Connect with us

روايات مصرية

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

Published

on

Prev1 of 22
Use your ← → (arrow) keys to browse
4
(163)

 240 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 32 دقيقة(دقائق)


رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)
اجبرها والدها علي ان تعيش حياتها متنكرة في هيئة الرجال وعندما رفضت حياتها تلك و سعت للخلاص منها والتشبث بانوثتها …
استنجدت بمن تحب فرفضها وسخر منها وخذلها لتشعر بعالمها ينهار من حولها فتقرر الاستسلام لإرادة والدها و ان تمحي من حياتها من جرحها وتركها وحيدة تواجه الامها .
لكنه عاد مرة اخري ..مقرراً كسر إرادتها و إخضاعها له ليصبح الامر بين ادهم و كارما كحرب طاحنة بين تسلطه و ارادتها…
ولكن قلبها الخائن يريد الخضوع له فهل ستخضع له مرة اخري .؟!

تعريف الشخصيات

ادهم الزناتي : بطل الروايه يبلغ من العمر. 30 عاما شديد الوسامه طويل القامه ذو جسد رياضي وعيون بندقيه وشعر اسود الحفيد الاكبر لعائله الزناتي ذو شخصيه بارده..



كارما الزناتي :بطله الروايه تبلغ من العمر 22 عاما ذات جسد ممشوق متناسق وبشره بيضاء وشعر اسود حالك وعيون واسعه بلون العسل الصافي ذاتت شخصيه متهوره سريعه الغضب


اسماعيل الزناتي : والد البطله يبلغ من العمر 54 عاما ذو شخصيه حقوده انتهازيه

صفيه السواحلي : والده البطل تبلغ من العمر 57 عاما ذو شخصيه حنونه طيبه

عبد الله الزناتي : جد البطل والبطله. يبلغ من العمر 75 عاما كبير عائله الزناتي ذو شخصيه قويه حنونه


ثريا حافظ :زوجه والد كارما تبلغ من العمر 50 عاما ذات شخصيه قويه متسلطه قاسيه


فؤاد العشري : ابن زوجه والد كارما يبلغ من العمر 29 عاما ذو شخصيه متسلطه انتهازيه

نرمين العشري : ابنه زوجه والد كارما تبلغ من العمر ٢٤عاما ذات شخصيه خبيثه حقوده

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

الفصل الاول ❤

بعد شروق الشمس بقليل صدح صوت المنبه لييُقظ جميع من بالمنزل الا من قامت بضبطه ليلاً… فقد ظلت كارما مستغرقه في نومها العميق كعادتها
فتح باب الغرفة بعنف ودخل والدها الحاج اسماعيل الزناتي كبير عائلة الزناتيه بهيبته القوية و القاسية قائلاً بصوته الغليظ
=انتي يا منيله علي عينك كل يوم نصحي علي صوت المخروب ده وانتي تفضلي نايمة زيك زي البهيمة قووومي قامت قيامتك
انتفضت كارما من نومها بذعر عند سماع صوت والدها الجهور فجلست بالفراش ترفرف بجفتيها بقوة وهي لا زالت لا تدرك ما يحدث حولها.. همست بصوت ناعس
=ايييه يا بويا في ايه بس ع الصبح ؟!

نظر اليها والدها بعينين تشتعل بالغضب قائلاً وهو يجز علي اسنانه
=قووومي يا محروقه قومي شوفي وراكي ايه ورانا شغل ياما ولا مين اللي هيروح يشرف علي الانفار اللي في الارض قومي فزي
نهضت كارما بتكاسل من فوق الفراش وهي تزفر باحباط
=حاضر…حاضر يا بويا قايمة اهو

ليقم اسماعيل بمغادرة الغرفة بعد ان رمقها بنظراته الساخطة وهو يتمتم بعدة شتائم
وقفت كارما امام المرأة تنظر الي هيئتها فهي ذات جسد ممشوق جميل و وجه ملائكي ذات شعر اسود طويل ناعم كالحرير لكنه تم الحكم عليها من قبل والدها ان يتم معاملتها كالرجال فهي ترتدي و تتحدث ايضاً كالرجال وكل ذلك حتي تُرضي غرور و كبرياء والدها الذي انجرح بسبب انجابه لها وعدم استطاعته لانجاب ذكراً يحمل اسمه واسم عائلته
لذلك قرر منذ صغرها ان يتم معاملتها كالرجال….

