Deprecated: طريقة البناء المُستدعاة لـ WP_Widget في EV_Widget_Entry_Views أصبحت مهجورة منذ النسخة 4.3.0! استخدم __construct() بدلاً عنها. in /home/c1285887c/public_html/sevenst.us/wp-includes/functions.php on line 6085
طلاب – ٍSEVENST.US
التربية الصحيحة
شارع 7 | ظاهرة الاستقواء في البيئة التعليمية

[ad_1]

يرتبط التنمر أو (الاستقواء) بالبيئة المدرسية ارتباطا وثيقا، لكونها الحاضنة الأساسية لهذا السلوك العدواني، و الفضاء الأنسب للمُتنمر كي يوقع الأذى النفسي أو الجسدي، أو الإلكتروني في ظل فورة الاتصال، على طلاب ضعاف من حيث القدرة البدنية و العقلية.

ورغم أن الظاهرة تزداد خطورة بالنظر إلى المتغيرات الاقتصادية و الاجتماعية التي ألمت بالأسرة العربية، من حيث تراجع الرقابة الأسرية، وهيمنة وسائل الاتصال الحديثة على وجدان الطفل وخياله، وانفرادها بتشكيل مواقفه و تمثلاته، إلا أن المكتبة العربية تشكو من عجز واضح في الدراسات و البحوث الكفيلة برصدها وبحث سبل العلاج.

بالمقابل، يكشف المجتمع الغربي عن تراث سيكولوجي مهم في رصد التنمر، وتجميع الإحصاءات وتنويع المقاربات وأدوات التشخيص، لا سيما بعد أن استفحلت المشكلة على نحو مرعب، إذا يؤكد الخبراء أن %20 من مجمل الأطفال الذين يتعرضون للتنمر في الولايات المتحدة، و البالغ عددهم 3.7 ملايين طفل، يعانون من تأثيرات نفسية ودوافع انتحارية متزايدة.

يختلف التنمر عن باقي أشكال العنف في كونه سلوكا هادفا ومتعلَّما، بمعنى أن المتنمر يستحضر نية الاعتداء مسبقا لإظهار سلوك محكوم بتوابع اجتماعية معينة. وبحسب نظرية التعلم الاجتماعي فإن أي طفل يمكنه أن يصبح متنمرا، عن طريق محاكاة نماذج يتسم سلوكها بالعنف، كالأب داخل الأسرة، أو أبطال الرسوم المتحركة والأفلام السينمائية. أما الاتجاه العقلاني فيرى أن مبعث هذا السلوك مرتبط بأفكار منحرفة، وقناعات خاطئة تستلزم مواجهتها عن طريق تغيير ما يسمى بحديث الذات السلبي(1).

تتضافر جملة من العوامل لتغذية سلوك التنمر، وتحويل البيئة المدرسية إلى فضاء للعنف و الاستبعاد، والإساءات الخفية والمعلنة .بعض هذه العوامل نفسية، والبعض الآخر اجتماعي. لكن لا يخلو النظام المدرسي ذاته من مُمهدات للتنمر تستدعي تحركا عاجلا للحد منها. ويمكن، لأجل تقريب الصورة على نحو أفضل، أن ندرج الأسباب العديدة التي توصل إليها الباحثون في علم النفس التربوي ضمن محددين أساسيين هما : تفريغ الانفعال، ومحاكاة النموذج.

بما أن الأسرة هي الخلية الأولى المسؤولة عن نمو الطفل وتلبية حاجاته الأساسية، فإن ظهور التنمر يعد مؤشرا على خلل في المعاملة الوالدية، وانكماش بُعديها التربوي و الرقابي. فالمتنمر طفل قلِق، تعرض لسوء المعاملة إما بالترهيب أو بإشعاره بأنه غير مرغوب فيه. لذا فهو يعاني الشعور بالإهمال والإحباط، وعدم الاهتمام بميوله وقدراته. ومن الملفت للانتباه أن بعض الآباء يكافئون التنمر باعتباره من بوادر الرجولة و القوة التي ينبغي أن يتمتع بها الطفل في عالم متوحش، وبذا يكون الأمر أشبه بمن يرى أن علاج الجنون هو أن تلهب ظهر المريض بالسياط، ولله في بعض خلقه شؤون !

تكمن بذرة التنمر إذن في أساليب التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي تسهم في توليد شخصية قلِقة ومتمردة، تنزع للخروج عن قواعد السلوك وإلحاق الأذى بالآخرين، كتعويض عن نقص الاستجابة للحاجات العاطفية. لأن الطفل في ظل وضع أسري عصيب، لا يملك القدرة على التفكير و التصرف بهدوء، مادامت العمليات العقلية العليا التي توجه الفعل للتوافق مع البيئة بشكل سليم لم تكتمل بعد، لذا يسارع إلى تفريغ انفعالات لا يملك التحكم بها لاحقا.

إلى جانب القلق و الشعور بالإهمال، تشكل الغيرة مظهرا انفعاليا آخر، يغذي سلوك التنمر إزاء الغريم، سواء كان الأخ الأصغر أو زميل الفصل الذي يتمتع بحماية أسرية زائدة. ومرد ذلك إلى تفضيل الآباء لأحد الأبناء، وتحيزهم عن غير قصد أحيانا لمن يتمتع منهم بالذكاء أو الوسامة. إنها عقبة ينبغي تخطيها بتقوية الروابط و الانجذاب بشكل عادل بين جميع الأبناء. إن المهم ليس أن تفضل أحدهم على الآخر لكن المهم أن تحب الجميع !(2)

يسهم العامل الاجتماعي ممثلا في كل الظروف المحيطة بالطفل، سواء الأسرة أو جماعة الرفاق فضلا عن البيئة المدرسية، في توليد التنمر وتعزيزه. إن التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة ينعكس سلبا أو إيجابا على شخصية الطفل. وفي حالة المُتنمر فإن سلوكه العدواني يظهر نتيجة التفكك الأسري و الشجار المتواصل بين الوالدين، أو الحرمان المتولد عن تدني مستوى المعيشة. ينضاف إلى ذلك ما يمكن أن يعايشه في البيئة المدرسية من أجواء الإساءات الخفية أو المعلنة، ومظاهر التوتر و الكبت والاستفزاز.

وبما أن قدرا كبيرا من سلوك الطفل يُكتسب عن طريق ملاحظته المباشرة لسلوك الآخرين، فإن محاكاة نماذج تتسم بالعدوانية يُمهد لاحقا للتنمر، ويمنح الطفل كما هائلا من الصور الذهنية التي يستحضرها عند احتكاكه المباشر مع جماعة الرفاق.

تطرح التجارب التي قام بها ألبرت باندورا مع فريق من الباحثين مثالا للاستجابات العدوانية التي يُبديها الطفل عند تقليد النموذج. ففي سنة 1961 أدخل ماندورا مجموعة من الأطفال إلى حجرة يشاهدون فيها شخصا يركل دمية من المطاط وينعتها بألفاظ بشعة لم يسبق لهم سماعها. وبعد خروج “النموذج” دخل أطفال آخرون لم يتابعوا المشهد. و اتضح من التجربة أن المجموعة التي تابعت النموذج قامت بمحاكاة كثير من تلك الاستجابات العدوانية بدقة، في حين لم تُبد المجموعة الثانية سلوكا مماثلا.

عالم نفس كندي ألبرت باندورا

تغذي المحاكاة شعور الطفل بأنه كائن ذاتي الإرادة، بمعنى أنه بمجرد نجاحه في تقليد سلوك أو مهارة فإنها تصبح خاضعة لإرادته هو وليس لإرادة النموذج المحتذى؛ وبالتالي ينمو شعوره بالكفاءة و السيطرة على ما حوله(3).

لذا تمنح مشاهد العنف المتبادلة داخل الأسرة، أو تلك  المستمدة من التجربة التلفزيونية وألعاب الفيديو محفزات عدة لظهور التنمر وممارسته.

