Connect with us

قصص الفكاهه

رواية: جنة أميري

Published

on

5
(1)

 929 اجمالى المشاهدات,  20 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 926 دقيقة(دقائق)

رواية: جنة أميري
شيقة وجميلة بالتأكيد ستستمتع بقرائتها منذ الحلقة الأولى

اجتماعي,
رومانسي,
كوميدي

رواية جنة أميري الفصل الأول

رواية: جنة أميري

كان يجلس على مقعده شاردا ينظر من شباك غرفة مكتبه في شركته كبيرة الحجم حتى دق أحدهم الباب فالتفت بكرسيه يطالع من الطارق قائلا: ادخل

السكرتيرة: العملاء وصلوا برة يا فندم

أمير بهدوء: تمام دخليهم غرفة الاجتماعات وانا جاي

السكرتيرة بإيماءة وهي تخرج: أوامرك يا فندم

أمسك أمير بهاتفه واتصل بأحدهم وانتظر الرد…..

كريم: حبيبااااى اللى دايما بيسأل عني وقبل ما تشتم أنا وصلت قدام الباب أهو..
وفتح الباب ودخل

ترك أمير الهاتف من يده على المكتب وهو يقول: هو كل مرة لازم تتأخر كدا مفيش مرة أجي الشركة ألاقيك وصلت قبلي؟

كريم ببعض الحزن: معلش بقااا انت عارف أمي تعبانة وامبارح التعب زاد مرة واحدة واخدتها الدكتور وجينا متأخر منمتش غير الصبح

أمير بشفقة: طب وعاملة ايه دلوقتي

كريم: الحمد لله وأمينة معاها بتديها الدوا بتاعها وسايبها كانت نايمة

أمير: ربنا يشفيها يااارب، يلا عشان الناس جت وقاعدين مستنيينا واحنا اتأخرنا عليهم

كريم: تمام يلا

باااااس نقف هنا ونعرفكم بالجماعة دول ( أمير الحمزاوى مهندس عنده ٢٩ سنة عنده مجموعة شركات هو اللى بيديرها وطبعا زى ما انتو عارفين مواصفات أبطال الروايات😂 طويل عريض جميل وسيم شعر ناعم عيون حلوة ودايما بيجذب أنظار البنات الخ عموما بطلنا عيونه سودة وهو شخص متواضع جدا ومش بيتأخر على حد يطلب مساعدته وليه مركزه ومش بيتكبر على حد بس بتيجي مواقف لازم يكون فيها مغرور وبيحب عيلته جدا ودول هنتعرف عليهم بعدين والمهم بقااا أنه شخص مضرب عن الجواز 😂)

أما (كريم الدالى فدا صاحب عمره ودايما سوا في كل حاجة وبياخدوا آراء بعض بعيون رمادى وهو شخص مرح جدااا وبيحب الهزار عكس أمير الهادى، بيحب أمه جدا ومعندوش غيرها)

★★★★

في جامعة الطب تجلس تلك الحزينة هي وصديقتها المقربة تحكي أحزانها..

ورد: مش عارفة اعمل ايه احساس وحش اوووى وانا ابويا تعبان كدا وانا عاجزة مش قادرة اعمله حاجة

هيام بمواساة وحزن من أجل صديقتها: معلش يا ورد والله كله هيتحل اتكلي على الله وربنا يشفيه يااارب.

ورد: يااارب، المشكلة ان المرض اللى عنده دا خطير اووى وكمان مكانش عايز يعرفني لولا بالصدفة تعب مننا وطلبنا الدكتور وأصريت انى اكون معاه بما انى في طب وكدا..

هيام: طب والعملية مينفعش يعملها دلوقتي

ورد: الدكتور قال نسبة نجاحها قليلة وان المرض انتشر خلاص، بجد انا مش قادرة أتخيل أن ممكن اعيش من غير بابا دا هو سندى وكل حاجة بالنسبالي بعد ماما الله يرحمها وبدأت في العياط

هيام: ط..طب اهدى بس العياط مش هينفعك بحاجة ادعيله يا حببتى ربنا يشفيه

ورد: يااارب
وأثناء حديثهم أتى شابا من الخلف وهم جالسون وبالغصب تعثرت قدمه في الأرض فحاول الامساك بالكرسي الذي تجلس عليه ورد

الشاب: اا…اس..اسف

وفي لحظة كان صوت ورد مسمع الجامعة بحالها ولامم أمة لا اله الا الله

ورد: ااااسف؟! واسف دى اعمل بيها اييييييه، ااااااسففف دى تبلها وتشرب ميتها يا عنياااااا لأ انا ميخلش عليا الشويتين دول انا عارافاكو يا شوية حيوانات لما تحبو تتمحكو في البنات وخصوصا القمرات اللى زييييي بقااا انا ورد نور الدين تعمل نفسك بتقع عشان تتمحك فيا يا زبالة يا….

الشاب وقف مصدوم وكمان هيام اللى انصدمت من رد فعل صاحبتها المبالغ وخصوصا انها من شوية كانت بتعيط فجأة تقلب كدا

الشاب: بااااس بااااس ايه بكابورت واتفتح؟ ايه طولة اللسان دى؟ماسورة شتايم ما تحترمي نفسك يا بت انتى الاول قولت اسف بس الظاهر انى اعتذرت للشخص الغلط

ورد: لاااااااء بقولك ايييييه انت تقف معوووج وتتكلم عدل بقا انا ورد نور الدين يتقالي بكابوووورت؟ بكابورت في عينك يا حبيبي…

قاطعتها هيام المنصدمة: بس يا ورد الله يهديكي خلاص الجامعة اتلمت حوالينا وانت يا اخينا خلاص احنا اسفين روح انت

ورد: لأ مش اسفييين هو الغلطاااان وجاى يتمحك و..

الشاب بنظرة قرف من فوق لتحت: هششش اتمحك ايه بس روحى بصي لنفسك في المراية وسابها ومشي بكل برود

ورد بصدمة: هو بيقولى انا؟ بيقولى انا ابص في المراية؟ هو اللى يروح يبص في المراية المعفن ابو شعر منكووش وعامل أوصة

هيام بضحك: يا بنتي اهدى ايه اللى انتى عملتيه في الراجل دا وبعدين مين دا اللى معفن وشعره منكوش دا الواد قمر وشعره من كتر ما هو ناعم واقع على وشه

ورد بغيظ: لاااأ بقولك اييييه متنرفزيش امى ولولا انتى اللى حوشتيني عنه مكنتش سكتله

هيام بدهشة وضحك: مكنتيش ايه يا اختاااى؟؟!! لما انتى كدا وكنتى ساكتاله اومال لو اتكلمتي كنتي عملتي ايه دا انتى يعيني شحورتي الراجل وهو ملوش ذنب يدوب معدى من جنبك وكان هيقع فحاول يمسك في الكرسي قومتي رصاهم في وشه

ورد بضحك هي الأخرى: أحسن يستاهل

هيام: حرام عليكي يا شيخة..دا انا انصدمت قولت هي دى اللى كانت لسة قاعدة بتعيط واهئ واهئ وفجأة لقيت اللى قامت تردح وتلم علينا الجامعة

ورد: عشان اى حد يفكر يقرب من ورد يعرف هو بيتعامل مع مين

هيام: ههههه لأ دا الله يكون في عون اللى هيتجوزك يا شيخة

ورد بغرور مصطنع: دا هيبقااا امه داعياله

هيام: هههه قصدك امه داعية عليه

★★★★

وصل الشاب إلى المقعد المقابل لأخته

مالك يا عم قالب وشك ليه وبعدين فين القهوة اللى روحت تجيبها

الشاب بزهق: اسكتي يا شيخة، انا عارف دى جامعة محترمة ايه اللى مدخل الأشكال دى فيها، بنات اخر زمن

أخته بمرح: أوبااااااا هيا فيها بناااات، احكيلي احكيلي ايه اللى حصل

الشاب: دى بت باردة عليها لسان يجيب من اول الجامعة لاخرها

أخته: وانت عملتلها ايه تلاقيك بهدلتها اخويا وانا عارفاك

الشاب بتريقة وتقليد صوتها: طول الخناقة عمالة تقولي بقااا انا ورد نووور الدين مش عارفة ايه؟
محسساني انها هيفاء وهبي في نفسها قومت قولتلها بصي لنفسك في المراية الاول

هنا بصدمة وضحك في نفس الوقت: يا لهووووى قصف جبهة زمانها هتولع دلوقتي، بس غريبة يعني بعد كل اللى قلته دا انا قلت اكيد جبتها من شعرها في الارض وانت اللى اكبره كبير محدش يقدر يقف قدامك

الشاب: انتى عارفة انى مش همد ايدى على واحدة ست، ما علينا كدا خلصتلك كل حاجة اهو وورقك كله تمام عشان بصراحة نفسي اتسدت من الكلية دى، ويلا خلينا نروح

(ورد نور الدين فتاة محجبة وجميلة للغاية وعيونها بني تشبه القهوة مرحة جدا او هبلة بمعني اصح وبتموت في التفاهة متوسطة الطول في كلية الطب ونفسها تدخل قسم أطفال لسة في سنة تالتة وعندها ٢٠ سنة وطبعا انتو شوفتو طولة لسانها مبتسكتش لحد😂)

أما ( هيام فهي صديقتها المقربة وبيحبو بعض جدا بس هيام هادية في كل حاجة وفي ملامحها وطباعها وأمورة خالص بعيون عسلي وبشرة بيضاء وقصيرة القامة)

★★★★

في الشركة وأمام المكتب بالتحديد بعدما انتهى الاجتماع وخرج أمير لمشوار صغير وعاد مرة أخرى

السكرتيرة: بشمهندس أحمد جه وسأل عليك يا فندم وقاعد مستني حضرتك جوة

أمير: تمام يا لميا انا داخل شوفيلي انتى بس فاضل مواعيد تاني ايه

بالداخل قام أحمد بمجرد فتح الباب: أهلا أهلا بابن الغالي

أمير بابتسامة: ازيك يا عمي عامل ايه؟

أحمد: الحمد لله يا ابني في نعمة

أمير: تشرب ايه

أحمد: ملوش لزوم انا جاى اتكلم معاك في موضوع مهم وماشي

أمير باهتمام بعدما قام بطلب واحد قهوة وواحد عصير: خير يا عمي موضوع ايه؟

أحمد: والله يا ابني أنا ما عارف أقولك ايه بس انا عارف ان مهما طلبت منك انت مش هتكسفني

أمير بقلق: فيه بس قول ولو اقدر اساعدك اكيد مش هتأخر

أحمد: عارف يا ابني ربنا يديك الصحة ياارب ويبارك فيك انت واللى زيك طالع لابوك كان راجل من يومه وميشوفش حد محتاج مساعدته إلا ويساعده ألف رحمة ونور عليه ( ما تخلص يا عم أحمد انت جاى تشحت😂)

أمير: الله يرحمه، المهم خير ايه هو الموضوع

أحمد: بصراحة يا ابني من غير لف ودوران أنا عندى ورم عالمخ وفي حالة متأخرة

أمير بصدمة: ايييه ازاااى كدا طب ومقولتليش ليه من قبل كدا، عايز فلوس طيب انا تحت أمرك وقام خد المفاتيح وبيفتح في الخزنة

أحمد بسرعة: لا لا يا ابني اقعد انت فهمتني غلط انا مش عايز فلوس

أمير: اومال ايه

أحمد بتردد: عايزك تتجوز بنتي

أمير:😳😳
حلقتنا الأولى من الرواية أتمنى تكون عجبتكم

بقلمي: دعاء عبد الحميد

اقتباس من رواية جنة أميري

البنت: بابا عايزة ايك ثريم
الأب: اسمه ايس كريم يا حبيبتي
البنت: وهات لماما جيلي عشان مش بتحب الأيك ثريم
الأب: بردو مصممه انه ايك سريم
أتت الام وتقوم بحمل ابنتها: حبيبة مامي دى يا ناااس اللى دايما فاكراني معاها في الحاجات الحلوة♥️
البنت: وعايزة ثاعة رجالي بث مش رجالي اوووى يعني هو راجل ثغير وهاتها شيك😍
الأب: لمين يا حبيبتي الساعة الرجالي بس مش رجالي اووى😂
البنت: عشان اديها لرائد وهات معاها كارت، الأب: ليه
البنت ببرائة: عشان اكتبله فيه كلام حب عمتو قالتلي أن بكرة عيد الحب
الأب بصدمة: حب😳 وعرفتي منين الحب دا
البنت بنرفزة طفولية: يا بابا افهمنى اركوك
الأب بصدمة أكبر: افهمك؟! وارجوك؟! بت مين علمك الكلام دا
البنت: ماما وبعدين قالتلي اللى بيحبو بعض بيتجوزو  وانا معاذ بنحب بعض واتفقنا لما نكبر تتجوز زيك انت وماما كدا
الأب وما زال على صدمته: اتفقتوا؟!😳 وانا طرطور يعني؟ امشي روحي العبي وملكيش دعوة برائد دا تاني
مشيت البنت وكل دا مامتها واقفة ميتة من الضحك على شكل بنتها وأبوها المصدوم
الأب: أدي تربيتك يا هانم وعلامك ليها هتبوظي البت
الأم قربت وحطت أيدها على وشه وبرومانسية: علمتها ايه يعني؟ دا انا علمتها احلى حاجة في الدنيا🥰…الحب

الفصل الثاني

جنة أميري

أحمد: بصراحة يا ابني من غير لف ودوران أنا عندى ورم عالمخ وفي حالة متأخرة

أمير بصدمة: ايييه ازاااى كدا طب ومقولتليش ليه من قبل كدا، عايز فلوس طيب انا تحت أمرك وقام خد المفاتيح وبيفتح في الخزنة

أحمد بسرعة: لا لا يا ابني اقعد انت فهمتني غلط انا مش عايز فلوس

أمير: اومال في ايه قلقتني

أحمد بتردد: عايزك تتجوز بنتي

أمير بصدمة: ايييه؟؟؟

أحمد: انا عارف انه طلب صعب عليك، بس انا مش ضامن عمرى وحاسس أن دى اخر ايامي ف…

قاطعه أمير: لا لا متقولش كدا ربنا يديك طولة العمر

أحمد: كل واحد ليه يوم يا ابني ومصيره يقابل رب كريم بس انا حاسس انى يومي دا قرب وعشان كدا انا طلبت منك كدا بس مش جواز زى ما انت فاهم

أمير: اومال قصدك ايه؟

أحمد: انا بنتي تمت عشرين سنة من شهر كدا بس لو جرالي حاجة هي مش هتعرف تدير شركتي خصوصا وهي لسة بتدرس، كمان انا ليا أعدائي اللى ما هيصدقوا يستغلوا أن ملهاش ضهر وهي طيبة ويضحك عليها بسرعة

أمير: مش فاهم بردو ايه علاقة الشركة بجوازى من بنتك؟

أحمد: انا كاتب الشركة وكل أملاكي باسم بناتي الاتنين بس بعد ما تكتب عليها هعملك توكيل انت اللى تدير الشركة ومن حسن حظنا أن مجالنا واحد لحد ما تتم ٢١ سنة وتستلم هي ويبقاا ليها حق التصرف وتقدروا تطلقو ساعتها بس قدام الناس انت شارى الشركة وهي بتاعتك عشان بردو محدش يرغي ويتكلم وطبعا هيبقاا ليك نسبة مش هنختلف عليها

أمير بتفكير: طب ما انا ممكن ادير الشركة من غير ما اتجوزها عادى

أحمد: بس لما يعرفوا أن سايب بناتي كدا وملهمش حد مش هيسيبوهم في حالهم وبصراحة انا خايف عليهم هما كل حاجة بالنسبالي ومن وهما صغيرين وانا بضلل عليهم برموش عيني، هتتجوز الكبيرة اما الصغيرة هتبقاا في حمى جوز أختها يعني انت سندهم بعدى وانا مش هثق في حد غيرك أسلمه بناتي وشركتي

أمير: طب ما هى نفس المشكلة يعني بعد ١١ شهر هتتم ٢١ وهطلقها يعني هيرجعوا لوحدهم تاني

أحمد: بس ساعتها هي هتمسك الشركة بنفسها وربنا يكرمها يكون جالها ابن الحلال بقاا اما دلوقتي انا مش ضامن لو جوزتها لحد ومسك هو الشركة يضحك عليها واكيد بردو انت هتكون موجود وهتسلمها لجوزها بإيدك إن شاء الله

أمير: ربنا يطول في عمرك وتجوز بناتك وتشيل عيالهم كمان

أحمد: أملنا في ربنا كبير، انا عارف ان انت مش عايز تتجوز بس زى ما قولتلك هيبقا كتب كتاب بس لمدة كام شهر وتطلقوا، عموما هسيبك انا تفكر براحتك وابقااا رد عليا واكيد انا مش بجبرك

أمير: شرفتني يعم أحمد

★★★★

وصلت ورد إلى البيت بعد يوم طويل ومرهق ودخلت من الباب

ورد بصوت عالي: يا أااااااهل البيييييت، يا نااااااس يا اللى هنااااااا يا هوووووووو

حبيبة أختها وهي نازلة من عالسلم: ايه يا بت صوتك مسمع الوطن العربي كله ليه

ورد: مش بعرفكم انى جيت؟ لازم كدا دخلتي تبقااا مميزة

حبيبة بسخرية: مميزة؟!! قصدك مزعجة

ورد: بس بس هموووووت وانااااام بجد مشششقاادرة كان يوم مرهق اووى

حبيبة: طيب يا اختي نامي وانا راجعة اوضتي منك لله بإزعاجك فصلتيني عن المذاكرة

ورد: طيب يا اختي ذاكري…انا عارفة مذاكرة ايه دى اللى بتحبوها تفضلو تدحو طول النهار والآخر هتغسلو طزطوز البيبي

حبيبة: ههههه يخرب عقلك ايش حال انتى في طب يعني  سيبي الكلام دا لحد تاني

ورد: يا اختي اهو كلو وجع دماغ عموما اقفلي الباب دا وراكي ومتصحنيش النهاردة

حبيبة: ليه هتخللي نوم؟ هما ساعتين وهصحيكي تعملي الاكل وتذاكري

ورد: امشي تك خابط في بوزك

(حبيبة دي بنوتة رقيقة جدا أخت ورد عندها ١٧ سنة في تانية ثانوي ونفسها تبقااا محامية عالرغم أن شخصيتها ضعيفة متعرفش تقف قصاد حد ودايما ورد اللى بتاخدلها حقها)
★★★★

دخل كريم غرفة والدته فوجدها ما زالت نائمة

كريم: أمييينة ياااا أمييييينة

أمينة بسرعة: نعم يا بيه

كريم: أمي نايمة من بدرى

أمينة: لأ يا بيه بقالها يجي نص ساعه كدا أدتها الدوا وغدتها ونامت شوية

كريم: ماشي روحي كملي انتي شغلك

رن تلفونه في هذه اللحظة

كريم: ألو يا ابني أنا لسة سايبك لحقت اوحشك

أمير: ميت مرة اقولك اسمها سلام عليكم

كريم: وعليكم السلام يا عم، المهم خير متصل ليه كنت هنااام

أمير: يا بااارد!! عموما كنت عايز اتكلم معاك في موضوع كدا

كريم: ماشي يا عم انا معاك بس اكيد مش دلوقتي لأنك من الصبح ساحلني في الشغل وانا تعبان

أمير: خلاص ماشي ابقاا تعالى بالليل

كريم بمرح: وانا اوريك الويل

أمير بحدة: احنا هنهزرر

كريم بخوف: خلاص يا عم بهزر انت ما بتهزرش يا رمضان

تييت تييت تييت……..

كريم: بيحبني اوووى أمير صاحبي دا عمره ما قفل في وشي السكة.

★★★★

في فيلا أمير تيجوا نتعرف على أهله؟!

=أمير الحمزاوى طبعا غني عن التعريف وهو كبير أخواته

=مامته صباح وعندها ٤٦ سنة طيبة جدا

= أخوه فؤاد ٢٤ سنة خريج كلية ألسن وبيحب الترجمة جدااا

=هنا أخته الصغيرة ١٩ سنة في أولى طب

=أبوه متوفي

= عنده عم ساكن معاه في الفيلا هو ومراته وعياله
اسمه خالد وعنده ٥٣ سنة
=ومرات عمه سناء عندها ٤٣
عنده بنتين وولد
=كارما عندها ٢٣ سنة خريجة تجارة
= كارمن عندها ١٥ سنة
=أحمد ٢٠ سنة في كلية علوم

فيلتهم عبارة عن فلتين في بعض واحدة لأمير واخواته وأمه وواحدة لعمه وأسرته  بس دايما يحبو يتجمعو على سفرة واحدة وبيحبوا اللمة

★★★★

في غرفة أمير ينام على ظهره وينظر إلى السقف يفكر في ذلك الأمر الذى شغل عقله وأثناء تفكيره أتت والدته

صباح: يلا يا أمير يا حبيبي الغدا جاهز والكل مستنيك تحت

أمير: حاضر يا ماما جاى وراكي

نزل أمير وجد الجميع منتظره على السفرة يجلس عمه على رأسها وبجواره تجلس زوجته وبمحاذاتها اولادها الثلاث

أما الجانب الآخر من السفرة يجلس أمير وبجواره امه وأخيه واخته

كارمن: والله يا أبيه عاش من شافك احنا يدوب بنشوفك وقت الغدا وساعات ما بتنزلش وكمان الفطار بتمشي بدرى ومبتفطرش

أمير بهدوء: متشوفيش وحش، معلش بقاا مشاغل

أحمد: بابا عايزين نطلع نتفسح

خالد: انت ما وراكش غير اللف واللعب

كارمن: اه والنبي يا بابا عشان خاطرى دا صحابي كلهم اتفسحوا

سناء: وهو عشان صحابك خرجو لازم تخرجوا زيهم يعني وبعدين ما انت  بتروحو كل سنة

هنا: فيها ايه يا مرات عمي  يعني لما نقضي اسبوع نرفه فيه عن نفسنا بدل ما طول السنة بنبقااا مسحولين في الدراسة والمذاكرة

سناء: ماليش دعوة يا اختي شوفي عمك قدامك أهو واخواتك

هنا: وافق بقااا يا عمو ربنا يخليك وانت مش بتتكلم ليه يا أمير

أمير بسرحان: هااا بتقولي حاجة

أحمد: لاااا انت مش معانا خالص بتقولك عايزين نخرج نتفسح

أمير: لا انا مش فاضي اليومين دول ورايا شغل
لو كدا فؤاد يبقا يخرجكم يوم الملاهي وخلاص

كارمن: اشطاااا بقااا بحب الملاهى

أحمد بحنق: ملاهي ايه يا عم احنا صغيرين؟

فؤاد: طب انتو عايزين تتفسحو ذنب فؤاد ايه في الموضوع يدبس هو؟!!

★★★★

في المساء رن الجرس في فيلا عائلة الحمزاوى
فتحت الخادمة: ادخل يا كريم بيه

كريم: أمير موجود

الخادمة: اااه فوق في أوضته يا فندم

كريم: تمام

كريم: كووووكي ازيك يا قمر ايه يا بت الحلاوة دى كل يوم تحلوى كدا

كارمن بخجل: ميرسي يا أبيه

كريم بضحك: والله أبيه دى اللى هتودينا في داهية ايه اللى معاكي في الطبق دى

كارمن: دى كيك بالشوكولاته

كريم: الله بقااا عشقي دى اقولك على حاجة هاتي الطبق دا وهاتيلك غيره

أحمد: انا عمرى ما شوفت ضيف طفس كدا يا أخي

كريم وهو يصعد السلم: ضيف في عينك يا حبيبي دا انا صاحب بيت

دخل غرفة أمير بدون ما يخبط وجده يرتدي قميصهولم يقفل أزراره بعد

كريم وهو يتصنع الصدمة: هااااا يا فضيحتشي استر نفسك استر، عيني عليك يا كريم لاااا انت لازم تصلح غلطتك وتتجوزني قدر حد شافنا كدا يقولو عليا ايه لا يا اخويا إلا السمعة

أمير ببرود: اتلقح اقعد وبعدين مش في زفت باب تتزفت تخبط عليه قبل ما تدخل

كريم: اتلقح؟! واتزفت؟! لأ واضح انى مسيطر

أمير: بطل رغي

كريم: هااا يا سيدي ايه الموضوع الخطير المهم اللى جايبني على ملى وشي عشانه

أمير: أنا هتجووز

كريم:😳😳

طبعا الرواية في الاول كلها تعريفات بالشخصيات وبعض المواقف البدائية لكن الأحداث الشيقة لسة جاية تابعوني

الفصل الثالث

جنة أميري

تقف ورد أمام المرآة وتحدث نفسها بغيظ: بقاا انا يقولي بصي لنفسك في المراية؟! دا انا قمر..هو في في جمالي ولا جمال خدودي الوردية زى اسمي.. دا انا اسم على مسمى هو اكيد متغاظ مني..متغاااظ عارفك يلا مننا متغااااظ مخك فاضي مخي انا ألماااظ

حبيبة بصريخ: باااااس اييييه التلوث السمعي دا؟! من جمال صوتك يعني؟

ورد: تعرفي ايه انتى عن الفن يا جاهلة؟ دا انا عرضو عليا قبل كدا اغني وابقاا مطربة مشهورة بس انا اللى موافقتش

حبيبة بتريقة: وموافقتيش ليه يا اختي يا حراام ضيعتي على نفسك فرصة زي دي

ورد: لأ ما هو انا كنت هكسر الدنيا فقولت لأ خليها سليمة.. الدنيا ماشية معانا بالعافية مش ناقصة تكسير

حبيبة وهي تضرب كف عالآخر: هه رب عوض عليا عوض الصابرين في أختى اللى اكبر مني بس عقليا اصغر من طفل عنده خمس سنين

ورد: معلش يا…..هااااا يا لهووووى الحلة عالبوتوجاز زمانها ولعت
جريت على المطبخ

ورد وهي تكشف غطا الحلة: اممم الحمد لله مجرالهاش حاجة اممم طعمها تحفة البسلة بتاعتي دى انفع ابقااا شيف والله

وضعت ورد الأطباق عالسفرة
ورد بصوت عالي: يا ابوووو وااااارد يا حج نووووور الدييييين

أبوها وهو يهبط السلالم: يا بنتي دايما صوتك عالي ليه كدا

حبيبة: قولها يا بابا دا انا صدعت منها ومن صوتها اللى بيلم علينا الدبان امتاا تتجوز ونخلص منها

ورد: هااا فاااااشر يا حبيبتشي انا قاعدة على قلبكوا

حبيبة: بس براحة بالله عليكي عشان قلبي بيوجعني

ورد بدلع: قلبي بيوجعني محتاجة حد يدلعني

أبوهم: ربنا يهديكم..هتفضلو ترغوا كتير كدا لحد ما الاكل يبرد
وبدأوا جميعا في تناول طعامهم

★★★★

في غرفة أمير

أمير بهدوء: أنا هتجوز

كريم بصدمة: بتقول ايييييييه؟؟!!

وفي ثواني كان كريم يقف في منتصف الفيلا وبصوت عالي: يا أحمااااااد يا فؤاااااااد يا كوووووووكيييي يا هنااااا لولولولولولولولولي يا خالتو أم أمييييييير يا…

نزل خلفه أمير بسرعة وصدمة مما فعل ووضع يده على فمه: ايه اللى انت هببته دا

أحمد: في ايه يا عم صوتك عالي ليه

كريم بتسرع: أصل أمير هيتجوز

الكل بصدمة: نعمممم؟؟!

أمير بغيظ وهو يجز على أسنانه: صلح اللى انت نيلته دا

صباح بفرحة: ايه دا بجد يا أمير؟؟

كارما وكارمن: لولولولوى

هنااا بمرح: ايه دا وانا هبقااا عمتو العقربة؟!

فؤاد: مين دى يا أمير

كريم: بعدما أدرك فعلته التى لن تمر مر الكرام على أمير: اهدوا اهدوا يا جماعة انا اتغلبطت مش قصدي أمير

صباح: اومال مين

كريم: قصدي أنا اللى هتجوز (يادي النيلة جيت أكحلها عميتها) قصدي يعني عايز اتجوز مش قدامك عروسة حلوة ليا يا خالتي؟

صباح بضجر: يا حبيب خالتك، كان على عيني يا حبيبي بس للاسف مفيش واحدة هترضى تتجوز واحد مجنون

فؤاد وهو يضربه على كتفه ويذهب: وعامل الهوليلة دى عشان عايز تتجوز ولسة مش لاقي العروسة

ذهب الجميع من أمامه

كريم بحرج: ايه دا واضح أن عيلتك كلها بتحبني يا أمير ..طب استني انتى يا كارمن اجبرى بخاطرى طاااا واتجوزيني

كارمن بسخرية: ابقااا قوّي الزغروطة بتاعتك عشان لما تتجوز تبقااا تعرف تزغرط

كريم: حتى انتى يا كارمن…ايه دا ايه في ايه يا أمير بتبصلي كدا ليه لا لا متقربش يا ماااااااماااااا الحقييينااااااي وجرى طلع السلم ودخل الأوضة وقفل على نفسه الباب

أمير من برة: افتح الباب يا حيوان دا انا هوريك

كريم بخوف: مش فاااتح

أمير بنرفزة: قولت افتح الباب وإلا هكسره

كريم: لأ يا عم انا لو فتحتلك هبقاا بحفر قبرى بإيدي… أمييير …يا أمييير انت مبتردش ليه

سمع كريم صوت المفتاح في الباب
وبالخارج ذهب أمير وأتى بمفتاح احتياطي لغرفته وقام بفتح الباب ولكن المفاجأة: انت فين يا زفت….كرييييم….لو لقيتك هموتك في أيدي اطلع احسنلك

بينما يجلس كريم في مخبأه خائفا من أن يراه صاحب العضلات الضخمة تلك

أمير: طب لو طلعت مش هعملك حاجة بس اخرج من مكانك

كريم: احلف الاول

أمير بصدمة: هاااا انت ايه اللى مطلعك فوق الدولاب؟!!

كريم: احلف اني لو نزلت مش هتعملي حاجة

أمير: انزل يا حبيبي وانا مش هكلمك

كريم: لأ احلف

أمير بغضب: احنا هنستعبط ما تنزل ياااض

كريم بخوف وهو على وشك العياط: شوفت اهو انت متعصب وبتضحك عليا

أمير بغيظ وهو يتصنع الهدوء: لأ يا حبيبي انا مش متعصب خالص دا انا عادى اهو

كريم: يعني سامحتني خلاص

أمير: اه

كريم: طب هات بوسة كدا

أمير: امممموووه أهو

كريم: قلبي هات ايدك بقاا عشان اعرف انزل

أمير: تعالي

نزل كريم بمساعدة أمير وفي لمح البصر كان كريم اتحدف عالسرير بكل قوة لدرجة أن لوح من السرير انكسر

كريم: ااااه يا ضهررررري ياااني حراااام عليك سمعت صوت كسر ضلعي وعمودى الفقرى؟؟

أمير بسخرية: عمودك الفقرى اللى اتكسر ولا لوح السرير يا فقري؟ انا هدفعك حقه قبل ما تمشي بقااا انا تنزل تفضحني في الفيلا بحالها؟

كريم بدلع: لو مش عاجبك طلقني

أمير: يا اخى اتنيل وانت صاحب نص كم كدا

كريم: عشان الجو حر

أمير وصبره قد نفذ: ياااااربي صبرني يا ابني دا فردة الجزمة والشراب صداقتهم مع بعض احسن من صداقتي معاك

كريم بغباء: يعني انت فردة جزمة 🙄

أمير: امشي يلا غور من وشي

كريم: خلاص خلاص انا اسف والله بس ايه حكاية انت هتتجوز دى غريبة يعني

أمير بهدوء: غريبة ليه؟ اكيد كان هيجي يوم واتجوز هترهبن يعني؟

كريم: لأ مقصدش بس من زمان واحنا بنتحايل عليك مكنتش بتوافق

أمير: عشان الموضوع مكنش على بالي

كريم بمرح: اوووبا ودلوقتي جه على بالك يبقى اكيد الموضوع فيه مزة حلوة احكيلي شوفتها فين… قابلتها ازاااى… بتكلمها…بتكلمو بعض كام مرة في اليوم…وكام ساعة في المرة…و

أمير: بااااس ايه بالع كلب؟ اهدا شوية…انت عارف انى ليا في الكلام دا…شوفتها وكلمتها وكام ساعة ومش عارف ايه….معرفهاش اصلا ولا شوفتها

كريم باستغراب: اومال هتتجوز ازاى ومين دى طالما مشوفتهاش

أمير: دى واحدة كدا بنت………وبدأ يقص الحوار الذى دار بينه وبين المهندس أحمد

كريم: طب وهو اى واحد يقولك اتجوز بنتي تقوله شوبيك لوبيك بنتك قمر والباقي كله فيك

أمير: يا ابني الحكاية مش كدا خالص

كريم: فهمني انت الحكاية

أمير بدأ يحكي بهدوء: كل الفكرة انه عرض عليا الموضوع وما اضحكش عليك واقولك ما اتصدمتش، لأ بالعكس اتصدمت أن واحد يجي ويقولي اتجوز بنتي، بس بعد ما فكرت لقيت أنها فرصة فعلا أن الواحد يتجوز ويستقر بقااا بدل البهدلة اللى شافها دى كلها وانا خلاص يعني داخل عالتلاتين، وهو العمر فيه كام تلاتين عشان نضيعيهم ووقت ما اكبر ما الاقيش ابن في ضهري يسندني وزوجة انسى في حضنها كل تعب النهار والشغل والدنيا بحالها، ومنها كمان ابقا ساعدت الراجل غير أنه صاحب بابا الله يرحمه وكان شخص عزيز عليه فأكيد بنته هتكون زيه، والأهم من دا كله كلام بابا اللى عمرى ما هنساه أبدا

فلاش باااك

أمير: ليه يا بابا خاطرت بحياتك وفلوسك مع ناس زي دي

محمود: مكنش ينفع يا ابني ارفض طلبه اينعم هو ابن عمهم بس مش وحش زيهم كدا ومكتش هيعرف يرجع حقه لوحده كان لازم اقف معاه ومش انا اللى حد يطلب مساعدتي واقف اتفرج خصوصا لو اقدر اساعده وبعدين العمر واحد واهى عدت على خير واديني قدامك أهو

أمير: طب نفترض كانوا عرفوا مين اللى بيساعده واكتشفوا أن انت؟

محمود: ما قولتلك العمر واحد، وبعدين انا مش بخاطر يعني الواحد اينعم يساعد ويفكر ويخاطر بس بذكاء يعني يحل المشكلة وفي نفس الوقت ميتأذيش، عايز انصحك يا ابني ما تخليش حد يطلب منك مساعدة وترفضه، مسيرك هيجي يوم وتحتاج المساعدة

باااك

كريم: الله يرحمه يااارب

أمير بتنهيدة حزن: يااارب، عارف؟ بس خايف

كريم باستغراب: ليه؟

أمير: خايف بعد ما اتجوز واكوّن أسرة ويبقا عندى أطفال اموت واسيبهم وهما لسة صغيرين يتحرموا من حنان الأب وحبي ليهم ويعيشوا نفس اللى عشته

كريم: لا لا خليك متفائل إن شاء الله تتجوز وتخلف وتعوض ولادك الحب والحنان اللى انت اتحرمت منهم وإن شاء الله تبقوا أسرة واطشية
ق.ق.قصدي أسرة حلوة

أمير حدفه بالمخدة: قوم امشي ياااض انت جبت أخرك معايا النهاردة مينعش تقول جملة جد على بعضها

كريم بمرح: بس وغلاوة عمو محمود اللى بسببه هتتجوز دا لما تخلف واد سميه كريم

أمير: أنا ناقص كريم واحد في حياتي لما هيبقوا اتنين؟؟ امشي ياااض من هنا شطبنا

كريم وهو يقف على الباب: خلاص لما تنزل جديد ابقااا قولي عايز اتنين… وجرى

أمير وهو يضرب كف على اخر: الواد عقله اتلحس

كريم وهو بطل برأسه من الباب: ليه هو ايس كريم

أمير: انت لسة عندك

كريم: 🏃🏃🏃

لو أتممت قراءة البارت بالله عليكي تصلي عالنبي…تابعوني

الكاتبة دعاء عبد الحميد

الفصل الرابع

جنة أميري
البارت الرابع

أمير: أنااا موافق

أحمد بفرحة: بجد؟! طب يعني فكرت كويس يا ابني؟!

أمير بهدوء: أيوة يا عمي، أجيلك امتا؟

أحمد بسرعة: لو فاضي النهاردة تعالي

أمير بصدمة: علطول كدا؟؟

أحمد: انا مش ضامن عمرى يا ابني أنا لو اطول اجوزكم النهاردة هجوزكم

أمير: خلاص تمام ع الساعة سبعة كدا هكون عند حضرتك

أحمد: تمام، سلام عليكم

أمير: وعليكم السلام

أغلق أحمد الهاتف وتنهد بحزن ثم نادى على ابنته التي لم تذهب إلى الجامعة اليوم لأنه يوم الجمعة: يا وااارد…وااارد

أتت ورد مسرعة: نعم يا بابا، تعبان؟ فيك حاجة؟ عايزني اعملك ايه طيب؟ ا…

أحمد بحنان: اهدي يا حببتي انا كويس ومش عايز حاجة بس عايز اتكلم معاكي في موضوع

ورد بقلق: فيه ايه يا بابا قلقتني الدكتور كلمك؟ حاجة بخصوص العملية طيب؟ ولا ايه فهمني انا على اعصابي..

أحمد بمرح: بااااس ايه لوكلوك لوكلوك اسكتي شوية وانا افهمك انا عارف انطق منك؟

ورد وهى تضع يدها ع فمها: أهو🤐 فهمني انت بقااا

أحمد: جايلك عريس

ورد تنحت ومرة واحدة: لولولولولولولولولي هو فين دا يا حج انا موافقة

أبوها بضحك على بنته المجنونة: هههه بس يا هبلة، وأجهزى عشان العريس جاي النهاردة

ورد بصدمة بعدما استشعرت جدية حديثه: انت بتتكلم بجد يا بابا؟؟! يهون عليك بنتك اللى ربيتها وعاشت معاك عشرين سنة وشهر تجوزها لواحد متعرفوش بحتة امضا على ورقة والآخر تلبسله ريش وفراخ وبط لا لا يا حاااج انا مسدومة فيك بجد مكنش العشم عايز ترميني الرامية دى اهئ اهئ اهئ…

أحمد بجدية: انا مبهزرش يا ورد، جايلك عريس ابن حلال وراجل وهو جاى النهاردة يشوفك اقعدى معاه وشوفيه

ورد: لا لا يا بابا انا مش هتجوز انا هقعد معاك واراعيك مش هسيبك لوحدك انا، وبعدين انا هجوز حبيبة الاول بعد ما تخلص تعليم

أحمد: انتي هتجننيني يا بنتي، هتستني لسة حبيبة اللى في تانية ثانوى، وبعدين انا الله اعلم يعني مش قاعدلك العمر كله، عايز اطمن عليكي مع راجل يصونك

ورد والدموع في عينها: لا يا بابا متقولش كدا ربنا يخليك لينا

أحمد: خلاص بقااا ريحي قلبي ومتتعبنيش معاكي ووافقي عالعريس

قامت ورد لتذهب إلى غرفتها

أحمد: ورد

التفتت ورد: نعم يا بابا

أحمد بتوسل: هتقابليه؟

نظرت ورد إلى الأرض بحزن ثم نظرت إليه وهزت رأسها بمعني نعم ثم جرت إلى غرفتها تبكي على والدها المريض الذى يمثل لها كل شيء في الحياة ويأتي هو بكل سهولة ويقول لها أنه لن يبقا معها كثيرا

أحمد بحزن بعدما ذهبت ورد: انا اسف يا بنتي، كان نفسي عريسك هو اللى يجي يطلبك مني واجوزك وافرح بيكي واعملك احسن فرح، بس انا عارف ان أمير هو الوحيد اللى هيحافظ عليكي ويحميكي وعارف كمان انه في يوم من الايام هيحبك ومش هيطلقك زى ما قولتله لان رغم مرحك وجنونك إلا أن قلبك طيب وجدعة وبتيجي على نفسك كتير عشان غيرك، واتمنى لو اكتشفتي في يوم من الايام أن انا اللى طلبت من أمير يتجوزك تسامحيني…

★★★★

في غرفة كارمن تجلس هي وأخوها أحمد بيلعبوا بلايستيشن

كارمن بصريخ: عاااااااا أنا اللى كسبت

أحمد بضجر: ما انتى اللى بتخمي، خليتيني اتلفت وخسرتيني

كارمن بمرح: ههه وحد قالك اتلفت بتسمع كلامي ليه؟ قوم يلا بقااا هاتلي الشوكولاته اللى اتفقنا عليها

أحمد: لا يا حببتي الكلام دا لو انتى كسبتي لوحدك وانا لو مسمعتش كلامك كنت كسبتك زى كل مرة

كارمن بزعل: لأ بقااا مليش دعوة عايزة شوكولا

أتت كارما: في ايه بتتخانقوا ليه

كارمن: وعدني لو انا اللى كسبت هيحبلي نوع الشوكولا اللى بحبه ولما كسبت مش راضي يجيب

كارما: ليه يا احمد مش انت وعدتها؟

أحمد: أيوة بس هي بتخم في اللعب عموما هجيبلك بس عشان متعيطيش

كارمن نطت وقامت باسته من خده: هيييييييه حبيبااااي يا ابو احميد انت احلى اخ في الدنيا

أحمد: اه يا اختي أدى أخرة اللى باخده منك

اتجهت كارما إلى السرير وتسطحت عليه: والله انتو عيال هبلة انتو الجوز

كارمن: سبنالك انتى العقل يا اختى

وفجأة رن هاتف كارما

كارما بفرحة:رورو عاملة ايه

رانسي: الحمد لله يا حبيبتي بخير انتى عاملة ايه

كارما: الحمد لله وحشاني خالص والله فينك يا رخمة مش هنشوفك

رانسي: ما انا بكلمك عشان كدا هننزل انا وماما وبابا وارون اخويا خلاص وهنستقر بقااا

كارما بفرحة وقلب يدق: بجد وآرون جاى ق.قصدي انتى وعمتي وكلكوا يعني

رانسي بضحك فهي تعلم ما بقلب صديقتها قبل أن تكون ابنة خالها: هههه اه كلنا جايين متقلقيش

كارما وقد أدركت تسرعها: لا لا وانا هق هقلق من ايه تنوروا يا حببتي

رانسي: حببتي يا كوكو ياااااه مش مصدقة نفسي بقااا خلاص هننزل مصر ومقعد سواا ونقضي وقت ممتع زى زمان

كارما: تعالي بس واحنا هنخربها

(رانسي دى بنت جميلة وطويلة بشعر طويل جداااا جدااا ببشرة بيضاء تبقى بنت حنان أخت خالد ومحمود الحمزاوى وكانت في امريكا بتاخد جامعتها هناك وحالتهم المادية ميسرة جدا)

★★★★

في السادسة مساء حيث كان يقف صاحب الطلة الخاطفة للأنظار ويضع ذاك العطر المميز على تلك العضلات البارزة أمام مرآته وأثناء ذلك أتاه إشعار على واتساب بوصول رسالة فتحها فوجدها من صديقه كريم يخبره فيها (بردو مش هتعرف أهلك انك هتخطب)

فتح أمير مسجل الصوت: (يا ابني قولتلك مش مستاهلة كلها شهور وهنتطلق لازمتها ايه بقااا يعرفوا وبعدين يسألوا اتطلقتوا ليه ومدرك ايه وأبصر ايه) وأنهى التسجيل

أتاه تسجيل آخر منه: ( انت بتتكلم زى جدى كدا ليه وبعدين يا ابني قدر عرفوا بعد ما اتجوزت يبقا ساعتها يسألوا بردو وليه خبيت وليه حبيت -وقلد صوته- ومدرك ايه وابصر ايه)

أمير: انت بتتريأ امشي ياااض غور

كريم: استنى بس ما تقفلش بتكلم جد والله لازم تعرفهم ما ينفعش تخبي عليهم وساعتها يعم ابقا اتحجج بأى حاجة

أمير: خلاص تمام هروح النهاردة أكلمه واشوف وبعدين هبقااا اعرفهم سلام

لبس أمير ساعته فضية اللون واستعد للذهاب خرج من غرفته فوجد كارمن أمامه

كارمن: ايه الحلاوة دى يا أبيه ولا كأنك عريس رايح تتجوز

أمير بتوتر: عادى يعني هو عشان متشيك يبقا عريس

كارمن: بس قمر قمر، ما تاخدني معاك يا أبيه انا زهقانة وعايزة اخرج

أمير وهو يذهب: مرة تانية انا مش فاضي النهاردة روحي ذاكرى

كارمن وهي تدبدب برجليها: يوووووه بقااا كل اللى يشوفني يقولى ذاكري

★★★★

وصل أمير إلى بيت أحمد نور الدين ودق الجرس
ذهبت حبيبة وفتحت له الباب

حبيبة: اتفضل بابا مستني حضرتك جوة

أمير وقد أعجبه حسنها وظن أنها العروس: انتى بنت البشمهندس

حبيبة: أيوة، اتفضل جوة في الصالون

بينما في الأعلى تقف تلك الغاضبة: هووووف ياربي بقااا يعني هي كانت نقصاكي انتى كمان

فتحت حبيبة الباب ودخلت: في ايه يا بنتي مالك

ورد بزهق: بلبس الطرحة الدبوس دخل في أيدي

حبيبة: معلش يا حببتي ويلا انا جهزتلك العصير هديه وانزلى العريس جه

ورد: انا عارفة ايه عريس الغفلة دا كمان وحياته لوريله الويل بس يستنى عليا
حبيبة بضحك: عيني عليك يا صهرى الواد كان قمر وحليوة وفي عز شبابه

★★★★

في الأسفل يجلس أمير مع أحمد يفهمه كل ما يخص شركته التي سيستلمها حتى انتهى

أحمد: هقوم انادي عليها واشوفها اتأخرت كدا ليه

أمير: لا لا ملوش لزوم انا شوفتها وموافق خلاص

أحمد باستغراب: شوفتها فين؟

أمير: ما هي فتحتلي الباب

أحمد بعدما استوعب: ااااه لا لأ دى حبيبة بنتي الصغير في ثانية ثانوى إنما ورد الكبيرة

سمع أمير الاسم بلا مبالاة فهو قد نسي أمر تلك الفتاة

ولكن قاطعهم طرقات عالباب ( قال لو اى واحدة في عالمنا الواقعي دا تبقا عارفة أن في عريس جوة وتروح تخبط عالباب لوحدها كدا وتدخل😂)

أحمد: ادخل
فُتح الباب وطلت منه وردتنا وكما هو المتوقع في هذه الحال كانت خجلة وتنظر أسفل فلم تلاحظ الدهشة التي ظهرت على وجه ذاك القابع على كرسيه حيث اندهش اولا من جمالها ثم اندهش ثانيا بعدما عرف ماهيتها

أمير بصدمة: انتي؟؟

رفعت رأسها ونظرت إليه

ورد وقد وقعت الأكواب أرضا(يا خسارة العصير الى ادلق): انت؟؟

أمير باستحقار: انتي ايه اللى جابك هنا؟؟

ورد: انت اللى ايه جابك عندنا؟

أحمد: في ايه يا ولاد انتو تعرفوا بعض؟ انتى تعرفي البشمهندس أمير يا ورد؟ وانت تعرف بنتي منين؟؟

أمير بصدمة: هى دى بنتك؟؟!

أحمد: أيوة يا ابني دى اللى بقولك عليها

أمير بجمود: وانا اسف يعمي، مش موافق اتجوز بنتك وتركهم وخرج….

اتمنى الحلقه تكون عجبتكم تابعوني فضلا وادعموني

الفصل الخامس

جنة أميري
البارت الخامس

أمير: أنااا اسف يعمي بس أنا مش موافق اتجوز بنتك…وتركهم وخرج

أحمد بحزن: في ايه يا بنتي انتو تعرفوا بعض وليه هو مشي ساعة ما شافك

في الخارج وقبل أن يصل أمير إلى باب البيت ليفتحه سمع ردها العالي الذي وصل إلى كل من في المنزل

ورد بصريخ: عشاااان جباااان…عشاااان جباااان يا باااابااا وساعة ما عرف أن انا مشي ودا يثبت أنه مش راجل أد كلمته لما يطلب إيدي منك وساعة ما جه خالف كلامه، شووووفت يا بابا؟ شووفت عايز تحوزني لميييين انا قولتلك من الاول اصلا مش هتجوز اهو الحمد لله انه مشي

وعندما انتهت فُتح الباب ودخل أمير مرة أخرى

أمير وقد أثارت كلماتها غضبه: أنا موافق يا عمي وعشان اثبتلك اني راجل أد كلمتي (وشدد على اخر كلماته) اتصل بالمأذون دلوقتي وانا هجيب الشهود واتجوزها حالا

شهقة عالية خرجت منها: تتجوز مين يلا احنا هنعيل ولا ايه واكملت بتريقة بص لنفسك في المرايا قبل ما تيجي تطلب ايد ورد نور الدين

أحمد: باااس بقااا بااااس في ايه نازلين خناق وزعيق من ساعة ما شوفتوا بعض وانا مش فاهم حاجه

أمير بهدوء مخيف: دا حساب قديم كدا وانا هبقى اصفيه بطريقتي

ورد بتريقة: هه تريقتيي عيل بيتكلم اول مرة اشوف عيل بيتكلم

أمير بهمس وهو يجز على أسنانه: حسابك تقل اوووى وكل دا مش هعديه بالساهل

أحمد: طب انا فهمت ان انتو حصل بينكم تاتش قبل كدا او مش عارف ايه اللى حصل ومش عايز اعرف بس يا أمير يا ابني مينفعش تجيب المأذون دلوقتي، الوقت اتأخر وهنزعج الناس خليها آخر الأسبوع

ورد: اخر اسبوع ايه دا اللى اتجوز فيه البني ادم دا، انا مستحيل اتجوزه

أمير : هما يومين يعمي وهاجى اكتب الكتاب، سلااام

أحمد: استنى يا ابني اقعد بس.. انت ملحقتش تقعد

أمير: الجايات كتيرة يا عمى

أحمد: اقعد بس واهدى كدا عالأقل اشرب حاجة بدل اللى ادلقت دى، روحي يا ورد هاتي اتنين قهوة، قهوتك ايه يا بشمهندس

جلس أمير على مضض: سادة

خرجت ورد وهي تدبدب بقدميها غيظا

★★★★

في الأعلى صعدت ورد وهي غاضبة ودخلت الغرفة ورزعت الباب وراها: هوووووف يا ربي عيل سئييييل

حبيبة وهى ترفع عينيها عن كتابها: مالك يا بنتي داخلة بزعابيبك كدا ليه؟

ورد: شوفتي عريس الغفلة طلع مييين؟

حبيبة: طلع مين؟

ورد: طل…طلع..طلع..اا.

حبيبة: ايه يا بنتي انتي علقتي وبعدين انتى تعرفيه ولا ايه؟

ورد بتوتر: ل.. لا.. لا وانا اع…أعرفه منين يعني أنا…انا نازلة اقدملهم حاجة يشربوها
وخرجت

حبيبة وهى تضرب كف على اخر: والله البت دى هتجنني

في المطبخ تقف ورد في المطبخ وتحدث نفسها بغيظ وتقلد صوته بتريقة: حثابك تقل أوووى وكل دا مش عديه بالثاهل… ولا يقول اييه..وتتخن صوتها جامد ( ععااامي هماا يومين وهاجي اقطب القطاب)
ماشي بقا انا ورد نور الدين عيل زى دا يستفزني اما وريتك وخليتك تقول حقي برقبتي ووقفت تفكر وهى تضع إصبعها على راسها
اممم اعمل ايه؟؟…اطفشه ازاى دا؟؟…اجبش طوبة كبيرة واخبطه بيها على جنبه وهو يطفش زى القفل
لا لا ايه الهبل اللى أنا بقوله دا
بااااس لقيتها انا عرفت هعمل ايه

وأخذت القهوة وبعض قطع الكيك وذهبت إليهم
طرقت على الباب فأتاها إذن والدها بالدخول

دخلت ورد: اتفضل يا بابا دى قهوتك

أحمد: ادى عريسك الأول يا بنتي

ورد بغيظ: ما هو كدا كدا هيطفح ق قصدى هديله بس خد انت الاول
اخذ والدها الفنجان
ورد: اتفضضضضضل يا بشششششمهندس

أمير: شششششكرا

ارتشف أمير رشفة من الفنجان خاصته ولكن ما لبث أن بخ كل ما في فمه(ههههه لقد فعلتها ورد)
فقد شعر بالجحيم داخل فمه

أحمد بلهفة: بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا ابني في ايه؟

ورد بسهوكة وبراءة مصطنعة: ايه يا بشمهندس مش على مهلك استنى طيب اما تبرد

نظر لها بجنب عينيه بمعنى انتصرتي هذه المرة ولكن الصبر

أمير: لا لا يا عمي مش سخنة ولا حاجة كح كح

ورد بتريقة: يبقا اكيد عايز ترسم نفسك انك بتشربها سادة بس مستحملتش ومعرفتش تدارى مرارتها قدامنا

أحمد بغضب: واااارد

ورد بخوف: ق.قصدي يا بابا تلاقيه متعود على نوع معين والقهوة بتاعتنا مختلفة عن النوع اللى بيشربها ولا حاجة

وعملت نفسها همها عليه: طب خد يا بشمهندس كل كيك هتضيع طعم القهوة

أحمد باستغراب: ايه دا يا بنتي انتي حارقة الكيكة؟

ورد بتوتر: ل..لا لا يا بابا دى كيك بالشوكولاته…اتفضل كل يا بشمهندس…..وخرجت مسرعة إلى غرفتها

أحمد: كل يا ابني خليها تضيع طعم القهوة

أكل أمير بمضض وسرعان ما وقفت في حلقه هي الأخرى وشتم ورد في نفسه (اه يا بنت ال.. دى كيييك بالشوكولاتة يا بابا وهى حارقة الكيكة ماااااشي صبرك عليا)

وضع باقي قطعة الكيك في الطبق: طيب انا لازم امشي بقااا يا عمي وإن شاء اجيلك كمان يومين تكون كل حاجة جاهزة ونكتب الكتاب

وقف معه أحمد وسلم عليه: تمام يا ابني مع السلامة

وبعد خروج أمير من البيت ورافقه أحمد إلى الخارج وعند دخوله تذكر أنه نسي هاتفه في الصالون فدخل لجلبه ولكن شكل الكيك أثار استغرابه فاقترب منها وأخذ قطعة ولكن صدم وبصوووت عالي: واااارد يا وواااارد

أتت ورد مسرعة وهي خائفة من أن يكون اكتشف أمرها: نع.نعم يا بابا

أحمد بغضب: انت جايبة كيكة محروقة وبتستغفليني وتقولي بالشوكولاتة

ورد بتوتر: ما…ماهو..ماهو

أحمد بصوت عالي: ماهو اييييه وزفت اييييه ليييه تكسفيني مع الراجل وتقللي مني قدامه انى معرفتش اربي بنتي
ثم نظر إلى القهوة وشك بأمرها هى الأخرى: استني كدا ثم مسك الفنجان وقربه من فمه ليتذوقه

ورد بسرعة قبل انكشاف لعبتها: لا لا يا بابا بردت متشربهاش

أحمد: لأ هدوقها مش هشربها

وكلاهما يمسكان بالفنجان ورد تشده تجاهها لئلا يشرب وأبوها العكس ليتذوق
ومن حسن حظها انكب الفنجان ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد انكبت على يد أبيها فتذوق يده (يا لها من مأسااااه!)

أحمد بصدمة: انتى حاطة شطة في القهوة يا ورد؟

وقفت ورد لا تستطيع الرد

أحمد وقد بلغ الغضب منه منتهاه: يا خسارة تربيتي بجد…كسفتيني مع الراجل…أمشي من قدااامي انخسفي مش عاااااايز اشوف وشششك

ذهبت ورد وهى تبكي فهي حقا أذنبت في حق والدها قبل ضيفهما

بينما جلس احمد يستغفر ربه لعله يهدأ من ثورة غضبه

★★★★

عاد أمير إلى بيته مرة أخرى والغضب يملأ صدره من هذه المشاغبة الجميلة كما أسماها

دخل غرفته وخلع ملابسه بإهمال وجلي على سريره يستريح وقبل أن يقوم يأخذ حمامه رن هاتفه

أمير بهدوء: سلام عليكم

كريم: عملت ايه طمني العروسة طلعت حلوة؟

أمير: رُد السلام يا حيوان

كريم بمرح: يعني بتقولي ارد السلام وبتشتم في جملة واحدة بزمتك أيعقل

أمير بنفاذ صبر: أنجز

كريم: احكي

أمير: هي قصة روحت وشوفتها وكتب الكتاب بعد بكرة

كريم بصدمة: نعم؟ اللى هو ازاى يعني؟

أمير: بكرة يا كريم مش قادر

كريم: لا لا استنى مش هسيبك غير لما تحكي يا اما هتلاقيني ناططلك في البيت دلوقتي

أمير: مجنون وتعملها…وسرد له كل ما حدث

كريم ميت على نفسه من الضحك: هههههههههااااااااي يا لهووووى هموووووت مش قاااادر…..الحقووووني الضحككك بيجري وراياااا

أمير بغضب: ما تسكت بقاااا انا غلطان انى حكيتلك

كريم بضحك: هههههه لأ بجد مش قادررر بقااا انت أمير الحمزاوى اللى اكبره شنب بيتهزلك تيجي البت دى تزحلقك كدا

أمير: ما تحترم نفسك ياااض ايه تزحلقك دى؟ وبعدين انا ساكتلها بمزاجي بس عشان ابوها كان قاعد

كريم: ههه لا راجل يلا.. ههه عارف في أغنية اكتشفت انها غلط بتقول بس اشهد انكوا رجالة كلكوا لما بتحضر نسوان اهو انت عكست قلبت فار مبلول لما نسوانية صغيرة وقفت قصادك

أمير وقد طفح به الكيل: كرييييييم ما عاش ولا كان لسة اللى يقف قدام أمير الحمزاوى لسة ما تولدش اللى يتحداااني…اما المعزة اللى هناااك دى انا هوريها ازاى تعمل كدا وهوريها عمايل اسود من قرن الخرووووب ساااامعني يا ززززفت

كريم: وانا مالي يا لمبي بس هو انا ال….أمير …أمير

يا غتاتة أهلك لما بتقفل السكة

أتمنى البارت طبعا يكون عجبكم تابعوني فضلا

الفصل السادس

جنة أميري
البارت السادس

مع بداية يوم جديد مليء بالأحداث منها ما هو سار لبعضهم ومحزن جدا للبعض الآخر بينما في فيلا عائلة الحمزاوى حيث يجلس الجميع على مائدة الإفطار

خالد: اومال أمير منزلش ليه

صباح: زمانه نازل تلاقيه بيلبس عشان يروح الشغل

كارمن: ع فكرة بقااا انتو قولتو هتخرجونا ومخرجناش

فؤاد: يا اختي هو حد فاضي

وأثناء حديثهم رن الجرس وفتحت الخادمة

وما حدث كان مفاجأة بالنسبة للجميع
حيث وجدو عمتهم تدخل وبصحبتها أولادها

كارما وكارمن وهنا وهم يقفزون من أماكنهم: عاااااا عمتووووو… وجريو عليهم

خالد: طب مش كنتي تقولي انك جاية كنا استقبلناكي في المطار

أخته سعاد: حبيت اعملها مفاجأة بس وحشتني والله يا اخويا وأخذوا بعض بالأحضان

ظل السلام متبادل بين عائلة الحمزاوى وضيوفهم الذى ليسوا بضيوف بل هم أهل

وكانت كارما أسعدهم بحضور رانسي بنت عمتها فهي أكثر من أخت بالنسبة لها وكانوا دائما يلعبان ويذاكران سويا
وكانت سعيدة أيضا بحضور….بحضور..ار..ارو..آرون
ألا تعلمون أنها تعشقه منذ الصغر ولا أحد يعلم غير صديقتها رانسي فكثيرا ما تتحدث معها عن كيفية حبها له وكثيرا ايضا ما كانت ترفض الخطاب من أجله دون إخبارهم السبب

سلم ارون على خاله واولاد خاله وكذلك الفتيات

ارون: ازيك يا هناا …ازيك يا كارمن…ازيك يا كارما

وعند هذه النقطة رنت طبول قلبها وأكاد أقسم أن صوت دقاته أسمعت كل من في القصر

كارما لنفسها: يا إلهي!!! إهدأ يا قلبي سينفضح أمري بسببك

أرون بصوت أعلى: كاااارماااا…كاااارماااا

كارما بانتباه: هاااا

أرون هااا ايه بقولك ازيك

كارما بتوتر: الح الحمد لله

سعاد بتساؤل: اومال فين أمير؟ اوعو تقولو راح الشغل بدرى كدا؟

وهنا انتبهت رانسي إلى سؤال والدتها

وبعدها انتبهوا جميعا إلى صوته وهو ينزل الدرج

أمير: لا مروحتش الشغل لسة يا عمتوا نورتونا والله

أرون بصوت عالى: أخويااااا

أمير: حبيب أخوك ياااض بقااا كدا يا واطي تنزلوا من غير ما تعرفني دا انا لسة مكلمك من يومين

أرون: أدينا وصلنا أهو يعم

أمير: ازيك يا عمتوا ايه عجبتك القاعدة في بلاد برة

رانسي: ازيك يا أمير

أمير: الحمد لله بخير

(أنا زهقت من وصلة السلامات دى😂)

سناء: طب يلا يا سعاد اقعدى افطرى يلا يا أرون يا ابني يلا بنتي وانتو اقعدوا كملو فطاركم…
يا حسناء…يا حسنااااء

أتت الخادمة مهرولة: أوامرك يا ست هانم

سناء هاتي فطار تاني للجماعة عشان دا برد وخلصي وحضري تلات اوض ليهم بسرعة

حسناء: حاضر يا ست هانم

جلسوا جميعا يكملوا وجبة الفطار

أرون: بصو يا جماعة عشان منختلفش احنا نزلنا عندكم عشان متزعلوش بس احنا هنروح بيتنا

خالد: اومال دا ايه يا ابني مش بيتكم دا وبيت اختى اللى هى امك…

سعاد: عارفة يا اخويا بس بردو… البيت عايز يتنضف ونسكن فيه مش هنسيبه كدا ونقعد برا كفاية سيبناه سنين لما سافرنا

أمير: عيب في حقنا والله يا عمتو اللى بتقوليه دا…ايه نقعد برا دى؟. هو انتى قاعدة عند حد غريب؟ دا بيتك! وبعدين أديكي قولتي البيت لسة عايز يتنضف

هنااا: طب سيبكوا بقااا من الكلام دا كله الامر دا مفروغ منه وعمتوا هتفضل قاعدة عندنا شوية كتار عالأقل عبال ما البيت ينضف….بس انا مبسوووطة اوووى انكو جيتوا يااااه خلونا نسترجع ايام زمان

أرون: أيوة بقااا وبعدين يا أمير انت هتروح الشغل تيجي بدرى يدوب عبال ما اطلع اخد شاور واريح شوية عشان نقعد سوا بقااا والله وحشتني قعدات زمان وضحكنا وهزارنا…

أمير: تمام وفي حاجة كمان بما أن الكل متجمع

الكل بانتباه: خير

أمير: أنا قررت أتجوز
يا له من قرار سريع وخبر مدهش منهم من احتلت الدهشة والمفاجأة وجهه ومنهم من احتلته الفرحة ومنهم الصدمة فأمير الحمزاوى قرر بالنهاية أن يتزوج فمن منهم كان يتوقع هذا القرار فقد غلبوا معه في كيفية إقناعه ورجوعه عن رأيه بعدم الزواج ولكنه عنيد وبشدة فتركوه وقد ملوا من محايلته والآن….الآن يأتي هو بكل بساطة ويريد الزواج….يا لها من مفاجأة حقا

أمه وهي أسعدهم بهذا الخبر وقد ادمعت عيناها: بجد يا ابني…بجد يا حبيبي هتتجوز وتفرحني بيك

هنااا وقد قامت وقبلته من خده: طب والله انت أحلى عريس وأحلى اخ في الدنيا وأخيييييييرااا بقااا هيبقا في فرح في العيلة المنكدة دى

خالد: مين دى يا ابني؟…بنت حد احنا نعرفه يعني؟

أمير بهدوء: بنت واحد كان صاحب بابا الله يرحمه

الجميع: الله يرحمه

كارمن بحماس: بس مقولتلناش يا أبيه اسمها إيه

أمير: ورد

كارما: ماشاء الله اسمها جميل خالص أكيد هى هادية وجميلة كدا زى اسمها

أمير بسخرية: هه بكرة تتعرفي عليها بنفسك

أرون: طيب وهتروح تخطبها امتا؟ ولا هتقابل ابوها امتا

أمير بهدوء وكأن ما سيقوله كلام معتاد: كتب كتابي عليها بكرة

الكل بصدمة…فكيف ذلك؟ أيعقل؟ يحدثنا عنها اليوم ويعقد قرانه غدا؟ أأنت مجنون أيها الأمير

خالد: ازاى دا يعني كتب كتابك بكرة؟ وكدا منك لنفسك من غير ما تعرف رأى أبوها

أمير: لأ ما انا كلمت ابوها وهو عارف

خالد بغضب: انت بتهزررر؟ اتفقت مع ابوها وكتب كتابك بكرة وكل دا ولا كأننا موجودين

أمير: دا قرارى ومش هرجع فيه وانا اللى هتجوز مش انتو وبعدين أبوها كان عندى في المكتب واتكلمنا…. وقااام وخرج من الفيلا ذاهبا إلى شركته

خالد بغضب: انا مش موافق على المهزلة دى

صباح: انا معاك ان هو غلطان في انه معرفش حد وقرر منه لنفسه بس فعلا أمير تعب أوووى وشال المسؤلية من زمان وكلنا كنا فاقدين الأمل انه يتجوز…سيبه بقااا يعيش حياته ويبص لنفسه مرة.. طول عمره وهو همه علينا إلا نفسه…

خالد: إلا تشوفوه انا مليش دعوة هو حر

صباح: ربنا يسعدك يا ابني ويفرحك واشيل عيالك بقاا

بينما كانت تجلس تلك الحزينة ووجها شاحب من الصدمة لا تستطيع التحدث او التفاعل معهم في شيء…فقط تنظر في طبقها دون أن تحيد عيناها حتى لم تأكل قطعة واحدة بعد سماعها هذا الخبر
…إنها رانسي…رانسي الرشيدي…ذات ٢٣ وعشرون عاما خريجة كلية هندسة وأكملت دراستها(كليتها) من الخارج حتى تليق به وتكون سيدة مجتمع مثقفة ومتعلمة تعليم عالى لتناسب أمير الحمزاوى صاحب أكبر الشركات المعروف بغناه وثروته الهائلة فقد استثمر نصيب والده وكبره وحافظ عليه من أجل والدته وأخواته واعتبر نفسه والدهم فهو حقا يعتمد عليه… بالإضافة إلى جماله الرجولي وشهامته باختصار كل شيء فيه يجذب أى امرأة عاقلة وهي تريده….تريده وبشدة ويأتي هو بكل سهولة ويريد أن يتزوج بأخرى لأ والأدهى من ذلك… غدا….اااااه نهشت قلبي أيها الأمير….

سعاد: مالك يا رانسي…..رانسي

رانسي: هااا نعم يا ماما

سعاد: مالك مش معانا ليه؟

رانسي قامت من على المائدة بحزن: لا لا مفيش دا ارهاق بس من السفر

صباح: قومي معاها يا كارما وريها الأوضة

كارما: حاضر يا عمتو

★★★★

في الجامعة حيث تجلس ورد هي وصديقتها هيام في إحدى البينشات الخاصة بمدرجهما

ورد بغيظ: مش عارفة اعمل إيه في المصيبة دى…انا مستحيل اتجوز البني آدم دا

هيام: يعني انتي كدا المفروض كتب كتابك بكرة؟

ورد: دا على كلامهم وكمان اللى مكتفني أن بابا موافق ومرحب بالموضوع جدا وانا مش قادرة اعارضه خصوصا بعد ما احرجته وزعلته امبارح

هيام باقتراح: طب ما توافقي وخلاص يا ورد يعني هتعملي ايه

ورد بعصبية: انتى اتجننتي؟ بقولك مش عايزاه …مش بطيقه…بكرهه كدا…عيل مغرور وتافه ومتكبر راسه لفوق وبيتكلم من مناخيره…دا غير أنه…

هيام بضحك: باااس انتي قطعتي فروة الراجل وهو مكانه خلاص يا ستي متوافقيش…بس هتعملي ايه؟

ورد بقلة حيلة: معرفش…المشكلة انى معرفش فعلا هخلص منه ازاى…عايزة كدا حاجة تطفشه من غير مصايب ومن غير بابا ما يزعل

هيام: بصي انتي سيبيها على ربنا…وبعدين انتي صليتي استخارة؟

ورد بتذكر: صدقي لأ…الموضوع شغلني وكنت مصممة عالرفض لدرجة نسيت استخير

هيام برزانة: خلاص صلى استخارة وساعتها ممكن تيجي من عند ربنا لو هو مش خير ليكي هتحصل أى حاجة توقف الجوازة أما بقااا لو دا نصيبك فأكيد مش هنعترض على نصيبنا وبعدين دا مجرد كتب كتاب لسة يعني ممكن تتخلصي من الموضوع دا بعدين…

ورد بتفكير: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف علىّ خيرا منها…

هيام بضحك: هههه محسساني راحة تموتي يا اختى اتنيلي دا انتى هتتجوزى… بس الاقي انا بس عريس يجي يخطبني ويتجوزني غصب عني وانا هوافق…

ورد: هههه اللى إيده في المياة الباردة

هيام بمرح: هههه يغسل وشه عشان الجو حر

★★★★

في الشركة

كريم: يعني انت كدا هتتجوز بكرة

أمير: اممم

كريم: طيب والعروسة؟

أمير باستغراب: مالها

كريم: عندها أخوات؟

أمير باستغراب اكتر: اه ليها أخت أصغر منها بتسأل ليه؟

كريم: عشان اتجوزها

أمير بصدمة: انت عبيط يا ابني تتجوز مين؟

كريم: أختها… مش انت بتقول العروسة حلوة يبقا أختها حلوة زيها

أمير: أيوة قولت حلوة بس متنساش قولت لسانها مترين ودمها طن لوحده بس منكرش انى لما شوفت اختها حسيتها هادية…بس بردو انا متعاملتش معاها دا يدوب فتحتلي الباب وبعدين دى في تانية ثانوى انت متخيل يعني انت اكبر منها يجي ب ١٢ سنة

أمير: طب ما انت اكبر من ورد ب ٩ سنين فرقت يعني؟

كريم: متنساش بردو اننا متجوزها لحل مشكلة وهنتطلق وبعدين ياااض هو انت كنت شوفتها ولا كلمتها عشان عايز تتجوزها…امشي ياااض هتجبلي جلطة مش ناقصة فقع مرارة هى

كريم: يعني انت كدا هيجيلك جلطة؟ ولا هتتفقع مرارتك عشان ابقا فاهم بس؟

أمير بغيظ: لا أنا كدا هيجيلي شلل كمان امشي كتك داهية وانت عيل رخم

قام كريم وقبل أن يخرج قال باستفزاز: انا اللى عيل بردو ولا انت؟….بقا حتت بت تقول عليك عيل….عيني عليك يا أمير يا حمزاوى….هيبتك راحت على ايد الورد ….

