شارع 7 | قصة أمين والهدية المسروقة – قصص تعليمية للاطفال – موقع رييل ستورى

by قصص اطفال
15 minutes read

0
(0)

[ad_1]

قصة أمين والهدية المسروقة هي قصة تعليمية قصيرة وهادفة حول الطفل الصغير امين الذي يسرق هدية لأمه ولكنه يتعلم خطأه ودرس قيم في الحياة.

أم أمين مريضة

كان أمين في المطبخ يطالع كتاباً مصوراً، فسمع صوت أمه تتحدث على الهاتف. وصل إلى مسمعه صوت أمه تقول: «…. وعيد ميلادي يوم السبت»، فبدأ يصغي باهتمام.

تابعت أمه حديثها: «لا، لا، لن أفعل شيئاً. سوف أمضي ليلة هادئة في البيت كالعادة»، ثم ضحكت.

أحس أمين بشيء ما في صوتها، فهي لم تكن سعيدة. ثم نظر إليها من بعيد وتساءل عن عمرها إذ بدت له تعبة جداً والتجاعيد قد ملأت وجهها.

فكر أمين في نفسه: «إنها بحاجة لأن تبتهج، يحب أن أفرحها في عيد ميلادها. سوف أقدم لها هدية عظيمة».

وفي اليوم التالي بعد انتهاء المدرسة، ذهب أمين إلى السوق.

قرر أن يبتاع أولاً بطاقة معايدة لأمه بعيد ميلادها.

كان في المتجر كثير من البطاقات، فتحير وقتاً طويلاً فيما يختار. وجد أخيراً بطاقة أعجبته، لكن السعر لم يكن ملصقاً عليها. ولما وصل إلى الصندوق أصيب بصدمة لأن ثمنها كان مرتفعاً جداً، فتردد أمين قليلاً لكنه دفع النقود، وكانت كل ما في جيبه تقريباً.

أمين يتجول ليختار هدية مناسبة لأمه المريضة

هدية غالية

واصل أمين جولته في المحل الكبير يبحث عن هدية. رأى بعض علب الشوكولاتة، لكنه لم يكن يملك ثمن واحدة منها.

توجه أمين بعد ذلك إلى قسم العطور، لأن أمه تحب العطور كثيراً. نظر إلى القوارير الجميلة الملونة وانحنى ليتنشق رائحة إحداها.

صاح به الموظف حانقاً: «لا تلمس شيئا!»

ابتعد أمين وهو يقول في نفسه: «على كل حال، العطور غالية الثمن!»

الموظف يخبر أمين بأن الهدايا غالية الثمن

تأخر الوقت وأمين لا يزال في المتجر، والقلق يغمره.

قال: «يبدو أني لن أجد شيئاً هنا، فكل البضائع باهظة الثمن!»

عندها رأى أمين بعض الأوشحة معروضة، وكانت معلقة أمامه.

نظر حوله فلم يجد أحداً يراقبه، فمد يده بسرعة وسحب وشاحاً حريرياً أزرق، ودسه في جيبه.

يقرر أمين سرقة وشاح كهدية لأمه المريضة

وصل أمين إلى البيت وأسرع إلى غرفته، أخذ ورقة ملونة جميلة ولف الوشاح بها. لم يكن شكل الهدية مرتباً لأن يديه كانتا ترتعشان، وشعر بدوار خفيف. خبأ أمين الهدية تحت سريره وحاول ألا يفكر بها وأن ينسى ما فعله للحصول عليها.

يعود أمين إلي المنزل وهو يحمل الهدية المسروقة

في اليوم التالي، استفاق أمين مبكراً وكانت أمه لا تزال في السرير.

اندفع أمين إلى داخل غرفتها وهتف: «عيد ميلاد سعيد يا أمي!»

قرأت أمه البطاقة أولاً، ثم فتحت الهدية. أمسكت الوشاح الأزرق الطويل قالت: «إنه رائع!»، وهي تمرر أصابعها عليه، فابتسم أمين ابتسامة عريضة.

يعطي أمين أمه المريضة الوشاح الهدية المسروقة

أمين يتعلم الدرس

وضعت أم أمين الوشاح على السرير، وخاطبته قائلة: «هذا من الحرير الطبيعي! من أين لك المال لشرائه؟»

لم يدر أمين بما يجيب فظل صامتاً.

قالت له أمه: «أرجوك يا أمين، لا تقل لي إنك سرقته!» فلم يجب أمين.

غرقت أم أمين في صمت عميق، ولاحظ أنها تبكي، فاغرورقت عيناه بالدموع.

أم أمين تسأله عن ثمنه وأمين يعترف بسرقة الوشاح الهدية المسروقة

قربته أمه منها وعانقته.

ثم قالت: «أتعدني ألا تكرر هذا العمل؟» هز أمين رأسه موافقاً.

فقالت الأم: «مثل هذه الأشياء المادية لا تسعدني. كنت أفضل لو أعددت لي فنجان قهوة كهدية، أو رسمت لي لوحة مثلاً».

وما لبث أمين أن نهض. فسألته أمه: «إلى أين؟»

فأجابها بهدوء: «لإعداد القهوة!»

أمين يتعلم درس قيم من أمه ويذهب لإعداد القهوة

مناقشة قصة أمين والهدية المسروقة

الشعور مثل أمين: هل شعرت يوماً بما شعر به أمين؟ هل سبق أن رغبت في الحصول على شيء لا تملك ثمنه؟ يصعب على المرء أحياناً الإقرار بعدم إمكانية حصوله على ما يريده. وقد يستسهل الاعتقاد بأن المتجر الكبير لن يتأثر بفقدان هذا الشيء. لكن السرقة عمل غير مشروع في مطلق الأحوال.

الثمن الحقيقي: كان هدف أمين الوحيد إسعاد أمه. لكن النتيجة كانت أنه جعلها تبكي، فهي لا تقبل أن يكون ابنها لصاً، ولم تكن تريد هدية باهظة الثمن، فكون الشيء غالي الثمن لا يعني بالضرورة أنه سيسعد من يتلقاه.

أمين يقوم بإعداد القهوة لأمه ويضحك معها

أعط مما عندك: إذا أردت أن تعطي، فعليك أن تعطي مما تملك، لم يكن الوشاح ملكا لأمين. وكان بإمكانه أن يختار أشياء أخرى كثيرة لإهدائها لأمه. فكم كان يسرها لو أعد لها فنجان قهوة، أو حضر لها الفطور، أو تبرع بغسل الصحون عنها.

فكر في الأمر: لقد أخذ أمين شيئاً لا يخصه، وتعلم درساً عن مساوئ السرقة. فكر في القصة التي قرأتها، وما هي الدروس التي تعلمتها من قراءة القصة.

المصدر

قصة أمين – السرقة – سلسلة القراءة الموجهة الصواب والخطأ – أكاديميا إنترناشيونال



[ad_2]

Loading

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده ...

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

هل تبحث عن المزيد؟

Leave a Comment

اهلا وسهلا بحضراتكم