يشير محمد الشامي، في دراسة تقويمية بعنوان ( المداخل التربوية لمواجهة العنف المدرسي.2006) إلى أن وسائل الإعلام لها تأثير مباشر في السلوك الاجتماعي للطفل؛ إذ تستثير خياله وتدفعه إلى تقمص الشخصيات التي يشاهدها، خصوصا ما اتصل منها بالحركة و المغامرة و العنف. وقد تتحول حالات التقليد و المحاكاة إلى ممارسة فعلية لأعمال العنف التي يترتب عنها انسياق الطفل في مسارات الجنوح و ارتكاب الجرائم، أو تعرضه للإحباط حين يخفق في تحويل الخبرات السلبية إلى سلوك عدواني مباشر !

يعمد المتنمر إلى إلحاق الضرر بالآخرين عن طريق الإهانة اللفظية التي تشمل السب، و التهديد، وترويج الإشاعات الكاذبة والألقاب المشينة ذات الحمولة العرقية. كما يلجأ إلى التنمر الجسدي بالضرب، أو الإيقاع أرضا، أو إجبار الضحية على القيام بفعل مهين. وفي حالات أخرى يتجسد التنمر في إتلاف ممتلكات معينة، أو الإقصاء من جماعة الأقران. ولا ننسى ضمن هذا السياق أن نستحضر كذلك أحد مظاهر النقلة المجتمعية الحادة التي خلفتها الثورة التكنولوجية الحديثة، والمتمثل في تنامي سلوكيات ما يُصطلح عليه بالتنمر الإلكتروني؛ حيث منحت الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي مساحات إضافية للمُتنمر كي يتمدد خارج الأبنية المدرسية، ويحقق أغراضه مستخدما رسائل البريد الإلكتروني والهاتف، أو فبركة الصور و الفيديوهات وتضمينها إساءات مختلفة.

يخضع الطفل المتنمر في المجتمعات الغربية لتدخلات علاجية تنمي مهاراته الاجتماعية، وتبدد الأفكار والمعتقدات الخاطئة من خلال غرس قيم الاحترام والعدالة. كما تم تصميم برامج وأساليب إرشادية موجهة للآباء، تُكسبهم مهارات التواصل مع الأطفال ورصد مؤشرات التنمر داخل البيت، لتقاسم المشكلة وطرق الحماية مع الإدارة المدرسية وأعضاء الهيئة التعليمية. أما على المستوى العربي فلا يخفي الدارسون للتنمر داخل المؤسسات التعليمية، أو حتى في البيئة الأكاديمية، استياءهم من عدم إيلاء الظاهرة ما تستحقه من عناية، رغم تهديدها للأمن المدرسي وانعكاساتها الخطيرة على مستويات التحصيل الدراسي. و باستثناء عمل تجريبي مدرج في المناهج الدراسية لبعض الأقطار كالجزائر و السعودية ومصر، يستمر الجهل أو “التجاهل” قاسما مشتركا بين الأوصياء على بوابة المستقبل !


1- آراء و أفكار يُحدث بها الفرد نفسه لتبرير التنمر مثل “إن لم تضربهم ضربوك”، أو “اضرب الضعيف ليخاف القوي”.

2- د. زكريا الشربيني و د. يسرية صادق : تنشئة الطفل. دار الفكر العربي.2000. ص 242

3- د. محمد عماد الدين إسماعيل: الأطفال مرآة المجتمع. سلسلة عالم المعرفة. مارس 1986. ص 257

[ad_2]

قصص أطفال
أفضل 5 قصص تحفيزية على الأخلاق للأطفال

حكايات قبل النوم عادة جميلة تحرص عليها غالبية الأمهات بحب واهتمام ، وتسعد بها الابنة وتنتظرها فرحة بقربها من والدتها،أو والدها ،هناك العديد من الطرق لتحفيز الأطفال وتوجيه طاقاتهم في الاتجاه الصحيح، إحدى هذه الطرق هي قراءة القصص المحفزة لهم. فيما يلي جمعنا بعض أفضل القصص التحفيزية لتشجيع طفلك الصغير، كشفت عنها جدتي العجوز:

1. الحمامة والنحلة

 قصص الأطفال

على ضفاف نهر، توجد شجرة حيث أقام سرب من النحل خلية نحل يظلون مشغولين طوال اليوم وهم يطنون الزهور ويجمعون العسل، في أحد الأيام الجميلة، تشعر النحلة بالعطش وتذهب إلى النهر لشرب بعض الماء بينما تحاول النحلة أن تشرب، تكتسحها موجة من التيار بعيداً تبدأ النحلة في الغرق.
لحسن الحظ، تندفع حمامة جميلة، كانت تراقب من مسافة بعيدة، لمساعدة النحلة المسكينة تقطف ورقة كبيرة من شجرة وتطير باتجاه النحلة تضع الحمامة الورقة بالقرب من النحلة. تصعد النحلة على الورقة وتجفف أجنحتها في بعض الوقت، تجد النحلة القوة لتطير بعيداً إلى بر الأمان.
بعد أسبوعين، وقعت الحمامة في موقف خطير بينما كانت تجلس على فرع شجرة، يستهدفها رامي السهام تبحث الحمامة عن ملاذ؛ لكنها ترى صقراً كبيراً يحوم حولها.
وذلك عندما يعود لها عملها الصالح تأتي النحلة لإنقاذها عن طريق لدغ رامي السهام بشدة. بحلول ذلك الوقت، يطلق الرامي السهم، الذي يخطئ الحمامة ويضرب الصقر، بدلاً من ذلك. تطير الحمامة بعيداً إلى بر الأمان.
المغزى من القصة:
الخير دائماً يعود.

2. صراع الفراشة

 صراع الفراشة
ذات يوم، وجد رجل فراشة تخرج من شرنقتها. يجلس هناك ويشاهد الفراشة وهي تكافح للخروج من الفتحة الصغيرة. بعد فترة، قرر مساعدة الفراشة عندما يرى أنها لا تتحرك.

باستخدام مقص، يقوم الرجل بقص الشرنقة وفتحها بالكامل تخرج الفراشة بسهولة ولكن جسمها منتفخ وأجنحة غير مكتملة النمو. ينتظر الرجل بصبر رؤية الأجنحة تنمو، ويحاول إرضاع الفراشة ولكن دون جدوى.
تقضي الفراشة بقية حياتها القصيرة، وهي تكافح من أجل الطيران والزحف، حاول الرجل القيام بعمل صالح دون أن يدرك أن بعض النضالات مهمة في الحياة. لقد صممت الطبيعة جسد الفراشة ليكافح قبل أن تتمكن من الطيران.
المغزى من القصة:
النضالات والمصاعب في الحياة تشكل شخصيتنا. إنهم يجعلوننا شجعاناً ومستقلين.

3. مواجهة المشاكل

 مواجهة المشاكل

في يوم مؤسف، يسقط حمار الرجل المفضل من جرف كبير. يحاول إخراج الحمار، لكن كل جهوده تذهب سدى. بخيبة أمل، قرر الرجل دفن الحمار المسكين ،يبدأ بصب التراب والرمل من فوق. يشعر الحمار، العالق، بحمل التربة ويهزها عن جسده. الرجل يسكب التربة مرة أخرى. ومرة أخرى يهزها الحمار. لاحظ الرجل أن الحمار يهز التربة ويتحدر على قاع التربة، وهو ما يمثل شكلاً من أشكال الارتفاع. أدرك أن الحمار يقترب ببطء من القمة. مع كل حمولة من التربة تُسكب يرتفع الحمار أعلى تمر عدة ساعات، ويستمر الرجل في صب التربة حتى يتحد الحمار معه مرة أخرى.
المغزى من القصة:
واجه مصاعبك بشجاعة حيث لا توجد مشكلة كبيرة بما يكفي لمنعك من النهوض.

