان أحذيتهم مرت بما يسمى بنقطة التحول.

ووفقًا لجلادويل ، هناك ثلاثة متغيرات تحدد ما إذا كان سيتم تحقيق نقطة التحول لمنتج أو فكرة أو ظاهرة ومتى: قانون القلة أو الأقلية ، وعامل الالتصاق ، وقوة السياق.

قانون الأقلية

يجادل جلادويل بأن “نجاح أي نوع من الأوبئة الاجتماعية يعتمد بشكل كبير على مشاركة مجموعة أشخاص يمتلكون حزمة خاصة ونادرة من المواهب الاجتماعية. وقسم هؤلاء الأشخاص إلى ثلاثة أنواع : المخضرمون والموصلون (أصحاب العلاقات الواسعة) والباعة.

المخضرمون أو أصحاب الخبرة هم أفراد ينشرون النفوذ من خلال مشاركة معارفهم مع الأصدقاء والعائلة. يحترم أقرانهم تبنيهم للأفكار والمنتجات كقرارات مستنيرة ، وبالتالي من المرجح جدًا أن يستمع هؤلاء الأقران ويتبنون نفس الآراء. هذا هو الشخص الذي يربط الناس بالسوق ولديه السبق الصحفي الداخلي في السوق. المخضرمون ليس لديهم مهارة الاقناع وبدلا من ذلك ، فإن دافعهم هو التعليم ومساعدة الآخرين.

الموصلون أو أصحاب العلاقات الواسعة . إنهم يكتسبون نفوذهم ليس من خلال الخبرة ، ولكن من خلال موقعهم المرتبط بشكل كبير بشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة. هؤلاء هم أفراد يتمتعون بشهرة واسعة ويعرفهم الناس ولديهم قدرة فيروسية على عرض الأفكار والمنتجات والاتجاهات الجديدة والدفاع عنها.

الباعة ( وتشمل المسوقين أو مندوبي المبيعات ) هم أفراد يمتلكون بشكل طبيعي قوة الإقناع. إنهم يتمتعون بشخصية كاريزمية وطاقتهم جاذبة ، لا يبذلون جهدا كبيرا عند محاولتهم إقناع الآخرين – بالاعتقاد بشيء ما أو شراء منتج ما – فهذا يحدث معهم تلقائيا لامتلاكهم المهارة .

عامل الالتصاق

عامل مهم آخر يلعب دورًا في تحديد ما إذا كان الاتجاه سوف يميل نحو نقطة التحول أم لا هو ما يسميه جلادويل “عامل الالتصاق”. مهما كانت قوة الفكرة فإن طريقة عرضها ستتحكم في مدى انتشارها من عدمه و ستحدد هذه الطريقة أسلوب تعلقها أو تذكرها في أذهان الجمهور وبالتالي تأثيرها على سلوكهم . ولتوضيح هذه الفكرة ، ناقش جلادويل تطور تلفاز الأطفال وتأثيره ابتداء من ستينيات القرن الماضي.

قوة السياق

الجانب الهام الثالث الذي يساهم في نقطة تحول اتجاه أو ظاهرة هو ما يسميه جلادويل “قوة السياق”. تشير قوة السياق إلى البيئة أو اللحظة التاريخية التي يتم فيها تقديم الاتجاه. إذا كان السياق غير صحيح ، فمن غير المحتمل أن نصل إلى نقطة التحول.

على سبيل المثال ، يناقش جلادويل معدلات الجريمة في مدينة نيويورك، كانت مدينة نيويورك مرتع للجريمة لدرجة أن حصل فيها 2154 جريمة قتل في سنة واحدة ناهيك عن السرقات و خلافه ، خلال خمس سنوات مرت بعد ذلك انخفضت نسبة جرائم القتل بـ 64 % بينما انخفض عدد الجرائم الاخرى بما يعادل 50 %، و السبب أن الجريمة مرت بنقطة تحول حالت دون ازديادها . ويبرر جلادويل سبب الانخفاض بأن المدينة بدأت في إزالة الكتابة على الجدران من قطارات الأنفاق وتضييق الخناق على التهرب من الأجرة. من خلال تغيير سياق مترو الأنفاق انخفض معدل الجريمة.