‏أمير بغضب: كريييييييم

‏كريم🏃🏃🏃🏃

‏أما أمير يتوعد لورد في نفسه: ماشي يا ورد مسير القطة تقع تحت سنان الأسد….ومش أى أسد…دا أسد غضبااان…وانا هعرفك ازاى تهينينى بالطريقة دى وكمان تقولى عليا عيل…انا هعرفك العيل دا هيعمل فيكي ايه….ان ما وريتك النجوم في عز الضهر…ما ابقاش أمير الحمزاوى….

أتمنى البارت فعلا يكون عجبكم تابعوني

الفصل السابع

جنة أميري
البارت السابع

في فيلا الحمزاوى حيث يجلس الجميع بلا استثناء يفكرون بعضهم بذكريات الماضي الجميلة

آرون: اتصل بكريم يا أمير يجي يقعد معانا…والله وحشني هبل الواد ده

أمير: انتى هتقولي…دا قارفني طول النهار

فؤاد: واتصل بحازم كمان خليه يجي الواد دا من ساعة ما خلف معدناش بنشوفه

أمير: كل ما أكلمه يقولي بشتغل عشان أمن مستقبل البنت…محسسني انها كبرت وهتتجوز مش عندها اربع سنين لسة

أرون بدهشة: ايه دا هو اتجوز

أحمد: ياااه انت لسة فاكر بقاله يجي خمس سنين اهو البركة فيك انت اللى سافرت وقولت عدولى

قام أمير بالاتصال على كريم

أرون افتح المايك افتح

فتح أمير المكبر

كريم: ازااااك أصااااااحبااااااي

أمير: اهلا

أرون: ازياااك ياااض يا اهباااال

كريم بصدمة: ايه دا؟؟ مين اللى جنبك دا ياااا…

أرون بضحك: هو اللى في بالك يا صاحبي

كريم بصدمة اكبر: انت روحت أمريكا امتا يا أمير انت لسة مروح معايا من شوية

أمير بملل من صديقه الغبي

أرون: ههههه لسة أهبل يااض زى ما انت دا انا قولت زمانك اتغيرت وعقلت

كريم بمرح: ألف بعد الشر عليا يا اخويا تف من بؤك تف…مين دا اللى يعقل…ربنا يحرسني لجناني

ارون بقرف: الله يقرفك يا بعيد بقاا دى ألفاظ…دا انا اللى هتف عليك من ألفاظك الزفت

كريم: مش مهم يعم مين هيتف على مين….المهم قولولي انتوا مع بعض ازاى

فؤاد: ما هو بذكائك يعني….أمير وبتقول كان لسة معاك يبقى مين اللى راح عند مين؟

كريم بغباء مضحك: يبقى كلموا بعض واتقابلوا في أرض محايدة…ومحدش راح عند حد

أحمد: انت مجنون ياااه….هيتقبلوا في لندن مثلا…وبعدين يعني احنا أزحنا كلنا في النص كدا …أنا….وفؤاد….و…دا كفاية صوت كارمن وضحك هنا اللى مسمع الدنيا بحالها متشغل مخك شوية

كريم: أخرتها عيل زيك يقولى شغل مخك….بس يا أمير انت مقولتليش أن أرون جه من امريكا ما احنا مع بعض طول النهار

أمير: وهو لازم اديك تقرير عن حياتي بالتفصيل…وبعدين ما انت عارف كنت مشغول ومش فايق اصلا

كريم: خلاص تمام هجيب توتو واجى

أرون: أوبااااااا توتو مين دى ياااض…

كريم: تهاني يا ابني خلى نيتك نضيفة…أمي..كل يوم تقولى خرجني ومضايقة من قاعدة البيت بس انا مش راضي عشان تعبانة…بس جود ثانكس هجيبها واجى…سلام

-سلام

وقام أيضا بالاتصال على حازم واتفق معه على المجيء…( سورى يا جماعة مقدرتش محطش اسم حازم في الرواية بضعف🤭)

★★★★

في بيت نور الدين

في المطبخ بالتحديد حيث تقوم ورد بغسل المواعين وهى تدندن بكلمات لمحمد منير وخالد عجاج…. ليه يا دنيا الواحد بيقرب من ناااس بيعاااه….ليه يا دنيا الواحد يتغرب عن ناااس شارياااه…ليه دايما نظلم…ليه دايما نغلب…ليه نكسر نجرح ونعذب كل اللى ادالنا هواه…اما اللى بايعنا…واللى يضيعنا…واللى بيخدعنا وبيخونا بنضحي بروحنا فداه…

ورد لنفسها: طب والله الأغنية دى بتنطبق عليا…بس مش كلها يعني…انا مش بظلم وأغلب والكلام دا لأ خاااالث….انا بريئة من كل تهمة متوجهالي يا بيه….اما بقااا اخر الأغنية فهى فعلا حقيقة …أمير دا شكله بايع اصلا وبتاع بنات كدا انا اصلا مش مأمناله وهيضيعني فعلا…بس هضحي بروحي…مش عشانه طبعا…عشان مش عايزة ازعل بابا مني وهو تعبان ومصمم عليه…انا عارفة مسترجله على ايه….كل شوية يقولى راجل وهيسونك.. راجل وهيسونك…وهو عيل اصلا ولا هيصوني ولا بتاع

تااااك…تاااك….تاااااك

ورد بفزع : يا مصييييبتي….البيض فرقع…يادى النيلة…دا معتش ولا بيضة سليمة… هه والله لأكلهم جبنة وخلاص وكل واحد يمسكله خيارة جنب السنداوتش بتاعه…شاطرين بس كل حاجة اعملى يا ورد هاتي يا ورد نيلي يا ورد…بقوم الصبح وردة مفتحة…وبالليل بطة مكسحة

حبيبة بضحك وهي تدخل المطبخ: هههه انتي بتكلمي نفسك يا ورد وبعدين دى شكل بطة مكسحة هههه دا انتي غلبتي فيفي عبده بالتعصيبة اللى عاملاها دى لأ وكمان مشمرة رجل ومنزلة التانية ههههه لأ وحوشي الهباب اللى على وشك….يا بنتي هو كل اللى بيطبخ بيعمل زيك كدا

ورد بغيظ: تعالى انتى يا اختى اعملى وحافظي على برستيجك…طول النهار يا في السنتر يا في المدرسة يا بتذاكرى ومبتنيليش حاجة…وكل حاجة فوق راسي انا…

حبيبة: حقيقة فعلا انتى شايلة عني كتير مش عارفة هعمل ايه لما تتجوزى

ورد: والنبي متفكرنيش….هي مش ناقصة سيرة سودة زى وشه

حبيبة بصدمة: انتى مجنونة يا بنتي….دا قمر انا مشوفتش في حلاوته…ولا بقااا غمازاته…ولا شعره الناعم الاسود ياااااه

ورد بغيظ: بتتتتت متفرسنيييييش

حبيبة: هههه ايه غيرانة

ورد: وانا هغير من ايه يا اختى يكش يولع

حبيبة: حرام عليكي بجد متدعيش عليه

ورد بتريقة: طااايب يا حنينة

حبيبة: طول عمرك دبش

★★★★

بينما في فيلا الحمزاوى وصل كريم ووالدته متزامنا مع وصول حازم وزوجته ولكن كريم سبقه بدقائق

وبعد السلامات والترحاب ووحشتوني وحشتوووووني وحشتوووووووووني…
فؤاد باقتراح: ما تيجوا نقعد برة في الجنينة الجو برة تحفة

أحمد: أيوة ونجيب الشواية ونشوى برة ونعمل سهرة حلوة

أمير: تمام فكرة حلوة يلا بينا

كريم: أيوة بقاااااا

وخرجوا جميعا في الجنينة الشباب بتشوى وقاعدين في جنب والبنات في جنب والستات الكبار بيتساهروا مع بعض

كارما: بس بنتك عسولة خالص يا رنيم (زوجة حازم) اخس عليكي مش بتجيبيها وتيجي تقعدى معانا ليه

رنيم: والله مش ببقا فاضية خالص والبت دى دايما تعباني معاها ومبهدلاني

كارما: ربنا يقويكي يا حببتي

رنيم: يااارب

كارما: معرفتكيش بقاا على رانسي بنت عمتو دى حببتي كدا والروح بالروح بس كانت مسافرة ومتعرفتوش على بعض

رنيم: اتشرفت اني عرفتك يا رانسي..بجد انتى جميلة خالص

رانسي بابتسامة: تسلميلي انتى احلى

البنت وهي تشد ملابس والدتها: ماماااا…يا ماااما

رنيم: نعم يا حببتي

_عايزة اروح عند بابي

رنيم: روحي يا حببتي بس اوعي الولعة

_ماسي

وذهبت إلى والدها ونادت عليه: يا زاحم…يا زااااحم

كريم باستغراب: ايه زاحم دى هي عايزة ايه

حازم وهو يندب بشكل مضحك: يا بختك المايل يا حازم …البنت اللى حيلتي مبتقوليش بابا زى باقي الاطفال…ولما بتنطق اسمي بتنطقه غلط…اه يااااني…

كريم: ههههه لااا انت حالتك صعبة…تعالي يا حببتي قوليلي اسمك ايه؟

البنت: آلية

حازم وهو يشد في شعره: آيلا يا حببتي…آيلاااا…نفسي تنطقي حاجة صح في حياتك

كريم بضحك عالى: هههههههه انتي مش عارفة تقولي اسمك يا قطة…

آيلا بغضب طفولي: انت عمو وحس

كريم بصدمة: انااا وحش؟!

أرون: هههههه اه وحش سيب البت…..تعالي يا حببتي ملكيش دعوة بعمو الوحش…بس انتى بتقولي اسمك آيلا…يعني ايه آيلا دى بقااا

آيلا: هههه انت لاجل كبيل ومس عالف ( انت راجل كبير ومش عارف)

أمير: ههه البس يا عم اهي حلقتلك

أرون بصدمة من لماضة البت

آيلا: بس انا هقولك عسان انت عمو طيب مس زى السليل دا وتشاور على كريم

كريم: انااا شرير

آيلا: ماما قالتلي أن اسمي آلية يعني البنت الكميلة والتيبة

أحمد: يا اختى قمر طب والله انتى جميلة فعلا بس اشك في طيبة دى هههه

آيلا بغضب: عمو مِيل سكت الواد دا

أمير بحزم: بس يا ولد…متزعلش لولو حببتي

آيلا: انا حبك عمو ميل

أمير: وانا بحبك يا روح عمو ميل

وقضوا يوما رائعا في وسط الضحك والهزار واسترجاع الذكريات وأكل المشويات ولكن مش دايما الحلو بيكمل زى ما بيقولوا…. حيث وقعت آيلا وهى تجرى بالقرب من النار فلسعتها النار في قدمها بجزء كبير وظلت البنت تبكي وتصرخ

حازم بصوت عالي: آيلااااااااا وجاء الجميع ناحيتها
بينما عند البنات عندما سمعت رنيم صريخ زوجها وابنتها جرت نحوهم ورأت قدمها المحترقة

رنيم بعياط: آيلا…يا حببتي يا بنتي…بسرعة يا حازم وديها المستشفى ولا اعمل حاجة

أمير: يلا بسرعة نروح بيها المستشفى

وبأقصى سرعة ذهب أمير وحازم وزوجته وفؤاد بينما بقي كريم كى يعود بأمه لئلا تبقى وحدها وأيضا أحمد وخالد بقوا في الفيلا مع الفتيات والأمهات

بينما في الطريق إلى المستشفى حيث تبكي الأم بشدة على قدم ابنتها المحترق…وصلوا أخيرا إلى المشفى وحملها والدها إلى الداخل ودخلوا معه وأثناء دخولهم المستشفى صدم أمير عندما رأى ورد هناك…..

فماذا سيحدث يا ترى وماذا تفعل ورد في المشفى في هذا الوقت المتأخر….هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة…أتمنى الحلقة تكون عجبتكم فعلا واستنوني في حلقة جديدة يكون فيها أحداث جديدة ومنتظرَة اعملوا متابعة…

#الكاتبة: دعاء عبد الحميد

الفصل الثامن

رواية جنة أميري

البارت الثامن

بينما في الطريق إلى المستشفى حيث تبكي الأم بشدة على قدم ابنتها المحترق…وصلوا أخيرا إلى المشفى وحملها والدها إلى الداخل ودخلوا معه وأثناء دخولهم المستشفى صدم أمير عندما رأى ورد هناك…..
ولكنه لم يبالي فصراخ الصغيرة كان يصدح في أرجاء المشفى فأسرع ينادى على دكتور يقوم بالكشف على الطفلة
دخل حازم وزوجته غرفة الكشف بينما بقي أمير وفؤاد بانتظارهم في الخارج
وأثناء جلوسهما على كراسي الانتظار أتت ورد سريعا في هذه الطرقة ومرت من أمامهم كى تدخل الغرفة ولكن صدمت عندما رأت أمير أمامها….نظرت بتوتر ثم همت أن تذهب ولكنه  استوقفها…

أمير: استني….

وقفت ورد بتوتر: نعم

اقترب منها أمير ووقف قبالتها مباشرة مما زاد من توترها: بتعملى ايه هنا في الوقت دا

ورد بشجاعة مزيفة كي تخفي توترها: وانت مالك اعمل اللى اعمله…

أمير بغضب من بجاحتها: احترمي نفسك يا بت انتي وردى على أد السؤال

ورد بخوف وتلعثم: اا…انا باجي المستشفى أصلا ع..عشان بدرب هنا لاني في طب

أمير: طب انتي لسة متدربة يعني المفروض الكلام دا بالنهار ايه اللى جايبك بالليل والجو متأخر كدا

ورد بغيظ من أسألته: وانت مالك هو تحقيق ولا ا…

أمير بتهديد: هاااا….

ورد: ا..ما..ما..مهو..

أمير: ما تنطقي ماهو ايه؟

ورد: اصل..ما هو في حالات مبيقدروش يسيطروا عليها ويتعاملوا معاها خصوصا لأنهم أطفال فاتصلوا عليا اجى دلوقتي وكنت همشي بس دكتور هاني رن عليا وقالي اجى هنا…ولم تكمل كلامها حتى فتح الباب وخرج منه الدكتور فوجد ورد تقف هكذا

الدكتور: دكتورة ورد انتي واقفة هنا وانا مستنيكي جوة

ورد: انا اسفة يا دكتور جاية اهو
وهم أمير أن يدخل خلفها

ورد بغيظ: انت رايح فين هو فرح

أمير بنظرة ارعبتها…فدخلت ورد سريعا

بينما في الداخل تبكي الطفلة ولا تجعل الدكتور يقترب منها حتى يعالجها فكلما اقترب منها صرخت بشدة عالرغم من محايلة أمها وأبيها لها
ولكن ما باليد حيلة حتى سأم الدكتور واتصل بورد فهى الوحيدة التي تستطيع التعامل مع الأطفال وتهدئتهم عالرغم من أنها ما زالت متدربة

ورد بحنية للطفلة: مالك يا قمر…بتعيطى ليه

آيلا: عسان الدكتول عايز يوجع لجلي

ورد: يا لوحي…خلاص سيبك منه…امشي يا دكتور ملكش دعوة بيها…بينما ابتعد الدكتور قليلا

ورد: بصي يا حببتي نامي براحة عالسرير كدا وانا هقعد جنبك…احكيلك قصة جميلة؟…بتحبي القصص؟

آيلا: اه ماما بتحكيلي بس في قصص بتقولها مش بتبقى حلوة

رنيم بصدمة: أناااا؟ مش كل يوم تخليني احكيلك قصة شكل قبل ما تنامي…لحد ما خلصتي الحكايات اللى عندى مبقتش عارفة اقول ايه

ورد: خلاص انا هحكيلك بس قوليلي الاول اسمك ايه؟

آيلا: اسمي آلية وبيقولوى يا لولو

ورد: ههه ماشي يا لولو وانا اسمي ورد…بصي بقااا الحكاية دى بتاعة القطة الصغننة والوحش الكبيييير اوووااااى…أااااااد كدا…القطة دى كانت صغننة وطيبة ومش بتعمل حاجة خالص وكيوتة كدا ودايما مش بتعمل مشاكل لحد ما في يوم جه الوحش الكبيييير وعايز ياخد القطة دى

آيلا بتصديق: هااااااا طب والقطة عملت ايه

ورد بحزن: القطة يعيني فضلت تعياااط وتجرررى وخايفة من الوحش وعمالة تقول يا مامي يا مامي بس مش كان في حد غير الوحش اللى عايز يمسكها

آيلا: وبعدين

ورد: جت القطة وهي بتجرى وقعت…

آيلا بخوف: لأ مش تقولى الوحش مسكها

ورد: يا عيني لما القطة وقعت الوحش جه جرى ومسكها وقام بصلها جاااامد كدا وبرق بعنيه ومكشر ومبين سنانه الحادة وشكله كان وحش

آيلا وقد أوشكت على البكاء: لأ مش تخليه ياكلها حلااااام (حرام)

ورد: القطة بقااا فضلت تعيط وتقوله سيبني مش هعملك حاجة ومش هقول لماما انك جريت ورايا
وهو فضل باصصلها كدا ومبرق والقطة خايفة منه لحد ما هو اتكلم بصوت وحش وقالها انا هسيبك النهاردة بس بكرة انا هاجي اخدك معايا ومش هسيبك…وبس وراح سابها في الضلمة لوحدها ومشي وهي خايفة لما يرجع ياكلها ومش عارفة تعمل ايه

آيلا بدموع: خلاص يا ولد (ورد) احنا نجيب القطة دى نخبيها عندنا قبل الوحش ما ياخدها انا مش عايزاه ياكل القطة الصغننة

رنيم: مش هياكلها يا حببتي ما تخافيش

الدكتور: بس كدا خلصت شكرا يا دكتورة ورد انك عرفتي تلهيها لولاكي كان زمانا مش عارفين نتصرف معاها

ورد بجدية: لا شكر على  واجب يا دكتور دا شغلى استأذن انا عشان اروح لان الوقت اتأخر

الدكتور: تمام مع السلامة

خرجت ورد ولكن لحقها أمير

أمير: استني

ورد: افندم

أمير: انتى هتروحي لوحدك ازاى دلوقتي؟

ورد: عادى يعني هروح هطلب اوبر او اركب تاكسي وبعدين حبيبة جاية معايا ومستنياني عشان مكنش ينفع اخرج لوحدى

بينما خرج حازم وزوجته واجتمع الجميع وأتت حبيبة

أمير: فؤاد روح انت مع حازم وصلهم بعربيتي وانا هاجي وراكم هوصل الانسات وهحصلك عالبيت

حازم: مين دول يا أمير

أمير: دى ورد خطيبتي وبكرة كتب كتابنا ودى حبيبة أختها
الكل بتفاجئ
رنيم: ايه دا بجد طب مش تقول من بدرى مبروك ليكم؟

حازم: مبروك يا عم الف مبروك يا دكتورة

بينما ورد تقف تريد أن تنشق الارض وتبتلعها فمن هو حتى يقول انها خطيبته وكيف أعطى لنفسه الحق في إخبارهم بأن موعد زواجهم غدا وهى حتى الآن لم توافق حتى….ولن توافق

ورد: الله يبارك فيكم

فؤاد بعدم وعي دون أن يرفع وجهه عن حبيبة: طب ما توصل انت خطيبتك وانا اوصل حبيبة

أمير بغضب: فؤاد احنا هنهزر فووووق

فؤاد بعدا فاق من من تأمله: هااا اه يلا بينا احنا يا حازم يلا هوصلكم ….وذهب بهم وذهب خلفه أمير وورد وحبيبة ونزلو إلى الأسفل

ورد بغيظ: لأ بقولك ايه انا سكتلك قدامهم بس عشان مش احرجك لكن ايه خطيبتي دى وبكرة كتب كتابنا؟ ليه شوفتني وافقت ولا هوافق حتى؟
وبعدين توصلني بصفتك ايه؟ هاا؟ شكرا لخدماتك احنا عارفين طريق بيتنا كويس

أمير: استني هنا…اه انا بقولك اهو بكرة كتب كتابنا وهتبقي مراتي وعلى زمتي وغصب عنك من غير موافقتك كمان…واوصلك بصفتي ايه؟ فبصفتي جوزك المستقبلي يا حببتي وأكمل وهو يجز على أسنانه…ويكون في علمك من هنا ورايح تتعلمي متعارضنيش وتردى عليا… لأنك هتشوفي وش تاني خالص

بينما ورد تقف كالتائهة بعد سماعها كلماته (هتبقي مراتي…بصفتي جوزك المستقبلي…يا حببتي) كل هذه الكلمات حتى وإن كان في لحظة غضبه ولا يريد بها شيء وهى مجرد كلمات عابرة إلا أنها أثرت بها وسرت قشعريرة في جسدها إثر هذا الكلمات فهي أول مرة تسمع مثل هذه الكلمات حتى وإن كانت غير مقصودة ولكن لا وألف لا …لن تتزوج مهما حدث بالإضافة انها لا تطيقه إلا أنها تخشى أن تموت وتترك زوجها وأولادها يعانوا مثل ما عانت هى وأختها وأبيها بعد موت والدتها…يا إلهي إنها نفس المعاناة ونفس الشعور ونفس الخوف الذى يسيطر عليه هو الآخر من أن يموت ويترك زوجته وأولاده يعانون مثل ما عان هو وأسرته بعد موت أبيه…ولكن لا نعلم عزيزي القارئ فربما جمعهما القدر حتى يعوض كل منهما الآخر عما حدث لهما
فاقت ورد على صوته العالي المردد: انتي ساااامعة؟

ورد: هاااا

أمير: تسمعي الى قولته بالحرف واياكي تخالفي كلامي

ورد بعناد: وانا قولت لأ يلا يا حبيبة نمشي

ولكن أتى شابان

الشاب الأول: على فين يا حلوة انتى وهى تعالي هنا احنا أولى

الشاب الثاني: ولا انتى يا ام فيروزى انتي يا قمر سيبك منه اللى مزعلك دا وتعالي انا…

وفي لمح البصر كان أمير أطاح بهم أرضا ونزل فوقهم يضربهم بكل قوة

الشاب: في ايه يعم ما تاخد واحدة وسيبلنا واحدة انت طماع ليه؟
ويا ليته لم يتفوه فبعد كلماته أحكم أمير قبضته على رقبته حتى كاد أن يختنق ويموت لولا مساعدة الشاب الاخر له وحاولوا الفكاك وعندما حلت الفرصة فروا هاربين

بينما وقف أمير ينفض ثيابه وهو غاضب بشدة: عاجبك كدا يعني عشان عنادك ومبتسمعيش الكلام ووقف تاكسي
اركبي يلا
بينما حبيبة تحدثت أخيرا وهى خائفة: يلا يا ورد الله يهديكي الوقت اتأخر ومفيش حد في الشارع خالص متعنديش
ركبت ورد على مضض هى وأختها في الخلف بينما ركب أمير في الأمام وقام بتوصيلهم وصلّت ورد صلاة الاستخارة ونامت

★★★★

في الصباح قامت ورد مفزوعة إثر وقوعها من على السرير فدخلت حبيبة سريعا بعد سماعها صوت شيء وقع في غرفة أختها

حبيبة بضحك بعدما رأت ورد في الأرض: يا اختاااااى في عروسة تقع يوم كتب كتابها من عالسرير

ورد بحنق وهى تنهج: ه.ه.ه. اسكتي يا شيخة دا كان حلم!!!

حبيبة: ههه ها حلمتي بإيه

ورد: حلمت اني راكبة غطا حلة وطايرة بيه في الجو

حبيبة هتفطس من الضحك: ياااالهوووى…هههههه هموت مشششقققااادرة هههه غطا حلة يا مفترية

ورد: والمصيبة انى حلمت أن البنزين بيخلص والفف في الغطا يمين الفف فيه شمال هو البنزين خلص وحسم الأمر وهوووب لقيت الغطا راح واقع بيا في الأرض قومت لقتني واقعة من عالسرير

حبيبة: ههههه لأ بجد انت حالتك صعبة ذ….عموما قومي يلا عشان في علبة كبيرة جايالك من الصبح واللى باعتها بيقول انه من أمير بيه الحمزاوى

ورد باستغراب: ودا باعت ايه دا؟

حبيبة بحماس: معرفش قومي يلا عشان انا الفضول هيموتني من ساعة ما جت وعايزة افتحها ومستنياكي تصحي

قامت حبيبة وأتت بالعلبة وفتحتها ورد فوجدت بها فستان منفوش أقل ما يقال عنه أنه مبهر فهو جميل جدا بحق بلون الاوف وايت أخرجته ورد من العلبة وهي منبهرة من جماله…فهل يوجد فستان بهذا الجمال

حبيبة بانبهار: واااااو ايه الجمال دا بجد؟! دا يهبل يا ورد….تحففففففة…..يا لهههههووووى جميل خالث… لأ ومعاه الطرحة والجزمة والاكسسوارات وكل حاجة مش ناقصه حاجة خالص….طب والله زوقه حلو مكنش يتجوزنى اناااا…هههه

ورد بغيظ: خديه ياختي اشبعي بيه بلا نيلة عليكي وعليه انا عارفة كله منبهر بيه على ايه؟ وهو حتة عيل عايز يفرض نفسه وخلاص وادى الفستان كمان اهو ومش لابساه قال كمان بيختارلى الفستان اللى هلبسه وبيتحكم فيا قبل ما اتجوزه وهلبسله اسود في اسود

حبيبة: انتى عبيطة يا بت… اسود في اسود؟….ايه دا في كارت اهو
التقطت ورد الكارت وقرأت ما به (أنا عارف انك عندية ومبتسمعيش الكلام….والفستان دا رغم انك منبهرة بيه وعاجبك إلا أن تمردك هيخليكي مش تلبسيه… بس انا بقولك اهو ومن غير حلفان الفستان اللى بعته لو متلبسش مش هيكون كتب كتاب بس؟  لأ هخليه فرح واشهر جوازنا واخدك معايا البيت النهاردة واوريكي ايام تكرهك في نفسك وانتى عارفة انى اعملها…….جوزك المستقبلي)

ورد بغيظ: عاااااااا….جوظك المصطقبلي….يا اخى كتك قرف عليك على غرورك
بس ورد فعلا خافت من كلامه وهى متأكدة انها لو منفذتش كلامه هو هيعمل اللى قال عليه عشان كدا قررت تلبس الفستان وتعدى اليوم على خير

يا ترى ايه اللى هيحصل بعد كدا….وعايزة اعرف مين اكتر الشخصيات اللى بتحبوها في الرواية…. أتمنى لكم قراءة سعيدة أحبائي في الله…رجاء اعملى متابعة وتصويت

معاكم الكاتبة دعاء عبد الحميد

الفصل التاسع

متنسيش النجمة…كمان مرة متنسيش النجمة..واعملى متابعة عشان احبك

البارت التاسع

مع دقة السادسة كان الجميع في قصر الحمزاوى  يستعد لكتب كتاب ابنهم الأكبر أمير الحمزاوى..كيف لا والجميع رغم مفاجأته وصدمته من هذا القرار إلا أنه سعيد حقا من أجله….

يقف كريم مع أمير في حجرته بعدما أتى لمصاحبته ويكون بجواره في هذا اليوم

أمير: انا نفسي افهم هو مين العريس عمال تحط من البرفيوم بتاعي والكريم بتاعي وتعدل في هدومك وجاكيتتك يا اخى وسع كدا عايز اخلص

كريم: مش كفاية هتتجوز؟ يعني عريس وعايز تبقا متشيك كمان؟…انت كدا كدا ضمنت مستقبلك سيبني اشوف نفسي بقا يمكن اشقطلى حد ولا حاجة….

أمير: يا اخى بلا نيلة وانت مفيش واحدة هترضى بيك كدا

دخلت هنا وهى تزغرط: لولولولوى أخويا حبيبي أحلى عريس يا نااااااس….استنى لازم البسك البيبيونة بنفسي

كريم ببكاء مصطنع: اهئ اهئ امتى ابقا عريس والبس بيبيونة….يااااني على حظك المنيل يا كيمو…اهئ اهئ

أمير: حتى الجوازة المضروبة عينه راشقة فيها يعني مش كفاية العروسة منيلة هتبقى انت وهى عليا…

هنا باستغراب: عروسة منيلة؟

أمير وهو يجز ع أسنانه: هتوقعني في شر أعمالي يا*** لأ يا حببتي ولا منيلة ولا حاجة دى بلسم…بلسم كدا يتحط الجرح يطيب ولا بتعمل مشاكل ولا بتشتم ولا تهزق ولا اى حاجة…صح يا كيمو

كريم وهو يكتم ضحكاته: صح جدااا يا صاحبي

أمير: امشي يلا شوف فؤاد خلص ولا هنستنى البيه كتير…

★★★★

بينما في بيت ورد تجلس أمام المرآة وبجوارها أختها وصديقتها

هيام: يا اختاااااى قمر يا ناااس ايه بت الحلاوة دى

ورد: يعني بجد شكلي حلو

حبيبة: أقسم بالله قمر يا ورد…اينعم انتى حلوة من غير حاجة بس انا اول مرة اشوفك بالحلاوة دى…وأكملت بغمزة وكمان الفستان تحفة عليكي الله يكون ف عون البشمهندس لما يشوفك

ورد بغيظ: اسكتي متفكرنيش انا اصلا خايفة ومتوترة لوحدى حاسة أعصابي مشدودة وجسمى كله متلج وبيرتعش….

حبيبة: هههه امتا يا اختى ونتلج بس نجوز واحد زيه كدا قمر وحليوة وابن ناااس

هيام بمكر وهى ترى صديقتها سارحة في كلمات أختها: ههههه انتي هتقوليلي ولا انتى ايه رايك يا ورد

ورد بعدم تركيز: اااه هو فعلا قمر وحليوة

بينما ماتت حبيبة وهيام ضحكا على نجاح خطتهما

فاقت ورد على صوت ضحكهم العالي وتضربهم: يا جزمة انتى وهي ….يا رخمة يا اللى معندكييييش دم يا…

هيام: بااااس بس حرام عليكي كل دى شتايم المهم عرفنا اللى عندك هههه

ورد بإنكار: عادى يعني مش حلو للدرجة…هو انا قولت حلو؟ انا قولت حلو؟

حبيبة وهيام بضحك وصوت واحد: ااااه

ورد: طب خلاااص….. ايه؟  انتو الاتنين عليا محسسني انكو تبعه هو….بس دا ما يمنعش برضوا انى مش بطيقه ومش بينزلى من زور

حبيبة: هههه طيب يا اختى بكرة نشوف

★★★★

بينما في الطريق حيث يذهب الجميع إلى بيت ورد لكتب الكتاب

كريم في العربية جنب أمير: استنى يا أمير هنا لحظة

أمير وهو يهدئ من السرعة: ليه؟ عايز تقف ليه؟

كريم: ثواني بس هجيب حاجة بسرعة وجاي

أمير: هوووف طب اخلص مش وقته

نزل كريم وأتى سريعا وهو يحمل بوكيه ورد كبير: خد

أمير باستغراب: ايه دا هعمل بيه ايه؟

كريم: انت عبيط يا ابني؟ واحد رايح يتجوز أكيد لازم ياخد ورد معاه

أمير بغضب: انت هتستعبط يا كريم انت عارف طريقة جوازنا يعني ملوش لازمة الورد

فؤاد من الخلف: ايا كان سوء التفاهم اللى بينكم بس مينفعش فعلا متجبش ورد يا أمير

كريم بمرح: دا حتى العروسة اسمها ورد تبقى عيبة في حقك يعني…

وصلو أخيرا وتعالت أصوات بوق السيارات معلنة الوصول

بينما في الأعلى

هيام وحبيبة وهم يجرون نحو الشباك بحماس: وصلو يا ورد وصلووووووو

هيام: انا مبسوووطة اووى عشانك يا اعز صديقة

ورد وهى تتلفت يمينا ويسارا بخوف: يا لهوووى اهرب منين اهرب منين بسرعة يا لهوووى هيجوزوني حد يلحقني بسرعة يااناااس

هيام بصدمة: محسساني انك هتتخطفي في ايه يا بت اهدى كدا

ورد: اسكتي انتى مش حاسة بالمصيبة اللى انا فيها

هيام: ما تشوفي اختك يا حبيبة اتجننت خلاص

حبيبة بهدوووء: لاااااا ما انا اتعودت على كدا

★★★★

بينما بالأسفل دخل أمير وأهله محملين بالهدايا والزيارات الفخمة وملأو البيت بخيرات كثيرة

أدخل أحمد الشباب في غرفة الضيوف بينما جلست الفتيات في الصالون لحين نزول العروس وأقاربها
….

في غرفة الضيوف

أحمد: ابدأ يا شيخنا يلا

المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم…فين وكيل العروسة

أحمد: انا اهو يا شيخ ابدأ يلا

كريم في نفسه: هو المأذون دا عبيط؟ هو كان في حد غيره في استقبالنا عشان يسأل فين وكيل العروسة ما كلنا داخلين معاه

المأذون: فين العريس؟

كريم: لاااااا دا كدا كتير بقااا

أمير: انا اهو يا شيخنا اتفضل

بدأ المأذون في عقد القران وقال ما يقال ورددوا خلفه

المأذون: موافق يا ابني تتجوز ورد أحمد نور الدين العاقل البكر الرشيد بنت البشمهندس أحمد نور الدين على سنة الله ورسوله

أمير: لأ مش موافق….

★★★★

نزلت ورد هي وأختها ووصديقتها إلى حيث تجلس النساء

رأوها أهل ورد فتهللت أساريرهم من هذا الملاك الذي سيصبح زوجة ابنهم بعد قليل

صباح وهي تنظر لها نظرة تقييم حماة لزوجة ابنها: تعالي يا حببتي تعالي اقعدى جمبي هنا يا مرات ابني يا عسل

ورد بهمس: بس متقوليش مرات ابني

هيام: ينيلك اسكتي لتسمعك متفضحيناش

ورد بابتسامة: ازيك يا طنط

صباح: ازيك يا حبيبتي اقعدى

هنا بفرح: انتى بقااا عروسة اخويا؟!! الله طول عمرى بقول ذوقه حلو

ورد: ميرسي يا حببتي

كارمن: لأ بجد انتى ما شاء الله أمورة اوووى متخيلتش أبيه عروسته تبقى حلوة اوووى كدا

ورد: تسلمي

رانسي بقرف: انتي بقااا العروسة؟ عادى يعنى مش حلوة اوووى ولا حاجة في أحلى منها كتير

كارما بهمس: اسكتي يخربيتك ايه اللى بتقوليه دا

ورد بتواضع وهدوء: عادى وانا مقولتش أن انا احلى واحدة…وفعلا في بنات كتير احلى مني ودى اراء وبعدين انا مش هعترض على رزق ربنا ويكفي انا حلوة في عين نفسي

رانسي بحقد: ااه

حبيبة بهمس لورد: في الجوووول يا بت

سناء ايه يا جماعة احنا هنخليها قاعدة سكيتي كدا كلام وخلاص يلا يا بت انتى وهي سقفوا وانا هغني

كارمن لنفسها: ييييي ماما هتغني يبقا الجوازة باظت

سناء: واهو جالك با بت ريح بالك يا بت بكره يأستك الأساتك و الدهب يملى دراعاتك و يعوض كل اللي فاتك و اهو جالك يا بت ريح بالك يا بت اطبخيله الصبح بطة و اطبخيله العصر بطة كتري يا بت الشطة و اهو جالك يا بت ريح بالك يا بت و يلا يا حارة ضالمه احنا اللي نورنا.. يلا يا حارة هس هس احنا اللي عملنالكم حس

كارما بهمس: امك بوظت الدنيا يا كارمن من ناحية حس فهي عملت حس اوووى
بينما هيام وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك

و رش الشارع مايا عروسه الغالي جايه .. رش الشارع كاكولا عروسة الغالي منقولة …
و مش كل يوم.. يسطا.. تضرب تليفون يسطا يا مغديني الشوكولاته ومعشيني الشوكولاته و منيمني ع البلاطة ويسطا
يا مغديني البولوبيف و معشيني البولوبيف و منيمني ع الرصيف يسطا
يا مغديني الجبنة الرومي و معشيني الجبنة الرومي و مطلعني من هدومي يسطا

و ان شاء الله تعمريها و عيالك يجروا فيها … ان شاء الله تكوني كويسه على حماتك ريسه  ان شاء الله تكوني ساترة على حماتك قادره

صباح: سنااااء اهدى يا حببتي لاحظى أن انا حماتها

الجميع: ههههههههه

هنااا: لا يا عمتو انتى طلعتي مغنية جدااا يعني ههههه

سناء: انتو بتتريأو عالأغاني بتاعتي يا بت انتى وهى

ورد: ههه تسلمي يا طنط والله ما في أجمل من الأغاني دى والبساطة وفعلا فرحنا وضحكنا

رانسي: بساااطة؟ اه ما هما في الأول بيبقوا كدا ويبانوا بسطاء وزاهدين وهما أص…

ضربتها كارما في كتفها: اسكتي بقااا في ايه…يا ريتك ما جيتي

★★★★

في الداخل

أحمد: في ايه يا ابني كل شوية تقول مش موافق

أمير: قصدى مش موافق قبل موافقة عمى خالد وهو بمقام أبويا…ثم نظر إلى عمه..موافق يعمي

خالد: أكيد موافق يا ابني هو انا لو مش موافق كنت جيت معاك

أمير: تمام يا شيخنا انا موافق

ومضى وبصم بينما أخذ أحمد الدفتر وخرج به لابنته

مضت ورد بتوتر بالغ ويد مرتعشة وبعدما انتهى تعالت الزغاريد في أرجاء المنزل معلنة ترابط روحين وقلبين ببعضهما  ‏وإن لم يعترفا بذلك فالتمرد والكبرياء هو شعلة متوهجة بينهما

حبيبة وهيام قاموا يجيبوا لزوم الضيافة وذهبت ورائهم ورد

بينما في الداخل بمجرد سماعهم صوت الزغاريد تأكدوا من إتمام الزواج

رن هاتف كريم: بعد إذنكم هطلع أرد عالفون بعد إذنك يعمى
أحمد: تمام يا ابني خد راحتك البيت بيتك

في المطبخ

ورد: يا لهوووى بقااا انا كدا بقيت نسوانة

حبيبة: ههههه اه شوفي…حتة أمضت خلتك نسوانة

ورد: دا انا هوريه النجوم في عز الظهر…انا مش عاجبني في الموضوع بس غير انى هغير الحالة الاجتماعية عالفيس واخيلها متزوجة عشان افرس اللى بيفرسوني وكل شوية تلاقي واحدة منزلة…وأكملت بتريقة متسوكة من ميتو…واللى من توتو…واللى من توحة…ايه يا اختى محن البنات دا…

هيام: ههههه وانتى ايه اللى غايظك انتى كمان نزلى..وقلدتها.. متسوكة من ميرو…ههههه

ورد: ههههههههه يخربيتك يا لهوى لو سمع الاسم دا وعرف أن طلعنا عليه ميرو….يا لهوووى مسخرررة مشششششقااادددررررة…خدى الصنية دى طلعيها للرجالة

خرجت هيام ومشت قليلا فوجدت شخص من ظهره يسد عليها الطريق ويتحدث في الهاتف

هيام بإحراج: لو سمحت… لو سمحت

كريم وهو ينظر للخلف: نعم عاو…ولكن يتسمر مكانه من شدة الصدمة…فمن هذه الحورية التي تسكن الأرض

هيام بإحراج أكثر وخدود حمراء من تبحليقه بها: لو سمحت عايزة اعدى

كريم بهيام: لما البت الحلوة تعدى…كله يوسع كله يهدى……بس انا مش هوسع انا هافضل واقف كدا

هيام بغضب: افندم؟ احنا هنهزر؟ طب أقولك على حاجة خد الصنية اهي دخلها انت

كريم: استني بس رايحة فين… والله لتستني…حلفتك بالله…

هيام: نعم؟

كريم: انتى أخت العروسة؟ ادخل اقول لعم احمد يجوزك ليا وهو كدا كدا عايز يستر على بناته عشان قرب يموت هو قايل عنده بنتين و…

قاطعته هيام: باااس باااس انت عبيط يا ابني ايه اللى بتقوله دا وبعدين انا مش اخت العروسة انا صاحبتها

كريم: أيوة صاحبة العروسة وبتعتبرك أختها

هيام بعدم فهم: اه طبعا

كريم: أيوة وعم احمد بيعتبرك بنته؟

هيام: وانا كمان بعتبره زى بابا بس مفهمتش بردو انت عايز ايه

كريم: باااس وهو قرب يموت وعايز يجوز بناته وانتي بيعتبرك بن…

هيام: امشي يا اهبل يا ابن الهبلة إن شاالله انت اللى تموت وودى العصير زمانه برد

كريم باستغراب بعد ما ذهبت: عصير ايه اللى برد؟ هو كان سخن؟ ايه البت الهبلة دى الحمد لله انها مشيت كان زماني اضحك عليا

خرج الجميع من غرفة الضيوف وتبقى أمير فقط وأحمد

أحمد: انا خارج انادى ورد

بينما خرج أحمد وأتى بورد التي لم تكن موافقة على تجلس معه بانفراد وتركها عند الباب

فتحت ورد الباب ببطئ بعدما دقت عليه دقة خفيفة ودخلت حيث كان هو ينظر أرضا لا يريد رؤيتها ولا حتى راضيا عن هذه الزيجة فقط يريد أن يذهب بأقصى سرعة دون أن يراها

قرابة الربع الساعة حيث تجلس هي ولم تتحدث وأيضا هو لم يرفع بصره بعد…بالأصل هو لم يشعر بها ولا بدخولها الغرفة فقد عماه التفكير فيما سيأتي

ورد: احم احم

رفع نظره أخيرا بعدما شعر بأنفاس هادئة معه في الغرفه…ويا ليته لم يفعل…يا ليته لم يرفع بصره
ما هذا الملاك…أيعقل أن تكون حورية نزلت من الجنة…أم أنا من مات وأنعم الله عليه أن يسكن الجنة؟….هو لا يشعر بشيء….أي شيء….فقط ينظر لها وكأن الدنيا ونعيمها تمثلت في جمال عينيها وتورد خديها

أما هي…لا تنكر أنه جذاب…مثير…وسيم…غير أى شخص آخر قد رأته

قطع هذا الصمت عنادها ولسانها الذي لا ينضب عن اللماضة: طب بما انك خلصت فقرة نظراتك ليا انا خارجة… وقامت

مسك هو يديها سريعا قبل أن تذهب ووقف قبالتها
اقشعرت هي للمسته الرجولية

أمير بصلابة: في حاجات مهمة جداااا لازم تعرفيها من هنا ورايح ….عشان اللى فات دا حاجة…واللى جاى دا حاجة تانية خاااالص…يقول ذلك وهو يقترب نحوها وهي تعود للخلف

ورد بتوتر: وايه بقااا الحاجات دي…ويكون ف علمك مش هلتزم بحاجة من اللى هتقولها

أمير وهو يقترب اكثر: اول حاجة لما نكون في مكان متقوميش تمشي قبل ما انا اسمحلك

اصتدمت بالحائط وزاد توترها فقالت بشجاعة مزيفة: لأ ما هو ميخلش عليك حتة الامضا اللى عالورقة وتتحكم فيا

أمير: تاني حاجة تتعلمي ما ترديش عليا ولا تقاطعيني في الكلام وظل يقترب منها حتى كاد أن يختطف قبلتهما الأولى ولكن….

انتهى البارت اتمنى لكم قراءة سعيدة ودعوة من القلب والبارت كبير اهوووو ادعولى بقاا وحطولي النجمة واعملوا متابعة

#الكاتبة دعاء عبد الحميد

الفصل العاشر

البارت العاشر

بعد اقترابه منها لهذه الدرجة وتاهت ورد في سواد عينيه وأقسمت أنها ترى الظلام في ليلة غاب منها القمر ونسيت نفسها ولكن على آخر لحظة فاقت ورد وقامت بضربه بركبتها في بطنه مما جعله يرجع للوراء ويتأوه من شدة الضربة…

أمير بتأوه: ااااه يا بنت المجنونة….

ورد: عشان تفكر تتخطى حدودك بعد كدا

أمير بغيظ: طب والله لوريكي واعرفك انتى بتتعاملي مع مين كويس وهتندمي….انا بقولهالك اهو…هتندمى وابقي قابليني….وتركها وخرج

ورد بتريقة: هطندمي..ثم أكملت بوعيد انا اللى هوريك ورد نور الدين هتعمل ايه ويا انا يا انت في لعبة القط والفار دى

خرجت ورد: حبيبة….يا حبيبة

حبيبة: تعالي يا ورد انا فوق

صعدت حبيبة ودخلت غرفة أختها: هما الناس مشيت امتا وهيام مشيت ليه هي كمان

حبيبة: مشيوا لما انتى دخلتي عند أمير وهيام مشيت وراهم علطول وأكملت بغمزة المهم قوليلي انتى عملتي ايه جوة وقالك ايه عالفستان

سرحت ورد وتذكرت سواد عينيه اللاتان وقعت في أسرهما

حبيبة: اوعااااا الله يسهلووووو

فاقت ورد: هااا في ايه يا بت مجرد دخلت كل واحد قعد في ناحية وفضل يديني في محاضرات ومشي

★★★★

في منزل الحمزاوى حيث تجلس تلك الجميلة الحزينة تبكي على حالها وحظها بل والأدهى حبها الذى ذهب وتبعثر على يد من لا يشعر به…إنها رانسي…رانسي الرشيدي وأثناء بكائها طُرق الباب

رانسي: مين

كارما: انا كارما يا رانسي افتحي

قامت رانسي وفتحت الباب

كارما باستغراب: ايه دا انتى بتعيطى؟ مالك في ايه احنا راجعين سوا كنتي تمام

كارما وهي تجفف دموعها: لا لا مفيش مش بعيط

كارما بمرح: امي الى بتعيط يا بت…دا انتى مناخيرك احمر ووشك مزنهر

رانسي بضحك: مزنهر؟

كرما: هههه أيوة كدا اضحكي…وبعدين تعالي احكيلي وساعتها نعيط سوا

رانسي: ههه يعني انتى بتهديني ولا هتعيطي معايا

كارما: لأ ما انا لازم اهديكي عشان مبحبش اشوفك معيطة بس دا ما يمنعش انك بعد ما تحكيلي نعيط سوا

رانسي بحزن: هههه احكيلك ايه؟ احكيلك عن قلبي اللى اتكسر؟ ولا حبي اللى مات قبل ما يتولد؟ ولا عايزاني احكيلك ايه بالظبط؟

كارما: ياااه كل دا مخبياه عني؟ لأ انتى تقعدى وتحكيلي كل حاجة

جلست رانسي على حافة السرير وقبالتها كارما: مش عارفة اقولك ايه….من وانا صغيرة وعندي يجي ١٦ سنة وانا بحب واحد مش شايفني… ولا انا على باله…قولت يا بت يمكن شايفك صغيرة…استحملت… واستنيت… وسافرت أكمل جامعتي برا وأخدت الماستر كمان.. وكان نفسي استنى لحد ما اخلص الدكتوراة عشان أليق بيه وابقا من مقامه وعندى ثقافة قريبة منه اقدر أفهمه ويفهمني… حتى اجتهدت في الثانوية وكان نفسي ادخل نفس المجال اللى هو دخله والحمد لله جبت هندسة ودخلتها بس مستحملتش اقعد برا في أمريكا اكتر من كدا….قولت لماما كفاية غربة ويلا ننزل ووافقتني عشان هيا كمان زهقت…والآخر…هه..ولا عبرني…

كارما بحزن على صديقتها: مين دا والله اشرب من دمه اللى زعلك ويخلي دمعة من عينك تنزل ميستاهلكيش والله

رانسي: حتى لو كان أمير؟

كارما بصدمة: أمير مين؟ أمير ابن عمي؟

رانسي بحزن: اه للأسف واهو اتجوز

كارما: بس انتى مقولتليش خالص قبل كدا عن حبك لأمير…بس هقول ايه؟ هو الإنسان  كدا دايما حظه يجي عكس…انا كمان يوم ما حبيت..ملقتش اللى يبادلني الحب…ثم أكملت بدموع…مكتوب علينا نعيش في حزن ووجع دايما….يا اما نلاقي اللى بيحبنا بس احنا مبنحبوش…يا اما احنا اللى نحب بس هو مبيحبناش…ولو الاتنين بيحبو بعض لم تحبهما الحياة معا

رانسي بضحك: امشي يا كلبة من هنا انتي جاية تزودى عليا؟…يا ام لم تحبهما الحياة معا دا انا اللى هضربك واموتك معا

كارما: ههههه اعمل ايه لقيتك بتعيطي قولت متعيطيش لوحدك ابدا…وبصراحة طالبة معايا اكتئاب اوووى هههههه

رانسي بصدمة: اكتئاب؟

كارما: هههههه اه جدا متعرفيش انتي بيعمل فيا ايه الاكتئاب دا…. بحبه موووووت

رانسي: هههه طب والله انتى مجنونة فعلا

كارما: اسكتي مقولتلكيش…لما بتكون ماما مزعلاني او مش موافقة على حاجة انا عايزاها مثلا…وعايزة اعيط عشان توافق بس في نفس الوقت مفيش عياط ودموع…بقعد بقااا افكر مع نفسي واتخيل مثلا حد قريبي مات او عمل حادثة وبتوصل معايا انى اتخيل كل فرد من عيلتي مات وايه شعورى وقتها وردت فعلى…بلاقيني بقااا مهرية من العياط ومش عارفة اسكت نفسي بعد ما كنت مش عارفة اعيط اصلا… هههه وماما تشوفني تفكرني بعيط عشان الحاجة اللى عايزاها فتوافق…هههههه

رانسي: هههههههههه لأ بجد مشششقاادرة…انتي مصيبة….

كارما: يعني انتى عايزة تقوليلي انك عمرك ما عملتي كدا؟

رانسي: هههه قصدك انى اتخيل التخيلات دى واعيط مع نفسي؟ لأ طبعا انتى عبيطة يا بنتي؟ انا  كنت بعيط بجد علطول انا لسة هتخيل ههههه

كارما: هههههههه لا انتى بسكوتة انتى وحساسة إنما أنا للاسف لازم  حاجة قهرية عشان اعيط

رانسي: طب واكتر واحد تخيلتي انه مات كان مين

وعند هذه النقطة ماتت كارما على نفسها من الضحك

رانسي: مالك يا بنتي هو انا قلت نكتة؟

كارما: ههههه لأ مش قادرة…اصلك مش هتصدقي مين

رانسي: مين؟

كارما: آرون أخوكي ههههه

رانسي بصدمة: يخربيتك انتى موتي اخويا كمان؟ امشي يا بت من هنا

كارما: هههه مش حبيب القلب بقااا واكتر واحد هعيط لو جراله حاجة…عشان كدا كنت بستغل حبي ليه في انى اعيط هههه

رانسي بهدوء: بالمناسبة يا كارما…انتى ليه مش عايزاني أعرفه  انك بتحبيه…عالأقل ممكن ياخد باله او يكون هو كمان بيحبك واحنا مش عارفين

كارما بتنهيدة: لا لا انا اه بحكيلك بس ع اساس انك صاحبتي بس انا مش عايزاه يعرف ابدا…هتقوليله ايه…واحدة بتحبك من زمان وانت اصلا مش شايفها؟

رانسي: إن شاء الله يطلع بيحبك ويتجوزك وتعيشوا في تبات ونبات وتجيبوا صبيان وبنات

كارما: يااااارب

★★★★

أتى الصباح على سكان أهل الأرض منهم السعيد ومنهم الحزين، ومنهم من هاجره النوم في ليلته فوصل نهاره بليله، ومنهم المتفائل مهما كانت الأقدار، ومنهم من أنعم الله عليه ليحيى يوم جديد، فتكون فرصة لعمل صالح ورزق حلال، ومنهم من كُتِب عليه المشقة والتعب في الدنيا، ولكنه راض ومؤمن بقضاء الله، ولكن مهما اختلفت الظروف وتنوع المكتوب، يبقى الله ربنا الذى لا يحب لعباده إلا الخير.

استيقظت بطلتنا وذهبت إلى الجامعة وهو الروتين اليومي المعتاد تأخذ محاضراتها ووقت الفراغ تجلس مع صديقتها هيام يتحدثان حتى تأتي المحاضرة التالية

ورد: بس انتى مشيتي بدرى ليه امبارح قبل ما اسلم عليكي

هيام: بدرى ايه وبعدين اليوم كان خلص وكله مشي وانتى دخلتي تقعدى مع جوزك وكمان كنت عايزة امشي بعد الموقف اللى حصل معايا.

ورد: بس متقوليش جوزك…وموقف ايه دا؟

هيام: هههههه بعد ما ادتيني العصير وخرجت من المطبخ لقيت واحد سادد الطريق بظهره وبيتكلم في الفون…بصراحة كنت محرجة اوووى وانا بقوله لو سمحت عديني

ورد بحماس: ههااااا وعمل ايه

هيام: لف وفضل سرحان فيا ساعتي..

قاطعتها ورد: أيوة أيوة عارفة وراح رازعك بوسة كدا جابت أجلك..

هيام بصدمة: انتى عبيطة ايه اللى بتقوليه دا؟

ورد: ما هو دا اللى دا اللى بيحصل في الأفلام والروايات

هيام: أيوة بس الواقع يختلف…المهم فضل يغني ويعاكس ويقول كلام عبيط كدا…والآخر يقولي انا داخل اطلب ايدك من عمي احمد وكان مفكرنا اخوات  (وطبعا ما قالتش انه قال عمي احمد قرب يموت…خوفا على مشاعر صديقتها)

ورد: هههههههه لا بجد مسخرة ايه دا

هيام: لأ بجد عبيط عبيط بس بعد ما دخلت المطبخ تاني اكتشفت انى لخبطت معاه في الكلام

ورد: ازاى

هيام: اديته العصير يدخله هو وقولتله طب خلص روح قبل ما العصير يبرد

ورد: هههههههه لا يا ريتني كنت واقفة….مبحبش حاجة زى كدا تفوتني انا مجرد متخيلة المشهد مت على نفسي من الضحك ما بالك بقاااا وانا شايفاكي حقيقة وواحد بيقولك اتجوزيني ههههه

هيام:  هههه اسكتي بقااا متفكرنيش

★★★★

بينما يجلس ذلك الضخم الوسيم في مكتبه بالشركة خاصته ورن على أحدهم

الطرف الآخر: الو ازيك يا فندم اهلا اهلا بأمير بيه

أمير: أهلا بيك بقولك كنت عايزك في خدمة كدا

مجهول: انت تأمرني يا فندم

أمير: عايزك ت……………………

مجهول: اعتبره حصل يا باشا

أمير: ودا العشم بردو

مجهول: تسلم يا باشا…سلام

أغلق أمير الهاتف

نبدأ بقاااا يا ورد…وانتى اللى بدأتي…انا هوريكي ازاى تقفي قصادى وتعامليني كدا…وانا اللى متجوزك مساعدة لابوكي….بس للاسف انتى مش وش مساعدة ونعمة…وانا هوريكي هعمل ايه…مش هخسّرك ماديا أى حاجة…مجرد بس خدوش نفسية كدا…هدمرك نفسيا واخليكي مش طايقة نفسك…عمرى ما حبيت استعمل الاسلوب دا حتى مع أعدائي..بس انتى اللى اضطرتيني لكدا… استحملى بقاااا

انتهى البارت واتمنى يكون عجبكم
متنسيش النجمة بقااا خلينا حلوين
بقلم: دعاء عبد الحميد

الفصل الحادي عشر

جنة أميري
البارت الحادي عشر

دخلت ورد وهيام المدرج … وبعدها بدقائق دخل الدكتور

الدكتور: سلام عليكم

الطلبة: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

الدكتور إيهاب: النهاردة في امتحان مفاجئ….كل ورقة فيها امتحان مختلف عن التاني …الامتحان سهل متقلقوش..بس هيتضاف لامتحان اخر السنة …

إحدى الطالبات: بس يا دكتور احنا مش عاملين حسابنا…

الدكتور: المفروض انكم بتذاكرو المحاضرات  اول بأول…كمان احنا لسة في أول السنة يعني مأخدتوش كتير

طالب: طب ما تخليها المحاضرة الجاية يا دكتور

الدكتور: الموضوع منتهي خلاص مفيش نقاش

ورد: يا لهوووى يا هيام هنعمل ايه…

هيام: هنعمل ايه يعني…مش شايفة الدوك مصمم

ورد: طب ما هو كدا هضيع انا مش جاهزة…

هيام: هنحل أى حاجة وخلاص وبعدين الدوك قال الامتحان سهل واحنا فعلا مخدناش غير كام محاضرة …نحاول بقااا وخلاص

ورد: هووووف كانت نقصاك انت كمان

قام الدكتور بتوزيع الامتحان على الطلبة والطالبات وعند ورد أعطاها أصعب امتحان لا يمكن أن تحله…

ورد: ايه الامتحان المنيل دا…هوا دا كدا اللى سهل….اومال لو كان صعب كان بقااا عامل ازاى
يا دكتور..يا دكتوووور

الدوك: نعم؟

ورد بتوتر: حضرتك الامتحان فيه حاجات احنا مخدنهاش أصلا

الدكتور: كمان مش عارفة خدنا ايه ومخدناااش ايه…ما زمايلك كلهم بيحلو اهو ومحدش اتكلم…الامتحانات فيها حاجة صعبة يا شباب

الطلبة جميعا في صوت واحد: لا يا دكتور

الدكتور: اقعدى بقااا وركزى

إحدى الطلبات: أنا خلصت يا دكتور

ورد بصدمة: هو ايه اللى بيحصل…مين دى اللى خلصت…ينهااااار اسوح انا محلتش اى حاجة….وتنظر حولها تجدهم يكتبون وكل ينظر في ورقته ومن الواضح أن الامتحان سهل

ورد: يادى النيلة مفيش غيرى انا اللى هسقط وتنظر إلى هيام تجدها تحل هي الأخرى
…بت يا هيام…هيااام

هيام: شششش يخربيتك الدكتور هيشوفنا انتى عايزة ايه

ورد: انا مش عارفة احل حاجة خالص هو امتحانك سهل ولا صعب

هيام: سهل جدا والله انا اصلا قربت اخلص

ورد وهي على وشك البكاء: يبقى انا اللى مذاكرتش كويس…يادى النيلة هسقط…عااا بس انا فاكرة انى مشفتش الكلام دا قبل كدا…يمكن يكون اداهم محاضرة زيادة وانا معرفش…ولا فعلا شرح الكلام دا وانا مكنتش مركزة…يا لهووووى

الدكتور: انتى يا آنسة يا اللى ورا

البنت: أنااا؟

الدكتور: لأ اللى وراكي

ورد: أنا؟

الدكتور اه انتى قومي اقفي

ورد: اهى كملت…نعم

الدكتور: بتتكلمي ليه

ورد: انا متكلمتش ياكتور انا بس كنت..

قاطعها الدكتور بعصبية: وكمان بتكدبي…وانا شايفك بتتكلمي…اطلعي برااا يلا واعتبري نفسك ساقطة في الامتحان

ورد: يعني لو قعدت كنت هنجح؟…ما هو امتحان زى الزفت وكنت كدا كدا هسقط

الدكتور: انتى بتقولي حاااااجة

ورد: بقول لحضرتك شكرا على مجهودك معانا…وتركته وخرجت

بعد قليل خرجت هيام لصديقتها وجدتها تجلس في مكانهم وتبكي بصمت

هيام: ورد انتى بتعيطي…طب اهدى والله الامتحان كان سهل…هتلاقيكي انتى اللى مركزتيش

ورد بعصبية: انتى هتنرفزيني انتى كمان بقولك الامتحان زففففت….كلام اول مرة اشوفه دا انا مكنتش عارفة أقرأه….دا لو مستقصدني مكنش هيعمل كدا

★★★★

الدكتور: ايوا يا فندم كله تمام وعملت زى ما قولت بالظبط

أمير: تمام وهي عملت ايه…

الدكتور: انا جبت الكشف بتاعهم وشوفت الاسم اللى انت قولتهولى وعرفت شكلها وروحت اديتهم امتحان بس نقيت الصعب ليها زى ما قلت

أمير: تمام وبعدين

الدكتور: وبس..هى معرفتش تحل وبالتأكيد ثقتها في نفسها قلت لما لقت كله بيحل وهي اللى مش عارفة حاجة واكيد نفسيتها زعلت انها مأثرة في مذاكرتها

أمير: تمام شكرا يا دكتور

الدكتور: حتى كمان اتكلمت في المحاضرة روحت زعقتلها وطردتها و…

أمير بغضب: وايه يا روحممك….زعقت لمين وطردت مين؟…دا انا مش هرحمك على عملتك دى انت ازاى تزعقلها ولا تكلمها حتى…

اكتوبر بخوف: يا باشا مش انت اللى قلت

أمير: انا قولتلك تزعقلها قدام الطلبة وتطردها؟
انا قولتلك اديها امتحان صعب وخلاص متعرفش تحله…امشي كتك دااااهية
وأغلق الخط

أمير: هووووف استغفر الله العظيم يارب..وانتى يا ورد امتا الكام شهر دول يعدوا واخلص منك انتى كمان…

★★★★

في الجامعة

هيام: طب ما تقولي لأمير يحللك الموضوع دا…هو ليه مكانته شوية ممكن الدكتور يسمع كلامه وينجحك..او عالأقل يديكي امتحان سهل زى اللى خدناه…

ورد: انتى عبيطة….اطلب من مين يساعدني…أمير؟ انا مستحيل اطلب من البني آدم دا حاجة…دا مش بعيد يستغل الموضوع ويسقطني خالص…انا بس هحاول اعوض في الفينال وخلاص قومي يلا خلينا نمشي

هيام: مش هتحضرى المحاضرة الأخيرة

ورد: لأ خلاص نفسي اتسدت مش قادرة…لو عايزة تقعدى انتى اقعدى وانا همشي

هيام: لأ خلاص جاية معاكي

ورد بضحك: صاحبتي

★★★★

بينما أمام الجامعة يقف ذلك الحارس ينتظر شخصا معينا وبعد وقت رآها تخرج بصحبة إحداهم فذهب نحوها

الحارس: يلا يا مدام اركبي معايا

ورد: ناااااااعم يا عووووومر….اركب مع مين ياااض انت فوق لنفسك واعرف انت بتكلم مين

بينما الحارس وقف وفتح فاه على آخره وظل ينظر يمينا ويسارا على المارين الذى ينظرون إليهم

الحارس: يا مدام حضر..

ورد بعصبية: متقولش مدااااام

الحارس: طب يا آنسة جوز حضرتك موكلني أوصلك واجيبك الجامعة وأفضل معاكي لو احتاجتي حاجة

ورد: اااااه يعني البيه هو اللى باعتك…كحارس شخصي يعني

الحارس: أيوة

ورد: طب بص يا كابتن…عايزاك توصل رسالة للباشا بتاعك وتقوله إنى أرجل من ان راجل يحميني…ومتفكرش انك عشان كتبت الكتاب يبقا هتتحكم فيا وتبعتلى واحد يلازمني مكان ما اروح…سلاااام

بينما وقف ذلك المصدوم من هذه الكلمات التي تقصد بها مديره الذى يحترمه الجميع ولا يجرؤ أحد على قول ما قالته هي

أما أمير أتاه إتصال

أمير: سلام عليكم ها عملت ايه

الحارس وحكى له كل شيء بخجل شديد وخوف من هذا الكلام: والآخر سابتني ومشيت يا فندم

أمير بغيظ: بقااا كدا؟ ماشي يا ورد انا هوريكي….عموما خليك وراها دايما متسبهاش وتلتزم بيتها دخلت خرجت تبلغني…كل تفصيلة هي بتعملها لازم اكون على علم بيها انت فااااهم

الحارس: امرك يا فندم

★★★★

بعد أسبوع لم يحدث به شيء غير الروتين اليومي…دخلت ورد حجرة أبيها كى تناديه لتناول وجبة الإفطار
ورد: بابا…يا باااابااا …انت فين يا حاااااج هفضل ادور عل….ولكنها وقفت مكانها في منتصف الحجرة وانصدمت حينما رأت أباها واقع على الأرض …بابا …بابا ارجوك رد عليا….يا حبيباااااة..يا بابا فوق  وغلاوتي عندك متعملش فينا كدة..يا حبيباااااة

اتت حبيبة مسرعة وخوف من صوت أختها العالي والباكي في نفس الوقت

حبيبة: ايه في ايه…هاااااااا في ايه ماله بابا وجلست جمبها

ورد ببكاء: قومي شليه معايا ونوديه المستشفى بسرعة…

خرجت ورد وحبيبة بأبيهم ووصلوا إلى الطريق بصعوبة شديدة وركبوا سيارة وذهبوا به إلى المشفى

★★★★

أما عند أمير رن هاتفه وما كان غير الحارس الذي يراقب ورد طيلة الأسبوع الماضي

أمير: هاااا عندك أخبار جديدة

الحارس: أيوة يا فندم…مدام حضرتك وأختها كانوا ساندين الحاج الكبير وشكلوا تعبان خالص تقريبا رايحين بيه عالمستشفى عشان سمعتها بتقول السواق اطلع بينا على مستشفى****

أمير بلهفة: طب وهو كويس…طب سلام انت وانا هروحلهم…

قام أمير بسرعة وأخذ مفاتيحه وهاتفه وأغراضه من عالمكتب وأخذ بعض الأموال وذهب إلى المستشفى حيث يوجد أحمد وبناته

أما ورد دخلت المستشفى وأخذت الممرضات والدها على العربة المتحركة (النقالة) وانتظرت ورد وحبيبة مدة للكشف عليه
وأثناء ذلك أتى أمير

أمير بلهفة: عمي عامل ايه

ورد ببكاء ينفطر له القلب: دخلت الأوضة لقيته مغمى عليه جبناه وجينا على هنا بسرعة والدكتور بيكشف عليه جوة…انا هموووت لو جراله حاجة…اهئ اهئ

أمير بحنية: اهدى يا ورد هيكون كويس ان شاء الله…وانتى يا حبيبة متعيطيش إن شاء الله يخرج بالسلامة وأثناء ذلك خرج الدكتور فجروا عليه مسرعين….

ورد بلهفة: هااا يا دكتور بابا عامل ايه؟

الدكتور: انا اسف والله يا جماعة… بس البقاء لله

ورد وحبيبة في صوت واحد: لااااااااااااااااااااااااااا

هل يا ترى الصدمة دى عادية ولا هتأثر على حياة الأبطال؟ وهل  أمير وورد هيستمروا في جوازهم بعد ما اللى جوزهم مات ولا هيعملوا ايه؟ كل دا لسة منعرفوش هنعرفه في الحلقات القادمة..بس اللى عايزاكي تعرفيه ان الرواية من هنا ورايح هتاخد مسلك تاني خالص وهيتغير فيها حاجات كتير منتوقعهاش وهيحصل أحداث تأثر على كل حاجة البارت انتهى واتمنى يكون عجبكم…مين منتظر اللى جاى؟ يلا نجمة بقااا بسرعة

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثاني عشر

جنة أميري
البارت الثاني عشر

ورد بلهفة: هااا يا دكتور بابا عامل ايه؟

الدكتور: انا اسف والله يا جماعة… بس البقاء لله

ورد وحبيبة في صوت واحد: لااااااااااااااااااااااااااا

أمير بصدمة: انت بتقول ايه؟

الدكتور: انا مقدر موقفكم والله يا جماعة وصدمتكم بس احنا عملنا اللى علينا وللاسف هو حالته كان ميئوس منها من الاول لأن المرض كان اتمكن منه خلاص وانا قلت كدا للآنسة

ورد: لا لا لا…ارجوك اكدب عليا…ايوا قولتلي كدا بس كان في امل…قوله يا أمير ان بابا عايش ومش هيموت….مش هيسبني بعد ما كبرني وعرفني يعني ايه سند…يا بااااابااااااااااا

بينما حبيبة وقعت ولم تنطق بحرف

جرت إليها ورد وخلفها أمير
ورد بلهفة: حبيبة…فوقي يا حبيبة متوجعيش قلبي عليكي انتى كمان….بابا عايش ومستنينا جوة ناخده وهيروح معانا…هو بس تعبان شوية… قومي بالله عليكي…

أتت الدكاترة وأخذوها إلى غرفة طبية وعلقوا لها المحاليل وجلست بجانبها ورد

ورد ببكاء: ليه يا بابا سيبتني…انا من غيرك ولا حاجة…حاسة انى ظهرى اتكسر خلاص…انت ظهري وسندى وأماني…

أمير بحزن: ادعيله يا ورد…هو دلوقتي عند الأحسن مني ومنك…ادعيله وقولي إنا لله وإن إليه راجعون…عشان احنا مجرد أمانة في الدنيا ومسير الأمانة ترجع…

ورد ببكاء ينفطر له القلب: حاسة قلبي اتخلع من مكانه…انا كدا خلاص اتدمرت حرفيا…من ساعة ماما ماتت وانا مش متقبلة الحياة من غيرها…ما بالك بابا اللى كل حاجة بالنسبالي…ثم أكملت بصريخ لاااااااء مش هقدر….مش هستحمل اقعد في البيت وادخل اوضته وانا عارفة انه خلاص معدش موجود….حسه وصوته بالدنيا كلها وكان مالي عليا حياتي..اااااااااه….يا بابا متسبنييييييييش..متسبنيش ارجوك…انا ولا حاجة من غيرك

اقترب منها أمير بتردد وبعد فترة ربت على كتفها يواسيها…بينما ورد ارتمت في حضنه بدون وعي وانفرطت في البكاء..هي فقط تشعر بالافتقاد…تشعر بالوحدة….بالألم..الحزن..الحاجة

أما أمير انصدم من فعلتها ولكنه يعلم أنها ليست بوعيها ظلوا هكذا مدة تبكي فيها ورد ودموعها تغرق قميصه
ورد بدون وعي: بابا…هاتلي بابا يا أمير…الفطار جاهز هيبرد ..قوله القهوة مظبوطة زى ما بيحبها…هو بيحب القهوة مع الفطار..ب.ا.ب.ا

أما أمير حزن جدا على حزنها وأيضا على صديق والده فهو تذكر موت أبيه…وتذكر حاله حينها..وظل يربت على ظهرها حتى شعر باستكانتها…نظر لها فوجدها قد نامت من الارهاق والبكاء..فحقا بكائها وصريخها قد مزق قلبه

دخل الطبيب: بعد اذنك يا بشمهندس عايزينك تمضي على تقرير وتستلموا الجثة عشان الدفن

أمير بحزن: ماشي انا جاى

خرج الطبيب ونيم أمير ورد على الكنبة واتصل أمير على فؤاد أخيه وأخبره بما حدث وطلب منه أن يخبر كريم وباقي العيلة لأنهم سيأخذونه إلى المسجد للصلاة عليه ومنها إلى القبر

حزن الجميع عليه بشدة فهو رجل معروف بالطيبة والحنان وحسن السلوك…أتى اهل أمير مسرعين وكل من عرفوا بالخبر من أصدقائه وموظفينه في الشركة وجيرانه وانتظروا خارج المشفى بينما دخل فؤاد وكريم وارون وأحمد وخالد كي يساعدوا أمير في حمله وإخراجه

وبعد وقت قليل فاقت حبيبة ونادت على ورد التي تتكلم وتنادي على والدها في نومها…فيبدوا انها تحلم وتراه في حلمها

حبيبة بوهن: ورد..يا ورد

ورد بفزع: هاااا..بابا فين…بابا جه…ودوني عند بابا

أما حبيبة بكت بشدة

ورد: بتعيطي ليه….قومي خلينا نشوفه..زمانه فاق…اه هو كان مغمى عليه بس…قومي قومي بسرعة هتلاقيه مستنينا وهيقلق لو لقانا اتأخرنا عليه

حبيبة بصريخ: أبوووووووكي ماااااات يا وااااارد ماااااااات افهمي بقاااااا خلاااااص اللى كنا بنتسند عليه ونتطمن بوجوده معدش موووووجووووود

ورد بصريخ هي الأخرى: اسكوووووووتي…اسكوووتي بقااا حراااام عليكي انا مش ناااقصة…انا بتقطع…قلبي اتكسر.. انا محدش حاااااسس باللى جواااااايااااا…انا بمووووووت…بموت بالبطيء يا حبيبة…ابونا مات؟ ابونا مات يا حبيبة…معدش لينا اب اهئ اهئ اهئ

بينما حبيبة احتضنت أختها وظلا هكذا يبكيان سويا بشدة…فما عاد لهم شيء في هذه الحياة غير بعضهما…من الان لم يتملكا شيء…فقط يملكان الحزن والقهر

بينما في الخارج وقبل أن يقوموا بتغسيله في المشفى أتت ورد وحبيبة مسرعين

ورد: استنوا قبل ما تاخدوه احنا عايزين نشوفه

أمير: يا ورد م..

