Connect with us

قصص الفكاهه

فــيــكــتــور || VICTOR (مكتملة)

Published

on

Prev1 of 32
Use your ← → (arrow) keys to browse
5
(1)

 1,143 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 19 دقيقة(دقائق)

فــيــكــتــور || VICTOR (مكتملة)
فــيــكــتــور || VICTOR (مكتملة)

رغم أنّه ملك، يعيش في قصر فخم و يحكم بلاد قوية، إلا أنّه كسير تحيطه عتمة خانقة.. فمن تلك التي ستشرق أنوارها على ظلمته و تحيي ما ظنّ أنه قد مات بداخله إلى الأبد ؟

« ستصيبني أختي بالجنون ! إنّها تظن بأن حياتي تنقصها زوجة، إنّها لا تفهمني !! »

« أخي غارق في الماضي، لا شيء قادر على منحه السعادة سوى امرأة يحبها !! »

« أنا لا أريد أن أكون ملكة !! أنا أكره العيش بين جدران القصر كطائر حزين ! ألا يكفي ما أضعته من سنين بسبب والدي الذي سجنني !! أريد الآن أن أبحر بسفينتي في مغامرة شيقة نحو المجهول !! »

ملاحظة : هذا هو الجزء الثاني من رواية أناليز

تأليف : روزا.ع.غ

أنّاليز,
العاطفي,
العاطفية,
رومانسي,
عاطفية,
كوميدي,
كوميديا

Writer Rosalyn

الحلقة ٠٠ : بعد مرور خمس سنوات

مملكة شالتون ستون : القصر الرئيسي، قاعة الطعام :

جلست الأميرة أنّاليز و زوجها الدوق رايلي و ابنهما الصغير «إيثان ويلر » حول المائدة في انتظار قدوم الملك الشاب ليشاركهم وجبة العشاء..

لكن كالعادة، تغيّب فيكتور عن الطعام و اختفى من القصر هذه الليلة أيضا، فأثار ذلك غضب أناليز و غرست شوكتها بالطاولة محدثة رجفة عنيفة لدى زوجها و ابنها، قائلة و الغيظ قد أخذ منها كل مأخذ :

– إنّه يتجنبني !! أنا متأكدة من أنّه يتجنبني !!

فتدخل رايلي بنبرة هازلة مستهترة و قد حمل سكينه و شوكته :

– لا بد و أنّه يفعل ذلك عمدا، فأنت لا تتوقفين عن التحدث في أمر الزواج كلما لقيك في طريقه، دعينا نتناول الطعام و حسب و أتركيه يعيش بسلام.

حملقت به آنا و أشارت بإصبعها آمرة :

– أعد الشوكة و السكين مكانهما، يجب أن تتحلى بالصبر !

امتثل رايلي لأمرها و كشر مخاطبا ابنه الصغير :

– منذ أن تزوجتها صارت وحشا مفترسا.. أنا خائف !

زفر إيثان و هزّ رأسه موافقا، ثم حدق بأمه قائلا ببرود :

– إعذريني أمّي، لطد أوطفتِني عن تناول العشاء طبلا عدة مرات، و الآن لطد قفح الكيل، فأنا سآكل و لن أستمع إليك هذه المرة.

زفرت أناليز و وبخته قائلة :

– كم مرة أعيد و أقول أن القاف لا تنطق طاء و الطاء لا تنطق قاف !!

تدخل رايلي :

– لا تصرخي في وجهه عزيزتي، سيكون قادرا على التمييز بينهما قريبا، كوني ليّنة .

– لـ..لينة !! ألست لينة الآن ؟ ألم أكن دائما لينة ؟؟ اللين جعله يقلب الأمور رأسا على عقب، ظننت أنه عندما توقف عن نطق السين عين و العين سين بأنه سيتكلم بشكل سوي لكن أنظر إليه !!

– عزيزتي ؟ لا تكوني قاسية أرجوك، ما يزال صغيرا ..

ترك إيثان ملعقته جانبا و قفز من كرسيه مخاطبا والده بعينان باردتان :

– لا تطلط أبي، لطد توطفت عن الإستماع إليها كما نصحتني، إسمح لي الآن بتناول قعامي في غرفتي.

صاحت آنّا :

– يا ولد !! تعال إلى هنا !!