مايميز جلادويل في كتابه “نقطة التحول” هو الجمع بين الكتابة الروائية ومزجها بالطرافة والمعلومات والأمثلة والتدليل عليها بالأرقام بالإضافة إلى نقل بعض التجارب الشخصية، والربط فيما بين كل هذه العناصر بأسلوب فريد.

[ad_2]

حياة أفضل مهارات حياة
قائد بلا منصب .. طريقك للتميز الوظيفي

[ad_1]

كثيرا ما نرى في الكثير من مجالات العمل أناس يتطورون بشكل سريع وينتقلون من منصب إلى منصب أعلى، وآخرون يظلون كما هم دون تقدم، بالطبع لم يحدث هذا نتيجة للصدفة أو الحظ؛ فكما يقول المؤلف الأيرلندي جورج برنارد شو “دائما ما يلوم الناس الظروف، ولكني لا أؤمن بالظروف، الناجحون في هذه الدنيا هم أناس يقومون في الصباح، ويبحثون عن ظروف مواتية ،فإذا لم يجدوها صنعوها”.

حيث أن التقدم والنجاح يأتي نتيجة للعمل وفق خطة ونظام معين؛ فالكل يحلم بالتميز والارتقاء في وظيفته ولكن قليلون هم من يحصلون عليه وفي هذا الموضوع نستعرض لأهم النقاط التي تساعد الموظفين وبخاصة الموظفين الجدد للوصول إلى طريق الإبداع والنجاح والتميز في عملهم.

كيف تصبح موظفا متميزا؟

الموظف الناجح لابد أن يتصف ببعض الصفات وينهج منهج معين يمكنه من النجاح والتميز؛ ويحدث ذلك من خلال قيادته لنفسه ولإمكانياته بشكل سليم، لذلك إليكم خمسة نصائح قيمة لكل موظف جديد أو قديم يبحث عن التميز والتطور في مجال عمله :

1- الانطباع الأول يدوم

كثيرا ما نسمع عبارة الانطباع الأول يدوم وبالذات عند التوظيف، فإن الانطباعات الأولى لها تأثير كبير وقد تستمر لفترة طويلة فاحرص على خلق انطباعات جيدة عنك في الأيام الأولى لعملك بالاجتهاد وإظهار أفضل ما لديك من قدرات.

2- تمتع بالمرونة

على الموظف المتميز أن يكون مرنا في تعامله مع الآخرين وعليه أن يكسب ود الجميع، وتستطيع فعل ذلك بمعاملة الجميع باحترام ولباقة.

3- تعرف على أنظمة وقوانين مؤسستك

من المهم جدا أن تتعرف على أنظمة وقوانين المؤسسة التي تعمل بها، حتى لا تقع في المحظور وتخرق قانونا لا تعرفه ومن يدري قد يكون عقوبته الفصل من العمل، أيضا اقرأ عقدك بدقة وراجعه باستمرار،اسأل مديرك ثم اسأل الموظفين من حولك عن هذه القوانين وتعلم من أخطاء الآخرين إذا وقعوا تحت العقوبات، وكن على إطلاع بما يجري حولك.

4- تنظيم وقتك واستغلال وقت فراغك

خطط من الليلة السابقة لما تريد عمله هذا اليوم وأكتبه على ورقة، واستعن بورقة مهام تدون بها أولوياتك حتى لا تتشتت، تحدى نفسك يوميا في مهارة التنظيم. اكتسب خبرات من زملائك القدامى وتعلم منهم، واعمل دائما على أن تستغل وقت فراغك في العمل، في التعلم والتحسن واكتساب مهارات جديدة.

5- التركيز في أداء العمل

أشار د.خالد المنيف – متخصص في علم النفس الإداري ومدرب تنمية ذاتية – إلى أن أغلب من فشلوا كان فشلهم بسبب فقدانهم لمهارة التركيز في العمل.حيث تطرأ أمور أخرى خلال طريقهم للإنجاز فتكون هي الرغبة الجديدة التي يولعون بها،فينتقلون من نزوة إلى أخرى يتمايلون يمينا” ويسارا”بسبب هبوب الرياح العاتية،لكن الناجح المتميز هو من يقف بثبات ويركز عينيه على هدفه وحتما يحققه.