ورد: قووووولت عايزين نشوفه…عايزة اشوف ابويا قبل ما يدفن ولا دى كمان كتيرة انى اشوفه لآخر مرة

الممرض: تمام تعالي ادخلى شوفيه بس دقيقتين وتخرجى

دخلت ورد وحبيبة إلى غرفة والدهما ويشعران بتأخر خطواتهما…فكلما قدموا رجلا للأمام عادت الأخرى إلى الخلف…فهم يخافون من اللحظات القادمة والتي يرون فيها أباهم طريح الفراش مغمض العينين لا يتكلم إليهما ولا ينظر بعيونه نحوهما ولا يمسح دمعاتهما

كشفت ورد عن وجهه ببطء…فرأت وجهه المبتسم الهادي الجميل…الذى لطالما غمرها بحنان هذه الابتسامة…ثواني وتذكرت كل المواقف التي جمعتهم يمرحون ويلعبون ويضحكون وأيضا تذكرت أمها.. فسرعان ما سقطت دموعها أنهارا على خدودها الوردية
وضعت ورد يدها على وجهه وتكلمت بهمس: ليه يا بابا…هتسيبنا لمين…منقدرش على بعدك..

حبيبة ببكاء: إنا لله وإن إليه راجعون…ربنا يرحمك يا بابا…كدا تسيبنا لوحدنا يهون عليك بناتك…انا بحبك اوووى يا بابا

دخل أمير: يلا بقاا يا جماعة عشان الدفن…إكرام الميت دفنه…

أومأت ورد وحبيبة ببكاء وخرجتا

بعد مدة طويلة قاموا فيها بتغسيله ودفنه
وورد وحبيبة يجلسان في البيت ويرتديان الأسود ويستقبلان النساء التى تأتي للعزاء وصوت الشيخ يصدح في البيت بالقرآن والدموع تسري على وجوههن..فمن يكن يعرفه ولا يبكي عليه؟

بينما وقف أمير وخالد وكريم وشباب العيلة في استقبال الرجال…وعندما هدأت الأقدام في المنزل ولم يعد في البيت غير أهل أمير من الرجال والنساء والبنات اللاتي أتين لمواساة ورد وأختها..وأيضا هيام التي أتت لتبقى بجوارها والمبيت معها هذه الليلة

اقترب أمير قليلا من مجلس النساء فوجد هيام تدخل بالمياة

أمير: هياام..استني

هيام: نعم

أمير: عايزك تنادى أمي بس بعد إذنك

هيام: حاضر

دخلت هيام وأخبرت صباح بمناداة أمير لها فخرجت لتعرف ماذا يريد

صباح بصوت واطي: نعم يا ابني

أمير بهدوء وجدية: بقولك خلي البنات يباتوا معاهم النهاردة عشان ميفضلوش لوحدهم…

صباح: حاضر يا ابني والله كنت عايزة اقولك كدا بردو..دا يحبة عيني مبطلوش عياط من ساعتها ومش عارفين نسكتهم وعنيهم بقت عاملة زى الطماطم ومورمة من كتر العياط

أمير بحزن: ربنا يرحمه يارب ويصبرهم

صباح: يااارب قلبي واجعني عليهم اوووى

أمير بحنان: خليهم ياكلوا حاجة مكلوش خالص النهاردة

صباح: حاضر يا ابني…انا داخلة انا بقى عشان مينفعش اسيبهم وأقف كدا

أمير: ماشي…

★★★★

مضى ثلاثة أيام والحال كما هي الحال…ورد وحبيبة يسبحان في أنهار دموعهما وهيام تحاول تلطيف الأجواء من الحزن المنتشر فيه…ولا تخلو من زيارات أمير وبعض الفتيات للإطمئنان عليها دائما

وها هو اليوم الرابع تدخل هيام غرفة نور الدين لتنادى على ورد الممسكة بصورة والدها وتبكي بصمت فهى من يوم وفاته لا تخرج من غرفة أبيها وكأن رائحته المعبأة بالمكان تشعرها بوجوده… تارة تمسك ملابسه وتشم فيها وتارة تنام على سريره تستشعر حضنه وحنانه فهنا كان ينام…وهنا كان يحب يجلس للقراءة …وهنا كان ينظر من الشباك…وهنا كان يفكر في زوجته ويبكي…وهنا وهنا وهنا…الغرفة مليئة بالذكريات…حقا تشعر وكأنه ما زال موجود…يحدثها..ويلاطفها… ويبتسم لها….

هيام: يا ورد هتفضلي لامتا قاعدة كدا وبتعيطي…انا مقدرة انك زعلانة بس انتي كدا بتهلكي  صحتك وبتدمري نفسك…عالأقل كلى حاجة انتى من ساعة ما مات وانتى ما كلتيش غير مرة واحدة وحاجة بسيطة

ورد ببكاء: مش قادرة يا هيام…مش قادرة والله ولا ليا نفس اكل…صعبان عليا اوووى ان أغلى شخص على قلبي راح…اااااه يا قلبي ااااه همووووت خلاص

هيام: طب يا ورد عالأقل عشان أختك…هيا كمان حابسة نفسها في أوضتها ولا بتذاكر ولا بتاكل ولا أى حاجة المفروض انتى تكوني بالنسبالها كل حاجة دلوقتي وتعوضيها عن الأب والأم…

ورد: وانا مين يعوضني…

هيام: انتو الاتنين تعوضوا بعض دلوقتي انتى ملكيش غيرها وهى ملهاش غيرك لازم تستقوا ببعض وهى مش هتعمل كدا غير لما تلاقيكي انتى تخطيتي الحزن دا… أكيد أبوكي لو كان موجود كان هيزعل عشانكم ومش هيحب يشوفكم كدا

ورد: ماشي

وأثناء ذلك رن الجرس وذهبت هيام لتفتح الباب ولم يكن سوى أمير

هيام: اتفضل يا بشمهندس

أمير: ازيك يا هيام البنات عاملين ايه

هيام بحزن: والله تاعبيني معاهم مش راضيين ياكلو وكل واحدة حابسة نفسها في أوضة

أمير: طب ابعتيلي ورد عايز اتكلم معاها شوية

هيام: ماشي حاضر

صعدت ورد ونادت صديقتها

هيام: ورد تعالي أمير تحت عايزك

ورد: قوليله مش قادرة أنزل

هيام: يا بنتي مينفعش جايلك مخصوص وعايز يتكلم معاكي شوفيه عايز ايه وابقي اطلعي

ورد: والله الواحد ما ناقص هوووف… ونزلت

هيام: والله انتي خسارة فيكي النعمة…الراجل من ساعتها وهو مش سايبك لوحدك وقايم بكل حاجة واقف وقفة رجالة فعلا…لو واحد غيره مكنش عبرك
ونزلت خلفها تقدم عصير أو مشروب لأمير

أمير: هيام معلش هاتي أكل واحنا هنستناكي جوة

هيام: ماشي

دخل أمير وخلفه ورد وبعد قليل أتت هيام ووضعت الطعام وخرجت

بعد صمت دام لدقائق

أمير: كلي

ورد: مليش نفس

أمير: ما هو هتاكلي

ورد: ما قلت ماليش نفس

أمير ببرود: ولو

ورد بعصبية: انت مبتفهمش…قولت مش عايزة اكل

قام أمير من مكانه واقترب منها…بينما خافت هي من نظرته بشدة

ورد: ااا..انت بتقرب ليه؟

أمير: انا مبفهمش؟

ورد: ما هو انا قلت مش هاكل

أمير وهو يقترب أكثر: انا مبفهمش؟

ورد بتوتر: اه..لا…اه ااا

أمير بعيون مظلمة: عايز الأطباق دى كلها خلصانة خلال خمس دقايق

ورد: ماهو..

أمير: فات دقيقة

ورد: ط..

أمير: دقيقتين
ثم أمسك لقمة كبيرة ووضعها بفمها

أمير: لو مكلتيش هضطر أأكلك بطريقتي..ومش ماشي غير لما الأكل يخلص

بينما ورد تحاول بلع الطعام بصعوبة وتشعر باختناق…ظلت تأكل ببطء ويد مرتعشة تأكل مرة..وتنظر إليه بخوف مرة أخرى

بينما هو ينظر لها ببرود ويومئ برأسه أن تكمل

ورد: الحمد لله

أمير: بس الأكل مخلصش

ورد بدموع: مش هقدر أكل تاني والله

أمير: ماشي….ندخل بقااا في الموضوع اللى جاى عشانه

نظرت ورد إليه باهتمام

أمير: هتيجي انتى واختك تسكنوا معانا في الڤيلا خلاص…معدش ينفع تقعدوا لوحدكم

ورد بصدمة: نااااااعم؟

أمير: أنا سبتك تلات ايام عشان لو حد جه يعزى ولا حاجة… إنما كفاية لحد كدا واى حد حابب يشوفكم البيت واسع ومفتوح

ورد: لأ طبعا…انا مستحيل اسيب بيتي…ومش راحة في حتة

أمير: هيبقى ليكي أوضة لوحدك وأختك هيبقا ليها أوضة ومحدش هيضايقك هناك وكلهم بيحبوكي انتى واختك

ورد بعناد وهى تربع يديها فوق صدرها : بردو مش راحة

أمير يلا مبالاة: خلاص ننقل عالحل التاني

ورد باستغراب: واللى هو؟

أمير: نيجي احنا هنا نسكن معاكم

ورد: انتوا اللى هو مين بالظبط؟

أمير: أنا وماما واخواتي وعمى وولاد عمى وعمتى وولاد عمتى و

ورد بصدمة: بس بس انت هتجيب العيلة كلها تعيش معانا

أمير: اه ما هو انتى مش موافقة تيجي انتى..ودا الحل التاني…ما هو مش هينفع تفضلوا لوحدكم في البيت ف يا تيجوا انتو يا نيجي احنا…ولعلمك..لو جيتوا عندنا هيبقى انتى في أوضة واختك في أوضة إنما شوفي العكس بقااا  زى ما انتى شايفة بيتكم مش كبير اوووى يقضينا كلنا…اينعم هو كبير بس كان مكفيكي انتى وابوكي واختك لكن لما احنا نيجي هنضطر كل أسرة تقعد في أوضة… واتنين وتلاتة فى أوضة واحدة…وبما انى جوزك فانا وانتى هنبقا في أوضة …اه ما هو عشان نراعي المكان

ورد بصدمة: لا طبعا مستحيل انت اتجننت؟ انا لا يمكن اقعد معاك في أوضة واحدة

وقف أمير: براحتك…يبقا اختارى الحل التاني…وانا قولت اللى عندى..هسيبك تفكرى وتحضرى الشنط وهاجى اخدكم بكرة… وإلا هعرف انك اخترتي الحل الأولاني…ثم أكمل بخبث …وهيبقى نعم الاختيار…ثم تركها وخرج

وقفت ورد مزهولة: وقح…اتجنن دا ولا ايه…ياربي عالمصيبة اللى انا فيها دى هعمل ايه؟

البارت خلص واتمنى يكون عجبكم كمان البارت طويل شوية اهو…وهسألكم سؤال وتردو بأمانة.. مين عيط 😂 متتكسفوش قولوا…انا شخصيا عيطت وانا بكتب 😂 المفروض كنتوا تجهزوا مناديل قبل ما تقرأو البارت…متنسيش النجمة والمتابعة بقااا يا جميلة…انا بتعب فيه ومتابعتكم ونجمتكم بتشجعنى…اه والله…ف يلا متابعات كتير عشان انزل اللى بعده بسرعة

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثالث عشر

جنة أميري
البارت الثالث عشر

في فيلا أمير الحمزاوى حيث يجلس الجميع على مائدة الإفطار

خالد: كارما يا بنتي

كارما: نعم يا بابا

خالد: جايلك عريس انما ايه…لقطة

وقف الطعام في حلقها من الصدمة ووقعت الملعقة من يدها أصدرت رنات ملأت أرجاء المنزل

بينما فرحة سناء لم تختبئ فقد عمتها الفرحة عن رؤية وجه ابنتها: لولولولوى مبروك يا بنتى وأخيرا هفرح بيكي

نظرت كارما تلقائيا إلى أرون لتجد اللامبالاة مرسومة على وجهه ويأكل الطعام وكأنه لم يحدث شيء

حبست دموعها ووقفت ولكن قبل أن تذهب نادى عليها والدها: ها يا بنتى ارد عليه اقوله ايه؟

كارما باختناق: اللى تشوفه يا بابا

خالد: خلاص هو هيجي بكرة يقعد شوية وتشوفيه

كارما: ماشي

سناء: ربنا يهديكي يا بنتى وتعقلي وتوافقي بقا…نفسي افرح بيكي زى باقي البنات

أمير: اعملوا حسابكم ورد واختها هيجوا النهاردة

صباح: ينوروا يا حبيبي

خالد: ازاى يعني هتيجي من غير فرح

أمير: ما هو بردو يعمي مينفعش اعمل فرح وابوها لسة ميت….كمان ميفعش اسيبهم قاعدين لوحدهم في البيت… وميفعش اجيب مراتي واسبب أختها

سناء: عين العقل يا ابني…بس انت كدا هتقعدوا في أوضة واحدة ولا هى في أوضة وانت في أوضة…

أمير: انا كدا كدا هشهر جوازى منها دا غير أن ناس كتيرة جدا عرفت اننا اتجوزنا…وهنشر كمان عالفيسبوك واعرف الناس..بس بردو هخليها على راحتها في الاول وتقعد في أوضة لوحدها

صباح: خلاص هخلي حسناء تنظف الاوضتين الفاضيين اللى جنب هنا و…

قاطعها أمير بسرعة: لاااااء…ق ق قصدي يعني انا الأوضة اللى جنب أوضتي كدا كدا فاضية ومش بستخدمها كتير هشيل منها الحاجات اللى محتاجها انقلها عندى وهى تقعد فيها عادى

هنا: خلاص يا مامي خلى حبيبة جمبي وكدا كدا هي بنوتة عسل اصلا وانا حبيتها وخلى ورد جنب أمير

تنفس أمير الصعداء: تمام انا هروح الشركة وهعدى عليهم وانا جاي

★★★★

بينما في الأعلى تبكي كارما بشدة على حبها الذى تبعثر في الهواء حتى دخلت رفيقتها رانسي

رانسي: طب والله ما يستاهل دموعك…مش هو اخويا اهو…بس انا بقولك ميستاهلكيش…طالما مش شايفك ولا معبرك ولا انتى في دماغه… يبقا مفيش غير حل من اتنين

كارما: قصدك ايه

رانسي بغموض: قصدي يا تحاربي وتكسبيه ليكي لوحدك وتواجهي… يا تستسلمي ومتفكريش فيه طالما هتتعذبي لوحدك

كارما باستغراب: ازاى

رانسي: ما هو مش هنفضل قاعدين حاطين ايدينا على خدنا وكل واحدة اللى حبيبها بيروح من ايديها يا اما بيتقدم عرسان ومش هنعرف نرفض كتير….يبقا ساعتها لازم نتصرف

كارما: انتي في ايه في دماغك….؟بتفكرى في ايه؟

رانسي بشرود: بفكر انى مش هسيب حد ياخد مني أمير بعد الحب دا كله….أمير ليا لوحدى انا وبس…ثم التفتت لها..وانتى…متستسلميش..لو بتحبي أرون فعلا يبقا لازم تعرفي اذا كان هو كمان بيحبك ولا لأ…ومتوافقيش على اى حد كدا وخلاص وبعدين تندمي

كارما بحزن: هه…أرون محبنيش ولا عمره هيحبني….دا كويس انه فاكر اسمي اصلا

★★★★

⁦⁦⁦في بيت نور الدين تتحرك ورد ذهابا وإيابا في الغرفة وهي غاضبة بشدة

دخلت حبيبة الغرفة: ايه دا انتى لسة مجهزتيش يا ورد….؟ مش بتقولي زمانه جاى؟

ورد بعصبية: زمانه متزفت يا اختى….زمانه جاى على عينه البيه….مش عارفة انا هو ماله نقعد لوحدنا ولا منقعدش… وأكملت بتريقة لأ والباشا يقولي ايه لو جيت ملقتكيش جاهزة هعرف انك اختارتي الحل التاني ونفعد انا وانتي في أو…

حبيبة: قطعتي الكلام ليه…تقعدوا فين

ورد بتوتر: لا لا ولا حاجة قصده يعني يا هما يجوا هنا يا احنا نروح هناك

حبيبة بحزن: بس انا زعلانة ان احنا هنسيب بيت بابا….بابا وحشني اوووى

ورد بدموع: لا يحببتي مش هنسيب البيت دا ابدا…هيفضل غالي عليا ودايما هنيجي ننضفه ونقعد فيه انا كمان بابا وحشني…بس زى ما انتى شايفة مش هينفع فعلا يجوا يقعدوا كلهم هنا…

حبيبة: عندك حق…عموما خلصي بقاا بسرعة جهزى حاجتك

ورد: ماشي…

وبعد وقت أنهت ورد تجهيز ما تحتاجه ودخلت غرفة أبيها

فتحت الدولاب وجابت منه قميص وشمته وضمته لحضنها…وبعدين حطته في الشنطة…وراحت ناحية الكومود وأمسكت ببرواز يحتوى على صورة والديها ويبتسمان…ابتسمت لهما وكأنهما يرونها، ثم وضعت الصورة في الشنطة وجميع صور والديها وبعض الذكريات التي ستحتاجهم للتهوين على قلبها

رن الجرس وبالتأكيد لم يكن سوى أمير
فتحت له حبيبة…فدائما لا تفتح ورد له بنفسها وكأنها لا تريد رؤية وجهه الذي يعكر مزاجها

أمير: جاهزين

حبيبة: اه وورد زمانها نازلة

أخذ أمير الحقائب المجمعة وخرج بهم إلى السيارة ووضعهم بها وعاد ثانية وحينها كانت ورد تنزل الدرج وهي تحمل شنطة كبيرة ذهب إليها ليأخذها منها وقبل أن يصل بلحظات تعثرت قدمها وكادت أن تسقط لولا أنه لحقها في الوقت المناسب ووضع يده أسفل ظهرها….ولثاني مرة تغوص ورد في ليل عيناه… أما هو… تمنى لو ينحصر العالم بكل ما فيه….بين رموش عينيها الكثيفة والتي تحتوى بداخلها على قطعة الشوكولا هذه….فلون عينها البنية تجعله يتوه بل ويفقد حاله تماما ولا بأس إذا قضى عمره كله تائها في عيناها….

سبحان الله
تمتم بها أمير دون شعور: مما جعلها تستفيق من رحلة تأملها

ورد: احم..على فكرة مكنتش هقع…وكنت هعرف أسند نفسي

أمير: اه ما انا واخد بالي …دا انتى مش قادرة تشيلي الشنطة من مكانها

خرج أمير بالشنطة وخلفه ورد وحبيبة بعدما أغلقوا كل شرف المنزل والباب

نظرت ورد إلى البيت نظرة حزن…نظرة أم تفقد ولدها أمام عينيها…ولكن ما باليد حيلة

بعد فترة من الوقت وصل أمير إلى الفيلا
دخل أمير وخلفه ورد التي تخفض عينيها خجلا
وحبيبة أيضا فهم في هذا البيت كالأغراب

استقبلهم كل من في البيت بترحاب شديد رغم بساطتهما في الرد عليهم

صباح: بصوا بقاا انتو زى هنا بنتي بالظبط يعني تاخدوا راحتكم والبيت دا بيتكم واكتر

ورد بخجل: تسلميلي يا طنط واحنا كمان بنحبكم والله

صباح: لااااء شوفي اهو انتى بتعملي فرق من اولها اهو..قوليلي ماما يا حببتي…ولا انا مش زى امك

ورد بدموع: وقد نسيت هذه الكلمة تماما (ماما) بل لم يتعرف عليها لسانها لقلة قوله إياها..لا لا انا يشرفني أن اقول لحضرتك يا ماما

صباح: طب يا حببتي…انا عارفة أن عمر مكانتي ما هتبقااا زى والدتك او اقدر اعوضك عنها أو اخد مكانتها بس عالأقل هعاملك زى ما بعامل ولادى وزيك في البيت دا زى أمير بالظبط…ولو الواد دا زعلك في حاجة قوليلي بس وانا املصلك ودانه
ورد: لأ انتى كدا شكلك هتملصي ودانه كل شوية

ضحك الجميع على خفة دمها

فؤاد: والله يا بنتي عندك حق…فعلا عايز يتملص ودانه على اللى بيعملوا فينا

أمير: فؤااااااد

فؤاد: قصدى انتى غلطانة يا ورد دا أمير دا مفيش اطيب منه

الجميع: هههههههه

هنا: بتجيب ورا في ثانية….

أحمد: دا حتى اسم على مسمى اسمه أمير وهو أمير فعلا

أمير: الله يكرم أصلك يا ابني

سناء: طب يا جماعة خلوا البنات تطلع أوضهم تسريح و احنا هنخلي الخدم تطلع الشنط فوق

كارما: قوموا تعالوا معايا

هنا: وخدوني معاكوا….ايوا بقااا أخيرا هنبقا بنات كتير في البيت ونعمل حزب عالشباب

كارمن: وأخيراً اصلا لقيت حد سنه مقارب من سني…انا خلاص قررت أن انا وحبيبة هنبقا صحاب

حبيبة: يشرفني طبعا يا حبيبتي

هنا: طب يلا بينا يا جماعة دا احنا هنبقا شلة قمر ونهزر ونسهر للصبح بقااا وخروجات واوعا

صباح: لأ بقولكوا ايه…براحة عالبنات لسة مش واخدين عالهبل بتاعكم (للأسف ميعرفوش ورد😂)

ورد: لا ولا يهمكم احنا معاكم في أى حاجة

كارما: يلا نطلع نرص حاجتكم ونسيبكم ترتاحوا ونبدأ مرح من بكرة…تعالي معانا يا رانسي

رانسي: لا لا اطلعوا انتوا

صعد الجميع وقضوا وقتا رائعا في جو يملؤه الفرح والمرح والضحك والهزار…والحقيقة التي تعترف بها ورد وأختها أنهما أحبوهم وبشدة…وشعرت أنهما ببيتهما بل وأكثر بعدما كانتا كالغرباء

★★★★

في المساء شعرت كارما باختناق فقررت الخروج للحديقة لتتمشى فيها قليلا لعل الهواء يساعدها أن تنسى ما يحزنها

ظلت تسير في الحديقة إلى أن ذهبت إلى موضع مظلم قليلا ويبعد عن الفيلا بعدة مترات حينها فقط وقفت ثم جلست وأسندت ظهرها على جذع شجرة ورفعت عينيها تنظر إلى القمر….تنفست الصعداء وبدأت في التحدث بهدوء

كارما: ليه دايما كل اللى عايزينه ما بيحصلش…ليه مكتوب علينا نحس بوجع دايما…كل ما الحياة بتدينا أمل بترجع تاخده تاني في ساعتها

أتاها صوت تعشقه من خلفها: عشان انتى بصالها من ناحية واحدة بس

كارما بتفاجئ: أرون

أرون وهو يقترب ليجلس بجوارها: بصي للحياة من كل الجوانب…يعني زى ما فيها الوحش فيها الحلو كمان…بس للأسف انتى بتشوفي الوحش ومش بتركزى للحلو اللى في ايدك واللى ممكن يضيع منك وترجعي تدورى عليه بعد ما تفقديه….بس للأسف ساعتها مش هتلاقيه تاني…

كارما: تقدر تقوللي ايه الحلو في حياتي

أرون: يااااااه…كتيييير…كتير اوووى

كارما: زى؟

أرون: يكفي انك بصحتك وعافيتك وفي ناااس تانية كتير في المستشفيات ونفسها تدفع ايه كدة بس تكون بصحتها…فدى نعمة
يكفي وجود أبوكى وأمك واخواتك وعيلتك حواليكي…في ناس لا عندها لا أب ولا أم …ودا نعمة تانية تحمدى ربنا عليها
يكفي انك متعلمة ومثقفة وعارفة ربنا…فى ناس تانية اتحرموا من التعليم…ودى نعمة تالتة تحمدى ربنا عليها
يكفي انك عارفة تفرقي بين الصح والغلط…وغيرك اتدمر بسبب قرار غلط اتخذه وندم عليه
يكفي انك محترمة ومتربية وصاينة نفسك…وغيرك عارض لحمه وجسمه للى يسوى وميسواش
يكفى قلبك الطيب وحبك لغيرك ومساعدتك…غيرك مريض وحقود ومبيحبش يشوف حد مبسوط
يكفي انك لما يحصل حاجة حلوة بتقولي الحمد لله…غيرك كتير مبيحمدش ربنا على نعمه فبتزول
يعني احنا أبسط الحمد والشكر اننا نرضى…دا كون انك تحمدى ربنا دى لوحدها نعمة…يعني احنا المفروض نقول الحمد لله على نعمة الحمد

كارما: يااااه متعرفش كلامك دا ريحنى ازاى

أرون: عشان دا اللى المفروض نفكر فيه…لما نفكر في الإيجابيات هنرتاح فعلا…وحاولى تبعدى فكرك عن السلبيات

كارما بتردد: طب..طب والعريس بتاع بكرة دا اقولهم عليه ايه

أرون وقد ظن أنها تأخذ رأيه كأخ في أمر من أمورها: انتى أختي يا كارما واكيد هحبلك الخير… اقعدى معاه وشوفي انتى عايزة تكملي ولا لأ

كارما وقد شعرت بخنجر في قلبها إثر كلماته: أختك؟!! اه فعلا وانت زى أخويا شكرا عالنصيحة عن إذنك….جرت إلى الداخل وهي تحاول كبح دموعها قدر استطاعتها….

البارت انتهى وبتمنالكم قراءة ممتعة…وشكرا على متابعتكم وحبكم لروايتي

بقلم دعاء عبد الحميد

 

 

الفصل الرابع عشر

جنة أميري
البارت الرابع عشر

ماذا لو عاد بنا الزمن إلى الوراء؟ هل سنفعل ما فعلناه أم سنغير من أخطاء الماضي…⁦⁦♥️⁩

في فيلا أمير الحمزاوى في غرفة ورد بالتحديد والتي كانت متسطحة على الفراش ممسكة بهاتفها تقرأ إحدى الروايات كما هو الشائع لدى جميعنا…

دق الباب فسمحت للطارق بالدخول وهى تعلم أنه لن يكون إلا أنثى مثلها وإلا فما سمحت…

كارما: ازيك يا أخت ورد

ورد: أهلا

كارما: انتي سايباني هطق وقاعدة هنا عادي كدا

ورد: يا سلام..وانا بشم على ضهر إيدى يعني هعرف انك هتطقي منين…وبعدين ما انتي سليمة اهو متقطيش يعني

كارما بغيظ: لأ انا كدا هطق منك…بقولك ايه أنا ملّانة شوفيلي حل لانى مخنوقة وعايزة اخرج من الملل دا

ورد (بصوت تيمون): يعني عايزني اتحزم وارقص؟

كارما: إذا كنت جعان ونفسك في أكلة هنية

ورد: تعالى كل بومبا لحمته حلوة طرية

كارما: كلو كلو مشوى كلو كلو مقلي

ورد: بومبا دا واد محصلشي

كارما: سن سنانك

ورد: ياب ياب ياب

كارما: قول لجيرانك

ورد: ياب ياب ياب

كارما: لحمة بومبا

ورد: ياب ياب ياب

كارما: طعمها شيء محصلشي

ورد وكارما:  هوب عااااااااااااااااا

وأثناء ذلك دخلت حبيبة وكارمن وهنا وكملوا صريخ: عااااااااااااااااا

ورد وكارما اتفزعوا وبعدين ماتوا من الضحك

كارما: هههههههه يا لهوووى ياني…هموت مشقادرة…. لأ فعلا انتى خرجتيني من مودي…ساعة ما الاقيني زهقانة هجيلك ع طول

ورد بضحك: أى خدمة…عدوا الجمايل

وأثناء ذلك رن هاتف ورد
ورد: ثواني هشوف مين بيرن…دا هيام صاحبتي
ألو…طب والله انتى حبيبتي مفيش غيرك بيرن عليا….ههههه عندك حق انا معرفش غيرك اصلا…اه هاجي الكلية بكرة أكيد إن شاء الله….ما تيجي شوية….تعالي تعالي يا شيخة مذاكرة ايه احنا بتوع مذاكرة….لأ متخافيش مش هضيعك ولا حاجة….اومال أسقط لوحدى لازم حد يشجعني كدا…وبعدين النهاردة الجمعة خلصي بقاااا يعني نفرفش يوم في الأسبوع والباقي نبقاا نفرفش بردو هههه…تمام مستنياكي… سلام.

كارمن: طب بصوا بقااا…بما اننا كلنا متجمعين كدا عايزين نلعب لعبة او نخرج او اى حاجة

ورد: لأ مش هينفع نخرج لأن صاحبتي جاية زى ما سمعتي

كارمن بتفكير: اممممم…وبلهفة… لقيتها

حبيبة: هي ايه

كارمن: عرفت هنعمل ايه…الاول بس اقعدوا كدا اعملوا حلقة عشان نعرف نتكلم كويس

هنا: وادى يا ستي قاعدة

جلس الجميع

كارما: ها بقااا ايه فكرتك

كارمن: بصوا احنا ن…

قطعها خبط الباب

ورد: مين

رانسي: كارما هنا؟

كارما:  تعالي يا رانسي ادخلى

دخلت رانسي: ايه دا كلكوا متجمعين هنا وانا اقول راحوا فين

كارما: جيتي في وقتك تعالي هنلعب

رانسي: تلعبوا ايه

هنا: كارمن لسة بتقول

كارمن: فتحوا عنيكم…ودلدلوا ودانكم…وافتحوا بؤكم..و

ورد: ما خلاص يا اخت انتى شكلك معاكي شوية دبان مش عارفة توديه فين…نفتح بؤنا ايه؟

كارما: بدون مقدمات…انجزى

كارمن: احنا نعمل مقلب في الشباب

كارما: لاااااء تااااني؟ المرة اللى فاتت احمد ضربني كف خلا وشي ملوووح شهر انتى مبتحرميش

ورد بحماس: لا لأ استني…انا حبيت..قولي انا معاكي…

★★★★

في المكتب حيث يجلس أمير يشتغل على بعض الملفات ولكن لاحظ اختفاء أحدهم

أمير: يا ربي بقااا راح فين دا كمان…أمسك الهاتف وقام بالاتصال على كريم

أمير: سلام عليكم…أيوة يا كريم

كريم: اممم

أمير: مشوفتش الملف الجديد بتاع الصفقة….انا لسة مراجعتوش

كريم: اه يا اخويا ما انا جيتلك المكتب عشان تمضيه وتراجعه لقيتك مشيت ومرضيتش اسيبه مع رنا عشان انت عارف هو مهم ازاى فخدته معايا

أمير: تؤ..طب انا عايزه دلوقتي عشان اخلصه انت عارف معدش وقت وعايزين ننجز

كريم: لاااااااء بقولك ايه ما هو انت مش ساحلني في الشغل طول الأسبوع والآخر تمشورني يوم الجمعة كمان…لاء اليوم دا راحتي وهنامه كله

أمير بصرامة: كريم…الملف يجي..مش هتكلم تاني

كريم: أمير يا حبيبي افتح الباب انا جبت الملف ووصلت اصلا…كدا لاطعني عالباب ساعتين

أمير: انجز يلا…عشر دقايق والاقيك وصلت

★★★★

في الأعلى

كارمن بهمس: قربوا قربوا

اقترب الجميع من بعضهم…ولكن قامت ورد

ورد: ثانية واحدة
وخرجت بصت قدام الباب زى الحرامية يمين وشمال ملقتش حد راحت قافلة الباب

ورد: معلش اصل الحيطان ليها ودان…يلا كملوا

كارمن بصوت واطي: هنعمل خطة عالشباب… عايزين نعمل فيهم مقلب ونشوفهم هيعملوا ايه…بس انا مش عارفة الخطة يعني فكروا انتوا وقولوا

ورد بحماس: لأ سيبيلي انا الطلعة دى بحبها….جو الخطط والمقالب دا لعبتي

حبيبة: يا جماعة لأ يا جماعة  نلعب حاجة تانية إنما مقالب والكلام دا لأ

ورد: اسكتي انتى لو مش عجبك متلعبيش

كارمن: لأ والله يا حبيبة دي لعبة شيقة وهتحبيها خالص بنفضل نضحك كتير

ورد: بصو بقااا احنا الاول هنعمل قرعة…هنكتب أسامي الشباب في ورق ونلغبطه وكل واحدة تشد ورقة والاسم اللى هيطلعلها هيكون دا الشخص اللى هتعمل فيه المقلب…

كارما: مش فاهمة اوووى

ورد: بصي يعني انتى دلوقتي هتشدي ورقة…وطلعلك فيها اسم أحمد مثلا يبقا انتى اللى هتعملى مقلب في أحمد…بس الخطة جماعية احنا اللى هنخطط ونقولك تعملى ايه

كارما بخوف: لأ أحمد لأ…دا ممكن يديني شلوط انتى مش عارفاه…

ورد: يا بنتي انا بقولك مثلا…ها متفقين

الكل بصوت واحد عدا رانسي: متفقين

رانسي: وانتو هتعملوا المقلب دا في أمير كمان

ورد: دا هو أول واحد

رانسي بمياعة: لأ طبعا…مستحيل اشارك في حاجة زى دى انا لا يمكن أأذي أمير انتوا بتفكروا ازاى…

ورد بتريقة: بنفكر كدهون….وبعدين مالك محموقة اوى كدة…ما اخوكي كمان في اللعبة ولا انتى مش خايفة عليه

رانسي بتوتر: ل لا طبعا خايفة عليه…وعلفكرة لو كملتوا خططكوا السخيفة دى انا هنزل اقول لأمير على اللى عايزين تعملوه …سلام

كارما: لاااء…استني…وجرت ناحيتها بليز يا رانسي مش تقولي لحد…احنا بنلعب عادى واكيد مش هنأذيهم يعني

رانسي: اممم ماشي بس لو عرفت أن حد عمل حاجة لأمير هيشوف مني وش مش كويس…ثم نظرت باحتقار إلى ورد وخرجت

ورد بتريقة: احنا علطول بنشوف وش مش كويس

★★★★

تزامن وصول كريم إلى الفيلا مع وصول هيام وللأسف رأى كريم خيالها يأتي من بعيد فشبه عليها ووقف ينتظرها

كريم لنفسه: أنا حاسس ان انا شوفتها قبل كدا….فين فين؟ افتكر يا كيموا شوفتها فييييين؟..

وصلت هيام فبادرها كريم بسؤاله: انتي بتاع العصير هيبرد صح؟…..

هيام بإحراج لتذكره الموقف بل ويذكرها إياه فقالت لتخرج عن الموضوع: هي هي ورد جوة

كريم برومانسية: دا ورد جوة…وورد برة…وورد في كل حتة

هيام: لو سمحت….وبعدين هو انت كدا دايما في أى حتة انا بروحها

كريم: اصل انا قلبي دليلي

هيام: وسع كدا خليني ادخل…دا ايه ياربي الشلل اللى عالصبح دا

كريم: براحة طيب متزوقيش…ادخلى يا اختي انا داخل اصلا…محسساني انى وقفت استناكي مخصوص….ليه كنتي الوزيرة

هيام: احسن يا حبيبي

كريم: ايه دا انتى قولتي حبيبي؟ انا كنت واثق من الاول انك بتحبيني…بس بتدارى وعاملة نفسك تقيلة بقااا وكدا و ..

هيام: بص….ورد مطيرالي كل الابراج من دماغي…فاضل برج واحد  الله يهديك متجننيش

كريم: الله بقااا….برج واحد خلاص نعيش فيه سوا في تبات ونبات ونجيب صبيان وبنات

هيام: يا اختاااااى…اهو طار اسكت بقااا انا داخلة قبل ما ارتكب جريمة

كريم لنفسه: والله شكلى انا اللى هرتكب جريمة وابوسك في وسط الشارع بحلاوة امك دى…..ييييي اهى دخلت
★★★★

دخلت هيام الفيلا ودلتها على مكان أوضة ورد وطلعت لها وانضمت معاهم

ورد: يلا كل واحدة تشد ورقة

كارما: ثواني بس كدا هيبقا في واحدة مننا ملهاش ورقة لأن هيام زيادة

هيام: لا لأ متعملوش حسابي انا هتفرج بس

كارمن: عارفة لو أبيه كريم كان موجود هو كمان…يلهوووى اللعبة كانت هتبقااا تحفة…اكتر واحد يضحكني في المقالب هههههه

هيام: علفكرة دا مقابلني تحت كان داخل عندكم

كارمن بحماس وتصفق بيديها: اشطاااا كدا اللعبة احلوت …هو اصلا لما بيجي عندنا بيفضل قاعد اليوم كله

ورد: يلا بقااا شدوا

كارمن: انا هبدأ…وشدت ورقة وفتحتها

الكل بحماس: هااا مين

كارمن بعياط: عاااااااا لأ أحمد أخويا لأ

كارما: هيييييييه خلصت منه

ورد: يلا يا حبيبة شدي

حبيبة بتوتر: ه هو لازم يعني

كارمن: يا بنتي يلا انتى لسة هتفكرى

شدت حبيبة ورقة وفتحتها

ورد: مين

حبيبة: فؤاد

كارما: لأ دا فؤاد دا طيب متقلقيش يا ريته كان جالي انا

ورد: يلا يا هنا

شدت هنا ورقة وفتحتها….هههههه عمو خالد…دا هيموتني

هههههههههه

ورد: يلا يا كارما

وفعلت مثلهن كارما وفتحتها ولكن توقفت ودق قلبها بشدة

ورد: مين

كارما: ار..أرون

ورد: يلا فاضل انتي يا هيام

هيام شدت ورقة وللاسف لقتها كريم
هيام: لاااااااء عاااا الواد الرخم دا لاء

كارما: وبكدة معدش غير ورقة واحدة بتاعتك يا ورد ودى اللى فيها أمير

ورد: دا انا هنفخه

وبعد وقت من التخطيط خرجن جميعا خلف بعضهن يتسحبن كاللصوص إحداهن خلف الأخرى ينظرون يمينا ويسارا ويتقدمهن قائد العصابة (ورد)

وقفت ورد ونظرت إليهن وهمست: شششششش براحة كدا كل واحدة تتسحب وتاخد الحاجة اللى معاها وتروح تحطها في المكان اللى هتعمل فيه

ذهبت كل منهن إلى غرفة مختلفة عن الأخرى وفعلت جريمتها بنجاح وعادت مسرعة وخائفة أيضا من أن يكتشف أمرها إلى غرفة التخطيط لينظروا جميعا من فتحة الباب ليرون نتيجة أفعالهن…..

انتهى البارت واتمنى تحبوه زى ما انا بحبكم مش عارفين بقااا ايه اللى هيحصل وايه هى الخطط والجرايم اللى خططوها وايه هى ردت فعل الشباب على كدة…كل دا هنعرفه الحلقة الجاية إن شاء الله واعذروني عالتأخير اليومين دول مش فاضية خالص مالص انا سهرت عالبارت مخصوص عشان متأخرش اكتر من كدا قولولي ايه توقعاتكم ومتنسوش النجمة والمتابعة وفرحوني…

الفصل الخامس عشر

جنة أميري
البارت الخامس عشر

لا تبالغ في حبك للآخرين…فربما تقع في حب ما لا يحبك فتنجرح…⁦♥️⁩

دخل أحمد غرفته بعد عودته من الخارج ليزيل أثر لعب كرة القدم التي يعشقها بحمام مريح، وللأسف كان جائع بشدة ولكنه قرر تأجيل الأمر لبعد الاستحمام ولكنه فوجئ بطبق كبير من حلوى الزلابية التي يعشقها جدا موضوع في الغرفة وبجانبها كأس كبيرة من عصير المانجو فظن أن والدته قد أعدته له كالعادة فالتهم الطبق بسرعة واحدة تلو الأخرى من حبه لها وأيضا من شدة جوعه…وبعد أكله عدد من القطع توقف فجأة…فقد شعر بنار تحرق فمه وحلقه…يا إلهي!…ما هذا؟….لقد وُضع شطة بالحلوى…

أحمد: هااااااح…هووووووح…ححححح…يح يح يااااااح…ايه دا…نااااااار….اما اشرب العصير يبرد شوية…..هاااااااح….ايه دا شطة في العصير كمان….مين الغبي اللى عمل كدا..وفضل يتنطط من كتر النار اللى في بؤه…بينما في الخارج…ماتت الفتيات من كتر الضحك وهما شايفينيه بيصوت ويهوى على بؤه

كارمن: ههههه كدا دورى خلص…يلا يا هنا انتي دورك

هنا: استعنا عالشقى بالله…

وذهبت هنا إلى طنط سناء فوجدتها في الغرفة تقوم بتطبيق الملابس وتضعها في الدولاب
هنا: سلام عليكم يا طنطي ممكن ادخل

سناء: تعالي يا حببتي ادخلى

هنا: اساعدك؟

سناء: لأ تسلمي…بس قولي اللى عندك عشان انتي مش جاية تقعدى كدة وخلاص…في إن في الموضوع

هنا: هههههه مقفوشة انا دايما كدا

سناء: ههه طبعا يا قلبي

هنا بتوتر: اص..اصل ااا

سناء: مالك متوترة كدا ليه؟

هنا: اصل انا مترددة اقولك ولا لأ بس بصراحة أنا بحبك وبعتبرك زى ماما ومرضاش انك تتغفلي كدا

سناء: في ايه يا بنتي قلقتيني احكي علطول

هنا بتمثيل: اصل انا سمعت عمو خالد بيتكلم في الفون….وتقريبا كدا كان بيكلم واحدة

سناء بصدمة: واحدة؟…. لأ مستحيل…هتلاقي واحدة في الشغل ولا حاجة لكن مش بيستغفلني لأ

هنا: واحدة في الشغل وهيقولها يا لولي؟

سناء بصدمة اكبر: لولى؟ هي حصلت؟ انتي متأكدة يا بت من الكلام دا؟ دا عمره ما دلعني

هنا: زى ما بقولك كدا بالظبط…حتى قالها خمس دقايق وهتلاقيني عندك

سناء وهي تضرب على صدرها: يا مصيييييبتي…. لأ الموضوع دا ميتسكتش عليه وقامت وذهبت إليه في الغرفة المجاورة

سناء بغضب: خااااالد….يا خااااالد

خالد: في ايه يا سناء مالك بتزعقي كدا ليه

سناء: مين لولي دى

خالد باستغراب: لولي مين؟

سناء: انا اللى بسألك

خالد: معرفش

سناء: اه أنكر بقااا بأمارة ما طلعت تقابلها الصبح

خالد: ما انتى عارفة بحب يوم الاجازة اطلع اتمشى في الهوا الصبح بدرى…

سناء: لأ انت بتخوني يا خالد وطلقني حالا مش بعد العشرة دى كلها تروح تحب لولي اهئ اهئ اهئ
خالد بضحك: هههه اخونك مرة واحدة؟ وبعدين مين قالك كدا…انتى طول عمرك عاقلة…

سناء: هنا شافتك وانت بتكلم المزغودة اللى اسمها لولي

خالد وقد علم انها لعبة من الشياطين بعد أن رآهم يضحكن من خلف الباب

خالد: هههه طب انتى عايزة ايه دلوقتي

سناء: طلقني دلوقتي حالا

خالد: طب روحي وانتي طاااااا…

سناء بصدمة: هااااا انت هتطلقني بجد؟…بعد العشرة دى اهون عليك….طب مليش دعوة طلقنييييييي

خالد: هههههههه يعني انت دلوقتي عايزاني اطلقك ولا لأ
سناء: عايزاك تطلقني بس متطلقنيش

خالد: هههههههه تعالي يا هبلة ….انا عارف ربنا وعدني بواحدة مجنونة حتى بعد ما بقت عجوزة

سناء: هاااا  انا عجوزة؟

خالد: يا قلبي دا انا اللى عجوز ولا تزعلى

سناء بدلع: لأ دا انت زينة الشباب

خالد: أيوة كدا… احبك وانتي رايقة

سناء بغضب: بس بردو مقولتليش مين لولي

خالد: يا ستي لولي ايه بس انا لا عمرى شوفتها ولا سمعت الاسم دا

سناء: بجد

خالد: وحياتك عندى

سناء: لأ متحلفش بحياتي (من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت)

خالد: طب والله معرفها ولا قابلتها

سناء: بس انت عمرك ما دلعتني خالص

خالد: انا عارف انه يوم مش هيعدى بالساهل…حببتي يا سوسو انتى عارفة أن انتي في القلب والعين

سناء: لأ قولي يا سنوءتي

خالد: سنوءتي؟….منك لله يا هنا على اللى عملتيه فيا….طب يا سنوءتي ايه مش هتشربينا قهوة ولا شاي ولا حتى بوء ماية

سناء: من عيون سنوءتك

أما في الخارج البنات ضحكت من قلبها على الموقف اللى حطو فيه خالد

★★★★

في غرفة آرون والذي لم يستيقظ بعد…دخلت كارما واستغلت نومه وفعلت جريمتها وخرجت تكتم ضحكتها بصعوبة بالغة

★★★★

في الأسفل  في المكتب بالتحديد حيث يجلس أمير وكريم

كريم بتعب: اااه…يا ابني حرام عليك انا تعبت انت مبتزهقش

أمير: ارتاح دقيقة وانا طالع أوضتي اجيب ورق وجاي

كريم: لا والله فيك الخير…دقيقة بحالها

أمير: اقعد ساكت…وتركه وخرج

جلس كريم بملل ينتظر أمير ومن الإرهاق أسند رأسه للخلف على الكرسي قليلا
وفي هذه اللحظة أتت هيام لتنفذ خطتها وكان الباب مفتوح قليلا فوضعت شيئا من فتحة الباب وجرت بعيدا

وبعد لحظات شعر كريم بشيء يمشي فوق قدمه…فزع وقام من مكانه…وعندما رأى ما هذا الشيء…..ههههه يا لهوووى نط وقف فوق الكرسي

كريم: يا مااااامااااا….الحقيناااااي…فار ياما يالهووووى…وفضل ينط من الكرسي دا للكنبة دى وبهدل الأوضة والمكتب ومش عارف يطلع من الأوضة للأسف

★★★★

أما في الأعلى دخل أمير غرفته وذهب ليفتح الدرج ويخرج منه بعض الأوراق ومن شدة إرهاقه لم يرى ما وضع على الأرض….وفي أقل من لحظة….هههه كان اتزحلق في عسل أسود وللأسف بهدل هدومه ومن الصدمة مبقاش عارف يتصرف او يعمل ايه…قام شد بكرة المناديل يمسح البهدلة دى وهو يتوعد لمن فعلها….ولكن كان خلف علبة المناديل طبق من الدقيق يستند على العلبة وبمجرد ما شد العلبة…الدقيق وقع كله فوق راسه وهدومه واتبهدل اخر بهدلة….غضب بشدة ممن فعل ذلك وخرج بغضب وبقوة وقبل أن يكمل خطوتين…كان في ماية بصابون خدته يعيني ووقع عالأرض….ههههه منظره تحففففة…أمير الحمزاوى واقع على جنبه في الأرض مش عارف يقوم …كل ما يجي يقوم يتزحلق وراسه بيضة مطرح الدقيق..والعسل الاسود مبهدل هدومه ووشه وايديه ….من الاخر منظر يموت من الضحك…وهو ما كانت تفعله الفتيات بالخارج خلاص ضحكوا كتير ومبقوش قادرين يضحكوا تاني

أما بالأسفل تمكن كريم من الخروج وهو يصرخ كالأطفال….الحقوني…فار هيموتني…ياماما …اعااااااااا

خرج على صوته كل من في المنزل ومنهم أرون الذى استيقظ إثر صوته العالي…وخرج يفرك عينيه بنعاس

أرون: في ايه بتصوت ليه زى الحريم

كريم دون أن ينظر إليه: فار..اهو..اهو امسكوه موتوه…ذهب إليه أرون وحقق منه…والآخر مسكه

كريم بخوف: لا متحدفوش عليا….ابعد… موته بعيد…

أرون: دا لعبة يا ابن الخايبة

كريم: باستغراب: انت بتهزر…ولا بتقول كدا وهتحدفه عليا

أرون: والله لعبة ياااض

نظر كريم إلى أرون ليرى صدق كلامه ولكنه صدم بشدة

كريم بصدمة: انت مين؟؟؟

أرون: انت عبيط يااض ايه انت مين دى…انا أرون

كريم: أرون ولا اروى متجننيش

أرون: انت هتستعبط يلا…ايه اروى دى

كريم: ايه اللى عمل في وشك كدا

أرون وهو يضع يده على وجهه: عمل ايه…مفيش حاجة

كريم وهو يولول كالحريم: يا بختك المنيل يا طنط تهاني تعالي شوفي ابنك…قصدي بنتك

وأخذ أرون من يده وذهب إلى مرآه موضوعة عالحائط: شوفي وشك يا اختي….الحمد لله يا اختي عشت وشوفتك عروسة زى القمر باسم الله ما شاء الله الحمد لله يارب

أما أرون صدم وبشدة: ما هذا؟ روج على شفتيه بلون الأحمر الفاقع؟.. لأ وكحل وايلاينر…ايه دا ثانية ثانية…بروكة قصيرة خالص صفرا….ميكب كامل بس بشكل بشع ومضحك

أرون بصدمة: مين دى؟

كريم: انت بتسألني انا

وأثناء ذلك نزل أمير بغضب ليعاقب من فعل هذا الفعل الشنيع في حقه

ولكن صدم من شكل أرون

أمير: مين دى

كريم: دى اختك أرون يا حبيبي…سلم عليها متتكسفش…ايه دا…ايه اللى عمل فيك كدا
ثانية واحدة وخرج احمد وهو غاضب ويلعن من أطعمه الحار…ويمسك معدته
اجتمع الكل في الصالون يقفون بجوار بعضهم كالآتي
كريم…ودا يعيني قلبه وقف من الخوف
أمير…ودا من فوق لتحت مبهدل بالدقيق والعسل والصابون
أرون…ودا اروى بقااا مش أرون بالروج والباروكة
أحمد…ودا واقف ماسك بطنه بإيد وبيهى على بؤه بالتانية

خرج خالد ومات على نفسه من الضحك…وفي نفس الوقت دخل فؤاد من برة وكمل معاه ضحك

الشباب بقت وقفة متغاظة بس كل ما واحد يبص على شكل التاني يضحك

أرون: انا عايز افهم مين عمل كدا

خالد: هههههه هو في غيرهم ….شياطين البيت …كانوا هيخلوني اطلق سناء

كريم: حتى انت يا عمو خالد عملوا فيك مقلب…

فؤاد: شوفتو السلكان….انتوا عشان نيتكوا مش صافية حصل فيكوا كدا إنما أنا الحمد لله….زى ما انا

احمد: ايه دا يا فؤاد…اللى في جيبك دا

فؤاد: دا منديل البدلة

كريم باستغراب: بس دا بيلمع يا ابني وشكله غريب

فؤاد: انتوا هتشككوني في نفسي ليه انا عادله قبل ما اخرج

أرون: لأ بجد شكله غريب اوووى مش منديل بدلة دا

اخرج فؤاد المنديل من جيب جاكيته ليتأكد من كلامهم ويا ليته لم يفعل

الشباب ماتوا من الضحك: ههههههههههه

كريم: ايه اللى انت حطه دا يا فؤاد

فؤاد بصدمة: انا محطتوش جه ازاى دا…ولا جه عندى اصلا ازاى الحاجات دى

أرون: ههههه لأ واضح انك سالك ومتعلمش عليك…شوف حطولك ايه

أحمد: بس مش مقاس صغير عليك دا يا فؤاد ولا انا بيتهيألي
فؤاد بصدمة: معقول انا خرجت ورجعت بالمنظر دا
ههههههههههه
تريدون أن تعرفوا ما هذا الشيء…. انه شيء داخلي صغير يخص النساء

تواعد الشباب للفتيات ورأوهم ينظرون من أعلى ويضحكون بشدة…فجروا نحوهم وجرت الفتيات…ظلوا يركضون في البيت خلف بعضهم ولكن دخلت الفتيات في غرفة واحدة وأغلقت الباب بسرعة

★★★★

في المساء دخل خالد إلى غرفة ابنته كارما

خالد: ازيك يا بنتي

كارما: الحمد لله يا بابا تعالى

خالد: معلش يا بنتي العريس اعتذر النهاردة وقال مش هينفع يجي لحاجة طارئة، بس هو قال هيجي بكرة إن شاء الله

كارما بحزن: عادى يا بابا مش هتفرق

خالد: انا قولت اقولك عشان متزعليش….ربنا يصلح حالك يا بنتي

كارما: تسلم يا بابا
خرج خالد وخرجت كارما لتتمشى في الحديقة كعادتها وأثناء مشيها وجدت شخصا ملثما…يقفز ويختفي خلف الأشجار وبعضها…

دخلت سريعا إلى الداخل فوجدت أمير أمامها

كارما بفزع: أمير…في حد نط في الجنينة

أمير: حد مين…البوابة مقفولة

جاءت الفتيات إثر هذا الصوت

ورد: في ايه يا كارما مالم وشك اصفر كدا ليه

كارما: في واحد في الجنينة برة

أمير: تعالي ورايا وريني شوفتيه فين

خرجت خلفه كارما ومعها باقي الفتيات

كارما: اهو…. اهو إلحقه بسرعة قبل ما يهرب

أمير بصوت عالي: ادخلى الأوضة دى هتلاقي فيها عصاية كبيرة هاتيها بسرعة

كارما بخوف: لأ أنا خايفة

أمير بعصبية: قولت بسرررررررعة قبل ما يمشي…خدى حد معاكي

دخلت كارما وأخذت معها جميع الفتيات من شدة خوفها وبعد دخولهم مباشرة أُغلق الباب عليهم وانقطعت الكهرباء

البنات: اععااااااااا

كارما: انا خايفة ايه دا ….لاااااا

كارمن بعياط: يا لهووووى يا مااااامااااا الحقييينااااااي اهئ اهئ

ورد: جماعة انا بخاف من الضلمة…ايه دا يا لهوووى في تعبان …. تعبان في الأوضة

صرخت الفتيات بشدة…

هيام: ايه دا في عفريت كمان بيقرب ….لا يا لهوووى همووووت يا ريتني ما جيت عندكم…اعاااااا

وفي لمح البصر ذُبح العفريت أمام أعينهم ووقع وغرق الارض بدمائه….

ورد: لا لا لا …. همووووت مشقادرة….يا لهوووى في صراصير يامااااماااا….اعااااا فيران..فيران…

كارما وقد وقع قطة فوق رأسها: اعاااااا لأ لأ…امشي امشي …يا ماما…ااااه..

خرج لهم عفريت اخر ويرتدي ملابس سوداء ويقترب منهم….ويرفع عليهم سيف

البنات: لا لا …..اعااااااا…الحقونا..

ورد: يا أميييييييييير الحقناااااااااااي….
اعااااااا
ظلت الفتيات تصرخ بشدة حتى كادت أن تنقطع أحبالهن الصوتيه….فهنا يظهر ثعبان فجأة…وهنا فئران…وهنا قطط سوداء…وهنا أشباح…غير الصراصير التي تملأ الغرفة في جميع نواحيها…وأيضا ذبْح الأشباح بعضهم بعضا أمام أعينهن…كل ذلك جعل أعصابهن ترتخي شيئا فشيئا وأغمى عليهم جميعا من الصدمة والخوف…فما عدن قادرات على الصمود أكثر من ذلك أمام تلك الأشياء القادرة أن تذهب بأرواحهن…

انتهى البارت واتمنى يكون عجبكم…عارفاكي…أيوة انتى…يا اللى بتقراى البارت وبيبسطك ويغير مودك ومبتتفاعليش معايا…اتمنى يا جماعة اخد الخمسة ستة اللى بيتفاعلوا مع الرواية ابعتلهم البارت خاص …واسيب الباقي اللى بيقرأ في صمت….شجعوني يا جماعة عشان انزل علطول…شكرا لدعمكم…ورجاء متنسوش النجمة والمتابعة ودا لينك صفحتي عالفيس هكمل عليه الرواية..ادخلوا تابعوني https://www.facebook.com/الكاتبة-دعاء-عبد-الحميد-113885164395266/

بقلم دعاء عبد الحميد

الفصل السادس عشر

جنة أميري
البارت السادس عشر

لا تذهب بعيدا…فقد بدأ الشتاء.. ومعه بدأ قلبي يشعر بالبرودة…⁦♥️⁩

ظلت الفتيات تصرخ بشدة حتى كادت أن تنقطع أحبالهن الصوتية….فهنا يظهر ثعبان فجأة…وهنا فئران…وهنا قطط سوداء…وهنا أشباح…غير الصراصير التي تملأ الغرفة في جميع نواحيها…وأيضا ذبْح الأشباح بعضهم بعضا أمام أعينهن…كل ذلك جعل أعصابهن ترتخي شيئا فشيئا وأغمى عليهم جميعا من الصدمة والخوف…فما عدن قادرات على الصمود أكثر من ذلك أمام تلك الأشياء القادرة أن تذهب بأرواحهن…

وفجأة اشتعل النور

أرون: يا عم قولتلك هيخافوا ومش هيستحملوا اللى هنعمله فيهم

أحمد: بصراحة بقااا هما مش صعبانين عليا انا بطني لسة بتوجعني من الشطة بتاعتهم

كريم: انا لو مكانهم اقسم بالله كنت عملت حمام على نفسي

أحمد بصريخ: كريييم اوعاااا الفاااار

كريم: اعااااااا ياااماااامااااا…

أحمد: هههههههه خوااااف

كريم: بتستغفلني يا بارد؟

أمير: عشان يعرفوا بعد كدا هما بيتعاملوا مع مين

فؤاد: عالرغم ان اوسخ مقلب اتعمل فيا بس لأ انا مكنتش عايز ابدا نردهالهم بالطريقة دى…منك لله يا احمد انت اللى اقترحت…أمير مكنش موافق بس انت اللى خليته يفكر في الموضوع ويجيب الخطة المخيفة دى

ذهب أمير وأتى بزجاجة مياه كبيرة وبدأ بالرش عليهم

فاقوا كلهم مرة واحدة بفزع

كارما: اعااااا لا لا فيران وقطط لأ

هنا بعياط: انتوا دخلتوا هنا ازاى؟ احنا مكناش عارفين نفتح الباب واتقفل علينا

أما ورد بمجرد ما رأت أمير ذهبت إليه بسرعة وتشبثت به وظلت تبكي على صدره….نعم فحتى لو هي تكرهه فهي تشعر معه بالأمان

ورد ببكاء: اتأخرت ليه؟ أنا بخاف من الضلمة…اهئ اهئ…كان في أشباح وعفاريت…انا كنت خايفة اوووى…اهئ نديت عليك بس انت مجتش…وكان في تعابين وحشرات كتير…انا..انا..خايفة…

شعر بالذنب نحوها ثم ما لبث أن عاد إلى بروده فهي من بدأت ولتتحمل النتائج…فمن يقوى على فعل ما فعلته هي؟…

وفجأة شعرت ورد بقدم أحدهم تحتها..
نظرت فإذا به شبح مذبوووح ويسيل منه الدماء
ورد بصريخ: اععاااااااااااا…لااااااا
وصرخت معها الفتيات عندما رأون ما رأت هي…ولكن مهلا…فبالتدقيق..رأون أن كل هذه بلاستيكات..وأوهام

صدمة….صدمة احتلت وجوههن جميعا…ثانية…ثانية…ما هذا؟ ….ثعبان لعبة؟…فأر لعبة؟…وأيضا الصراصير التى تملأ الغرفة…كلها فيك؟ ووشوش أشباح ملقاة هنا وهناك…ألم يكن ما عشناه الآن حقيقة؟ بل خُطة؟ بالتأكيد لم يكن غير ذلك…وإلا فكيف اجتمع هؤلاء بعد انتهاء مخططهم؟

كارمن بصدمة: إيه دا؟ دا كله بلاستيك وأوهام…هي دى خطة منكم صح؟

أحمد: برافوا عليييييكي

أمير بتوعد: انتوا بقاا بتتفقوا علينا…مين فيكوا اللى عمل الخطة الزبالة دى

ولكن لا يوجد رد

أمير بصوت عالى: قووووولت مييييين اللى عممممل كدااااااا

كارما: ااا…اص…هو

أمير: احنا هنتهته….قولي يا هنا بالتفصيل وإلا اعمل كلاكيت للى حصل دلوقتي

هنا: اح..احنا ك..كنا..عايزين نعمل فيكم مقلب ..بس والله كنا بنهزر…وكل واحدة فينا عملت ف..في حد فيكم…

أحمد: ومين بقااا اللى حطتلي الشطة في الزلابية

هنا بتوتر: كا..كارمن

كارمن بخوف وهي تعود للخلف: بص..هو كان هزار..وكمان انتو رديتوه أضعاف

أرون: ومين عمل في وشي كدا وبهدلني

هنا: كارما

أرون بصدمة: بقا انتى يطلع منك كدا

نظرت كارما إلى الأرض بخزى

كريم: ومين بقا اللى حطتلي الفار…يك فار لما يقرقض ودانها

هنا: هيام

هيام بتبرير: والله انا كنت جاية اقعد معاهم هما اللى وزوني

كريم: وعملالي فيها بريئة وهادية وانت بتطلعلي منين في كل حتة…وانتى ما شاء الله بتخططي عليا

أمير: ومين اللى حط الحاجات في أوضتي

هنا بتوتر كبير من أمير: و..ورر..ورد

أمير بتوعد: كنت واثق …استلقي وعدك مني

فؤاد: اومال مين اللى حطتلي القرف دا في جيب الجاكيت

هنا: حبيبة

ولكن لم يكن هناك حبيبة لتدافع عن حالها

ورد باستغراب: ايه دا اومال حبيبة فين؟ دى داخلة معانا

هيام: كانت واقفة جمبي وماسكة فيا راحت فين دى….؟

فضلوا يدوروا عليها ومستغربين من اختفائها

والآخر لقوها قاعدة ورا كرسي وساندة ضهرها عليه وضامة رجليها الاتنين وايديها جامد وبتترعش ومثبتة عينيها قدامها

ورد بخضة: حبيباااة….مالك يا حبيبة قومى…حاولوا يقوموها بس هي مش بتنطق ولا بتتكلم حاولت البنات تشيلها بس بالعافية لما حركوها وساعدوها انها ترجع اوضتها

ورد: مالك يا حبيبة ردى عليا..متزعلنيش عليكي

حبيبة بضعف: قولتلكم بلاش…

ورد ببكاء: انا اسفة…والله اسفة انا السبب…استاهل ضرب الصرمة القديمة

حبيبة بوهن: ههه صرمة؟ لسة في حد بيقول ألفاظك دى؟

احتضنتها ورد: حبيبتي ربنا ما يحرمني منك يارب…انتى اللى باقيالي مليش غيرك…وأكملت بوعيد..بسببه هو كان ممكن تروحي فيها…مش هسيبك يا أمير يا حمزاوى…وخرجت

حبيبة بضعف: استني بس يا ورد…

ذهبت ورد إلى غرفة أمير بغضب وفضلت تخبط جاااامد

ورد بزعيق: افتح يا حييييلتها….افتح عشان مش هعديلك اللى عملتوا بالسااااهل….يا راااس الأفعى انت…افتااااااح بقوولككككك…وفجأة فتح أمير الباب بغضب وعيون مظلمة يرتدي ترنج باللون الأسود ومن الواضح أنه خارج من الحمام للتو فالمياه تتساقط من شعره الأسود الغزير…

أمير بغضب: في ايه…أهلك معلموكيش لما تخبطي على حد تخبطي باحترام….

ورد: أهلى دول أحسن منك ومن عيلتك كلها…فووووق لنفسك…

أمير: بت انتى احترمي نفسك…

ورد: تقدر تقول لي ايه اللى عملته دا

أمير: انتى اللى بدأتي…وبطلي تنرفزيني و Keep your nose clean  شوية

ورد باستغراب: أخلى مناخيري نضيفة؟

صدم أمير وفجأة دخل في نوبة ضحك: هههههه لأ مترجيميهاش حرفيا يا غبية….معناها ابعدي عن المشاكل

ومن كثرة تساقط المياه على وجهه حرك رأسه يمينا ويسارا بحركة عشوائية لينشف شعره مما جعلها تغرق في جمال هذا المنظر ويأتي بعض القطرات على وجهها…

أمير: وبعدين انا عايز أفهم أبوكي ميت بقاله ميكملش أسبوعين وانتي بتعملي مقالب وبتضحكي وتهزرى ولا كأن في حاجة…

ورد وقد نرفزها كلامه جدا وبزعيق: لاااااء ما هو مش عشان بضحك وبحاول أخبي زعلى وأحتوى أختي يبقا مش زعلانة….أنا بعمل كل دا عشان هى الوحيدة اللى باقيالي ولازم أكون قوية قدامها عشان متحسش أن بابا مات يبقا ملهاش ضهر….ما هو مش عشان انت ابوك مات ومش فارق معاك يبقاا الكل زيك

صفعة….تلتها صفعة…ثم أخرى….اخرسييييييييييييي

أمير بغضب وعيوووون حمرااااء بشدة: مسمحلكيييييش انتي واحدة متسااااااويش وسيرة ابويا اوعي تيجي على لسانك تاااااااني…ثم خرج بكل غضب الدنيا وصفع الباب خلفه…

أما هي…تركها طريحة في الأرض تمسك وجهها إثر صفعاته وتنزل دموعها بشدة…وقد أقسمت أنها لا تترك حقها أبدا…

★★★★

في غرفة حبيبة والتي لم يذهب عن عقلها صور ما رأت منذ قليل حتى دق الباب ودخلت هنا…

هنا: بقاا كدا تخضينا عليكي

حبيبة: يعني انتى مشوفتيش عملوا فينا ايه….؟ دا انا بخاف من خيالي…انا لو لقيت نملة في الأوضة بخرج منها وبخاف جدا…ما بالك باللي حصل…؟

هنا: عندك حق والله … الموضوع مرعب…انا لو كنت اعرف أن دى هتبقااا ردت فعلهم مكنتش دخلت معاكم في اللعبة دى…انا قولت هيزعقوا شوية وخلاص والموضوع يعدي…بس بعد اللى حصل دا.. لو شوفت واحد منهم معدي هضربله تعظيم سلام….اه كله إلا صحتي يا اختشي…

حبيبة: ههه طب يا اختي..

هنا: إيه دا كارما بتنادي ثواني وجاية…

وخرجت وتركت الباب مفتوح وبعد لحظات دخل شخص إلى الغرفة وكانت حبيبة تعطي ظهرها للباب

الشخص: أنا آسف

حبيبة بخضة ولفت بسرعة: ااا…ف..فؤاد انت دخلت هنا ازاى

فؤاد: ايه يا بنتي براحة مالك اتوترتي كدا ليه..وبعدين دخلت من الباب كان مفتوح… يعني هكون دخلت من الشباك مثلا

حبيبة: وكمان بتتريأ…عايز ايه

فؤاد: جاي اقولك اسف على اللى حصلك بسببنا …انا والله ما كنت عايز اشترك في لعبة سخيفة زى دى…

حبيبة: تمام اسفك مقبول

فؤاد: طب خدى دى بقااا مني

حبيبة باستغراب: اي دى

فؤاد: دى علبة شوكولا عربون الصلح..هههه

حبيبة: لأ مش هقدر أخدها….

