Connect with us

فن

من سوريا إلى تنزانيا عبر ألمانيا.. لاجىء يجعل من الفن فرصة للعمل الخيري

Published

on

0
(0)

 1,035 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 26 دقيقة(دقائق)

نستخدم ملفات تعريف ارتباطية (كوكيز) لتحسين خدمتنا لك. تجد معلومات إضافية حول ذلك في سياسة الخصوصية المتعلقة بنا.
بعد تغلبه على عناء رحلة اللجوء إلى ألمانيا، اختار ابن مدينة الحسكة السورية، زردشت بدر أن يحط الرحال في إحدى القرى النائية في تنزانيا من أجل تعليم الأطفال هناك الموسيقى والرسم واللغة الإنجليزية. محطات في رحلة هذا الفنان.

الشاب الكردي السوري زردشت بدر رفقة أطفال قرية كاروا في تنزانيا
في قرية كاراو النائية في تنزانيا، شرقي القارة السمراء، يقطع أطفال الماساي من القُرى المجاورة آلاف الأميال سيراً على الأقدام بشكل يومي للوصول إلى المدرسة. بعد رحلة طويلة وخطيرة عادة ما يصل هؤلاء الطلبة إلى الفصل بعد إنتهاء الحصة الدراسية أو لا يحضرون على الإطلاق. لكنهم اليوم يتحمسون للقدوم إلى المدرسة وبالأخص إلى حضور حصة تعلم اللغة الإنجليزية والموسيقى مع معلمهم الجديد، ابن مدينة الحسكة الواقعة شمالي شرق سوريا، زردشت بدر.
التغلب على عناء اللجوء
غادر الموسيقي والفنان التشكيلي زردشت بدر، 25 عاماً سوريا عام 2012 مع عائلته في عمر السادسة عشرة بسبب ملاحقة النظام السوري له ولعائلته وتحديداً لوالده، فيصل بدر المحامي و الناشط الحقوقي السياسي إلى إقليم كردستان العراق. بعدها اضطر زردشت إلى هجرة أخرى من إقليم كردستان العراق إلى ألمانيا منذ أواخر عام 2013. هجرته إلى ألمانيا شكلت تحدياً كبيراً له، كما روى زردشت في بداية حديثه لـ”مهاجر نيوز“، “وصلت وأنا في سن المراهقة إلى بلد جديد و دخلت في صراع مرير مع تعلم اللغة الألمانية. تعلمتها وأتقنتها خلال عام بعد عدة دورات مكثفة وبعدها بدأت بالدراسة في الثانوية العامة Gymnasium وتجاوزت كل عناء السنوات التي حرمتني من دراستي واضطررت لإعادة أربع سنوات من الصفوف التي كنت قد درستها في سوريا وتمكنت من اجتياز الثانوية العامة في ألمانيا ونيل شهادة Abitur.“
في الوقت الحالي يتابع الشاب الكردي السوري، زردشت بدر دراسته في تخصص تدريب المعلمين في ألمانيا، و المعروف بـ Lehramtsstudium في مادتي الإنجليزية و الفنون الجميلة في جامعة لايبزيغ، كي يصبح معلماً في المستقبل. بالإضافة إلى هذا فهو عازف على آلتي البزق و العود وآلات موسيقية أخرى ويمارس الرسم والنحت في نطاق دراسته في كلية الفنون الجميلة.
