Connect with us

قصص واتباد

رواية حب الشيطان ( مكتملة )

Published

on

الوقت المقدر للقراءة: 19 دقيقة(دقائق)

Prev1 of 23
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement

( مكتملة )
clara walster

part 1

Bella pov

استيقظت في الصباح على صوت زقزقت العصافير و نسيم الهواء الجميييل ……. اوووف على من اكذب استيقظت صباحا بسبب صوت صراخ مايا المزعج …….. استقمت بنعاس شدييد الى الحمام و استحممت و انا مازلت افكر في سبب استيقاظي باكراا ……..بعد عدة دقائق استوعبت ان اليوم ساسافر في عطلة ….. و ان موعد طائرتي بعد قلييل …….. خرجت بسرعة من الحمام و ارتديت شورت زهري قصير و تيشيرت اسود و شوز ابيض ….. سرحت شعري و تركته كما هو منسدل على طول ظهري ووضعت القليل من مستحضرات التجمييل و ها انا جاهزة …… لحسن الحظ انني جهزت حقيبتي مساء البارحة ….. حملت حقيبتي و نزلت السلالم بسرعة …… وضعت حقيبتي امام الباب و توجهت الى المطبخ حيث توجد ماياا ….
بيلا : اين هو الفطور ؟؟
مايا : انتظري خمس دقائق …..
حملت هاتفي و ظللت اتفحص مواقع التواصل الاجتماعي حتى وضعت مايا امامي الفطور ……
مايا : اسمعيني جيدا بيلا …. لا تتكلمي مع  الغرباء و لا تفتعلي المشاكل هناك …..
بيلا( بملل): حسنا …. انا سأذهب عطلة الى كندا و ليس الى الهند ماياا كما و انني سأظل فقط خمسة ايام  ليس اكثر من ذالك  …
مايا : حسناا صغيرتي انا فقط اخاف عليك ….
بيلا : لا تخافي علي فلقد اصبحت كبيرة …… و الان يجب علي الذهاب فلقد تاخرت ….
استقمت و عانقت مايا عناقا حارااا  فانا اعتبرها كأختي الكبيرة …….. بعد عناق دام طويلا ….. خرجت من المنزل و اوقفت سيارة اجرة ……….. ساعرف بنفسي قبل الوصول الى المطار …… اسمي بيلا يتيمة الوالدين فلقد فقدت امي عندما كان عمري عشرة سنوات اما ابي فلا اريد التكلم عنه فهو سبب كل شيء اسااسا  …. اعيش مع صديقتي الوحيدة مايا منذ تسع سنوات اي منذ موت امي …… بعد مرور خمسة  اعوام ماتا والديها كذالك لذا اعتنت بي هي و انا اعتبرها كأختي الكبيرة   … مازلت انا ابحث عن عمل ما حتى اساعد مايا في التكاليف رغم اننا لا نحتاج لشيء فهي تعمل كطبيبة و تتقاضى مالا كثييرا …. اساسا هي من دفعت تكاليف سفرتي هذه …. في الحقيقة انا اردت السفر حتى اغير الجو قليلا فلقد سئمت من البحث عن عمل كل يوم و سئمت من اجوااء نيو يورك لذا قررت السفر …….  هذا كل شيء و الان و اخيرا وصلت الى المطار ……. خرجت راكضة الى المطار  و انهيت الاجرائات اللازمة و توجهت نحو طائرتي …… جلست في مقعد يطل على النافذة و قلبي سيتوقف عن النبض في اي دقيييقة فانا خائفة جدااا فهذه تكون اول مرة لي اركب فيها الطائرة ……… جلس بجانبي رجلا مخيفا نوعا ما لكنه وسيييم جداا ………. ما هي الا ثواني حتى احسست بانقلاع الطائرة ……. امسكت بيد الرجل الذي بجانبي و بدأت اصرخ بقوة …..
بيلا ( بصراخ ): يا الاهي ساموت ……. لاااااااا لااااا تقلع ايهاااا الغبي انا خائفة …. اههه  ماياا اين انت …..ساموت …. لا اريد الموت مازلت صغيرة على ذالك على الاقل دعوني حتى اجد عملا مناسبا …..
ثواني حتى فتحت عيني عندما استقرت الطائرة في الهواء ……. الجميع هنا يناظرني بسخرية و استهزاء ….. يا الاهي اين ساخبئ وجهي الان …… سمعت حمحمة من الشخص الجالس امامي …… لالتفت له و اناظره بعلامات استفهام على وجهي …… ظل يناظرني بكل بروود و ثقة ….. ما به هذا الغبي …
بيلا : ماذاا تريد يا هذا … اذا كنت تريد قول شيء فقله ….. لما تنظر لي كزرافة جائعة يا مغفل …..
دارك ( بغضب ): لا  تغضبينني و اجمعي يديك عندك…..
حولت نظري الى يدي لاجد انني كنت ممسكة بيده طوال هاته المدة ….. ابتسمت ابتسامة غبية و ازحت بيدي عن خاصته ….. ثواني حتى اردف ذالك الرجل دون حتى ان ينظر الي ….
دارك ( ببرود ) : يمكنني مسامحتك عن شتمي فقط لانك مازلت صغيرة عن الموت و انك لا تعرفين من اكون ……. لا اعلم ما فائدة جمالك اذا كنت غبية …..
بيلا( بغضب ): انا لست غبية يا سيد كما و انني اسفة على ما حدث قبل قليل  فقد كنت خائفة قليلا و حسب ….
تجاهل كلامي ذالك الاعوج ……… املت رأسي انا على النافذة و غصت في عالم احلامي ……….

