Connect with us

قصص واتباد

ادوارد و الطبيبه

Published

on

Prev1 of 11
Use your ← → (arrow) keys to browse
5
(1)

 2,675 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 16 دقيقة(دقائق)

ادوارد و الطبيبه

نوره ✨

الشخصيات + مواعيد التنزيل

ادوارد : في التاسعه و العشرون من عمره ، جسد رياضي مناسب له، ذو شعر اسود و عيون خضراء، هو الأخ المتبنى لمايلو و ميلا ‘رواية صغيرته’ ، يدير احد شركات اخاه مايلو بعد ان تخلى عن زعامة مافيته

انجل : تعمل كطبيبه، عمرها 27 سنه، شعرها اسود قصير، ذات عينان خضراء كالزمرد

الينا : والدة انجل، ذات شعر اسود و عينان خضراوتان

ساره : اخت انجل الكبرى، ذات بشره سمراء و عينان لونهما اسود اكتسبتهما من والدهم المتوفي عكس اختها التي اخذت طابع أمهم، ساره متزوجه و لديها طفله عمرها عشرة اشهر تشبهها تماماً اسمها صوفي

جون : صديق ادوارد ، ذو شعر بني و عينان عسليتان، يعمل مع ادوارد كنائبه

فيولا : صديقة انجل، شعرها اشقر طويل و ذات عينان رماديتان

…💗

_____________________________

مرحباً جميلينيي💗،،،

امممم ايام التنزيل بتكون نفس دوم “السبت ، الثلاثاء ، الخميس” ،،، تمام؟ 🙊

ببدأ يوم الثلاثاء ان شاء الله💗

كما ذكرت مسبقاً، الروايه ما راح اتكون طويله ، حوالي عشر بارتات ،، بعد ما اخلصها ببدأ برواية نيرو ،،، تمام؟ 🙊

…💗

Part 1

تركض في الممر وهي ترتدي رداء الأطباء الخاص بها بعد ان دخلت المسشفى، دخلت إلى غرفة العمليات مع الممرضين، اردف جاستن الذي يعتبر الطبيب المساعد لأنجل بما انه الوحيد بمثل سنها “طبيبه انجل لديها جرح يحتاج للخياطه، لقد وقعت على رأسها”، ردت عليه انجل وهي تقوم بفحص عينا الفتاة “قوموا بعمل أشعه لرأسها في الحال”، رد عليها “حاضر”، قامت بخياطة جرح الفتاة بعد ان عقمته ثم خرجت من الغرفه

دخلت إلى مكتبها ليدخل بعد خمس دقائق جاستن ذو الشعر البني و العينات التي بذات اللون “لقد ظهرت الأشعة، تفضلي”، أعطاها الملف لتبتسم له و تشكره، بادلها الابتسامه ثم خرج

فتحت الملف لترى الاشعه، زفرت بإرتياح “حمداً لله ليس هنالك شيءٌ خطير”، ارجعت الصوره إلى الملف ثم خرجت ذاهبةً إلى غرفة الفتاة، وجدت جاستين الذي يتحقق من المغذي المتصل بيد الفتاة، اردف وهو يهمس “مازالت تحت تأثير المخدر”، أومأت له ثم اشارت برأسها له بأن يخرج معها

خرجا من الغرفه لتقول “ليس هنالك نزيف داخلي أو ارتجاج”، ابتسم وهو يزفر براحه “هذا جيد!”، هزت رأسها بإيجاب ثم سألته “لما بياناتها ليست مدونه؟”، أجابها جاستن “حين احضروها لم يكن معها اي شيء لمعرفة اسمها أو بياناتها، سوف ندرجها في لائحة المفقودين تحسباً ان كان هنالك من يبحث عنها”، تنهدت بضيق ثم أردفت “اذاً من احضرها؟”، رد عليها “هنالك رجل احضرها لكنه غادر، لقد قال انه وجدها ملقاةٌ على رصيف الشارع”

قطبت انجل حاجبيها “سوف ننتظر استيقاظها لنعرف ما حدث معها و ان استدعى الامر لأن نخبر الشرطه”، هز جاستن رأسه دلالةً على موافقته لها

**********

دخل عليها جاستن بعد ان طَرَقَ الباب، نظرت اليه ليخبرها بأن الفتاة استيقظت، استقامت ذاهبةً معه إلى غرفة الفتاة، دخلت إلى الغرفه لتبتسم بلطف حين رأت الفتاة، لقد كانت ذات شعر برتقالي و عينان عسليتان، يبدو عليها بأنها في التاسعة عشر من عمرها “مرحباً، حمداً لله على سلامتكِ عزيزتي”، ابتلعت الفتاة ريقها لتهمس “كيف اتيت إلى المشفى؟”

ردت عليها انجل وهي تقوم بفحصها “هنالك رجلٌ احضركِ إلى هنا”، نظرت اليها الفتاة وهي تقطب حاجبيها “رجل؟”، همهمت لها الاخرى ثم سألتها “ما اسمكِ عزيزتي؟”، ردت عليها الفتاة “ليليان”، نظرت انجل إلى جاستن ثم اشارت إلى الملف المعلق على السرير ليفهم فوراً و يأخذه ليكتب معلومات الفتاة