كن قائدا بلا منصب

إن القيادة كما وصفها خبير التنمية البشرية روبن شارما، هي صفة مكتسبة يمكن أن يحققها أي إنسان في العالم في أي مكان أو منصب كان، وللنجاح في العمل يقول روبن شارما إن الخطوة الأولى لذلك هو الوعي بوجود تلك الصفات القيادية والالتزام بإظهارها كلما حانت الفرصة لذلك. وهي من أسباب نجاح أي شخص في مجال عمله.

فالقيادة هي تحمل المسؤوليه بشجاعة؛ فقيادتك لذاتك بنجاح هو سبب نجاحك في الحياة، ولا يمكن أن تكون عظيما في العمل إلا عندما تشعر بالعظمة الشخصية.

فهناك بعض الخطوات التي يجب الالتزام بها للنجاح في العمل كما أوردها روبن شارما في كتابه أفضل تكتيكات للقادة بلا منصب وهي:

أولا: قم بإنجاز الأعمال الصعبة التي تخشى القيام بها في العادة.

لأنه في داخل هذه الأمور الصعبة تكمن قوتك،إن مقاومتك لهذه الأعمال تضيع قوتك وثقتك بنفسك،والقبول بها يزيد من تقديرك لذاتك، من أجل وضع هذا المبدأ موضع التنفيذ، حاول كل ثلاثين يوما أن تختار عملا صعبا وتقوم بإنجازه.

ثانيا: لتحقيق إنتاجية عالية يجب إيجاد الوقت المناسب للعمل بلا ملهيات.

ربما تبدو هذه النقطة بسيطة لكنها مهمة وأساسية، فلا يمكنك العمل بتركيز كبير إذا كنت كل عشر دقائق تقوم بفتح إيميلك أو الرد على جوالك،عليك التركيز بشكل كبير في عملك حتى تضع كل قواك العقلية والذهنية في اتجاه واحد.

ثالثا: أوجد بعض الوقت للتفكير في الأمور المهمة.

من أهم النقاط لتحقيق الإنتاجية هو إيجاد وقت تقضيه مع نفسك لتفكر في كيفية إنجازك للأعمال،وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهك، و حتى تلخيص ما حدث معك اليوم، والإجابة على الثلاثة أسئلة المهمة:

  • ما هي الثلاثة أشياء الجيدة التي فعلتها اليوم؟
  • ما هي الثلاثة أمور المضيعة للوقت التي حصلت معي اليوم؟
  • ما هي الثلاثة أمور التي يمكنني الاحتفال بها اليوم؟

رابعا: الانجازات الصغيرة تخلق أعمالا عظيمة

إن تحقيق الإنجازات الصغيرة يوميا سوف يقودك للتفوق في مجالات حياتك، فالجبل الكبير يتكون من حصى صغيرة، ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ،لذلك قم تحقيق تطور في الأعمال الهامة بنسبة 1 % على الأقل يوميا وستلمس الفرق بنفسك مع الأيام.

خامسا: تعلم كل يوم شيئا جديدا

كن فضوليا وضاعف معلوماتك أكثر في مجال عملك؛ هكذا تزيد قيمتك ويزيد احتياج أصحاب العمل لك، المدراء الناجحون دائما ما يدفعون للموظفين طبقا لقيمة معلوماتهم وتجاربهم وخبراتهم.

ما الذي تفعله لو كان هذا اليوم آخر يوم في حياتك؟

عندما سئل ستيف جوبس مؤسس ومدير شركة أبل هذا السؤال قال أن هذا سيدفعني كل يوم لعمل أقصى جهد وبذل أقصى طاقة ،من أجل إنهاء أعمالي كل يوم دون انتظار تأجيلها إلى الغد فإن هذا الغد قد لا يأتي أبدا، ونحن المسلمون ديننا يحثنا على الإتقان، وإيماننا بالقضاء والقدر يمثل لنا حافزا على العمل، لذلك داوم على سؤال نفسك يوميا هذا السؤال واعمل وكأن اليوم هو آخر يوم في حياتك.