4. ثلاثة أصدقاء وصياد

 قصص الاطفال

بركة كبيرة بها العديد من الأسماك التي تعيش فيها. من بين كل هذه الأسماك، هناك ثلاثة من أفضل الأصدقاء، وهم دائماً معاً. لا يتركون جانب بعضهم البعض.
ذات يوم يأتي صياد إلى هذه البركة. رأى الكثير من الأسماك، ودعا الصيادين الآخرين لرمي الشباك. تخشى الأسماك الثلاثة أن يصطادها الصيادون ويقتلوها.
تقول السمكة الحكيمة بينهم، «يجب أن نجد بركة أخرى ونتحرك بسرعة من هنا». بينما توافق سمكة واحدة، فإن الأخرى مترددة لأنها تشعر بأن هذه البركة هي منزلهم. تقول: «لا يجب أن نتصرف كجبناء، فهذه البركة هي بيتنا».
تحاول السمكتان الأخريان جاهدتين إقناع صديقتهما، لكنهما تفشلان. لذلك قررتا الانفصال والمغادرة بحثاً عن بركة جديدة. في اليوم التالي، عندما يصل الصيادون، يتم صيد السمكة التي لم تكن راغبة في المغادرة وتموت.
المغزى من القصة:
انظر دائماً إلى الصورة الأكبر وتخلص من المرفقات المؤقتة في حالات الأزمات.

5.القيمة وتقدير الذات

 تقدير الذات

في ورشة عمل للطلاب، يبدأ المتحدث التحفيزي حديثه بإظهار ورقة فئة عشرين جنيهاً ويسأل: من يريد هذه الورقة النقدية بقيمة 20 جنيهاً؟
عند رؤية الجميع يرفعون أيديهم، يسأل مرة أخرى، «من الذي لا يزال يرغب في الحصول عليها؟»
مرة أخرى، يرفع كل من في القاعة أيديهم، في النهاية، يلقي المتحدث الورقة النقدية فئة العشرين جنيهاً على الأرض ويختمها بحذائه. يلتقطها ويسأل مرة أخرى إذا كان أي شخص يريدها الآن؟
كل الأيدي ترتفع.
ويختتم بالقول، بغض النظر عما يفعله للملاحظة، فهي لا تزال مرغوبة حيث لا يوجد انخفاض في قيمتها.
المغزى من القصة:
بغض النظر عن مدى صعوبة ظروف الحياة، يجب ألا نفقد ثقتنا بأنفسنا أبداً، يجب ألا تتأثر قيمتنا أبداً بالمصاعب في الحياة.
تأخذنا القصص التحفيزية إلى عالم جديد وتوسع آفاقنا الإبداعية. تترك القصص الكثير لخيالنا، وهذا شيء يجعل قراءة القصص أكثر إثارة للاهتمام.

source

اقتصاد
بنك دبي الإسلامي يبرم شراكة لإثراء معارف الطلاب بالأساسيات المالية

أكد بنك دبي الإسلامي أنه يعد تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وخبراتهم من المجالات ذات الأولوية للبنك، وقد تجسد هذا الأمر في الشراكة التي عقدها البنك مؤخرًا مع شركة «كي أف آي غلوبال»، والتي تعكس التزامه بتوفير مستقبل أفضل وأكثر استدامة للأجيال الصاعدة من الشباب.
وتتضمن هذه المبادرة تعليم الطلاب وإثراء معارفهم بالأساسيات المالية، والتأكيد على الأهمية التي يلعبها قطاع التمويل في حياتهم بشكل عام، ضمن بيئة اعتادوا عليها في مدارسهم وفصولهم الدراسية. وستعمل هذه المبادرة على تزويد المدارس المشاركة بفرصة الحصول على برنامج للتعليم المالي عالي الجودة، تم تصميمه خصيصًا لزيادة الوعي المالي لدى الطلاب، وتغيير نظرتهم النمطية إلى مفهوم المال، بما يسهم بشكل رئيسي في تعزيز الثقافة المالية ونشرها بين الطلاب.
وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: يواصل البنك ترسيخ مكانته الرائدة في طليعة المؤسسات المالية الإسلامية، سواء كان ذلك عبر تعزيز خدماته وعملياته بأحدث ما توصلت إليه التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة أو باعتماد أفضل مبادرات الاستدامة والحفاظ على البيئة، لتقديم حلول تترك أثرًا إيجابيًا على حياة المتعاملين اليومية. إن تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ومعارفهم تعتبر من أهم مجالات التركيز بالنسبة للبنك، إذ يشكل هذا الجيل الجزء الأكبر من سكان العالم في المستقبل، ونتطلع لتزويدهم في سن مبكرة بأفضل القدرات والمعارف المالية بما يمكنهم من اتخاذ قرارات أفضل في السنوات القادمة.
وأضاف: ستمكننا الشراكة مع شركة كي إف آي غلوبال من العمل على هذه المسألة الهامة ضمن استراتيجيتنا التي تركز على المستقبل، والتي تتمثل في تغيير طريقة تفكير الشباب تجاه الأمور المالية، وتعزيز التزامنا ومسؤوليتنا تجاه الجيل القادم من صانعي القرار. والأهم من ذلك، هو تأكيد التزامنا بدعم جهود الإمارات لإعداد جيل متمكن من مهارات العصر ومسلح بالعلم والمعرفة لقيادة مسيرة التنمية في المستقبل.
وقالت مارلين بينتو، المؤسسة لشركة كي إف آي غلوبال: بفضل الدعم المخلص من بنك دبي الإسلامي، تمكنا من إعداد آلاف الطلاب في جميع أنحاء الإمارات لمستقبل أكثر أمانًا على المستوى المالي. ونحن فخورون بتسخير خبرتنا وتوفير برنامج تعليمي متكامل لتعزيز معارف وخبرات الطلاب المشاركين، حيث تساهم هذه المبادرة في زيادة الوعي لدى الشباب، كما ستعمل على إحداث تغيير فعلي من خلال تزويدهم بمحتوى عالمي، وتمكينهم من المشاركة في مناقشات علمية هادفة، وقد لمسنا استجابة واهتماماً كبيرين من قبل الطلاب والمؤسسات التعليمية بهذه المبادرة منذ انطلاقها في بداية هذا العام.
وقالت نارجيش خامباتا، المدير والرئيس التنفيذي لأكاديمية جيمس الحديثة، ونائب الرئيس في مؤسسة جيمس التعليمية: جزيل الشكر لبنك دبي الإسلامي على رعايته لهذا البرنامج التعليمي الرائد الذي سيساهم في تعزيز الوعي والثقافة المالية للطلاب. ونحن على يقين بأن هذه المبادرة سيكون لها أثر دائم في حياة طلابنا وسيجعل منهم سفراء حقيقيين لمحو الأمية المالية.
وحظيت المبادرة بترحيب كبير في الوسط التعليمي حيث استفاد أكثر من1750 طالبًا من 19 مؤسسة تعليمية من البرنامج منذ إطلاقه وحتى الآن. ويسعى البنك لتوسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل بقية المدارس في إمارة دبي وخارجها.