أردفت انجل “اذاً ليليان عزيزتي بما اننا لم نجد اي هويه معكِ لمعرفة بياناتكِ، هل يمكنكِ اخبارنا كي نكتبها؟”، ردت عليها ليليان “حسناً”، ابتسمت انجل لتقول “اذاً اخبري الطبيب جاستن بمعلوماتكِ ثم ارتاحي، سوف اعود بعد بضعة ساعات للتأكد من عدم وجود اي آلام في رأسكِ حتى تستطيعين الخروج في الغد، حسناً؟”، هزت ليليان رأسها بإيجاب لتربت انجل على يدها ثم تخرج تاركةً جاستن ليكمل عمله

**********

رن هاتفها لتخرجه من جيبها و ترد بعد ان رأت المتصل، ابتسمت وهي تجيب “اووه الانسه فيولا تتصل بي؟ هل اليوم يوم حظي؟”، ضحكت فيولا “انججلل توقفي يا فتاة، لدي مفاجأةٌ لكِ!”، دخلت انجل إلى مكتبها وهي تردف بحماس “ما هي؟؟؟”، اجابتها الاخرى “بما ان في نهاية الاسبوع سوف يكون يوم ميلادكِ، هديتي لكِ اننا سوف نسافر إلى كوريا! لقد قمت بشراء تذكرتين لحفل احبائكِ BTS !”

تجمدت انجل من الصدمة “ڤي! اخبريني بأنكِ تمزحين!”، ضحكت فيولا “اقسم انني لا امزح! يا فتاة لقد حصلت على التذاكر بصعوبه!!”، ارادت انجل الصراخ لكنها لم تستطع لتواجدها في المشفى “فيولا لو كنتِ امامي لكنت قبلتكِ يا هذه! تباً كم احبكِ!!!” ضحكت الاخرى لتقول “لقد تبقى على مناوبتكِ ساعتين، حين تنتهين عودي إلى المنزل و سوف تريني هناك، يجب ان اقنع عمتي إلينا بأننا سوف نذهب”

شهقت انجل حين تذكرت امر والدتها “تباً لقد نسيت ذلك! امي سوف تقتلع رأسنا ان علمت بذلك”، أردفت فيولا “لا تقلقي عزيزتي سوف اقنعها، عمتي لا ترفض لي طلباً”، ضحكت انجل بسخريه “اجل اجل لنرى ماذا سوف تقول حين تعلم بأننا سوف نذهب إلى حفلتهم!”، تأففت فيولا “اصمتي، سوف اتحدث معها”

**********

عادت إلى المنزل بعد ان قامت بمعالجة عدة مرضى ثم فحصت ليليان، دخلت إلى المنزل لتبتسم بإتساع وهي ترى اختها ساره حاملةً صوفي الصغيره، قبل وجنتها ثم همست لأختها “أين امي؟”، اشارت ساره بعينيها إلى صالة المنزل لتعض شفتيها بتوتر، نظرت إلى اختها التي تضحك عليها بخفوت لتنظر إلى بحنق

اتاها صوت والدتها لتنتفض “تعالي إلى هنا ايتها الطبيبه المراهقه”، نظرت إلى اختها “تعالي معي ساره، ارجوكِ”، نفت الكبرى برأسها “لقد نامت صوفي لتوها، لن أجازف و ادخل معكِ”، انها كلامها لتذهب بسرعه إلى غرفتها في الأعلى لتنظر الاخرى إلى ظهر اختها بسخط

تنهدت لتستدير و تدخل إلى الصاله، اقتربت من والدتها ببطء وهي تنظر إلى فيولا مستنجدةً بها، اشارت لها الينا بأن تقترب اكثر لتنصاع الاخرى بتوتر، امسكت اذنها و شدتها نحوها “تريدين الذهاب لحفل هؤلاء المجانين؟؟”، عبست انجل “انهم ليسوا مجانين امي”، رفعت والدتها حاجبها “صحيح ليسوا هم المجانين بل انتِ المجنونه!”، نظرت انجل إلى والدتها بعبوس “امي انهم وسيمون و حتى أغانيهم جميله، دعيني اريكِ اياهم، صدقيني سوف تحبينهم”، ضربت الينا جبين ابنتها وهي تقول “لقد رأيتهم كثيراً، يكفي ان غرفتكِ معبأةٌ بصورهم و مقتنياتهم و كأنكِ مراهقه لا طبيبه “

حكت انجل رقبتها من الحرج لتتدخل فيولا قائلةً “عمتي صدقيني يوجد من هم في عمر جدتي و يحبونهم، ثم ان هذه هديه ليوم ميلاد انجل، دعينا نذهب عمتي”، تأففت إلينا وهي تنظر اليهما “حسناً لن انكر انهم وسيمون لكن”، توقفت عن التحدث ناظرةً إلى ابنتها لتتنهد قائلةً “حسناً يمكنكما الذهاب”، صرخت الاثنتان بحماس و سعاده لينقضا على الينا معانقتان اياها وهي تضحك

**********

توجهت انجل إلى غرفتها بعد ان تناولت العشاء ثم ودعت فيولا، فتحت الباب ثم دخلت مغلقةً الباب ليقابلها ظلام الغرفه، بحثت بيدها عن زر الاناره، تصنمت حين لمست يدها جسماً صلباً و تسللت رائحته الرجوليه إلى انفها لتعض شفتها السفليه محاولةً تكذيب نفسها بأنها تتخيل، تصادمت خضراوتيهما معاً حين فُتِحت الإنارة لتشهق بفزع”ادوارد!”

**********

يتبع💗…

Advertisement

تم النشر من قبل يناير 30, 2022 @ 3:37 م

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Prev1 of 11
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x