ثم حدقت برايلي مستفسرة :

– ماذا يقصد بالنصيحة ؟ هل تحرضه على تجاهلي !!

– أبدا، أبدا ..

– رايلي أنت تساهم في جعله يكرهني !!

– غير صحيح عزيزتي ! كل ما في الأمر أنني أخبرته بأنك تشعرين بالقلق تجاه أخيكِ فيكتور و لهذا أنت غاضبة على الدوام، ألم يحن الوقت في أن تتركي أمر فيكتور للقدر حبيبتي ؟ أرجوك، أريحي عقلك قليلا و فكري بنفسك فأنت لا تنامين جيدا هذه الأيام..

– حقا ؟ .. آه رايلي، أنا بالفعل أشعر بحمل ثقيل في قلبي.. أخشى أن يعيش أخي وحيدا إلى الأبد .. إنه يحتاج إلى صدر حنون ..

استوى رايلي و مشى باتجاهها ثم سحب كرسيا و جلس بمحاذاتها، فأمسكت بيده بقوة و حدقت به قائلة بحزن :

– إنّه لن يتخطى صدمة صوفيا بسهولة، لقد سبق و فقد حبيبته الأولى كذلك، أنا أعلم حجم ألمه عزيزي، أرجوك.. ساعدني.. فأنت عشت مع فيكتور طويلا و تعرفه أفضل مني ، ألا يوجد حلّ ؟

– لكن حبيبتي، ألا ترين بأن تدخلك في أموره جعل ذلك أكثر صعوبة ؟

– ماذا تعني ؟ أتركُه إذن ؟؟

– ليس هكذا.. أقصد ..

تردد رايلي في البداية، لكنه ابتسم قائلا :

– كما تعلمين، فيكتور ذكي جدا و هو يعلم بأنك تراقبين كل حركاته و ترسلين إليه الفتيات النبيلات في هيئة خادمات .. إنه يعلم بأنك أيضا تتبعينه بنفسك إلى تلك الحانة متنكرة في ثوب رجل، كما يعلم بأنك تدبرين له اللقاءات المزيفة و تقيمين حفلات كثيرة من أجل ذات الغرض..

بقي فم أناليز مفتوحا، ثم قالت ببراءة :

– كيف عرف كل ذلك ؟

شكت في أمر زوجها و وبخته بنظرة حادة:

– هل أنت من أخبره أيها !!!

– لا، لا .. لست أنا.

– إذن من يفعل ذلك ؟ كيف عرف بأني ألاحقه و أرسل إليه الفتيات ؟

– حبيبتي …. أنت من فضحتِ نفسك بنفسك، الأمر جلي و وااااضح جدا بأنك من تثير المشاكل .. أقصد بأنك من تدبرين لزواجه طوال أربع سنوات..

نفخت شفتيها و تذمرت :

– اللعنة !! .. يبدو و أنني قد استنفذت كل مخططاتي ..

ثم حدقت بزوجها بعيون لامعة متوسلة، فأطلق تنهيدة حارة و قال :

– حسن.. سأساعدك..

– حقا !!!! كيف ؟ ألديك خطة !!

فرك رأسه ثم قال :

– يجب أن يكون للملك خدم مخلصين كما تعلمين، يعتنون بأدق تفاصيل حياته و يساعدونه في عمله إن لزم الأمر. لذلك، أعتقد بأنّي قادر على إقناعه بترك الأمر لك و إختيار وصيفات من النبلاء ليقوموا بتلك المهام.. فكما أعلم، فيكتور رفض دخول الخدم إلى مكتبه و جناحه، لكنه يسمح لبعضهم بتنظيف الفوضى أثناء غيابه و حسب.

صفقت أناليز و قد أشرق وجهها و ابتسم ثغرها و صاحت :

– لما لم أفكر في هذا من قبل !!

ثم أمسكت بوجه رايلي و انهالت عليه بالقبلات و غادرت مسرعة ، فتمتم هازلا :

– الحمد لله، أستطيع تناول الطعام الآن …

———-

وضعت آنّا قائمة طويلة لأسماء النبلاء، قد ساعدتها وصيفتها غابرييللا في إعدادها، لكنها لاحظت أسماء فتيات كثر قد سبق و دعتهم لمثل تلك المهمة، فقالت :

– أيتها الوصيفة غابي، ما رأيك بهذه الأسماء ؟ ألا تعتقدين بأن فيكتور سيتعرف عليها ؟ فقد سبق و دعوناهم لنيل إعجاب أخي.