اتجهت كارما نحو الحمام الملحق بغرفتها وهي تزفر بضيق متحسرةً علي حالها مبعثرة شعرها بيديها قائلة بسخرية
=بتبصي ع ايه يا منيلة انتي راااجل راااااااااجل

جلس الحاج عبد الله الزناتي كبير عائلة الزناتية علي طاولة الطعام فقد كان يجلس علي يمينه ابنه اسماعيلوعلي الناحية الاخري الحاجة صفيه زوجة ابنه المتوفي محمود و والدة حفيده الاكبر ادهم
جلس الحاج عبد الله الزناتي كبير عائلة الزناتية علي طاولة الطعام فقد كان يجلس علي يمينه ابنه اسماعيل
وعلي الناحية الاخري الحاجة صفيه زوجة ابنه المتوفي محمود و والدة حفيده الاكبر ادهم
اقتربت منه صفية وهي تهمس بصوت منخفض حتي لا يتمكن اسماعيل من سماع حديثها
=هاااااا يا بويا كلمت ادهم في الموضوع اللي اتفقنا عليه امبارح

اجابها بصوت منخفض وهو ينظر بحذر ناحية اسماعيل الذي كان يتصنع تناول الطعام لكنه في الحقيقة كان يحاول الاستراق الي حديثهم
=بعدين يا صفية مش وقته بعدين…..

ابتسم اسماعيل ابتسامته السمجاء قائلاً بخبث وهو يتصنع الاستغراب
=في حاجة ولا ايه يا حاج بتتكلموا بصوت واطي كده خير ماله ابن اخويا ادهم ….؟؟

اجابه الحاج عبدالله بهدوء وهو يحاول ان لا يريحه فهو يعلم والده جيداً
= مفيش حاجة يا اسماعيل كنت بطمن اذا كان ادهم كلم صفية امبارح كعادته ولا لاء ما انت عارف انه في غربة وقلبي دايما وكلني عليه

اشتعل وجه اسماعيل بالغضب فور سماعه حديث والده ذاك فاخذ يضغط علي شوكة الطعام التي بين يده بقوة حتي ابيضت مفاصل يده…قائلاً بسخرية وعينيه تلتمع بالحقد
=اهاااا طبعاً ما انت لازم تطمن علي المحروس اللي هيشيل اسمك واسم العيلة ما هو لو بت زي المخفية اللي انا مخلفها مكنتش فكرت فيه من اساسه2
رمقه الحاج عبد الله بنظرة عتاب ولوم قائلاً بهدوءه المعتاد
=متقولش كده يا اسماعيل انت عارف ان مفيش اغلي عندي من كارما بنتك و حوار البنت ولا الولد ده مبيفرقش معايا انت اللي من يومك مكبر الموضوع لحد ما عقدت البت وخلتها زيها زي الرجالة بسبب معاملتك القاسية لها …حرام عليك يا بني مش كده

انتفض اسماعيل واقفاً بغضب وهو يضرب بكفيه علي الطاولة قائلاً
=تاني يابا تاااااني كل ما تشوف وشي تتكلم في نفس الموضوع انا مخلفتش بناااات انا مخلف راااجل فاهم يابا راااجل

صاح به الحاج عبدالله بغضب
=لا مش فااااهم يا اسماعيل و صوتك ده ميعلاش وانا قاعد انت فاهم ولا لاء. …..ولا فكرك ان بسبب شوية التعب اللي فيا ان راحت عليا خلاص وانك بقيت راجل البيت لا فووق يا اسماعيل فووق

اخفض اسماعيل وجهه بخجل قائلاً بصوت منخفض
=سامحني يابا انا مقصدش انت عارف غلاوتك ومقامك عندي يا حاج وجزمتك فوق راسنا كلنا
انخفض اسماعيل ممسكاً بيد والده مقبلاً اياها وهو بعتذر منه..

اخذ الحاج عبدالله يربت بحنان علي رأس والده المنحني قائلاً
= خلاص يابني خلاص محصلش حاجه…….

