Connect with us

قصص رعب مخيفة

رواية عندما يعشق الشيطان

Published

on

2 of 29
Use your ← → (arrow) keys to browse
0
(0)

 5,428 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 11 دقيقة(دقائق)

part 2

مراا
وصلت للمدرسه، فتح لها السائق الباب، خرجت من سيارتها وجميع الأنظار متجهة إليها، لم تهتم كالعاده فقد اعتادت على تحديق الجميع بها منذ زمن طويل
فقد كانت جميله جدا تخطف الانفاس بشعرها الطويل الاسود الذي يصل إلى أسفل خصرهاا وبريق عينيها الزرقاء الواسعه وبشرتها الحليبيه كما تمتلك قوام رشيقاً كانت ه بحق
تسحر كل من وقعت عيناه عليهاا ببرائه وجهها الطفولي لكنها لم تكن تهتم بكل هذا كان يزعجها وبشده نظرات الفتيان إليها و الفتيات منها أنهم حقاً مجموعة من المراهقين الحمقى.
دخلت مدرستهاا لتجد صديقتها بنتظارهاا
ذات : تاخرتي يا فتاة
: صباح الخير
ذات : صباح النور
جود : هل ذاكرتي للامتحان
ذات بملل : لا سأنقل الاجابات منكِ
جود : لن تتغيري ابدا
ذات: ولما المذاكره مادمتي موجوده كما ان الدراسه ممله للغايه.
جود :هيا بنا سنتأخر
ولجت جود لصفها برفقه ذات لأداء الاختبار وبعد الاختبار والحصص الدراسيه خرجوا متجهين للكفتريا الخاص بالمدرسهه لتناول طعامهم
ذات : الا زلتي لا تاكلين السمك
جود بهدواء : لا ولن افعل
ذات : ولما انه لذيذ
جود : لا احبه
اكملن طعامهن وهن يتبادلن اطراف الحديث عن احداث الشهر القادم حيث سيكون يوم مولد جود الثامن عشر وستقوم ذات بعمل احتفال كبير راميه بكلام جود عرض الحائط عن رفضهاا للفكره بتاتاً
إنتهى وقت الاستراحهه ليعود الجميع للفصل مكملين يومهم الدراسي بملل، وبعد تتالي الحصص الدراسيه رن الجرس معلنا انتهى يومهم الدراسي ليولج الجميع للخارج مغادرين ابواب مدرستهم
ودعت ذات صديقتهاا جوود بصراخ واحضان كالعاده بينما جود احتضنتاها الاخرى فهي صديقتها الوحيده وذراعهاا اليمنى
فتح لها السائق الباب ركبت بهدوء ووضعت حقيبتها جانبا وتكأت على زجاج السياره تنظر للطريق بصمت قاتل.

هل حقاً هناك ما يسمى بالعائله؟ هل يوجد أب يعود من عمله يحمل الشوكولا لأطفاله يحتضن زوجتهه ويقبلها ثم يحتضن اطفاله واحد تلو الآخر
هل حقا توجود ام تطهو الطعام لاطفالها؟ وتستقبلهم يعودون من المدرسه؟ وتسهر الليالي لمرضهم؟
نزلت دمعه يتيمه من عينيها، مسحتها بعنف ونزلت حامله حقيبتها بعد توقف السياره امام قصرهم، استقبلتها ماريا
ماريا : مرحبا بعودتك صغيرتي
جود : مرحبا ماريا
ماريا : اغتسلي ريثما احضر لكي الغداء
جود ببرود : لا اريد تناول شيء ساخلد لنوم
اتجهت بسرعه لغرفتهاا بدون سماع رد ماريا معلنه انتهاء الحديث، رمت حقيبتها على الارض وفتحت دولابها مخرجه منامه زرقاء قطنيه
ثم ولجت لحمامها، فتحت صنبور المياه، ملئت الحوض بالمياه الدافئة ووضعت الزيووت العطريه الفواحهه برائحه الفراوله المفضله لديها نزعت ملابسها وسترخت في المياه
وبعد فتره خرجت وهي تلف منشفه بيضاء عليهاا  ورتدت: بيجامتها وبعدها ارتمت على السرير بتعب واغمضت عينها محاوله النوم
فتحتت عينيها بفزع وهي تشعر بنضرات شخص عليها، حدقت بكل زوايا الغرفة الا أنها لم ترى شيء، اصبحت معتاده علي هذا، دائماً ما تشعر بنظرات شخص ما تحرقها تشعر بتحديقه الدائم بها تسمع اصوات هامسهه تناديهاا تشعر بيدين تعانقها عند نومها
وكثيراً من المرات تستيقظ فزعه لكنها لا تجد احد، كانت تهرب لنوم في حضن ماريا عندما كانت صغيره اما الان تتجاهل كل تلك التخيلات السخيفة ولم تعرها اي إهتمام ، نظرت لساعه لتجدها الخامسة والنصف مساءً
لم انم غير ساعه ونص، يا إلهي ما هذا الشعور الغريب لما اتخيل ان هناك من يحدق بي سأ قريبا
نهضت متجهه للحمام لتغسل وجهها وترتب شعرهاا ثم خرجت من غرفتها وطلبت من الخدم إعداد كوب من القهوه لتسعيد نشاطهاا
جلست في شرفه غرفتها المطله علي الحديقه الخلفيه اجل حديقتها الخاصه فهي من يعتني بها ومن يزرع شتلات الورود فيها ومن يسقيها ويهتم بهاا
كانت كالجنة المصغره بنظرها، ارجعت عينيها لكتابها المفضل تقراء بتركيز وهي تحتسي قهوتهاا بتلذذ غير مهتمه بشعورهاا بانه بجانبهاا ينضر اليها يفترس ملامحهاا الجذابه بستمتع
اغلقت الكتاب ووضعته على الطاوله بحده ورفعت قدميها وضمت نفسها وهي تشعر بالقليل من الخوف اجل تخاف منه جداً ، لا يتركها ابدا الا لفترات قصيرة ثم يعود إليها كظلها تماما يلتزق بها
تشعر بانفاسه الحاره وقبلاته على عنقها يشتمها بقوه وكأنها اوكسجينه، احتضانه لها ليلا عندما تنام ومداعبتهه لشعرهاا لا تعلم ماذا يريد منها تشعر أنها ستجن
أحياناً توهم نفسها انها تخيلات واحيانا اخرى تظن انها حقيقه، تنهدت بتعب واستقامت لتدخل وتغلق باب الشرفه بهدواء وذهبت لمكتبها لتبدا بستذكار دروسهاا
بعد مده من المذاكره نهضت من على مكتبها بتعب ورمت ثقلها على سريرها لتستسلم لنوم وهي تشعر بيديه المتركزه على خصرهاا يشدها إليه محتضناً اياها بقوه
جود بتمتمه وهي تغلق عينهيها مستسلمه بنوم : من انت
شدها إليه اكثر ليهمس : ستعرفين قريباً صغيرتي

Advertisement
https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=164613340927292.png

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

Advertisement
https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=164613340927292.png

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=164613340927292.png
2 of 29
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
https://reelpdf.com/click/do.php?imgf=164613340927292.png

تصنيف بالكلمات

المتواجدون الان

مستخدم واحد يستعرض هذه الصفحة.
المستخدمين: بوت 1

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x