رحلة التطوع في تنزانيا
من خلال والد صديقته تعرف زردشت على المنظمة الخيرية (Supai e.V.)، التي تساهم في تطوير ومساعدة مجتمعات الماساي في تنزانيا و تعمل المنظمة بالتعاون مع جامعة فريدنسو السبتية والكنيسة السبتية في تنزانيا. هذا العام انضم زردشت إلى فريق من المتطوعين الذين حطوا الرحال بإحدى القرى النائية في تنزانيا في إطار مشروع خيري يساهم بشكل مستدام في نمو القرية وتطورها و مساعدة شعوب الماساي للإستقرار في مجتمعهم المحلي وتعليم أطفالهم.
بعض من أهالي قرية كاراو رفقة أطفالهم
يساهم اللاجيء السوري الكردي من خلال تخصصه التروبوي في دراسته الجامعية في تطوير مجال التدريس بالمدرسة، بصفته معلم يعلم الطلبة في هذه المدرسة مادة اللغة الإنجليزية و مادة الموسيقى والفنون الجميلة.
التدريس في قرية كاراو
بحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة الخيرية (Supai e.V.)، فإن أكبر مشكلة تواجه أهالي قرية كاراو هي الحصول على المياه. إضافة إلى شحَّ المياه، يضطر الأطفال، خاصة من القرى المجاورة إلى قطع آلاف الأميال سيراً على الأقدام للوصول إلى مدرستهم.
المشروع الذي انضم إلى فريقه زردشت هذا العام، بدأ في عام 2012 بدعم من بعض الشركاء الدوليين، وقد تم بناء مدرسة ابتدائية في القرية. تضم المدرسة اليوم حوالي 170 طالب وطالبة، والعدد آخذ في الإزدياد. في البداية كان هناك فصلين دراسيين فقط في القرية، واليوم أصبحت هناك سبعة فصول ويتم إضافة فصل جديد كل عام.
سبب خوض زردشت هذه التجربة هو بدافع إنساني بالدرجة الأولى وعمله خيري تطوعي لإسعاد الآخرين، كما يقول “شعوب الماساي تحتاج للتطور التربوي والإجتماعي بشكل كبير، فهم بنفسهم ينادون المسؤولين عن المنظمات من أجل بناء مدارس ومراكز تربوية لأطفالهم لأنهم بعيدون جداً من حيث المكان والعادات والتقاليد من المدن الكبيرة ويعيشون غالباً في مناطق نائية“.أضاف المعلم الكردي السوري أنه سعيد للمساهمة في هذا التطور وأن يكون سبباً من الأسباب في سعادتهم ونجاح أطفالهم من خلال تدريسيهم، ” تزامن تواجدنا مع وقت التحضيرات لشهادة الصف السابع والتي تعتبر من أول الشهادات المهمة في النظام المدرسي في تنزانيا. ساعدتهم قليلاً في تحضيرهم للإمتحانات وتمرنوا معي على العديد من النقاط المهمة للامتحانات النهائية“.
زردشت أثناء حصة الموسيقى يعلم أحد طلابه العزف على آلة “Ukulele“