دخلت كارما الي الغرفة تلقى عليهم التحية وهي ترتدي بنطال جينز رجالي فضفاض و وفوقه قميص رجالي اسود اللون فضافض هو الاخر مما اخفي جميع معالم انوثتها وكانت ترتدي فوق رأسها قبعة رجالة تخفي بها شعرها الحريري لتبدو بهيئتها تلك كالرجل تماماً
=صباااااح الخير
نظر جدها لما ترتديه وبعينيه نظرة من الحسرة تنهد قائلاً بحنان
=صباح النور يا قلب جدك…يلا تعالي علشان تفطري

التفت اليها اسماعيل قائلاً بقسوة وهو يرمقها بنظراته الغاضبة النافرة
=كل ده كنت بتنيلي ايه يا محروقة انتي اترزعي كلي و غوري اتاخرتي علي الشغل
ِ
وقفت كارما مكانها تنظر اليه بلامبالاه متجاهلة حديثه تماماً

اجابته زوجه عمها الحاجة صفية قائلة بهدوء
=براحة يا حاج اسماعيل علي البنيه لسه بدري الوقت متاخرش ولا حاجة

اكملت وهي تلتفت نحو كارما قائلة بحنان
= وانتي يا حبيبتي تعالي كليلك لقمة قبل ما تخرجي

اجابتها كارما وهي تنظر الي والدها بحقد
= لا يا مرات عمي مش عايزة اكل نفسي اتسدت خلاص

انتفضت اسماعيل واقفاً وهو يصيح بغضب
=و نفسك اتسدت من ايه يا بوز الاخص انتي هاااااااا…. قصدك ايه… قصدك ايه انطقي
اقترب منها وعينيه تشتعلان بالغضب رافعاً يده محاولاً ضربهافتراجعت كارما علي الفور الي الخلف بذعر
صاح الحاج عبد الله قائلاً بغضب
=جري ايه يا اسماعيل هترفع ايدك عليها وانا قاعد ولا ايه…؟!

اخفض اسماعيل يده قائلاً بغل
=مش شايف قلة ادبها يابا دي لازم تتربي
زفر الحاج عبد الله قائلاً بصوت منخفض محاولاً تهدئته
=هي اكيد متقصدش اللي فهمته يا اسماعيل يابني………
ليكمل وهو يلتفت نحو كارما
= وانتي يا كارما يلا علي شغلك ياحبيبتي
اومأت له كارما برأسها بالموافقة
ثم اقترب منه تقبل خده بحنان
=حاضر يا جدي
لتلتفت خارجة من الغرفة متجاهلة نظرات والدها النافرة لها

وقفت كارما في وسط الاراضي الزراعية التي تمتلكها عائلتها تراقب باعين مثل الصقر جميع الاشخاص الذين يعملون بها لتلاحظ ان عدد الانفار بهذا اليوم اقل من المعتاد بكثير
وقفت كارما في وسط الاراضي الزراعية التي تمتلكها عائلتها تراقب باعين مثل الصقر جميع الاشخاص الذين يعملون بها لتلاحظ ان عدد الانفار بهذا اليوم اقل من المعتاد بكثير… عكس باقي الايام …شعرت كارما بانه يوجد امراً ما وراء هذا فليس من المعقول ان يتغيب عن العمل كل هذا العدد من الاشخاص بيوماً واحداً…….

قاطع افكارها تلك صياح حمدي ذراعها الايمن في العمل الذي كان يركض نحوها وهو يلهث
=الحقي يا ست كارما ….الحقي

تنهدت كارما بملل وهي تلتفت نحوه فهي تعلم حمدي كثيراً فهو دائماً يضخم الاشياء
=خير يا وش السعد….؟!

صاح حمدي وهو يلهث محاولاً التقاط انفاسه
=فهمي ابن الحاج عتمان اللي ارضه جنب ارضنا شوفته وهو جامع الانفار بتوعنا حواليه وعمال يتفق معاهم علي انهم يسيبوا ارضنا و يشتغلوا عنده في ارضهم وهيديهم ضعف اليوميه اللي احنا بندهالهم

اشتعلت عينين كارما بالغضب وهي تستمع له قائلة وهي تجز علي اسنانها بغضب
=دي ليلة امه سودا النهاردة هو فاكر كده هيقدر عليا
لتكمل وهي تلكم حمدي بكتفه بقوة
=وليلتك انت كمان سودا باذن الله

