Connect with us

قصص غموض وتشويق

حبي لك تعد الهووس

Published

on

Prev1 of 23
Use your ← → (arrow) keys to browse
0
(0)

 3,220 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 10 دقيقة(دقائق)

حبي لك تعد الهووس

لقد عاد بعد غياب 5سنوات
لقد تغير كثيرا اصبح اكثر رجوليه مما اتذكره ببساطه مثيرا حد الجحيم ومع هذا لازلت اكرهه
جحيمي من الطفولة عاد

الروايه ياوي يعني حب بين نفس الجنس اذا كانت هاي النوعيه من الروايات لاتعجبك رجاءً لاتدخل

Part 1

“امي ارجوكي لا اريد الذهاب” صرح الصغير بنزعاج من اصرار والدته

تنهدت الام بقلة حيله وهي تنظر الى صغيرها العنيد

لتردف بتسأول “ولكن لماذا انا لافهم سبب اصرارك على عدم الرغبه بالذهاب معي الى بيت جدك”

“واللعنه امي انهم مغرورين ومزعجين انا اكرههم” اجابها الصغير وهو يكاد ينفجر من الغظب في كل مرة يتذكر مايفعله فيه اولاد اخواله الحمقى

“لاتلعن امامي ايه الصغير كم مرة اخبرتك بذلك” نهرته والدته

ليتائفئف الصغير وهو يكمل كلامه بنبرة حزينه “امي ارجوكي انت تعلمين انهم حمقى مغرورين وانت تتاذين اكثر مني في كل مرة نذهب هناك”

“ولكن صغيري اخوالك يحبونك صدقني” اجابته امه بصوت حنون

“انا اعلم انهم يفعلون ولكن اولادهم وزوجاتهم لا يحبوننا” اردف الصغير بحزن

نظرت امه اليه بحزن هي تعلم ماذا يقصد ولكنها لاتملك في هذه الدنيا غير اخوتها بعد ان توفي والديها هي لاتزال تذكر كيف اجبرها اخوتها على الزواج من احد موظفي الشركه بعد ان وسوسن لهم زوجاتهم بسبب الغيرة التي اعمتهن

ولكنها لم تحزن يوماً على ذلك لان زوجها اعطاها من الحنان والحب ماجعلها تغرق بغرامه حد الموت

“صغيري ارجوك لاتفعل هذا بي فا انا لا استطيع رفض دعوة خالك لذلك فلتكن فتى مطيع كما عهدتك ودعنا نذهب ها” كلمته والدته بلطف لعله يخضع لنبرة صوتها الحنونه فهي تعلم انها نقطة ظعف صغيرها

“امي مارايك ان تذهبي انتي لوحدك ودعيني انا ابقى في المنزل ها” اجابها الصغير بفرح للحل الذي وجده

“لا مستحيل لا استطيع” اجابته والدته بصرامه لتختفي ابتسامه الصغير ويحل محلها عبوس لطيف

“ولكن لماذا” تسائل الصغير بصوت حزين

تنهدت والدته لتجلس بقربه على سريره الصغير وهي تضع يدها اليمنى خلف ضهره لتسحبه لحظنها بينما تحرك يدها اليسرى بخفه لتمسح شعره بلطف وهي تهمس له “لانك صغيري الوحيد المدلل من المستحيل ان اكون مرتاحه وانت بعيد عني لذلك فقط هذه المرة صغيري دعنا نذهب اوه واعدك ان اتركك على راحتك في المرة القادمه لتفعل ماتشاء بالطبع بوجود والدك لا تظن اني ساسمح لك بالبقاء بالمنزل لوحدك ايه الشقي”انهت والدته كلامها وهي تنكش شعره وتقهقه على تذمرات صغيرها الذي لم يكن امامه اي خيار اخر من بعد خطاب والدته الطويل

بعد ساعتين كان الصغير لايزال يتذمر من ذهابهم بالرغم من انه يجلس بقرب والدته في السيارة التي لم يبقى الكثير على وصولها لوجهتها

بعد نصف ساعه لاحت لهم بوابه القصر الضخم الذي يسكنه اخواله مع زوجاتهم وابناهم من المتزوجين والعزاب

تنهد الصغير بضيق وهو يفتح باب السيارة لينزل

تابعاً والدته التي توجهت بسرعه لباب القصر الداخلي وهي تبتسم ليبتسم هو الاخر لمجرد رويه ابتسامة والدته

فتحت لهم الخادمه الباب لترشدهم حيث يتواجد الاخرين وحالما فتح الباب ودخل الصغير الذي ارتسم العبوس على شفتيه عندما وقعت عينيه على تجمع اخواله وعائلتهم الذين صمتو ينظرون الى الصغير ووالدته وكانهم كائنات فظائيه اتيا من عالم اخر

حسناً ليس وكانهم مخطئين فالصغير ووالدته بالفعل من عالم اخر عالم بعيد كل البعد عن هذا العالم البرجوازي

نهض اخواله وهم يبتسمون بصدق لشقيقتهم الوحيدة وصغيرها ولم تتواني امه للحظه من رمي نفسها بين احضان شقيقها الكبير الذي اخذ يربت على ضهرها وهو يقبل راسها بحنيه

فاخر مرة زارتهم شقيقتهم كانت قبل سنتين وعلى الرغم من انهم استمرو بالاتصال بها وسوالها عن حالها وسوألها من اجل زيارتهم الا انها لم تذهب بسبب زوجاتهم وفعلتهم الشنيعه باأهانتها وزوجها بطريقه مخزيه وبالطبع هذا كان بغياب اخوتها ولانها

تحب اخوتها اكثر من نفسها لم تخبرهم بما فعلن وفضلت الابتعاد وابقاء التواصل عن طريق الهاتف وحسب

بعد نصف ساعه كان الصغير يجلس مابين امه وخاله الاوسط ابو فيصل الذي يستمر بالتكلم معه وسواله عن اخباره فلطالما كان خاله حسن( ابو فيصل )هو الاقرب له بسبب طبيعته الطيفه

لم تخلو الجلسه من سموم زوجات اخواله ومع هذا حاول ان يسيطر على انفعاله ويبقى صابراً من اجل والدته التي لم تعرهن اي اهتمام وبقيت تبتسم مع اخوتها والفرحه لم تفارقها بروايتهم بعد غياب طويل

انتهى البارت

اتمنى يعجبكم طبعاً الاحداث في بدايتها ولذلك يبدو مملاً ولكن الاحداث ستبدا من البارت القادم لذلك ارجوكم قدمو الكثير من الحب لهذه الروايه لانها حقاً ستكون مميزة ❤️❤️

Advertisement

تم النشر من قبل ديسمبر 28, 2021 @ 12:34 م

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Prev1 of 23
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x