source

حياة أفضل
أوكرانيا "أفق حياة" لطلاب أجانب

كشفت أزمة النزوح التي تسببت بها الحرب الروسية على أوكرانيا والتي شملت مئات من المدنيين من جنسيات مختلفة، جانباً أخر للحياة في أوكرانيا التي تعد إحدى أكثر الوجهات استقطاباً للطلاب في شرق أوروبا، بحسب بيانات أشارت إلى احتضانها أكثر من 76 ألف طالب أجنبي عام 2020، بينهم حوالى 25 ألفاً من دول أفريقيا يدرسون الطب والهندسة والأعمال.
وهنا يطرح السؤال نفسه حول سرّ جاذبية أوكرانيا لهذا الكمّ الكبير من الطلاب الأجانب، وتتمثل الأجوبة في تسهيلها إجراءات الطلاب الأجانب، وتدني رسوم جامعاتها التي ينظر أليها أيضاً باعتبارها بوابة لسوق العمل الأوروبي. ويقول باتريك إيسوجونوم الذي يعمل في منظمة تساعد الطلاب من دول غرب أفريقيا الذين يرغبون في الدراسة في أوكرانيا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): “تستقطب الشهادات الأوكرانية الطلاب من أنحاء العالم، خاصة من دول غرب أفريقيا، بسبب مستواها التعليمي الجيد، وأسعارها التنافسية، والأهم توفير الشعب الأوكراني بيئة اجتماعية ودية”.
ويقول الطالب النيجيري تشاينازا موكوودو الذي كان يقيم في مدينة دنيبرو إن “شروط القبول المريحة وكلفة العيش الرخيصة مقارنة بالمدن الأوروبية الأخرى جعلته يلتحق بجامعة الجمارك والمالية قبل أقل من ثلاثة أشهر”.
ويوضح من مقر إقامته الحالية في بولندا أنه استفاد من تقديم الجامعات في أوكرانيا حوافز عدة، أبرزها دورات تقوية باللغة الإنكليزية للطلاب الأجانب، بهدف مساعدتهم في تعليمهم الجامعي، “من هنا أرى أن أوكرانيا فتحت لي أفق حياة فأنا كنت عامل لحام في بلدي، واحتجت إلى التعليم لإنجاز أشياء، وكانت أوكرانيا الخيار الأفضل بالنسبة لي”.
وتكشف بيانات خاصة بالاتحاد الأوروبي أن أكثر من 10000 طالب أفريقي فروا من الحرب في أوكرانيا، حيث تعرض بعضهم بحسب تقارير ولقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لمعاملة عنصرية على الحدود بعضها على يد مسؤولين أوكرانيين منعوهم من العبور. وقال طالب نيجيري إنه كان ضمن مجموعة من حوالي 20 أجنبيا، بمن فيهم إكوادوريون ومغاربة، أُجبروا على النزول من قطار في كييف في 26 فبراير/ شباط الماضي، وقال: “دخلت الشرطة وسحبتني ودفعتني، وسألت إن كنت ذاهباً إلى لفيف أو بولندا، وأمروني بالخروج”.
واستنتجت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من مقابلات أجريت مع أجانب يعيشون في أوكرانيا قولهم إنهم “واجهوا معاملة غير متساوية وتأخيرات أثناء محاولتهم الفرار من الحرب مع مئات الآلاف من الأوكرانيين، منهم طلاب تحدثوا عن منع أو تأخير في ركوب الحافلات والقطارات، لإعطاء أولوية لإجلاء النساء والأطفال الأوكرانيين.
وتحدث طلاب عن أنهم “طالبوا جامعاتهم قبل بدء الحرب بضرورة الانتقال إلى التعليم عبر الإنترنت، لكن إدارتها رفضت هذا الأمر، فعلقوا في المنازل ولم يستطيعوا العودة إلى ديارهم. وتؤكد طالبة الطب النيجيرية ماري خوفها من فقدان مستقبلها التعليمي، وتكشف أن جامعتها تجاهلت مناشدات الطلاب والمخاوف التي عبروا عنها قبل أكثر من شهر، ومطالبتهم بالسماح بمتابعة الدروس عبر الإنترنت بهدف مغادرة أوكرانيا، فعلقوا في أتون الحرب.
وتخبر ماري أنها تعيش مع أصدقاء في قرية قريبة من الحدود الروسية، تعرضت لقصف قوي جداً، ما حرمها مع أصدقائها من الخروج من البيت منذ بداية الحرب، قبل أن ينفد الطعام.
ومن داخل قبو في مدينة خيرسون (جنوب) التي احتلتها القوات الروسية، تحدث الطالب الكاميروني كريستوف الذي يدرس إدارة الأعمال الدولية عن مخاوفه، وأكد أنه لا يستطيع المغادرة خوفاً من قتله أو استهدافه، موضحاً أنه يعيش مع أكثر من 20 من زملائه في القبو الخالي من الضوء، ويستمعون إلى أصوات القصف وطلقات الرصاص ليلاً نهاراً. أيضاً، يؤكد طالب علوم الكمبيوتر الغيني مامادي دومبويا من داخل قبو مظلم آخر يقبع فيه مع زملاء له من الغابون والسنغال والكاميرون، أنه لم يعد يحتمل أصوات القصف، ويريد العودة إلى دياره، علماً أن الجهود التي تبذلها الحكومات الأفريقية لا تزال ضعيفة لإخراج رعاياها الطلاب مقارنة بعددهم في أوكرانيا.
وفي الأيام الماضية، أطلقت الحكومة الأوكرانية خطاً ساخناً للطوارئ للأفارقة والآسيويين الفارين، بحسب وزير الخارجية ديميترو كوليبا الذي أكد أن “السلطات تعمل في شكل مكثف لضمان سلامة ومرور الطلاب الأفارقة والآسيويين”. في المقابل، يرى طلاب أن العودة إلى بلادهم خيار غير محسوم بعدما أنفقوا أموالاً كثيرة، ويؤكدون أنه يصعب ترك كل شيء والعودة إلى ديارهم، وتقول جيسيكا أوراكبو طالبة الطب في السنة السادسة في جامعة ترنوبل الطبية الوطنية والتي هربت إلى العاصمة المجرية بودابست بعدما كانت على بعد أربعة أشهر من التخرج: “لا يمكنني المضي قدماً في تعليمي، وليس لدي وقت للبدء من جديد وأريد فقط الحصول على درجتي العلمية، ربما استطيع إنهاء الدراسات العليا في مكان آخر”.

 

الأحداث الجارية بعيون الغرب
تحليل: أمل تمنحه ألمانيا لطلاب عرب وأفارقة فارين من حرب أوكرانيا؟

الطلاب العرب والأفارقة الفارين من حرب أوكرانيا ووجدوا في ألمانيا ملاذا آمنا، تنتابهم حيرة حول المستقبل. السلطات الألمانية لم تحسم بعد أوضاعهم القانونية والأنباء من أوكرانيا مفزعة. ألمانيا يمكنها أن تمنحهم أملا، لكن كيف؟
بدخول الغزو الروسي لأوكرانيا أسبوعه الثالث، تزداد أهوال الحرب، ويتدفق المزيد من الفارين من جحيمها، وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن عدد اللاجئين من أوكرانيا إلى دول الجوار وبلدان الإتحاد الأوروبي قد تجاوز مليوني شخص.
وبحسب وتيرة توافد هؤلاء إلى ألمانيا يتوقع أن يصل إليها مع نهاية الأسبوع الحالي، قرابة 100 ألف شخص، بمعدل يتجاوز خمسة آلاف شخص يوميا، وهو رقم يتوقع أن يرتفع في غضون الأيام المقبلة، إذا أخذنا بعين الاعتبار تكدس أعداد اللاجئين الأوكرانيين في كل من بولندا المجاورة ورومانيا.
وفتحت ألمانيا أبوابها للفارين من ويلات حرب أوكرانيا، وذلك استنادا إلى قرار الإتحاد الأوروبي وإجراءات الحكومة الإتحادية الألمانية وحكومات الولايات. ويفد إلى ألمانيا آلاف الفارين من حرب أوكرانيا، ممن لا يحملون الجنسية الأوكرانية، وضمنهم مئات من الطلاب العرب والأفارقة الذين اضطروا لترك مقاعد الدراسة في الجامعات الأوكرانية.
بوصولهم إلى ألمانيا، يتنفس الطلاب العرب والأفارقة الصعداء، بعد رحلة فرار رهيبة على حافة الموت وتحت قصف الآلة الحربية الروسية. ورغم أنه يتم استقبالهم في مراكز خاصة للوافدين من أوكرانيا ثم توجيههم إلى مناطق معينة للإقامة المؤقتة، إلا أنهم يجدون أنفسهم في دوامة بسبب الإجراءات المعقدة التي يتعين عليهم اتباعها دون أن يعرفوا مآلاتها في نهاية المطاف.
ولكن يطرح السؤال: ألا يتعين على ألمانيا التي تتميز سياسة اللجوء فيها بطابعها الإنساني، حسم الأمور باستقبالهم وتوجيههم للدراسة في الجامعات الألمانية؟