كما ورد في كتاب دليل العظمة لروبن شارما أنه من الضروري أن يعمل الإنسان الناجح على أن يكون اليوم أفضل ما يمكن أن يكون اليوم وليس غدا، وألا يهتم برأي الناس ولا يجعل منه عاملا يحبط من عزيمته طالما يسير في الطريق الصحيح.

أيضا حاول أن تكتشف مواطن تميزك فالعبقرية ليست حكرا على أحد، وبإمكانك أن تصبح عبقريا في مجال عملك من خلال إدراك الذات التي هي من أهم مهارات القيادة الشخصية،فالتركيز الزائد يساوي التحسن الزائد والوقت يساوي العبقرية.

مروة شاكر

[ad_2]

حياة أفضل مهارات حياة
طريقة تفكيرك سبيل للنجاح أو الفشل

[ad_1]

التفكير هو ما يقودك للنجاح أو الفشل“، ولتفسير هذه الجملة أود في البداية أن أشير إلى قصة  مزارع هولندي يدعى فان كلويفرت، هاجر إلى جنوب إفريقيا للبحث عن حياة أفضل، وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض إفريقية خصبة يحولها إلى مزرعة ضخمة، وبسبب جهله وصغر سنه دفع كل ماله في أرض جدباء غير صالحة للزراعة، ليس هذا فحسب، بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبرا القاذفة للسم، وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة، لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية؟.

ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان، وما من أحد غيره متخصص بهذا المجال فقد حقق نجاحا سريعا بحيث تحولت مزرعته (اليوم) إلى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم!!.

هذه القصة تكشف عن حقيقة هامة وغائبة عن الكثير وهي أنه بإمكان أي شخص أن يقلب حظه السيئ إلى حظ جيد، وذلك بمجرد تغيير الهدف، وتغيير طريقة أو مستوى التفكير، والتصالح مع الواقع.

فالأحلام المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة، ولو تأملنا أحوال الناجحين في الحياة لوجدنا أن بداياتهم المتعثرة كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو النجاح.

العادات السبع لستيفن كوفي

وحتى يستطيع الشخص تغيير مستوى تفكيره، يتطلب الأمر أن يكون الشخص لديه فعالية عالية، فأفضل الطرق على الإطلاق لتحسين الأعمال تبدأ من تحسين الأنفس، وتغيير الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

ماهي العادات السبع للنجاح ؟

يذكر خبير التنمية البشرية “ستيفن كوفي” في كتابه “العادات السبع”، العادات التي يجب أن يتبعها الإنسان الراغب في تحويل فشله إلى نجاح:

العادة الأولى: كـن مبادرًا

المبادرة هي الاتصاف بالقدرة على التحكم في الأحكام والسلوك، وعلى اختيار الاستجابات أو الردود المناسبة لمختلف المواقف، وهي الفعل بدلا من رد الفعل، كما يتميز المبادر بالتحكم في انفعالاته وإدارتها بذكاء، والمبادر هو الذي يسعى للتحكم في المواقف والظروف بدلا من العكس، فالمبادرة هي الإيمان بالقدرة على التغيير نحو الأفضل وإيجاد الحلول الصحيحة والإبداع في عملية التغيير.

العادة الثانية: ابدأ العمل والهدف في ذهنك

الهدف هو “الصورة الذهنية” للمشروع المراد تحقيقه، وهو الذي يوجه السلوك وينظمه، ويزود الفرد بالطاقة للمثابرة في العمل وبذل المزيد من الجهد، وهو الذي يعطي معنى للسلوك، ويدفع الفرد لتحديد القيم التي ينبغي أن يستنير بها لتحقيق الهدف.

العادة الثالثة: ضع الأمور الأهم أولا

هناك أمور كثيرة مهمة في الحياة، ولكن هناك دائما أمورا أهم منها؛ لذلك اعلم أن وقتك محدود، وبالتالي لا يسمح بمعالجة كل الأمور، وتعلم تحديد الأمور حسب معيار الأهمية التالي:

–       أمور مهمة ولكنها غير عاجلة.

–       أمور مهمة وعاجلة.

–       أمور غير مهمة وغير عاجلة.

–       أمور غير مهمة ولكنها عاجلة.