– هذا ما أردت إخبارك به سموك..

– إذن.. ؟

– يجب أن نمحوها جميعها، تلك الأسماء.

– لكنها !! إنها أسماء أفضل العائلات النبيلة بالمملكة.. ماذا نفعل ؟

– لا أعتقد بأن جلالته سيهتم بخلفية الفتاة بعد الآن سموك .

– ماذا تعنين ؟

– أقصد.. لا يهم الآن إن كانت الفتاة التي ستشاركه حياته من أصل نبيل عريق أو من عائلة فاحشة الثراء.. المهم الآن هو قدرتها على إيجاد مفتاح قلبه المغلق سموك .

وافقتها أناليز و قالت :

– معك حق، بعضهن لم يعجبنني صراحة.. لكن اضطررت لاستخدامهن نظرا لجمالهن و مظهرهن الأنيق.. معتقدة بأنهن سيجذبن إهتمامه.

– صحيح، كان ذلك خطأ، سموك. و الآن، هلا أعدتِ النظر بالقائمة ؟ من تبقى يا ترى ؟

حدقت أناليز بالورقة المستقرة بيدها و أمعنت النظر، فوجدت بأن ثلاث عائلات فقط لم تُستدعى إلى قصر شالتون بتاتا، الأولى هي عائلة الماركيز ويليامز و هي عائلة تشتهر بتجارتها الناجحة في البلاد و لكنها لا تحمل قوة كافية قد تدعم الملك في السياسة، أما الثانية فهي عائلة الكونت إلايجا سميث الأجنبي الأصل و الذي حصل على منصبه إثر حياة الملك إدوارد الثالث ، بفضل الفرسان المخضرمين الذين عملوا في جيش الملك منذ القِدم، و أما العائلة الأخيرة فهي عائلة ميرفي، و هي الأقل شهرة بسبب سمعة الكونت السيئة و خسارة نصف ثروته في المقامرة و فضائحه المنتشرة بالجرائد.

زفرت آنا و قالت :

– لا يوجد حل آخر، فقد قال رايلي بأنه علي إختيار ثلاث وصيفات للأمير على الأقل ، لذا حاولي استدعاء كل الفتيات اللاتي ينتمين إلى عائلة : ويليامز، سميث و ميرفي .. و سأختار أنا من يصلح لهذه المهمة .

تذكرت غابرييللا شيئا و سرعان ما تدخلت :

– آه .. الحقيقة بأن عائلتي سميث و ويليامز لم يخلفا سوى الذكور .. و هذا يعني أننا سنضطر لدعوة ابنة السيد ميرفي الوحيدة ..

شهقت آنا و صاحت :

– ماذا !!! ماذا تقولين !! إنّها أسوء عائلة .. لا يمكن أن نعتمد عليها !

انحنت غابرييللا معتذرة :

– آسفة سموك.. أعتقد و أنه علينا توسيع بحثنا خارج مدينة شالتون إذن..

أمسكت آنا جبينها و أطلقت تنهيدة يائسة :

– لا يوجد حل سوى ذلك و لكن سيستغرق وقتا طويلا لوصولهن و لا بد أن رايلي قد حدثه في الأمر… أنا أعرف فيكتور، إنه قليل الصبر و سوف لن يمنحني الوقت بتاتا !!

خطرت فكرة ببال غابي و تدخلت :

– إذن، نستطيع إستعمال ابنة ميرفي إلى حين وصول الأخريات !

– كيف ذلك ؟؟

– سهل جدا ! سنطلب منها إخفاء وجهها !!

وقفت آنا و قالت بحماس :

– غابرييللا أنت أروع وصيفة في الدنيا !!!!

يتبع ….

———–

ملاحظة : لمن لا يعرف قصة أناليز أنصحه بقراءتها حتى لا تختلط عليه الأمور ، فالكثير من الشخصيات في الجزء الأول سترونها هنا. لكن إن كنتم فقط راغبين في قراءة هذه الرواية فلا بأس، فالأحداث واضحة و ليست معقدة.

شخصية فيكتور

أراكم في الحلقة الأولى 🤗
Advertisement

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Prev1 of 32
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x