فور وصول أولى قوافل اللاجئين الفارين من أوكرانيا، باشرت ألمانيا باستقبالهم حتى قبل صدور قرار أوروبي يحدد قواعد الحماية المؤقتة التي تسري لمدة تصل إلى ثلاثة سنوات، ويتم تطبيقها بشكل فوري ودون عراقيل بيروقراطية، كما شددت على ذلك الحكومة الإتحادية. ولا يخضع دخول الرعايا الأوكرانيين إلى الدول الأوروبية أصلا لتأشيرات، وبموجب قواعد الحماية المؤقتة يستفيدون من سكن ومساعدات اجتماعية وحق العمل، وهو ما يوفر لهم ظروف استقبال أفضل مقارنة باللاجئين السوريين سنة 2015.
أما الوافدون من أوكرانيا من غير الحاملين للجنسية الأوكرانية، فلا يتمتعون فوريا بقواعد الحماية المؤقتة، ويتم التعامل معهم وفق آلية مختلفة، وهما صنفان:
صنف أول، يحظى بتسهيلات في الحصول على حماية مؤقتة، ويتعلق الأمر برعايا دول أفريقية أو عربية “غير آمنة” بسبب أوضاع حرب أو عدم استقرار، مثل سوريا.
ويخص الصنف الثاني مواطني دول “ثالثة” بها أوضاع عادية أو مصنفة في ألمانيا “كدول آمنة” وتربطها بها اتفاقيات تخص الهجرة. ويشمل هذا الصنف معظم الرعايا العرب بمن فيهم الطلاب، من مصر والمغرب والجزائر وتونس والأردن.
وهذا ما يجعل معاناة هذه الفئة مضاعفة كونهم واجهوا في رحلة الهروب من أوكرانيا عبر معابر حدودية مع دول الجوار وخصوصا بولندا، أحيانا معاملات تمييز بحقهم. وقد أكدت منظمات حقوقية وإقليمية (الاتحاد الأفريقي) تسجيلها لإساءات عنصرية، رغم نفي الجانبين الأوكراني والبولندي.
وبخلاف مواطنيهم الذين تم إجلاؤهم إلى بلدانهم الأصلية انطلاقا من بولندا ورومانيا، عبَر مئات الطلاب العرب حدود بولندا إلى ألمانيا، ويوجدون حاليا في مراكز استقبال مخصصة للوافدين من أوكرانيا، ويتم توزيعهم إنطلاقا من العاصمة الإتحادية برلين على ولايات ألمانية عديدة، أبدت استعدادها لاستقبالهم، منها: بادن فيتنبورغ وبايرن وراينلاد بفالتس وهامبورغ بالإضافة إلى فستفاليا شمال الراين كبرى الولايات الألمانية.
مُنح هؤلاء وثائق ترخيص ببقاء مؤقت في ألمانيا تدوم مدته بضعة أسابيع وقابلة للتمديد، ويتم تمكينهم من السكن والعلاج ويمكن أن يحصلوا على مساعدات اجتماعية والتنقل. لكن هذه الإجراءات مؤقتة وغير مسبوقة، في انتظار أن تصدر قرارات أوضح سواء من الحكومة الإتحادية أو من الولايات التي تتمتع بصلاحيات في إطار النظام الفيدرالي.
تفيد تقارير وشهادات عديدة أن الطلاب العرب الوافدين من أوكرانيا، ويوجدون حاليا في ألمانيا، يعيشون تحت ضغوط نفسية كبيرة وتنتابهم الحيرة حول مصيرهم ومستقبلهم الدراسي. فهم جاؤوا إلى ألمانيا فارين من ويلات حرب ما تزال تلاحقهم الأنباء عن فظاعاتها. بعض زملائهم (عدد محدود) قضوا في عمليات قصف صاروخي أو برصاص قناصة، وبعضهم لا يكاد يصدق أن قاعة الدراسة التي كان يجلس فيها قبل أسبوعين، دمرت بصاروخ روسي، كما يصف الطالب التونسي أشرف بعزاوي كليته (كلية الطب) بجامعة فاسيلي كارازين في خيركوف، التي تعد من أعرق الجامعات في البلاد.
تظهر احصاءات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومواقع رسمية أوكرانية، أن أوكرانيا من أكثر البلدان الأوروبية التي يقصدها الطلاب الأجانب، وقد ناهز عددهم سنة 2021- 2022 حوالي 77 ألفا. وتأتي الهند في مقدمة الدول التي تبتعث طلابها إلى أوكرانيا، ويقدر عددهم بحوالي 18 ألفا، ويليها المغرب بحوالي ثمانية آلاف طالب. ويشكل الطلاب العرب حوالي 20 في المائة من مجموع الطلبة الأجانب في أوكرانيا، ضمنهم ثلاثة آلاف من مصر ولكل من الأردن ولبنان وتونس حوالي 1500طالب (أي مجموع بحوالي 4500 طالب).
تشمل تخصصات الطلاب العرب في أوكرانيا، مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا الرقمية والاقتصاد، وهي تخصصات متطورة في ميادين العلوم وتطبيقاتها، وتصنف كبريات جامعات أوكرانيا تصنيفات جيدة في الترتيب أوروبيا أو عالميا، وترتبط ثمانية منها ببرنامج ايراسموس الأكاديمي الأوروبي، وهو ما يفسح المجال لاستفادة طلابها من برامج التعاون العلمي والمنح الدراسية من جامعات ألمانية عديدة. بيد أن هذه الفرص متاحة مبدئيا للطلاب الأوكرانيين، وبحسب مسؤول في الجمعية الألمانية الأوكرانية للاقتصاد والعلوم، فان جامعات ألمانيا مرشحة لاستقبال عشرات آلاف الطلاب الأوكرانيين.
وتنص خطط الحكومات الألمانية السابقة والحالية، منذ سنوات على استقدام حوالي 400 ألف سنويا من اليد العاملة الماهرة من الخارج في تخصصات مثل مجالات الرعاية الصحية والطب والمناخ وتخصصات في الخدمات اللوجستية والأكاديميات، وتشجيع الشبان من بلدان نامية على الهجرة القانونية إلى ألمانيا والاندماج في برامج التكوين المهني والأكاديمي بالجامعات، بحسب ما أكده ديتليف شيله رئيس مجلس إدارة الوكالة الاتحادية للعمل بألمانيا. وبوجود بضعة آلاف من الطلاب قد وصلوا إلى ألمانيا في ظروف قاهرة فارين من ويلات الحرب، يمكنهم أن يكونوا أفضل المرشحين للإستفادة من هذه الفرص، سواء منهم الذين في مستهل مسارهم الأكاديمي أو من هم على أبواب التخرج.
لطالما دافعت ألمانيا داخل الإتحاد الأوروبي ليس فقط من نظرة إنسانية إزاء قضية اللجوء والهجرة، ولكن أيضا من منظور براغماتي يهدف إلى الاغلب إلى مواجهة معضلة الهجرة غير القانونية، عبر برامج تشجيع الهجرة النظامية، وقد تضمن برنامج الإئتلاف الحكومي الحالي، بدعم خصوصا من حزبي الخضر والاشتراكي الديمقراطي، على برامج طموحة للتعاون مع بلدان شمال أفريقيا من أجل تنظيم الهجرة وفق مسالك قانوينة، ودعم المناطق المهمشة والفقيرة في تلك البلدان، والتي تشكل مصدرا للهجرة غير القانونية.
وتظهر بعض المؤشرات أن آلاف الطلاب الذين تركوا بلدانهم في شمال أفريقيا وتوجهوا للدراسة في أوكرانيا، كانوا مدفوعين إلى ذلك، لأسباب، منها عدم قدرة النظام التعليمي في جامعات بلدانهم على استيعابهم وخصوصا في تخصصات علمية وصناعية وتكنولوجية، كالطب والهندسة، مما اضطرهم إلى الاعتماد على دعم أسرهم لتوفير تمويلات تصل إلى 10 آلاف دولار سنويا كرسوم للتسجيل في الجامعات الأوكرانية. ومعظم هؤلاء الطلاب ينتمون إلى فئات فقيرة أو متوسطة الحال، ليس في متناولها ابتعاث أبنائها إلى دول ذات دخل أعلى مثل دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أو كندا.
وبرأي خبراء فان إدماج هؤلاء الطلاب في الجامعات الألمانية والأوروبية بشكل عام، أمر في المتناول ولكنه يحتاج إلى اعتمادات لبرامج قائمة، لكن المسؤولية أيضا ملقاة على حكومات بلدان شمال أفريقيا بأن تساهم في طرح قضية هؤلاء الطلاب بطريقة تبعدها عن المعالجة البيروقراطية أو الأمنية وخصوصا إبعادها عن سيناريو الترحيل، بل يتعين التفكير في تسوية أوضاع هؤلاء الطلاب من منطلق كونها مساهمة في حل مشاكل الهجرة وتشجيع الشباب على توخي السبل القانونية، كي لا يتحولوا إلى مشاريع مهاجرين غير شرعيين في الأراضي الأوروبية وفريسة للاستغلال في سوق العمل السوداء.
تتفاوت أوضاع الطلاب العرب الذين يوجدون حاليا في ألمانيا، وهم موزعون بين مراكز استقبال اللاجئين أو لدى بعض المتطوعين وهيئات من المجتمع المدني أو لدى أسر عربية احتضنتهم ووفرت لهم مأوىً مؤقتا. وهم يتطلعون في أجواء انتظار صعبة إلى التدابير التي ستتخذها الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات أو حتى البوندستاغ، بشأنهم. ذلك أن تراخيص البقاء المؤقت في ألمانيا التي منحت لهم لا تفتح لهم آفاقا واضحة، سواء في تعلم اللغة أو في التوجه للبحث عن جامعات مناسبة لهم ولا حتى في ساعات عمل قانونية لتوفير دخل يعيشون به إضافة للمساعدات الاجتماعية التي تمنحها الدولة الألمانية.
وما يزيد قساوة الأوضاع النفسية والإجتماعية التي يعيشها الطلاب العرب الذين قدموا من أوكرانيا إلى ألمانيا وغيرها من الدول الأوروبية، تضارب الأنباء والأخبار التي تصلهم عن الأوضاع التي تتعرض لها جامعاتهم في أوكرانيا. بعض الجامعات تعرضت للقصف والتدمير وبعضها أعلنت استئناف الدراسة عبر أونلاين، وبعضها الآخر فقد أي أثر حتى عبر الانترنت للتواصل، ناهيك عن أن معظم هؤلاء الطلاب غادروا البلد في ظروف لم يتسن لهم فيها حتى الحصول على وثائق شهاداتهم الجامعية.
لا أحد من هؤلاء الشبان ولا حتى المحللين والخبراء، يمتلك الآن الجواب عن مصير أوكرانيا نفسها في ظل الحرب الطاحنة التي تشنها روسيا. فقد تحدثت تقارير دولية ومنها منظمة اليونسكو، عن مخاطر كبيرة تهدد التراث الثقافي والمؤسسات التعليمية الأوكرانية بسبب حجم الدمار الذي تلحقه آلة الحرب الروسية، بمعالم أوكرانيا كدولة وكمؤسسات.
يتوقف الطلاب العرب الذين ساقتهم الأقدار إلى ألمانيا، وهم اليوم بالمئات وربما تصبح أعدادهم بالآلاف، يتوقفون في محطة لا يعرفون هل هي نقطة عبور إلى وجهة مجهولة أم هي منطلق لمسار جديد في حياتهم الدراسية أو أنها فترة توقف بأمل العودة إلى أوكرانيا. وألمانيا بإمكانها تخفيف معاناتهم وتقديم أجوبة حول المستقبل، وهو أمر يحقق تماما البعد الإنساني والواقعي لسياستها.