العادة الرابعة : فكر في الربح المشترك

ضع في ذهنك هذه المعادلة: أنا أربح وأنت تربح، التفكير في الربح المشترك سلوك صحي، والتفكير في الربح المشترك يقضي على الانفعالات السلبية، والتفكير في الربح المشترك يحقق التعاون المثمر بين مختلف الأطراف.

العادة الخامسة: افهم أولا لكي تُفهم

الاتصال هو عملية تفاعل مع الآخر أو الآخرين، ولكي يحقق الاتصال غايته ينبغي أن يتم التفاهم بين طرفي الاتصال؛ لذلك اعرف أنك طرف مهم في عملية الاتصال، ولكي يفهمك الآخرون ينبغي أن تفهمهم أولا، ففهم الآخرين وتفهمهم من طرفك مفتاح فهمهم لك.

العادة السادسة: فكر تفكيرا إبداعيًّا

التفكير الإبداعي ليس تفكيرًا انعزاليًّا؛ فالتفكير الإبداعي يؤمن بالتفكير المشترك، ويتقبل الاختلاف والتنوع في التفكير، وكذلك في القيم والتصورات، ولا يتسلط المفكر المبدع على تفكير الآخرين، ولا يخضعهم لفكره وقيمه، بل يقوم التفكير الإبداعي على الاستفادة من إبداع الآخرين رغم الاختلاف معهم  في الأفكار والتباين في القيم.

العادة السابعة: اشحذ ذاتك باستمرار

شحذ الذات عملية أساسية تمامًا مثل شحذ النجار أو الجزار لأدواته لتصبح أحسن أداء كشحذ المنشار أو السكين، شحذ الذات هو التجديد المستمر للعادات الست المذكورة أعلاه، وهو التحسين المستمر لمختلف أبعاد الشخصية: الجسمية، والروحية، والعقلية، والوجدانية، والسلوكية.

فكر كما يفكر العباقرة

التفكير العبقري ليس حكرا على العباقرة فقط، بل بإمكان أي شخص أن يفكر تفكيرا عبقريا يقوده إلى أعلى مراتب النجاح، فمن الأمور الهامة: الابتعاد أحيانا عن المشكلة حتى تراها كاملة من جميع جوانبها، فمثلا عندما تنظر إلى لوحة وتقترب منها، ثم تقترب حتى تكاد أن تلتحم عيناك بها، فإنك تصبح غير قادر على رؤية اللوحة كاملة، بل سترى جزءا صغيرا منها، لكن حينما تبتعد عن اللوحة بمسافة كافية سوف تراها بوضوح من جميع جوانبها.

كذلك يجب التعامل مع المشكلات وعدم الانغماس في المشكلة، والبعد عنها لبعض الوقت، والنظر لها وكأنك غريب حتى تراها من جميع جوانبها، وهذا الأمر ربما يخلق لديك حلولا جديدة وأفكارا لم تخطر ببالك من قبل.

استعمل الصيغ التصويرية؛ فعندما كان أينشتاين يفكر في حل مشكلة ما كان يجد أنه من الضروري أن يصوغ موضوعه بأكبر عدد من الطرق، وفي ذلك استخدام الرسم البياني، وفي النهاية يقدم حلولاً مصورة دون حاجة لاستخدام أرقام وكلمات لم تلعب دورا ذا أهمية في عملية التفكير لديه.

أنتج وجرب، إن أعظم العلماء ليسوا من ينتجون الأعمال الجيدة فحسب، بل الكثير من الأعمال السيئة أيضاً، إن هؤلاء العلماء لم يكونوا يخافون الفشل أو إنتاج أعمال متوسطة الجودة، وذلك على طريق الوصول إلى تحقيق الأعمال الممتازة.

اصنع مجموعات جديدة، وامزج وأعد تجميع الأفكار، والصور، واحصل منها على مجموعات أو تشكيلات مختلفة، بغض النظر عن غرابتها، أو خروجها عن المألوف.

كوّن علاقات، وأنشئ روابط بين المواضيع مهما بدت لك غير متشابهة.

فكر بالمتضادات، لقد اعتقد الفيزيائي نيلز بور أنك إذا درست شيئين متضادين فإن مستوى تفكيرك يرتفع نتيجة لذلك، لقد أدت نظرته للضوء كجزيء، وكذلك كموجة، إلى توصله إلى مبدأ التكاملية، إن تعليق الفكر أو المنطق، قد يسمح لعقلك بأن يخلق شكلاً جديداً.