فؤاد: بقاا انا نزلت اشتريتها مخصوص…وكمان لو مخدتيهاش هعتبرك لسة مسامحتنيش…

حبيبة: ألا…ما قولت سامحتك… مش لازم يعني اخدها

فؤاد وهو يقلد أحمد حلمي في فيلم ذكي شان: ولو…ولو بردو لازم تخديها

أخدتها ورد بخجل وضحك على طريقته ووضعتها على السرير: ميرسي

فؤاد في نفسه: يا لهههههوى على ميرسي منها…هييييييح…ايه البت دى…

حبيبة وهي تشاور بإيديها قدام وجهه: أستاذ فؤااااااد….ايه روحت فين

فؤاد: هااا

حبيبة: ها ايه..بقولك معلش بس مفيش حد معايا في الأوضة ولازم تخرج…انا اسفة

فؤاد: اه تمام ولا يهمك…تعرفي ان أوضتك جمب أوضتي

حبيبة بتسرع: اه ما انا دخلتها النها… ولكن قطعت كلامها بصدمة من اعترافها

فؤاااد بضحك: هههههههه ااااااه.. دخلتيها تعملي جريمتك….وانا اللى بقول عليكي هادية وميطلعش منك كدا

حبيبة وقد أوشكت على البكاء: انا والله فضلت أقولهم بلاش ..وخرجوني من اللعبة دى بس هما اللى أصروا..

فؤاد: خلاص يا بنتي في ايه….متعيطيش انا بهزر والله…ويا ستي انا اطول القمر دا يدخل أوضتي..

حبيبة بخجل: لو سمحت يا أستاذ فؤاد مينفعش كدا

فؤاد بمرح: لا أستاذ ايه بقااا…انتى تقوليلي يا فؤش

حبيبة بصدمة: ….امشطلعبرة…انا غلطانة اصلا انى بكلم معاك…امشي..

فؤاد بضحك وهو يخرج: هههههه براحة طيب متزوقيش…

بينما دخلت حبيبة وأغلقت الباب وجلست على السرير…أمسكت علبة الشوكولا وفتحتها..وجدت بها معظم أنواع الشوكولا…وغالبها من النوع الغالي..أمسكت بإحداهم وفتحتها وقضمت منها وأغمضت عينيها بتلذذ..

★★★★

أشعر بالراحة عندما أرتب أحداث الخيال حسب مرادي لأرى فيها سعادة يصعب علىّ رؤيتها بالواقع…💛
بينما أرى علامات السخافة والسخرية واضحة على ملامحي من حماقة أحدهم لظنه أن الخيال أخف وقعا من الواقع…✨

#الصغيرة الحسناء

في صباح اليوم الثاني في الجامعة بالتحديد…تجلس ورد وصديقتها هيام كالعادة…

هيام بصدمة: يعني انا بجد مش مصدقة….؟ بقا انتى قولتيلو كل دا…

ورد: وانتى سيبتي كل اللى عمله فيا وماسكة في اللى انا عملته…

هيام: أيوة طبعا عشان انتى الغلطانة…ما هو مكنش ينفع اللى عملتيه دا

ورد: انا نفسي بس افهم انتى معايا انا ولا معاه هو…

هيام: انا مع اللى شايفاه صح…يعني انتى مكنش ينفع ابدا تخبطي بالطريقة دى..ولا تعلي صوتك عليه…ولا تشتميه…وفي الاخر فكرتيه بابوه وزعلتيه مهما عمل هو جوزك وربنا أمرنا نطيعهم يعني لو عمل ايه كدا تسمعي كلامه…دا لو منع الواحدة تزور أهلها..ولا منعها تروح شغلها…ولا لو شغلها خدامة عنده طول النهار…في الاخر لازم ترضيه وتسمع كلامه…إلا لو أمرها تشرك بالله والعياذ بالله…بس هو في المقابل لازم يراعي سلوك النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع زوجاته..وياخد بقوله رفقا بالقوارير…ويعاملهم معاملة كويسة… يبقا في ود ورحمة في التعامل بينهم…عايشين بالمحبة والمساعدة لبعضهم…كل واحد يراعي التاني..يعني الواحدة تراعي أن هو بيشتغل طول النهار وبيتعب وبيتحمل ولازم يجي يلاقي كل حاجة جاهزة..وفي نفس الوقت هو يراعي ان هي تعبت في ترويق وطبيخ وغيره ميجيش في الاخر يقولها أكلك وحش مثلا…كدا هيكسر بخاطرها ..وغيره وغيره

ورد وهي متنحة وفاتحة بؤها بطريقة مضحكة وساندة راسها على ايدها: بت يا هياااام…انتى من امتا وانتى عاقلة كدا وبتقولي كلام كبار

هيام بغرور مصطنع: طول عمرى يا حببتي

وجاء في هذا الوقت شخص من الخلف (أنا زهقت من الشخص اللى بيجي من الخلف كل شوية دا 😂)

الشخص: لو سمحتي يا آنسة ورد ممكن دقيقة

نظرت ورد وقد صدمت: دكتور إي..إيهاب..انا كدة سقطت رسمي…

الدكتور: ممكن دقيقة بعد إذنك

ورد بعفوية: طب ما حضرتك لابس ساعة كاملة…حبكت الدقيقة اللى معايا..

ضربتها هيام في جمبها وبهمس: يخربيتك ايه اللى بتقوليه دا

ورد: ا..اا..قصدي اتفضل يا دكتور…هيام مننا وعلينا..

الدكتور: لأ معلش عايزك انتى..

هيام: خلاص يا ورد هعمل مكالمة عبال ما تخلصي..وذهبت هيام

ورد: خير يا دكتور

الدكتور إيهاب: بصراحة بقااا يا ورد واسمحيلي اقولك باسمك علطول…انا معجب بيكي وسألت عليكي وعرفت انك محترمة وكويسة ويشرفني اتعرف عليكي…

ورد بمرح: سألت عليا مرة واحدة…وعرفت كمان انى محترمة ..يا ابني دا انا مشهورة في الجامعة بورد أم لسان…

وبعدين اللى سألتهم ما قالوش لحضرتك انى متجوزة

الدكتور: لأ للأسف أنا عارف…وعارف جوزك كمان وصاحبي بس اللى اعرفه انه مبيحبكيش وانتى تستاهلي كل الخير

ورد باستغراب: صاحبك؟ وعادي كدا تيجي تقول لمراته انك معجب بيها هي دى ثقة صاحبك فيك؟

الدكتور: هو صاحبي على عيني وعلى راسي بس طالما مش مقدر النعمة اللى معاه فيسيبها للى يقدرها…وانا موجود

ورد بعصبية: الظاهر انك اتجننت رسمي…ومش انا يا دكتور اللى تخون ثقة جوزها فيها عن إذنك…

الدكتور: استني بس…مش تشوفي الاول اللى انتى محموقة على ثقته فيكي خان ثقتك فيه ازاى؟

ورد باستغراب: قصدك ايه؟

الدكتور: أمير الحمزاوى…مش هو اسمه كدا بردو…؟ هو اللى رن عليا وخلاني جبتلك اصعب امتحان والباقي كله امتحان سهل عشان يقلل ثقتك بنفسك..ويكسرك..

ورد بصدمة:…….

انتهى البارت واتمنى تدعولي دعوة حلوة من قلبكم…وادعموني يا جماعة…فين تشجيعكم…عايزة اشوف فرحتك بالبارت وتفاعلك معاه بنفس فرحتك لما فريقك المفضل في الماتش يكسب😂😂 للى بيحبوا الماتش… النجماااااة يا بشششششر والمتاااااابعة 📢 ودا اللينك بتاع صفحتي ادخلوا اعملوا متابعة https://www.facebook.com/الكاتبة-دعاء-عبد-الحميد-113885164395266/

الفصل السابع عشر

جنة أميري
البارت السابع عشر

هه!! يا لسخافة الزمن!! وعدني بالبقاء، وأفلت يده…⁦♥️⁩

الدكتور: أمير الحمزاوى…مش هو اسمه كدا بردو…؟ هو اللى رن عليا وخلاني جبتلك اصعب امتحان والباقي كله امتحان سهل عشان يقلل ثقتك بنفسك..ويكسرك..

ورد بصدمة: انت بتقول ايه؟؟ اكيد غلطان…ومش انا اللى اصدق كلمة من طرف واحد…لازم اسمع من الطرف التاني وبعدين احكم…يعني ما تفكرش بمجرد كلمتين هتقولهم هقولك شوبيك لوبيك واصدقك…مهما كان في خلاف او مشاكل بيني وبين أمير..هيفضل بردو زوجي وهفضله عليك…وياريت زى ما سألت عني وعرفتني كنت عرفت كمان ان مش انا اللى هتخون ثقة جوزها وتجري وراااك…عن إذنك..يااا هه يا دكتور..

ذهبت ورد ووقف إيهاب يتوعد لها ولأمير: مش هسيبك بردو…ولو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري…عليا وعلى أعدائي..والكسبان اللى  يضحك في الآخر…

التقت ورد بهيام: يلا يا بنتي من هنا خلينا نمشي..

هيام: كان عايز ايه؟

ورد: قال ايه؟! معجب! يا فرحتي …عارفة انا اخلص من أمير لما يطلعلي دا؟

هيام بضحك: لا بجد يعني هو كان عايزك عشان يقولك معجب

ورد: وعايز يوقع بيني وبين أمير على أساس أن احنا سمنة على عسل ومحتاجين اللى يوقع بينا…يا اخويا هي واقعة ومتدشدشة جاهزة..

هيام: هههه يوقع بينكم ازاى؟

ورد: بيقولى هو اللى خلاه يديني امتحان صعب عشان اسقط

هيام باستغراب: ايه الكلام الفارغ دا؟ وأمير هيستفاد إيه يعني لما يعمل كدا

ورد: اهو اللى قاله بقااا

هيام: وانتي قولتيله ايه؟

ورد: وانتي فاكراااني هسكتله…قولتله *****وحكت لها كل شيء

هيام: ههههه يخرب عقلك ايه يا بت الحلاوة دى…دافعتي عن أمير معقول…لتكوني وقعتي في حبه يا بت

ورد: يا اختي بلا نيلة…هقع في حبه على ايه…على عينه السودا وشعره الناعم..ولا طوله وعرضه وماله وجماله…قوليلي انتى هقع في حبه على ايه

هيام: ههههه فعلا عندك حق هتقعي ازاى في حب واحد قمر كدا وجميل يااااي

★★★★

في المساء..دخلت سناء إلى غرفة كارما

سناء: خلصي يا بنتي العريس قاعد تحت مستني

كارما بحزن: حاضر يا ماما…

خلصوا وخرجوا وسبقتها سناء وبعد نزول كارمن الدرج وجدت أرون سيخرج من الفيلا
نادت عليه بحزن: ارووون

وقف أرون ونظر لها: نعم

كارما وهي تحاول أن تستشف غيرة او حزن بسبب خطبتها…ولكنها لا تجد غير اللامبالاة…وكأنها لا تقربه: اا…اانت مش هتقعد مع العريس

أرون بضحك وغمزة: يا ستي سيبتهولك تاخدي  راحتك وبعدين عندي مشوار مهم انا اسف وتركها وخرج

دخلت كارما الغرفة التي يوجد بها عتريس..يا إلهي! لم أقصد..بل أقصد عريس..دخلت بخجل وحزن وألقت السلام..ولم يكن في الغرفة سوى خالد وسناء وأمير وأحمد والعتريس..يوووووه قصدي العريس بقااا متلغبطونيش

جلست كارما وحست أن الكل موافق…والعريس بصراحة كان زوق وأخلاق…بالإضافة إلى بعض الجمال الشرقي ولكن ليس بجمال فاره

طيب يا ابني عموما هسيبكم تتكلموا شوية واحنا قاعدين برة..وبعدين نبقى نتفق  هنعمل ايه

العريس بذوق: وأكيد مش هنختلف يعمي

خرج الجميع ولم يبق سوى العريس وكارما التي زاد توترها

العريس: اعرفك بنفسي…اسمي ذكي…٢٦ سنة..خريج كلية فنون…وعندي استوديو تصوير ودا المكان اللى بحب اكون فيه دايما…بنعمل مقاطع تمثيلية وبنصور أجزاء مهمة من معظم الأفلام…

وانتي عرفيني بنفسك

كارما وهي لا تطيق الجلوس معه: اسمي كارما…٢٣ سنة…خريجة تجارة انجلش…ومعنديش اى عمل لسة…

ذكي وهو ينظر لها بنظرات غير مريحة: بس انتى جميلة اوووى

كارما بتوتر: شكرا

ذكي وهو يقترب: وحلوة اوووى

كارما وهب تعود للخلف وتجز على أسنانها: ششذشقرن

مد يده ليلمس على وجهها ولكنها قامت فجأة

كارما: بعد إذنك ماما بتنادي…
وخرجت

خرج ذكي فقابله خالد

خالد: ما لسة بدرى

ذكي: معلش بقااا يا عمي إن شاء الله يحصل نصيب وأجي علطول..

خالد: إن شاء الله..

★★★★

في غرفة حبيبة حيث تجلس معها ورد

ورد: بقولك ايه….انا قررت قرار كدا

حبيبة: اشجيني…انا بخاف منك والله ومن قراراتك المفاجأة…خصوصا بعد آخر مرة

ورد بهدوء: لا لا…بس انا قررت انزل الشركة مكان بابا الله يرحمه…

حبيبة: طب وانتي عارفة فيها حاجة؟

ورد: هتعلم…مسيري هتعلم مع الوقت بس مينفعش نسيب الشركة كدا

حبيبة: بس عرفي أمير الاول

ورد: ناااااععععععم…ودا ليه إن شاء الله هو ماله

حبيبة بخضة: يخربيتك خضتيني انتي طلعتي مرة واحدة كدا ليه

ورد: عشان انتى بتقولي كلام مش معقول اساسا

حبيبة: ازاى؟ يا بنتي افهمي…يعني انتى دلوقتي قاعدة في بيته ميفعش تخرجي وتدخلى كدا..من الأصول انك تعرفيه…واحنا نعمل بأصلنا عشان اتربينا على كدا…بعيدا عن انكم مش طايقين بعض ههه

ورد: هوووف..عندك حق يا رخمة…مع أن بعد اللى حصل امبارح كنت ناوية ما اعبروش..بس عشان أكل عيشي

حبيبة: ههههه أكل عيشك؟…امشي يا هبلة دا انتى بتعملى ساندوتش جبنة بالعافية…

ورد: انا هروح اقوله قبل ما ينام ولا اى حاجة

خرجت ورد وذهبت إلى غرفة أمير ودقت الباب برفق…فبالتأكيد هي لا تريده يكرر ما فعله بها أمس…ثواني وأتاها الرد من الداخل يأمرها بالدخول

★★★★

عند حبيبة وهي قاعدة بتذاكر فجأة سمعت صوت أغنية لنجاة شغالة…والصوت جاي من الأوضة التانية ومن الواضح أنها من أوضة فريد

شوية ولقت حاجة اتحدفت على باب البلكونة

قامت فتحته وبصت لقت فؤاد واقف على سور البلكونة بتاع أوضته وخارج بنص جسمه لبرة عشان يحاول يحدف تاني عالباب…وكان اللى بيحدفه سوداني

حبيبة: ايه اللى بتعمله دا…مليت الأرض فول سوداني

فؤاد: اعمل ايه ما انتي قاعدة وقافلة الباب ولو نديت عليكي الفيلا كلها هتسمعني…

حبيبة وذهبت لتقف على حافة البلكونة خاصتها: وانت عايز ايه بقااا

فؤاد: مفيش ..بس قولت اكيد بتذاكري وانتي طول النهار قاعدة في أوضتك ومذاكرة وكدا..فقولت اكسرلك الروتين الممل دا

حبيبة برفع حاجب: يا سلاااام…وانت حد اشتكالك

فؤاد بغزل وغمزة: قلبي اشتكالي …وقالي قوم هات البت حبيبة واديها شوية سوداني…تاكلي؟

حبيبة وهي تأخذ منه لتداري خجلها:  ماشي ميرسي

فؤاد: يا بااااي عليكي…هو انا ممكن اطلب منك طلب؟؟

حبيبة: اكيد

فؤاد: بلاش تقولي ميرسي تاني قدامي احياااة عيالك …ولا اقولك بلاش تقوليها قدام حد خالص

حبيبة: انت شكلك شارب حاجة..وبعدين في عيالي دول

فؤاد: بكرة يجي دستة عيال….واه انا شارب حاجة…شارب…شارب ولا اقولك بلاش احسن

حبيبة: ههه والله انت مجنون عن إذنك ورايا مذاكرة…ودخلت

فؤاد: مجنون بيكي يخربيتك….هيييييح مش عارف عملتي فيا ايه من اول يوم شوفتك فيه…من يوم المستشفى وفاق من سرحانه: كل خووودى لب طااايب انتي مخدتيش لب

★★★★

في غرفة أمير دخلت ورد

أمير: هااا عايزة ايه…شايف رجلك خدت على أوضتي وبقيتي تيجي هنا كتير

ورد: يا اخي اتنيل من حلاوتها اوووى…دا انا أوضتي بترقص من البهجة اللى فيها…منه لله السبب اللى خلاني اسيبها واجي هنا

أمير وهو يميل نحوها ويضع يديه على ركبتيه على هيئة راكع: طب ما تبطلي رغي كتير وقولي انتي جاية ليه…عشان بصراحة مش فايق

ورد بتوتر من اقترابه وهيئته وأدارت وجهها بخجل: يعني انا اللى فايقة…وبعدين روح البس حاجة بدل رقبك المعضمة وانت عامل زى الجمل اللى بيجري في الحبشة…عارفه دا اللى بيجري في الحبشة…قالت ذلك وهي تقلد محمد هنيدي في فيلم الخالة نوسة

أمير ضحك بصوت عالي وقد كان يرتدي فانلة حمالات باللون الأسود وبرمودا قصيرة فوق الركبة: ههههههههه بقا ركبي معضمة… لما انا اللى بعمل رياضة… وبروح جيم …وبلعب يوجا.. وسباق الخيل… والرمي..وتسلق المرتفعات…ورفع الأثقال..و

ورد بصدمة: ايه…حيلك حيلك..انت بتعمل كل دول

أمير بتناكة: ومش بس كدا…عندى أوضة جيم فيها كل الأجهزة اللى تتوقعيها ومتتوقعيهاش وجاية تقولي معضم…بصي لنفسك في المرايا الاول

ورد بغيظ: لا بقولك ايه….الكلمة دى سبب الخناق دا كله اصلا…فمتقولش الكلمة دى عشان بتنرفزني

أمير: هههههههه ما هي دى حقيقة فعلا …المفروض تشوفي نفسك في المراية عشان تعرفي مين المعضم خلينا ساكتين وإلا هنفتح ابواب على بعض انتى مش أدها

ورد: هتعمل ايه يعني؟

أمير: بسيطة…قومي معايا كدا…

ورد بتوتر: على فين؟

أمير: قومي بس…وأخدها وقفها قدام المرايا بتاعته ووقف وراها…والحركة دى بينت فرق الطول والبنية جامد

ورد اتوترت جامد من وقفتهم دى خصوصا انه قريب جدا منها وساند على كتفها….شوية وحط رأسه على كتفها عشان تبقا قصاد رأسها بالظبط واتكلم بهمس: هااا بقااا…كان عندي حق لما قولتلك بصي لنفسك؟ أدي الفرق…يا معصعصة هههه

ورد لفت بغيظ: بس متقولش معصعصة

أمير: طب يا معصعصة ههههه

ورد: يووووووه

أمير: وأوزعة كمان…يا معصعصة يا قصيرة.

ورد وقد أوشكت على البكاء: طب والله انت بارد ومستفز…وطبيعي عشان انت راجل لازم تبقى أطول مني وأضخم

أمير: هههههههه انتى هتعيطي….طب والله أنا ما عارف أقولك ايه يا قصيرة…فكل العبارات أطول منك يا عزيزتي…

ورد: متقولش حاجة يا حبيبي…شكرا لعباراتك المستفزة…واحب اقول للطويل اللى زيك…انك بتوطي راسك عشان تتكلم معايا…وكمان ايه…الورد عمره ما كان طويل…فانا ورد ولازم أكون قصيرة…يا عمود نور انت

أمير بغضب: انا عمود نوور؟؟

ورد: ههههه مالك زعلت كدا ليه…ولا الكلام ليك حلو وعليك وحش؟

ذهب أمير وجلس على السرير: عموما خلصيني وقولي اصلا جاية ليه

ذهبت ورد وجلست على السرير وربعت قدميها…لأنها لاتصل إلى الأرض من علو السرير

ورد: نخووووووش في الموضوع علطول…نخوووش..في الموضوع علطول

بص يا سيدي انا قررت كدا قرار خير اللهم اجعله خير انى انزل الشركة بتاعة ابويا الله يرحمه اقف مكانه وبما انى حاليا قاعدة في فيلتك فانا جيت استأذن حضرتك يا معالي البشمهندس أمير

أمير: ايه يا بت الهبل اللى بتقوليه دا… ما تظبطي الكلام…واه من باب العلم بالشيء يعني بتعرفيني؟

ورد بإيماءة: أينعم!

أمير بهدوء: طب تمام

ورد بفرحة: يعني موافق؟

أمير: لأ

ورد: يوووه هو ايه دا…وبعدين انت مالك اصلا…مش فاهمة ايه التحكمات دى…وثواني كدا..ثواني انت اللى خليتهم يدوني امتحان صعب في الكلية عشان اسقط صح…

أمير بترقب: وانتي عرفتي منين؟

ورد بصدمة: يعني حقيقة فعلا؟… يعني مكدبش عليا؟

أمير بغضب: قولي مين اللى قالك؟

ورد: طرقي الشخصية

أمير: انتي هتهزرى…؟ اخلصي انطقي

ورد: الدكتور نفسه

أمير بتوعد: ماشي حسابه معايا

ورد: انا هنزل الشركة بقولك…وحكاية الامتحان دى انا مش هعديها على خير عن إذنك…

أمير: استني هنا…تعالي اقعدي مكانك….أولا كدا مفيش نزول شركة …انا ابوكي كان عملي توكيل وانا بديرها كويس متقلقيش

ورد: لأ بقاا وانا مضمنكش بعد حركة الامتحان دى…ايدك على وصل أمانة بميت ألف جنية حق الشركة عشان اضمن انك مش هتضحك علينا

أمير: هه ميت ألف جنية…. لأ واضح انك ناصحة ومقدرش اضحك عليكي…شركة ابوكي دى تساوى ملايين يا أم جهل…وبعدين في حاجة عايز اقولهالك

ورد: ايه هى

أمير: سيبك بقااا من جو القط والفار دا عشان اتخنقت…بجد زهقت

ورد: ما هو انا مقدرش ما اعملش مشاكل

أمير: يا رب على قدري اللى وقعني فيكي…يا بنت الحلال …تعالي نفتح صفحة جديدة وننسى اللى فات…وانا اوعدك انى مش هزهقك او أأذيكي في حاجة مقابل أن انتى كمان تبطلي دبش شوية

ورد: موافقة بس في مشكلة صغننة أااااد كدا

أمير باستغراب: ايه هي

ورد: ان انت هتقدر تفتح صفحة جديدة…بس انا حرقت الكشكول كله

أمير بنرفزة: يا بت انتى متنرفزنيش

ورد: استنى بس…ما هى محلولة…بس في مشكلة تانية

أمير بنفاذ صبر: اممم

ورد: ان انا ممكن اشترى كشكول جديد…بس محتارة مش عارفة اجيبه بمبي  ولا فيروزي…

أمير: اطلعي برة…

ورد: استنى بس هقو..

أمير: قووووولت اطلعي برة…انا غلطان اصلا

ورد وهي خارجة وقفت عالباب: ما هو انا مقولتلكش…انا لقيت الموف عجبني فاشتريته وخلاص…ههههه تصبح على خير يا أبو عيالي ….وخرجت وقفلت الباب

أما هو تسطح على السرير وابتسم…على هذه المشاكسة الجميلة…وهمس….وإنتي من أهلي يا أم عيالي.ههههه…مجنونة والله

بجد بجد تعبت اوووى والله وانا بكتبه….بس عشان دعمكم ليا وحبكم…بس كان لازم أكتبه بحب وتقدير…وكمان معظم البارت لورد وأمير…..وعايزة منكم طلب صغير بس…كل اللى يقرأ البارت دا يدعي لسماح صاحبتي ربنا يشفيها ويعافيها لأنها كانت في العمليات…وهكون شاكرة لكل شخص يدعيلها من قلبه…واستنونا في بارت جديد يكون حلو وشيق والأحداث تحلو اكتر…وعايزة اعرف رأيكم…شكرا لكم جدا⁦♥️⁩ ورجاء متنسوش النجمااة والمتابعة عشان خاطري

بقلمي: دعاء عبد الحميد

الفصل الثامن عشر

جنة أميري
البارت الثامن عشر

ثم ماذا؟…ثم بعد الحزن فرح…ثم بعد الهم مرح..ثم بعد الكسر جبر…إنه الله! رب القلوب الحزينة..وهو قادر على جبرها…⁦فقط عليك بالصبر..
♥️⁩

في بيت هيام والتي كانت حزينة، تجلس على الأرض في إحدى الأركان وتبكي، لا تفعل شيء غير البكاء، فمن الواضح أن ما حدث لها ليس بهين، ولكن ماذا هو؟ فسنعلم ذلك سويا فيما بعد…

★★★★

في الصباح الباكر استيقظت ورد على غير عادتها..فهي دائما ما تستيقظ متأخرة وتذهب إلى المحاضرات متأخرة أيضا…ولكن هذه المرة غير…يبدو أن كلمات أحدهم كانت سببا  لحبها في الاستيقاظ…

ورد وهي تتثاءب وتفرد ذراعيها: هاااه..يا ربي ايه دا…أنا صحيت بدرى…وعلى كدا هروح الكلية بدرى…؟ لا لا انا هنام تاني…ولا اقولك يا بت يا ورد..انا ملفتش في الجنينة خالص…هنزل شوية…

قامت وخدت شاور ولبست ترينج رمادي ولما لقت الكل نايم قررت تنزل وتفضل في الجنينة الخلفية وخلاص…

نزلت فضلت تعمل رياضة بشكل اهبل بس جذاب وشغلت أغنية لشادية…لما جالي فرحت ليه…؟ لما سابني زعلت ليه…؟ هو دا الحب اللى قالوا الناس عليه…؟ هو دا الحب اللى قالوا الناس عليه…؟ ولا ايه…؟ كلموني…؟ ريحوني..؟ فهموووووني جرالي ايه..؟…بين إيديه كانت إيديا…وبعنيه كلم عنيا…بين إيديه كانت إيديا ….وبعنيه كلم عنيا…واللى كان باين علياااا…بردو كان باين علييييه….

قضت وقت جميل في الهواء النقي ولأول مرة تبقا مبسوطة كدا…

شوية وصحي حد كدا كلنا عارفينه على صوت الأغاني واستغرب…مين مشغل اغاني الصبح كدا..فتح الستاير والشباك وبص منه..واتصدم..شوية وابتسم على الطريقة اللى بتتدرب بيها…لأن من الواضح أنها بتعمل اى هبل وخلاص…بس اتضايق انها نزلت بالترينج كدا وان حد ممكن يكون شافها

غير هو كمان ولبس ترينج بلون الكحلي ونزل

وصل عندها وكانت مدياله ضهرها…وطى الأغاني شوية

أمير: في حد بيشغل أغاني عالصبح…؟

ورد بخضة: هاااا…بيطلعو امتا دول…خضتني

أمير: انتى ازاى نازلة كدا….؟ انتي مش عارفة أن في شباب في الفيلا….يعني قدري حد شافك كدا…؟

ورد: اولا انا نازلة مكنش في حد…ثانيا هو في حد ممكن يشوفني وانا هنا..؟

أمير: طب وانتي طالعة..قدري حد صحي…وبعدين الجنينة دى خلفية للجناح بتاعي انا بس لان الناحية دى كلها خاصة بالأوض بتاعتي…وطبعا أوضتك…بس نفترض الجنايني جه هنا ولا حاجة…متنزليش كدا تاني…

ورد: مالك حمش كدا…اوعا تكون بتغير يااض..بتغيلي يا بطة..يا اختي كميلة…

أمير: انتى بتكلمي ابن اختك…وايه التمارين اللى انتى بتعمليها دى…؟ هو اى تنطيط وخلاص…

ورد: فاااششر يا حبيبي…انا اصلا طلبوا مني ابقااا كابتن بس قولتلهم أشغالي متسمحليش…

أمير: أشغالك اه…اللى هو الردح أكيد…بتعرفي تلعبي ضغط…؟

ورد: دا لعبتي…

أمير تمام…هنعمل ضغط ونشوف مين هيتعب الاول

ورد: دا انا هبهرك…

بدأو هما الاتنين يعملو الضغط…يدوب هي عدت واحد اتنين تلاتة وراحت واقعة على وشها..

ورد: يا زهرة شبابي ياااني…ايه دا لأ بلاش الضغط يعم انا ضهرى بيوجعني شوف حاجة تانية…

فضلت واقفة مستنياه يخلص..مبيخلصش

ورد: اااانت يا اخينا…ياعم انت رد…انت عديت الخمسين …طب متعبتش طيب…ماااشي بقااا انت مش راضي تبطل بتغيظني يعني عشان عندك لياقة
وراحت من الجنب وقعدت ومرة واحدة على غفلة راحت شدا أيده اللى ساند بيها عالأرض…راح هو واقع على وشه

أمير بغضب: انتى يا متخلفة ايه اللى عملتيه دا…؟

ورد: مش انت عايز تترسم عليا انك بتعرف تعمل…خلاص يا عم عرفت

أمير بتريقة: مش انتى عملالي فيها سترونج وومان…

ورد: استرونج وومان ايه بلا نيلة..انا بغرق في شبر مياه ….دا انا بفكر ابيع ضهرى لبتاع الخردة…مينفعش حتى قطع غيار…حكم السن بقااا…

أمير: امشي قدامي…دا انتي تشلي…

طلعت ورد وغيرت وراحت الجامعة

★★★★

في نهاية اليوم في غرفة رانسي بالتحديد

رانسي: لأ ما انا مش هستنى كتير…انا لازم اتصرف…

خرجت من الأوضة ويدوب مشيت شوية لقت أمير نازل السلم نادت عليه

رانسي: أميييير…ثانية عوزاك

أمير: نعم

رانسي: بصراحة بقااا انا عايزة اقولك على حاجة

أمير باستغراب: خير

رانسي: أمير انا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك…وقبل ما تقاطعني..انا بحبك من زمان اوووى…ومستحيل اسيبك تروح مني..

أمير واقف مصدوم ومن سوء حظه ان في الوقت دا كانت ورد لسة هتخرج من اوضتها ووقفت عالباب من الصدمة لما سمعت رانسي…

ذهبت ورد إليهم وربتت على كتفها بغيظ: اشبعي بيه يا حبيبتي…

ونزلت وسابتهم

أما أمير مكنش عارف يرد يقول ايه من المفاجأة

رانسي: سيبك منها …انا مش عارفة اصلا اتجوزتها ازاى دى بيئة…ومتستاهلش تكون مرات أمير الحمزاوى انت تطلقها ونتجوز وا…

كف مع صرخة خرجت منه بغضب

أمير: اخرسييييييييييييي….انا عمرى ما مديت ايدي على واحدة ست ( كداب يا أمير فاكر لما ضربت ورد) بس اللى انتى بتكلمي عنها دى والبيئة اللى بتقولي عليها دى تبقاااا مراااااااتي…وبعديييين في وااااحدة محترمممة تروح تقووول لرااااجل غريب عنها مهما كانت صلة القرابة بحببببكككك…تروح تقوله طلق مراتك واتجوزني….ياريت تحترمي نفسك شوية…..

وسابها وخرج من الفيلا بكل غضب

رانسي وهى تجز على أسنانها: ماشششي يا أمييير….اما بقيت ليا لوحدى…ما ابقاش انا رانسي الرشيدي

مر الوقت وعادت ورد إلى غرفتها…وبعد قليل أتى أيضا أمير ودق على بابها

ورد: ادخل

أمير: سلام عليكم

ورد: افندم

أمير: ردى السلام الاول

ورد: وعليكككم السسسلام

أمير: انا جاى اقولك أن اللى حصل دا ا..

ورد بمقاطعة: اقولك انا بقاا…اللى حصل دا اسمه استهبااال…ودى واحدة اصلا مش محترمة عشان تقف تقول لراجل غريب كدا وانت واقف عادي ومبسوط وفرحان…ما الكلام على مزاجك..انا اول يوم شوفتك وخبطت فيا قولت انك بتاع بنات …بس رجعت قولت لأ يا بت متظليمهوش …لكن لأ لحد هنا واكتشفت انى صح…روحلها…روحلها واشبع بحبيبة القلب وال

أمير بعصبية: اسكوووووووتي بقاااااا….اسكووووتي انتى مش فاهمة حاجة

ورد بعصبية مماثلة: ومش عايزززززة افههههم….مش هاممني اصلا انت ولا هي….ولا تعنولي شيء ولا شاغلين تفكييررررى

وقف أمير بحزن بعد هذه الكلمات الطاعنة ثواني وخرج وقفل عليها الباب من الخارج

ورد: افتااااح…انت بتقفل ليه بقولك افتااااااح البااااااب

دخلت وقعدت عالسرير وفضلت تعيط وتمسح بالمناديل

ورد: منك الله…هو كان بيستغفلني لما قالي نبقاااا كويسين ومش هأذيكي…أهوووو أذاااني…بس انا ولا هيفرق معايا …ولا هزعل على أنه طلع ندل…البيه واقف فرحان ان الهانم بتقوله بحبك…خلاص خليه يشبع بيها…عااااااااااااااااا  ايه دا…تعبان يا ماما ….تعباااان وراحت ناحية الباب فضلت تخبط جامد وتصوت…راحت بحذر ناحية الدرج تفتحه يمكن تلاقي سكينة ولا حديدة او اى حاجة تحاول تفتح بيها الأوضة بس للأسف التعبان وصلها وقرصها في رجليها وكان تعبان كبير

ورد: ااااااااه

أما تحت كلو سمع صوت الصريخ وطلعو يجرو وأمير كان في المكتب طلع بسرعة فتح الباب ودخل كان هي أغمى عليها…بس شاف التعبان على أرضية الأوضة بس بعيد…راح بسرعة ناحيته عشان يموته

ورد بتوهان وصوت واطي: لأ..م ما تر تروحلوش…وأغمى عليها

أما هو مسك الأباجورة وخبطها على دماغه جامد…طبعا الأباجورة انكسرت (يا خسارة)  والتعبان داخ بس مش مات… أمير لقا قدامه كرسي حديد…بس بطريقة كلاسيكية…راح واخده وفضل يضرب في التعبان لحد ما مات

وجرى ناحية ورد فضل يسحب السم منها ببؤه…

والكل واقف عمال يعيط وأختها حضناها

فؤاد طلب الإسعاف وأمير شالها ونزل بيها ركبها العربية وركب معاها ووصلو المستشفى

دخلو بيها بسرعة ودخلوها للكشف وفعل اللازم ..والباقي فضل واقف برة
وأمير منهار وحزين جدا على كل اللى حصل…ازاى تعبان في بيته …ومعقول ما يدخلش غير أوضة ورد…طب ليه ما دخلش الاوضة بتاعته هو…وليه التعبان مقرصهوش هو…كل دى أسئلة كانت بتدور في عقله وهو واقف بس مش وقته..اهم حاجة يتطمن عليها

شوية والدكتور خرج

أمير بلهفة: عاملة ايه يا دكتور طمني

الدكتور: يأسفني ان اقولك ان السم انتشر في جسمها كله لانه اخد وقت كبير …المفروض  في الحالات اللى زى كدا…تتلحق علطول بس انتوا اتأخرتوا

أمير بضياع: يعني ايه؟

الدكتور: هي حاليا في غيبوبة ومش عارفين هتفوق ولا لأ…ولو فاقت مش عارفين امتاا..فانتوا عليكم تدعولها

عياط البنات زاد في اللحظة دى وانهاروا….أما أمير وقف مكانه متحركش …معقول ممكن تروح منه…ميشوفهاش تاني..اومال مين هيتناقر معاه… كان بيضايق من تصرفاتها بس خلت لحياته معنى وحِس….حياته عبارة عن شغل وروتين متكرر…اينعم عنده عيلته وبيحبهم جدا…بس وجودها غيّر حاجات كتير…معقول بعد دا كله يتحرم منها….وكأن سحبه للسم ببؤه مع هذا الخبر….كان القاضية بالنسبة له فلم يتحمل…فأغمى عليه

كلهم جريوا عليه

فؤاد: أميييييير…..يا دكتوووووور الحقنااااااااااا بسرررررررعة

انتهى البارت…وانا عارفة انه قصير…بس اليوم كان بهدلة جدا ….وان شاء الله احاول انزل كمان واحد بكرة بس انتو شجعونى… كلامكم وتفاعلكم والله بيديني طاقة إيجابية وبيفرحني بجد….انتو مش مصدقين؟…هو الكاتب بيكتب ليه اصلا غير عشان يلاقي حد يقوله كلمة حلوة ولا كتاباتك جميلة….جبر الخواطر يا بشر…عشان نتشجع للى بعده….وان شاء الله البارتات الجاية تكون احلى….انتظرو كل ما هو جميل …استنوني متمشوش…⁦♥️
بقلمي دعاء عبد الحميد

 

الفصل التاسع عشر

جنة أميري
البارت التاسع عشر

يؤرقني التفكير كل ليلة في أمور سخيفة، فأضرب بفكري عرض الحائط فيفاجئني بارتداده ليصتدم برأسي فيؤلمها بشدة…✨⁦♥️⁩

همسات حائرة
دعاء عبد الحميد

أتى الطبيب ومعه الممرضات ساعدنه في نقل أمير إلى غرفة طبية وقام هو بفعل اللازم وأعطاه بعض الأدوية للتخلص من السم الذي قد دخل جسمه، وساعده في ذلك أن نسبة السم لم تكن كبيرة هو فقط يحتاج إلى بعض الوقت وسيعود أفضل مما كان، ولكن ورد…ماذا عنها…فالمشكلة تكمن هنا…فهم لا يعرفون أى جديد عنها…وما بيدهم غير الدعاء…

الجميع يجلس في الانتظار أمام الغرفتين

حبيبة ببكاء: يااارب…يارب يقومك بالسلامة يا ورد..انا مليش غيرها…هي كل حاجة بالنسبالي دلوقتي..ليه كل حد بنحبه بيروح مننا….ليه الدنيا بتعاقبني بالقسوة دى…انا تعبت تعبت…والله العظيم تعبت وانهارت في الأرض وفضلت تعيط

كارما راحت جمبها هي وهنا وزعلانين على كل اللى حصلها هي وأمير

كارما: اهدى يا حبيبتي …والله هتبقى بخير إن شاء الله..أملنا في ربنا كبير…بتبقى كبيرة وربنا بيلطفها…

حبيبة بعياط: مقدرش اتخيل انها ممكن تروح مني هي كمان…مقدرش

إن شاء الله تبقا بخير وترجعلنا كلنا..واللى عمل كدا انا هندمه على اليوم اللى اتولد فيه

كان ذلك الصوت الضعيف ويحمل في طياته كل القوة هو صوت أمير الذى خرج من غرفته للتو ويضع يده على رأسه ويشعر بالدوار

التفت الجميع له بصدمة

صباح بخضة: يا ابني انت ملحقتش ترتاح خرجت ليه

أمير بضعف: لا انا بقيت كويس..محدش قال لكم حاجة عن ورد

سناء بحسرة: لسة والنبي يا ابني ..ربنا يطمنا عليها يارب صعبانة عليا يا حبة عيني…

رانسي: انا مش عارفة اصلا انت سحبت السم منها ليه يا أمير…يعني ك..

أمير بقسوة: انتى تسكتي خالص مسمعش صوتك

رانسي بتمثيل: قصدي يعني ان مش كفاية زعلانين عليها…تزعلنا عليك انت كمان…

نظر لها نظر باردة والتفت نحو حبيبة مرة أخرى

كاد أن يتحدث ولكن أتى الطبيب في هذه اللحظة

الدكتور: يا جماعة والله ما ينفع قاعدتكم دى…انتو ما شاء الله كتير ودى مستشفى يعني وجودكم دا أصلا ملوش لازمة خصوصا أن المريضة لسة مش عارفين حالتها ايه…يعني كلكوا روحوا ولما يبقا في جديد هنبلغكم

أمير: خدهم يا فؤاد وروحهم الدكتور معاه حق…يلا يا حبيبة قومي من عالأرض وانت يا أرون يلا…وزعو نفسكم عالعربيتين وروحو

حبيبة: لأ انا مش همشي انا هفضل هنا

أمير: يلا يا حبيبة ملوش لزوم روحي ارتاحي وانا هفضل معاها

حبيبة: قولت مش همشي واسيب اختي…انا هفضل معاها

أمير: طب خلاص يا جماعة روحو انتو

فؤاد: انا هروحهم وارجعلك تاني عشان انت تعبان مينفعش تقعد اصلا

أخذهم فؤاد وآرون إلى البيت رغم اعتراض الجميع..ولكن لا فائدة من الجلوس

مرت الليلة الأولى بصعوبة على الجميع منهم من نام سويعات قليلة ومنهم من لم يذق النوم في ليلته ومنهم من كان يفكر في أمور يصعب حلها….

استيقظت كارما من نومها ولكن كانت مُتعبٓة ومرهقة، نظرت إلى سقف الغرفة قبل أن تقوم وتنهدت بحزن

~فلاش باك~

بعد عودتهم من الخارج وكادت كارما أن تدخل غرفتها سمعت صوت والدها يناديها

خالد: كااارما

كارما: نعم يا بابا

خالد: تعالي نقعد الاول….بصي عارف انه مش وقته بس لازم اعرف رأيك دلوقتي

كارما باستغراب وقد نسيت: رأيي في ايه

خالد: في االعريس يا بنتي…ذكي

كارما بصدمة: بابا انت بتتكلم بجد….عايزني افكر وأرد عليك دلوقتي وابن عمي ومراته في المستشفى

خالد: عارف يا بنتي والله بس هو كل شوية يرن عليا عايز يعرف رأيك وانا زهقت….فانتي قولى رأيك ايه وانا هحترمه …واه..يا لأ.. بس هو فعلا راجل محترم وهيصونك

كارما: مش عارفة يا بابا حاسة انى مش مرتاحة

خالد: براحتك يا بنتي انا مش هضغط عليكي… ولو عايزة وقت تفكرى تاني انا ممكن اقوله يستنى

كارما بتوهان وتذكرت كلام أرون لها في الجنينة بأنها مجرد أخته: انا موافقة يا بابا

خالد بفرحة: بجد يا بنتي؟

كارما: بس بشرط…مفيش خطوبة ولا اى حاجة قبل ما ورد تخرج من المستشفى

خالد: اكيد يا بنتي…دا مجرد ربط كلام والمرة الجاية هيجيب أهله ويجي

كارما: تمام…انا طالعة انا بقا عشان تعبانة

خالد: اطلعي

~بااااااك~

استيقظت كارما وجلست على السرير وأثناء ذلك رن هاتفها برقم لا تعرفه

كارما: ألو

…..: يا أحلى ألو في الدنيا

كارما: مين معايا لو سمحت

…..: اهدى اهدى انا ذكي…انا مصدقتش لما انكل خالد قالي امبارح انك وافقتي

كارما: طيب

ذكي: انا طاير من الفرحة … بقا الملاك دا خلاص بقااا ليا انا

كارما بقرف: علفكرة دى مجرد موافقة ….يعني متنشكحش اووى كدا

ذكي: ولو…ما تسيبيني انشكح براحتي..ياااه امتا بقااا ونتجوز

كارما: علفكرة انا ابن عمي بمراته في المستشفى بين الحياة والموت…وانت فرحان وبتتكلم في الجواز…ايه معندكش دم

ذكي: ماشي مقبولة منك…عموما أنكل خالد قالي امبارح على ابن عمك واللى حصلكوا وانا قولتلوا لازم اروح لهم طبعا واجب عليا…بس حاليا انا في الاستوديو ومش فاضي ف هاجي اخدك العصر ونروح سوا

كارما: وانت مالك ومالي ما تروح لوحدك ولا انت صغير؟

ذكي: على فكرة أنا قايل لأنكل وهو موافق…سلام

قفلت كارما وهي تخرج زفيرا بقوة: هووووف من غير سلام…

وخرجت
كارما: يا باااابااا….يا باااابااا

خالد: في ايه يا بنتي بتزعقي ليه….؟

كارما: انت قولت للى اسمه ذكي دا انى اروح معاه المستشفى…؟

خالد: اه ليه…؟

كارما: ليه كدا يا بابا…؟

خالد: في ايه يا بنتي…يعني انا قلت فرصة تتعرفوا على بعض شوية

كارما: وهو دا وقته يعني

كارمن بغناء: ذكي يا ذكي يا ذكي ذكي يا ذكاااااي

كارما: انتى اسكتي خالص

كارمن: هو فيييين ذااااكي دا

كارما: قووووولت اسكووووتي

كارمن: ههههه ضحكت اوووى لما عرفت أن اسمه ذكي….هو لسة في حد اسمه ذكي في الزمن دا

كارما: كارمن انا مش وقتك خااالص عشششان لو قومت جبتك من شعرك مش هرحمك

كارمن بتفكير: ذكي وكارما…تجيبوا عيل وتسموه ذ..

كارما بعصبية: كااااااااااااارمننن

★★★★

استيقظت هيام وذهبت إلى الجامعة وحاولت أن تتصل بورد كثيرا ولكن لم يأت رد فاتصلت على حبيبة

ترن ترن…ترن ترن…ألو أيوا يا حبيبة….عاملة ايه..انا الحمد لله بخير…اومال ورد مجتش الكلية ليه ومبتردش عالفون…..إييييييييييه …ازاى الكلام دا…امتا حصل…طب انتو في مستشفى ايه…طيب طيب انا جايلها حالا…

وخرجت تجرى من الجامعة فورا

أما في المستشفى

أمير: خليك قاعد يا فؤاد متسبش حبيبة لوحدها انا رايح اشوف الدكتور

فؤاد: ماشي

مشي أمير وفضل فؤاد وحبيبة

فؤاد: ما تقلقيش إن شاء الله هتقوم بالسلامة

حبيبة: يااارب يااارب.. حاسة قلبي مكسور…عندي احساس لو ليا نصيب اموت بمرض…هموت بالقلب….من كتر ما قلبي ما عدش بيتحمل….

فؤاد: بعد الشر عليكي متقوليش كدا… إن شاء الله تبقا زى الفل وأحسن من الأول

حبيبة: ااااه قلبي واجعني اوووى

فؤاد: ادعيلها…

★★★★

في مكتب الدكتور

أمير: يعني انا عايز اعرف دلوقتي هي حالتها ايه…علاجها ايه…هتفوق امتا…اى حاجة تطمنا…

الدكتور: والله ما بإيدينا حاجة…هي السم أثر عليها جامد ومن رحمة ربنا انها لسة بتتنفس دلوقتي انتو لو كنتو اتأخرتو عن كدا كنتوا فقدتوها

أمير بعصبية: متقولش كدا…هي بخير وإن شاء الله هتبقى بخير…ولو ليها اى علاج برة او مش عارفين تتصرفوا انا ممكن أخدها واسافر بيها..

الدكتور: احنا حاليا بنحاول نسحب السم منها على أد ما نقدر…والحمد لله في استجابة بس بطيئة جدا اهم حاجة تدعولها

أمير: طب انا عايز ادخلها

الدكتور: مينفعش هي حالتها صعبة ووجود حد معاها هيت..

أمير: قووووولت عاااااايز ادخلها

الدكتور: طب انا ممكن اخليك تدخل خمس دقايق مش اكتر من كدا…تعالى معايا أخلى الممرضين يعقموك ويلبسوك تدخلها

وبعد قليل من الوقت كان يجلس على كرسي في مقابلتها ينظر إليها بصمت
وكلما أتت ممرضة لتقول له أن يخرج، ينظر لها نظرة مرعبة مع إشارة من يده بمعني ارحلي لن أرحل معك…

ويكمل أداء تأمله للمشاكسة الجميلة خاصته، والآن….الآن هي ليست مشاكسة إطلاقا…فقط جميلة…ظل يتأملها كثيرا من الوقت وأخيرا تحدث بصوت…

أمير بهدوء وهو يلمس وجهها بكفه: أول مرة أركز من ملامحك….أول مرة أعرف إنك جميلة أوووى كدا…مشاكستك ليا وعنادك كانو بيخلوني مركزش…كنت بفكر ساعتها بس ازاى اعاقبك على طولة لسانك…وازاى قرارى يمشي وتسمعي كلامي حتى لو غصب عنك…مش تحكم زى ما كنتي بتقولي…بس انا بحس انك تخصيني…ملكية خاصة محدش يقرب منها ولا يشوفها غيري…كنت بستحمل تروحي الجامعة بالعافية…بس من يوم كتب كتابنا وانا حاطط حراس عليكي من غير ما تاخدي بالك…حتى لو مش بتخرجي في أى مكان…بس..بس انا مش عارف اقول ايه…بس حاسس ان عنيكي وحشتني…هدوءك دا شكله حلو اوووى…بس ضعفك دا بيكسرني…مش قادر اشوفك كدا…فوقي وانا اوعدك اعوضك عن الكل اللى حصلك في حياتك…هكون ليكي الأب والأم والأخ.. لأ مش أخ..نعتبرها صديق أحسن..هكون ليكي كل حاجة تحتاجيها بس ارجوكي فوقي…مش متحمل ضعفك…اتعودت عليكي قوية مبتسيبيش حقك …ساكتة ليه..طب فاكرة يوم كتب كتابنا لما ضربتيني بركبتك في بطني…هههه عشان فكرتيني هبوسك..انا مكنتش هعمل كدا…كنت بهددك مش اكتر…بس الصراحة وجعتيني اووى هههه…ثم وضع رأسه على يدها وهو ممسك بها وسقطت دمعة من عيناه

دخلت الممرضة: أرجوك يا أمير بيه انت قاعد معاها بقالك ساعتين ودا غلط عليها…لو بتحبها فعلا سيبها ترتاح عشان انت كدة بتتعبها…اينعم هي مش سامعاك بس هتحس بيك…ممكن تتخيل أن كل دا حلم وعقلها الباطن يصورهولها..وبكدا ممكن متعرفش تسيطر على ضربات القلب..

رفع أمير رأسه بحزن وخرج

شوية ووصلت هيام وبعدها جه كريم…شوية ومعظم العيلة جت

★★★★

في الفيلا

كارما: ياربي بقاا الكل راح وانا اللى مستنية البيه…انا هقوم اروحلهم…تؤ ولا بابا ممكن يزعل…اعمل ايه…خلاص انا هقوم اروحله الاستوديو واستعجله نروح دلوقتي….بس اعرف الاستديو منين هو مقاليش العنوان…امممم أيوة لقيتها…انا ابحث عن الأك بتاعه واكيد هو حاطط العنوان عليه

فتحت الفيس وبحثت عن اسم ذكي السعدني
ظهرلها اكتر من أك لحد ما لقت واحد عليه صورته وهو واقف ماسك كاميرا

كارما: باااس هي دى…
وفضلت تقلب في صفحته لحد ما لقت العنوان

كارما: اهو..الحمد لله طلع قريب من المستشفى

قامت لبست وقبل ما تخرج فونها رن

كارما: ألو

آرون: ايوا يا كارما انا أرون معاكي

كارما: تمام انت في المستشفى خير في أى جديد

أرون: لسة مفيش حاجة…بس كنت عايز أسألك رانسي مش عندك كنت عايزها بس تفتح اللاب بتاعي ضرورى في الأوضة بتاعتي تعمل حاجة…وبتصل عليها فونها مغلق

كارما: دا هي خرجت والله ولسة مرجعتش…طنط سعاد مامتك وطنط سناء هما اللى هنا ممكن تخلى مامتك تعمل اللى انت عايزه

أرون: لأ مش هتعرف انا عايز ايه…طب بقولك معلش يا كارما ممكن بس تفتحي أوضتي هتلاقي اللاب بتاعي على الكومودينو افتحيه وهقولك تعملي ايه…وانا معاكي عالفون…معلش هتعبك معايا

كارما: لا لا عادي

ذهبت كارما وفتحت الباب ودخلت
جابت اللاب وفتحته بس انصدمت….صورتها محطوطة خلفية على اللاب…طب حاططها ليه…طب طب…انا مش فاهمة حاجة..طب مش هو بيعتبرها أخته….هل حاطط صورتها كأخت..

أرون: كارما…كااااارماا…انتى يا بنتي

كارما: هاااا

أرون: ها ايه يا بنتي بنادي من ساعتين

كارما: لا لا انا معاك

أرون وصفلها تعمل ايه وخلصته وقفلت بس بردو سرحانة في الصورة…المهم خرجت وقررت تسأله بعدين

خرجت من الفيلا وركبت تاكسي وراحت الاستوديو ودخلت ملقتش حد في قاعة التصوير والمكان فاضي… في الاول فكرت أنه مش موجود بس في الاخر سمعت صوت جاى من أوضة جوة راحت وفتحت الباب بس انصدمت…يومها النهاردة مع الصدمات…لقت ذكي ومعاه واحدة وقاعدين على كنبة عريضة وقريبين جدا من بعض والواضح انها قطعت لحظتهم

ذكي بصدمة: كااارما؟

سولي باسته من خده وقالت بدلع: طب يا بيبي واضح أن عندك زبون مفاجئ وقاطع للحظات السعيدة اسيبك دلوقتي..امووواه باى وخرجت

كارما وقفت بصتلها بصدمة والآخر بصتله: انت واحد حقير…وزبالة ومستحيل اكمل معاك ثانية واحدة مع واحد زيك..

ذكي: استني بس انتى فهمتي غلط دي صاحبتي

كارما بقرف: صاحبتك؟ فهمت غلط فهمت صح مش عايزة اشوف وشك في حياتي اتفووو على أشكالك

ذكي وشدها من دراعها جامد وقفل الباب: استني هنا يا حلوة هو دخول الحمام زى خروجه…دا انتى جتيلي برجلك…وفرتي عليا كتير اووى

كارما بصريخ: سيبني يا حيواااان…ابعددد عنييييي…

ذكي: اسكتي بقااا عشان محدش هيسمعك اصلا…وخلينا حلوين

كارما: عااااااااااااااااا…يا مااااامااااا… الحقووووني يا ناااااس…اوعااا ايدك…

انتهى البارت ويارب ينال إعجابكم كالعادة…وكان عندي توضيح لحاجة معينة…في ناااس بتقول هو ازاى ورد مخدتش موقف من أمير على الكف اللى ضربهولها…؟ جماعة انا عايزة اقولكم بحب جدا الشخص اللى بيقرأ ويلاحظ حاجة زى كدا…بس في نفس الوقت بحب اللى يفهم الأحداث ويرتبها لاني أكيد مش كل حاجة هكتبها بالتفصيل الممل…في حاجات بتعتمد على فهمكم وبتكون واضحة…واحب اقولكم لما ورد قررت تاخد موقف وتندمه على القلم دا …تاني يوم لما حكت لصاحبتها اكيد انتو فاكرين المحاضرة اللى هيام سمعتهالها وأد ايه هي كمان غلطت وكمان هي اللى بادئة ولما جه في نفس اليوم هو اعتذر وقالها نبدأ صفحة جديدة ووعدها مش هيأذيها…كل دا ميستحقش انها تقرر تتنازل وتنسى القلم عالأقل مؤقتا لحد ما تشوف صدق كلامه…؟ تاني حاجة …في ناس بتقول ليه ورد مهملة ومش مهتمية بدراستها…احب اقولكم أن انتو بتسبقو الأحداث…ورد عقليتها راقية جدا وبتفهم بسرعة..اينعم مش بتهتم بالمحاضرات والكلام دا بس بتحصل كويس وبتقدر تجمع وبتطلع من أوائل الدفعة كمان… أى حد عنده تفاصيل او نقد محبب مش تريقة او تعليق على حاجة معينة…يقولها وانا هجاوب عليه في الحلقة الجديدة…جود باي⁦☺️

بقلمي دعاء عبد الحميد

#تعديل
جماعة لكل اللى مستني البارت العشرين حابة اقولكم اسفة يا جماعة انا الاسبوع دا عندي فرح أخويا وكل ما أحاول اقولكم معاد ينزل فيه يحصل حاجة ومخلصوش بس إن شاء الله يوم السبت الجاي…مش بتاع بكرة…هنزلكم بارت طوووووووووويل جدا جدا جدا بمقام تلاتة أربعة في بعض وهيكون من أحلى البارتات اللى قرأتوها كلها إن شاء الله…عشان مش بحب اخلف كلامي ومش عارفة اوعدكم أن أنزل دلوقتي….انتظروني في حلقة حلوة إن شاء الله وقولوا مبروك لاخويا من قلبكم… استنوني متمشوش..⁦♥️⁩

البارت العشرون

جنة أميري
البارت العشرون

وسعووووووولي..انا جيييييت…اهلا بيكو كلكو وحشتوني جدا…ورجعتلكم بعد اسبوع غياب…وطبعا بتأسفلكم كتير..بس انتو هتعذروني…وعقبال عندكم جميعا كان فرح اخويا والحمد لله عدى على خير عقبال فرحتي بالسناجل اللى معانا…وبعدين يا جماعة في ناس بتقول احنا نسينا الرواية…احنا هنهزر يا جدعان ولا ايه…دا انتو حافظينها… ومجرد تذكير صغير مني هتفتكروها تاني …ازاى اصلا تنسوها وانا موجودة

تذكير بسيط..
احنا وقفنا في الحلقات اللى فاتت لما رانسي اعترفت لأمير وورد شافتهم وحصلت خناقة وبعدين التعبان قرصها وراحت المستشفى ولسة مفاقتش…وكمان كارما لما أرون اتصل بيها عشان تعمله حاجة عاللاب وبعدين خرجت راحت لذكي الاستوديو عشان يروح معاها المستشفى وهو حاول يضايقها ووقفنا على أنها حاولت تخلص نفسها بس مش عارفة….هاا بقااا  نبدأ البارت

كارما: سيبني بقااا حرام عليك…

ذكي: مسمعش صوتك…

كارما وهي بتحاول تفلت كانت ماسكة الفون وضغطت عشوائي عالشاشة فاتصلت على اخر مكالمة
الخط اتفتح والطرف التاني حاول يكلمها بس هي كانت بتصرخ وبس

أرون بلهفة: كارما في ايه..؟ انتي فين…؟ ردي عليا مالك طيب…؟ طب بتصوتي ليه….؟

كارما وقد علمت أن الخط مفتوح ولكن لا تعلم من معها عالخط فأرادت أن تخبره بمكانها: اعااااااا الحقوني..اوعا يا ذكي…يا ريتني ما جتلك الاستوديو…

أرون بتوعد وغضب: بقااا ذكي هو اللى…ماااااشي…موتك على ايدي النهاردة

وخرج بسرعة من المستشفى لوحده وجري بأقصى سرعة

أما كارما بقت تعيط ومش عارفة تعمل ايه وعمالة تدور على سكينة ولا اى حاجة تدافع عن نفسها بيها

فجأة لقت برواز على المكتب خدته بسرعة وخبطته على دماغه..بس مأثرش فيه عالرغم انه داخ ودماغه جابت دم كتير بس بردو مبطلش محاولته في أنه يضايقها وهي بتعيط ومنهارة وبتحاول تخلص نفسها منه وهي بتدور ع حاجة تانية لحد ما لقت كاميرا التصوير الخاصة بيه محطوطة على الكنبة …حاولت تفلت منه بس معرفتش وشد طرحتها جامد خلاها اتفكت ودا نرفزها واداها القوة انها تدفعه بأقصى قوتها خلته يرجع لورا وراحت هي بسرعة جابت الكاميرا ولسة بيقرب تاني راحت ضرباه جامد على دماغه تاني خلته أغمى عليه….

كارما وقفت مزهولة وبتبص عليه ومش عارفة تعمل ايه…فضلت تضحك بهستيريا: ههه ههههه هههههههه موته…خلاص مات…وديت نفسي في داهية هههه وفجأة عيطت جامد: ليييييييييه…ليه تعمل فيا كدا….عملتلك ايه يا اخي…حراااااااااااام عليييييك…اهئ اهئ وفضلت تخبط فيه جامد وهو مغمى عليه…ياريتني ما وافقت على دى خطوبه منيلة…انت مش راجل اصلا…اهئ اهئ

وفجأة الباب اتفتح مرة واحدة وهي اتخضت

دخل أرون بسرعة وراح عندها: كارما…قوليلي مالك…ايه اللى حصل…الكلب دا عملك ايه…طمنيني عنك… وايه اللى جابك هنا…وجيتي ازاى…وق..

كارما بدون مقدمات رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط بانهيار: اااااه…اهئ اهئ…اتأخرت عليا ليه…اتأخرت عليا ليه يا أرون..كان عاوز…كان عاوز ي..اهئ اهئ

أرون: اهدى يا حببتي…اهدى المهم طمنيني عملك حاجة

كارما وهي تهز دماغها يمينا ويسارا: لأ…بس كان بيحا…

أرون: مكنش… هو خلاص…الحمد لله انك بخير…ومستحيل اسيبك تاني لكلب زى دا او غيره…انا مش هسامح نفسي على اللى حصلك دا…انتى ليا وبس

كارما بتوهان: يعني ايه…قصدك ايه انى ليك بس

أرون وهو ينظر في عيناها: ها…لا لا مقصديش..قومي يلا نمشي من المكان دا
وقام جاب طرحتها من الأرض وحطها على راسها

كارما بعياط: طب ودا…هنسيبه كدا…انا موته..انا كدا روحت في داهية..

أرون بغيظ وهو يركله بقدمه: خايفة عليه اووى ليكون مات…طب يارب يكون مات عشان نخلص من أشكاله وفضل يضربه جامد برجله

كارما: لا لا يا أرون ارجوك…متوديش نفسك في داهية…سيبه ما يستاهلش توسخ ايدك عشانه

ذكي: كح كح…اه

أرون: اهو البيه طلع عايش..

ذكي بتعب: مش هس هسيبكم…كا كارما..انتي..ب..بالذات مش هسي..هسيبك…وهتبقي..ليا

أرون بغضب ويضربه: اخرس…. انا اللى هندمك على عملتك دى…كارما خط احمر…انت فااااااهم

كارما: خلاص يا ارون بالله عليك…يلا نمشي من هنا

أرون: انا مش همشي غير لما ابلغ البوليس واسجنه

كارما: لا لأ بلاش البوليس عشان خاطري …سمعتي هي اللى هتتضر  يلا من هنا انا مش طايقة اشوفه دقيقة كمان

أرون: ولا انا…يلا بينا…بس عارف لو جيت ناحيتها بس …مجرد بس تبصلها كدا…هيكون موتك على ايدي…وانا مش بتكلم وخلاص…يلا يا كارما

ذكي لنفسه: وانا بقااا مش بتكلم اصلا… انا بنفذ علطول…ماشي انت خدتها المرادي بس المرة الجاية مش هتعرف تاخدها…

خرج أرون وركب العربية هو وكارما

كارما: انت كدا هتروح فين…؟

أرون: البيت طبعا

كارما: لا انا عايزة اروح المستشفى

أرون بخضة: مستشفى…؟ مستشفى ليه..؟ الكلب دا عملك ايه..؟انتى مش بتقولي معملكيش حاجة…؟ والله انزل اخنقه بإيدي انا غلطان انى سبته عايش اصلا..

كارما: استنى استنى…مفيش حاجة والله اهدى…انا مش قصدي مستشفى ليا

أرون: اومال ايه…؟

كارما: قصدي يعني عايزة اروح اطمن على ورد

أرون وهو يشغل السيارة: لا لا مش وقته…انتى مش شايفة شكلك عامل ازاى اصلا…ولا الطرحة اللى متقطعة …انتى روحي ارتاحي وهما هيعذروكي لما يعرفوا اللى حصل

كارما بسرعة: لا لا لا متعرفش حد…مش عايزة حد يعرف

أرون: ليه…؟

كارما بحزن: مش عارفة…كل اللى اعرفه انى مش عايزة حد يعرف اللى جرالي…خصوصا بابا

أرون: اهو دا اول واحد لازم يعرف ..عشان يشوف كان هيجوزك مين واختياره كان ايه…

كارما: لا بالله عليك بابا هيزعل ومش هيتحمل

أرون: سيبك انتى من كل دا..انتى ايه اللى جابك عنده…؟

كارما بحزن: هو قال لبابا اننا نروح سوا المستشفى لورد وأمير وبابا وافق عشان نتعرف على بعض اكتر وذكي قالي…

أرون بمقاطعة: متقوليش اسم زفت قدامي

كارما بتوتر: قصدي يعني وهو قالي خلينا للعصر عشان عنده شغل وهو هيبقى يجي ياخدني نروح سوا

أرون: ولما هو قالك هو اللى هيبقى يجي روحتيله انتى ليه…؟

كارما بخوف من عصبيته: ما هو الكل راح وانا كنت لوحدي في البيت مكنش في غير طنط سناء ومامتك…ساعة اما انت رنيت عليا عشان اشغل اللاب توب…خلصت وخرجت روحتله بس مش لقيت حد…وكنت همشي بس بعدها سمعت صوت جاي من الأوضة اللى انت لقيتنا فيها…وأكملت بتوتر…فتحتها والآخر لقيت معاه واحدة…

ارون: وبعدين…؟ ولما لقيتي كدا  مسيبتهوش ومشيتي ليه…؟

كارما بعياط جامد: ودا اللى انا عملته فعلا…رمتله الدبلة في وشه وهزأته بس البنت اللى معاه مشيت وهو ..هو شدني جامد…وحاولت اتخلص منه معرفتش…لحد ما ضربته على دماغه وانت جيت

اهئ اهئ

أرون: خلاص اهدي…متعيطيش بقااا

كارما بعياط: مش قادرة اتخيل…مش قادرة انا كنت هموت….

ارون: الحمد لله انها عدت على خير…المهم انك كويسة دلوقتي والاهم انى مش هسيبك تروحي مني تاني…

كارما: اه صحيح انا لما سألتك هناك قصدك ايه قولتلي مش وقته…وكمان في حاجة محيراني جدا…

أرون: ايه هي…؟

كارما بتوتر: انت لما قولتلي افتح اللاب بتاعك…انا..انا شوفت ااي…

أرون: أيوة أيوة…قصدك عالصورة يعني…؟

كارما: اممم

تنهد أرون: بصي يا ستي…انا هحكيلك كل حاجة بالتفصيل…لأن معدش ينفع أخبي اكتر من كدا…انا من النوع الكتوم جدا…ومش بظهر مشاعري بسهولة…يعني ممكن اكون حزين جدا من جوايا بس اقدر اخليكي تقولي دا اسعد انسان…باختصار انا مش بظهر حاجة على ملامحي…وانا عندي عشرين سنة..كنت بدأت افهم بقاا يعني ايه حب…حبيت واحدة كان عندها خمستاشر سنة..كان حب في بدايته وكنت فرحان جدا انا بقيت شاب بقاا وبحب والحاجات دى.. كنت بحب أشوفها دايما واهزر معاها ونضحك سوا…وكانت بتأسرني بضحكتها البريئة اللى مش قادر انساها…

كارما بحزن من انه يحب أخرى: وبعدين..حصل ايه؟

أرون: قعدت كذا سنة بحبها في صمت وانا شايفها بتكبر قدامي وملامحها بتتغير وتحلو وبقت عروسة قمر…وكل يوم والتاني العرسان تجيلها بس عشان انا كنت معاها دايما وقريب منها كانو بيجوا يطلبوها مني انا… عالرغم ابوها كان موجود

كارما: وكنت بتوافق…؟

أرون التفتلها: مستحيل طبعا…انا كنت ببقا عاوز أكلهم بسناني…بس مكنتش ببين عشان محدش يكتشف حبي…وكنت بصنع اى حاجة وارفض

كارما: طب ومتقدمتش لها ليه ولا اعترفتلها..؟

أرون: عشان مكنتش عارف شعورها ناحيتي..عالرغم انها بريئة جدا وبتتكشف بسهولة ..بس معرفتش هي بتحبني ولا لأ

كارما: طب ومسألتهاش ليه…يمكن في حد في حياتها…؟

بصلها بحزن: خوفت…خوفت يكون في حد في حياتها زى ما بتقولي

كارما: طب وعملت ايه……؟

أرون: هربت

كارما بصدمة: هربت؟!

أرون: هربت من حبي ليها وهربت من حقيقة انها ممكن تكون مبتحبنيش…اقترحوا عليا نسافر أمريكا وانا ما صدقت وافقت…..بس اكتشفت أن العيشة في عذاب قربها أهون بكتير من نار بُعدها…الكام سنة اللى قضيتهم برا كانو عذاب بالنسبالي…لحد ما هما اللى قالولي بردو عايزين نرجع مصر…ساعتها كنت متردد بس في نفس الوقت فرحان انى هشوفها….وقررت انى مش هضيعها من ايدي واصارحها

كارما: وصارحتها

أرون بخزى: لأ

كارما: ليه…؟

أرون: قبل ما اصارحها  لقيتها بتسألني عن رأيي في عريس متقدملها

كارما: وعملت ايه..؟

أرون: قولتلها انتى زى اختى واحب لك الخير اقعدي معاه وانتى وراحتك

كارما بصدمة: انت مجنوووون…حقيقي مجنون يعني سيبتها تضيع منك تاني وبتقولها اختك…؟

أرون: عايزاني اعمل ايه…؟

كارما: كنت تعرفها طبعا وهي وراحتها…لو بتحبك اكيد مكنتش هتوافق على حد غيرك

أرون: طيب انا دلوقتي عايز اعرف هي بتحبني ولا لأ

كارما بتريقة: وهتقولها ازاى يا خفيف…؟ ولا تعرف رأيها ازاى وهي فاكرة انها اختك؟

أرون: ما هي بقااا هتريحني وتريح تعب ال ٨ سنين وتقولي…هي بتحبني ولا لأ

كارما: وهتقابلها ازاى ولا تكلمها تقولها اي…؟ هتقولها عايز أسألك بتحبيني ولا مبتحبنيش…؟

أرون بابتسامة: ان كان على اقابلها ازاى…فهي معايا اصلا دلوقتي…ولو هسألها انتى بتحبيني ولا مبتحبنيش…اه فانا هسألها واقولها كدا…وهي دلوقتي قاعدة قدامي وبسألها وعايز اعرف الجواب…بتحبيني يا كارما ولا لأ

كارما بصدمة وفاه مفتوح

أرون بضحك: ههههه اقفلي بؤك دا بس الاول…وجاوبيني

كارما: قصدك ايه… هي مين اللى قاعدة قدامك…؟
وكارما مين اللى بتحبك ولا مبتحبكش….؟

أرون: هههههه لأ شكلي غلطت لما قررت اعترفلك انا تقريبا هرجع في كلامي هههه…بصي يا كارما…انتى البنت اللى فضلت احبها تمن سنين واتمنيت تكون شريكة حياتي ونصي التاني….تقبلي حبي وتقبليني زوج ليكي..؟

كارما منطقتش من الصدمة

أرون وقف العربية قدام الفيلا وبصلها: هتفضلي ساكتة كتير…ولا انا كان عندي حق أن مينفعش اعترفلها

اخيرا كارما نطقت: يعني انت فضلت تحبني تمن سنين

أرون: تمن سنين وشهرين…ها تقبلي

كارما بسعادة وخجل هزت راسها بمعني نعم وفتحت الباب ونزلت جريت عالفيلا

أما أرون انبسط جدا انها قبلته وسند ظهره على الكرسي بأريحية…

★★★★

في المستشفى
إلى الآن لم تفق ورد
مر أسبوع حدث فيه الكثير، يتبادل الجميع في المجيء والذهاب، إلا أمير لم يعد إلى البيت إطلاقا، فقط يأتون له بملابسه وبقي معها طيلة الأسبوع ولم يذهب أيضا إلى شغله، فليذهب كل شيء إلى الجحيم إلا راحتها والجلوس جوارها، ظل طيلة الأسبوع يتحدث إليها ويخبرها بأمور كثيرة، وهي لا تدرك أى شيء، كان أسبوع صعب جدا على هذا الرجل القوى، الذى أضعفه وهز قوته مرضها وضعفها، لم يتحمل رؤيتها هكذا، وأيضا في هذا الأسبوع ظل أرون يحاول التحدث مع كارما والاتصال بها ولكنها دائما كانت تهرب ولا تريد مواجهته.