سمعت صوت احد يناديني لكن الصوت غير واضح ….. ثواني حتى فتحت عيني ووجدت انها موظفة الطيران ….
الموظفة : انستي لقد وصلنا قبل خمس دقائق ….
بيلا ( بنعاس ): الى اين ؟!
الموظفة : الى كندا…
بيلا( بصراخ ): هااااا و اخيرا وصلنااااا …..
استقمت بسرعة و خرجت من الطائرة و اخذت معي حقيبة سفري ….. توجهت مباشرة الى الفندق فهو قرييب جدااا من المطار …… دخلت الى غرفتي التي حجزتها سابقا ووضعت حقيبتي فيها و عدلت مستحضرات التجميل خاصتي و خرجت من جدييد من الفندق حتى اتمشى قليلا ……..
عندما تعبت قررت العودة لكنني وجدت انني قد تهت ….. يا الاهي ….. لماذا انا غبية هكذااا ….. انا لا اعرف شوارع كندا و رغم ذالك خرجت … انا حقااا فخورة  بنفسي …….. اول شاب لمحته ذهبت لاساله عن الطريق و لقد كان يعطيني بظهره …..
ستيلا ( و هي تنكز الشاب على كتفه ): عفوااا……
استدار الشاب و استكشفت انه هو نفسه الشاب من  الطائرة ….. و قبل ما ان استوعب ما يحصل….. عانقني جانبيا و بدأ يتكلم مع رجل عجووز يقف امامنا و الذي  لم الحظ وجوده من قبل ……
دارك : هاهي يبتي ……
End pov
Dark pov