فكّر بشكل مجازي، فلقد اعتبر (أرسطو) أن استعمال المجاز أو الاستعارة من علامات العبقرية، كما أنه اعتقد أن الشخص الذي يملك القدرة على الإحساس بأوجه التشابه ما بين حالتين منفصلتين من الكينونة، وعلى ربطهما ببعضهما، لابد أن يكون شخصاً ذا مواهب متميزة.

الاستعداد للفرصة، كلما حاولنا القيام بشيء ما وفشلنا، فإننا نلجأ إلى القيام بشيء آخر، وهذا هو المبدأ الأول للصدفة الإبداعية؛ إذ يمكن أن يكون الفشل مُنتجاً بمجرد عدم اعتباره شيئا أو نتيجة عقيمة؛ إذ يجب علينا تحليل العملية ومحتوياتها ومعرفة كيفية تغييرها للوصول إلى نتائج أخرى، وأن لا نطرح السؤال: لماذا فشلت؟ بل: ما الذي قمت به؟

تنمية مهارات التفكير

كيف يمكن تنمية مهارات التفكير ؟

لكي يتأهل الشخص لتغيير مستويات تفكيره لابد من تنمية مهارات التفكير لديه، والتي تتمثل في:

1‌- تنمية مهارات الإعداد النفسي

– الثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج.

– المرونة والانفتاح الذهني والاستعداد.

– الإقرار بالجهل إن لزم؛ والاستماع إلى وجهة نظر الآخرين (فتأخذ بها أو ترفضها).

– الاستعداد للعدول عن وجهة نظرك وتغيير الهدف إن لزم الأمر، والتريُّث في استخلاص النتائج.

– تخزين المعلومات وتذكرها بطريقة منظمة واستكشافية: إثارة التساؤلات، استكشاف الأنماط، استخدام الأمارات الدالة والأشياء المميزة.

– توسيع نطاق الرؤية بالنظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا.

2– مهارات تجنب أخطاء التفكير

– الابتعاد عن التمركز حول الذات.

– تجنب التناقض والغموض، وسهولة التواصل مع الآخرين بأفكار مُقنعة وواضحة ومفهومة.

– الاستماع الواعي والملاحظة الدقيقة وربط ذلك مع الخبرة الذاتية.

– استخدام التفكير للاستكشاف، وليس للدفاع عن وجهة النظر.

– تجنب القفز إلى النتائج، أو الخلط بين الفرضيات والحقائق، أو التعميم بغير أساس.

– تجنب المبالغة (التهويل) أو التبسيط الزائد (التهوين).

كثير من الأشخاص يصدمون حينما يتعرضون للفشل، ولكنهم مع كل ذلك لا يتقبلون فكرة تغيير تفكيرهم إلى الأحسن، والمطلوب ليس تغيير التفكير ذاته، ولكن المطلوب هو تغيير طريقة التفكير، أو مستوى التفكير؛ ليرتفع إلى مستوى أوسع يصل بك إلى نتائج أكثر وأجدى.

مروة شاكر

[ad_2]

حياة أفضل مهارات حياة
7 خطوات رئيسة تساعد على صناعة ثقافة الابتكار

[ad_1]

إن وتيرة وحجم التغييرات الطارئة التي يجب التعامل معها اليوم نقلت صناعة ثقافة الابتكار من الكماليات إلى الضرورات الملحة في أي مؤسسة تسعى للنجاح. لم يعد الابتكار العرضي أو المرتبط بظروف معينة كافيا للحفاظ على القدرة التنافسية والبقاء في الأسواق على المدى الطويل.

إن تعزيز هذا النوع من الثقافة يجعل الابتكار أولوية تنظيمية مما يمنع القادة والفرق من الانغماس في الوضع الراهن وفقدان الفرص التي تأتي مع التغيير.

يتطلب تعزيز ثقافة الابتكار مواءمة القيم والسياسات والإجراءات بهدف التحسين المستمر إنه جهد يبذل داخل المؤسسة أو المنظمة يتعاون من أجله الجميع ويشتمل على مستويات تنظيمية ووحدات تشغيلية ووظائف متعددة.