داخل غرفة ورد في المستشفى يقف أمير وينظر من الشباك: ااااه…امتا بقاا وتفوقي وترجعي زى الاول…وحشتيني ووحشني خناقك وعصبيتك…قومي واعملي فيا اللى انتى عايزاه بس متناميش كدا…ياااااارب…خفف وجع قلبي يارب وقومها بالسلامة…
راح وقعد جمبها كعادته وفضل يتأمل فيها كتير
وفجأة لقاها بتبربش بعنيها

دق الأمل والفرحة جواه وابتسم بسعادة: ورد ..انتى فوقتي…؟ قومي يا ورد

فتحت ورد عنيها وفضلت تبص في الأوضة كلها ومستغربة المكان: انا فين

أمير بتسرع: انتى في قلبي…

ورد: انت مين

أمير بضحك: انتى جالك زهايمر ولا ايه شكل سم التعبان كان فيه هرمون النسيان…هههه انا قضاكي يا اختي

ورد وقد تذكرت كل شيء: امشي…امشي من قدامي عشان انت راجل خاين وبتكلم نسوان غيرى

أمير: ههههه انتى قلبتي على مى عز الدين في فيلم عمر وسلمى كدا ليه

ورد: انا مش عايزة اعرفك تاني وطلقني يلاااااااااااااااااااا

أمير: بااااس خرمتي ودني بصوتك انتى قايمة قوية كدا ليه انا قلت انتي خلاص هتموتي

ورد: بعد الشر عليا يا اخويا إن شالله انت

أمير: طب اسكتي عشان انتى شكلك بتخرفي من تأثير الدوا… انا رايح انادى عالدكتور

ورد باستغراب: ليه هو مات

أمير: ياختااااى…يا ريتك ما فوقتي…ما انا كنت مرتاح ومفيش صداع

ورد بصدمة: بقا انا صدااااع….انا قلتلك طلقناااااااي…

أمير: ههههه اه انتى صداع…بس صداع حلو وعلى قلبي زى العسل

ورد بخجل: انت مش كنت طالع…امشي شوف انت كنت رايح فين

إمير: هههه ماشي…انا طالع بس راجع تاني

شوية والدكتور جه وكشف عليها واداها  علاج

ورد: انا عايزة امشي

الدكتور: هههه مستعجلة ليه…هتمشي يا ستي بس هتباتي معانا الليلة دى نهتم بعلاجك وتخرجي الصبح إن شاء الله…انتى ما شاء الله صحتك بومب

ورد: انت هتحسدني يا راجل انت…اخرج من هنا مش عايزة اشوف خلقتك دى

الدكتور: لأ وكمان تخنتي وصحّيتي عالمرض…الناس كلها بتخس وانتى تخنتي

أمير بغيرة وغضب: ما تصلي عالنبي يا عم انت…انت مالك تخنت ولا خست ما تشوف شغلك وانت ساكت…يلا اخرج وابقا هات ممرضة تخلص اللازم عشان هنمشي الصبح بدرى…

★★★

أتى الصباح وخرجت ورد وساعدها أمير في الخروج وركوب السيارة

في السيارة
ورد: هو محدش في البيت يعرف انى خرجت

أمير وهو ينظر أمامه: لأ

سكتت ورد ونظرت من الشباك وظلت تتذكر ما حدث قبل أن تذهب إلى المشفى وسقطت دمعة من عينيها

أمير: أنا آسف

ورد : هه على إيه…

أمير: كان مجرد سوء تفاهم…وانتى فهمتي غلط

ورد: ههه مش هتفرق بقاا فهمت غلط ولا صح…الحقيقة واضحة…قولتلي هنبدأ صفحة جديدة كلها سعادة ومش هزعلك…وانا زى الغبية صدقتك…بس اكتشفت انك واحد كداب…مجرد كلام في الهوا وبس…وأكملت بألم…هه للحظة فكرت انى بالنسبالك حاجة…بس بجد برافو عليك…بتعرف تمثل كويس

أمير: اسمعيني بس انتي ب…

ورد بصريخ: متقووووولششش اسمعييييني…انا سمعتك كتييييير اوووووى…بس خلاص…من هنا ورايح انا اللى هتكلم بسسسس…مش عايزة اسمع منك حاجة تاني…ايه هتكدب تقول ايه تاني…هاااا …ارجوك كفاية لحد هنا…انا مش حمل اى حاجة…وياريت كل واحد فينا من طريق…لانى مش هقدر اعيش مع واحد زيك

أمير: ما هو انتى لو تفهميني وتعرفي عايز اقول ايه

ورد: مش عايزة اعرف حاجة…وربعت ايديها قدامها وبكبرياء: وارجوك روحني بسرعة لانى تعبانة

نظر أمير أمامه وضغط على البنزين بعصبية مما جعلها تندفع للأمام بقوة

ورد بصريخ: ااااااه ما براحة شوية بقولك تعبانة…انت مبتفهمش

وبعد قليل وصلا إلى البيت وأوقف السيارة

أمير وهو ينظر للأمام: انزلي يلا

ورد بدوخة من سرعة السواقة واندفاعه: مشش قا قادرة

نزل أمير وفتح باب العربية ليها وشالها

ورد وهي تشعر بدوار وتغمض عينيها: نزلني…انت واخدني ف فين…متخ متخطفنيشش…وغمضت عينيها ونامت

أمير بابتسامة وهو ينظر لها ويحدث نفسه: أخطفك ايه بس…دا انتى اللى خطفتيني ودوختيني معاكي..
ودخل بيها على جوة…وأهله لما شافوه جريوا عليه

صباح: يا حبيبة قلبي…انتى جبتها ليه…هي مالها

أمير: فاقت والدكتور كتبلها على خروج

صباح: اومال شايلها ليه…مش بتقول فاقت

أمير: نايمة بس من تأثير العلاج

طلع بيها ودخلها أوضته ونيمها عالسرير والكل دخل وراه يطمن عليها…بس فاقت من صوت الدوشة

صباح: حمد الله عالسلامة يا بنتي

ورد: الله يسلمك

حبيبة: يا روحي يا روحي يا روحي…وحشتيني اوووى…انا كنت هموت من غيرك

ورد: بعد الشر عليكي يا حببتي ..انتى كمان وحشتيني

كارما: ألف حمد الله عالسلامة يا ورد

ورد: الله يسلمك

سناء: خلاص يا جماعة سيبوها ترتاح بقااا…يلا احنا

صباح: يلا…يلا يا كارمن..يلا أحمد..يلا يا أمير

أمير: الله…وانتى مالك ومال أمير…انا قاعد في أوضتي

ورد: ايه دا …هي دى أوضتك…انت جبتني هنا ليه وديني أوضتي

صباح: ارتاحي بس يا حببتي وبعدين نوديكي هناك…وانت يا أمير عارفين انها أوضتك بس هي عايزة ترتاح ومش هتاخد راحتها وانت معاها

أمير: لا اله الا الله…ما ترتاح يا جدعان  وانا ماسكها…الأوضة اوضتي…وهي مراتي…وبعدين مين قالك انها مش هترتاح في وجودي…دا انا راحتها اصلا…صح يا ورد

ورد وهي تجز ع اسنانها: اه اومال…دا بلسم يا طنط ومبعرفش استغنى عنه ثانية واحدة

أمير: شوفتي…عرفتي انك ظالماني…يلا بقااا عشان ترتاح

خرجوا كلهم وأمير قفل الباب وراح قعد جنبها

ورد لفت وشها الناحية التانية

أمير بتنهيدة: عارف انك مضايقة من اللى حصل بس والله انا مليش ذنب في أى حاجة…انا اتفاجئت زيك بالظبط

ورد بصتله مرة واحدة: يسلاااام…اه اعملهم عليا ما انا عبيطة وبصدق بسرعة

أمير: والله دى الحقيقة…انا اى حد مش مصدقني مبيهمنيش اثبتله او احلف … بس انتى مش اى حد…انا عايزك بس تصدقي أن مش انا اللى اعمل كدا

ورد: وانا ايه يثبتلي انك مبتكدبش

أمير: ورد انتى مش عبيطة…انتى عاقلة وفاهمة…ومجرد ما تبصي في عيني وانا بتكلم هتعرفي اذا كنت بكدب ولا بقول الحقيقة….انا بجد اتفاجئت من كلامها واعترافها…واول مرة أعرف كدا…انا طول عمرى بعتبرها اختى مش اكتر…حتى لو كنتي استنيتي لحظة كنتي شوفتيني وانا بضربها وبهزأها

ورد: يا فرحتي… وانت فاكر انى هفتخر بيك وانا شايفة جوزى بيمد ايده على حريم…وبعدين انا شايفاك بعيني وانت واقف قصادها مبتتكلمش…هي بتعترفلك وانت واقف فرحان

أمير: كنت مصدوم…مصدوم زيك بالظبط….مبقتش عارف اتصرف وفجأة لقيتك قدامي…اتصدمت اكتر…ورد انا عايز اقولك ان مفيش واحدة شدتني…انا قابلت حريم وبنات كتير واشكال والوان بس كلهم عادي…لحد ما لقيتك انتى… مش هكدب عليكي واقولك حبيتك…بس لما تعبتي وحسيت انى ممكن افقدك… ساعتها بس عرفت انى في حاجة جوايا ناحيتك…اينعم مش عارف احدد اي هي…خوف ولا مسؤلية ولا اهتمام…ولا اي بالظبط…بس اللى متأكد منه انك حاجة كبيرة بالنسبالي….

ورد وقد رأت صدق عيناه: طب والمفروض اعمل ايه يعني…؟

أمير: فرصة….فرصة بس نحدد فيها احنا عايزين ايه… وإن شاء الله مش هتندمي

ورد: وصدقني دي هتكون آخر فرصة يا أمير

أمير بمرح: يااااه على أمير منك…. عسل يا نااااس

ورد بخجل: يسلاااام

★★★★

في الخارج

بعد خروج الجميع من الغرفة وهمت كارما لتذهب إلى غرفتها

أرون: كاااارماااا

كارما بتوتر: نعم

أرون: استني هنا…انتى بقالك اسبوع بتهربي مني ليه…كل ما احاول اكلمك تسيبيني وتمشي…وبتصل عليكي مبتروديش…يا ستي لو مش عايزاني وشايفة انى رخم وبضايقك اوووى كدا انا ممكن ابعد و

كارما بدموع: تبعد….تاني…تبعد تاني يا أرون…هو مش كفاية بعد بقااا وعذاب….عايز تبعد عني تاني وتسيبني لوجعي وعياطي اللى مبيخلصش…

أرون بفرحة: قصدك ان انتى كمان ااا….

كارما بخجل وتهز رأسها لأعلى وأسفل بقوة: نفس السنين….فضلت تمن سنين بردو زيك

أرون بسعادة: تمن سنين زيي ايه…؟

كارما بتوتر: زيك…

أرون: هههه أيوة عايز اعرف زيي ايه؟

كارما: تؤ ..والله انت رخم…وسابته وجريت على أوضتها

أرون بضحك بصوت عالي: هههههههه ماشي اهربي اهربي مسير الايام بينا كتير….

البارت خلص وعارفة انه قصير عما كنت قايلة…بس دا بمقام بارتين في بعض… وإن شاء الله من هنا ورايح الرواية هتنزل بانتظام كل يومين وغالبا بتنزل بالليل… متنسوش تتفاعلوا معايا وترفعو البارت عشان اللى جاي أحلى إن شاء الله ويلا عايزة سماء البارت تتملي بنجومكم
بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الواحد والعشرون

جنة أميري
البارت 21

بدأ نوفمبر..ماذا تعرفون عنه…بعضهم يقولون أنه شهر الحب…وبعضهم يعتبرونه شهر من الشهور مثله مثل غيره…وإذا كان شهر الحب فعلا كما يظن الجميع فلماذا خصصوا هذا الشهر بالتحديد…سألت نفسك من قبل هذا السؤال…بالتأكيد لا…فنحن نسلم بكلام الآخرين وكأنه منزّل..نصدقه وكأنه صحيح لا يحتاج إلى بحث وتقصي…ولكن أقول أنا لكم لماذا خصصوا هذا الشهر…لأنه شهر الدفء والاستقرار…شهر المطر الذي ينقر على زجاج قلبك قبل نوافذك…هذا الشهر الذى يكون فيه المطر خفيف على القلب والروح…بداية الشتاء…الفصل الذي يعشقه الكثير…فأنا أرى الحب يختبئ خلف الغيوم…يوجد بين أفراد الأسرة الملتفة حول المدفأة لتقيهم من برد الشتاء…أراه واضحا في أمٍ تقف بكل حب تصنع الشراب الساخن لأطفالها في يوم اختفت شمسه…أراه في أبٍ حنون عاد من عمله وقت العشاء ويشعر بالبرودة وعند عودته التفت أطفاله حول قدمه فشعر بدفء المحبة ونسي تعب النهار…أراه في كل شيء…ماذا تظنون…أكنتم تحسبونني أنى أتكلم عن الحب الشائع والمنتشر في زماننا…من حب شاب لفتاة…لا والله…بل أقصد الحب الحلال…بين رجل وزوجته…بين أب وأطفاله… بين جد وأحفاده…بين الأصدقاء وبعضهم…بين الإخوة وبعضهم…أكل ذلك ليس بحب…هه بل لم أر الدفء مثل ما رأيته في هذه  التفاصيل البسيطة…ويحك…إياك وأن تهمل فرد من أفراد عائلتك…فهم السكينة والاطمئنان…أعلم أني أطلت في الكلام…ولكن هل سنجد مثل هذا الحب في روايتنا…تعالوا نقرأ سويا ونرى معا…

★★★★

دخلت كارما غرفتها واترمت عالسرير بسعادة وفضلت تتنطط

كارما: يالهووووى مش مصدقة نفسي قالي بحبك…قالي بحبك…يا ابن المضايقة بقا الواد طلع بيحبني من زمان وانا اللى هارية نفسي عياط…طب والله لاطلعه كله على عنيك يا ابن سعاد….انا اسفة طبعا يا عمتو بس ابنك طلع مش سهل…وفجأة افتكرت طول الاسبوع وهروبها منه واحراجها وافتكرت اللى حصلها من ذكي…وافتكرت انها حضنت ارون اول ما راح ينقذها…وافتكرت اعترافها غير المباشر بحبها وكمان اعترافه ليها وهي مش حلاله واكتشفت انها عملت ذنوب كتير اوووى وأنها بعيدة عن ربنا قررت تقوم تتوضى وتصلي ركعتين الضحى وتدعي وتستغفر

كارما: يارب..انا اسفة اوووى يارب…بعدت عنك جامد..وعملت ذنوب كتير… اللهم ردني إليك ردا جميلا…يارب تغفرلي ذنبي…يارب مش هتعدى حدودى تاني ولا اقعد معاه في مكان لوحدى غير وهو حلالي…يارب لو هو خير ليا تجعله من نصيبي…ولو مش خير تخليه خير وتجعله من نصيبي بردو😂 ما انا مش هتحمل اكون لحد غيره…مكنش حلال اصلا قاعدتي معاه في العربية لوحدنا..ولا في الجنينة…ولا طريقة كلامنا…وانا زى الغبية راحة احضنه..بس والله كان غصب عني ..يارب سامحنى يارب واغفرلي…انا لازم اعرفه ان دا غلط وانى ببعد عشان مينفعش…لأن هو بيفهم هروبي ندم…وهو اكيد عاقل وهيقدر وهيفهمني

★★★★

في الجامعة تخرج هيام من كليتها بعد انتهاء اليوم الدراسي…فبعد غياب ورد لعدة أيام وهي تشعر بالوحدة والحزن…ولا مذاق للدراسة بدونها

خرجت من البوابة وذهبت لتركب إحدى السيارات فإذا بنداء ليس بغريب عليها….ولا علينا
حد وحشنا كلنا ومظهرش بقاله فترة😂

_استني

الفتت للخلف: انت ايه اللى جابك هنا

كريم: في واحدة محترمة تقول لجوزها المستقبلي ايه اللى جابك ..شكلك متعرفيش الأصول…بقا انا جايلك على ملا وشي مخصوص لحد الكلية

هيام: اه  انا معرفش في الأصول..وبعدين تجيلي بصفتك ايه..طرأنا ابوس ايدك وورينا عرض كتافك لانى مش طايقة نفسي

كريم بصوت واطي: ولا انا والله

هيام: بتقول حاجة

كريم بمرح: يا لهووووى…بقول في قمر يطلع في عز الظهر كدا…ولا الشمس استقالت والقمر خد مكانها…

هيام بابتسامة: بقولك انا مش فايقة لاستظرافك دا

كريم: ضحكت يبقا قلبها مال…

هيام: والله انت رايق…عن إذنك

كريم: استني بس..

هيام: يا نعم…عايز ايه

كريم: مالك واخدة في وشك كدا ليه…دا انا حتى غرضي شريف

هيام: ولا شريف ولا عمر الشريف..فكك مني

كريم بغمزة: لأ ولينا في الألش كمان..دا انتى طلعتي مش سهلة…طب يا ستي انا عايزك في موضوع جد

هيام: انت؟!! انت هتتكلم جد؟! أشك والله..

كريم: يا ستي جربي وا..

هيام بعصبية: كل شوية تقولي ستي ستي…لما انت شايفني ستك كدا واقف معايا ليه…

كريم: ما هو مش لاقي لقب اندهلك بيه…عشان لو نطقت اسمك مش عارف ايه اللى هيجرالي…وكمان في ألقاب تانية كتير هموت واناديلك بيها بس مسألة وقت مش اكتر…اسمحيلي انتى بس…

هيام: خلص قول الكلمتين اللى عندك ومترغيش كتير عشان عايزة امشي

كريم بجدية: تتجوزيني ….

هيام اتصدمت من صراحته وفصلت متنحة

كريم: شكلك موافقة…اشطا هجيب الحاجة وأجي اخطبك بالليل… ممكن نمرة حمايا..

وهيام بردو متنحة

كريم: ايه..مش عايزاها خطوبة عايزة كتب كتاب علطول…انا قولت كدا بردو

هيام فاقت من صدمتها: ايه حيلك حيلك…خطوبة ايه وكتب كتاب ايه وجواز ايه ..بقا انا اوافق بيك انت…ليه كنت عامية

كريم: يا اختى انتي تطولي تتجوزي كريم الدالي

هيام: بقولك ايه…سلام

كريم: ماشي…طب والله ما انا سايبك بردو امشي براحتك

★★★★

في المساء في غرفة أمير

طبعا ورد دا كله مقامتش من السرير…مش سهل ابدا اللى حصلها وكمان لسة اول يوم تفوق

دخل أمير: ها عاملة ايه دلوقتي

ورد: ع أساس خايف عليا اووى

أمير: يا ساتر يارب من لسانها

ورد: انت كنت فين كدا وهدومك مبلولة

أمير: ع أساس مهتمة اووى وبتسألي عليا

ورد: بتردها يعني…

أمير: كنت باخد شاور في أوضة فؤاد…المهم انتى حاسة بإيه

ورد بضعف: حاسة بهبوط خالص ودايخة كدا…وزهقت من نومة السرير

أمير وقف وخرج من الأوضة من غير ما يتكلم

ورد: واكل سد الحنك دا ولا ايه…اقوله تعبانة سابني وخرج

نزل أمير وخلى الخدم يحضروا أكل سخن ومسلوق ونص فرخة وجاب كوباية عصير وشال هو الصنية وطلع بيها

دخل الأوضة تاني كانت هي فكت الطرحة عشان حست الجو حر وكمان مقلعتهاش طول النهار

دخل هو وقعد على السرير وحط الصنية على رجله…انبهر من جمال شعرها لأنه أول مرة يشوفه…بس مرضيش يبين عشان متتحرجش وتاخد راحتها

أمير: خدي يا ستي جبتلك الأكل بنفسي لحد عندك

ورد: لأ كلك زوق…ايه دا نص فرخة

أمير: ايه مبتحبيهاش

ورد: مبحبهاش ايه…واحدة عيانة جايبلها نص فرخة…ايش حال قايلالك عندي هبوط…انتو بخلة ولا ايه…المفروض كنت جبت فرخة سليمة ولا فرخة ونص

أمير: كلي بس ولما تخلصيها هجيبلك غيرها

ورد: واد يا أمير …مش عارفة ليه انا خايفة منك

أمير باستغراب: خايفة مني انا..؟ ليه..؟

ورد وهي ترفع حاجب بتفكير: في الاول حسيت انت اللى حطتلي التعبان عشان تخلص مني…بس دلوقتي معاملتك ليا والحنية الزايدة دى مش واكلة معايا…حساك بتستغفلني عشان اصدقك

أمير: تصدقي الواحد غلطان انه عبرك…هاتي الصنية دى إن شاء الله عنك ما كلتي..

ورد بتراجع: استنى بس…قصدي يعني هتجيب بقيت الفرخة امتا

أمير بابتسامة: والله انا مش عارف مستحملك ازاى…ربنا يصبرني عليكي بجد

ورد: ليه يا اخويا…دا انا بلسم…بلسسسسم يتحط كدا عالجرح يطيب

أمير بجدية: بقولك يا ورد كان في موضوع كدا عايز اتكلم معاكي فيه

ورد بهمس: ايه عايز فلوس…قول متتكسفش انا زى اختك

أمير بنفاذ صبر وهو يجز على أسنانه: اختي…يارب صبررررررررنااااااي

ورد: خلاص خلاص متتعصبش…ما هو بصراحة جو ان انا مراتك دا مش ماشي معايا…مش حاساه كدا

أمير بتريقة: وهتحسي امتا إن شاء الله

ورد وهي تمسكه من خده: يا اختي كميلة وانتى متضايقة كدا

أمير بصلها شوية كدا وسكت: ….انا ماشي لحد ما تعقلي نبقا نتكلم

ورد: لا لا خلاص…هسكت والله قول عايز ايه…عالأقل اكون هضمت اللى كلته وتجيب باقي الاكل بعد الموضوع

أمير: كان عنده حق الدكتور لما قال اتفجعتي عالتعب

ورد بفخر: انا طول عمرى مفجوعة يا حبيبي

أمير: يا فرحتي…ولا بيبان عليكي .. عموما عايز اقولك حاجة….طبعا انتى عارفة لسانك طول ايه

ورد: مع أنه مش موضوعنا بس انا مقيستهوش…بس هو تقريبا طوله ١٧٦ متر وعرضه ا…

أمير: باااااس…ايه هرم خوفو….؟ انا عايز اقولك باختصار انك دايما في شتيمة على لسانك وغالبا ردح…دا غير الصويت والتريقة وحاجات تانية كتير بتخليكي تذنبي ودا بلسانك بس

ورد: ما انتو اللى بتستفزوني

أمير: مفيش حاجة اسمها بنستفزك….طب ما كتير بنقابل ناس بتخلينا عايزين ننتحر زيك كدا مثلا…بس لازم الواحد يمسك لسانه ويتحكم في غضبه وميشتمش

ورد: انت كدا بتقنعني يعني

أمير: في حديث.. عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: ” لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت”  ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنّة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل” ثم تلا: ” تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون” السجدة أية ١٦
ثم قال: “ألا أخبرك برأس  الأمر وعموده وذروة سنامه؟”  قلت: بلى يا رسول الله،
قال: ” رأس الأمر: الإسلام، وعموده: الصلاة، وذروة سنامه: الجهاد”
ثم قال: ” ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟” فقلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال: ” كف عليك هذا” قلت: يا نبى الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم  -أو قال: على مناخرهم- إلا حصائد ألسنتهم” رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

انا هدفي من الحديث آخره…وقصدي منه اننا هنتحاسب فعلا على كلامنا دا ومؤاخذون به…سيدنا النبي لما قال ثكلتك أمك لن يقصد بها الحقيقة…ولكنها لغة مشهورة عند اهل العرب…عايز اقولك يا ورد أن احنا محاطين بالسيئات والذنوب ومجرد اللسان دا سبب في ذنوب كتير اوووى احنا مش واخدين بالنا منها

ورد بخزى: عليه الصلاة والسلام…والله كلامك حلو فعلا…بس انا مش بقدر امسك لساني دا…مبقدرش مشتمش

أمير: نتعود بقااا…نساعد بعض..ومش معنى كلامي انى معصوم ومش بشتم او بذنب… لأ كلنا بنخطئ…بس الصح اننا نتوب ونصلح خطأنا…يعني مثلا انا  ساعة ما تشوفيني هغلط تنبهيني ..ونفس الكلام العكس…وعايزين كمان نعمل بباقي الحديث وناخد بإيد بعض لطاعة ربنا…يعني نصلي الوقت في وقته…نصلي الفجر حاضر…نساعد بعض على قيام الليل حتى لو ركعتين…يكون لينا ورد كل يوم حتى لو صفحة…كمان ممكن نحفظ ونسمع لبعض…نطلع صدقة مشتركة كل فترة…كدا يعني

ورد: اكيد انا موافقة…انا بقالي فترة وانا بعيدة عن ربنا فعلا…بس هل ربنا ممكن يسامحنى ويتوب عليا

أمير بابتسامة: انتى بتتكلمي في ايه…دا ربنا…انتى عارفة يعني ربنا…يعني التواب الرحيم والغفور..والكريم الرحمن…صفات كتير اوووى…ربنا احن علينا من امي وامك…ربنا كرمه واسع اوووى ورحمته وسعت كل شيء…انا لو فضلت اتكلم أد ايه ربنا بيحب عباده وبيحبلهم الخير وكل الأقدار مهما كانت صعبة بالنسبالنا هي بردو خير ..أنا كلامي هيخلص وفضل ربنا وكرمه علينا مش هينتهي …انا عارف ان جوازنا دا اى كلام وممكن كمان نكون مبنعتبرهوش جواز…بس احنا في ايدينا الفرصة نستغلها صح

ثم أكمل بابتسامة وهو يمرر يده على شعرها:  موافقة تاخدي بإيدي للجنة وتنبهيني عن أى معصية ممكن اقع فيها وانا كذلك…تسمحيلي اقرب منك ونقرب لربنا سوا…

ورد بتوهان وابتسامة: انت حلو اوووى….انا في الاول مش كنت بطيقك بمعنى الكلمة…بس دلوقتي …دلوقتي حاسة انك شخص عظيم ولطيف والأهم..حنين وجميل اوووى

أمير بابتسامة سعادة: طب ألحق  اجيب باقي الفرخة بقااا قبل ما تجوعي وتاكليني

ورد بضحك: هههههه لأ لأ لسة مجوعتش متقلقش لما اجوع هنادي عليك

أمير بغمزة: ومين قالك انى خارج اصلا… انا قاعد في أوضتي ودا سريري

ورد: لأ بقولك ايه ..انا هعتبر كل اللى قولته دا مسمعتوش ولساني هيشتغل…متبوظش المحاضرة وهي لسة طازة

أمير بقلة حيلة: انا عارف ان كلامي في الهوا اصلا…ربنا يعيني والله…انا طالع يا اختي وغطي شعرك دا متخليش حد يشوفه غيري حتى لو اختك

ورد بصدمة: ايه دا هو شعرى باين ومقولتليش يا دي النيلة وفضلت تدور عالطرخة بسرعة تلبسها

★★★★

في الفيلا تحت كله قاعد بيتفرج على التلفزيون وفجأة قطع الصمت دا صوت خالد

خالد: كارما يا بنتي…صحيح نسيت أسالك ذكي مكلمنيش ولا مرة متعرفيش مجاش ليه

كارما بحزن: لأ معرفش ومش عايزة اعرف

خالد: مالك يا بنتي حصل ايه…اتخانقتوا ولا في ايه

أرون: انا هقولك يعمي حصل ايه

كارما بخوف: لأ ارجوك يا أرون… عشان خاطرى

أرون: لازم اقوله يا كارما عشان اعرفه ان مش اى حد يديله بنته

خالد بقلق: في ايه يا أرون ايه اللى حصل انت عارفه وانا معرفوش

كارما بعياط: ارجوك بلاااش

أرون: ذكي حاول يتهجم عليها وكان عايز يأذيها لولا ستر ربنا

سناء بصدمة وهي تضرب صدرها: يا حببتي يا بنتي…امتا الكلام دا وعملتوا ايه

أرون: يوم ما كانو هيروحو المستشفى سوا حصل*********** وحكاله كل حاجة

خالد بتوهان: انا السبب….انا اللى اخترت غلط…دى غلطتي انا

كارما بعياط: لأ يا بابا انت ملكش ذنب هو اللى انسان زبالة…انا كويسة الحمد لله

أرون: وانا عارف انه مش هيعديها على خير عشان كدا انا بطلب ايد كارما وعايز نتجوز علطول ويبقى يوريني هيعمل ايه… وأكمل بغضب عشان والله لو فكر بس يبصلها….مجرد يبصلها بعنيه كدا بس لأكون مندمه…

خالد: وانا موافق يا ابني…انا مش هلاقي أحسن منك لبنتي…انا اسف يا كارما…اسف انى كنت السبب في انى معرفتش احميكي واحافظ عليكي

كارما بانهيار: لا يا بابا متتأسفش…انت غالي عليا وانا بحبك اوووى والله

أرون: عايز كتب الكتاب بعد أسبوع وكمان شهر هيكون أحلى فرح يتعملها إن شاء الله

خالد: على خيرة الله

كارما بصدمة: أسبوع..؟؟!

أرون بغمزة: ايه مش موافقة يا عروسة

كارما: لأ موافقة طبعا…قص قصدي لأ مش موافقة..قص قصدي…يوووووه انا طالعة أوضتي

البارت خلص وكالعادة كارما كل ما بتتحط في موقف مخجل بتهرب لأوضتها …كنت عايزة أقول باختصار هدفي من البارت اللى فات والبارت دا….للأسف في زماننا دا انتشر حاجات فظيعة ومعدش حد عنده حياء وبيفعلوا الفواحش عادي جدا بدون شعور بالذنب…كمان الآباء المتساهلة اوووى مع ولادهم وبناتهم دول بيكون سبب في ضياعهم…مبقولش احبسوهم واكبتوا رغباتهم…بس عالأقل احتويهم…مش عشان خطيبها طلب أنه يخرج معاها يبقى كدا عادى ونوافق عشان احنا مجتمع راقي ولو رفضنا يبقا احنا رجعيين ومبنفهمش… لأ اكبر غلط انكم تسبيبوهم بحريتهم وجو التعارف وقعادهم لوحدهم…وقبل ما تختار حد تجوزه بنتك…اختار الشخص الصح اللى هيحافظ عليها فعلا…مش كل الناس زى بعضها ومش كل الناس حلوة…ناس كتيرة بتزوق في الكلام وتبان كويسة…حافظوا على بناتكم…. كمان احنا السوشيال ميديا بتاخد مننا وقت كبير اوووى…لدرجة أن احنا بنتغاضى عن أخطاء كتير بنعملها واحنا عارفين انها غلط…السوشيال علمتنا عادات كتيرة وحشة…بعدنا عن ربنا وناس كتيرة بتيأس لمجرد ابتلاء بسيط…عايزين نرجع لربنا ونحاول نشوف الغلط فين ونصلحه …انا مش بكتب الرواية لمجرد التسلية…انا عايزة ننفع بعض ونساعد بعض…وحاولوا وانتو بتقرأوا.. اقرأوا بحب…اقرأوا بقلبكوا….ومش مجرد حد يقولك كلمة حلوة تصدقيه وتسمعي كلامه….اسفة لو طولت عليكم…واى حد محتاج مني حاجة أو عايز يسألني في حاجة…فبإذن الله مش هتأخر عليكم وهكون دايما معاكم….وياريت تدعولي كتير عشان من ساعة ما بدأت الرواية وانا اليوم بتاع البارت دا لازم اتعب فيه بطريقة شكل😂 ربنا يحمينا ويحفظنا جميعا ويبارك فيكم…ويلا وروني تفاعلاتكم وكومنتاتكم القمر وارفعو البارت اكتر…فين النجوم والمتابعات القمر

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثالث والعشرون

جنة أميري
البارت 23

داخل المطعم
صدمت ورد وأمير بشدة مما رأوه في نفس الوقت….لحظة وأتى على طاولتهم شخص نعرفه جيدا

الدكتور إيهاب وهو يقبل عليهم: ياااااه يا محاسن الصدف…بشمهندس أمير بنفسه والعائلة الكريمة هنا….دا انا محظوظ والله انى شوفتكم

أمير وهو يجز على أسنانه: اه صدفة سعيدة

إيهاب وهو ينظر لورد: ازيك يا مدام اى اى..اسم حضرتك ايه…اصلي مش متذكر اوووى…

أمير بغيظ وغيرة في نفس الوقت: انشراح…اسمها انشراح

ورد اتصدمت وبصت لأمير عالاسم اللى قاله

فؤاد: طب ما تتفضل اقعد اشرب حاجة معانا

إيهاب بسعادة: ينهار أبيض دا انا يشرفني طبعا اقعد معاكي ونظر إلى ورد…اي اي قصدي معاكم

خبط أمير فؤاد في رجله من تحت الترابيزة

أمير بابتسامة مزيفة: اه اه اقعد عادي مفيش مشكلة..ثم نظر إلى ساعته..بس انا اسف والله عندي شغل بدرى ولازم امشي دلوقتي…يلا يا ورد…حد جاى معانا

آرون: اه انا جاى معاك.. يلا كارما

وقامت هنا وحبيبة وكارمن وفؤاد وهيام وكله قام خرج ومعدش غير كريم اللى قاعد وساند ضهره على الكرسي وبيشرب في العصير وكان شرب نصه تقريبا
شوية وقام ميل عليه: نصيحة مني متجيش المطعم دا تاني…طلع وحش…تخيل بيعملوا عصير الفراولة ببزرها….وسابه وخرج هو كمان

إيهاب بغيظ مسك كوباية المياة جامد لدرجة كانت هتتكسر
مسك تليفونه ورن على حد…شوية وجاله رد

إيهاب: ألو…طلعو كلهم من المطعم دلوقتي…تمام

★★★★

خارج المطعم

أمير وهو يضرب فؤاد على رأسه: اقعد اشرب معانا حاجة… لأ كريم اوووى يا اخويا

كريم: ايه دا هو كمان اسمه كريم زيي

فؤاد: وانا ايش عرفني انك مبتطيقهوش..انا شايفه داخل علينا علطول وشكله عارفك وعارف ورد كمان

أمير: ساعتها بقااا انا اللى اعزم عليه …يلا حصل خير اركبوا زى ما كنتو جايين

وركبوا كلهم ووصلو البيت وكل واحد دخل أوضته من كتر الارهاق والكل نام والفيلا ظلمة إلا من نور بسيط

ورد دخلت أوضتها وهي حاسة بتعب جامد ودوخة من اللعبة اللى ركبتها قعدت عالسرير بإرهاق ومخدتش بالها من كوباية اللبن اللى على الكومودينو

أما أمير في أوضته دخل غير هدومه ومسك العلبة اللى جابها من المول من غير ما ورد تشوفها…فتحها وفضل ماسكها شوية وكان طقم كامل كوليه بالحلق والخاتم والإسورة…مسك الكوليه وتخيل وهو بيلبسهولها…ابتسم لتخيله وقفل العلبة وخدها وخرج

عند ورد الباب خبط وردت بتعب: ادخل

دخل أمير وهو مبتسم وبعدين كشر لما شافها كدا

أمير: مالك

ورد: مفيش

أمير بترقب: تعبانة صح…؟ انا كنت عارف اصل…

ورد فجأة حطت ايدها على بؤها وجريت عالحمام

أمير دخل وراها سندها: براحة براحة … ألف سلامة…براحتك…وغسلها وشها وسندها يخرجو

قعدت عالسرير وهو شاف كوباية اللبن فكر هي اللى جايباها مسكها وادهالها: اشربي..اللبن حلو هيهدي نفسك

مسكت الكوباية ومقدرتش تتحكم فيها وقعت اتكسرت وبهدلتهم

ورد بتوتر: انا..انا مش قصدي والله وقعت غصب عني

أمير: ولا يهمك..فداكي

وفي الخارج كان يقف شخص بالقرب من الباب يراقبهم والغل والغيظ بادي على وجهه يبدو أن الهدف كان في كوب اللبن

رانسي بشر: منك لله وقعتي الكوباية ليه..؟ كنت خلاص هخلص منك

في الداخل

ورد: انا هنزل اجيب حاجة امسح بيها اللى وقع

أمير: لا لا خليكي هنزل اجيب انا ارتاحي انتى

ورد: لأ انا هنزل انا بقيت تمام …وسابته وخرجت

أما رانسي لقتها فرصة أن محدش موجود وجريت سبقتها قبل ما تخرج من الأوضة وحطت زيت عالسلم واستخبت بسرعة بعد ما كانت هتنكشف وفضلت تنهج

ورد خرجت بس أمير خرج وراها نزلت السلم وللأسف اتزحلقت وكانت هتاخد السلم كله دحرجة بس أمير جرى بلهفة ولحقها وكان هيقع معاها هو كمان بس مسك نفسه في ترابزين السلم

أمير: الحمد لله…الحمد لله…قومي

بس هي كانت رجلها اتلوت ومش قادرة تقوم

ورد بعياط: مش قادرة اقوم…رجلي بتوجعني اوووى

أمير شالها ولاحظ أن في زيت عالأرض وكمان لاحظ وجود خيال بس عمل نفسه مش واخد باله ودخلها أوضتها تاني وجاب مرهم وعلاجات وفضل يدهن كاحلها وهي محروجة جدا وبتعيط من الألم
خلص ولم هو الازاز ومسح الأرض

أمير: ارتاحي انتى بقااا ومتقوميش من مكانك

ورد: شكرا اوووى…انا مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه

أمير: ربنا احسن من الكل..اهم حاجة ارتاحي انتى ولو عوزتي حاجة اتصلي عليا وانا هجيلك…كدا كدا مش هنام

ورد بامتنان: لأ انا هنام إن شاء الله نام انت كمان عشان شغلك

أمير: تصبحي على خير

ورد: وانت من أهله

خرج أمير ورانسي شافته من بعيد وهي هتموت من الغيظ

رانسي: أنقذتها مرتين يا أمير ودا مش حلو في صالحك…للأسف معدش عندي غير الاختيار الأخير وانت اللى اتضطرتني لكدا

★★★★

بعد فترة من الوقت كانت ورد خلاص بتروح في النوم فجأة حست بحد بيفتح الباب

ورد بخضة: مين..مين هنا…وقامت فتحت النور بس ملقتش حد

قامت وهي بتعرج لقت الباب موراب فتحته وبصت برا بس بردو ملقتش حد…خافت جدا ودخلت ولسة بتقفل الباب لقت ظرف في الأرض

مسكته وبقت متوترة وخايفة تفتحه…فتحته وياريتها ما عملت…برقت عنيها بصدمة خلتها مش عارفة تنطق

★★★★

أتى اليوم الثاني والجميع على قدم وساق فلم يتبق سوى ليلة واحدة…والثانية ستكون المنتظرة من أجل عقد قران آرون وكارما

سناء: يلا يا بنات كدة مش هنخلص…انجزو شوية
وانتي يا رانسي راحة فين

رانسي: خارجة الجنينة يا خالتو أرون برا وكنت عايزاه

كارما: طب بسرعة يا اختي دا مش اى فرح..دا فرحي انا..يا اللى نمتي بدرى امبارح ومش رضيتي تيجي معايا

رانسي: انتى عارفة بقااا انى كنت تعبانة لولا كدا اكيد مكنتش هتأخر عليكي

كارما: طب خلصي وتعالي عشان تساعديني

رانسي: عنيا

خرجت رانسي ولقت آرون وأمير قاعدين بيتكلمو وواضح انه موضوع مهم

رانسي: أرون عايزاك

أرون: تعالي يا رانسي قولي عايزة ايه

رانسي: هو انت جهزت المفاجأة اللى هتوريها لكارما بكرة

أرون خبط جبهته بتذكر: اووووبااا…نسيت..طب انا هروح اجيب حاجات دلوقتي قبل ما انسى تاني..عن إذنكم

رانسي: سلام..ولسة هتمشي

أمير: رانسي

رانسي التفتتله: نعم

قام أمير وفضل يتمشي قدامها وشبك ايديه ورا ضهره: هو انتى عارفة أن زعلي وحش

رانسي بتوتر: قصدك ايه

أمير: مجرد سؤال بس..عارفة يعني اللى بيقرب ناحية حاجة تخصني انا ممكن اعمل فيه ايه…؟

رانسي: اااا اى انا مش عارفة انت بتتكلم عن ايه

أمير بصلها بغضب وجز على سنانه: انتى فاهمة اوووى انا قصدي ايه…عارفة لو قربتي ناحية ورد تاني انا هعمل فيكي ايه…؟

رانسي: انا معملتش حاجة

أمير بعصبية: متكدبيييييش…اكتر حاجة بكرهها في حياتي كلها الكدب…لتكوني مفكراني نايم على وداني..ومش عارف ألاعيبك…انا بس سايبك براحتك..لكن توصل انك تحطى زيت عالسلم عشان تقع وتتكسر…ولا السم اللى كان في اللبن…عايزة تموتيها…

رانسي بخوف: انا معملتش كدا..مين قالك انى عملت الحاجات دى..هي اكيد مبتحبنيش عشان كدا عايزة تلبسها فيا

أمير: اسكووووتي…مش عايز اسمع صوتك…انتى فاكراني عبيط وهصدق التفاهة بتاعتك دى…في الاول شكيت مين اللى حط الزيت…بس الصبح باب أوضتك كان مفتوح وشوفت عندك ازازة الزيت…بيعمل ايه عندك الزيت في الاوضة…دا غير اللبن اللى كنت هشربهولها بإيدي…بعد ما مسحته حسيت ريحته مش طبيعية بس قاوحت وقولت عادي لكن انزل المطبخ وألاقي كيس عرفت انه سم قوى وعليه نقط لبن.. دليل انه كان مع اللى جهز كوباية اللبن…استغربت بتاع مين..بس بعدها لقيت اسورة واقعة جمبه ولما سألت عليها عرفت انها بتاعتك…مش الاسورة دى بتاعتك بردو وطلعها من جيبه

رانسي بتوتر وهي تأخذها منه: اي اه بتاعتي…بس دا مش مبرر ابدا ان انا اللى عملت كدا…يعني الزيت انا خدته الأوضة عشان كان في درج مش راضي يتفتح وقالولى حطى عليها حبة زيت..فمش معنى انك شوفته عندي يبقا انا اللى حطيته عالسلم…وكمان الاسورة دى بتاعتي فعلا ووقعت مني ودورت عليها مش لقيتها بس جايز وقعت مني لما كنت بشرب في المطبخ

أمير بضحكة عالية: ههههههههههه لأ ضحكتيني بجد….هههههه لأ مش قادر…عرفتي تردي وتغلبيني المرة دي…لو حد تاني كان صدقك فعلا…ثم أكمل بغضب لكن أنا لأ…مش انا اللى تحاولى تستغفليني…لتكوني فاكرة انى معرفش أن انتى اللى حطيتي التعبان كمان في الأوضة وقرصها…مهما تحاولى تنقذى نفسك من موقف هتلاتقيني بردو حافظ تصرفاتك

رانسي باعتراف وغل: ايوا انا اللى عملت كل دا…والدرج مكنش عايز زيت ولا حاجة…والإسورة وقعت مني اه وانا بحط السم في اللبن..وانا اللى جبت التعبان كمان…بس مسألتش نفسك انا عملت كل دا ليه….انا مش بطيقها…انت عارف انى بحبك ومستحيل اسيبك لواحدة غيرى…مش قادرة اشوفك مهتم بيها هي وانا اللى بحبك

أمير: هههههههههه وكمان بتعترفي… لأ شابووو ليكي بجد…ابهرتيني…بس يا راااااااااااانسي انا لو شوفتك بتبصلها بس هتشوفي مني وش تاني غير دا…انا لحد دلوقتي عامل اعتبار لعمتي..وآرون…عموما انا لسة كنت بتكلم انا وارون دلوقتي واتفقنا أن هيكتب الكتاب وتنقلو بيتكم عشان مينفعش يقعد هو وكارما كدا في بيت واحد لحد الفرح…طبعا انتى هتروحي معاهم…لو جيتي عندنا اكيد مش همنعك بس لو عملتي حاجة تانية انا ساعتها مش هيكفيني موتك…دا غير انى هعرف امك وارون

رانسي بعياط: لأ لأ ارجوك متقولهمش…انا اسفة والله…والله انا مش وحشة كدا بس انا اللى بحبك…سامحني ارجوك

أمير: انا ممكن اسامحك بس توعديني كل واحد في حاله..ومتأذيش ورد وتعامليني كأخ ليكي

رانسي بانهيار: مع انى مش هقدر…بس اوعدك هحاول

★★★★

أما في الداخل كانت ورد قاعدة في أوضتها ومش قادرة تحرك رجليها…شوية ودخل أمير

أمير: رجلك عاملة ايه دلوقتي

مردتش عليه

أمير: مش بكلمك

بردو مردتش عليه

أمير جاب المرهم وقعد في الأرض ولسة هيدهنها تاني..هي شدت رجليها

أمير: في ايه مالك عالصبح كدا

ورد: مفيش

أمير: اومال بتعامليني كدا ليه.. وشد رجليها ثبتها وفضل يعالجها

ورد بعصبية: عايزني اعاملك ازاى يعني…لتكون نسيت نفسك

أمير باستغراب: نسيت نفسي؟…انتى جرالك ايه…

ورد: ولا حاجة…بس عايزاك تفوق لنفسك…عشان الجو اللى بتعمله دا مش هيخيل عليا…وانا اللى قولت ايه الحنية اللى نزلت عليه مرة واحدة دى…

أمير: لأ انتى واضح انك اتجننتي رسمي

ورد بعصبية: فعلا اتجننت…اتجننت عشان وافقت على واحد زيك…انت تطلقني حالا وخليني اخلص من القرف دا بقااا

أمير ساب رجلها اتهبدت في الأرض ووجعتها لدرجة أنها صوتت: انتى فعلا مجنونة…وانا اجن عشان سايبك تقولي الكلام الفارغ دا..بقا انا معيشك في قرف…؟ ماااشي..عموما انا هسيبك لحد ما تعقلي عشان انتى فعلا اتجننتى…وأكمل بغضب وكلمة طلاق منك عايز اسمعها تاني..وساعتها هتشوفي ردة فعلي…وسابها وخرج

أما ورد فضلت تعيط جامد وصعب عليها نفسها

★★★★

أتى اليوم المنتظر والجميع سعداء إلا من بعضهم يكمن في قلبه الحزن

(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)

سناء: لولولولوى لولولولوى…مبروك يا ولاد مبروك يا بنتي

أرون قام وشالها ولف بيها كتير وهي ماسكة فيه جامد ومبسوطة

خالد: أرون يا ابني..دى بنتى الكبيرة وأول فرحتي خد بالك منها

أرون: في عنيا يا خالي

أما البنات كلها قامت وفضلو يباركولها ويحضنوها

أرون: بعد إذنكم بقااا يا جماعة بعد إذنك يا خالي هاخد مراتي وأقعد معاها في في الجنينة

كريم: اه لحقنا بقااا..الله يسهلووو يعم…علفكرة يعم الشيخ حرام تكتب كتاب واحد…لازم اتنين مع بعض

المأذون بضحك: حرااام؟ انت هتفتي..؟ عموما هات العروسة وانا اجوزك لو عايز

كريم: والله هي موجودة وقاعدة معانا بس توافق بس

أما هيام خجلت من تلميحه وبرقت

ورد: يلا خلينا نخلص

هيام: انتى عبيطة يا بنتي…انا مستحيل اتجوزه

ورد: براحتك

خالد: اطلع انت يا ابني خد مراتك واقعدوا بس متتأخروش..ولم نفسك ها…لم نفسك…عشان انا عارفك

فؤاد: لأ انت سمعتك مسمعة يا أرون

أرون: ههه ما كفاية يا جماعة
وخدها وخرج

مسك ايديها وفضلوا يتمشوا في الجنينة وفرحانين

أرون بابتسامة: ايه إحساسك دلوقتي

كارما مردتش عليه

أرون: هههه لأ ما خلاص معدش كسوف…انا اكلمك تردى عليا…قولتيلي التزم حدودك لحد ما نتجوز وسمعت الكلام…وادينا اتجوزنا ها بقاا

كارما بخجل: ماشي ما هو انت بردو لاحظ أن لسة متجوزين كمان مش مجرد ما مضيت عالورقة خلاص كدا معدتش بتكسف يعني…؟ ما هو مش زرار..

أرون: هههههه ماشي يا ستي لما نشوف اخرتها…وخرج رباطة سودا وغمم عينيها

كارما: اما يكون الجو ضلمة اصلا..بتغميني ليه

أرون: هههه هخطفك

كارما بصدمة مصطنعة: ايه دا بجد…طب مقولتش ليه كنت هربت…

أرون: هههه هخطفك بس لعالمي وعشقي وحياتي…هخطفك في قلبي انا وبس

كارما: يسلام يسلام…انا مش أد كلامك دا بتكسف

أرون شال الرابطة: ايه رأيك…

كارما باندهاش ومفاجأة: ايه دا…انت اللى عامل كل دا

أرون: بصراحة هي كانت فكرة رانسي بس انا نفذت…

المفاجأة كانت عبارة عن قاعدة رومانسية مليانة بالورد والشموع والريحة الحلوة وكرسيين وطرابيزة وعليها العشا…وجو فعلا فوق الروعة

كارما: تحفة بجد…انا مش مصدقة نفسي

أرون قعد ومسك ايديها: انا حاسس ان انا مش في الدنيا…حاسس انى طاير في السما…فرحان فرحة عمرى ما فرحتها في تاريخ الفرح

كارما: هههه ايه كمية الفرحة اللى في كلامك دى

ارون: ههههه بجد فرحان اوووى…مبسوط انك بقيتي مراتي وعلى اسمي…كارما انا بحبك

كارما قلبها فضل يدق جامد ومن كتر فرحتها ومش قادرة تتكلم…مسكت الشوكة وبدأت تاكل

أرون: لأ والله ما يحصل…لازم اول حاجة تاكليها وانتى مراتي تكون من ايدي…ومد ايده أكلها وهي كلت بخجل

كارما: علفكرة انا عمرى ما حد اهتم بيا كدا…وشكلك هتعودني

أرون: يسلام…انتى اتعودي براحتك واعملي كل اللى عايزاه وادلعي عليا…وانا إن شاء الله ارضي ربنا فيكي واسعدك على أد ما اقدر…

كارما بخجل: ربنا ما يحرمني منك يارب

أرون: ولا منك يا قلبي

★★★★

في الداخل بعد ما أرون وكارما خرجو…ورد كانت قاعدة جمب أمير…قامت وطلعت أوضتها وهو كمان قام وطلع وراها كانت بتفرد البطانية وهتنام

أمير قعد جنبها ومسك ايديها بحنية: مالك بس في ايه…قوليلي لو حد مضايقك في حاجة وانا اخدلك حقك مش عايز اشوفك زعلانة

ورد: ههه حنين اوووى..وبتعرف ترسم الدور..عموما مش عايزة منك حاجة…ولو عايز فعلا تراضيني طلقني دلوقتي حالا واروح اقعد في بيت بابا غير كدا اطلع واقفل الباب وراك عشان مش طايقة اشوف وشك…

أمير بغضب من كلامها الجارح: تاااااااني…؟ بتقولي طلاااااق تاااااااني….؟ انا بقااا هوريكي نتيجة كلامك دا…وسابها ورزع الباب وراه…

البارت خلص ويا ترى أمير هيعمل ايه…وايه اللى ورد شافته خلتها قلبت عليه مرة واحدة كدا….وهل رانسي هتسيبهم في حالهم ولا هتفضل على شرها…كل دا هنعرف إجابته في الحلقات الجاية..ادعموني وانتظروا مني حلقات أحلى…باي

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثاني والعشرون

فين فرحتكم بالبارت…يلا انطلقوا
جنة أميري
البارت 22

بعد مرور خمسة أيام تحسنت فيهم ورد كثيرا واستطاعت التحرك والخروج والدخول بسهولة دون أدنى شعور بالتعب بالإضافة إلى عناية زوجها المستمرة وعادت الأمور كما هى في هذا البيت بل أفضل، فالكل يستعد لعقد قران كارما وآرون…

في غرفة كارما حيث تجلس هي ورانسي

رانسي: أنا مش قادرة اصدق لحد دلوقتي…بقا دا كله يطلع من أرون أخويااااا

كارما بضحك: هههه شوفتي…واحنا اللى كنا فاكرينه جبل ومبيحسش

رانسي:  اللى هيشلني ان ساعات لما كنت بجيب سيرتك قدامه وانا قاصدة عشان اشوف تعبيرات وشه…كان بيبان عادي خالص…يعني كنت بقول بجد ايه الواد البارد دا

كارما: ههههه بصراحة لما اعترفلي انا كنت عايزة اضربه على تعب السنين دى.. وفي نفس الوقت لقيتني عايزة اقوله وانا كماااااااااان بعلو صوتي

رانسي: هههه طول عمرك واقعة يا بنت خالي…طب يارب يطلع أمير زيه كدا ويكون بيحبني بس ملوش تعابير زى أرون اخويا هههه

كارما بجدية: لأ يا رانسي…متوهميش نفسك…أمير غير أرون تماما…كمان انتى مش شايفة اهتمامه بورد من ساعة ما تعبت…يا بنتى دا عمره ما غاب من الشغل وساعة ما تعبت فضل معاها طول فترة المستشفى وكريم هو اللى كان بيمسك مكانه

رانسي بغل: اسكوتي متجبليش سيرة اللى ما تتسمى دي عشان انا مش بطيقها

كارما: والله دى طيبة خالص حاولى تطلعيها من دماغك وبصي لحياتك متوقفيهاش على أمير

رانسي بضحكة استهزاء: هههه انتى اللى بتقولي كدا دلوقتي…ولا عشان خلاص مشكلتك اتحلت…

كارما بحزن: انتى مكنتيش كدا يا رانسي…عمرى ما شفت نظرات الشر دى في عينك قبل كدا

رانسي: عشان لا يمكن اسيب حاجة بتاعتي وتخصني لحد ياخدها مني بالسهولة دى…مش بعد الحب دا كله تيجي بت زى دى تاخده مني… لأ مش رانسي الرشيدي اللى تستسلم بسهولة وسابتها وخرجت

قدام الباب كان لسة أرون واقف هيخبط لقى أخته طالعة واخدة في وشها وراحت بصاله بقرف ومشيت

أرون في نفسه: دى مالها دى…؟

خرجت كارما لقت أرون قدامها

أرون بمرح: هي دى الوشوش اللى الواحد يصطبح بيها…مش خلقة أختى العكرة دى

كارما بضحك: لا والله…في حد بيقول على أخته كدا

أرون: بزمتك ما بتقوليش لكارمن كدا…؟

كارما: ههههه لأ…بقول اكتر من كدا..

أرون بضحكة رجولية: هههههه..شوفتي..يعني مش انا لوحدي

كارما بلؤم: بس اللى يقول على أخته دلوقتي بكرة يقول على مراته

أرون برومانسية: ياااااه..دا انا ساعتها هقول واقول واقول…وأكمل بغمزة بس كلام تاني هيعجبك…امتا بس وتبقي مراتي…

كارما بتحذير: هااا..قولنا ايه…؟ مش قولنا نبطل الكلام دا …ودخلت وقفلت الباب في وشه

أرون بصوت عالي: مااااشي مااااشي براحتك عالآخر…مسير يجي يوم وتبقي تحت طوعي…

أما كارما سندت عالباب من جوة وبابتسامة من الودن للودن…وفجأة لقت ورقة تحت رجليها دخلت من تحت الباب…نزلت جابتها وفتحتها وريحتها كانت جميلة جدا

(مش قادر أصدق أن خلاص فاضل بكرة وتبقي مراتي وليا انا بس…حلمت باليوم دا كتير اوووى ومتخيلتش انى هكون مبسوط كدا…يوم واحد بس نفسي يعدي ويجي اليوم المنتظر وتبقي حرم أرون الرشيدي…أوعدك انك هتكوني ملكة على عرش قلبي…بحبك يا حرمي المصون)

أما كارما حضنت الورقة وفضلت تدور حوالين نفسها في الأوضة

كارما بفرحة: يا لهووووى يناااااس عالجماااال…انا عمرى ما فرحت كدا…أوعدك ان انت كمان هتكون تاج أشيله فوق راسي العمر كله…

★★★★

في غرفة ورد تشعر بالملل الشديد…منذ فترة طويلة وهي حبيسة غرفتها…قررت الاتصال بأمير تشاغبه وتكسر هذا الملل

رن هاتف أمير وقد كان في اجتماع مهم

أمير بعملية: لحظة يا جماعة
وأخذ الهاتف بعيدا وتحدث بصوت منخفض نسبيا: سلام عليكم

ورد: وعليكم السلام…ازيك يا ميرو

أمير بصدمة: ميرو؟؟! مين معايا

ورد بتمثيل: هااا؟! انا مراتك…لحقت تنساني يا راجل يا ندل يا اللى مشوفتش ت..

أمير بتحذير: واااارد…قولنا ايه….؟ لمي الدور شوية انا مش فاضي

ورد: يوووه…طب انا زهقانة

أمير: انا في اجتماع دلوقتي وسايبه عشان اشوف حضرتك عايزة ايه وخوفت تكوني تعبانة ولا حاجة…لكن طالما كويسة سيبيني اشتغل بقااا

ورد بدلع: ايه دا بجد خوفت عليا

أمير: بت انتي انا مش فاضي..روحي اشغلي نفسك مع حد غيري..وقفل السكة

ورد بزهق: يوووووه بقااا…دا ايه العيشة اللي تقرف دى

شوية والباب خبط

ورد: ادخل

دخلت كارما: الجميل أخباره ايه

ورد: الجميل مش طايق نفسه ولا طايق ابن عمك

كارما بضحك: هههه ليه بس

ورد: زهقت من قاعدة البيت ..وابن عمك مش راضي يخليني انزل الكلية ومش مقتنع انى بقيت كويسة

كارما: هههه وابن عمي دا مش يقربلك يعني…عموما عندي فكرة كدا بس مش عارفة أمير هيوافق ولا لأ

ورد بلهفة: الحقيني بيها…

كارما: انا كنت هنزل اجيب شوية حاجات عشان كتب الكتاب…ممكن ناخد البنات معانا ونخرج كلنا سوا نجيب اللى احنا عايزينه ونلف شوية… بس أهم حاجة أمير يوافق انك تخرجي

ورد: اشطاااا انا معاكي…سيبي أمير دا عليا

★★★★

بعد انتهاء فترة العمل لدى أمير وعاد إلى البيت…جلس بإرهاق حيث يجلس الجميع في ردهة المنزل

كارما: طب يا جماعة انا هنزل اجيب شوية حاجات عشان كتب كتابي مين هيجي معايا…وغمزت لورد

ورد بتوتر: اه..اه ومالو…اجي معاكي ..ولا انت ايه رأيك يا أمير

أمير ببرود: لأ

ورد: مش هنتأخر والله…وكمان كنت عايزة اجيب شوية حاجات انا من ساعة ما جيت هنا وانا مش نزلت خالص ومحتاجة حاجات كتير

أمير: كل اللى محتاجاه هيكون عندك لكن خروج قولت لأ

كارما: طب انا عندي فكرة…هنخرج احنا والبنات كلنا

مردش عليهم

ورد: لأ بقااا يا حماتي انتى قولي حاجة لابنك دا

صباح: والله يا حببتي الرأى رأيه محدش بيعرف يمشي عليه…اللى في دماغه هو اللى بيتنفذ…لو انتى قدرتي عليه ورينا شطارتك بس أشك أن يغير رأيه..

أرون: عموما كدا كدا انا رايح معاهم يعني لو قلقان متشيلش هم… اما إذا كان قصدك انها لسة تعبانة او كدا فانا مقدرش ادخّل لان عندك حق

ورد: انت بتولعها اكتر يعم انت…

كارما: لأ بقولك ايه متزعقلهوش…

فؤاد بمرح: اوعااااا…البت خايفة عليك يا سيدي

أرون بمرح: قولي كمان يا ورد قولي…خلي مواهب ناس تطلع…

ورد: والله انتو رخمين احنا في ايه ولا ايه

سناء: خلاص بقاا يا أمير سيب البنات تروح طالما أرون معاهم…ومتكبتش البت

ورد بحزن حقيقي: لأ خلاص مش عايزة اروح في حتة…وسابتهم وجريت على أوضتها

صباح: ينفع كدا…فيها ايه يعني لو فكت عن نفسها …هو اللى حصلها شوية…؟

★★★★

دخلت ورد أوضتها وبعد شوية دخل وراها أمير…لقاها قاعدة ماسكة الفون وبتحاول تشغل نفسها عشان متعيطش ولما دخل قامت تظبط في السرير وتروقه عشان تدارى عينيها منه

أمير راح وقف وراها ومسك ايدها وقعدها وقعد جمبها: السرير متروق سيبيه

ورد وهي تدير وجهها: طب اوعا عايزة ادخل الحمام

أمير: لأ مش هتدخلي الحمام

ورد بتشد نفسها جامد وهو بردو ماسك ايدها مش راضي يسيبها: قولتلك اوعا

أمير بهدوء: وانا قولت لأ

ورد بزعيق: هو كل حاجة لأ لأ…ايه التحكمات دى يا أخي ..دى مش عيشة اللى الواحد عايشها دى بقت عيشة تقرف…من ساعة ما جبتني هنا وانا يا اما في الأوضة يا اما تحت…حتى الجنينة ما بخرجهاش كتير…انا عايزة اعرف انت عايز مني ايه…سيبني في حالي بقااا عشان زهقت…والله العظيم زهقققققت…وقعدت وحطت ايدها على وشها وفضلت تعيط

أمير بقلة حيلة: يعني انتي شايفة أن حالتك تسمح انك تخرجي وتلفي…وانتى يدوب لسة خارجة من المستشفى مكملتيش اسبوع

ورد: يعم ما قولتش ألفّ بس عالأقل اشوف الدنيا من برا بدل الحبسة دى …دا انت حتى مهنش عليك تاخدني لفة بالعربية في الشوارع

أمير بضحك: وانتى هتستفادي ايه لما تلفي في الشوارع…دا انا حتى لما رنيتي عليا وقولتي انك زهقانة…خلصت الاجتماع علطول وجيت بسرعة عشان أقعد معاكي

ورد بعيون بريئة مدمعة: علفكرة انا في بيت بابا الله يرحمه مكنتش بخرج بردو عشان كان بيخاف أخرج لوحدى أو انا وحبيبة..ولما جيت هنا انت كمان بتتحكم فيا…هشم نفَسي فين يا جدعاااااان ….ونزلت دمعة على خد واحد

أمير وهو يمسح لها دمعتها: هههه مش لازم تشمي نفَسك…وأكمل بحنية وبعدين الدموع دى لو نزلت تاني مش هتعرفي انا هعمل ايه… عشان دموعك دى غالية…وعايز اقولك انا مش بتحكم فيكي زى ما انتى فاهمة…انا بس خايف عليكي

ورد وهي تبربش برموشها المبتلة: طب وافق…بالله عليك توافق…وافق بقااا…عشان خاطرى وافق…احياة عيالك وافق…

أمير بضحك: هههههههه باااااس…كل دى وافق..وبعدين فين عيالي دول مش شايفهم

ورد باستعطاف: خلص بقاااا

أمير بتفكير: امممم موافق بس بشرط

ورد نطت من الفرحة باسته في خده: هيييييييييييه…هيييييييييه موافقة على أى حاجة تقولها يا زوجي يا قرة عيني يا أحلى أمير في الدنيا يا اللى مفيش منك خمسة

أمير بضحك: هههههه اهدي يا بت كسرتي رجلي من التنطيط…دلوقتي بقيت زوجك وقرة عينك…ومن شوية كنت متحكم ورخم ومش عارف ايه

ورد بصدمة: ايه…انت متحكم…؟ مين قال متحكم…؟ انا قولت متحكم…؟

أمير: هههه بس خلاص اسكتي شوية…صدعتيني

ورد: هروح انا بقا ابلغ البنات

أمير: استني يا اختي لسة مقولتش الشرط

ورد: اتفضل

أمير: اولا هاجي معاكم…عشان مش هتطمن تخرجوا لوحدكم

ورد بهمس: يادي النيلة

أمير بترقب: ها بتقولي حاجة

ورد: هه لا بقول تنور طبعا… وثانيا

أمير: ثانيا توعديني لو تعبتي او حسيتي بأى حاجة تقوليلي ونرجع…دول الشرطين لو مش موافقة مفيش خروج

ورد: لا طبعا موافقة

وخرجت ورد مزقططة: لولولولوى…يلا يا بنات اجهزو بسرعة عشان نخرج

صباح: ايه دا وافق بالسرعة دى…؟

ورد بفخر: هو انا اى حد ولا ايه…؟ دا كمان هيخرج معانا بنفسه…

كارما بهمس في ودنها: قولتيله ايه يا بت خلتيه غير رأيه بسرعة كدا وغمزتلها

ورد: اسكتي انتى…لما تكبرى هتعرفي…

كارما: هههه الله يسهلووووو

أحمد: ايه دا طب بما إن أمير وارون خارجين والبنات كلها… جت على باقي العيلة يعني…كنا خرجنا واتعشينا برة بالمرة كلنا

هنا: طب والله فكرة…يلا يا ماما…يلا خالتو سناء

صباح: لا يا حببتي أخرجوا انتو انا مش عايزة

سناء: وانا كمان مش هخرج…خالد بينام بدرى أخرجوا انتو وانبسطوا

فؤاد: خلاص كلم كريم يجي معانا هو كمان

ورد بهمس لكارما: ونتصل بالبت هيام اللى بتتهرب

كارما: انا مش عارفة البت دى عبيطة…اينعم هو اهبل حبتين تلاتة بس راجل والله وجدع جدا ويعتمد عليه…دا شايل مع أمير كتير في الشركة

ورد: استني هروح اتصل عليها وناخدها في طريقنا

شوية واتصلت عليها ووافقت بعد تفكير

★★★★

في الساعة الرابعة والنصف عصرا كان الجميع قد جهز…وتوزعوا على العربيات وخرجوا إلى وجهتهم

أمير لورد التي تجلس بجواره: ها هتروحوا فين

ورد: كارما عايزة تنزل المول تجيب فستان وجزمة واكسسوارات والحاجات الى تخص كتب الكتاب دى

أمير: اممم طب واحنا كلنا هنروح نختار معاها الفستان يعني…؟

ورد: احنا البنات..اه بنحب الحاجات دى وهنختار كلنا هههه إنما انتو بقااا استنونا نخلص علطول وبعدين نخرج بقااا تعزمونا ولا تشوفو عايزين تخرجونا فين…ولا اقولك جاتلي فكرة تانية

أمير: ايه

ورد: احنا نخلص وتاخدنا كدة بربطة المعلم عالملاهي وش

أمير: انتى عبيطة…ملاهي ايه دى اللى نروحها

ورد: اه عشان خاطرى عشان خاطرى عشان خاطرى عشان خ..