source

الأحداث الجارية بعيون الغرب
"لا أستطيع ترك أوكرانيا، فكيف أنقل عائلتي من حرب إلى حرب؟

عمر وزوجته يحولان قبو مزلهما في كييف إلى ملجأ
استيقظ عمر في الخامسة صباحاً من فجر يوم الخميس في منزله في العاصمة الأوكرانية كييف على أصوات القصف والانفجارات، حيث “هزت ثمانية انفجارات قوية الأبواب والنوافذ في المنزل.”
لم يمض على وجود عمر، الشاب السوري ذي الـ 36 عاما، أكثر من أربعة أشهر في كييف، حين يقطن هو وزوجته إرينا، ويديران معا شركة تصميم داخلي. وهو الآن يحاول أن يتدبر أمره وعائلته في بلد تحول بين ليلة وضحاها إلى منطقة حرب.
“انتظرنا ساعة بعد سماعنا القصف، ثم خرجنا لتعبئة السيارة بالوقود. استغرقنا الأمر ساعتين بسبب الطوابير أمام المحطة. بعدها ذهبنا إلى السوبرماركت وهناك أيضاً انتظرنا في الدور ثلاث ساعات حتى تمكنا من شراء مؤونتنا من المواد الغذائية”، يقول لبي بي سي.
أصوات الانفجارات أعادت لعمر ذكريات عن الحرب في سوريا.
يقول إنه كسوري جرب “العدوان الروسي ويعرف شراسته وعنفه”. يتحدث عن خوف وترقب يعيشه وزوجته، “لأننا شاهدنا ما حدث في خاركوف وبالمدن التي سقطت، وشاهدنا في التلفاز القصف الروسي وكيف أنه لم يستهدف فقط المنشآت العسكرية، وكيف كان هناك ضحايا من المدنيين.”
مواضيع قد تهمك نهاية
ريثما يتمكن من مغادرة كييف والاتجاه غربا نحو المناطق الأقل سخونة، لجأ عمر إلى تحويل قبو منزله إلى ملجأ مؤقت جهزّه بالغذاء والمصابيح والبطاريات.
الملجأ الذي جهزه عمر وزوجته إرينا في قبو منزلهما
تحدثت إلى عمر بعد أن كنا في بي بي سي قد طلبنا من قرائنا الموجودين في أوكرانيا أن يخبرونا عن أوضاعهم في ظل تصاعد حدة الصراع.
كان محمود أيضا أحد من تواصلوا معنا، وهو مهندس كمبيوتر يعمل بالتجارة ويعيش في مدينة خاركوف شمال شرقي أوكرانيا منذ 22 سنة.
اتصلت بمحمود صبيحة أمس وأخبرني باستعداده للحديث إلي، وحين عاودت الاتصال به ثانية أخبرني أنه في طريقه إلى الملجأ برفقة زوجته وابنته الصغيرة “وصلنا تعميم بالنزول إلى الملاجئ، ونحن الآن نقوم بذلك”، قال لي في عجالة.
حاول محمود أن يغادر المدينة، القريبة من الحدود الروسية، منذ الساعات الأولى لبدء الغزو، لكنه ونظرا لنصائح دعته إلى عدم التحرك من منزله، كما لصعوبة التنقل وشراء الوقود اللازم للتحرك بالسيارة قرر البقاء.
ومع تزايد أصوات القصف والانفجارات وورود أنباء عن أن المدينة قاربت على السقوط بيد الجيش الروسي، توجه هو وزوجته وابنته الصغيرة على الفور إلى ملجأ بالقرب من منزله.
المرآب الذي لجأ إليه محمود وعائلته في خاركوف
بعد وصوله إلى الملجأ، نقل محمود لي الصورة من هناك. أخبرني أن المكان الذي توجهوا إليه ليس ملجأ معداً لهذا الغرض وإنما مرآب للسيارات، لكنه أكد أنه “يأمل أن يوفر الحماية الكافية بما أنه تحت الأرض”.
مثل محمود يعيش الدكتور وسيم في مدينة خاركوف منذ 12 عاما، ويدرس ليصبح طبيب جلدية في جامعة خمامبو الطبية.
عندما تحدثت إليه كان موجودا في وسط المدينة الذي قال لي إنه أصبح خاليا، “كلهم متواجدون في محطات الميترو. يقولون إن محطة الميتر توفر أماناً أكثر من البقاء في المنازل، كما يقولون إنه سيحدث قصف عشوائي في الساعات القادمة.”
استيقظ الدكتور وسيم يوم الخميس على “أصوات مخيفة، أصوات قنابل، أصوات عالية ومخيفة للغاية.”
مدينة خاركوف، حسب ما أخبرني، تعتبر أكبر مدينة للطلاب في أوكرانيا، وهو ما انعكس على جوها الذي عادة ما يكون صاخبا ومليئا بالحيوية. “خاركوف مدينة لا تسكت لا ليلاً ولا نهاراً، إلا أنها حالياً تبدو كمدينة أشباح. الآن لا يوجد فيها إلا بعض الطلاب العالقين الذين لا يدرون إلى أين يذهبون،” أكد لي.
ويخطط وسيم الآن للتوجه إلى ضواحي مدينة ليفيف غرب البلاد والقريبة من حدود بولندا، حيث يقول إنها تعتبر بعيدة عن المنشآت الحكومية التي قد يتم استهدافها.
مدينة أوكرانية أخرى شهدت الكثير من القصف، هي مدينة أوديسا الواقعة في الجنوب والمطلة على البحر الأسود. هناك يعمل صلاح الدين طبيباً مقيماً في مستشفى المدينة، حيث يقيم منذ 7 سنوات، كما يتخصص في أمراض القلب في الجامعة ومن المفترض أن تكون السنة القادمة سنة تخرجه.
يعمل صلاح الدين طبيبا مقيما في إحدى مستشفيات أوديسا
“قبل يوم من الغزو الروسي رأيت الاستعدادات في شوارع مركز مدينة أوديسا. رأيت بعض الدبابات، ودفعة من الجيش والشرطة يقفون ويحيون العلم. لم نتوقع أن يحدث أي شيء”
إلا أنه يضيف أنه في الخامسة والربع من يوم الخميس، سمع ارتجاج النوافذ في المنزل، “صوت مثل انفجار أو قنبلة، لا أعرف.. هذه أول مرة أعيش حالة حرب. كان الصوت واضحاً، والناس كلها خرجت من بيوتها.”
عائلته كانت قد رجته في الأسابيع الأخيرة أن يعود إلى المغرب مع تأزم الوضع في أوكرانيا، لكنه أصر على البقاء وإنهاء دراسته.