وفيما يلي سبع طرق تؤدي إلى صناعة ثقافة الابتكار :

البداية من التوظيف

تبدأ صناعة ثقافة الابتكار من آليات لتوظيف. يحذر الخبراء من السماح للتحيزات اللاواعية التي تفضل التأثير المألوف على قرارات التوظيف. ويمكن أن تؤدي الميول إلى توظيف أشخاص لديهم اهتمامات وخلفيات مماثلة للقائمين على شؤون التوظيف فيستقطبون نسخ مطابقة لهم لديها نفس أسلوب التفكير الجماعي مما يعتبر عاملا معاكسا للإبداع.

وجهات النظر المتنوعة ضرورية لعمليات الابتكار وفقا لخبير الابتكار أليكس غونزاليس حيث يعتبر أنه من الخطأ “عدم استقطاب الأصوات المتنوعة والقيم وآليات التفكير والاحتياجات وأنظمة المعتقدات المختلفة إلى مواقع الابتكار”.

تستخدم العديد من المؤسسات طرقا مجربة لمنع أشكال من التحيز غير المقصود من التأثير على قرارات التوظيف. وأفضل الممارسات لهذا الغرض توحيد معايير الاختيار لتوفير تجربة قابلة للمقارنة بين جميع المرشحين ، وتقييم السير الذاتية بطرق تضمن المساواة والابتعاد عن المؤثرات، وإجراء لجنة متنوعة الأفكار والاتجاهات لمقابلات المتقدمين.

التعلم المستمر

يمكن لفرق التعلم والتطوير أن تلعب دورا رئيسيا في خلق ثقافة الابتكار من خلال تطوير أداء جميع الموظفين وتدريبهم وإكسابهم المهارات اللازمة والتواصل وتعزيز التحسين المستمر كقيمة مشتركة في جميع أنحاء المؤسسة حيث تظهر الدراسات أن المؤسسات الحاصلة على جرعات عالية من التدريب والتعليم هي الأكثر عرضة للابتكار بنسبة 92٪.

يجب على الموظفين أيضا تعلم مهارات كيفية الابتكار، وتشمل هذه القدرات: حل المشكلات ومهارات التفكير وتحليل البيانات ومهارات التواصل. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يوفر للقادة التدريب على استراتيجيات تعزيز بيئة السلامة النفسية وتوفير بيئة خلاقة مما سيدفع باتجاه تشجيع فرق العمل إلى القيام بالتجارب والمخاطرة دون الخوف من الفشل.

توسيع الحلم

صادف المراسل الحائز على جائزة بوليتزر تشارلز دوهيج مئات الأمثلة أثناء دراسته لعلم الإنتاجية والتي توضح “الأهداف الممتدة” هي أساس الابتكار المرتفع. على سبيل المثال ، بعد الحرب العالمية الثانية كلف رئيس نظام السكك الحديدية في اليابان المهندسين ببناء قطار يمكن أن يقطع 120 ميلا في الساعة ، أي أكثر من ضعف أسرع قطار حتى الآن. في مواجهة هذا التحدي ، كان على المهندسين التفكير بشكل مختلف جذريا عما كانوا عليه في السابق. عمليات الابتكار تحدث عندما يتم تشجيع الموظفين على الحلم بأكبر صورة ممكنة مع تحديد أهداف عالية معقولة التحقيق.

وضع حد للإدارة التفصيلية

يلعب الرؤساء التنفيذيون أو مدراء المراحل المتوسطة في المؤسسات والمنظمات دورا أساسيا في خلق ثقافة الابتكار. يجب أن تكون أدوراهم مساندة وميسرة لعمليات الانتاج وتساهم في خلق مساحات للموظفين، والابتعاد عن أسلوب الإدارة التفصيلية.

غالبا ما يميل هؤلاء التنفيذيون إلى استخدام مناصبهم للتحكم في كيفية إنجاز العمل، وخلق اختناقات غير ضرورية ، والتركيز على الشكليات ونقاط ضعف الموظفين وإخفاقاتهم، وكل ذلك له تأثير سلبي على الإنتاجية والعمل الجماعي.