أمير: بااااس يا زناااانة باااااس

★★★★

وصل الجميع المول وقضوا وقتا رائعا وفي نفس الوقت متعبا

دخل أمير إحدى المحلات وقام باشتراء شيء ووضعه في كيس وخرج

ورد: ايه اللى معاك دا

أمير: هو انتى كل حاجة تسألي عليها…متعرفيش تعَدي ابدا

ورد: ابدا…لازم اعرف كل حاجة

أمير وهو يتجه نحو السيارة: طب اسكتي…ووضع الشنطة في السيارة

اجتمعت البنات واتفقن على الذهاب إلى الملاهي

الشباب: لأ ما هو احنا مش عيال يعني عشان نروح نلعب ونتمرجح

كريم: لأ انا عيل عادي وهتمرجح

هيام بهمس لورد: هو دا اللى عمالة تقوليلي وافقي عليه

ورد: هههه بصراحة ليكي حق متوافقيش

كارمن للشباب: عادي مش لازم تلعبوا..اتفرجوا علينا

كارما باستعطاف: أرون انا عايزة الملاهي

آرون: يلا يا جماعة نروح الملاهي

فؤاد: انت يعم آخرون انت ما تهدأ شوية ..هي عشان قالتلك وافقت

ورد لأمير: شوفت…؟ من مرة واحدة وافق

أحمد: انا عارفهم مش هيبطلو زن خلصوا نوديهم شوية ونطلع نتعشا في مطعم حلو ونروح…بعد بهدلة المول دى…ياريتني ما جيت

طلعو كلهم  وراحو الملاهي والبنات بقت مبسوطة

ورد: احنا نركب كلنا لعبة واحدة…ايه رايكم في دي

أمير بصدمة: انتى مجنونة…؟ عايزة تركبي قطر الموت

البنات كلها هيصت وزنت عشان يركبوها: اه اه عايزين دى عايزين دى

ركبوا كلهم قطر الموت وفضلو يصوتوا

ورد وهي بتمسك في أمير: اعااااا نزلناااااي…همووووووت…. الحقوناااااااااااي

كريم: يا لهوووووى يمااااااا…انا غلطان اصلا انى سمعت كلااااامكم…انا عيييييييييل

والباقي كله فرحان ومبسوط وبيضحك عليهم

نزلة بعد وقت وكانو ماتو بمعنى الكلمة ومش رضيوا يركبوا حاجة تاني

أمير خدهم وطلعوا على مطعم خمس نجوم

وكل واحد مسك المنيو وطلب طلبه

أمير:  وانتي يا ورد هتاكلي ايه

ورد: هاكل زيك

حبيبة: ههه دا ايه الرومانسية دى

فؤاد: اتعلمي منها

ورد: هههه ولا رومانسية ولا نيلة…بس اكيد طلب حاجة  بتتاكل…عشان انا مش فاهمة كل الاكل دا

أمير: اتنيلو بقااا…ها لسة عايز تتجوز يا أرون

كارما وهي ماسكة السكينة: وهو يقدر يرجع في كلامه

أرون بخوف مصطنع ويعود بظهره للخلف: ابدا يا باشا

طلبوا الأكل وكلوا كلهم في جو مرح وجميل لا يخلو طبعا من التصوير

هنا: انا عايزة اكل ايس كريم بقاا

كارمن: وانا كوكتيل

كارما: وانا عصير مانجا

أرون: وانا مانجا

كريم: وانا مانجا

أرون: الله…ما تطلب حاجة تانية

كريم: وانت مالك يا عم انا عايز مانجة…ولا اقولك عندك حق…انتى هتطلبي ايه يا هيام

هيام بغيظ: فروالة

كريم: خلاص انا فراولة

هيام: دا ايه الرخامة دى

ورد: وانا عايزة جيلي

هنا: ما تجيبي زيي وخلاص…اشمعنا كله بيجيب زى بعضه

ورد: للأسف مليش في الايس كريم

كارمن: في حد مبيحبش الايس كريم

أمير: كل واحد وراحته يا جماعة بقااا…انا هجيب قهوة…وكل واحد طلب حاجة شكل وأثناء شربهم

صدمت ورد وأمير بشدة مما رأوه في نفس الوقت….فماذا رأو يا ترى

البارت خلص واتمنى يكون عجبكم ويلا ابهروني بتشجيعكم وكلامكم القمر….حقيقي بلاقي كومنتس قمر اوووى وبتديني بوزيتيڤ انرجي جامدة….يلا نجومكم فين…

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الرابع والعشرون

جنة أميري
البلرت24

بعض الفضول قد يفيد، وبعضه قد يؤذيك.
استفدت هذه الجملة من إحدى الكتب، وهي حقيقة فعلا، لماذا نحشر أنوفنا فيما لا يخصنا؟ الكثير منا يتدخل في أمور غيره، كل منا ترك نفسه وحيدا وانشغل بغيره، لماذا لا ننظر لأنفسنا ونعتني بها؟ لماذا لا نصلح من حالنا قبل فوات الأوان؟ لماذا لا نرى عيوبنا ولكن نرى عيوب الآخرين بوضوح؟ باختصار لأن عيوننا مرشوقة في حياتهم، لا نهتم بإصلاح عيوبنا قدر اهتمامنا بالتحدث عن عيوبهم، يا إلهي! وهذا عيب آخر لا نراه..تتراكم العيوب فوق أكتافنا فنحملها ونبتسم لها، أخواتي في الله..لابد أن نخرج من حياة الآخرين ونستيقظ لحالنا مرة قبل فوات الأوان، فالعمر مرة ولن يتكرر، حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “من تدخل فيما لا يعنيه؛ سمع ما لا يرضيه”.⁦ صدق الرسول الكريم♥️⁩
★★★

مضى أسبوعان والحال كما هو الحال

_ورد تعامل أمير بطريقة عنيفة ومغضبة

_كريم يحاول اللحاق بهيام ويتمنى قبولها للزواج منه

_ آرون يعامل كارما بكل لطف وحنان ويغمرها كل يوم بالحب والخروجات فحلاوة الحب في الحلال

_ معاملة فؤاد اللطيفة مع حبيبة دون تجاوز أى حدود

_ لم تأت رانسي إلى بيت خالها منذ كتب كتاب أخيها، على خلافه فهو كل يوم يذهب ليجلس مع زوجته

_ وأخيراً مشاغبات أحمد وكارمن التي لا تنتهي

في غرفة ورد
طيلة الأيام الماضية يأتي لها رسائل على هاتفها الجوال مشابهة لما كان في الظرف، من أرقام مجهولة لا تستطيع العثور على صاحبها، فكل مرة يأتيها رسالة من رقم مختلف، ولكن هي تعلم أن المرسل واحد فقط، لأن الموضوع يدور حول أمر واحد، رسائل كلها تجعلها تبتعد عن زوجها أكثر وأكثر

واليوم أتى لها رسالة جديدة جعلت قلبها ينقبض، خافت بشدة وقامت مسرعة وذهبت إلى وجهتها حيث توجد غرفته

دقت الباب فأتاها صوته من الداخل يأمرها بالدخول: ادخل

دخلت ورد وتكلمت بانزعاج وغضب: هو انت هتطلقني امتا بقااا واخلص منك، انا زهقت كل ما اقولك طلقني تفضل تزعق وتسيبني وتمشي…انا قرفت من العيشة دى

أمير نفخ وحاول يستجمع هدوءه: تعالي اقعدي يا ورد

ورد بغضب: مش قاعدة…خلصني بقااا عشان عايزة امشي من هنا ومش عايزة اشوفك خلقتك دى

أمير بنفاذ صبر: قولت اقعدي يا ورد

ورد قعدت: قعدت…يمكن الطلاق وانا قاعدة يكون حلو ونخلص بقااا

أمير برزانة: في ايه؟ مالك؟ قلبتي مرة واحدة وقولت عادي مجنونة وبيجيلها حالات…لكن بقالنا اسبوعين وانتى على نفس الحال…ممكن اعرف ايه حصل غيرك من ناحيتي بالطريقة دى

ورد: عايز تعرف ايه اللى حصل…انا هقولك…مبقتش اطيقك…مبحبش اقعد في المكان اللى انت فيه…بَكْره الكلام معاك… تقيل على قلبي كدا ومبحبكش يا أخي…مبحبكش…هي العيشة معاك بالعافية

أمير بألم من كلامها الجارح: ياااااااه للدرجاتي انا وحش

ورد ببرود: اه

أمير بغضب: ماشي….وكمل بصوت أعلى بس بردوووووو مش هطلق…وبما انك كارهة الحياة معايا اوووى كدا…انا هخليكي تكرهيها بزيادة…عشان تعرفي ان معاملتي ليكي كانت حلوة بس انتى اللى بتفتري…هخليكي خدامة ليا كدا وبردو مش هطلقك…اتفضلي يلا عشان عايز انام

ورد بغضب: مين دى اللى تبقا خدامة يا..

أمير بمقاطعة: قووووولت برررررراااااااااا

خرجت ورد بعصبية وراحت أوضتها انهارت من العياط

★★★★

في اليوم التالي

نزلت ورد وتناولت طعامها وذهبت إلى الجامعة، ولكن ليس بإشراقة وجه كعادتها

قابلت صديقتها هيام

هيام: مالك يا بت لاوية بوزك كدا ليه عالصبح

ورد بحزن: عادي

هيام: عادي ايه…دا انتى صوت ضحكتك كان بيسمع الكلية بحالها

ورد بضحك: لأ ما هو صوت المرأة عورة بقاا…وانا بخاف من الفتن

هيام: هههههههه من امتا يا بت الإيمان اللى نزل عليكي فجأة دا…انا بشكر سي أمير والله…فعلا  غير فيكي حاجات كتير مكنتش اتوقعها

ورد بعصبية: متجبليش سيرة سي زفت

هيام بخضة: يا ساتر يارب…انتى بتقلبي فجأة كدا ليه…؟ انا نفسي افهم بس ايه اللى غيرك ناحيته كدا…انتى كنتي بتقولي بدأتي تحسي معاه بالأمان وبترتاحي في الكلام معاه..وأنه عوضك عن حاجات كتير…في ايه بقااا

ورد وهي تضم ما بين حاجبيها: ولا عوضني ولا نيلة…انا اللى هبلة ومكنتش واعية لكلامي…عادي يعني مجرد واحد زى بقيت الناس

هيام: انتى اللى بتقولي كدا دلوقتي…مكنش كلامك دا في الأول

ورد: دلوقتي بقااا كلامي…ياريت بقااا نقفل كلام في الموضوع ده…وبعدين شوف مين بيتكلم…ما تحني يا اختي عالواد اللى سارح وراكي في كل حتة ومش سايبك

هيام: اسكتي يا ورد انتى بتقولي ايه….؟ بعيدا عن أنه مش دا اللى اتمناه…انتى عارفة قرارى في الموضوع دا

ورد بحزن على ما حدث لصديقتها: انسي بقااا يا هيام…انسي وحاولي تعيشي حياتك وتبني أسرة وعيلة وأولاد يعوضوكي

هيام بسخرية: هه ويموتوا…أكوّن أسرة وأولاد ويجي أبوهم وهو مسافر بيهم مرة يعملو حادثة ويموتو كلهم…ويسبوني لوحدي

ورد: يا هيام ما حدش بينمع الموت…كلنا هنموت…وطبيعي لو اتجوزتي وكونتي أسرة بردو هيموتو…بس الله أعلم مين هيموت الأول وامتا…أهم حاجة نعيش الباقي من عمرنا في حاجة حلوة…نتبسط ونفرح ومنضيعش عمرنا في الحزن والتفكير في اللى فات…اللى ماتوا دول أغلى الناس علينا…بس مش هنوقف حياتنا..دا احنا نتشجع نعمل أحسن حاجة عشان لما ربنا يلحقنا بيهم ندخل الجنة سوا إن شاء الله..ونحتسبهم من الصالحين في الجنة…تخيلي كدا برحمة ربنا ان هما بإذن الله عايشين حياة أفضل بكتير من اللى احنا عايشينها…يا بنتى دا هما عند ربنا…احنا اينعم زعلانين عليهم…بس لما تسمعي قول الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام: “يا موسى، إذا مات العبد لا أنظر إلى كثرة معاصيه، ولكن أنظر إلى قلة حيلته، على ظاهر الأرض أحياء مرزوقين،  أفأنساهم في باطن الأرض مقبورين؟”

يااااه شوفتي رحمة ربنا…دا يا بختهم والله..ربنا يلحقنا بيهم على خير ويجمعنا سوا في جنات النعيم

هيام بدموع: يااارب يااارب…وحشوني اوووى

ورد: ربنا يلطف على قلبك ويصبرك…وحاولي تديله فرصة…والله فعلا هو راجل جدا…يمكن انتى شايفاه أهبل ومجنون بس فعلا الحياة مبتمشيش غير كدا…هياخد ايه من الدنيا لو حسبها زى ما احنا بنحسبها…اهو بيحاول يعدي أيامه ويبسط نفسه بنفسه…لأنه لو استنى حد يفرحه صدقيني مش هيلاقي…هي الدنيا كدا…عايزة اللى يطنشها وميديهاش أه‍مية…ارمي كل همومك ورا ضهرك واتكلي على ربك…

هيام: مش عارفة والله هبقاا اصلي استخارة

★★★★

رجع أمير من شغله وطلع السلم وقابل ورد في طريقه…لسة هتكلمه راح زقها بإيديه جامد بكل برود وقعها عالأرض وسابها ومشي

هي حطت إيديها على بؤها وفضلت تعيط بقهر وهي شايفاه رايح أوضته…قامت من الأرض بصعوبة ودخلت أوضتها قعدت عالأرض وفضلت تعيط بانهيار…عيطت كتير أووووى

ورد بعياط: أنا اسفة…أسفة ليا على كل اللى بيحصللي…نفسي أعيش يوم في سعادة…ياااااارب ريح قلبي يارب
وفجأة جتلها رسالة محتواها ( لو مخلصتيش أنا هنفذ…
الشبح)
قرأت الرسالة وفضلت تعيط أكتر وافتكرت يوم ما شافت الظرف

~ فلاش بااااك ~

بعد فترة من الوقت كانت ورد خلاص بتروح في النوم فجأة حست بحد بيفتح الباب

ورد بخضة: مين..مين هنا…وقامت فتحت النور بس ملقتش حد

قامت وهي بتعرج لقت الباب موراب فتحته وبصت برا بس بردو ملقتش حد…خافت جدا ودخلت ولسة بتقفل الباب لقت ظرف في الأرض

مسكته وبقت متوترة وخايفة تفتحه…فتحته وياريتها ما عملت…برقت عنيها بصدمة خلتها مش عارفة تنطق

( لازم تطلقي من أمير في أسرع وقت…ولازم تخليه يكرهك وإلا أختك هتكون التمن…انا مش بتكلم كتير…بنفذ علطول…حاولي تشبعي من أختك عشان لو مخلصتيش أنا مش هستنى كتير…
واه قبل ما انسى إياكي ثم إياكي حد يعرف حاجة وإلا نعتبر دى إشارة انى انفذ
تحياتي: الشبح)

ورد بصدمة: يارب اعمل ايه في المصيبة دي…اقول لأمير..؟ يا لهوووى ممكن يعرف ويموت حبيبة…وأكملت بانهيار لا يا رب والنبي انا مليش غيرها…هموت لو حصلها حاجة
ثم قامت بإصرار وعزيمة: حاضر…انا هنفذ كلامه…اينعم أمير غالي عليا …بس مش أغلى من اختى…انا بعتبرها بنتى وكل حاجة ليا

~ بااااك~

ورد: يارب انا مليش غيرها يارب…اعمل ايه بس…يارب ساعدني…حتى أمير مش راضي يطلقني…انا اسفة اوووى يا أمير على معاملتي دى…بس غصب عني…والله غصب عني اهئ اهئ اهئ

دخلت حبيبة بخضة لما سمعت صوت عياطها: مالك يا ورد في ايه

ورد اترمت في حضنها وعيطت: تعبانة اووى…تعبانة معدتش قادرة اتحمل

حبيبة بلهفة: في ايه احكيلي طيب

ورد وهي تمسح دموعها: مفيش…انا تمام

حبيبة: تمام ازاى يا بنتى انتى مش شايفة نفسك…؟

ورد: لأ كنت زهقانة بس وقولت اعيط

حبيبة بضحك: وهو اللى زهقان بيعيط

ورد: هههه انا

حبيبة: طب قومي تعالي ننزل في الجنينة ولا نعمل أى حاجة نشربها

ورد: لأ مش قادرة انا هقوم انام وهبقا تمام.

حبيبة: براحتك..لو عوزتي حاجة ابقي كلميني يلا تصبحي على خير

ورد: وانتى من أهله

★★★★

في بيت رانسي رن هاتفها بنفس الرقم الذى تجاهلته كثيرا في الفترة الأخيرة

فقررت الإجابة لتريح عقلها من زنه

رانسي: ألوو

إيهاب: ايه يا بنتى ما بترديش ليه…برن عليكي كتير

رانسي ببرود: عايز ايه

إيهاب: إيه عايز ايه دى…انتى نسيتي اتفاقنا..؟

رانسي: لأ منسيتش بس خرجني انا من اللعبة دى لأنى مش هكملها

إيهاب: نعم يا اختى…انتى فاكرة دخول الحمام زى خروجه…عليا وعلى أعدائي…ومتنسيش انى ممكن اقولهم على اللى عملتيه

رانسي: هههه أمير عرف كل حاجة…والحمد لله سامحني…فانا مش حابة اخسره…

إيهاب بخوف: عرف ايه..؟ اوعي يكون عرف بحكاية الظرف

رانسي: لا متقلقش…هو فضحنى انا بس…وحكتله كل حاجة

إيهاب بغضب: انتى غبية..؟ انا مش قايلك اوعي تأذيها…؟ جاية تحطيلها سم وزيت…؟

رانسي: بقولك ايه…ما توجعش دماغي انا مش فايقالك

إيهاب: دا انتى حتى ما عرفتيش تظبطيها…في حد بيسيب السم في المطبخ يا متخلفة…كأنك بتقوليله تعالى اكشفني

رانسي: والله ما نقصاك…وبعدين انا عمرى ما كنت وحشة وعملت الحاجات دى قبل كدا…انا كنت مرعوبة مش بس خايفة..وكنت متوترة مش عارفة اعمل ايه…نسيته غصب عني…دا انا كنت حاسة انى لو فكرت مجرد تفكير بس هيكشفني ويعرف انا بفكر في ايه…انا عمرى ما خططت ولا حاولت أأذي حد…بس هي دى عشان أنا فعلا عايزة أمير

إيهاب: ودا اللى أقصده…حاولى تركزى في تصرفاتك…انتى يوم التعبان..لما جيت ولقيتك بتتكلمي مع البواب اللى متفقة معاه وبتزعقي بصوت عالي…حسيتك هبلة اوووى…يعني لو حد غيري كان سمعك كنتى روحتي فيها

رانسي: طيب ممكن بقااا تسيبني في حالي

إيهاب: أكيد لأ…بس عايز اقولك لو حد عرف حاجة…

رانسي بمقاطعة: انا اللى عايزة اقولك لو أذيت أمير انا اللى هترصدلك…كله إلا أمير ملكش دعوة بيه

إيهاب: أنا أهم حاجة عندي ورد…عايزة أمير بخير يبقا تساعديني…سلام مؤقت وهكلمك تاني

★★★★

أتى الصباح وجلس الجميع يتناول الفطور ما عدا أمير

صباح: اومال أمير فين يا ولاد…؟

فؤاد: هتلاقيه نايم

أحمد: لأ انا شايفه خارج من بدرى

أرون: ايه دا معقول راح الشغل بدرى كدا

أحمد: معرفش

فؤاد: وانت يا عم أرون هتفضل كل يوم قارفنا كدا…وفطار وغدا وعشا…دا انت لما كنت هنا مكنتش بتظهر كدا

أرون: لا اله الا الله…انتو هتعدو عليا الأكل..جوزوني اختكم يا عم وانا هاخدها ومش هوريكم خلقتي

كارما: هي رانسي معدتش بتيجي ليه….؟

أرون وهو يضع لقمة في فمه: والله اختى من ساعة ما مشينا وهي حالها مقلوب…دايما قاعدة فى أوضتها وقافلة فونها…معرفش مالها

فجأة دخل أمير ووراه رانسي

الكل بصلهم فجأة

صباح: كنت فين يا ابني

كارما بفرحة: رانسي عاش من شافك

أمير بجدية: من هنا ورايح الكل هيتعامل مع رانسي زيها زى أى حد في البيت دا

سناء: ايه يا ابني الكلام دا…ما احنا طول عمرنا بنعاملها زي بناتنا…دى بنت عمتك والكل بيحبها

أمير: بس المرة دى مش هتتعاملو معاها على انها بنت عمتى

هنا باستغراب: اومال هي ايه…؟

أمير ببرود: مرااااتي

ورد وقعت المعلقة من إيدها بصدمة

البارت خلص واتمنى  لكم قراءة ممتعة…شاركوني أفكاركم بصوت عالي..

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الخامس والعشرون

أهلا أهلا بالغاليين⁦☺️⁩
جنة أميري
البارت 25

سؤال يتردد في ذهني، هل من الممكن أن يغير شخص من نفسه من أجل الآخرين؟ أردت أن أجيب عن هذا السؤال من وجهة نظري، إذا كانوا يريدونه أن يغير من طباعه وحاله وعاداته بالكامل لأنه غير مثالي لهم ولا يرضي رغبتهم ويقللون من شأنه دائما فبالتأكبد لا يسمع لهم، وليذهبوا جميعا إلى الجحيم هم ورغباتهم، أما إذا كانوا يريدونه أن يغير من حاله للأفضل، ويترك عاداته السيئة ويبدلها بأخرى حسنة، فهؤلاء هم من يسمع لهم بل ويغير من نفسه والابتسامة على وجهه، وأحيانا قد يضحي من أجل من يحب، وفي أحيان أخرى قد تعز عليه نفسه فيبتعد عنه على الرغم من حبه له.

أمير بجدية: من هنا ورايح الكل هيتعامل مع رانسي زيها زى أى حد في البيت دا

سناء: ايه يا ابني الكلام دا…ما احنا طول عمرنا بنعاملها زي بناتنا…دى بنت عمتك والكل بيحبها

أمير: بس المرة دى مش هتتعاملو معاها على انها بنت عمتى

هنا باستغراب: اومال هي ايه…؟

أمير ببرود: مرااااتي

ورد وقعت المعلقة من إيدها بصدمة

الكل بصدمة: إيه؟؟؟

أمير: زى ما سمعتو…وأى حد هيتكلم في الموضوع كتير هاخدها وأعيش معاها في بيت برة

الجميع على صدمتهم ولكن قام أرون بغضب وصدمة لا تزيد عن صدمتهم ووقف أمام أخته ورفع يده إلى الأعلى وكادت أن تسقط على وجهها

أمير وهو يمسك يده بصرامة قبل أن تنزل على وجهها: مراااااااااتي محدش يمد إيده عليها وانا موجود…وحتى وانا مش موجود…وحط ميت خط تحت كلمة مرااااتي

أرون بغضب: انتى ازاى تعملي كدا…وبعدين انتو بتشتغلونا ولا ايه …هو في جواز الصبح بدرى كدا….وفين قسيمة الجواز

وقفت رانسي بخوف خلف أمير وأمسكت بملابسه
بينما ضحك أمير بسخرية: هههههه موجودة يا حبيبي…عايز تشوف القسيمة…وطلع ورقة من جيبه واداها لآرون…خد شوف

أمسك آرون الورقة ونظر فيها بصدمة: لأ دا حقيقة فعلا مش مزورة

سحب أمير الورقة من يده: تلزمني بقااا

صباح: يا ابني ايه الكلام اللى بتقوله دا؟ ازاى تعمل كدا؟

أمير: عملت ايه؟ اتجوزت! ايه الجواز حرام…دا انا لسة فاضلي اتنين

ورد قامت بكل قهر وعصبية: لأ وانت الصادق لو طلقتني هيبقا قدامك تلاتة مش اتنين…وسابته وطلعت فوق
دخلت أوضتها قفلت الباب وقعدت جمب السرير عالأرض  ضمت رجليها ولفت إيديها حوليهم ودفنت راسها وفضلت تعيط كتير وكل شوية ترفع وشها تمسح الدموع بكمها وتدفن راسها تاني وتعيط

في الأسفل

خالد قام من عالأكل: ربي ابنك يا صباح عشان شكله خاب على كبر…وسابهم هو كمان

صباح: يا خسارة تربيتي…فعلا معرفتش أربي ونادت بصوت عالي: حسناااااء…يا حسناااااء

أتت حسناء بسرعة: أوامرك يا ست هانم

صباح: ابقي هاتيلي الشاى بتاعي على أوضتي

حسناء: حاضر

قام الجميع واحد تلو الآخر وذهب إلى وجهته بعيدا عن هذه المهزلة

هنا بحزن: ليه كدا يا أمير؟ دا ورد كويسة

كارما: عملتي اللى في دماغك بردو يا صاحبتي…اشبعي بيه…اديكو شوفتو كل اللى في البيت مش عاجبه اللى انتو عملتوه
وسابوهم ومشيو هما كمان

وقف أمير وجمبه رانسي في نص الفيلا لوحدهم

رانسي: قولتلك هيزعلو مننا…خصوصا منى انا وهيكرهوني كمان

أمير: محدش له حاجة عندي

★★★★

في أوضة ورد عدى ساعة كاملة وهي لسة بتعيط ومقامتش من مكانها..رن تليفونها وكانت هيام ردت عليها

ورد بعياط: ألو

هيام: أيوا يا ورد اتأخرتي ليه كدا؟

ورد: مش هاجي النهاردة

هيام بقلق: ليه؟ مالك؟ ومال صوتك بتعيطي ليه؟

ورد وهي تنفجر في البكاء: أمير اتجوز عليا

هيام بصدمة: ايه؟ ازاى الكلام دا؟

ورد: مش هعرف احكيلك في الفون

هيام: خلاص البسي وتعالي

ورد: مش هقدر .. اصلا عبال ما اجى هتكون المحاضرات خلصت تعالي انتى

هيام: لأ تعالي عالأقل تخرجي عن جو البيت والعياط اللى انتى فيه دا وتحكيلي نشوف هنتصرف ازاى ومش لازم اصلا نحضر

ورد بتنهيدة: خلاص هلبس وأجي

هيام: هستناكي…متتأخريش

★★★★

بعد مرور ساعة إلا ربع

كانت ورد تجلس مع صديقتها هيام

هيام: احكيلي بقا كل حاجة بالتفصيل..عشان مش عارفه ايه اللى وصلكم لكدا

ورد بدموع بدأت تحكي من ساعة ما روحو من المطعم وحكاية وقوعها عالسلم والظرف والرسايل اللى بتجيلها ومعاملتها لأمير طول الأسبوعين لحد جوازه من رانسي

ورد بعياط: أنا خلاص مش هقعد في البيت اكتر من كدا

هيام باستغراب: هتعملي ايه يعني

ورد: هلم هدومي وارجع بيت ابويا

هيام: انتى اتجننتي يا بنتي

ورد: الجنان هو انى اقعد معاه في نفس البيت ومعايا ضرة

هيام بضحك: هههههه طب والله ما متخيلة…حتى الكلمة غريبة…ضرة…ورد بقى ليها ضرة … وماتت على نفسها من الضحك

ورد: طب والله انتى كلبة…وانا غلطانة انى جيت اصلا

هيام: هههه مشقادرة…هموووت ههههه

ورد بغضب: انا ماشية

هيام: استني بس…هههه خلاص والله هههه مش قادرة…وحطت ايدها على بؤها تحاول تكتم ضحكها…خلاص خلاص اقعدي

قعدت ورد وزفرت: هو دا اللى هتساعديني

هيام: ههه ما انتى اللى أحزانك بتضحك…وأكملت بجدية بصي يا ورد…مينفعش خالص تسيبي البيت…انتى لازم تتأكدي الأول مجوزها بجد ولا بيضحك عليكي

ورد: انتى عبيطة يا بنتي بقولك اتجوزها بجد حتى اخوها اتأكد بنفسه من القسيمة

هيام بحيرة: طب والعمل دلوقتي….بصي هو انتى سيبك من عم الشبح بتاع التهديدات دا ورجعي جوزك ليكي

ورد: ازاى يعني؟ انا خايفة اوووى ليعمل حاجة لحبيبة

هيام: مش هيعمل حاجة…اللى خلاه بيهدد بقاله اسبوعين ومنفذش لحد دلوقتي…فكك منه..احنا دلوقتي اهم حاجة لازم نخلي أمير يطلق خالتي فرنسا دى ولا اسمها ايه

ورد : ههههه اسمها رانسي يا بنتي فرنسا ايه

هيام: مش هتفرق كتير…المهم انتى لازم ترجعي أمير تاني ليكي وتخليه يطلق البت دى

ورد بتنهيدة: هشوف

★★★★

خلص اليوم وكل واحد اللى راح شغله واللى راح جامعته واللى مخرجش من الأوضة…المهم متجمعوش من ساعة اللى حصل وجه تاني يوم

خرجت ورد من أوضتها وشافت رانسي واقفة هي وأمير بيضحكو وبتتدلع عليه

رانسي شافتها بجنب عينها فاتكلمت بصوت عالي: تعالى يا بيبي ننزل نفطر عشان في ناس عنيها علينا

أمير بتجاهل: يلا يا رورو

ونزلوا يفطرو وورد واقفة هتموت من الغيظ ونزلت هي كمان

على مائدة الإفطار

الكل يأكل بصمت فلا يوجد كلام ليُحكى

رانسي قطعت الصمت: ميرو انت هتنزل الشغل

أمير وهو يرفع نظره دون وجهه نحو ورد ليرى ردة فعلها: لا يا قلبي..انا عريس وعايز اقعد معاكي…شوفي لو عايزة تخرجي في حتة ولا تاكلي حاجة معينة وانا تحت أمرك

رانسي بدلع: يا روحي متحرمش منك…بس لأ انا عايزة اقعد في البيت احسن عشان ناخد راحتنا

أمير: اللى يعجبك يا حياتي

هنا: أنا طالعة أوضتي عشان هي مرارة واحدة

كارمن: خديني معاكي ورايا مذاكرة

أما حبيبة بصت لاختها بحزن وربتت على إيديها

ورد باختناق قامت: الحمد لله شبعت…وطلعت فوق

ونفس اللى حصل امبارح اتكرر تاني…الكل قام وسابهم لوحدهم

ورد في أوضتها رنت على هيام

هيام: في ايه يا بنتي

ورد بعصبية: بقولك ايه..انتى تيجي حالا عشان نشوف صرفة للى بيحصل دا

هيام: ايه اللى حصل

ورد بتريقة: هي بتقوله يا بيبي وهو يا حياتي ويا قلبي ويا كبدتي وفشتي وانا مرارتي هتتفقع

هيام: هههه اهدى بس..هجيلك حاضر

ورد: تخيلي هيغيب من الشغل عشان يقعد معاها اللى ما تتسمى….دى بتقوله يا ميرو…دا الدلع بتاعي انا….انا مش هسمحلها

هيام: اهدى اهدى انا جاية علطول وهنحلها إن شاء الله

ورد:  بسرعة

عدى وقت وهيام جت وورد نزلت تستقبلها…وهي نازلة شافت باب أوضة رانسي مفتوح وأمير قاعد عالسرير وهي قاعدة على رجله وبتتكلم في ودنه بدلع وصوت ضحكهم مسمع كل اللى في الفيلا

فتحت لهيام ومسكتها من إيدها بعصبية وبتجرها وراها ومشيت بسرعة ناحية الأوضة

هيام: طب براحة عليا طيب انا ذنبي ايه

ورد: انتى اسكتى خالص

ودخلت الأوضة وهبدت الباب

ورد: بصي بقااا انتى تقبي وتغطسي وتطلعيلي بحل دلوقتي

هيام: هههه مبعرفش اعوم

ورد: يوووووه

هيام: وانتى ايه اللى يضمنلك انها مراته بجد…والله ممكن يكون بيستفزك ومش متجوزها ولا حاجة

ورد: بقولك اخوها شاف القسيمة بنفسه

هيام: عادي ممكن تكون مزورة ومخدش باله او اى حاجة

ورد: لا لا انا متأكدة أنهم متجوزين فعلا…يا بنتى انتى مشوفتيش كانت قاعدة على رجله ازاى

هيام: طب ما انتى بتقولي أن هي عادي وقبل كدا اعترفتله بحبها يعني الحركات دى عادى عندها

ورد: أيوة عادى عندها لكن أمير لأ…أمير عالرغم الخلافات دى بس منكرش انه مستحيل يلمس واحدة مش حلاله…أمير حافظ القرآن وبيصلي وبيقيم الليل ويعرف ربنا يا ستي مش معقول هيعمل كدا

هيام: خلاص يبقا لازم يطلقوا

ورد: ودى نعملها ازاى

هيام: انتى وشطارتك…خليه ميبقاش عايز يسيبك…متديلوش فرصة انه يقعد معاها…دايما قوليله عاوزاك واخلقي اى مواضيع

ورد: هحاول وربنا يستر بقاا

ورد فتحت باب أوضتها وكل شوية تبص منه تراقبهم وترجع تقف تتكلم مع هيام

وأثناء كلامهم شافت أمير معدي من جنب الأوضة فنادت عليه بصوت عالي

ورد: أمييييييير

أمير رجع خطوتين لورا وبصلها ورفع حاجب: في حاجة؟

ورد بتوتر: ااي لاء قص.. قصدي اه كنت عاوزاك في موضوع كدا ااا هيام شوفي حبيبة كدا بتذاكر ولا لأ..ولو مبتذاكرش قوليلها ورد هتنفخك

هيام في نفسها: بتوزعيني يا جزمة…ماشي اما وريتك

أمير بتفكير: اممم مع إن مراتي مستنياني بس مفيش مشكلة هبقا اعتذرلها

ورد بغيظ: علفكرة انا مراتك…انت مسمى الزرافة التانية دى مراتك…علفكرة زوقك بقااا وحش اوووى

أمير بخبث: اه فعلا والكل قالي كدا…عشان كدا قررت اتجوز رانسي بدل زوقي الاول وحش

ورد: علفكرة بقا….تؤ..انت انت…

أمير: هههه انتى علقتي ولا ايه

ورد بحزن حطت طرف صوابعها بتوتر على وشه: قدرت تتجوز عليا

أمير جسمه قشعر من لمستها وبص في عينيها: أحيانا مبنعرفش قيمة الحاجة غير لما تروح مننا

ورد قامت والدموع في عنيها وعطته ضهرها: انا اسفة…انا اسفة انى كنت مجرد زوق وحش…انا اسفة انى معرفتش اكون زوجة …انا اسفة لنفسي انى اهنتها كتير…انا اسفة ليها عن كل وجع الدنيا اللى بتتعرضله…انا طول عمرى وحيدة اصلا مليش حد…عمرى ما هكون مثالية في حاجة…وانفجرت في البكاء

أمير قام بحزن ووقف وراها: ورد اهدى متعيطيش…انا اسف انى جرحتك كدا…لو عايزاني أطلقها علفكرة انا ممكن اعمل كدا…بس انتى ارجعيلي وارجعي زى الاول…انتى بقيتي شيء اساسي في حياتي يا ورد

ورد في اللحظة دى كبرياءها منعها انها تسمع كلامه…عالرغم أن دا اللى كانت عايزاه بس حست انها اتجرحت اوووى وصعب عليها نفسها

ورد بكبرياء: لأ…انا مش هرجع لحد…خليك مع مراتك وطلقني أحسن

أمير غضب من عنادها وسابها وخرج

شوية وهيام جت

هيام: ها عملتي ايه…يا كلبة ياللى بتطرديني

ورد: قالي لو عايزانى أطلقها هعمل كدا وارجعله

هيام بفرحة: هااا وقولتيله ايه

ورد بحزن: قولتله لأ طلقني انا

هيام بصدمة: انتى عبيطة يا بت…هو دا اللى بحفظهولك بقالي ساعتين..

ورد بعياط: حاسة بإهانة اووى يا هيام…انتى مش متخيلة يعني ايه جوزك يتجوز عليكي…عمرك ما هتحسي اللى انا حساه..وكمان محاصرة بالتهديدات…يعني خايفة…انا مش عارفة اعمل ايه…انا حبيته…حبيبته يا هيام ودى مصيبة اهئ اهئ اهئ

هيام حضنتها وحزنت جدا على اللى بيحصل لصديقة عمرها: طب اهدى…اهدى متعيطيش
وفضلت تطبطب عليها

هيام: بصي يا ورد…انا عارفة انك زعلانة ومجروحة بس صدقيني هتتعبي اكتر لو بعدتي عنه خصوصا انك بتحبيه…انا عارفة من زمان انك حبتيه بس بتقاوحي لكن متخيلتش انك تعترفي بكدا… خصوصا دلوقتي

ورد بعياط: مقدرتش…مقدرتش محبوش…حنيته عليا واهتمامه بيا في عز ما انا محتاجة حد يطبطب عليا خلاني حبيته

هيام بمرح: الله..ما انا بطبطب عليكي اهو..انتى ناكرة للجميل علفكرة

ورد: اااااه قلبي واجعني اوووى مش مستحملة

هيام: ورد

ورد بصتلها: نعم

هيام: روحيله…ارجعي لأمير يا ورد وعيشو حياة طبيعية وبلاش الألم والتعب اللى انتو فيه دا

ورد: خايفة…احنا محتاجين نحب ناس من غير ما نخاف انهم يسيبونا

هيام: سيبي بكرة لرب بكرة…مش انتى دايما بتقولي عيشي اللى باقي من عمرك في سعادة..وان احنا لو محاولناش نفرح نفسنا مش هنلاقي اللى يفرحنا

ورد: يعني انتى شايفة كدا

هيام بابتسامة: انا مش شايفة غير كدا..يلا موفقة وغمزتلها

ورد قامت بسرعة وسعادة وراحت أوضة أمير
خبطت محدش رد…فتحت الباب لقت أمير بيصلي قعدت استنته بتوتر

أمير خلص صلاة وقعد عالسرير

ورد: تقبل  الله

أمير: منا ومنكم

ورد بتوتر: أأأأنا اسفة

أمير بلا مبالاة: على ايه

ورد قامت وقعدت جمبه: انا اسفة بجد…بس انا..انا زعلت..انت..انت قولت عااادي ممكن تطلق رانسي وانا ارجعلك وو انا و

أمير بسخرية: ههههههههههههههه ضحكتيني…انتى لقتيني سهل وبحاول أراضيكي دايما فبتلعبي بيا بقااا

ورد بدموع: لأ مقصدش والله..بس انا كنت مجروحة

أمير مردش

ورد قامت بخزى: انا اسفة…اسفة انى ازعجت حضرتك…وراحت ناحية الباب ولسة هتخرج

أمير: ورد

ورد بصتله

راح أمير فاتح دراعاته عالاخر وابتسم

ورد وقفت شوية وبعدين جريت على حضنه وهو ضمها ليه جامد لدرجة كان هيكسر ضلوعها وهي فضلت تعيط في حضنه جامد…

البارت خلص ويارب يكون عجبكم…الأحداث بعد كدا هتولع… انتظروا حلقات شيقة وجميلة ومتنسوش تتابعوني وتحطو النجمة بتاعتي عشان تشجعوني
دمتم بخير
بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل السادس والعشرون

جنة أميري
البارت 26

صلي عالنبي في قلبك كدا أول حاجة
تاني حاجة اوعي تنسي النجمة بتاعتي ⁦♥️⁩🥺

(وجهة نظر)…كلمة لابد من توضيح معناها
كلمة سبب في جدالات كتيرة مالهاش نهاية…في ناس بتحب الجدال ولو حاولت تقنعهم برأيك مستحيل يستسلموا…كل واحد بيعبر عن رأيه ويقول اللى عاوزه تحت بند ( دي وجهة نظري) طب وبعدين…؟ هنفضل في جدالات لحد امتا…هنستنى مين يخضع ويستسلم…ما انا عايزة اقولك انك مقتنع برأيك مائة  بالمائة وشايف انك صح…وبما انك صح واللى قدامك بيتكلم عكس…يبقا انت شايف انه غلط…وعشان كدا بتحاول توصل رأيك وفكرتك…بس ثانية كدا…تعالى اما اقولك ان هو كمان شايف نفسه صح… وشايفك غلط…ومستحيل هيقتنع برأيك…طب طالما كل واحد شايف نفسه صح…يبقا محدش هيسمع للتاني..والجدال ممكن يتحول لخناق دا إذا مكنش أكيد…هتستفاد إيه لما يقتنع برأيك…هو حر…اهم حاجة راحتك..كبر دماغك..وخليك مقتنع بوجهة نظرك طالما شايف انها صح… تعالى كدا في نص الكلام لو لقيته هيطول وملوش نهاية…واسكت…وابتسم للى قدامك…وبعدين قوله انت صح…وانت في نفسيتك مقتنع برأيك…هتلاقيه نهى الجدال وكل واحد راح لحاله…بس الفكرة انك ريحت دماغك…اهم حاجة سلامك النفسي…الدنيا مش مستاهلة نشغل نفسنا ونرهقها…عقولنا تلوثت بآراء وأفكار كتيرة عقيمة…عشان كدا جه الوقت..اللى نسمع فيه الصح بس..ونغذي عقولنا بمعلومات صحيحة.

#وجهة نظر (ودي وجهة نظري من غير جدال…وبحترم أى حد عنده رأى آخر)

في غرفة أمير

كانت ورد تقف أمام أمير وتنظر إلى أسفل بخجل شديد ووجه أحمر

أمير بابتسامة سعادة رفع وشها وبصلها بحب

أمير: ورد

ورد بخجل: نعم

أمير بهمس: أنا بح….

طررراااق طررراااق طرررااااق 🙌🚪

أمير بغيظ: مييييين

حسناء من خلف الباب: هي الدكتورة عندك يا بشمهندس..اصل روحتلها الأوضة ملقتهاش

أمير: اه

حسناء: طب والدة حضرتك قالتلي اقولها تنزل تحت عشان عايزاها

أمير: طيب انزلى واحنا جايين وراكي

حسناء: لأ ما هي قالتلي دلوقتي حالا

أمير بغيظ كان لسة هيتكلم

ورد: خلاص يا حسناء انا جاية…وراحت فتحت الباب ونزلت معاها

أمير واقف بيشد في شعره بنفاذ صبر: سابتني ونزلت… مش عارف اعمل فيكي ايه..يارب صبرني عليكي…وراح نزل هو كمان

★★★★

في الأسفل كان الكل متجمع وفي واحد بتاع مجوهرات وحرير وملابس فخمة قاعد وعارض حاجات كتير وكل واحد ماسك حاجة بيتفرج عليها

صباح: تعالي يا ورد نقيلك حاجة

أمير باستغراب: ايه دا..؟ في ايه

صباح: دا واحد معاه شغل جامد اوووى هيعحبك تعالي يا ورد شوفي انتى عايزة ايه

ورد باستغراب: انا مش عايزة حاجة..لا لا تسلميلي

صباح: هو انا بعزم عليكي..؟ دا إجبارى  مش شايفة البنات هتجنن عالحاجات ازاى…؟

أمير بتفكير: بس انا ليه حاسس ان الجو دا سوقي كدا ومش لائق…؟

البائع بثقة: مش لما تشوف شغلنا الأول…؟ وبعدين انت بتقول ايه..؟ احنا عاملين حملة بيع متحركة…اللى هو بنتعامل مع أكبر المحلات..كل واحد بياخد كمية معينة من كل حاجة وبننتقل بيها للناس الأكابر ورجال الأعمال…يعني مش أى حد..يمكن أنا أول مرة أجي هنا فعلا…بس دا لأن لما كنت عند ناااس تانية…قالولي عليك وعرفت منهم انك شخص هتقدر قيمة الحاجات دى… وإن شاء الله متكونش آخر مرة..هتجرب بنفسك وساعتها انت اللى هتيجي محلاتنا…يعني مثلا الجواهر مش بجيبها من أى مكان…احنا متعاملين مع أقدم صانع جواهرجي في الشرق الأوسط ل (الشروق)…المحل دا ديكوراته خشبية باللون الأسود المطعم بالذهب من أشهر الزباين بتوعه…العائلة المالكة…والسادات…وأم كلثوم…وواحد معروف زيك أكيد سمعت عنه

أمير باهتمام: اه فعلا…مين ميعرفوش…دا مشهور جدا..ودخلته قبل كدا بس كان من زمان

البائع: موجود هو في شارع عبد الخالق ثروت…نفس الكلام في الحرير…والكريستال والهدوم بنجيبها بردو من أشهر المحلات…كمان معظمها مستورد مش مصري

صباح: طب وريني كدا الطوق اللى هناك دا…

البائع: دا

صباح: اه

البائع: بس دا غالي جدا…دا أعلى حاجة في الموجود كله

صباح بغيظ: ما تناولني يا جدع وانت ساكت…هو انت اللى هتدفع

البائع: لأ بس لازم اعرفك طبيعة الحاجة

صباح وهي لاوية بوزها واتكلمت بصوت واطي: عمال من الصبح يقول حاجات نضيفة ويشكر فيها ولما نيجي ناخد تحسه مش عايز يبيع

ورد حطت ايدها على بؤها وضحكت

البائع: اتفضلي

صباح أخدته منها بإعجاب: لأ دا حلو فعلا…شوفيه كدا يا ورد

ورد بزهول: أشوف ايه… لأ طبعا

صباح بجدية: بقولك ايه..انا مجبتلكيش هدية في كتب الكتاب..فخلصي بقااا شوفيه عاجبك ولا تنقي واحد غيره

ورد مسكته وسرحت في جماله…كان فعلا جميل اوووى..وحجمه كبير…عبارة عن كوليه على أد الرقبة بالظبط وعريض فيه فصوص بكل الألوان أحمر وأصفر وأخضر وأبيض وأزرق…وتحفة بجد

صباح: ها يا ورد عاجبك…؟

ورد سرحانة

أمير: يا وااارد

ورد بانتباه: هاااه

أمير: أمي بتقولك عاجبك..؟

ورد فكرت شوية وعالرغم انه كان عاجبها جدا بس استغلته: لأ هشوف واحد تاني

أمير بهمس: علفكرة مينفعش تردي اختيار أمي..نقي اللى انتى عايزاه بس مترجعيش اللى هي اختارته

صباح: شوفي يا حببتي اللى انتى عايزاه..لو دا مش عاجبك بلاش منه

ورد حطته قدامها ومسكت واحد تاني كان بسيط جدا

أمير بهمس: ارمي يا ورد القرف اللى في ايدك دا بدل ما تضحكيهم علينا…

ورد: ليه دا جميل خالص وهادي

البائع: فرق شاسع بين اللى انتى اخترتيه واللى مامتك اختارته

أمير خده منها وبصلهم وابتسم بتكلف: هههههه هي كانت بتتفرج بس…لكن أكيد مش هتاخده يعني

كارما: ماله يا ورد دا…دا جميل خالص والله تحفة بجد

رانسي: فعلا…ايه يا بيبي هي مراتك ملهاش في الهاي اكسسوريز…؟

ورد بغيظ: لأ مليش بس ليا في الهاي استفزاز

أمير: طيب تمام احنا هناخد دا

ورد: طب ثواني هطلع أجيب الفلوس

أمير بصلها بصة خلاها قعدت مكانها وتكاد تكون عملتها على روحها من الخوف

أمير بنفاذ صبر: يا بنتى انتى عايزة تشليني…ما تبطلي تصرفاتك دي بقاا

ورد ببراءة: ما هو بصراحة غالي اووى يا أمير وانا مش عايزة اكلفكم

أمير بضحك: هههه غالي اوووى..؟ طب انتى عايزة تقنعيني انك معاكي حقه اصلا…؟

ورد بضحك: هههه بصراحة لأ

أمير: ههههه اومال عاملة فيها زعيم وقايمة ليه… وقلد صوتها  تب سواني هتلع أكيب الفلووس

ورد: هههههه ما هو أنا كنت بدعي وبقول يااارب يمسكو فيا…

أمير: ههههه انتى فظيعة

آرون مسك خاتم كان جميل جدا…اسمه خاتم التوليب وشاف مقاسه وراح لبسه لكارما وجه مقاسها وهي كانت مبسوطة جدا

 

البائع مسك سلسلة: السلسال دا بقااا بردو مشهور اسمه كوني لي

آرون بإعجاب: وريني دا كمان

أرون مسكه وكان عبارة عن واحد قاعد على ركبة ونص وماسك ايد واحدة واقفة

 

أرون: لأ حلو هاخده

كارما بدهشة: لمين…؟

أرون بغزل: هيكون لمين غير ليكي يا روحي

كارما بخجل: لأ بس دا كتير

أرون برومانسية: انتى لو عايزة كل الحاجات دى  انا اجبهالك..انا لو هضطر ابيع الهدوم اللى عليا عشان اسعدك صدقيني مش هتأخر

كارما: هههه لأ تبيع الهدوم ايه متفضحناش…

أرون: ههههه لأ ما هو اكيد مش هبيعها يعني…دا مجازا

فؤاد راح جمب امه وهمس في ودنها وشاور على حاجة معينة

صباح بخبث: بطل لؤم..وبعدين صغيرة عليك متحلمش

فؤاد: اعملي بس اللى قولتلك عليه…

صباح وهي تتكلم مع البائع:  وريني كدا الخاتم دا

البائع: اتفضلي

صباح: تعالي كدا يا حبيبة شوفي الخاتم دا كدا

حبيبة بدهشة: لا لا انا مليش في الكلام دا

صباح: عليا انا يا بت..؟ مفيش واحدة مبتحبش الحاجات دى…تعالي بس

حبيبة راحت وقاست الخاتم كان كبير عليها

صباح: كبير؟

حبيبة بخجل: شوية

البائع: خدي دا ا أصغر شوية

حبيبة خدته وقاسته وكان مظبوط…والخاتم كان عبارة عن قلبين متعانقين

 

المهم كل البنات جابت اللى عجبها…وكانو مبسوطين
كارمن جابت خاتم اللؤلؤ

 

وهنا جابت خاتم سيرا من الألماس والزمرد

 

ورانسي جابت سلسال من الألماس وأمير اللى لبسهالها وكان مستمتع جدا بغيرة ورد

 

وراح جاب سلسال اسمه سلسال الحب ولبسهولها هي كمان وكانت مكسوفة جدا

 

شوية وشاف فستان أحمر سادة بس فوق الروعة..فستان مينفعش خروج بالنسبة للبس ورد بس عجب أمير جدا..وعجبه كمان فستان من قدام بلون البنفسج ومن ورا منقوش بالورود وليه ديل طويل جدا يجي متر كانو جمال جدا الفستانين وقرر ياخدهم لورد

حبيبة: طب انا هضطر امشي بقاا عشان عندي كورس

ورد: ماشي متتأخريش

فؤاد: انتى بتروحي لوحدك؟

حبيبة وهي تنظر أرضا: لأ بمشي مع صحابي

فؤاد: طب خدي بالك من نفسك

أمير بهمس:  خف بقااا ها..انت مكشوف خالص

فؤاد باستعباط: مكشوف ايه…بقولها تاخد بالها من نفسها عادي..زى هنا أختى

أمير: هههههه هنا أختك قولتلي..؟

فؤاد وهو يزغده: اسكت ملكش دعوة…

أمير: هههه سكت..لما اشوف اخرتها

الراجل مشي والكل قعد بقااا كدا

أمير بهمس لورد: بعد كدا لو سيبتيني ومشيتي وانا بكلمك تاني…؟

ورد: انا سيبتك ومشيت..؟ امتا دا..؟

أمير: لما حسناء جت تناديكي

ورد بغيظ: طب وانت كنت حاطط ايدك على رقبت رانسي ليه …؟ يعني هي مش هتعرف تلبس نفسها…وبعدين خلص طلقها…

أمير بمكر: لأ عاجبني جو أن عندي اتنين كدا..خلينا شوية واطلقها بعدين

ورد بصرامة: أميييييير

أمير اتعدل: احم احم …طيب يا جماعة ركزو معايا…رانسي..

رانسي: نعم يا بيبي

ورد بغيظ: بيبي في عينك…عيلة باردة

أمير: انتى طالق…

رانسي: ولا يهمك يا عومري

الكل اتصدم…حتى ورد…عالرغم انها عارفة انه هيقول كدا..بس متخيلتش أن الكلمة بتصدم اوووى كدا…واللى صدمهم اكتر ردة فعل رانسي

صباح بصدمة: ايه دا في ايه..انا مش فاهمة حاجة..

خالد: هو انت ايه يا ابني…انت كل مرة تدهشنا بتصرفاتك الطايشة…

سناء: حراام عليك يا ابني…لما انت مش أد الجواز بتتجوز لييييه…

فؤاد: عالرغم أن احنا اتصدمنا لما اتجوزتها وكنا ضد الفكرة أساسا…بس بردو مينفعش اللى انت عملتو دا…هي لعبة في ايدك تتجوزها وقت ما تحب وتطلقها بمزاجك

كارما بهدوء: انا مش هلومك يا أمير… لأن اللوم مش عليك…اللوم عليها هي…على صاحبتي…انا بس عايزة افهم استفدتي ايه لما اتجوزتي يومين واتطلقتي…فين كرامتك وعزة نفسك..ليه بتعملي في نفسك كدا..لييييه…؟ وانت يا أرون…انت ساكت كدا ليه..؟ مبتدافعش عن اختك ليه…؟ مبتضربهاش ليه على تصرفاتها الطايشة وتحتويها وتعرف تنصحها قبل عمايلها دى…؟ انت مبتردش عليا ليه دا ايه البرود اللى فيكم دا…؟

أرون بتوعد: انا هعرفك نتيجة كلامك والبرود اللى بتقولي عليه…

رانسي: خلاص…؟ كل واحد قال الكلمتين اللى عنده..؟ هات حضن بقااا ياض يا أمير…

أمير: تعالي يا قلبي…وخدها في حضنه

ورد بصدمة ووجهت كلامها لرانسي: انتى بتعملي ايه…اطلعي كدا بس…ايوا…روحي بقااا اقعدي هناك..وانت عادي كدا تحضنها بعد ما طلقتها…

صباح باستنكار: هو ايه الاستعباط والاستهبال دا..على رأى عمك انت شكلك كبرت عالفاضي…لكن أنا مخلفتش رجاااالة…

فؤاد: ما تصلي عالنبي كدا يا أمي… هي السيئة بتعم ولا ايه…؟

أمير: اهدوا يا جماعة وانا هفهمكم كل حاجة…

~ فلاااش بااااك ~

خرج أمير من الفيلا في الصباح الباكر قبل استيقاظ الجميع وقابل أحمد في طريقه

أحمد: رايح فين بدرى  كدا…؟

أمير: عندي مشوار مهم…وسابه ومشي وراح على بيت عمته وكانت هي بس اللى صاحية

سعاد: تعالى يا ابني اتفضل

أمير بإخراج: أنا آسف انى جيت بدرى كدا وصحيتكم

سعاد: لأ عادي دا بيتك..تعالى..

أمير: طب لو مش هزعجكم…هي رانسي صاحية ولا نايمة…كنت عايزها بس في موضوع ضرورى ميتحملش التأخير..

سعاد: والله يا ابني هي نايمة..يقطع السهر وسنينه…هصحهالك حاضر…وسابته وطلعت

قعد أمير ينتظرهم شوية ونزلت رانسي

رانسي بهدوء: ازيك يا أمير

أمير: الحمد لله…كنت عايزك في خدمة ومتأكد انك مش هترفضي

رانسي بسخرية: ومتأكد ليه..؟

أمير: عشم يا بنت عمتي…

رانسي: عايز ايه

أمير: في مشاكل بيني وبين ورد..ومتوقفة عالطلاق…وانتى عارفة انا مستحيل أطلقها

رانسي: هههه…حاضر هاجي اقولها حني عليه عشان مش قادر على بعدك…

أمير: انا بتكلم بجد يا رانسي

رانسي: وانا في ايدي ايه اساعدك بيه…؟

أمير: تتجوزيني…

رانسي بصدمة: ايييييه؟؟

أمير: بس مش زى ما انتى فاهمة

رانسي باستغراب: اومال ايه…؟

أمير: هنعمل أن احنا متجوزين وصدقيني مش هضايقك…خطة يعني عشان ورد ترجع عن قرارها

رانسي: ههههههههههههه… لأ حلوة… عجبتني…انت لقيت انى كدا كدا بحبك فقولت تستغلني وتضحك عليا وترجع مراتك بيا…ههههه انت..انت بجد ما تتوصفش…جرح المشاعر أقوى من جرح الخيانة صحيح…طب كنت قلت الكلام دا لواحدة  تانية هههه…وأكملت بوجع انت ليه بتجرح فيا…هو عشان حبيتك بتستغلني

أمير: رانسي انا مش قصد..

رانسي بصراخ: قصدك ولا مش قصدك…انا تعبت…انا حبيتك من وانا صغيرة وطول عمرى بحلم اكون ليك…وتيجي انت عايز تلعب بيا وبمشاعرى عشان خاطر واحدة تانية…مفكرتش انا هحس بإيه..انت كسرت قلبي…قولتلي ابعدي عن حياتنا ومتجيش عندنا..وسمعت كلامك..دلوقتي انت اللى جايلي بتفتح في جروحي وتزود فيها

أمير: رانسي انا مش قصدي كدا ابدا…وعمرى ما فكرت فيها كدا…

أرون كان واقف من بعيد ولسة هيقرب امه مسكت ايده
سعاد بإيماءة: سيبهم

أرون: بس..

سعاد: استنى انت

أمير: رانسي انا مكنتش اعرف ابدا انك بتحبيني…ولما عرفت..انا قلبي مش معاكي للأسف…انا قلبي مش بإيدي مقدرش اتحكم فيه..وانا اسف..انا اسف انى جرحتك وزعلتك..انا اسف اصلا انى جيت وقولتلك كدا انا فعلا غلطان وبعترف..انا مش عارف ازاى مفكرتش صح..بس انا لقيتني جيتلك لوحدى وحسيت انك انتى اللى هتساعديني..انا اسف تاني ..ولف ومشي

رانسي فضلت واقفة تبص عليه..وقبل ما يوصل للباب: استنى

أمير لفلها

رانسي: طب انت ليه مينفعش تتجوزتي بجد…؟ صدقني هتقبل وجود ورد ومش هأذيها..بس يكون ليا الحق انى حتى ابصلك وانت جوزي

أمير بحزن: للأسف مقدرش…مقدرش اتجوز حد تاني غير ورد

رانسي وهي تبلع غصة مريرة في حلقها: خلاص انا موافقة…انت اول ما جيت قلت عشمان فيا…وانا لا يمكن اخيب عشمك..كمان الى بيحب بيضحي…وانا هضحي عشانك وعشان سعادتك وعشان بحبك يا أمير

أمير: وانا مقبلش انك تتعذبي مقابل انى اكون سعيد…انا مش أناني

سعاد: بااااس…بطلو بقااا..انتي غلطانة..وهو كمان غلطان…بس الغلطان الحقيقي هو أنا..

الكل بصلها باستغراب: ايوا متستغربوش… انا الغلطانة…من زمان وانا شايفة حبها ليك في عينها وبتجاهله…كمان انك تيجي دلوقتي وتطلب منها كدا…وعذابها دا…يخليني مقدرش اخبي اكتر من كدا…

أرون باستغراب: تخبي ايه..؟ انا مش فاهم حاجه

سعاد: اقعدوا وانا افهمكم…طبعا الكل عارف انى كان ليا ابن قبل أرون ومات..كان اسمه محمود على اسم ابوك…كان من دور أمير بالظبط…قعد ست شهور بعد الولادة وبعدين مات…طبعا زعلت عليه جدا..وكنت بعتبرك ابني..وفي مرة أمك سابتك معايا وخرجت واتأخرت..وانت فضلت تعيط كتير..ومهما أرضعك صناعي كنت تعيط ومترضاش بردو…بقيت محتارة مش عارفة اعمل ايه..ولأني كنت متعودة ان لما محمود يعيط برضعه..لقيتني رضعتك..وقولت كدا كدا مفيش لبن انا هسكتك وخلاص…وفعلا انت ما صدقت وسكت..بس للأسف لأن ابني كان ميت من فترة صغيرة نزل لبن…انا اتصدمت وبقيت مش عارفة اعمل ايه..وخوفت اقول لأمك لتفكر انى عايزة اخدك منها عشان ابني مات…واعوض نفسي بيك.. لأن امك كانت بتحبك اووى ومتمسكة بيك…ومن ساعتها وانا معرفتش حد بالسر دا…حتى جوزى..وعشان كدا مكنش ينفع أخبي اكتر من كدا وانا شايفة بنتي بتتدمر..

أرون بصدمة: يعني ايه…؟ يعني أمير أخويا انا ورانسي…؟

سعاد بأسف: أخوكم في الرضاعة

رانسي بحزن: ليه…ليه يا ماما تعملي فيا كدا…؟

أمير: انا مش قادر أصدق…طب ليه معرفتيش حد…

قعدوا حوالي نص ساعة محدش بيتكلم مع التاني من كتر الصدمة وكل واحد بيفكر مع نفسه

أمير قام: طب انا همشي انا بقاا..

رانسي: استنى يا أمير…هو كدا كدا حظي نحس ومعروف…انا هساعدك ترجع ورد ليك

أمير بترقب: متأكدة

رانسي بابتسامة: هههه مقولتلك حظي نحس… متأكدة يااا.. يا اخويا

أمير ابتسم وحضنها حضن أخوى: صدقيني مقدرش على زعلك والله…انتى غالية عندي كأخت قبل ما اعرف انك أختى…ودايما بعتبرك زى هنا

رانسي بمرح: وانا هضطر أسفا اعتبرك من هنا ورايح زى آرون…

آرون بذهول: ماله آرون يا بت…؟

أمير: هههه ملكش دعوة ياااض…بص بقاا انا عارف حد كويس هيزورلنا ورقة حلوة كدا

أرون باستغراب: ورقة ايه…؟

أمير: يااادي النيلة…احنا بنتكلم في ايه يا ابني…؟ هيزور ورقة على أن انا ورانسي متجوزين

آرون بغباء: بس انتو اخوات يا عم متجوزين ازاى..؟

أمير بصويت: يا لهووووتاااااااي…انت الصدمة أثرت على نفوخك…يا ابني هو حد يعرف أن احنا اخوات غيرنا كدا…
آرون: اااه…قصدك تمثيل يعني عليهم..؟

أمير: أخيرا فهمت..؟ المهم انت هتسبقنا عشان يبان انك متعرفش حاجة وانك مصدوم زيك زيهم…

آرون: دا انا هبهركم…هتصدملكم حتة صدمة…وأخيراً بقااا هلطشك قلم يا بت يا رانسي

أمير بتحذير: اوعااا…اياك بس كدا تفكر تمد ايدك عليها

رانسي: اه ياني ياما اخواتي بيلعبوا بيا…عالرغم اني لسة مش قادرة اتخيل انك اخويا واحبك حب اخوى…

★★★★

في الفيلا

أمير ببرود: مرااااتي

ورد وقعت المعلقة من إيدها بصدمة

الكل بصدمة: إيه؟؟؟

أمير: زى ما سمعتو…وأى حد هيتكلم في الموضوع كتير هاخدها وأعيش معاها في بيت برة

الجميع على صدمتهم ولكن قام أرون بغضب وصدمة لا تزيد عن صدمتهم ووقف أمام أخته ورفع يده إلى الأعلى وكادت أن تسقط على وجهها

أمير وهو يمسك يده بصرامة قبل أن تنزل على وجهها: مراااااااااتي محدش يمد إيده عليها وانا موجود…وحتى وانا مش موجود…وحط ميت خط تحت كلمة مرااااتي

أرون بغضب: انتى ازاى تعملي كدا…وبعدين انتو بتشتغلونا ولا ايه …هو في جواز الصبح بدرى كدا….وفين قسيمة الجواز

وقفت رانسي بخوف خلف أمير وأمسكت بملابسه
بينما ضحك أمير بسخرية: هههههه موجودة يا حبيبي…عايز تشوف القسيمة…وطلع ورقة من جيبه واداها لآرون…خد شوف

أمسك آرون الورقة ونظر فيها بصدمة ثم غمز لأمير بطرف عينه دون أن يلاحظ أحد: لأ دا حقيقة فعلا مش مزورة

سحب أمير الورقة من يده: تلزمني بقااا

~ بااااك ~

الكل في الفيلا مصدوم…ايه كمية الصدمات اللى ورا بعضها دى..

صباح: يعني يعني…انت اخو رانسي وآرون..

أمير راح ناحيتها: اهدي يا أمي…هي مكنتش تقصد

صباح: بس خبت عليا…يمكن لو كانت قالت ساعتها مكنتش هزعل كدا…ليه خبت علينا

أمير: خلاص يا أمي..انا قدامك اهو وابنك انتى..وبقول يا أمي ليكي انتى…وهتفضلي غالية عندي ربنا ما يحرمني منك يارب

صباح بدموع: يااارب

أمير مسح دموعها: خلاص بقااا

ورد بصدمة: يعني انت وهي اخوات

أمير بضحك: هههه اه

ورد بذهول: يعني انت كنت بتمثل عليا…؟ ضحكت عليا عشان ارجعلك..انت…انت..وكانت لسة هتسيبو وتطلع

أمير مسك ايدها: لأ بقولك ايه… ما انا مش عملت دا كله عشان تيجي في الاخر تمشي وتسيبيني بردو…انا مش هسيبك تمشي المرة دى

ورد: اوعا كدا…انت كداب…وانا اكتر حاجة بكرهها الكدب

أمير: ورد…انا عملت كدا عشانك…

رانسي راحت ووقفت قدامها: انا دلوقتي بتكلم بصفتي أخته مش حبيبته للأسف..متخسريش أمير يا ورد..أمير بيح..

أمير بصلها وبرق: بس متفضحيناش

رانسي: هههه ماشي هسيبه هو يكمل..

أمير يعني لورد: بس حلو سلسال الحب دا…

ورد بخجل: انت بتثبتني يعني…؟ مش هسامحك بردو بالساهل

أمير: يا شيخة ساهل ايه…انتى طلعتي عيني…

★★★★

بعد العصر ورد كانت في أوضتها وفونها رن وكانت حبيبة

ورد: أيوا يا حبيبة

حبيبة بتوتر: ورد تعالي خديني

ورد بخوف: فيه ايه يا حبيبة مالك…؟

حبيبة: وانا جاية السنتر في شباب حاولت تضايقني وانا صحابي اللى بركب معاهم غايبين النهاردة ولما طلعت من الدرس لقيتهم واقفين مستنيني برا وانا خايفة اوووى

ورد بخوف: خلاص خليكي عندك حتى لو هتضطرى تحضرى كورس كمان وانا هاجى اخدك

حبيبة: بسرعة متتأخريش

عدى وقت عبال ما ورد وصلت وعرفت العنوان وراحت قابلت حبيبة وبعدو عن مكان السنتر والشباب ووقفو يستنو تاكسي يوصلهم وكانت ورد وشها للطريق وحبيبة بصالها بتتكلم معاها ومش واخدة بالها وفجأة وبدون مقدمات جت عربية بسرعة كبيرة اللى يشوفها يقول خلاص هتخبط حبيبة وجت من جنبها بكام سم وكسرت وكملت طريقها بسرعة

ورد مسكت اختها بخوف وصدمة وبصت ناحية العربية اللى مشيت لقت فجأة طلع من الشباك لوحة بيضة ومكتوب عليها (الشبح)

البارت خلص واتمنى يكون عجبكم…البارت طويل اهو يا جماعة عشان الناس اللى بتفضل تقول البارت قصير…وكمان يا جماعة انا بنزل البارت كل يومين ودا قرار مش هيتغير…في ناس كتير بتنزل واحد بس في الأسبوع..وفي ناس بتنزل اتنين بالكتير….لكن أنا مقولتش كدا..انا بنزل كل يومين لان صعب جدا انزل كل يوم…الرواية قيد الكتابة يعني مش جاهزة…واللى انتو بتقرأوه في دقايق انا بكتبه في ساعات…فلما كل واحدة تقول بتتأخرى في التنزيل او البارت قصير…انتو كدا بتضغطوا عليا…انا ورايا دراسة ومذاكرة وكلية وأكيد مش متفرغة للرواية بس…انتو ممكن بمجرد كلمة حلوة وتشجيع منكم ودعم انا اعمل اللى انتو عاوزينه من غير ما تقولو…بس ما تضغطونيش انا مضغوطة لوحدى😂 جماعة انا زيكم وبقرأ روايات بردو…وبقرأ بالمية والمتين صفحة في اليوم…بس هرجع واقولكم القراءة أسهل بكتير من الكتابة ..وهرجع بردو أقولكم البارت بينزل كل يومين دمتم بخير…وادعموني ومتنسوش تعملو شير كتير وتعملوا منشن لصحابكم…واتكلمو عن الرواية يا جماعة خليها توصل لغيركم…

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل السابع والعشرون

جنة أميري
البارت 27

وفجأة وبدون مقدمات جت عربية بسرعة كبيرة اللى يشوفها يقول خلاص هتخبط حبيبة وجت من جنبها بكام سم وكسرت وكملت طريقها بسرعة

ورد مسكت اختها بخوف وصدمة وبصت ناحية العربية اللى مشيت لقت فجأة طلع من الشباك لوحة بيضة ومكتوب عليها (الشبح)  وورد بس اللى لاحظتها

زاد الخوف جواها وحضنت أختها جامد وفضلت تعيط..وعرفت ان أختها معرضة للخطر في أى وقت وإن اللى بيهددها مش ناسي وأنه بالحركة دي بيثبتلها انه كان ممكن يقدر يموتها بس هو اللى سابها بمزاجه

حبيبة: خلاص يا ورد اهدى الحمد لله انا بخير

ورد بجنون: لا لا انتى لا يمكن تخرجي من البيت تاني…مفيش دروس.. مفيش كورسات ولا سنتر…حتى المدرسة مفيش..مفيش خروج خالص من البيت…انتي سامعة

حبيبة بدهشة: ورد انتى بتقولي ايه…؟ مكنش موقف يعني والحمد عدى على خير…

ورد وهي تشاور لتاكسي: المرة دي عدى الله أعلم المرة الجاية هيعدي ولا لأ.. وشدتها من إيدها بسرعة وفتحت باب التاكسي وركبوا

عدى وقت ووصلو البيت وورد دخلت بسرعة وحبيبة ماشية وراها بتكلمها

خبيبة: اسمعيني بس يا ورد… ميفعش اللى انتى بتقوليه دا…انتى عايزة تقعديني من التعليم

ورد وقفت مرة واحدة وبصتلها وبتشاور بصباعها: مقولتش هقعدك من التعليم

حبيبة: اومال اللى بتقوليه دا معناه ايه…؟

ورد كملت طريقها: معناه انك مش هتخرجي من البيت

حبيبة: يوووووه…فرقت يعني..؟ ما هي هي

ورد: لو عايزة أى حد يجي هنا يشرحلك اوك او انا ابقا اذاكر معاكي لكن خروج من البيت لأ يعني لأ

حبيبة بسخرية: تذاكري معايا..؟ هه ابقي ذاكري لنفسك الأول…اما يكون مبشوفكيش تمسكي كتاب غير في الامتحانات

ورد: عشان دماغي عالية وبفهم..مش زيك لازم أحفظ الدرس عشر مرات عشان يثبت…

حبيبة: طب ممكن تقوليلي هروح الامتحانات ازاى طالما منعتي الخروج

ورد: الامتحانات أمرها سهل… هبقا أجي معاكي

حبيبة بزهق: لااااااااااا…دا انتى تخنقي…دا لو جوزي مش هيتحكم فيا كدا…

أتى فؤاد من الخلف: مين بيجب سيرتي

حبيبة بصتله بقرف: يا أخي اتنيل…وسابتهم ومشيت تدبدب على الأرض

فؤاد: هي مالها كدا…؟

ورد: عايزة تتربى…عن إذنك هقفل الباب..

فؤاد وقف وحط إيده على شعره بإحراج لقى اللى سند على كتفه

أمير: حلقولك الاتنين…عشان تتهد ومتدخلش في اللى ملكش فيه…

فؤاد بغيظ: يا أخي اتنيل..خشلها خليها تحلقلك انت كمان

أمير بفخر: لأ انا حاجة تانية مهونش عليها

فؤاد بتريقة: متهونش…؟ كتكو نيلة.. كلكم ليكم حظ في الحب إلا أنا…وسابه ومشي

دخل أمير غرفة  ورد من غير ما يخبط وكانت بتكلم في التليفون ومدياله ضهرها

ورد: يا هيام تعالي حالا بقولك مصيبة…لا لا مش هينفع في التليفون…بسرعة بالله عليكي..ماشي هستنا….

أمير: مصيبة ايه…؟

ورد لفت بصدمة ووقع التليفون من إيدها: هاااااه..انت…انت دخلت هنا ازاى…؟

أمير باستغراب: دخلت ازاى؟ يعني هكون دخلت من البلكونة…ما هو من الباب …

ورد بتوتر: لأ مش قصدي…بس مخبطش قبل ما تدخل ليه..؟

أمير راح وقعد عالسرير: متوهيش في الكلام…مصيبة ايه دي اللى بتقولي لصاحبتك عليها…؟

ورد: اااا..مصي..مصيبة…؟ انا قلت مصيبة..؟ امتا الكلام دا…؟

أمير بهدوء شد إيدها وقعدها جمبه: اقعدي بس الأول كدا وانتي مش عارفة تجمعي كلمتين على بعض…قوليلي مالك…ايه اللي حصل..؟

ورد بتوتر: محص..محصلش حاجة..