صاح حمدي باندهاش
=الله …وانا مالي يا ست كارما3
صاحت كارما بغضب
=كل اخبارك منيلة يا بعيد نفسي تيجي تقولي مرة واحدة خبر عدل يوحد الله ما انا مش مسمياك وش السعد من فراغ

ضحك حمدي ببرود كعادته المستفزه قائلاً
=يعني انا بجيب الاخبار دي من عندي يعني يا ست كارما
اخدت كارما تجز علي اسنانها بغضب في محاولة منها لتمالك نفسها حتي لا تمسك برقبته وتخنقه بيديها التفت مبتعدة عنه وهي تتمتم بكلمات غاضبة متجهه نحو ارض الحاج عتمان لتري ما الذي يحاول فعله فهمي ذاك

وصلت كارما الي ارض الحاج عتمان لتجد ابنه فهمي يجلس علي احد الكراسي ويتجمع من حوله الانفار الذين يعملون لديها …..تغير لون وجه الجميع فور رؤيتهم لها واقفة امامهم

ألقت كارما التحية عليهم قائلة ببرود وهي تنظر نحو فهمي
=خير يا رجالة متجمعين كده…خير في حاجة ولا اية ؟

اجابها احد الاشخاص الذين يعملون لديها
=خير..خير يا ست كارما …بصراحة كده فهمي بيه عايزنا نشتغل معاه وبيومية اكبر بكتير اوي من اللي بتديهلنا……… و بصراحة كده يا ست كارما احنا اولي احنا وعيالنا بكل جنيه زيادة

التفتت كارما نحو فهمي لتجده واقفاً ينظر اليها ببرود وهو يبتسم بشماتة حاولت كارما ان تتمالك نفسها حتي لا تخسر الموقف بغضبها ذاك …فاخذت تحدث نفسها حتي تهدئ
“اهددي ….اهددي يا كارما متخليش حته الخيال مأته ده يفوز عليكي ويشمت فيكي اهددددي “

التفتت كارما نحوه تبتسم ببرود قائلة بصوت عالي حتي يسمعه الجميع
=تمام يا رجالة وانا ميرضنيش انكوا تيجوا علي نفسكوا و زي ما قولتوا كل جنيه انتوا اولي به….. بس ياريت تفتكروا مين اللي وقف معاكوا يوم ما عيله عتمان قررت ان العمالة زيادة عندها وطردتكوا من الشغل مين اللي شغلكوا وقتها برغم ان احنا كانت العمالة عندنا كانت كافية بس جدي عبد الله الزناتي مهنش عليه يشوفكوا متشردين انتوا وعيالكوا وشغلكوا في ارضنا مين لما حد فيكوا بيقع في ضيقة ولا مشكلة مين بيقف معاه …؟؟!

بدأ الهمس يتعلي من الجميع ليصيح احد العمال قائلاً
=انتوا يا ست كارما طبعاً …..واحنا عمرنا ما نسيبكوا ولو دفعولنا مال الدنيا دي كلها كفاية وقفتكوا معانا دايماً مش كده ولا اية يا رجاله ؟!!!!

لتتعالي الاصوات الموافقة من الجميع
التفتت كارما نحو فهمي الذي كان واقفاً ووجهه مشتعل باحمرار الغضب تنظر اليه بشماتة ….
ابتسمت كارما قائلة بهدوء للجميع
= تمام يا رجالة وده العشم برضو واستنوا مننا خبر حلو ليكوا قريب باذن الله ويلا يا رجاله كل واحد علي شغله الارض مستنياكوا

ذهب الجميع ولم يتبقي سوا كارما وحمدي والاشخاص الذين يعملون لدي عيله عتمان
بينما كان فهمي واقفاً جامداً كما لو ان صاعقة قد ضربته
فاخذت كارما ترمقه بسخريه لفهمي قائلة
=نصيحة ليك يا ابن عتمان يوم ما تحب تعمل شاطر اعمل شاطر علي اللي قدك
صاح فهمي بغضب و وجهه يمتقع بالغل
=مبقاش غير ان اخد نصايح من واحدة ست..