ويجب أن يتعلم هؤلاء التنفيذيون مهارات تمكنهم من التعرف على مهارات فرق العمل، ومكافأة جهودهم وإنجازاتهم. ومقاومة إغراء الإدارة التفصيلية، ومنح الثقة باستقلالية أكبر. وعندما يتم تمكين الموظفين من التوصل إلى حلول جديدة فإنهم غير ملزمين بالطريقة التي تمت بها الأمور في الماضي. ومن المرجح أن يطلقوا العنان لإبداعهم ، ويتبادلون الأفكار ، واختبار هذه الثقة الممنوحة التي تأتي من معرفة احترام مساهماتهم.

حواجز التسلسل الهرمي

على المستوى التنظيمي تشمل الحواجز الرئيسة التي تحول دون خلق ثقافة الابتكار الطبيعة الهرمية الصارمة للعديد من الشركات والإدارات التي تتعارض مع التدفق الحر للمعرفة. ومع ذلك ، فإن معظم الابتكار يقف بسبب السلاسل الرأسية للمؤسسات مما يتطلب تعاونا أفقيا. إزالة هذه الحواجز يبدأ من القمة. يقترح الدكتور وجيه إسحاق – كبير التقنيين في شركة كورنينج للأبحاث والتطوير – “يمكن للقائد تعزيز الفوائد الثقافية لتربية الابتكار من خلال فتح مساحة تنظيمية تسمح للمبتكرين بتجاوز الحواجز والتسلسلات الهرمية التي غالبا ما تعيق الإبداع .

الإنصات المقصود

يتطلب خلق ثقافة الابتكار التواصل مع العالم خارج الجدران الأربعة للمؤسسة. يجب أن تتعلم فرق المنتجات والتسويق مهارة الانصات المتقن والمقصود بهدف الاستماع إلى صوت العميل وتحديد تحدياته واحتياجاته بدلا من وضع افتراضات متخيلة، كذلك على العاملين بالقرب من الجمهور وجود آلية تتيح مشاركة هذه المعلومات مع مجموعات أخرى داخل المؤسسة.

على سبيل المثال ، تصف أمازون كيفية قيادة الشركة عمليات الابتكار المستمرة من خلال البقاء على مقربة من عملائها ، وحل المشاكل التي يواجهونها ومواكبة تطور الاحتياجات بمرور الوقت.

تعزيز الانتماء

لا يمكن أن تنشأ ثقافة الابتكار إلا في مناخ ينظم آليات القبول والانتماء بصورة واضحة، وسيعد الابتكار نتيجة ثانوية طبيعية. ووفقا لمركز القيادة الإبداعية عندما يشعر الناس باستمرار بأنهم منتمون داخل المؤسسة ويتملكهم شعور بالانتماء في مكان عملهم ، فحتما ستتولد لديهم طاقة للتحمل والعمل بأعلى درجات الشفافية.

ويعزز عامل الانتماء عقلية الابتكار التي تتميز بالفضول وهو جزء لا يتجزأ من بيئة العمل الآمنة نفسيا. في هذا النوع من البيئات ، يكون للتعاون بين فرق العمل عاملا مهما للأسبقية والمنافسة وتوضع جميع وجهات النظر على قدم المساواة.

أفكار أخيرة

يتطلب خلق ثقافة الابتكار أبطالا ومشجعين على كل مستوى وفي كل وظيفة داخل المنظمة. يتمثل دورهم في قيادة واستدامة التغييرات الثقافية التي تدعم التدفق الحر للمعلومات ، وتمكين الموظفين ، والتظافر من أجل إيجاد حلول للمشكلات ، والمبادرة المؤدية إلى الابتكار وجعل بيئة المنظمة ديناميكية ومرنة وسريعة الاستجابة وقابلة للتكيف.

على حد تعبير الرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني بوب إيجر ، “إن أخطر شيء يمكننا القيام به هو الحفاظ على الوضع الراهن”.

من المؤكد أن عدم الالتزام بأعلى المعايير في جميع أنحاء المنظمة وتهيئة الظروف المعززة للابتكار يعتبر مؤشرا على مخاطر مهددة لها في المستقبل.

[ad_2]