كل يوم يجد زردشت أطفال القرية بانتظاره من أمام المدرسة من أجل بدء حصة الموسيقى معهم، كما وصف المشهد لـ “مهاجر نيوز“.“ هم سعيدون ومتحمسون جداً لهذهِ التجربة. كل يوم يستقبلونني في مجموعات بحرارة وابتسامات“. وتابع حديثه:“ في وقت الإستراحة أراهم في الخارج يغنون المقطوعة الموسيقية التي أُعلمهم في حصة الموسيقى مع آلة “Ukulele“ التي تشبه في شكلها الخارجي آلة الغيتار لكن بحجم أصغر ويرفعون صوتهم عالياً وينظرون نحوي كي أُلاحظ تقدمهم وسرعة تعلمهم“.
في البداية واجه زردشت صعوبة في التواصل مع أطفال القرية بسبب خجلهم وضعف الثقة بالنفس عند التحدث باللغة الإنجليزية، كما يقول:“ لكن مع مرور الوقت تحسنت لغتهم وبُنيت بيننا ثقة وتواصلنا بشكل أسهل عن بداية تعارفنا“.
في أغلب الأحيان يرافقه معلم تنزاني من هذه المدرسة ويساعده في الترجمة و التواصل مع الطلبة خلال الحصص التعليمية.
من خلال مقطع صوتي حصل عليه موقع “مهاجر نيوز”، نقل من خلاله زردشت للموقع آراء الأطفال بعد خوضهم هذه التجربة. بكل براءة عبر الطفل أولتوسوي، 12 ربيعاً عن حبه للتعلم والموسيقى وبالأخص مع معلمه، “زادي”، كما يفضلون مناداته وأضاف أن أكثر ما يتمناه هو تعلم المزيد من الموسيقي وأن لا يرحل عنهم معلمهم زردشت”.أما الطالبة توتايو، 13 ربيعاً، تقول أنها سعيدة ومتحمسة لهذه التجربة وتأمل لو كان هناك المزيد من الفصول الدراسية والمعلمين“. وتضيف” أن المعلم كان جيداً معهم و لم تواجههم أي مشكلة“. ترغب الطالبة في أن “يمرنهم معلمهم على عزف المزيد من المقطوعات الموسيقية وكذلك أن يبقى بجوارهم من أجل تدرسيهم“. يعدها زردشت أنه سيعود من أجل تدريسهم العام القادم ومعه المزيد من الآلات والمقطوعات الموسيقية“.
تحيّن فرصة مساعدة سوريا وأطفالها
من جانبه لمس زردشت تقدماً وتطوراً سريعاً لدى الأطفال في التعلم:”الكثير منهم موهوبون جداً ولديهم إمكانيات كبيرة لو كان لديهم الأدوات الكافية لممارسة هوايات متعددة في المجال الرياضي، الموسيقي، اللغوي، الفني وحتى في علوم الرياضيات“.
زردشت خلال حصة تعلم اللغة الإنجليزية مع أطفال القرية.
عند سؤاله عن ما أضافت له هذه التجربة وماذا تعلم منها، أجاب الشاب الكردي السوري أنه تعرف من خلال هذهِ الرحلة على القيمة الإنسانية في تقديم المساعدة لأشخاص يحتاجون بشدة إلى مساعدات كثيرة و على جميع الأصعدة.”هذه القبائل بالتحديد تناشد المنظمات الخيرية باستمرار من أجل مساعدتهم وتأمين العديد من سبل الحياة. تعلمت أيضاً بأن هكذا نوع من المساعدة قيم جداً ويعتبر إشارة بالنسبة لي عن وجود أمل في الحياة من خلال تطوع هؤلاء الأشخاص ومن ضمنهم أنا من أجل تحسين وتسهيل سبل الحياة لهذهِ المجموعة من الشعوب التي تُعتبر كأقلية في تنزانيا وكينيا ويجب الحفاظ على استمراريتهم في الحياة“.
يرى زردشت في هذه التجربة فرصة من أجل بدء مشاريع خيرية مماثلة في سوريافي المستقبل.“ خوض هذه التجربة يمهدني أيضاً للمستقبل وبدء مشاريع مماثلة في سوريا وبالأخص في مسقط رأسي مدينة الحسكة في المنطقة الكردية وما حولها. لأن مرحلة ما بعد الحرب ستكون أهم مرحلة في تقرير مصير هذه البلاد وبلادنا وأطفالها تحتاجنا آنذاك. فأريد أيضاً من خلال تجربتي في أفريقيا أن أحصل على خبرات محددة وتطبيقها لاحقاً في مشاريع مستقبلية في سوريا“.
إيمان ملوك – مهاجر نيوز 2021