ليكمل بسخرية…..
=ما صحيح عيلة الزناتي الرجالة فيها انعدمت ولبسوا طرح ونزلوا ستاتهم مكانهم
اشتعلت عينين كارما بالغضب لتفقد السيطرة علي حالها فلم تدرك بنفسها الا وهي تلكمه بوجهه بشدة حتي اوقعته علي الارض وفمه قد امتلئ بالدماء

فصاحت بغضب وهي تنفض يدها بقوة من شدة الألم
=هاااااااا عرفت الست دي ممكن تعمل فيك وفي غيرك ايه ….روح البس طرحة يا حيلتها. واقعد في البيت ولا تحب اجبلك انا طرحة علي ذوقي
نهض فهمي وهو يمسك بفمه الممتلئ بالد ماء قائلاً بغضب
=بتمدي ايدك عليا يا بنت الزناتي والله لأوريكي وهخليكي تندمي
ابتسمت كارما بسخرية قائلة ببرود
=تندمني انا…!! مش قولتلك اتكلم علي قدك برضو مش بتتعلم

كان ادهم يجلس بغرفة مكتبه بامريكا يدرس باهتمام بعض الملفات الموضوعه اهمامه ليقاطعه صوت رنين الهاتف الخاص به الذي اخذ يتعالي في انحاء المكان اجاب ادهم وهو لايزال ينظر للملفات التي امامه=الو
كان ادهم يجلس بغرفة مكتبه بامريكا يدرس باهتمام بعض الملفات الموضوعه اهمامه ليقاطعه صوت رنين الهاتف الخاص به الذي اخذ يتعالي في انحاء المكان اجاب ادهم وهو لايزال ينظر للملفات التي امامه
=الو …ازيك يا ابن عتمان وحشني……..

ليقاطعه صوت صراخ صديقه فهمي في الجانب الاخر من الهاتف
=شووفت بنت عمك عملت فيا ايه انا اضرب واتبهدل وسط الناس دي وقعتلي سناني
اجابه ادهم باندهاش وهو لايزال لايستوعب كلامه
=بنت عمي ؟!…بنت عمي مين اللي ضربتك يا فهمي انت اتجننت ؟!

اجابه فهمي بغضب وهو مستمر بصراخه
=بنت عمك كارما هو في غيرها… اقسم بالله يا ادهم لو منزلتش بكره بالكتير و ربتها انت لهكون مقدم فيها بلاغ واسجنهالك انا كرامتي بقت في الارض وسط الناس بسببها

صاح ادهم بغضب وهو لا يزال لا يستوعب عما يتحدث عنه فهمي
=فهممي فوق لنفسك وشوف انت
بتتكلم ازاي وعن مين انت اتجننت!!

استمر فهمي في حالته الهستيريه تلك
=انا قولتلك اللي عندي… وكده يبقي عداني العيب يا صاحبيِ

اغلق ادهم الهاتف وهو لايزال في حالة من الصدمة والاندهاش… ليقم علي الفور بالاتصال بجده عبدالله الزناتي حتي يفهم منه ما الذي يحدث
= الو ايوه يا جدي …ازيك ياوحبيبي عامل ايه ؟!

أتي اليه صوت جده الضعيف من الجانب الاخر قائلاً
=ادهم ازيك انت يا بني ..انا الحمد لله يا حبيبي انت اللي عامل ايه طمني عليك ؟!
اجابه ادهم بهدوء …
=الحمد لله يا جدي انا بخير …….
ليكمل ادهم بهدوء
=جدي هو اللي انا سمعته ده حقيقي كارما بنت عمي ضربت فهمي ابن عتمان ؟!
اجابه الجد باندهاش
=وانت عرفت الموضوع ده منين يا ادهم؟!
تنهد ادهم قائلاً
=فهمي ابن عتمان اتصل بيا واشتكالي
ليكمل ادهم بنفاد صبر..
=هي فعلا ًضربته ولا لاء يا جدي؟!

اجابه جده بخبث وهو يبتسم متصنعاً الحزن
=ضربته يا بني.. ضربته وفضحتنا في البلد محدش بقي قادر عليها لا انا ولا حتي ابوها يا ادهم يابني
صاح ادهم وهو يقبض علي الهاتف بغضب حتي ابيضت مفاصل يده
=انا اللي هربيها ياجدي…. انا اللي هربيها متقلقش
اغلق الهاتف مع جده ..وهو يتوعد لكارما قام باستدعاء مديرة اعماله نادين حتي تحجز له اول طائرة علي مصر

Advertisement

تم النشر من قبل مايو 11, 2020 @ 7:35 ص

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 163

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Prev1 of 22
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x