استيقظت صباحا …… دخلت الحمام  و استحممت بماء ….. خرجت و ارتديت جينز اسود و قميص ابيض ……. سرحت شعري ووضعت القليل من عطري ….. و خرحت من القصر حتى لا اتأخر على موعد الطائرة …… كنت في السيارة حتى سمعت صوت هاتفي …..
مارك : مرحبا دارك ….
دارك : مممم…..
مارك : لما لم تحجز طائرة خاصة …
دارك : ليس لدي الوقت الكافي …
مارك : ماذا فعلت بشان جدك …
دارك : لقد كذبت عليه كالعادة و قلت له ان حبيبتي في كندا ..
مارك : دارك انت تعلم ان جدك صعب جدااا…
دارك : ليس اصعب مني …..
مارك : اوكي كما تشاء ….. لكن ما بك يا صاح فقط خذ فتاة جميلة و اجعلها حبيبتك …
دارك : لن افعل فانا لست في مزاج جيد للفتيات و مواضيعها التافهة ….. و الان ساقفل فلقد وصلت الى المطار…..
مارك : حسنا اتمنى ان تربح الصفقة ……
اقفلت الخط و توجهت مباشرة الى طائرتي ….. دخلت و جلست بجانب فتاة ما لم ارى ملامحها جيدااا…… اغمضت عيني حتى انعم بقسط من الراحة …… ثواني حتى امسكت تلك الفتاة بيدي و اصبحت تصرخ و تتفوه باشياء تافهة …… هل تخاف من الطائرة ؟؟ غبية …….. استقرت الطائرة في الجو  و هدأت الفتاة لكنها لم تبعد يدها لذا حمحمت لعلها تعي بالامر ….. ظلت تنظر الي  بملامح  استفهامية ….. انا لا انكر جمالها لكنها غبية جداا ……. شتمتني لكنني غفرت لها لانها لا تعرف من اكون ….. تمتمت بكلمات ما لكني لم اهتم لها و عدت الى نومي …… استيقظت قبل نزول الطائرة بقليل ……… نزلت الطائرة و لحسن الحظ هاته الفتاة نائمة و الا كانت ستقوم بمهرجان آخر ….. خرجت من الطائرة و دخلت  مباشرة الى سيارتي التي تنتظرني امام المطار …… ثواني حتى رن هاتفي مجددا ….
دارك : نعم مارك … ماذا تريد ؟؟
مارك : دارك ان جدك الان في كندا و يريد لقاء حبيبتك و قد قال لي انه اذا لم تفعل سيصاب بنوبة قلبية ….
دارك : هذا العجوز الخرف مجددا ….اين هو ؟؟
مارك :  في شارع يدعى ******
قدت بسرعة الى هناك …….. دقائق ووصلت الى المكان المحدد ….. نزلت ووجدته بالفعل هناك بانتظاري ….
الجد : اذن اين هي حبيبتك يا بني ؟؟
دارك ( ببرود ): انا لا امتلك….
قاطعني نكز احدهم لكتفي …. استدرت ووجدتها نفس الفتاة من المطار ….. حسنااا ستفي بالغرض …..عانقتها جانبيا ووجهت كلامي للعجوز الخرف …..
دارك : ها هي حبيبتي……..

انتهى….. شو رأيكم باول بارت …… فوت …. كمنت ….. لانزال بارت جدييد

التعريف بالشخصيات

لقد حذفت بارت التعريف بالشخصيات لانو كثيير منكم ارادوا مني اني اعمل الصور لهيك رح البي طلبكو و طبعا اذا ما حبيتوهم فيكم انكو تتخيلو الشخصيات  من مخيلتكم …… كما اني غيرت اسم البطلة ……

بيلا : فتاة بعمر التاسع عشر عاما ……. يتيمة الوالدين …… تعيش مع صديقتها الوحيدة ……. جميلة جدااااا ….. ذات اعين زرقاء جميلة و بشرة بيضاء صافية و شفاه حمراء ممتلئة و شعر بني طويل يصل الى خصرها ….. قصيرة لكن هذا لم يمنعها من الحصول على جسد مثيير و متناسق يتسابق عليه جميع الرجال  …..  انثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى ……. و   و عنيدة لكنها حنونة و حساسة كذالك …..

دارك : رجل بعمر 25 عاما …… لا يمتلك والدين …. يعيش في قصر كبير جدا مع جده …… مدير لاكبر شركة اقتصاد في البلاد …… جداااااا ….. و بارد و لا يحمل في قلبه معنى للرحمة …….يمتلك جسدا رياضيا و طولا فارعاا جدااا ……. رجل بكل معنى الكلمة حيث ان النساء يتمنون فقط نظرة منه ….

باقي الشخصيات بتتعرفوا عليها بالرواية …… هيااا تفاعلوا حتى انزل بارت 2

Prev1 of 23
Use your ← → (arrow) keys to browse

Advertisement

 2,893 اجمالى المشاهدات,  44 اليوم

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالرواية

ونكون سعداء بتلقى تعليقاتكم

#Seven_Story

Advertisement
Continue Reading
Advertisement banner
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ادم الحب الم الموت بدر بوس تحدي جرح جمال جن جنون جود حب حزن حسن حضن خوف دموع رعب رواية رود ريم زواج زين سكر ظلم عشق عقد غيرة غيره فرح فقدت كره لاي مالك معا ملاك من موت ندم ندي نفسي وجع ون يده

المتواجدون الان

مستخدم واحد يستعرض هذه الصفحة.
المستخدمين: بوت 1

Trending-ترندينغ