“الرقص في الشوارع” هكذا يسمي المصور براين أوتينو هذه الصورة، التي هي جزء من مجموعته “قصص كيبيرا”. قصصه المصورة هذه توثق جانباً آخر أكثر شاعرية وجمال للحياة اليومية في حي كيبيرا، أكبر الأحياء الفقيرة جنوب غرب نيروبي. الحياة صعبة للغاية هنا بالنسبة للفتيات، اللائي يخشين من الاعتداءات. تُظهر صورة أوتينو راقصة الباليه الشغوفة، إلزيه، ذات الستة عشر ربيعاً.
شاركت المصورة الصحفية المستقلة لي يوفيرا صورة بعنوان “زواج الدراجات النارية”، على موقع انستغرام. اكتشفت يوفيرا موكب الزفاف على الدراجات النارية في مدينة بني في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تجلس كل عروس وشاهد عقد قرانها على دراجة نارية. ونُشرت أعمال يوفيرا في مجلات دولية.
يعيش ويعمل مصطفى سعيد في هرجيسا في الصومال. صورته تُظهر مهاد (يسار) ومحمد (يمين)، وهما يجلسان مقابل بعضهما البعض في نهائي بطولة الشطرنج لإقليم أرض الصومال للشطرنج، والتي فاز بها مهاد.
المصور سام فوكس يوثق الحياة اليومية في تنزانيا، ويقول أنه يروي “قصصاً عن الناس والأماكن وثقافاتهم وتقاليدهم المختلفة”. يعمل فوكس مع منظمات مثل Water Aid أو Everyday Education، وعن لقطاته الغريبة المصورة تحت الماء يكتب “نحن مصنوعون من المياه المالحة، نقية وهادئة مثل بحر المساء”.
فتح إدوارد إشفالو الباب أمام نجوم الغد في أحد الأحياء الفقيرة في العاصة الأوغندية، كمبالا. إشفالو فخور بأن يكون جزءاً من معرض “يوميات افريقيا”، كما كتب على حسابه على انستغرام:”لم يسبق أن كانت معظم الصور المنشورة عن الحروب والفقر والأمراض، وإنما تنقل أيضاً الحياة اليومية داخل القارة، وبالأخص أن هذه القصص يرويها أفارقة”.
يضم حساب المصورة النيجيرية، ياغزي إيمز، على انستغرام أكثر من 140 ألف متابع. توثق صورها في الغالب النساء الأفريقيات، بما في ذلك تسريحات شعرهن. من أجل عملها تسافر إيمز إلى عدد من الدول الإفريقية، منها تنزانيا، زامبيا، غانا، الغابون، ليبيريا، و أوغندا.
يعمل توم زاتر، من نيجيريا، مصوراً في مجال الفيلم الوثائقي والفيلم القصير. تم عرض أعماله في كافة أنحاء العالم، بما في ذلك في مهرجان البندقية. وتظهر هذه الصورة محامية طموحة في طريقها إلى امتحانها في العاصمة أبوجا في نيجيريا. مثل جميع مصوري “يوميات إفريقيا”، يريد زاتر إظهار الحياة العادية في أفريقيا التي لا تُشاهد تقريباً في وسائل الإعلام الغربية.
بدلاً من الوقوف في طابور أمام أحد المصارف أو محطات البنزين في زيمبابوي ، يستمتع هؤلاء الشباب بحياتهم. وتتكون المجموعة المسماة “الثقافة المادية” من شباب ينحدرون من مختلف بلدات بولاوايو، ثاني أكبر المدن في البلاد. المصور زينيانغ أونتوني يعيش ويعمل هناك.
قام ماهر هايلاسي لاسي بتصوير هذا الرجل الذي يشق طريقه عبر بحيرة تنبت بها الخزامى. تتكاثر هذه النباتات بسرعة كبيرة وتعمل على تدمير التنوع البيولوجي في بحيرة مثل بحيرة تانا في إثيوبيا. توثيق التغييرات البيئية في وطنه إثيوبيا هو مصدر قلق ملح بالنسبة للمصور المنحدر من أديس أبابا.
يسافر المصور الغاني، نانا كوفي أكوا في جميع أنحاء القارة. ويشرح من خلال صورته بعنوان “المصافحة” التي التُقطت في تانغين داسوري في بوركينا فاسو: “تستغرق النزهات القصيرة وقتاً طويلاً، لأن المرء يلقي بالتحية على كل شخص يقابله”. ويضيف :”ليس” مرحباً أو “صباح الخير”، ولكن “كيف حال زوجك وأطفالك وعملك وصحتك؟” والمرء يستمع إلى كل إجابة “.إعداد: زابينه أولزيه/ ترجمة: إيمان ملوك
نشرت قناة إعلامية خبرا يفيد “بطرد لاجئين سوريين في ألمانيا من مساكن تابعة للبلديات” لإيواء لاجئين من أوكرانيا! ما أثار استياء بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب. مهاجر نيوز تتحرى وتتحقق من صحة هذا الخبر غير الدقيق.
رغم أن ألمانيا من أكثر الدول الأوروبية حاجة للعمال المهرة والخبرات المتمرسة في مختلف المجالات، إلا أن العديد من المهاجرين واللاجئين، وجدوا أنفسهم أمام عقبات كبيرة لممارسة مهنهم الأصلية. فما هي الأسباب؟
من وجهة نظر انسانية لا أحد يفوز في الحرب، بل إن الانسان هو الخاسر الأكبر.. خسارة كلما اشتدت المدافع تشتد تجلياتها. ومن إحداها المصير المعلق لرضع تجارة الأرحام في أوكرانيا.

source

تم النشر من قبل مارس 27, 2022 @ 8:51 ص

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده ...

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x