أمير: اومال ايه متوترة ليه وعايزة صاحبتك ضروري…؟

ورد بنرفزة عشان تداري: هو استجواب ولا ايه …؟ مقولت محصلش حاجة…

أمير بهدوء: لأ مش استجواب.. بس عايز اطمن عليكي…

ورد بحزن ونظرت للأسفل: اطمن..انا بخير..

أمير مسك دقنها ورفع وشها بهدوء وبص في عينيها: لأ مش بخير…وأكمل بهمس…احكيلي ايه مضايقك…مش احنا متفقين نكون أصدقاء ونحكي لبعض كل حاجة…احكيلي يمكن أقدر أساعدك…

ورد بدموع: للأسف مش هينفع…

أمير: طب ما انتي هتحكي لصاحبتك..هي أغلى عندك مني..؟

ورد بصتله بسرحان: صدقني لو ينفع أقولك كنت قولتلك…بس غصب عني مش هينفع…ودموعها نزلت…

أمير مسح دموعها: كام مرة قولتلك متعيطيش…كام مرة قولتلك دموعك دي متنزلش..؟

ورد بدموع جديدة: هو انا ممكن أطلب منك طلب…؟

أمير بهمس وابتسامة جذابة: انتي لو طلبتي عيوني مش هيغلو عليكي…

ورد بتوتر: ممكن… ممكن..ممكن..ااا

أمير بضحك: هههه ممكن ايه قولي..

ورد: لأ خلاص…

أمير: لا مبحبش انا جو شوق ولا تدوق دا…قولي عايزة ايه

ورد بخجل وبراءة: ممكن ت..تحضني…؟

أمير اندهش لطلبها وابتسم…وخدها في حضنه جامد…وهي فضلت تعيط…تعيط كتير اوووى

أمير وهو يربت على ظهرها: إهدي طيب….متعيطيش..

ورد ببكاء: أنا تعبانة اوووى…مش عارفة اعمل ايه…مبحسش بالأمان غير معاك…أنا خايفة اووى

أمير: وأنا دايما معاكي..

ورد: انت حنين اوووى…انت عوضتني عن حاجات كتير…بتحسسني أحيانا ببابا الله يرحمه…وخرجت من حضنه مرة واحدة وقالتله: هو أنا ممكن أقولك يا بابا…؟

أمير بضحك: بابا؟!! وانا موافق يا بنوتي..

ورد: حاجة كمان بقااا…

أمير: يا صبر أيوووب..إيه هي..؟

ورد بعياط: طلقناااي…اهئ اهئ

أمير بصدمة: نعم؟؟؟

ورد: طلقني ارجوووك…

أمير: انتي متخيلة انتي بتقولي ايه..؟ شوية احضني وشوية طلقني…انتي جرى لعقلك حاجة

ورد بعياط: والله بتكلم جد…طلقني بقاا

أمير بذهول: انتي اتجننتي بجد…طب سؤال بالعقل كدا…مع أن بعد طلقني دي مفيش عقل…هتقدري تطلقي وتبعدي عني…؟

ورد بعياط: ما هو المصيبة انى مش هقدر…بس الطلاق هو الحل الوحيد..

أمير: يا بنت الحلال فهميني…حل لإيه؟ ايه المشكلة وأنا احلها معاكي..؟

ورد: مشكلة وخلاص…مش هينفع أقولك بس لازم نتطلق بسرعة… ومسكت ايده بترجي…ارجوك نفذلي طلبي…انت لسة بتقول لو عنيك مش هتتأخر تدهالي…لكن أنا بقولك طلقني مش أكتر

أمير بحزن: ليه هو انتي متعرفيش انك أغلى من عيني…وأني اديكي عيني أهون عليا من اني اطلقك…

ورد: غصب عني والله غصب عني…

أمير قام وقف: تمام…طالما انتي مش عايزة تقوليلي في ايه…انا هعرف بطريقتي…وصدقيني أيا كانت المشكلة أنا هعرف ازاي أحلها عشان خاطر دموعك دي…بس بعدها هعرفك ازاي تخبي عليا…سلام….وسابها وخرج

★★★★

فؤاد قاعد في أوضته بعد الكسفة اللى اتكسفها وسمع صوت شهقات جاي من البلكونة قام يشوف لقى حبيبة قاعدة في بلكونتها بتعيط

فؤاد بلهفة: مالك بتعيطي ليه…؟

حبيبة: بالله عليك تسيبني في حالي…انا مش ناقصة..

فؤاد: لأ ما هو انا لازم اعرف فيكي ايه…

حبيبة: وانت مالك انت….نفسي افهم انت بتتدخل في اللى ملكش فيه ليه…وقامت عشان تدخل الأوضة

فؤاد نط من بلكونته عالبلكونة بتاعتها.. وحبيبة اتصدمت: انت اتجننت انت بتعمل ايه

فؤاد: ما هو متفكريش اني هسيبك تدخلي بالساهل…انا لازم اعرف مالك الأول…ولو دخلتي هدخل وراكي وخلي حد يشوفنا سوا بقا ويفهمنا غلط…

حبيبة بصدمة: ايه اللى انت بتقوله دا…؟ امشي من هنا

فؤاد قعد على كرسي في البلكونة وحط رجل على رجل: مش ماشي غير لما اعرف…لو عايزة تدخلي ادخلى عادي وانا هاجي وراكي…وساعتها بقااا لازم أصلح غلطتي واتجوزك

حبيبة بنرفزة: يووووه عليك…انا هخلص من تحكمات ورد هتطلعلي انت…وقعدت تعيط

فؤاد بلين: طب اهدي بس انا مش قصدي اضايقك…انا بس عايز اعرف مالك

حبيبة ببكاء: ورد مانعاني اخرج اروح دروسي ومدرستي…ومنعتني اخرج من البيت خالص

فؤاد باستغراب: ليه..؟

حبيبة: عشان عربية كانت هتخبطني وانا جاية بس ربنا سترها…دا قدر يعني المفروض ما تزعلش كدا

فؤاد بلهفة وخوف: طب طب حصلك حاجة..طب مبلغتوش عن سواق العربية دي..ولا…انتى كويسة طيب…فيكي حاجة..؟

حبيبة باستغراب: اهدى براحة شوية كل دي أسئلة..؟ المهم انها بتقولي يا تجيبلي مدرسين خصوصي هنا يا تذاكر هي معايا وانا مش عايزة كدا أبدا

فؤاد بتفكير: طب ما هي عندها حق تخاف عليكي… انتى فعلا متخرجيش تاني

حبيبة بنرفزة: هو انا بحكيلك عشان تقف في صفها وتغيظني…؟

فؤاد: طب انا جاتلي فكرة…

حبيبة: ايه هي..؟

فؤاد: انتي هتذاكري طول النهار وانا لما اجي من الشغل أسألك واسمعلك اللى ذاكرتيه واشرحلك جديد…ايه رأيك..؟

حبيبة: لأ طبعا…اولا انت مش فاضي ثانيا انت هتذاكرلي ايه ولا ايه دا مواد كتير

فؤاد: اولا ملكيش دعوة فاضي ولا لأ ..ثانيا ملكيش دعوة بردو انا هشرحلك عادي كل المواد…انا كنت علمي بردو وكنت شاطر علفكرة…ومش هسيبك غير لما تطلعي الأولى كمان…
★★★★

دخل أمير أوضته ونام عالسرير وبص للسقف وفضل يفكر ايه مشكلة ورد اللى مخلياها كل شوية تطلب الطلاق

شوية والباب خبط

أمير: ادخل

فتحت رانسي الباب: ممكن ادخل

أمير بابتسامة: أكيد

دخلت رانسي وقعدت جمبه وهو بص للسقف تاني وتنهد بحزن

رانسي: مالك

أمير: زهقان ومضايق

رانسي بمرح: وانا موجودة؟ بقا دا اسمه كلام..؟

أمير ابتسم بحزن: مش عارف اعمل ايه..كل ما الواحد يخرج من مشكلة يلاقي التانية مستنياه…

رانسي: احكيلي يمكن أقدر أساعدك

أمير: تفتكري..؟

رانسي بتأكيد: جرب

أمير حكالها كل حاجة وتغير ورد كل شوية ناحيته

رانسي بتفكير: طب أنا هقولك
★★★★

هيام وصلت بيت ورد ورنت الجرس وفتحولها دخلت بس قبل ما تطلع السلم لقت حاجة جريت حوالين رجليها…صوتت وبصت لقتها قطة فضلت تصرخ وتجري

كريم كان لسة داخل هو كمان وشايل القطة على إيده بس نطت منه وجريت في الأرض

كريم: ايه…؟ دي قطة…بطلي صريخ ازعجتي اللى في البيت

هيام بخوف: شيلها بالله عليك انت بترعب منهم

كريم: بسبس تعااا تعاااا وفضل يشاور للقطة والآخر شالها على دراعه…دي كيوتة والله في حد يخاف من القمر دي

ورد نزلت على صوت صريخ هيام: في ايه بتعيطي ليه

هيام بغيظ: البيه جايب قطة…

ورد شافت القطة ونطت بفرحة: الله…قطة هاتها كدا ..

كريم إدهالها: اتعلمي من صحبتك…مبتخافش اهي..يا خسارة كان نفسي اهديها مع دبلة الخطوبة للي هتقدملها

ورد: يا خلاثي…خلاص يعم انا موافقة بس هاخد القطة

أمير عالسلم: نعم يا اختي…؟ موافقة على ايه..؟

كريم: اهدى يا اخويا…للأسف القلب مليان بحد مبيحسش…خدي القطة يا ورد مش خسارة فيكي

ورد بفرحة: اشطا..هسميها كاندي يلا يا هيام نطلع فوق

★★★★

ثاني يوم في كلية الطب أتى استدعاء للدكتور إيهاب بواسطة عميد الجامعة، ذهب إيهاب له ليعرف ما الأمر، وصل إلى المكتب ودق عليه وأتاه الإذن بالدخول

دخل إيهاب وألقى السلام: سلام عليكم

عميد الكلية: وعليكم السلام

إيهاب: قالولي ان حضرتك عايزني

العميد: بصراحة انت جايلك منحة هايلة…مجتش لحد قبل كدا..

إيهاب باستغراب: منحة ايه…انا مقدمتش على حاجة

العميد: من غير ما تقدم…جالنا خبر بأن أفضل دكتور معانا هيسافر جامعة هارفارد في أمريكا..أشهر جامعة للطب هناك… وليه سكن هو وعيلته على حسابهم بمرتب هايل جدا…يعني أضعاف الأضعاف ما كنت بتاخد هنا… مستقبل بصراحة

إيهاب: طب واشمعنا انا اللى اختارتوني

العميد: احنا عملنا تصويت وانت اللى كسبت المنحة دي ..وبصراحة فرصة متتعوضش

إيهاب فضل يفكر في المنحة ونتايجها..وفي تهديده لورد…فضل يفكر مدة ولقى ان دي فرصة مش هتتعوض فعلا..وقرر انه يسيب ورد أهم حاجة مصلحته..

العميد: لو محتاج وقت تفكر…خد وقتك

إيهاب بعد تفكير: لأ خلاص أنا موافق…شوف المفروض هسافر امتا وبلغني

العميد بابتسامة: تمام.. بالتوفيق

البارت خلص…ومن غير ما وقفه على حاجة تشدكم..نهيته عادي خالص…بس متنسوش تحطو النجمة وتتابعوني عشان النفسية زفت

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثامن والعشرون

مفاجأة مش كدا⁦😍
البارت قبل معاده بيوم أى خدمة
بس البارت دا هدية مني للأشخاص المتفاعلة بس واللى فرحت بالبارت
فرحوني بتفاعلكم
جنة أميري
البارت 28

إن كانت المرأة ضعيفة الجسد، فهي قوية العزيمة والإرادة.
أحب أقولكم إن احنا أقوياء باحترامنا، أقوياء بتربيتنا، أقوياء بحبنا لغيرنا، أقوياء بمعية الله، أقوياء إننا مهما كل الظروف والضغوطات اللى احنا فيها لسة واقفين على رجلينا ميأسناش، أقوياء إننا لسة عندنا القدرة نكمل مهما كانت المشاكل اللى بنواجهها، أقوياء بدعمنا لناس في وقت احنا أشد الحاجة فيه للدعم، الأم قوية بتربيتها لولادها ورعاية بيتها بالإضافة لو كانت بتشتغل ومن غير ما تشتكي، البنت قوية ببرها لأهلها وحبها ليهم، المعلمة قوية بكونها قدوة لطلبة هيقتدوا بيها فبتظهر في أحسن وأقوى صورة، الطالبات أقوياء لكل حاجة بيتعرضولها من سفر وبهدلة ومذاكرة وامتحانات ومع ذلك موقفوش، احنا أقوياء باجتهادنا، كل امرأة عليها مسؤوليات هي لوحدها اللى تقدر عليها، مسؤوليات ممكن الراجل نفسه ميتحملهاش، حتى لو كان يقدر ينفذها بس مش هيستمر، احنا أقوياء بصبرنا وقوة تحملنا، أنا مبقولش الكلام دا كدا وخلاص..أنا عايزة أديكي ثقة في نفسك انك تقدري تعملي أى حاجة طالما عندك إرادة…متيأيسيش وتقولي تعبت…هتيجي في نص الطريق وتقعي..بس قومي تاني بقوة أكبر..هيجي اللى يقلل ثقتك في نفسك وأنك مش أدها..بس أنا عايزاكي تثبتي لأى حد انك أقوى…أنا جاية أقولك خلي عندك ثقة في نفسك انتي تقدري⁦☺️⁩⁦♥️⁩

★★★★

في غرفة كارما تمشي ذهابا وإيابا وهي تحاول الإتصال بآرون ولكن لا فائدة، فهذه المرة التي لا تعرف عددها ولكنها متأكدة أنه قد وصله العشرات من المكالمات الفائتة

كارما بعصبية: مش عارفة لما تليفونك مفتوح مبتردش ليه…انا هعرفك ازاي متردش عليا…(ورنت كمان مرة).. آخر مرة هرن..والله لو ما رديت لهتشوف النكد على أصوله بقاا

آرون: ألو

كارما باندفاع: انت لسة فاكر ترد…المرة الكام دي..كنت فين..ومبتردش ليه…انا حلفالك اصلا..طب والله لما اشوفك بس.. مش عارفة انا غلطانة اصلا اني اتجوزت واحد زيك..ايه يا أخي عدم الاهتمام دا…وفي الاول بس عمال تقولي هسعدك واهنيكي…شكلك زهقت مني..لحقت تزهق..ما هو انت..

آرون: يا اختااااااااااااي…يا ريتني ما فتحت الخط

كارما: اه ما انا مش فارقة معاك وعادي عندك تطنشني

أرون: يا بنتي اهدي شوية.. ايه لوك لوك..انتو البنات بتحبو تلات حاجات

كارما: ايه هما..؟

آرون: الزن والنكد والرغي الكتير

كارما: طب ما الزن هو الرغي الكتير

أرون: الاتنين أوسخ من بعض..والاتنين ما شاء الله متجمعين فيكي

كارما بذهول: أنا زنانة ورغاية…اخص عليك اهئ اهئ اهئ

أرون: ونكدية

كارما بحزن: أحيانا الواحدة بتزعل عشان عايزة جوزها يراضيها

آرون بضحك: دا انتو فاضيين بقااا

كارما بزعل مصطنع: لأ بتحب تدلع عليه..وبعدين انت اول ما كتبنا الكتاب قولتلك هتعود عالدلع دا..قولتلي اتعودي براحتك…بس واضح انك بتضحك عليا

أرون: انتي شايفة كدا

كارما: اثبتلي عكس كدا

أرون: كنتي بتتصلي ليه دا كله

كارما: وانت مكنتش بترد ليه

أرون: عقاب

كارما باستغراب: عقاب؟ بتعاقبني انا..؟ طب على ايه

أرون: يعني مش عارفة…؟

كارما: أبدا والله…هو انا زعلتك..؟

أرون: خالص..مجرد بس بتقوليلي ايه البرود اللى انت فيه دا…بقا انا بارد

كارما وقد تذكرت انها قالت ذلك فعلا عندما تطلقت رانسي: اااااه…طب تصدق انك بارد فعلا..لاني انا مكنتش اقصد…وبعدين انا واحدة شايفة اختك بتتجوز وتطلق وحياتها بتخرب وأخوها واقف مبينطقش…يبقا ليا الحق اقولك كدا ولا لأ

أرون: ها خلصتي تهزيق براحتك…سلام بقاا

كارما: استنى استنى…

أرون بلا مبالاة: نعم

كارما بابتسامة: أنا اسفة

أرون برفعة حاجب: لا والله

كارما: بجد…اسفة عشان انت زعلت مني وانا مش قصدي…بس كان لازم تعرف انى كنت زعلانة على رانسي…وبعدين لما انت عارف الحكاية مقولتليش ليه..

أرون: دا موضوع طويل…المهم كنتي بتتصلي تهزقيني وخلاص…مفيش أى كلمة حلوة تبل الريق خالص

كارما: ما لا لسة قايلالك اسفة

أرون: نعم يا اختي ..؟ هي دي كلمة حلوة..؟

كارما: ايه دا هي كلمة وحشة…؟ خلاص أنا اسفة مكنتش اعرف

أرون بضيق: بت انتى هتستعبطي

كارما وهي تكتم ضحكتها: متعصب ليه بس يا حبيبي

أرون بغضب: مش عارفة متعصب ل…وفجأة: انتي قولتي ايه

كارما بضحك: بقولك متعصبش نفسك

أرون بابتسامة: طب والله لو ما عيدتي اللى قولتيه تاني لتلاقيني عندك دلوقتي واخليكي تقولي بطريقتي

كارما: عشان قلت حبيبي يعني…؟ طب ما ايه يعني..ما انت فعلا حبيبي وجوزي وكل حاجة حلوة بالنسبالي..بحبك⁦♥️⁩

أرون بصريخ: ياااااامااااااااا الحقيناااااي…ايه يا بت الحلاوة دي…انا مش مصدق وداني…انتي قولتي بحبك…؟ قولتي بحبك؟

كارما بذهول: في ايه يا ابني خرمت ودني…انت جرالك ايه..؟

أرون برومانسية: بقا مش عارفة جرالي ايه…؟ دا انا دوبت اول ما قلتي كدا…ااااه قلبي مش مستحمل…قوليها تاني..بالله عليكي

كارما بضحك: اهدي الله يكرمك…انت لسعت ولا ايه هههه

أرون: بالله عليكي تقوليها تاني..عشان خاطري…عشان خاطر أرون حبيبك…

كارم بخجل: بحبك

أرون: لا لا لا…انا حاسس ان الكلمة دي فيها زمبلك..اقسم بالله حاسسها بتزغزني وبتخليني مش على بعضي…ياااااه استنيت الكلمة دي أد ايه…وانا بعشقك يا كراملتي..

كارما: أرون

أرون: عيون وقلب وروح أرون

كارما: نفسي أكل كريب

أرون: حالا يكون عندك اتنين واجي اكل معاكي

كارما: واندومي

أرون: مع أن مفيش وجه شبه بس عيوني

كارما: وشيبيسي

أرون: تؤمري

كارما: بالخل والملح

أرون: خل وملح ايه..انتى تاكلي شيبسي بالفراولة..بالفانيليا..بالمانجة يا مانجا انتي

كارما بضحك: ههههه أرون انت مش طبيعي والله…

أرون: انتي تجهزي احسن ونخرج ناكل اللى انتي عايزاه..يلا بسرعة

★★★★

في أرجاء الفيلا تجري هيام وخلفها ورد تحاول إخافتها بالقطة وتضحك عليها بشدة

هيام: عااااااااااااااااا… حرام عليكي والله…بالله عليكي ترميها بعيد عني

ورد: هههههههه خايفة من قطة يا هبلة…بصي بصي حلوة ازاى…

هيام: عااااااااااااااااا لا لا لا..بخاف منها والله …وأثناء جريها وتنظر ناحية ورد حتى لا تلقيها عليها…اصطدمت بشخص

كريم: ما تبصي قدامك يا بنتي

هيام بخوف لفت ووقفت وراه: بالله عليك خليها تمشي…متخليهاش تحدفها عليا

كريم بجدية: خلاص بقااا يا دكتوره ..أدخلو السرور على قلب مسلم..مش الخوف

ورد بمرح: قلب مسلم بردو…ولا قلب هيام

أمير: ورد بطلي لعب بقااا تعالي عايزك

★★★★

في غرفة حبيبة والتي كانت تذاكر دروسها بجد..فاليوم سيسألها حبيبها ولا يجوز أن تخطئ أمامه…يا إلهي لقد قلت حبيبها..بل أقصد صديقها أو بالأحرى مساعدها فهي ما زالت صغيرة على الحب..بالإضافة إلى أنها لا تحب هذا الذي يدعي فؤاد…وهذا ما أقنعت به حالها…فلسانها ما زال ينكر..ولكن قلبها..آه..اللعنة على هذا الجزء الصغير الذي يسمى قلبا..فقد هدمت أسواره وتحطمت حصونه.. بالاهتمام…هذا القلب الذي يخضع بسهولة لمن يشعره بقيمته…

فؤاد من البلكونة: حبيبة…خلصتي..؟

حبيبة بتوتر: اه..

للأسف حبيبة لم توافق أن يذاكر لها وهم في نفس المكان..فاشترطت عليه أن يظل كل منهما بغرفته ويسمع لها ما حفظته من خلال البلكون..

★★★★

في الطريق تركب تلك الجميلة سيارتها الخاصة وتسير بها بسرعة هائلة وفجأة وجدت لجنة بالطريق فحاولت أن تهدئ من السرعة ولكن قبل أن تقف اصطدمت بقرطاس صغير..هذا الذي يوضع كإشارة على جانب الطريق

الظابط بزعيق: مين المتخلف اللى سايق دا..ومشي راح ناحية العربية

الظابط: وكمان واحدة ست…لما انتو مبتعرفوش تسوقو بتركبو عربيات ليه

البنت: أنا اسفة والله مخدتش بالي..

الظابط: وريني بطاقتك

البنت بخوف: حاضر حاضر اهي… وفضلت تدور عليها في العربية وشنطتها

الظابط بعصبية: خلصي انا مش فاضي

البنت بتوتر: بدور عليها ثانية بس

الظابط: كمان مش لقياها…انزلي يلا تعالي معايا

البنت: ثواني بس

الظابط: قلت يلااااااااااا

★★★★

في غرفة أمير

أمير: مش هتقوليلي بردو ايه المشكلة…انا عمال بزن عليكي وعايز اعرف منك انتي…عمالة تضحكي مع الكل وتهزري معاهم وتيجي لحد عندي وتكشري..ومش ماسكالي غير طلقني طلقني

ورد بحزن: أعمل إيه…مكتوب عليا سعادتي متكملش

أمير: ليه يعني..؟ كل دا عشان حتة عيل بيهددك وعامل نفسه شبح

ورد بصدمة: انت..انت عرفت؟

أمير بسخرية: اه عرفت…بقا واحد عايز يفرق بيني وبينك تسمعي كلامه

ورد ببكاء: ما هو هددني يموت حبيبة…وكمان حاول يخبطها امبارح قدامي…وفضلت تشهق

أمير بهدوء: خلاص اهدي… الموضوع اتحل

ورد باستغراب والدموع في عينيها: اتحل ازاي

أمير: أنا هقولك

~فلااااش بااااك~

رانسي: مالك

أمير: زهقان ومضايق

رانسي بمرح: وانا موجودة؟ بقا دا اسمه كلام..؟

أمير ابتسم بحزن: مش عارف اعمل ايه..كل ما الواحد يخرج من مشكلة يلاقي التانية مستنياه…

رانسي: احكيلي يمكن أقدر أساعدك

أمير: تفتكري..؟

رانسي بتأكيد: جرب

أمير حكالها كل حاجة وتغير ورد كل شوية ناحيته

رانسي بتفكير: طب أنا هقولك

أمير بصلها

رانسي: بصراحة كدا الى حصل*************** وحكتله كل حاجة عن خطط إيهاب

أمير بغضب: اه يا ابن ال…طب والله لوريك..وانتي اللى ساعدتيه اصلا يوصل ليها

رانسي بخوف: والله من ساعة ما اعترفتلك بكل حاجة وانا مش بتكلم معاه ولا بساعده حتى حاول يهددني انا كمان بس انا مش عملتله قيمة

قام أمير بغضب

رانسي: انت رايح فين

أمير: رايحله طبعا أعلمه الأدب واعرفه ان ورد خط أحمر ميقربش منها

رانسي: لا لا متروحش…انت فكرك بكدا هيبعد عنك…دا مش بعيد يموتك…انت فكر بالعقل وابعده عن طريقك

أمير بتفكير: ماشي..والله لاندمك… عموما انا عارف ازاى هخلص منك

~ بااااااك~

ورد بصدمة: يعني دكتور إيهاب هو اللى كان بيهددني

أمير وهو يجز على أسنانه: الكلب

ورد: يعني دلوقتي أنا خلصت منه…ومش هيهددني تاني

أمير بابتسامة: انتي ليا أنا وبس..إنما هو…بعته يسلم على أمريكا

ورد بفرحة: مش بقولك انت حل لكل مشاكلي…ربنا يخليك ليا

أمير بغمزة: طب ايه

ورد بحرج: ايه؟

أمير بيقرب منها بس هي جريت مرة واحدة على برة

أمير ابتسم: شكلي هتعذب معاكي كتير
★★★★

في قسم الشرطة

رانسي: يا حضرة الظابط طب هعمل مكالمة

الظابط معتز بصرامة: بسرعة

رنا ورد على أمير وطلبت منه أن يأتي ليضمنها..وبالفعل بعد وقت قليل أتى أمير وخرج برانسي

★★★★

أتت فترة الامتحانات وكانت صعبة على الجميع، الجو مشحون بالتوتر والخوف
ذاكرت فيه ورد بجد واجتهاد وكانت تذاكر هي وهيام ويسمعان المحاضرات سويا وقضت هيام معها فترة الامتحانات في الفيلا بطلب وترجي من ورد، بينما حبيبة عادت لدروس المراجعة بعد إلحاح شديد على ورد لتوافق والتي وافقت رغما عنها وما ريح قلبها أن إيهاب مسافر كما أن فؤاد ما زال يساعدها، انتهت هذه الفترة بصعوبة وحصلت كل منهم على أعلى الدرجات ف ورد حصلت على امتياز بترتيب الثانية على الدفعة وهيام الثالثة أما حبيبة فكانت الأولى وفرحة فؤاد بها كانت غير أى فرحة، وفرح آرون وكارما قد اقترب موعده فلم يتبق سوى أسبوع

★★★★

في إحدى الأيام كان يجلس أمير في غرفته بصحبة كريم يتحدثان

كريم: انت عارف ان فاضل شهر وورد هتم الواحد وعشرين

أمير: قصدك ايه يعني..؟

كريم: انت ناسي الاتفاق اللى كنت متفقه مع أبوها

أمير بتذكر: يااااااه…أنا ناسي الموضوع دا فعلا

كانت ورد تتجه نحو غرفة أمير لتنادي عليهما ليتناولان وجبة العشاء، ولكن وجدت الحديث الذي ألجمها وصدمها وجعلها لا تتحرك من موضعها

كريم: انت عارف انك المفروض تطلقها الشهر الجاي..

أمير: دا على اتفاقي مع أبوها فعلا المفروض اني هطلقها

وهنا لم تستطع ورد التحمل أكثر من ذلك وكتمت بكاءها وأسرعت نحو غرفتها تبكي

أمير: بس أنا مستحيل أطلقها…أنا خلاص معدتش اقدر استغنى عنها..أنا بحبها…ومش لازم تعرف هي بالاتفاق دا.. أنا هدير الشركة زي ما أنا ونفضل متجوزين علطول…أنا فعلا حابب انها تكون مراتي وأم أولادي

كريم وهو يربت على كتفه: ربنا يسعدك يا صاحبي…انت تستاهل كل خير

البارت خلص وحابة اقولكم أن في كومنتات بتجيلي ودي حقيقي باخدها اسكرين في قلبي قبل ما أخدها في الفون..متفكريش انك بتحطي كومنت بيتقرأ ويتنسي… لأ..عمر الكلمة الحلوة مبتتنسيش…وكل الكومنتات دي عندي في معرض الصور كل ما اجي اتفرج عليها أشوفهم…ربنا يحفظكم…بس متحلموش أن يكون في بارت بكرة😂 أنا كتبت دا النهاردة بدل بكرة عادي…سبقت الأحداث مش أكتر… إلا إذا كان ليكم سلطة على قلبي وقدرتو تخلوني أكتب

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل التاسع والعشرون

جنة أميري
البارت 29

يَنْفُرُ الإِنسانُ من الكَلِمَة التي تحْكُمُهُ، ولكِنَّهُ في الحبِّ لا يَبْحَثُ إلا عن الكَلِمَةِ التي تَحْكُمُهُ.

#الرافعى⁦

★★★★

في المساء ذهبت كارمن لتنادي الجميع ليتناولون وجبة العشاء، فورد ذهبت ولم تأت حتى الآن

وصلت كارمن أمام غرفة أمير ودقت عليها

أمير: أيوة مين..؟

كارمن: أنا كارمن يلا عشان العشا جاهز

أمير: حاضر جايين أهو…يلا يا كريم

ذهبت كارمن إلى غرفة ورد ودقت عليها هي الأخرى، ولكن لم يأتها رد

كارمن: ورد…يا واااااارد

ورد بصوت مخنوق من كثرة البكاء: مين

كارمن: يلا عشان تاكلي

ورد وهي تحاول أن يخرج صوتها طبيعي: لأ مش عايزة…أنا هنام

كارمن: كلي الأول وبعدين نامي …الكل مستنيكي

ورد: معلش يا كارمن عايزة أنام مش هقدر أنزل

نزلت كارمن واجتمع الجميع على المائدة

صباح: اومال فين ورد منزلتش ليه..؟

كارمن: مش رضيت تنزل بتقول تعبانة وعايزة تنام

أمير بلهفة: تعبانة مالها

كارمن: معرفش ماما بعتتها تناديلك ومنزلتش..ولما خبطت عليها قالتلي هتنام

أمير باستغراب: بس هي مجتليش

صباح: خلاص سيبوها براحتها يولاد…كلو وابقو اطلعو اطمنو عليها

أكل أمير بصمت وظل يفكر هل بخير أم أصابها شيء، ظل في حيرة من أمره ولكن الذي يعلمه أن قلبه يؤلمه قليلا، فيبدو أنها غير سعيدة لذلك لا يشعر هو الآخر بالسعادة، قلبان متصلان بالحب ولكن يفصلهما الجسد، وقرر في قرارة نفسه عندما ينهي طعامه سيذهب للإطمئنان عليها، فهو لا يستطيع النوم دون رؤية وجهها، فهو يحب أن يحتفظ بصورتها في عقله كآخر شيء ينام وهو يفكر به.

في غرفة ورد حيث تبكي فيها دائما، فقد شهدت هذه الغرفة على أشد أوجاعها، الجدران تتألم لبكاءها، والفراش يتشرب دموعها، وملابسها تبكي وتحتضنها

دق الباب وعلمت أن الطارق لم يكن سوى أمير فتصنعت النوم خاصة أن الإضاءة مغلقة

أمير من خلف الباب: ورد.. يا ورد..انتي نمتي طيب ولا صاحية…

بينما هي في الداخل تدفس وجهها في السرير وتحاول أن تكتم شهقاتها بصعوبة بالغة

بينما ذهب أمير إلى غرفته وهو يشعر بالخزي وأن القادم غير سار بالنسبة له، هو لا يعلم ولكن هذا ما شعر به.

ظلت ورد تبكي وتبكي إلى أن ذهبت في النوم من كثرة البكاء وبعد مرور أربع ساعات استيقظت ورد وعيناها منتفخة، قامت وتوضأت وصلت ركعتين ظلت تدعي فيهما من كل قلبها، انتهت وجمعت ملابسها في شنطة كبيرة تستطيع حملها والتنقل بها من مكان لآخر وأمسكت بورقة وكتبت فيها كل ما في قلبها، ظلت تكتب وهي تبكي بقهر على حبها الذي ذهب هباء منثورا، أغلقت النور وخرجت من الغرفة ودخلت غرفة أختها اطمأنت عليها وقبلت رأسها ببطئ وخرجت ودموعها تجري على خديها.

دخلت غرفة أمير هي الأخرى وجدته نائم ومسترخ في نومته، هي تعلم أنه يستيقظ لصلاة الفجر؛ لذلك قررت المغادرة قبلها، جلست في الأرض أمام سريره وظلت تتأمله وهو نائم، يا الله كم هو جميل ويبدو هادئا، ولكن في الحقيقة متفق مع والدها على الزواج منها لفترة محدودة يعقبها الطلاق، الأمر موجع إذا فكرت به، قامت وظلت تدور بغرفته بهدوء شديد لتشبع احتياجها إليه بخصوصياته، فقد شهدت هذه الحجرة أيضا على حنيته معها ورجولته، وجدت قميصا خاص به على الأريكة فأمسكت به  وظلت تشمه، يبدو أنه آخر شيء كان يرتديه قبل خلعه، وبدون انتباه منها اصدمت قدمها بطاولة صغيرة توجد في الحجرة وهي تعود للخلف فأصدرت صوتا بسيطا قام على إثره أمير، فزعت ورد واختبأت بسرعة بجانب الدولاب الخاص به وهي تحتضن القميص بخوف.

أمير بنعاس: مين…؟ في حد هنا..؟

نظر في الساعة فوجد أن الفجر قد اقترب فقام ودخل الحمام يتوضأ ويستعد لصلاة الفجر فهذه عادته.

أما ورد بمجرد دخوله الحمام أسرعت إلى الدولاب وفتحته ووضعت الورقة التي كتبتها، فهي آثرت أن تضعها هنا حتى لا يجدها بسهولة فيكتشف أمر ذهابها ويلحق بها، أمسكت بالشنطة ووضعت به القميص الخاص بأمير وخرجت بهدوء دون إصدار صوت، وأسرعت إلى خارج الفيلا.

وصلت إلى البوابة وظلت تفكر في طريقة تحاول بها للخروج فتذكرت أن البواب عندما ينام لا يشعر بأحد فنومه ثقيل للغاية، فتسحبت ووضعت يدها في جيبه ببطئ وأخرجت المفاتيح، فتحت الباب بهدوء شديد ووضعت المفاتيح في جيبه مرة أخرى، وخرجت تجرى، ظلت تجرى وتجرى وتجرى حتى وصلت إلى أقرب محطة سيارات سفر، فركبت إحداها وهي حتى لا تعلم وجهتها، وكانت السيارة مليئة بالأشخاص الذاهبين إلى عملهم، وبعد مرور عدة ساعات وصلت العربية إلى محطة وقوفها ونزلت ورد وهي لا تعلم أين هي فقد كانت تبكي طول الطريق وتفكر في أمير، حبها الوحيد الذي نما في قلبها، تفكر في أختها الوحيدة أيضا الذي تركتها وحدها، تفكر في هذه العائلة الجميلة التي شعرت معهم بدفئ الأسرة التي فقدتها، فقد أحبتهم جميعا بشدة.

ظلت تمشي ولا تعرف أين هي ذاهبة، ولكنها وجدت سيارة أخرى والكل يركب فركبت معهم، وظلت هكذا تنزل من سيارة وتركب أخرى حتى وصلت إلى بلدة الكل يرتدي فيها ملابس متشابهة وغير مألوفة لها بعض الشيء، ولكنها تعرفها بشدة، إنها في الصعيد، يا إلهي! كيف أتت إلى هنا، فهي تخاف منهم ولكنها تحبهم، ظلت تمشي بيأس وبلا هدف ولا تهتم بالأمان ولا المأوى، فهي فقدت أمانها عندما غادرت الفيلا، فأمانها الوحيد النظر في عينيه اللتين تبثها الاطمئنان، بدأ الليل يرخي سدوله على صفحة السماء وهي ما زالت تسير بلا هدف.

★★★★

في الفيلا خرج أمير من الحمام وصلى الفجر وجلس يقرأ أذكار الصباح وأكمل نومه بعدها حتى طلعت الشمس قام ليستعد  للذهاب إلى شغله كالعادة ولكن قبل ذلك ذهب ليطمئن على ورد فهو لم يرها أمس غير مرة واحدة في الصباح، دخل غرفتها ولكن وجد السرير مرتب

أمير في نفسه: ايه دا اومال هي فين…؟ وراح خبط عالحمام: ورد…يا ورد انتى جوة…؟

وضع أذنه على الباب فلم يسمع صوتا، فتح الباب ولكن لم يجدها

أمير باستغراب: ايه دا نزلت تحت معقول..؟

نزل على السلم ونادى عليها فوجد أمه تضع الفطور على المائدة.

أمير: اومال فين ورد يا أمي…؟

صباح: منزلتش يا ابني…لسة كلهم نايمين محدش صحي

أمير: لأ مش في أوضتها

صباح باستغراب: مش في أوضتها ازاي..؟ ممكن تكون عند حبيبة بتصحيها ولا حاجة

أمير وهو يصعد: هروح أشوفها واجي

صعد أمير ودق على غرفة حبيبة ففتحت له

أمير: ورد مش عندك

حبيبة: لأ مجتش

أمير بحيرة: اومال راحت فين عالصبح

حبيبة: هو انت مش لقيها…؟

أمير: لأ…مش في أوضتها ونزلت أشوفها تحت امي قالت منزلتش قولنا يمكن تكون عندك

حبيبة: طب ما يمكن تكون في الجنينة ساعات بتحب تنزل تقعد تحت

أمير: هنزل أشوفها كدا

حبيبة: وأنا هروح أوضتها يمكن رجعت ولا قاعدة في البلكونة ولا حاجة

أمير: تمام

نزل أمير وظل يبحث عنها في الجنينة الأمامية والخلفية ولكن لم يجدها

البواب: بتدور على حاجة يا سعادة البيه

أمير وهو يضع يده على جنبه: مشوفتش الدكتورة نزلت ولا حاجة

البواب: لا والله مشوفتهاش

مشي أمير ناحية الفيلا وسمع صوت حبيبة نازلة بسرعة من عالسلم وبتنادي عليه بصوت عالي

أمير بلهفة: ايه لقتيها..؟

⁦حبيبة ببكاء: طلعت أشوفها ملقتهاش فتحت الدولاب بتاعها لقيته فاضي مفيهوش حاجة خالص

أمير بصدمة: يعني ايه…؟

حبيبة بعياط: أنا…أنا مش عارفة اعمل ايه…هي فين

صباح بقلق: اهدو يا جماعة متقلقوش إن شاء الله هنلاقيها…ممكن تكون راحت بيت أبوها ولا حاجة وهترجع

صعد أمير بسرعة يغير ملابسه ويخرج للبحث عنها ، فتح دولابه وأخرج الملابس وارتداها بسرعة دون أن يرى الورقة التي سقطت على الأرض وجلس عالسرير يردتي حذائه وخرج بسرعة، ركب سيارته وذهب إلى بيت والدها وظل يدق عليه

فتحت هيام شباك غرفتها المطل على بيت ورد، يا إلهي! ألم أخبركم أن ورد وهيام جيران منذ زمن بعيد

هيام باستغراب: بشمهندس؟ بتخبط ليه هو حد جوة

أمير: ورد مجتش هنا

هيام: لأ…الباب مقفول أصلا من ساعة ما مشيتوا محدش جه

وقف أمير بحيرة لا يعرف ماذا عليه أن يفعل ولا إلى أين يذهب

هيام: هو انت ازاي بتدور عليها هنا، المفروض انها في بيتك

أمير بحزن: قمنا لقيناها لمت هدومها ومش في البيت، جيت أشوفها هنا ملقتهاش

هيام بصدمة: اومال يعني فين..؟ انتو اتخانقتوا..؟

أمير: والله ما حصل حاجة…معرفش راحت فين عالصبح كدا..

هيام: استنى طيب هلبس وأجي معاك بسرعة

عاد أمير ومعه هيام إلى الفيلا  وظلوا يفكرون جميعا أين ذهبت وحبيبة تبكي وهيام تهدئها

قام أمير فجأة: لأ ما هو احنا مش هنفضل قاعدين حاطين إيدنا على خدنا ونقول يا ترى راحت فين

فؤاد: اومال هتعمل ايه

أمير: هنزل أدور عليها أكيد مبعدتش

فؤاد: استنى هاجي معاك

أمير: انزل دور عليها لوحدك في مكان وأنا هدور في مكان عشان نختصر الوقت

فؤاد: تمام وهتصل على أرون وكريم يدورو معانا عليها

صباح: ربنا يجيب العواقب سليمة ياااارب

الجميع: ياااارب

خرج أمير وظل يبحث عنها في كل مكان ولم يجدها، ظل طول اليوم يدور في المدن ويسير في الطرقات ويتصل بالمشافي والأقسام حتى حل الليل وقف على جانب الطريق وسند رأسه وتنهد بحزن وأغمض عينيه مضت دقيقة وسقطت دمعة على خده، فهذه المرة الثانية التي يفقد شخصا عزيزا عليه

أمير بوجع: ااااااه…يا ترى انتي فين يا ورد…يارب ريح قلبي

★★★★

في الصعيد

خرجت فتاة جميلة من بيت كبير يبدو عليه الفخامة فوجدت فتاة أخرى تجلس بجوار الحائط وتستند على شنطة كبيرة

الفتاة: وه ايه جعدك اكده…؟

قامت ورد وهي تحمل شنطتها بحرج: أنا آسفة… وتركتها لتذهب

الفتاة: على وين رايحة…؟

ورد: أرض الله واسعة

الفتاة: ونعم بالله بس يا بت عمي ما يصوح تمشي لوحدك أكده الدنيا عتمت

صمتت ورد

الفتاة: فين أهلك…چوزك…عيلتك

ورد: أنا مليش حد…

الفتاة: واضح انك مش من اهنه

ورد: أنا من القاهرة

الفتاه: ااااه جهراوية يعني…بت البندر…طب ايه اللى جابك عندينا

ورد: أحيانا الظروف اللى بتمشينا مش احنا اللى بنمشيها

الفتاة: اممم انتي ليكي حكاية…وشكلها حكاية كبيرة جوي…طب يا بت عمي ملكيش مكان تتاوي فيه

ورد: أنا معرفش حد هنا…وقلت أبيت الليلة بأى طريقة ولما اصحى الصبح أدور على شغل ومكان

الفتاة: جلبي عندك…صعب تلاجي شغل عندينا لأن في بلديتنا مفيش شغل للحريم…بصي تعالي بيتي معاي الليلة وهبجى أخلى أبوى يتصرف ويشوفلك حل…انتي شكلك بت حلال وغلبانة

ورد: لا لا متتعبوش نفسكم هتشيلو هم واحدة متعرفوهاش ليه

الفتاة: لع يبجى انتي اكده متعرفيش أهل الصعيد كويس…احنا أهل الكرم ومنسبش حد في حاجة واصل..مجولتيش اسمك ايه

ورد: اسمي ورد

الفتاة: تعالي چوة يا ورد ميصحش تفضلي أكده…تعالي والنهار له عنين

دخلت ورد خلفها بإحراج

صفية: مين دي يا بتي..؟

جميلة: دي ضيفة عنا ياما

صفية: نورتينا يا بتي البيت بيتك خدي راحتك..تعالي يا جميلة رايداكي

ذهبت جميلة إلى أمها: في ايه ياما

صفية بهمس: مين دي يا بت…ضيفة كيف ع اخر الليل أكده..وكيف تدخليها دارنا

بينما وقف ورد بحرج على همسهم

جميلة: لع ياما شكلها بت غلبانة مش وش أذية…عتبات الليلة والصبح تشوف طريجها

صفية: خدي بالك يا بت بطني الدنيا مبجتش أمان…الله يعلم هي جاية منين

جميلة: ربك يسترها علينا ياما

★★★★

عاد أمير إلى الفيلا في وقت متأخر جدا يشعر بالتعب والحزن والأسف والخزي، دخل غرفته ونام على السرير يفكر أين ذهبت، مرت دقائق وقام يغسل وجهه من الإرهاق ليخرج ويبحث عنها مرة ثانية، وأثناء قيامه وجد ورقة مطوية على الأرض، أمسك بها وفتحها ويا ليته لم يفعل.

( زوجي الغالي…عارفة انك دلوقتي بتدور عليا وبتقول راحت فين…؟ بس أنا بقولك متدورش عليا يا أمير… لأنك مش هتلاقيني… أنا خرجت من البيت وأنا سايبة فيه أعز ناس على قلبي… أنا حبيت عيلتك وكأنهم عيلتي بالظبط…حسيت معاكم بجو الأسرة اللى اتحرمت منها… أنا عايزة اطلب منك طلب لو ليا ذرة غلاوة عندك…خد بالك من حبيبة…حبيبة ضعيفة ومالهاش حد…خليها تكمل تعليمها وتنجح في دراستها…أنا عارفة أن فؤاد بيحبها…وهي كمان بتحبه بس متعرفش…خليها تكمل تعليم وجوزهم…انا عارفة أن طلبي غريب بس عايزة ابقا مطمنة عليها…وطمنها عليا…قولها اني بخير…وهبقا اكلمها اطمن عليها من وقت للتاني…انا اسفة انى مشيت بالطريقة دي…بس كدا كدا كان مسيري هخرج من البيت…بس وانا مكسورة ومطلقة…أمير أنا عرفت بالصدفة انك متفق مع بابا عالطلاق بعد شهر…بس اللى وجعني هو أن بابا يبيعني بالطريقة دي عشان الشركة…انا اسفة بس مكنتش هتحمل كلمة طلاق منك …انا عارفة اني طلبت الطلاق كتير بس كنت ببقا موجوعة وانا بطلب كدا…واللى كان بيصبرني انى كان بيبقا عندي احساس انك مش هتسمع كلامي…لكن اني اسمع بودني منك انك ناوي تطلقني… لأ دي مش هتحملها ابدا…انا حبيتك يا أمير…مستغرب؟ متستغربش…انا محستش بالأمان غير معاك…حسيتك سند بجد…يمكن كان نفسي اعيش معاك ايام أحلى أو يكون ليا معاك ذكريات أكتر من كدا..بس يلا الحمد لله…نصيبي كدا…دايما سعادتي مش بتكمل…من ساعة بابا مات وانا مفرحتش زي الاول…بس هقول ايه…الله يسامحك يا بابا…بس بردو عايزة اقولك اني عشت معاك ايام جميلة…واتعلمت منك حاجات كتيرة…انا غيرت في نفسي حاجات كتير …وعلمتني ازاي اقرب من ربنا…انا بشكرك فعلا لأن دا اللى هينفعني…بس بردو عايزة اقولك ان بسبب حاجات كتير وحزن كتير شوفته في بيتك…انا مبقتش لاقية ورد المرحة اللى بتضحك على أى حاجة…اللى مش شايلة هم دنيا … أنا مشيت عشان اسهل عليك الموضوع…طلقني وانا بعيدة يا أمير… لأني مش هتحمل..وصدقني مش هوريك وشي تاني…خد بالك من نفسك….ورد)

قرأ أمير الورقة بصدمة ودموعه تهطل بكثرة كالشلالات، ضغط على الورقة في يده بقوة

أمير ببكاء: لييييييه…لييييييه يا ورد لييييييه….متسبنيش…انا مش هتحمل أبدا تمشي وتسيبيني لوحدي…أنا كنت مجهزلك مفاجأة… أنا كنت ناوي أعيش معاكي أيام حلوة زي ما بتقولي… أنا كمان حبيتك…حبيتك…ااااااه ليه تعملي في قلبي كدا… والله ما كنت هطلقك… أنا عمري ما عيطت ولا نزلت دموعي غير يوم وفاة أبويا…لكن مش هتحمل بعدك أبدا…انتي بقيتي النفس اللى بتنفسه…معرفتش معنى الضحك والهزار غير معاكي…كان نفسي أعلمك حاجات جديدة ونتعلم سوا ونقرب من ربنا سوا… أنا ما اتمنيت حد زي ما اتمنيتك….ارجعيلي…. بالله عليكي ترجعي…
وظل يحاول الاتصال بها ولكن في كل مرة يأتيه نفس الإجابة ( الهاتف الذي طلبته غير متاح الآن برجاء الاتصال لاحقا)

البارت انتهى وانتظرونا في بارت جديد في أحداث والعة وشيقة…عارفين انا اتأخرت في النشر ليه..انا هقولكم ليه.. لأن مفيش دافع…مفيش بوزتيف…نو انرجي…فصلت مياة وكهربا..ادعمونا… وتابعونا…وحطو نجمتي..ومتنسوش تقولو لصحابكم عليها…عشان أزود التوابل في البارت…ودمتم بخير
#تعديل اللى من الصعيد ياخد باله من ورد😂

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثلاثون

جنة أميري
البارت30

لابد من وضع الحدود في التعامل مع الآخرين، فلا تمزحين مع البائع ليقلل ثمن السلعة، ولا تضحكين مع المعلم وتقولين معلمي، ولا السائق ولا الجار ولا ابن الخال، ولا تقولين هذا بعمر أبي وهذا بمثابة أخي، فكلهم غرباء وأجانب عنكِ، حافظي على نفسك يا فتاة فأنت غالية والغالي لا يقلل من نفسه.

★★★★

في بيت المنشاوي من أكبر عائلات سوهاج تجلس ورد في الغرفة الخاصة بجميلة تتحدث معها

جميلة: بصي يا بت الحلال انتي هتنامي عندي اهنه…هتنامي چمبي يعني…أمي خايفة منيكي وإني دخلت واحدة منعرفوش عنها حاچة بيتنا بس أنا واثجة فيكي..شكلك بت غلبانة وملكيش حد وأنا خوفت أسيبك تمشي لوحدك أكده والجو عتمة…الدنيا مبجتش أمان وفيها ناس واعرة يامه

ورد بحزن: أنا اسفة والله.. أنا عارفة أن مش أى حد هيدخل واحدة غريبة بيته.. وإن شاء الله أول ما النهار يطلع همشي علطول…انا عارفة انك شفقانة عليا

جميلة: وه..انا مش جصدي اجول اكده…انا اول ما شوفتك اعتبرتك متل أختي بالظبط…قمان مش هسيبك تمشي غير بعد ما أخبر ابوي يشوفلك حل…هو انتي ايه حكايتك وكيف تركتي بيتك وجيتي اهنه

ورد: دي حكاية طويلة..بس حقك تعرفي عشان تكوني مطمنة اني مش ممكن أأذيكم..أنا بنت طول عمري بحب الضحك والهزار والفرفشة…دايما بكون ………………………………………………..لحد ما سمعت أنه ناوي يطلقني…وساعتها قررت اني لازم اسيب البيت وامشي حتى لو بحبه…بس يا ستي دي قصتي

جميلة بتأثر: لأ بس حرام تفترجو بعد ما عشجتيه..وواضح قمان ان هو عيحبك

ورد بحزن: يلا بقا مش هتفرق…اتعودت على الفقدان

جميلة: لع بجولك ايه..عندينا بسوهاج نحب الحرمة اللى تجف زي الراچل..مبنحبوش الاستسلام ده..معاكي صور ليه

ورد بابتسامة: تعالي افرجك
وفتحت الفون وجميلة شافتها وهي بتفتح الباس وورد بس مركزتش لأن مش معاها تليفون وفضلو يتفرجون عالصور وهما في الملاهي والمطعم والمول وصور تانية

جميلة: وه دا زين جوي يا بت كيف تركتي الچمال دا كلاته

ورد بغيرة: انتي هتعاكسي جوزي قدامي ولا ايه

جميلة: بصراحة لو أنا كنت ربطت يده بيدي وما اسيبه أبدا

بينما في القاهرة في فيلا الحمزاوي ينام أمير على ظهره ويتصفح الهاتف ويعرض الصور الخاصة به وعندما تأتي صورة لورد ينظر فيها بحزن شديد ويكبر الصورة مرة ويصغرها مرة ثم تنزل من عينه دمعة حزن على غيابها

أمير: اه يا ورد…يا ترى انتي فين دلوقتي…ليه مشيتي وسبتيني…انتى مش عارفة اني روحي متعلقة فيكي

أتى الصباح وقرر الجميع تأجيل عرس آرون وكارما

أما في بيت المنشاوي

استيقظت ورد وتوضأت وصلت ركعتي الضحى، فهي قد تعودت على صلاة الفجر في وقته وأيضا صلاة الضحى فهي بمثابة صدقة وأوصى بها النبي
١-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أواصني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر)

٢- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يحافظ على صلاة  الضحى إلا أواب، وهي صلاة الأوابين) ومعنى أواب: كثير الرجوع إلى الله

فحمدت ربها على نعمة الصلاة والتقرب إلى الله، علمها أمير الكثير من أمور دينها وتعودت عليها وهذا ما نفعها وقت محنتها وتعتبر أحسن الذكريات اللتي بقيت لها منه.

جميلة: يلا يا ورد الوكل جاهز

ورد: لأ الحمد لله مليش نفس

جميلة: ااااه..وبعدهالك عاد…أبوى مستني تحت والكل جاعد مستنيكي يلا ورانا مشاغل

قامت ورد بإحراج: حاضر

على مائدة الطعام

جميلة: أعرفك يا ورد على أبوى الحاج رضوان

ورد: أهلا بحضرتك

الحاج رضوان: أهلا يا بتي

جميلة: ودا حامد أخوي

حامد بنظرات غير مريحة: الصعيد كلاتها نورت

ورد بحرج: شكرا

جميلة: وطبعا انتي عارفة أمي الست صفية

ورد: سعيدة بمعرفتي بيها

صفية: تشكري انتي زي چميلة بتي

ورد: أنا اسفة اني تقلت عليكم بس انا بستأذنكم همسي بعد ما نفطر

حامد: وه على فين..الدار منورة بيكي

جميلة: لع لما أبوي يشوفلك حل الأول..عتروحي على فين..؟

رضوان: اجعدي يا بتي مفيش خروج من اهنه غير وانتي ليكي مكان تروحي عليه

في القاهرة

ظل أمير يبحث عن ورد  في كل مكان يعرفه ولا يعرفه وذهب إلى القسم وقدم بلاغ باختفائها وتولى الظابط معتز أمر عودتها والبحث عنها

في سوهاج

الحاج رضوان: چميلة يا بتي عايزك في أوضة الضيافة

جميلة: حاضر يا ابوي…وذهبت خلفه

رضوان وهو يعدل عبائته على كتفه: إيه حكايتها البت دي

جميلة: انا عحكيلك يا ابوي………………….

رضوان بتفكير: لع يبجى احنا لازم نعرف الحكاية من جوزها الاول

جميلة: لع يا ابوي جايز يطلجها ويرميها وساعتها عتروح فين

رضوان: احنا مش عنجوله هي فين غير لما نعرف عيحبها ورايدها ولا لع…في الاول وفي الاخر هي خرجت من غير ما تخبره…ودا ما يصوحش أن حرمة تعمل أكده…انتي خابرة زين ان لو واحدة من بلدنا اللى كانت هجت من بيتها كنا جتلناها

جميلة: طب وعنوصل لچوزها كيف…؟

رضوان: حاولي تجيبي رقم چوزها من البتاع المحمول اللى كان في يدها ده

جميلة: انا مخبراش فيه يا ابوي

رضوان: اتصرفي يا بتي عشان نحل المشكلة دي…انا مش ناجص بلاوي يمكن وراها حاچة كبيرة ومخبية تودينا في داهية

جميلة: حاضر عحاول

في القاهرة

اتصل أمير على معتز: سلام عليكم

معتز: وعليكم السلام

أمير بتوتر: ها وصلت لحاجة

معتز: لسة والله بس بسبب الصورة اللى انت نزلتها عالنت ناس شافتها في أكتوبر بس بعد كده اختفت

أمير بحزن: بالله عليك تلاقيها بسرعة

معتز: احنا بنبذل كل جهدنا

في سوهاج

صعدت جميلة إلى غرفتها وجدت ورد تتوضأ لصلاة الظهر فأمسكت بهاتفها بسرعة وتوتر ولا تعلم كيف تشغله أو تفتحته ظلت تحاول وتحاول حتى تذكرت بعض الحروف الغائبة عن عقلها وقد رأت ورد وهي تكتبها، وفجأة فُتح الهاتف ابتسمت بشدة بحثت في جهات الاتصال عن اسم أمير ولم تجد، بحثت مرة أخرى فلاحظت اسم مسجل ب ( الواد اللى حيلتي) ضغطت عليه فوجدت صورته، أمسكت قلم وورقة بسرعة وكتبت الرقم وقبل أن تنهي وجدت ورد تخرج من الحمام

ورد باستغراب: جميلة؟ انتي دخلتي امتا محستش بيكي..؟

ابتسمت جميلة بتوتر وخبأت الورقة خلف ظهرها وأغلقت الهاتف: هههه كنت اي..  كنت بشوف المحمول ده بيتشغل كيف..انتي خابرة بقاا فضول مش اكتر

ورد: عادي ولا يهمك لو عايزاني افتحهولك…

جميلة: لا لا عروح اشوف أمي عشان كانت بتنادي فوتك بعافية

نزلت جميلة بسرعة ودخلت الغرفة التي بها والدها بخوف: خد يا ابوي كنت هتجفش

أمسك منها الورقة وقبل أن يتصل دخل حامد

حامد: متخبرش جوزها على مكانها يا ابوي

رضوان: ليه

حامد: انا رايدها وعتجوزها

رضوان بصدمة: انت اتجننت يا ولدي ايه اللى بتجوله ده..؟

حامد: بجول عجباني وعتجوزها

رضوان: عتتجوز واحدة متجوزة يا مجنون انت..؟ خبر ايه لعقلك عاد…؟

حامد: هو عيطلجها وانا اتجوزها انا جولتلكم…وتركهم وخرج

جميلة: سيبك منيه يا ابوي اتصل

اتصل رضوان على أمير وانتظر الرد

أمير بتفاؤل: سلام عليكم

رضوان: وعليكم السلام كيفك يا ولدي

أمير بخزي: الحمد لله مين معايا

رضوان: انت رايد مرتك يا ولدي

أمير بلهفة: ورد؟ انت تعرف مكانها..ابوس ايدك دلني عليها

نظر رضوان إلى ابنته بمعنى أرأيتي

رضوان: أمير يا ولدي عايزك تخبرني انت رايدها ولا لع

أمير: أيوة أكيد عايزها دي مراتي أرجوك قولي مكانها

رضوان: بس هي بتجول انك ناوي تطلجها وترميهاو..

أمير بمقاطعة: والله العظيم ابدا…هي فاهمة الموضوع غلط..هي عندك طيب..؟ خليها تكلمني..عايز اسمع صوتها أطمن عليها

رضوان: اهدى يا ولدي مرتك بخير اطمن…

أمير: طب هي فين؟ بالله عليك تقولي على مكانها انا منمتش من ساعة ما مشيت وبدور عليها في كل حتة مش لاقيها

رضوان بتنهيدة: هجولك…مرتك عندينا في سوهاج

أمير بصدمة: سوهاج؟

رضوان: العنوان بالظبط****

أمير: حاضر حاضر  هكون عندك في أسرع وقت

أغلق معه أمير واتصل على معتز: ألو أيوة يا معتز أنا لقيت ورد

معتز: لقيتها فين

أمير: في سوهاج أنا رايحلها دلوقتي

معتز: يااااه وايه اللى وداها هناك كدا..عموما تمام ابقا طمني كل شوية

في الغرفة التي بها ورد

فتحت الهاتف أخيرا بعد مرور وقت طويل فوجدتها على صورة أمير تأملتها بحب ممزوج بالحزن ولكن تفاجئت أنها جهة الاتصال استغربت متى فتحتها ولكن تذكرت جميلة، فمن الممكن….يا إلهي! ليس بممكن بل أكيد

نزلت ورد تبحث عن جميلة فوجدت حامد أمامها

حامد: الجمر رايح على فين؟

ورد: لو سمحت سيبني في حالي…فين جميلة؟

حامد: انتي اللى جميلة

ورد: مسمحلكش

حامد: طب وتعرفي بقاا ان جميلة اللى بتدوري عليها دي چابت رقم چوزك لابوي عشان يخبر أمير ياچي ياخدك

ورد بصدمة: نعم؟

حامد: زى ما بجولك..

صعدت ورد بسرعة وأخذت شنطتها ونزلت قابلت في طريقها جميلة

جميلة: على فين يا ورد؟

ورد: أنا ماشية…وشكرا جدا لضيافتك..

رضوان: اجفي عندك يا حرمة (انت لو مش راجل كبير كانت ورد عرفتك ازاي تقول عليها حرمة😂)

ورد: أنا اسفة بس لازم أمشي..وخرجت ورد سريعا

جرت خلفها جميلة وقبل أن تلحق بها أتت سيارة ونزل منها رجل أمسك بورد ووضعها داخل السيارة وركب بسرعة وغادر المكان

جميلة: يا مرك يا چميلة…إلحجني يا أبوي ولدك عملها

رضوان: كيف

جميلة: عربية حامد إچت ونزل منها خدها وطار

رضوان: دايما المصايب بتچيلي من ورا راسه

اتصل على أمير: انت فين يا ولدي..؟

أمير: قدامي ساعتين بالظبط وهكون عندك

رضوان: توصل بالسلامة…وقفل السكة

جميلة: انت مخبرتوش ليه؟

رضوان: دا جوزها وعيعشجها ولو عرف هيطير عالطريچ مش ناجصين مصيبتين يا بتي

اتصل مرة أخرى ولكن هذه المرة على ابنه الآخر

رضوان: أيوة يا ولدي كيفك..؟

معتز: الحمد لله يا أبوي كيفك انت

رضوان: أخوك خطف بنية يا ولدي…عايز يوجعنا في مصيبة

معتز: مش عنخلص من مشاكله بجا..ماشي يا ابوي مسافة السكة واچي سلام

رضوان: سلام

انتهى البارت وكنت عايزة أقولكم على خطأ وقعت فيه في حلقة سابقة…أنا كنت قلت حديث عن الرسول  من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه…أنا اسفة لان دي حكمة مش حديث وانا اتلغبطت…إنما الحديث هو (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)

واتمنى تكونو استفدتو واستمتعتو

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الحادي والثلاثون

البارت مميز وهيعجبكم متنسوش تتابعوني وتحطو نجمتكم وتفرحوني
جنة أميري
البارت 31

أشعر إن فارقت روحي الحياة، لا يحزن أحد على فراقي💔

★★★★

في الطريق إلى سوهاج يزيد أمير من سرعته.

أمير بغضب: ماشي يا ورد…ماشي..اما عرفتك ازاي  تسيبي البيت وتمشي.. لأ وكمان رايحالي سوهاج..ملقتيش غير اخر الدنيا…أفضل خمس ساعات في الطريق عشان أوصل…اما خلعت شعرك من جدوره…ثم أكمل بضعف..بس يارب ألاقيها وارجعها بقاا..

رن هاتفه ففتح الخط

أمير: ألو

فؤاد: ألو يا أمير انت فين…انت طلعت تجري مرة واحدة

أمير: أنا قربت أوصل سوهاج

فؤاد بصدمة: سوهاج؟ وايه اللى وداك عندك…؟

أمير: ورد هناك

فؤاد: ينهااااار…طب أنا جايلك ابعتلي العنوان وانا هحصلك

أمير: ملوش لزوم انا هجيبها وارجع علطول..

فؤاد: بردو هجيلك..هجيب كريم وأجي..وأغلق الخط

صباح: سوهاج ايه يا ابني اللى هو راحها..؟

فؤاد: مراته هناك..يلا يا كريم نحصله..

حبيبة بعياط: أنا جاية معاكم…

فؤاد: تيجي فين انتي عبيطة…احنا هنجيبها ونرجع علطول

حبيبة: مليش دعوة هاجي

هيام: وانا كمان هاجي

كريم: يلا يا عم عشان نلحق دول دماغهم فاضية

خرج كريم وفؤاد وركبا السيارة ولكن لحقتا بهم حبيبة وهيام وركبتا في السيارة من الخلف..

فؤاد: يا بنتي انتي وهي مينفعش

هيام: ما هو متحاولوش عشان احنا مش هننزل احنا قلقانين عليها اكتر منكم..

طلع كريم بالسيارة بقلة حيلة وساق بأقصى سرعة فليس لديهم وقت للجدال

★★★★

في سوهاج بعد مرور ساعة ونصف وصل أمير ولا يعلم أين البيت بالتحديد اتصل على الحاج رضوان وأخبره بمكانه فبعث له غفير ليأتي به إلى البيت

وصل أمير إلى البيت واستقبله الحاج رضوان بترحاب شديد

الحاج رضوان: أهلا أهلا يا أمير يا ولدي نورت البلد كلاتها

أمير: بنورك يا حاج

الحاج رضوان: اتفضل اتفضل

أمير: لأ معلش ناديلي ورد عشان ألحق أرجع علطول انت عارف المسافة بعيدة جدا

الحاج رضوان: والله يا ولدي أنا بجولك بكل أسف مرتك اتخطفت

أمير بصدمة: نعم؟ انت بتقول ايه..؟

رضوان: اهدى يا ولدي أنا خابر هرجعها كيف..

أمير بعصبية: ممكن افهم اتخطفت ازاي؟

رضوان بأسف: حامد ولدي هو اللى خطفها..

أمير بذهول: لا لا ما هو فهموني عشان انا معدش فيا عقل

رضوان: اهدى انا هجيبهالك بنفسي… وقام بالاتصال على معتز مرة أخرى

معتز: أيوة يا ابوي جربت اوصل

رضوان: بسرعة يا ولدي انت اللى هتعرف توصل ليه جوز البنية وصل وعيجلب الدنيا

معتز: حاضر حاضر سلام

رضوان: اجعد يا أمير ساعة زمن وولدي يوصل

أمير بغضب: أنا لسة هقعد ساعة يكون ابنك عمل فيها حاجة قولي خدها وراح على فين ولا أنا خارج أدور عليها بنفسي..وسابهم وخرج

رضوان استنى يا ولدي أنا چاي معاك..وخرج خلفه ركبا السيارة وظل يبحثان عنها في البلد

★★★★

في مكان آخر
في سيارة حامد رضوان وصل إلى وجهته وجذب ورد من يدها بشدة وأخرجها من السيارة

ورد بغضب: ما تحاسب يا جدع انت..انت بتجر جاموسة وراك اوعى ايدك دي

حامد: چاموسة ايه اللى عتشبهي نفسك بيها..دا انتي لهطة جشطة

ورد وهي تحاول فك يدها من يده: يا أخي اوعى كدا

حامد: اجفلي خشمك بجا…وأدخلها مكان وقام بربطها

ورد: فكني يا عم ايه اللى بتعمله دا..وبعدين انت خاطفني ورابطني في زريبة..انت بيئة أوووى..مسمعتش انت عن الخطف الجديد

حامد باستغراب: خطف جديد؟ هو الخطف قمان بجا في چديد وجديم…؟

ورد بمسايرة: اومااال..وأكملت بتصنع الذهول ايه دا هو انت متعرفش..دا الخاطف دلوقتي بيخطف في فيلا مثلا أو قصر وبتكون التلاجة مليانة أكل ويسيبها براحتها في البيت ومجرد بس بيقفل عليها الباب بالمفتاح

حامد بعدم تصديق: التلاچة مليانة وكل..؟ ليه هي مرته…؟ دا خاطفها

ورد: أيوة عندنا الخطف في مصر كدا اومال انت مفكر ايه…؟

حامد: بت انتي بطلي وچع راس.. أنا شكلي خطفت بت هبلة

ورد: مين دي اللى هبلة ياااض..

حامد: بجولك ايه..انتي هتديني نمرة الراچل چوزك دي وتجوليله يطلجك

ورد: تك طلقة لما تيجي في نافوخك..انا جوزي هيجي دلوقتي ويفكني ويخلصني منك…إيييففففف خلص طلعني من هنا ايه الريحة دي

حامد: ما هو بالعجل كدا انتي في زريبة عايزة تشمي ريحة ايه يعني..؟

ورد: والله انت اللى عجل..خلص فوكناااااااااي..