“لم يبق لي إلا سنة واحدة لأخذ الدبلوم، وقد دفعت مبالغ كبيرة خلال دراستي، فلا يمكنني الآن أن أترك كل شيء وأغادر.”
لكن قرار البقاء يأتي مع كثير من القلق الذي ينتابه على عائلته في المغرب، التي يقول إنها كانت أول ما فكر به عند سماع أصوات القصف.
“حتى الآن لم أخبرهم عن وضعي الحالي وعن ضرب الطيران. قلت لهم إنني في مكان آمن وخلاص. لم أتمكن من إخبارهم خوفاً على صحة والدتي.”
أشرف روش وعائلته
حتى في الوسط الأوكراني وبعيدا عن الأماكن الساخنة، فقد تأثر المقيمون العرب بالعملية العسكرية الروسية.
أشرف روش، فلسطيني من قطاع غزة، يعيش في كريفي روغ منذ 2009، وهو متزوج ولديه طفلان، ويعمل مهندس إلكترونيات في كييف. في الأسابيع الأخيرة ومع تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا قرر البقاء في منزل في كريفي روغ وعدم الذهاب إلى كييف ليكون بالقرب من عائلته.
أفاقته أصوات الانفجارات في الصباح الباكر من يوم الخميس، وقد فاجأه استهداف المدينة التي كان يظن أنها بعيدة عن الأماكن الساخنة، لكنه عرف لاحقاً أنه كان يوجد فيها مطار عسكري صغير.
“ذهبت للسوبرماركت مرتين يوم الخميس. في المرة الأولى وجدت كل ما أحتاجه، وخلال ساعة واحدة ذهبت مرة ثانية.. تقريباً كل شيء اختفى.. الناس تخزن بسبب الخوف من الأوضاع.”
يقول أشرف إن ابنه طالب في السنة الجامعية الأولى في جامعة خاركوف حيث يدرس هندسة محركات نفاثة، “وكان فرحاً جداً خلال بأول فصل له في بالجامعة”
ويضيف. “هو الآن موجود معنا لقضاء العطلة الفصلية، ومن المفترض أن يبدأ الفصل الدراسي الثاني يوم الاثنين المقبل. لكنه الآن حزين لأنه يشعر بأنه فقد مستقبله وجامعته بسبب ما يحدث.”
ليست الحروب جديدة على أشرف وإن كان يرى أن هذه الحرب قد تكون أخطر من سابقاتها. “بحكم كوني فلسطينياً فهذه ليست أول مرة أشهد حروباً، لكن هذه الحرب إذا كبرت فلن تكون حرباً عادية.”
أما عن خططه للمغادرة في حال تفاقم الوضع فيبدو أنه يفضل البقاء. “أنا كفلسطيني ومن قطاع غزة معدوم الخيارات، الخيارات عندي مقلقة ومحدودة وغير واضحة. هل آخد عائلتي من حرب إلى حرب؟”
© 2022 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

source

قصص أطفال
قصص ملخصة لتحدي القراءة العربي للأطفال 2022 قصص قبل النوم ملخصة في 5 أسطر

قصص ملخصة لتحدي القراءة العربي للأطفال الذي يعد من أكبر المشاريع التي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاقها لتشجيع الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي علي القراءة من خلال التزام ملايين الطلاب بالمشاركة بهذا المشروع بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل سنة دراسية، وننشر لكم باقة من أجمل القصص الملخصة ل”تحدي القراءة العربي”.

قصص ملخصة للاطفالقصص ملخصة للاطفال

قصه الدجاجة والبيضة الذهبية

قصص للأطفال قصة الدجاجة، والبيضة الذهبية:

  •  كان هناك ولد صغير يعيش بالريف، وكان لديه دجاجة تبيض بيضة من الذهب يوميًا.

  • ثم يأخذ الولد هذه البيضة ليبيعها، ويشتري كل ما يرغب به.

  • أصاب الولد الطمع، وفكر في التخلص من الدجاجة، وذبحها ليأخذ البيض من داخلها.

  • بالفعل ذبح الدجاجة، ولم يجد بها بيض، وخسر البيضة الذهبية اليومية.

قصص ملخصة للاطفالقصص ملخصة للاطفال

  • الدروس المستفادة الطمع يؤدي الي الخسارة، والقناعة كنز لا يفني.

  • المؤلف دكتور أيمن زكريا.

  • دار النشر مكتبة ابن سينا للنشر والتوزيع.

facebook sharing button
twitter sharing button
pinterest sharing button
sharethis sharing button
whatsapp sharing button

مسابقة أجمل حيوان

  • تم الاعلان عن مسابقة لأجمل الحيوانات، وقررت الضفدعة ياسمين الاشتراك بها.

  • سخر كل من الفراشة، والعصفور من شكل الضفدعة فهما أجمل منها بكثير.

  • جاء موعد المسابقة، وكان من المتوقع هبوب الرياح، وسقوط الأمطار الغزيرة.

  • فأصبحت جميع الحيوانات مبتلة، ومتسخة.

  • أما الضفدعة ياسمين جعلها المطر جميلة، وجلدها ناعم، وجذاب، وفازت في المسابقة.

  • الدرس المستفاد من القصة هي الأمل، والتفاؤل، والثقة في الله من أساسيات النجاح.

  • اسم الكاتب الدكتور أيمن زكريا.

  • دار النشر ابن سينا للنشر والتوزيع.

قصص ملخصة للأطفالقصص ملخصة للأطفال

قصة الأسد المريض يستقبل ضيوفه

  • كبر الأسد ملك الغابة في السن، ولم يعد بمقدرته الذهاب الي الصيد، وعندما كان يزوره الضيوف من الحيوانات الصغيرة كان يفترسهم بسبب جوعه، ويأكلهم.

  • ذهب الثعلب لزيارة الأسد، وعنده دخوله وجد آثار أقدام دخلت، ولم تخرج ففهم الثعلب ما حدث، وفر هاربًا ليخبر باقي الحيوانات، وتركوا الأسد جائعًا.

  • الدروس المستفادة يجب التعلم من أخطاء الآخرين، وعدم الاندفاع، وتحري الأمور جيدًا.

  • دار النشر ابن سينا للنشر والتوزيع.

  • اسم المؤلف الدكتور أيمن زكريا.

قصص ملخصة للأطفالقصص ملخصة للأطفال

 قصة المال الضائع

  • ذهب رجل الي الامام أبي حنيفة، وقال له لقد دفنت نقود في حفرة، ولكني نسيت أين مكانها فهل يمكنك مساعدتي في ايجادها، فقال له الامام هذه ليس مهنتي لكني سأساعدك.

  • قال له صلي طول الليل حتي يطلع الصبح، وسوف تتذكر مكان المال.

  • بالفعل ذهب الرجل ليصلي، وأثناء ذلك تذكر مكان النقود فترك الصلاة، وأسرع الي المكان، وأحضر المال.

  • ذهب الرجل في الصباح الي الامام ليسأله كيف عرفت اني سأتذكر مكان المال فقال له لأن الشيطان مهنته ان يجعلك تتترك الصلاة، وتنشغل بشيء آخر.

  • الدروس المستفادة ان مهمة الشيطان هي جعلك تترك صلاتك فعليك الانتباه جيدًا، وعدم التكاسل في أداء الطاعات.

  • اسم المؤلف أشرف عبد الرؤوف.

قصص أطفال
قصة عن التعاون للاطفال.. نتعرف عليها معكم

التعاون من الكلمات المهمة التي يجب تعليم معانيها للأطفال في مراحل عمرية مبكرة، ولأن هناك صور عديد للتعاون، وهناك طرق عديدة للتعاون، كما أن التعاون يمتاز بأنه يقوم باستغلال قدرات كل شخص في الفريق بأفضل طريقة من أجل الحصول على أفضل نتائج، كما أن التعاون يساعد على توحيد المجهود بين مجموعة أشخاص من أجل الحصول على إنجاز في وقت أسرع، إليكم قصة عن التعاون للاطفال، وذلك من خلال قصة “إنقاذ القطة الصغيرة”، وقصة “الطلاب الأشقياء”.

قصة عن التعاون للاطفال

نتعرف معكم على قصة تدل على التعاون بين الأطفال، من قصص الأطفال وهي قصة إنقاذ القطة الصغيرة:

  • تبدأ القصة عندما كانت تمشي فتاة لطيفة مع قطتها الصغيرة.

  • وفجأة قامت القطة بتسلق الشجرة من أجل مطاردة بعض الطيور.

  • لكن القطة لم تستطع النزول والشجرة عالية.

  • لم تجد الفتاة الصغيرة حلًا لإنقاذ القطة سوا الذهاب إلى الأطفال الذين يلعبون الكرة بجانبها في الحديقة من أجل طلب المساعدة منهم.

  • وكان واحد منهم طويل والآخر قوي البنية.

  • كل شخص منهم حاول إنقاذ القطة من خلال التسلق ولكن بلا فائدة.

  • فكر الطويل بأن يحضر السلم ولكنه وجده ثقيل الوزن عليه.

  • بينما قوي البنية حاول التسلق أو القفز من أجل إنقاذ القطة فلم يعرف.

  • ولكن أتت فكرة مذهلة من خلال الفتاة، حيث اقترحت على الطفل ذو البنية القوية حمل السلم ووضعه أمام الشجرة.

  • وتثبيته لكي يتسلق عليه الطفل الطويل ويلتقط القط.

  • وهي ستقف بالأسفل مستعدة في حالة سقوط القطة لكي تنقذها.

  • وبالفعل بدأ الطفل ذو البنية القوية بحمل السلم ووضعه أمام الشجرة.

  • وقام الطفل الطويل بالتسلق ومحاولة التقاط القطة ولكن القطة تخاف من الغرباء.

  • لذلك عندما لاحظت أن الطفل يقترب منها ويريد التقاطها سقطت في يد الفتاة التي تنتظرها بالأسفل.

  • ونجحت مهمة إنقاذ القطة بعد تعاون رائع، وتخطيط جيد، وتوزيع المهام المناسبة لقدرات كل شخص منهم.

قِصة قصيرة عَن التعاون الاجتماعي

إليكم قصة أخرى عن التعاون، وهي قصة الطلاب الأشقياء:

  • تقول القصة أنه في يوم من الأيام كان هناك طلاب في مدرسة.

  • وكانوا أشقياء للغاية ويحبون اللعب وإحداث الفوضى.

  • حيث انهم كانوا يتركون نفاياتهم وعبوات أطعمتهم في الأرض.

  • وكان عمال النظافة في المدرسة يشعرون بالتعب الشديد دائمًا وهم يحاولون تنظيف الفوضى التي صنعها الطلاب.

  • قرر المعلمين حينها إقامة ندوة مدرسية عن التعاون الاجتماعي والنظافة والمحافظة على الممتلكات.

  • عندها اقتنع الطلاب بخطئهم وشعروا بالندم وقرروا الاعتذار من المعلمين وعمال النظافة.

  • وقرروا البدء في تنظيف المدرسة بنفسهم وطلبوا من عمال النظافة أخذ استراحة لعدة أيام.

  • وذلك تعويضًا لهم عما فعلوه طوال الفترة السابقة.

حياة أفضل
تعرف على حكاية مجمع تعليمى تطوعى نجح شباب شمال سيناء فى إنشائه.. صور

نجح مجموعة من المتطوعين فى شمال سيناء، وعددا من المحافظات فى توفير مقرات تعليمية مجهزة لاستقبال أطفال قرية السكادرة على ساحل مدينة الشيخ زويد وتعليمهم القراءة والكتابة وتقويتهم دراسيا فى خدمة تعليمية مجانية .

وقال السيد العماري احد الشباب ، إن الفصول حملت اسم مجمع فصول الشيخ محمود عبدالله اسكندر، وهو اسم شيخ القرية الذي تبرع بديوانه لإقامة الفصول ، لافتا انهم مجموعة تطوعية تحمل اسم “دروب الخير”، وهم اضافة اليه كل من هيثم مصطفى راتب ، ومحمد سعيد تمساح، وصابرين رمضان فهمى، واسلام محسن البيك، ومحمد عبد العزيز.

وأضاف أن فكرة  المشروع كانت بإنشاء فصل تعليمى لأطفال القرية بالجهود الذاتية لخدمة أطفال قرية السكادره ، ليقدم دروس تقوية لرفع مستوى الطلاب  للقضاء على ظاهرة  التسرب من التعليم، ويضم مراحل متعددة رياض اطفال وابتدائي وإعدادي ويستوعب 12 طالبا، ويقوم بالتدريس لهم معلمات من أهالى القرية بمكافآت تشجيعية  يتكفل الفريق شهريا بها.

وأشار إلى أنه تم تجهيز وفرش الفصل بكافة المستلزمات والمساهمة، ودعم الفريق وزملاء لهم بالقاهرة وبايدى متطوعى العمل الخيري من الفريق بشمال سيناء،  تم فرش وتجهيز الفضل بكامل المستلزمات الدراسية وهى ستائر ودسكات وسبورات و اقلام سبوره وجزء عامه وكراسى وفرش ارضية، ووسائل تعليمية وترابيزات وبعض الهدايا والمحفزات للأطفال.

وأضاف أنه تم توزيع شنط مدرسية للأطفال وتضمنت كتب تعليميه، وكراسات وأقلام واستيكه وبرايه ومسطرة، وخلال الثلاث أشهر شهد الفصل إقبال من الطلبة من جميع المراحل التعليمية رياض أطفال وابتدائى واعدادى.

وأشار إلى أنه تقرر استكمال الفصول وتحويل الفصل لمجمع فصول ، وتم إرسال جميع المستلزمات لاستيعاب إقبال الطلبة ليصل العدد 100 طالب، يتعلمون فى فصل رياض الأطفال وفصل ابتدائي وفصل اعدادي ومكتبة تحتوى على قصص الأنبياء والعديد من الوسائل التعليمية وقصص متنوعة.

احد الفصول القائمكةاحد الفصول القائمكة

احد الفصولاحد الفصول

الاكفال يدرسون فى الفصولالاكفال يدرسون فى الفصول

المشروع والفصولالمشروع والفصول

جانب من الفصولجانب من الفصول