★★★

معتز أيوة يا أبوي أنا وصلت ولجيتك مش في البيت انت فين

رضوان: احنا بندور على اخوك ومش لجيناه احنا في****

معتز: خلاص عشر دجايج واكون عندك

بعد مرور عشر دقائق وصل معتز إلى حيث ينتظره رضوان وأمير

معتز: كيفك يا أبوي اتوحشتني جوي

رضوان: انت اكتر يا ولدي يلا بينا مفيش وجت

أمير بتفاجئ: معتز؟ انت بتعمل ايه هنا..؟

معتز بصدمة لا تقل عنه: ايه دا أمير؟ انت تعرف أبويا منين؟

أمير بصدمة مرة أخرى: هو دا أبوك..؟ يعني أخوك اللى خطف مراتي..؟

معتز بصدمة أكبر: ايه دا هو حامد خطف مراتك..؟

رضوان: يا أبوووووووي هتفضلو تتصدمو كتير اكده ونسيبوهم خلاص اما اتصدم معاكم..وأكمل بصدمة مصطنعة ايه دا هو انتو تعرفوا بعض كيف..؟

معتز: انت بتتريج يا ابوي ماشي…عموما أنا عارف ابنك الأهبل ممكن يكون وداها فين… أنا خابر عجلية حامد زين

ركبوا السيارتين وتقدمهم معتز حتى وقف بمكان محدد ونزل

نزل رضوان باستغراب: انت جايبنا الحجل بتاعنا ليه ولدي

معتز: عشان ولدك المتخلف عجليا اهنه

أمير بتساؤل: وهو غبي للدرجادي يعني عشان يجيبها الحقل بتاعكم

معتز: حامد أخويا فاقد جزء من عقله ودا بيخليه يتصرف بطريقة غريبة ومختلفة وعشان كدا ابويا مجاش في باله انه ممكن يكون هنا..كمان اللى يثبت كدا انه عاوز يتجوزها يعني اكيد لو واحد عاقل مكنش هيطلب كدا وهو عارف انها متجوزة

أمير بغضب: مين دا اللى يتجوزها دا انا اطلع روحه في إيدي

رضوان: يا چماعة خلصوا هتفضلو تتحدتوا كتير

معتز: تعالو ورايا..ومشى عدة خطوات وسمع صوت يأتي من الحظيرة

معتز بضحك: مش قولتلكم..تعالو اسمعو كدا

وقفوا جميعا خلف الباب يستمعون للصوت الآتي من الداخل

حامد: عتجوزك  وتطبخيلي بيض بالبسطرمة

ورد: طب ايه رأيك تفكني واعملك جمبها قلقاس كمان بتبقا تحفة

حامد: بجد

ورد: اومال انت مفكر ايه ويخراشي بقاا لو معاهم عصير مانجا تبلع بيه…توحفففة

أمير: أنا مراتي مجنونة لوحدها مقعدنها مع واحد مجنون تتجنن أكتر افتح يا عم الباب دا خلينا ندخل

دخل الجميع وذهب أمير إلى ورد بسرعة ولهفة: ورد

ورد بشوق وحزن: أمير؟

فكها أمير بسرعة وأخذها بين أحضانه باشتياق: يااااااه..أخيرا يا ورد لقيتك…جننتيني معاكي (هو دا اللى هتخلع شعرها في ايدك اول ما تشوفها يا ابن الكدابة😂)

ورد بحزن رغم اشتياقها له: اوعى يا أمير

معتز: يلا يا جماعة نروحو…وانت يا حامد مش احنا متفجين أن أنا هچيبلك عروسة بنفسي

حامد: لع ما انت مش راضي تچيبها لحد دلوجت وبعدين انا عچبني البيض مع الجلجاس

ورد: اقسم بالله بعد جلجاس دي انا ما طفحاه تاني كتك القرف

معتز: يا عم هنعملولك اللى انت رايده كله يلا بينا عالبيت

خرجوا جميعا من هذا المكان المقزز

رضوان: يلا يا ولدي هات مرتك وتعالى ورانا

أمير: لأ احنا هنروح عالبيت علطول

معتز: انت هتهزر ولا إيه معقول تبقى عندنا وفي بلدنا ومش نضايفك دا يمكن صدفة ان كل دا يحصل عشان تشرفنا وبعدين الجو ميسمحش انكو تروحو دلوقتي

أمير: بس

رضوان: مبسش..جولت هات مرتك ويلا

ركبا رضوان وحامد مع معتز بينما ركبت ورد مع أمير

في سيارة معتز

معتز: جولتلك يا ابوي تشيل منه العربية اللى بيعمل بيها مشاكل دي.. انا مخبرش هيفضل يتعبنا معاه كتير أكده…ما تعجل يا حامد اومال وبطل تصرفات العيال دي

أما في سيارة أمير تنظر ورد من الشباك وتحرك قدمها بعصبية

أمير: ممكن تبطلي تهزي رجلك وترتيني

ورد بعصبية: انا عايزة اعرف ايه اللى جابك ورايا طالما عايز تطلقني…مسبتنيش ليه في حالي

أمير ببرود وهو ينظر أمامه: مزاجي..أنا جوزك وأنا حر..وبعدين حسابك معايا انك تسيبي البيت بالطريقة دي من غير ما تعرفيني

ورد بتريقة: خلاص المرة الجاية لما احب اطفش هبقى اعرفك قبلها..ورفّعت صوتها…هقولك لو سمحت يا بشمهندث هطفشلي يومين كدا وارجعلك

أمير: بشمهندث…؟ بيئة أوووي

ورد بغضب: مين دي اللى بيئة وبعدين ما تحترم نف…قطعت جملتها ونظرت للشباك  وبعد ثواني نزلت دموعها بصمت

نظر أمير إليها وأمسك ذقنها لتنظر إليه

جذبت ورد وجهها ونظرت للشباك مرة أخرى

كرر أمير فعلته بهدوء: بصيلي يا ورد

نظرت ورد داخل عينيه ثواني وانفجرت في بكاء مرير يتوسطه شهقات متتالية

أمير: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي…يعني مين الغلطان..

ورد بببكاء شديد: يعني..يعني اهئ اهئ يعني مش عارف مين الغلطان..؟ لما انت عايز تطلقني زعلان ليه اني سبت البيت..؟ على الأقل ريحتك مني

أمير بهمس: هو انتي متعرفيش أن راحتي معاكي..وبعدين انا قولتلك هطلقك..

ورد: سمعتك بودني غصب عني وانت بتتكلم مع صاحبك..ساعتها اتصدمت ومعرفتش افكر لقيتني بلم هدومي وسيبت البيت..حتى أنا استغربت من تصرفي دا لأنه غلط أصلا

أمير بهدوء: وانتي لو كنتي سمعتيني للآخر كنتي عرفتي اني مش ناوي أطلقك..انتي فاهمة الموضوع غلط..أبوكي لما قالي عالاتفاق دا..كان شكله واثق في بنته وإني هقع في حبها ومش هطلقها..عشان كدا جابها من ناحية الشركة عشان يطمن عليكي معايا..

ورد مبلمة من كلمة واحدة: هقع في حبها..؟ قصدك ايه..؟

أمير بهمس وابتسامة جذابة: قصدي بحبك يا ورد..ومقدرش أعيش من غيرك

ورد بعدم وعي: لا لا.. أنا أنا شكلي بحلم…

أمسك أمير وجهها وأحاطه بكلتا يديه: ورد بصي في عيني..انتي مش بتحلمي.. انا بحبك فعلا ودي حقيقة… أنا لقيت فيكي الزوجة اللى أنا بتمناها وأكمل بابتسامة.. عالرغم انك دبش وساعات بتقولي حاجات هبلة زيك..بس أنا حبيتك زي ما انتي..ويكفي انك فعلا اتغيرتي للأحسن…ورد أنا من زمان نفسي في زوجة نقرب من ربنا سوا..نحفظ قرآن ونسمع لبعض..تصحيني بالليل وتقولي اصحي نصلي قيام جماعة قبل ما الفجر يأذن..تفكرني بأحاديث وآيات قرآنية لو لقتني بعمل ذنب.. وأنا نفس الكلام… أنا نفسي في أولاد نربيهم على طاعة الله أنا أنا…انتي متعرفيش أنا كنت حاسس بإيه لما مشيتي… أنا حرفيا كنت بموت…

وضعت ورد يدها على فمه: بعد الشر عليك

أمير بابتسامة: خايفة عليا

ورد بخجل ومرح: لأ خايفة اترمل

أمير بعصبية: والله انتي… أنا مش عايز أغلط فيكي..بتقطعي اللحظات الرومانسية دايما…صحيح انتي كنتي كتبالي ايه في الجواب

ورد: كنت كتبالك تطلقني

أمير بقلة صبر: يادي أم النيلة …يا بنتي هو انتي غاوية طلاق..؟ مفيش على لسانك غير الكلمة دي..؟ اومال زعلتي ليه لما عرفتي اني هطلقك..؟

ورد: اومال قصدك ايه..؟

أمير بخبث: حاجة تانية كدا… عالرغم أن الجواب كله كان وجع وألم وخلتيني أعيط بس في كلمة كدا قولتيها وأنا حابب أسمعها

ورد وقد فهمت تلميحه: اااه… لأ مش فاكرة اني قولت حاجة..وبعدين انت عيطت؟

أمير: لما حسيت اني ممكن أفقدك..خوفت تروحي مني ومعرفش ألاقيكي..وبعدين مش حرام نكدب..؟

ورد: أنا كدبت في ايه..؟

أمير برفع حاجب: لما بتقولي مش فاكرة..

ورد: يعني عايزني أقول إيه..؟

أمير: تقولي اللى كتبتيه في الورقة

ورد بخجل: اني لاڤ يو يعني وكدا..؟

أمير بضحك شديد زاد من وسامته: لاڤ يو يعني وكدا؟ على أساس انك مقولتيهاش يعني..؟ ورد أنا عايز اسمعها بالعربي..بلغتنا احنا…عايز أحسها..

ورد بخجل شديد: لأ ما هو انا مش هقدر أقولها

أمير بابتسامة: وأنا مش هضغط عليكي وهستنى لما تقوليها لوحدك..المرة دي قولتيها بالإنجلش المرة الجاية تقوليها بالعربي…هههه أول مرة اشوف واحدة بتعترف بالإنجليزي

سمعا رجل خارج السيارة يهتف: طب روحو البيت بدل ما انتو واجفين بالعربية في الطريج اكده…

ورد بخجل وصرامة: شوفت خليت الناس تتكلم علينا

أتت امرأة أخرى من الجهة الثانية: لولولولوى يا بختك يا أختي إلا ما المنيل جوزي جعدني على نجلة برسيم حتى

أمير بضحك: هههههه شوفتي الناس بتحسدك عليا ازاي…عشان تعرفي انك في نعمة…

★★★

في بيت الحاج رضوان

معتز: انا  مخابرش اتأخرو اكده ليه انا خايف ميعرفوش يعودو اهنه

رضوان برزانة: اهدى يا ولدي..دول بيناتهم خلاف كبير وتلاجيهم بيفضوه…أمير راچل عاجل وخابر مكان بيتنا زين

معتز: أبعتلهم الغفير يچيبهم طيب..

رضوان: يا ولدي اهدى اومال مش اكده …هما صغار..؟

بعد قليل وصل أمير وممسك بيد ورد بشدة خائفا أن يفقدها مرة أخرى..وأيضا وصل كريم وفؤاد
وبمجرد أن رأت حبيبة أختها جرت نحوها واحتضنتها بشدة وظلت تبكي وكذلك ورد

ورد: خلاص اهدي متعيطيش

حبيبة: ليه سبتيني ومشيتي وانتي عارفة اني مليش غيرك لييييه..؟

ورد: أنا اسفة خلاص مش هسيبك تاني

هيام: قلقتينا عليكي يا ورد..ينفع اللى عملتيه فينا دا..؟

رضوان: خلاص يا چماعة  حوصل خير…يا صفية..بت يا چميلة

جميلة: أيوة يا بوي

رضوان: يلا حضرو الوكل عشان الچماعة

أمير: لا لا احنا هنمشي ما تتعبوش نفسكم

معتز: والله أفرغ مسدسي فيك..انت تسكت خالص

أمير: يا جماعة ما احنا كتار وهنتقل عليكم… ثم وجه حديثه لفؤاد.. أنا أصلا مش عارف ايه اللى جابكم..؟ قولتلكم بلاش تيجو..جيتو وجبتو دول معاكم

معتز: اهدى يا حبيبي..اهدى على نفسك..تتقلو علينا؟ انت كدا باختصار بتقولنا منجيش عندك بقااا ولا انت مش عايز تتعرف على عيلتي ويكون بينا ود

أمير: لا أبدا والله أنا سعيد جدا اني اتعرفت على الحاج رضوان وباقي العيلة…وأكيد لازم تيجو عندنا طبعا..احنا كمان عندنا فرح أخويا قريب ولازم تحضرو كلكم..

الحاج رضوان: تسلم يا غالي..وألف مبروك..وأكيد دعوتك مجابة بإذن الله..

قضوا يوما رائعا وتعرفت البنات على بعضهن البعض واستقلو السيارتان في اليوم الثاني وعادوا إلى البيت، فؤاد وكريم في سيارة، وأمير والفتيات في سيارة أخرى، واستعد الجميع لفرح آرون وكارما وتعلمت ورد من خطأها وبدأت تتعامل هي وأمير بلطف، فهل سيدوم الحب بينهما أم سيحدث شيء يعكر صفو حياتهما…
#تعديل

 

 

 

 

عشان الكل يستفاد..ورجاء يا جماعة اللى عنده تعليق أو انتقاد لفكرة يتفضل يقول

انتظروا معنا كل ما هو جميل
بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثاني والثلاثون

عارفين لو ملقتش تفاعل المرة دي هعمل فيكم ايه 😂🥺
جنة أميري
البارت 32

البارت فيه مفاجأة لبعض الناس وهتعجبهم جدا😍 متفوتوش ولا كلمة في البارت دا غير لما تقرأوها بتركيز وحب وخاصة البداية

مقدمة في غاية الأهمية، مهمة جدا جدا جدا

هيا بنا سريعا نعرف الحكمة من تعاقب فصول السنة الأربعة، هناك أناس كثيرة تحب الشتاء وتكره الصيف، فلماذا لا يخلق الله السنة كلها شتاءا فقط، أو صيفا فقط، هيا معي أخبركم التفاصيل.

أولا اختلاف الفصول له فوائد كثيرة، منها فوائد علمية، وأخرى دينية
يأتي فصل الصيف نتيجة دوران الأرض حول الشمس
=الفوائد العلمية من خلق الله لفصل الصيف

١- أن الشمس تمد جسم الإنسان بفيتامين (د) المهم في بناء العظام.

٢- أن النباتات تستخدم أشعة الشمس في عملية البناء الضوئي والتي ينتج عنها غاز الأكسجين الذي يتنفسه الإنسان والحيوان، وتوقف هذه العملية يؤدي إلى موت النبات وبذلك يفقد الإنسان والحيوان عنصر غذائي مهم.

٣- كما أن عدم تواجد الصيف سيؤدي إلى إصابة الإنسان بالبرد الدائم الذي يساعد على على انقراضه، فالإنسان بحاجة إلى اختلاف الأجواء من حوله من برد ودفء وهذه أهمية تعاقب فصول السنة الأربعة.

أما من الناحية الدينية
فهناك أيام في الصيف تكون شديدة الحر، لا يستطيع الإنسان التنفس فيها، وهذه تساعدنا على الاتعاظ من نار جهنم قال تعالى: “قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون”

وإذا تأملنا تعاقب الفصول فسنجد الشتاء يعقبه الربيع يليه الصيف وبعد ذلك الخريف، فمن رحمة الله على عباده أن الطقس لا يتغير وينتقل من البرد القارس والأمطار إلى الصيف والحرارة الشديدة

وكما أن الصيف له فوائد علمية ودينية، كذلك الشتاء.
فمن فوائده العلمية:

١- أن خفض درجة الحرارة يساعد على النوم بشكل مريح دون مشاكل

٢- وأيضا خفض درجة الحرارة تعمل على فتح شهية الإنسان ( اومال ليه مصر كلها تقولك الشتا حلو في الأكل😂 عشان النقطة دي..وسبحان الله مبيعملوش غير محشي😂)

٣- خفض درجة الحرارة تعزز من وزن جسم الإنسان حيث تحول الدهون البيضاء إلى دهون بنية (الناس السمينة تستغل الشتا قبل ما يخلص😂)

٤- يعمل الجو البارد على تحسين الحالة المزاجية ويقلل من الاكتئاب (يعني محدش يجي يقولي يا دعاء نزلي البارت أنا مكتئبة😂)

٥- يقلل من حدوث التهاب الجلد، كما أنه مرحلة انتقالية يظهر فيها رونق الطبيعة وتجديدها في الربيع

أما فوائد الشتاء الدينية

١- قصر النهار يسهل كثرة الصيام في فصل الشتاء، كمان أن طول الليل يساعد على القيام والتقرب إلى الله قال تعالى: “كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون”

٢- الوضوء في البرد القارس يعتبر تقربا إلى الله تعالى حيث يفتخر الله أمام ملائكته بأن هذا العبد توضأ بالمياه الباردة رغم شدة البرودة، فكم هو أمر رائع أن يفتخر الله بعبده أمام ملائكته ⁦☺️⁩

وأدعو الله أن أكون أفدت واستفدت
عشان محدش يفضل يقول بحب الشتا ومبحبش الصيف ولا يقولك دا فصل البرتقان والبتنجان وكذلك العكس الناس اللى بتحب الصيف عشان العنب والمانجة، انت مش عارف الحكمة من كدا إيه وإلا ربنا كان خلق السنة كلها صيف بس أو شتا بس لو كانو الاتنين سواء، وكل عام وانتو بخير بحلول فصل الشتاء⁦☺️⁩

★★★★

الجميع يستعد بنشاط وحيوية لعرس آرون وكارما، لم يتبق سوى يوم واحد.

آرون: يااااه مش مصدق نفسي خلاص فاضل يوم واحد

لا يأتيه رد

آرون: كارما..انتي يا بت

كارما بخجل: نعم

آرون: ما بترديش ليه..؟

كارما: عادي بسمعك..

آرون: يعني انتي تسمعيني وانا أفضل أكلم نفسي يعني..ردي عليا كدا واتكلمي معايا

كارما: حاضر

آرون: يعيني عالاحترام اللى بيجي عليكي فجأة

★★★★

دق أمير على غرفة ورد فسمحت له بالدخول

دخل أمير بابتسامته الرجولية الجذابة تلك: الجميل بيعمل إيه

ورد: مش فاضية خالص.. أنا والبنات مشغولين مع كارما جامد…خلاص الفرح بكرة ومحدش جاهز..كمان مجبتش أي حاجة ألبسها

أمير: طب ايه يعني…دا مجرد فرح

ورد بصدمة: مجرد فرح؟ لأ بقولك ايه أنا في الفرح دا لازم أكون أميرة كدا..اه أنا تحسني راجل في نفسي شوية وأكملت بدلع..بس في المناسبات بحب أكون سندريلا في نفسي

أمير بابتسامة: سندريلا دا إيه..؟ دا انتي أحلى من أميرات ديزني…انتي أصلا أميرة قلبي..وأحلى واحدة جوايا

ورد بابتسامة خجل ثم فجأة تحولت إلى غضب: يعني إيه أحلى واحدة جواك..؟ يعني في غيري..؟

أمير بضحك شديد: هههههههه يا بت اهدي شوية مالك اتحولتي كدا ليه…؟

وأمسك يدها: اقعدي بس كدا

ومسك شنطة جمبه وفتحها وطلع منها فستان جميل

ورد بدهشة: وااااو ايه الجمال دا…مش دا اللى كان مع الراجل بتاع المجوهرات اللى جه هنا

أمير بإماءة: حصصصل

ورد: بس انت خدته امتا ولا جبته ازاي..؟ انا مش فاكرة…

أمير: ما انتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك أصل الاهتمام مبيطلبش..

ورد بضحك: ايه دا انت قلبت على سوسن ليه كدا..سيبلي أنا الطلعة دي…بس حقيقي الفستان فوق الروعة (لو فاكرين الفستان اللى قلتلكم من قدام باللون البنفسج الغامق ومن الخلف منقوش بالورود البنفسجية يتخللها اللون الأوف وايت وله ذيل طويل حوالي متر)

ورد بسعادة: جميل أوى..انا مش عارفة أقولك ايه..انا بجد كنت محتارة هلبس ايه بكرة وكنت لسة هشتري

أمير: طب شوفي دا كمان

ورد بسعادة أكبر: الله أحمرررر…تعرف اني بعشق اللون دا جداااا…

أمير: لأ معرفش بس قلبي حس..

ورد بخجل: بس..بس دا مينفعش خروج…دا قصير ومن غير كمام..كمان ضيق

أمير: نعم يا اختي وانتي مفكرة اني هجيبلك دا تخرجي بيه…دا هتلبسيه لما نكون لوحدنا

ورد بخجل وتوتر: لا لا…انا انا..اي

أمير: ههههه ايه يا بنتي مالك…؟ وبعدين انتي بتتكسفي عادي كدا زي البنات…؟

ورد بعصبية: نعم؟؟ قصدك ايه يعني؟

أمير: خلاص خلاص والله أنا آسف هههه دا الواحد ميهزرش معاكي…انا بحاول أخرجك من الكسوف بتاعك وعايزك تتعاملي معايا طبيعي بس للأسف بتقلبي خالص…خليكي مكسوفة أحسن…

أخرج أمير علبة ثالثة

ورد: في ايه تاني..؟ ايه الحاجات دي كلها..؟

أمير فتح العلبة وهي انبهرت جدا (فاكرين العلبة اللى كان فيها الكولية والحلق والخاتم والإسورة اللى كان اشتراهم من المول)

أمسك أمير يدها بنعومة وألبسها الخاتم وأخفض رأسه نحو يدها يقبلها في حركة رومانسية منه فهذه الحركة تسعد المرأة وتشعرها بقيمتها الغالية بخلاف ما لو رفع يدها نحو فمه (شوفتو بعلمكم فن الرومانسية أهو😂)

أمير بحب ونظر داخل عينيها: تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي وكل حاجة بالنسبالي

ورد بدموع: أمير هو ازاي انا كنت غبية كدا

أمير بضحك: هههه انتي طول عمرك غبية يا روحي

ورد ببكاء: أنا فعلا غبية اني كنت عايزة اسيبك…انت انت كل حاجة بالنسبالي..انا مش عارفة اشكرك ازاي على اهتمامك بيا وحنيتك دي…انت عوضتني عن حاجات كتير.. بتحاول تسعدني بكل طريقة.. انا بجد انا..انا اهئ اهئ اهئ

أمير: يادي النيلة…يا بنتي هو انتي زعلانة بتعيطي فرحانة بردو بتعيطي…هو النكد ماشي في عروقك…يارب صبرني…اعملك ايه طيب عشان تضحكي…تعالي تعالي وأخذها في أحضانه وظل يربت على ظهرها ويقبل رأسها بين الحين والآخر

أمير بهمس: بضعف والله لما بشوف دموعك دي..خلاص بقا..وبعدين انا ناوي اسعدك على أد ما أقدر..هتفضلي بقااا كل شوية تعيطي كدا

ورد: ما هو أنا مفيش حد حسسني اني مهمة عنده كدا..وبصراحة خايفة بعد ما لقيتك تبعد عني..

أمير: يا هبلة أبعد عنك دا إيه..؟ دا أنا محظوظ انك معايا..انا مش عارف عملتي ايه في قلبي خلتيه يعشقك كدا…

أخفضت ورد وجهها بخجل

أمير: لأ بقولك ايه…افضلي اتكسفي كل شوية كدا والشيطان شاطر

ورد بصدمة: لأ وعلى ايه أنا قايمة أحسن..انت مش مضمون

أمسك أمير بيدها: ههههه استني يا بت…لسة مخلصتش كلامي

ورد: لأ ما هو كلامك بدأ يتحول…

أمير بجدية: لأ عايزك في موضوع مهم

★★★★

في غرفة كارما حيث توجد الفتيات

رانسي: يلا يا كارما بسرعة مفيش وقت…معدش معانا غير النهاردة نخلص فيه كل اللى ناقصك

كارمن: أنا لحد دلوقتي مش مصدقة ان أختي هتتجوز

كارما: انتي هتعملي زي آرون..؟ كل شوية يقولي مش مصدق نفسي..

رانسي بغمزة: حقه الصراحة..ما هو هياخد عروسة قمر

حبيبة: اومال ورد فين

رانسي: ورد مع حبيب القلب في أوضتها يا أختي… إلا لو مكنش طلع أخويا…اااه

كارما: بكرة يجيلك حتة عريس يوقعك في دباديبه ..يخليكي تقولي هو أنا حبيت غيره ازاي

رانسي بسخرية: أنا؟! ههههه معتقدش

كارما: ساعتها هتقولي كارما قالت

★★★★

في غرفة ورد

أمير: بصي أنا عايز أطلب منك طلب..مش أمر

ورد: يا خبر..دا انت تؤمرني بعد اللى عملته عشاني

أمير: ما قولتلك مش أمر

ورد: عايز إيه قول

أمير: أنا كنت حابب إنك تنتقبي

ورد بتفاجئ وصدمة: ااااااه…هو انت منهم

أمير باستغراب: منهم ازاي

ورد: اللى بيغيرو غيرة عامية واللى بيفضلو بقا يقولو أنا محدش يشوفك غيري…ولو حد لمحني صدفة يروح يقتله من الضرب ويقوله إياك أشوفك بتبصلها تاني…وتقولي بقاا متحضنيش أختك ولا صاحبتك عشان بغير عليكي..ولا لو خلفت ولد تغير منه وترميه وتقولي عالله نخلف بنت تانية غيره …ولا تقولي متذاكريش عشان أخاف لنقطة تقف معاكي و…

أمير بمقاطعة: باااااس…ايه لوك لوك…؟ هو ايه اللى هقولك متحضنيش أختك ولا ارمي ابني ولا متذاكريش…هي اى حاجة تفلسعي بيها من المذاكرة وخلاص.. وآه لو حد بصلك فعلا مش هسكتله..يبصلك ليه يعني..وأينعم أنا محبش حد يشوف مراتي غيري بس عمر ما كانت دي فكرتي للنقاب..ولا انا من الناس اللى بتفكر بالطريقة دي يا بتاعة الروايات…

ورد بتسبيل وغمزة عين: يا واد يا حمش

أمير بضحك وخجل: انتي بتعاكسيني ولا إيه

ورد: بس النقاب سنة مش فرض

أمير بتحذير: لاااااااء بقولك ايه…متدخليناش في متاهات الآراء عشان فيها أقوال كتيرة جدا والعلماء اختلفت في حكمه وفي قال فرض وفي قال سنة مؤكدة وقي قال مستحب وفي اللى قال واجب وفي اللي قال مش شرط وأقوال كتير وكل واحد جايبلك الأدلة بتاعته… بس أنا بقااا بعيدا عن كل دول وأكمل بهمس…عايزك تلبسيه ستر..النقاب ستر وحفاظ من الفتنة…احنا في زمن انتشر فيه ملابس كتيرة غير شرعية…انا عايزك تقتدي بأمهات المؤمنين..تاخديهم قدوة ليكي..عايز لما يبقا لينا ابن أو بنت يطلعو يلاقونا كويسين لأنهم طبيعي هياخدونا قدوة ليهم…انا عايزك تنتقبي لأني غيران على عرضي وأهل بيتي…الصحابة كانو بيغيرو على أهل بيتهم… أنا من زمان وأنا نفسي تكون زوجتي منتقبة…مجرد بس ما اتخيلت شكلك فيه حاسس اني شوفتك ملكة

ورد: وانا مش هخليك تاخد الثواب لوحدك واسمع الكلام وخلاص… لأ انا هلبسه بحب وانا في نيتي اني بعمل كدا عشان رضا ربنا…ثانيا عشان احققلك أمنيتك دي واقدر أسعدك بحاجة زي ما انت بتسعدني

أمير بفرحة: خلاص بعد فرح أرون وكارما هنزل أجيبلك بنفسي..عشان حاليا مش هعرف خالص مينفعش أسيبه في وقت زي دا..كمان عاملك مفاجأة حلوة

ورد بسعادة: مفاجأة تاني..انا مش حمل مفاجآتك والله… قولي ايه هي

أمير بضحك: هههه هو انا لو قلت هتبقى مفاجأة..

ورد باستعطاف: عشان خاطري عشان خاطري

أمير: انا كدا هضعف يعني…؟ وفكر قليلا..امممم خلاص هقولك عشان تبقي مستعدة

ورد بحماس: هااا

أمير: فرحنا بعد أسبوع

ورد بصدمة: فرحنا؟؟؟ لأ مسمعتش قول تاني

أمير: ههههه ايه يا بت

ورد: اللى هو ازاي يعني

أمير ببساطة: اللى هو فرحنا..محضرلك مفاجأة هتعجبك..بس الموضوع دا مفيهوش نقاش..فرحنا الخميس الجاي…وياستي خلي النقاب بعد الفرح

ورد بعقلانية: وهو انا هنوي النقاب من دلوقتي وألبسه بعد الفرح

أمير: عشان تفرحي وتعيشي يومك

ورد: أنا فرحتي مش لما الناس يشوفوني…أكيد قرايبي كدا كدا هيشوفوني..لكن هستفاد ايه لما الناس الغريبة تشوفني.. أنا فرحتي لما أنا اللى أشوفهم فرحانين ومبسوطين عشاني…ساعتها مش هيهمني…كمان بيحطو ميكب اوڤر اوووى الصراحة في الفرح والنقاب هيكون حل كويس

أمير: طب ما انتي ممكن تحطي ميكب خفيف مش لازم الاوڤر اوووى دا

ورد بضحك: هههه لأ ما انا عايزة أحط الميكب الأوڤر دا..وبعدين أنت شوية تقولي انتقبي وشوية تقولي حطي ميكب ومتلبسيش انت شارب حاجة

أمير: أنا عايزك تكوني لابساه عن اقتناع ورضا مش أكتر..مش عايز أول ما تلبسيه يكون ليلة فرحك وتقولي اني بحكمك وخنقتك وتكرهي النقاب..انا عايزك تحبيه عشان تعملي بيه وتصرفاتك تنبئ عن واحدة محترمة فعلا..ولو جيتي تذنبي مثلا أو تعملي حاجة..غيرك يشوفك ويقول اما يكون المنتقبة عملت كذا جت عليا..ودي عقليات بنأسف عليها

ورد بحب: وأنا هكون راضية إن أول يوم ألبس فيه النقاب يكون ليلة فرحي…الله بجد بداية مبشرة وحلوة وهتفضل ذكرى جميلة…كمان هعملهالك مفاجأة وانت تتفاجئ ماشي ههههه

أمير بضحك: ههههه خلاص ولا كأني عارف حاجة

★★★★

مر اليوم بسلام وأتى اليوم الموعود وذهب الكل إلى قاعة الأفراح والفرحة لم تسعهم،

دخلت كارما وهي تتأبط ذراع آرون الذي لم تفارق البسمة شفتيه ووصلا إلى مكانهما المخصص

وكانت كارمن أختها ترتدي فستان بلون اللاڤندر
وهيام باللون النبيتي أما رانسي بلون الأوف وايت وحبيبة بلون الهاڤان وبطلتنا ورد لبست الفستان الذي ذكرنا تفاصيله وكان مميز وجميل عليها وانبهر أمير بها وبجمالها فكانت وكأنها أميرة لا ينقصها غير تاج فوق رأسها

ذهب كريم إلى حيث تقف هيام

كريم: هو الحلو مش ناوي يحن عليا بقااا

هيام بخضة: هه..انت طلعتلي منين

كريم:  من الصين..

هيام: احنا هنستظرف

كريم: لأ ابدا والله استنى بس…يعني الكل بيتجوز وانا هتجوز على نفسي..خلصي بقاا عايز اعمل زي الناس اللى هناك دي وأقولك سقعانة؟ خدي دي البسيها

هيام باستغراب: هي ايه دي..؟

كريم بابتسامة: دبلة

نفخت هيام بغضب وتركته ورحلت: عيل ساذج

يسكت كريم؟😂 لأ يروح وراها تاني

كريم: ما هو انا مش هسيبك المرة دي غير لما توافقي

هيام بقلة صبر: عارف أنا ليه مش موافقة لحد دلوقتي..؟

كريم: ليه؟

هيام: عشان انت طريقتك غلط؟ مفيش حد بيلف ورا واحدة ويقولها اتجوزيني… أصلا مينفعش لا كلامنا دا ولا وقفتي معاك دي…وأكملت بصرامة..ولو سمحت يا تدخل البيت من بابه يا متقربش ناحيتي تاني…عشان لحد دلوقتي عاملة احترام للبشمهندس أمير وانك صاحبه وهو راجل محترم…مش زيك..وتركته بكل غضب ورحلت

وقف كريم يحدث نفسه بسذاجة: بتحبني بس مكسوفة تقول..

طول الفرح أمير ماسك إيد ورد مش سايبها ومكان ما يروح بياخدها معاه وفجأة اشتغلت أغنية عمرو دياب..عارف انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا…كل اللى الناس شايفينه ميجيش واحد في المية..من اللى انا لسة ما قولتوش…انا لو تبقا معايا بيترج القلب ويتهز…انا لو تاخد عيني يا نور عيني عيني ما تنعز…دا انا خايف من عين اللى يغير واللى يجز يجز…عارف انت الحظ..؟ هو انت الحظ يا حظ…

نظر أمير في عين ورد بحب وكأنه يخبرها أنها حظه..وبادلته ورد النظرات..

تقف رانسي وفجأة وجدت من يقف بجانبها

…: ازيك

رانسي بصدمة: اهاااا…انت ايه اللى جابك هنا..؟

معتز: هو دا الترحيب…عموما انا كنت حابب أقولك آسف على معاملتي ليكي في القسم…بس دا شغلي…كمان أنا عمري متأسفت لحد…عن إذنك..وتركها ورحل دون سماع ردها

وقفت رانسي تنظر على أثره باستغراب

رأى أمير الحاج رضوان وباقي عائلته ورحب بهم بشدة وفرح بحضورهم…انتهى الفرح والكل سعيد لاكتمال فرحتهم وأخذ آرون كارما إلى بيته وهو أسعدهم بحصوله على جوهرته الغالية

انتهى البارت وانتظروا بارتات مولعة، وطبعا المفاجأة إن البطلة هتنتقب والجزئية دي هدية مني للمنتقبات واللى نفسهم ينتقبوا واللى بيحبو المنتقبات😂 متنسوش تتابعوني وتملو سماء البارت بنجومكم

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الثالث والثلاثون

جنة أميري
البارت 33

يا إلهي! إنها سمينة جدا، كيف يحبها زوجها هكذا؟ انظري انظري هذه! كم هي نحيفة جدا ألم تأكل من قبل؟ يا فلان أنت أسود البشرة لماذا لا تعتني بها؟ يا فلانة أنت جميلة ولكن قل وزنك وبرزت عيناك.

هذه التعليقات تقال يوميا من أشخاص مختلفين، أتعلم بهذا التعليق ماذا فعلت بمن تتحدث عنه؟ باختصار كسرت خاطره، ذكرته بعيب فيه ليس بيده، كما أنه ليس بعيب بل هو نقص  لإثبات الكمال لله وحده، ولو نظرت في نفسك لوجدت عيوبا كثيرة وليس مجرد عيب، أتعيب المخلوق أم الخالق؟ لماذا تحب كسر الخواطر وتقول أمزح؟ لماذا لا تترك الآخرين وشأنهم؟ والله لو نظرت إلى نقصك وانشغلت به؛ ما عبت أحدا قط، لماذا بانتقادك تجعله ينظر في نفسه ويقل إيمانه بربه؟

من أنت حتى تعترض على أمر الله؟ انظر لنفسك واترك غيرك ينظر لنفسه، هو أعلم بعيبه ونقصه ولا يحتاج تذكيرك، هه لا بل أقصد استهزاءك، الذي يجعله يحزن وينظر لنفسه في المرآة ويسأل حاله أسئلة تقلل من الرضا بقضاء الله، لماذا يا ربي خلقتني هكذا؟ لماذا لم أكن جميلا مثل فلان؟ أو غنيا مثل هذا وسعيدا مثل ذاك؟ وتكون أنت بدأت الطريق ويكمل الشيطان بعدك ويقل الإيمان داخل القلوب.
اللهم ابعد عنا وعنكم الشيطان وابعد من كان استهزاءه ومزحه سببا في بعدنا عنك الذين يجعلوننا نسخط ونحزن على رزقنا في الدنيا ولا نرضى، وعوضنا خيرا وارزقنا الأفضل، فالجميع به عيوب على اختلافها وتفاوتها من شخص لآخر فلا تعيب خلق الله.

#جبر الخواطر والرضا بقضاء الله.

كريم: بقولك يا أمير ابقى خلي مراتك تجيبلي معاد من أبو هيام أو رقمه ونروح نخطبها..

أمير: ونروح ليه ما تروح انت هو لازم اجي معاك؟

كريم: ما تبقاش رخم يا عم هو انت مش صاحبي..؟ ولا عشان مليش حد يجي معايا..

أمير: انت هتعملي فيها غلبان..وبعدين ما انا روحت لوحدي عادي

كريم: ما انت عارف ظروف جوازتك..كمان الراجل هو اللى طلب منك تجوز بنته

وضع أمير يده على فم كريم بسرعة: اسكت يخربيتك…بسببك المرة اللى فاتت راحت سوهاج ولففتنا وراها..المرة دي هتودينا فين..؟

كريم: خلاص تعالى معايا وأنا أسكت..كمان لزوم لو اتكسفت قدام أبوها ولا حاجة يبقا انت معايا تتكلم..

أمير: هو أنا واخد ابني؟ وبعدين أنا مش فاضيلك خالص أنا فرحي بعد تلات أيام..

كريم بتمثيل: اه انتو افضلو اتجوزوا وسيبوني أنا معنس كدا اهئ اهئ اهئ…

أمير بضحك شديد: ههههههههههه هو في راجل بيعنس يا أهبل…؟
هجبلك معاد منهم وأرد عليك بعد شوية

كريم بدلع: طب ما تتأخرش عليا

أمير: امشي يلااا

تركه أمير ودخل غرفة ورد

أمير: ورد كنت عايز أسألك سؤال

ورد: ايه هو؟

أمير: هي هيام صاحبتك إيه رأيها في كريم..؟

ورد باستغراب: رأيها ازاي يعني…؟

أمير: متكلمتش معاكي يعني في أى حاجة..؟ أصل هو عايز معاد يروح يخطبها

ورد بحزن: بصراحة هيام ضد الفكرة خالص..يعني هي قصتها تحزن بصراحة من حوالي خمس سنين حصل(………………………………………)ومن ساعتها وهي رافضة فكرة انها تتعلق بحد

أمير: طب ما احنا ممكن نساعدها…

ورد بفرحة: بجد؟ ازاي..؟

أمير: أنا هقولك(هنعمل……………….)

ورد بسعادة: بحد أنا مش عارفة أقولك إيه… أنت أحلى أمير شوفته في حياتي

أمير: ليه انتي شوفتي أمير غيري قبل كدا..؟

ورد بحب: ولا عمري هشوف

أمير بابتسامة: طب خلصي كلميها شوفي يروح امتا

وبعد مرور ساعة من الوقت

كريم بلهفة: ها قالولك ايه..

أمير بأسف: يأسفني أقولك..

كريم: باااس متكملش…اه على قلبي اللى اتكسر ياااني.. أنا كنت عارف انهم هيرفضوني..

أمير: يأسفني أقولك تروح النهاردة الساعة سبعة بالظبط عشان مفيش وقت..والعنوان****

كريم بفرحة: بتكلم بجد..؟ طب أجهز نفسي بقاا وانت أجهز عشان تيجي معايا..

أمير: ما قولت مش فاضي روح انت

كريم: ااااخ عالصحاب..ماشي مردودة..

بعد مرور ثلاث ساعات كان كريم يقف أمام باب العروس يدق عليه ولكنه تفاجأ بمن فتح له

كريم: أمير؟ انت بتعمل ايه هنا..؟

أمير: اتفضل اتفضل..

كريم باستغراب: اتفضل اتفضل؟ هو انت مش قلت مش هتيجي..؟ طب ما استنيت نجي سوا ليه..؟

أمير: ادخل الأول وانت تفهم

دخل خلفه كريم  دون فهم وجلس على إحدى الكراسي ثواني ووجد ورد تخرج من الغرفة وخلفها هيام التي تشعر بالخجل وتنظر لأسفل

أمير: اتفضل يا ابني اتكلم..

كريم: أيوة ماشي هتكلم بس فين أبوها..؟

أمير: أنا وكيلها تقدر تتكلم وتطلبها مني

كريم بدهشة: نعم؟ اللى هو ازاى يعني..فين أبوها أو أخوها أو أى حد إن شالله حتى أمها

هيام وقد أدمعت عيناها: أنا هقولك يا بشمهندس أنا والدي ووالدتي وكان ليا أخ توأم ماتو من خمس سنين..عملو حادثة وكانو كلهم مع بعض ومن ساعتها وأنا مليش حد وعايشة لوحدي

حزنت ورد بشدة على صديقة عمرها وجارتها فأرادت التخفيف عنها: ايه ملكيش حد دي..؟ اومال انا ايه كومبارس يعني..؟

هيام: ههه

وضع كريم رجل فوق الأخرى وتحدث: حيث كدا بقااا يا أمير جوزني هيام علطول

أمير بجدية: نزل رجلك وانت بتكلمني..دا أولا..ثانيا بقاا دي مش طريقة واحد بيتقدم لعروسة.. اتقدم زي الناس

كريم: نعم يا اخويا…انت هتتحكم ولا ايه

أمير بصرامة: ولد… اتكلم عدل وإلا هلغي الجوازة..ونزل رجلك قلت…

أنزل كريم قدمه: حاااااضر..بعد إذنك يااااا ولي أمر العروووسة.. أنا طالب منك إيد الآنسة هيام..دا بعد إذن سعادتك وحضرتك وجلالة قدرك يا بيه

أمير بتفكير: امممم..والله يا إبني أنا مش فاضي حاليا..سيبنا شهرين تلاتة نفكر ونسأل عليك

كتمت هيام وورد ضحكتهما

أما كريم تعصب: لأ بقولك ايه…انت مش هتعملي فيها أبو البت وتتحكم…احنا هنقرأ الفاتحة دلوقتي والفرح بعد أسبوعين…ثم نظر إلى هيام: عجبك انتي اللى بيعملوا دا..انتي ملكيش كلمة

هيام بضحك: والله أنا موافقة على أى حاجة يقولها البشمهندس

أمير: ولد…اقعد وصوتك ميعلاش عليا..انت في بيت محترم…الفرح كمان شهرين

★★★★

واااااارد…يا واااارد يلاااا بسرعة اصحي الميكب ارتيست جت

ورد بنعاس: امممم سيبيني بالله عليكي أنام حبة كمان

حبيبة: شوفي البت؟ تعالي يا هيام صحيها معايا…في واحدة ليلة فرحها نايمة لدلوقتي؟ مش هنلحق نخلص كدا

هيام: والله يا ورد لو ما صحيتي أنادي أمير هو اللى يصحيكي

ورد بنوم وحب: امممم اه عايزة أمير

هيام بذهول وهي تنظر لحبيبة: شوفي البت؟ طب قومي يا اختي عشان تخلصي بسرعة وتروحيله…كلها كام ساعة وتبقو مع بعض دايما

ورد: لأ عايزاه دلوقتي..خليه يجي ينقذني عشان بغرق اممم

هيام بضحك: هههه أختك شكلها بتحلم وبتتكلم وهي نايمة

حبيبة: ههههه تعالي نسرح بيها

هيام: يلا…وقربو هما الاتنين وبدأو يسألوها ويتكلمو بصوت واطي

هيام: بتغرقي ازاي..؟

ورد: بغرق في بحر حبه…

نظرت حبيبة وهيام لبعضهما بدهشة..

ورد: خليه يجي ينقذني عشان بتحرق…

حبيبة: بتتحرقي ولا بتغرقي فهمينا..؟

ورد بنوم: بتحرق في نار عشقه..؟

هيام: لأ بصي انا مش قادرة هي مرارة واحدة احنا هنعد واحد اتنين تلاتة وننادي عليها بصوت عالي

حبيبة: يلا

هيام: واحد…اتنيييين..تلاتة

هيام وحبيبة بصوت عالي: يا واااااااااااااااااااااااارد

ورد بفزع: هاااا مين…في ايه…منين بيودي على فين..

ماتت حبيبة وهيام من الضحك

حبيبة: هههههههههههه مشششقاااادرة هموووووت

هيام: هههههههه بقا دا شكل عروسة…ما تقومي يا بت خلصي

ورد وهي ترميهم بالمخدة بغيظ: والله انتو عايزين الضرب

كارما دخلت: قومي يا كسولة يا اللى بسببك مأجلين شهر العسل..قومي..

ورد: وانا مالي أنا..هو كنت قولتلكم متروحوش..؟

كارما بغيظ: لا والله يا أختي..؟ مش انتم اللى عاملين فرحكم بعد فرحي بأسبوع واحد..هلحق أنا كدا أقضي شهر عسل..؟

ورد بدلع: والله أنا قلت لأمير يأجل الفرح شوية وأنه فاجئني بقراره دا…بس هو قالي أنه مش هيقدر يستنى أكتر من كدا..وعايزني معاه في أقرب وقت…

كارما بنفاذ صبر وهي توجه كلامها لحبيبة وهيام: شايفين؟ شايفة أختك..؟ شايفة صاحبتك يا هيام؟ يعني لما أجيبها من شعرها دلوقتي محدش يحوشني…

ورد بصريخ: ااااه يا مجنونة سيبي شعري قطعتيه اااه..

★★★★

في غرفة أمير

أمير: يا جدعاااااان..يا جدعاااان أنا خلاص هتجووووااااز…بسرعة شوية خلصوني

آرون: يعني أول واحد يتجوز ما تهدا يعم

كريم: اه بقااا اه حقك..ما انت عديت وخلاص

وبعد مرور ساعتين من الاستعداد كان أمير يقف على سلم الفيلا بتوتر وينظر كل لحظة في ساعته، فقد قرروا أن يخرجوا من الفيلا إلى موقع الفرح

أمير: يوووه هما منزلوش ليه لحد دلوقتي..؟

فؤاد: يا ابني ما تهدى حسناء لسة نازلة من عندهم وبتقول خلصوا

أمير: ولما هما خلصو ايه اللى مقعدهم دا كلو

في غرفة ورد

ورد بتوتر: يعني شكلي حلو يا بنات..حاسة اني خايفة اوووى

هيام: والله العظيم قمرررر..يا ربي على جمالك متخيلتش تكوني بالحلاوة دي..

حبيبة بدموع: ألف مبروك يا روحي..انا فرحانة اوووى عشانك

ورد: خلاص بقاا متعيطيش والله هعيط أنا كمان..

الميكب ارتيست: لأ ارجوكم الميكب…احنا ما صدقنا طلع حلو ومظبوط..مفيش وقت نقعد نظبط فيه تاني

كارمن: يلا يا جماعة العريس مستني على نار..

هنا: هههههههه دا ممكن نلاقيه طلع دلوقتي هنا أخويا وعارفاه…انا عارفة فرح ايه دا اللى هيبدأ من العصر؟

نزلت ورد في فستانها الأبيض وحجابها الجميل، استقبلها أمير بحب واشتياق وفرحة وأمسك رأسها وقبلها ثم أمسك كلتا يديها وقبل كلا منهما

أمير بابتسامة غاية في الوسامة: مبروك عليا إنتي..

ورد بخجل: الله يبارك فيك

خرجوا جميعا وركبوا السيارات وزفوا العروسين بأروع طرق الزفاف

في سيارة ورد وأمير

ورد: بس انت محجزتش في القاعة بتاع كارما ليه دي كانت تحفة

أمير: أنا حاجزلك في مكان تاني أحسن هيعجبك…ثم نظر لها وابتسم وهو ممسك بيدها: بس مكنتش متخيل أن النقاب هيبقى روعة كدا عليكي

ورد بخجل: يعني حلو بجد

أمير بغزل: قمر

وصلت السيارات ونزل أمير من سيارته وذهب ليفتح الباب لورد وأمسك يدها

ورد بدهشة: ايه دا الدخلة دي تحفة

أمير: ولسة لما تدخلي..

دخلت ورد وانبهرت بالمكان، فكان عبارة عن تزيين لشاطئ بحر وبه كثير من الورود والأضواء الملونة، والقلوب المرسومة على الرمال، جلسا بمكانهما المخصص وكان الجميع سعداء بهم.

حبيبة وهي تهمس لورد: هو انتو كدا هتعملو فقرة الجاتو ازاي وانتي لابسة النقاب

ورد: عادي مش لازم الفقرة دي يعني

حبيبة بدهشة: وانتي موافقة عادي كدا.. لأ مش مصدقة

ورد: ما هو انا متفقة معاه يجيب اتنين تورتة اكلهم في البيت لوحدي واحدة بالفراولة وواحدة بالكريمة

حبيبة: اه يا بنت الايه..وانا اقول اختي مش هتتنازل كدا بسهولة…خلاص ابقي سيبيلي منها

أمير: انتو بتتوشوشو في ايه..وشد ايد ورد..خليكي معايا أنا.. انتي معاها من زمان..

ورد: ههههه حاضر

حبيبة: بتبيعيني…

ورد: اومال أبيعه هو..

أمير: ههههه قصف جبهة امشي من هنا بقاا

حبيبة: والله أنا غلطانة..وخسارة فيكي البهدلة اللى اتبهدلتها معاكي..

بعد فترة قام أمير

ورد: ايه رايح فين

أمير: ثواني وجاي

وذهب إلى فؤاد: بقولك هاتلي مايك

أتى له فؤاد بمكبر الصوت

أمير: النهاردة قدامكم كلكم عايز أقول إن ربنا رزقني بأحلى واحدة في الكون.. فرحان جدا والفرحة مش سايعاني.. أوعدك قدام الناس دي كلها إني هفضل أحبك لحد آخر نفس فيا..انتي حبيبتي وزوجتي وقدري الجميل..بحمد ربنا على وجودك في حياتي ..لو دورت على أحسن حاجة حصلتلي هتكوني إنتي…الساعي إليكِ حلالا لن يخونه دربه، وسيسوقه الله لعقر دارك مجرورا من قلبه⁦♥️⁩

كل الحاضرون صفقوا وهتفوا في صوت واحد: الله عليييييييييك

أمير: أتمنى تقبلي أغنيتي..وبدأ بغناء (صدقيني… لما أقولك إن النهاردة بدأت أعيش..واللي فات من عمري قبلك كان مفيش.. يا اللى اسمك أيوا مكتوب فوق جبيني..صدقيني..لما أقولك إن الليلة دي عليا عيد..حاسس إني في دنيا تانية وبين ايديكي اتولدت لما انتي حبتيني….) أنهى أمير الأغنية وذهب إليها

أما ورد كانت تقف بفرحة عارمة والدموع تنزل من عينيها

أمير: لأ ما هو انا مش كل ما هفرحك تعيطي..والله أنكد عليكي بجد وعيطي براحتك بقاا هههه

ورد: انا انا مش عارفة أقولك إيه بجد

أمير: ما تقوليش عشان لسة في حاجات تانية ناوي أعملها

ورد: هو لسة في تاني..؟

أمير بصي فوق كدا..

نظرت ورد إلى الأعلى وتفاجئت بشدة

ورد بدهشة: بالون يا أمير..؟

أمير: ومش بس كدا..احنا هنركبه سوا كمان

ورد: نعم؟ لا طبعا ازاي مقدرش..

أمير: أنا معاكي

نزل البالون أمامهم وكان مكتوب عليه (إن الخيرة فيما اختاره الله، وأنتِ بداية هذا الخير وختامه⁦♥️⁩)

أمير: يلا اركبي

ورد: أمير بلاش

أمير: يلا

ركبا الاثنان البالون وارتفع بهم إلى أعلى

ورد: لا لا أنا خايفة نزلني أبوس ايدك

أمير: بوسي

ورد: بالله عليك…

أمير: بصي في عنيا وركزي عبال ما يطلع بينا وبعدين هستمتعي بيها

نظرت ورد في عينيه السوداء وودت لو ينحصر العالم داخل عينيه

استمتعت جدا وفرحت بالبالون هذا

ومضى بعض الوقت ونزلا

ورد: يااااه كان حلو أوووى مكنتش عايزة أنزل..

أمير برفع حاجب: والله؟ طب اجهزي بقااا للي بعده

ورد: هو لسة في بعده..؟

إمير: اه طبعا..اومال أنا بادئ الفرح من العصر ليه..؟عشان نص اليوم عالشاطئ وبالليل بصي كدا..

نظرت ورد إلى حيث يشير: وااااااو ايه دا

أمير: دا يخت هنكمل عليه فرحنا

ورد: تحفة اوووى..انا يا بختي بيك بجد

كان اليخت مزين ومضاء بطريقة جميلة جدا..ركب أمير وورد وبعض الحاضرين واستمتعوا جميعا بوقتهم وكان يوما رائعا، انتهى الفرح وأثناء عودتهم إلى البيت

ورد: أمير دا مش طريق البيت

أمير: عارف

ورد: اومال انت واخدنا على فين

أمير: على بيتنا الجديد

ورد بتفاجئ: ايه دا هو في بيت جديد..؟

أمير: طبعا..بيت ليا أنا وانتي بس..

وصلا إلى البيت ودخلا وقام أمير بالكشف عن وجه زوجته، فهو حتى الآن لم يرَ وجهها

أمير بحب وانبهار: إيه الجمال دا..؟ أنا عملت إيه في دنيتي عشان ربنا يرزقني بواحدة زيك..؟

ورد بخجل: أنا اللى مش عارفة أنا عملت إيه عشان ربنا يبعتك ليا…؟ أمير أنا..

أمير بابتسامة: إنتي ايه..؟

ورد: أنا..اي..أنا…أنا بحبك..

انتهى البارت ومن غير شتايم😂 محدش يشتم..استنوا اللى جاي أحلى وأحلى وفيه مفاجآت كتير..

بقلمي دعاء عبد الحميد

الفصل الرابع والثلاثون والأخير

جنة أميري
البارت 34 والأخيييييييييييييييير
مفاجئة صح😂
مش اديتكم خبر قبلها😂 بس مفاجأة حلوة؟ كنت سعيدة جدا بوجودي معاكم في الرواية دي⁦♥️⁩ واتعرفت على ناس كتيرة قمر وجميلة وشجعتني اني أكمل..فرحوني وتفاعلو ومتنسوش تحطو اللاف عشان البارت فيه مفاجئات كتير….

النهاردة بقاا مش هقول نصايح أو خواطر في بداية البارت… أنا عايزة أقولكم شوية معلومات ثقافية للاستفادة
١- تعرف إن لغة التخاطب عند النحل هي الرقص في الهواء..

٢- طب تعرف إن الزرافة بتتحمل العطش أكثر من الجمل

٣- طب تعرف إن العنصر الذي إذا وجد في الحليب لأصبح الحليب غذاء كامل هو عنصر الحديد..

٤- طب تعرف إن الصين كان ليها اسم قديم هو كاثي

٥- طب تعرف إن الاخطبوط عنده ثلاث قلوب ( يا بخته دا هيحب كتير😂 أو يحب بواحد ويكره بالتاني ويريح التالت😂)

٦- تعرف إن أشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود

٧- تعرف إن وزير فرعون كان اسمه هامان

٨- تعرف إن كرات الدم البيضاء لونها ملوش علاقة باسمها..كرات الدم البيضاء ليس لها لون..

٩- دي بقاا نصيحة من عندي لا تكن أسير مخاوفك..كن أسير قصب أو أسير مانجا ههههه إني آسفة 😂

★★★★

بعد مرور عامان

كانت ورد تنزل على الدرج وتستند بيدها على السلم بينما باليد الأخرى كانت تسند بها بطنها المنتفخة بشدة وتنزل بتعب واضح وإرهاق فهي في الشهر الأخير من حملها، وعندما رآها أمير الذي كان يجلس مع العائلة أسرع إليها بقلق.

أمير: انتي نزلتي ليه دلوقتي مش الدكتور قالك ارتاحي..؟

ورد: زهقت مش قادرة أقعد لوحدي وتعبت من نومة السرير

أمسك أمير يدها: طب تعالي براحة على مهلك..على مهلك..اقعدي هنا

ورد وهي تضم على شفتيها من التعب: اه…يارب

صباح: خدي بالك من نفسك يا حببتي..

كارما: التعب دا وحش أوووي أسأل مجرب

ورد: امتا بس أولد والتعب دا كله يروح..مش قادرة

كارما: يا اختااااااااااااي دا انتي هتولدي من هنا هتدخلي على عياط البيبي وزنه وقرفه اللى مش بيخلص من هنا..

ورد: بس هيكون أهون..

كارما: ولا أهون ولا حاجة أنا عندي رائد ابني تاعبني معاه مبنامش منه…

قبل آرون ولده رائد الذي يحمله: رائد مين دا اللى تاعبك..هو في أحلى من ابني حبيبي دا..

كارما: اه ما انت مش بتشيله غير وهو ساكت وبيضحك… إنما أنا ليا العياط والسهر جنبه

سناء: احمدو ربنا يا ولاد الأطفال دول نعمة..وانتي يا ورد شوفي فضلتي سنة كاملة تلفي ع الدكاترة وتعيطي..

ورد: الحمد لله

كارما وهي تقشر التفاح وتقطعه لزوجها: الحمد لله والله..

ورد وهي توجه حديثها لأمير: تاكل فاكهة..تفاح

أمير: لا لا ارتاحي

ورد: يعم أنا مرتاحة قول بس..طب أقشرلك برتقان..

أمير: لأ بصراحة عايز اكل بلح بس قشره بيزهقني..بلاش أحسن

أمسكت ورد السكين وقامت بتقشير البلح وشقه نصفين وإخراج النواة منه ثم تعطيه إياه..

أمير: يا بنتي ما تتعبيش نفسك

ورد: أنا مرتاحة والله متقلقش

دق كريم الجرس ودخل بضجته المعتادة وخلفه زوجته: يا أهل المكاااااااان

أحمد: تعالى يا عم بإزعاجك دا

جلس كريم هو وزوجته

كريم: ايه دا ما شاء الله..واحدة بتقشير لجوزها التفاح وواحدة بتقشرله البلح..هو البلح بيتقشر كمان

هيام: يعم ما تخليك في حالك..

كريم: لأ اعمليلي زيهم..

هيام بهمس: انت لحقت..داخل عايز تاكل علطول كدا..؟

كريم: هههههه انتي متعرفنيش أنا متربي هنا أصلا

أمير: استحملناه كتير أوووى

كريم: خلصي يلا

هيام: عايز إيه..أقشرلك موز

كريم: نعم يا اختي..موز؟ هو في أسهل منه دا بيتقشر لوحده..

هيام: اومال عايز ايه

كريم وهو يضيق عيناه: قشريلي عنب

هيام: لاااااااء انت بتهزر

كريم: والله ما بهزر..ومش أى عنب.. أنا عايز اللى فيه بذر…قشريه وطلعي منه البذر وأكليني

أرون: لأ دا انت غلس بجد

كريم بتحذير: ها هتعملي ولاااااا..

هيام بسرعة: لا لا هعمل…وأكملت بهمس: ناقص تفضحني عند الناس كمان.. أنا غلطانة اني اتجوزت واحد مجنون

كريم: ها بتقولي حاجة

هيام: لا لا بقولك عايز عنب أحمر ولا أصفر

كريم بتفكير: لأ عايز عنب أحمر مصفر

ورد: أمير كنت عايزة أشتري نقاب جديد

أمير: عنيا يا روحي هبقا أجيبلك واحد

ورد: لأ عايزة أجيبه أنا عشان انت مش هتوافق على اللى هجيبه

أمير باستغراب: ليه هو مش نقاب زي اللى بجيبهم كل مرة

ورد: لأ عايزة أجيب واحد أصفر

أمير بصدمة: نعم؟ أصفر؟

ورد: كناري

أمير: أصفر كناري كمان..انتي عبيطة يا حببتي

ورد بزعل: خلاص أحمر

أمير بذهول: لا انتي جرالك حاجة …دي هرمونات يا حببتي.. هرمونات

ورد بقلة حيلة: خلاص طلعني شهر عسل

آرون: ههههه لأ دي قربت تولد وهتزهقك معاها اسألني أنا

كارما بغضب: يسألك ليه يعني قصدك إيه

آرون بتراجع: قصدي يعني أحلى يومين..

أمير: دا أنا طلعتك شهر عسل المفروض متروحيش لمدة خمس سنين على الأقل

ورد: ليه يعني عشان ودتني المكسيك واليابان

أمير: والمالديف واستراليا

ورد: وألمانيا

أمير: عايزة ايه تاني بقااا

ورد: ما هو أنا عايزة أروح تاني..فين من ساعة ما روحنا..عجباني اوووى البحيرات الوردية اللي شوفناها..ولا حديقة الحب..والملاهي المائية وإي اي..مش فاكرة احنا شوفنا اي تاني

البحيرات الوردية

 

 

حديقة الحب

 

 

ملاهي مائية

 

 

أمير: انتي ناسية الفندق المعلق اللي فضلتي تقولي أنا حاسة انه هيقع بينا دلوقتي

الفندق المعلق

 

ورد: ااااه…اه والفندق دا جميل كمان..ولا شوارع اليابان تحفة…

شوارع اليابان

 

 

باقي صور المالديف والمكسيك واستراليا والأماكن اللى راحوها

 

 

 

 

 

 

 

بحيرة وردية

 

فقاعة الشاطئ

 

 

 

فؤاد: ما تخفو يا جماعة شوية لاحظو اني لسة خاطب وقدامي لسة حوالي سنتين

أمير: والله ما عارف جواز ايه دا اللى في الدراسة ما تستنى يا ابني لما حبيبة تخلص كليتها دي لسة في سنة أولى

فؤاد: ما كمان سنتين هتكون في تالتة مفرقتش بقااا مع إن سنتين كتير

دق جرس الباب وهذه المرة دخل حازم وزوجته رنيم وابنته آيلا…هل تتذكروهم

آيلا جرت نحو ورد بسرعة: طنط ورد طنط ورد

رنيم بخوف: بنت حاسبي عليها طنط تعبانة

ورد بابتسامة: لأ عادي متقلقيش تعالي يا قمر

آيلا بحزن طفلة: تعبانة ازاي يا خالتو

ورد: بطني تعبانة عشان في نونة صغننة

آيلا بفرحة: الله وانا هحبها وهلعب معاها

ورد بابتسامة: ماشي

آيلا: طنط هو الوحش عمل ايه في القطة..كملي القصة

ورد: يااااه يا بنتي دا أنا حكيتها ليكي بقالي سنتين لسة فاكرة

رنيم: لاااااا دي مش بتنسى حاجة خالص

ورد وهي تهمس في أذن الصغيرة الذي بات عمرها سبع سنوات: الوحش معملش حاجة للقطة

آيلا بهمس مماثل: اومال عمل ايه..؟

ورد: الوحش بقا جميييل خالص وبيحب القطة وهي كمان بتحبه…أقولك مين الوحش

آيلا بحماس: اه اه

ورد وهي تشير نحو أمير: هناك أهو

آيلا بتفاجئ وذهول يليق بطفلة: هاااا…عمو أمير وحش.. لأ دا هو جميل

ورد: ماشي هو وَحش جميل..بس مش تقولي لعمو

آيلا: حاضر

قامت آيلا وذهبت نحو أمير الذي حملها على قدمه

آيلا بهمس: عمو أقولك على سر

شاورت لها ورد بأن لا تخبره: لا

أمير: قولي يا لولي

آيلا: خالتو ورد بتقول عليك وحش وهي القطة

أمير وهو ينظر إلى ورد الذي حولت نظرها إلى الجهة الأخرى: بجد

آيلا: اه هي اللى قالت..وبتقول ان انت الوحش بتحبها وهي كمان بتحبك عشان انت وحش جميل

ابتسم أمير على هيافة زوجته التي ما زال عقلها عقل طفلة

صباح يلا يا ولاد الغدا جاهز

ورد بصريخ مفاجئ: اااااااه

التفت لها الجميع بخوف

أمير بلهفة: مالك

ورد: اااااه الحقوني…شكلي بولد…همووووووت

حملها أمير بسرعة في سيارته وانطلق إلى المستشفى وخلفه باقي العائلة

ورد في غرفة العمليات: اااااه…ياااااارب….ياااارب

بينما في الخارج يدور أمير حول نفسه أمام باب العمليات

فؤاد: طب اهدي طيب..متوترش نفسك

أمير: انت مش سامع صوتها…مش سامع هي بتتوجع ازاي..دا انا بتوجع عشانها ما بالك باللي هي حاسة بيه..

وفجأة هدي الصوت

أمير بخوف: ايه دا هي سكتت ليه

وفجأة ارتفع صوت الطفل بالصراخ والبكاء ليبتسم الجميع فرحا بهذا المولود الجديد

أمير بفرحة وقلب يدق بعنف: أنا بقيت أب.. أنا بقيت أب يا أمي.. أنت بقيت عمو يافؤاد

هنا: الله وأنا بقيت عمتو

صباح وهي تحتضن ولدها: ألف مبروك يا حبيبي.. ألف ألف مبروك يتربى في عزكم

فتح باب العمليات وخرجت منه الممرضة: ما شاء الله بنوتة زي القمر

حملها أمير بفرحة غير مصدق: ماما دي صغنونة خالص
صباح بابتسامة: مش لسة مولودة..بكرة تكبر وتبقى عروسة قمر

أرون: ألف مبروك يا أمير

أمير: الله يبارك فيك

كريم: مبروك يا صاحبي…مع إن كان نفسي تبقى ولد عشان تسميها كريم

أمير: الحمد لله انها بنت..روح انت سمي على اسمك…

كريم بتفكير: صدق فكرة حلوة..كريم كريم الدالي..

وبعد مرور بعض الوقت خرجت ورد وفاقت من البنج والتف الجميع حولها يبارك لها

ورد: أمير عايزة أشوف البيبي

أمير: حاضر يا روحي…وذهب نحوها به

ورد وهي تحملها: الله..صغنونة يا قمري..

وفجأة فتحت الصغيرة عينيها

ورد بتفاجئ: أمير إلحق

أمير بخضة: في ايه

ورد: دي عينيها زرقة

أمير بابتسامة: الله فعلا…جابتها منين بنت الإيه دي..؟

ورد: يمكن عشان كنت بحب اتفرج على روبانزل..؟

حبيبة: روبانزل عينيها خضرة يا ورد ههههه

كارما: وهتسموها ايه بقاا

أمير: اللي وردتي تختاره

هيام: الله بقاا يا ستي ..يسهلووو

ورد: بصراحة أنا مش هلاقي أفضل من اسم جنة..عاجبني الاسم دا أووووي

أمير: وأنا عنيا ليكي

★★★★

في غرفة أمير وورد التي تحمل ابنتها وتغير ملابسها

دخل أمير: ها يا ورد خلصتي

ورد: لسة بلبس جنة.. وأنا ملبستش

أمير: طب بسرعة عشان الناس على وصول

لبست ورد فستان جميل ولم تنس ارتداء النقاب حتى لو يوم اكتمال الستة ليالي منذ ولادة الطفلة (السبوع) وألبست صغيرتها نفس لون فستانها ونزلت هي وأمير صالة المنزل الواسع المزين بأروع الزينة والمجهز لهذا اليوم الجميل

كريم: هاتها يا أمير هاتها..يلا حالا بالا بالا حيو أبو الفصاد

هيام: كريم يا حبيبي دا سبوع مش عيد ميلاد

كريم: ايه دا بجد؟ يعني المفروض اغني ايه..اممممم العنكبوت النونو

هيام: اسكووووووت يا كريييييم

رانسي: الله جميلة خالص تعالى شوفها يا معتز

معتز: اه فعلا جميلة ربنا يحميها

صباح: يلا جماعة نعمل السبوع بقااا الناس كلها وصلت اهي

أمير: يلا

وفجأة سمعو ضجة وصوت عالي من الخارج

أمير: ايه الدوشة اللى برا دي..؟

ورد: اطلع شوف كدا

خرج أمير ولكن قابله أحد الحراس على باب الفيلا

أمير: ايه الدوشة دي يا سامي

سامي الحارس: ناس كتيرة أوووى برة عايزة تدخل وأنا مش راضي مش عارفين نعمل إيه

أمير باستغراب: ناس مين..؟

الحارس: واحدة بتقول اسمها الكاتبة دعاء عبد الحميد ومعاها ناس كتير وبتقول أنت على علم بحضورها وباعتلها دعوة بس أنا قلت أسألك الأول..

أمير: اه فعلا يا ابني دخلهم

الحارس: بس دول كتير أوووى يا بشمهندس

أمير بتفكير: امممم…طب ثانية واحدة… حسناااااء..يا حسناااااء

أتت حسناء بسرعة: أيوة يا بيه

أمير: هتجمعي الخدم كلهم وانت يا سامي ناديلي الحراس وانقلوا السبوع دا كله برا في الجنينة…

أتت ورد: في ايه يا أمير..؟

أمير: هنعمل السبوع في الجنينة..

ورد باستغراب: ليه

أمير: مفاجأة

ورد: مفاجأة ايه..

أمير: ثواني بس…يلا نطلع برا أهم حاجة اتدفي كويس

خرج أمير وذهب نحو البوابة بنفسه وفتحها

أمير بترحاب شديد شديد شديد 😂: أهلا أهلا بكاتبتنا اتفضلي..اتفضلو يا جماعة نورتونا

دخلت الكاتبة دعاء عبد الحميد وخلفها حشد كبير من المتابعين والمتابعات حتى وصلوا إلى داخل الحديقة

ورد بصدمة: أمير ايه الناس دي كلها..؟

أمير بابتسامة: دي المفاجأة.. أحب أعرفك بالكاتبة دعاء عبد الحميد..دي كانت بتنشر روايات وقصص وأسلوبها حلو فطلبت منها تعمل قصتنا رواية

ورد بذهول: بجد

الكاتبة دعاء عبد الحميد بضحك: هههه اه بجد وبصراحة قصتكم جميلة جدا وعجبت ناس كتير ولما عرفو اني هاجي النهاردة أصروا كلهم يجو معايا عشان يشوفوا أمير وورد أبطال القصة

ورد: لأ بجد مش مصدقة…يعني أنا قصتي موجودة والكل بيقرأها

أمير بحب: أحلى قصة..

ورد بضحك: ايه دا والفضايح اللى كنت بعملها موجودة برضوا ولا ايه

أمير: ههههه كله موجود…بس أنا كدا هجيب سبوع منين للناس دي كلها هههه

الكاتبة دعاء عبد الحميد: هههه لأ متشيلش هم انت بس اكتبلهم شيك بعشرة مليون جنيه ولا حاجة 😂

الكاتبة دعاء عبد الحميد بصوت عالي: ها يا فانزات…فين اللى اتفقنا عليه

المتابعين كلهم بصوت عالي وغناء في صوت واحد:

أمير الحلو يهمنا…

ومراته ورد تخصنا…

وبنته جنة بنتنا…

آرون الرشيدي في قلبنا…

ورانسي كمان في قلبنا…

معتز جوزها يعزنا…

وكريم الكوميدي يشلنا…

ومراته حكمتها تشدنا

وصباح وسناء أُمّنا…

وهنا وكارمن أُختنا…

وحبيبة وكارما في دمنا…

أحمد وفؤاد دول زينا…

عمو خالد عمنا..

وأسرة حازم تقولِّنا

دعاء عبد الحميد تكتبلنا…

أمير بنحبه كلنا…

أمير بنحبه كلنا…

أمير: ايه الجمال دا… أنا بحبكم كلكم..يلا صورة كلنا مع يعض

الكاتبة دعاء عبد الحميد: هات جنة أنا هتصور بيها

وقف الجميع والتقطت لهم أجمل الصور
تشيك تشيك تشيك

ورد: مقولتوش الرواية اسمها ايه

الكاتبة دعاء عبد الحميد: لأ ما انا سبتها مفتوحة انتو اللى هتسموها

ورد بحماس خلاص أنا اللى هسميها…وبما إن أمير معيشني في جنة معاه وبنتي اسمها جنة… فأنا قررت أسميها…..(جنة أميري)

تمت بحمد الله

النهاااااااااااااااية

الخاتمة

الخاتمة
مفاجأة بردو😂
الناس فكرت انها خلصت وأكيد متخيلوش إن في خاتمة للرواية..بس يا جماعة المفروض تكونو اتعودتو وتبطلو تتفاجئو😂
بس في تعليق بسيط عايزة أقوله…هو ليه الناس لما لقت إن اللي فات البارت الأخير بطلت تتفاعل والريتش نزل النص..كمان في ناس لغت المتابعة بتاعتها..ودا بيثبتلي انهم بتوع مصلحتهم واني مش مهمة عندهم وكانو متابعيني بس عشان الرواية…إنما في ناس بجد مكملة معايا وبتشجعني وهيقرأو الجديد إن شاء الله واللي هتكون الخاتمة دي فيها مفاجئات كتيرة هتحصل انتو مش متوقعينها..والخامتة دي الفاصل بجد…تفاعلكم بقا عشان مزعلش وزعلي وحش..

بعد مرور أربع سنوات

جنة: بابا عايزة أيك ثريم

أمير: اسمه آيس كريم يا حبيبتي

جنة: وهات لماما جيلي عشان مش بتحب الأيك ثريم

أمير: بردو مصممه انه آيك سريم

أتت ورد وقامت بحمل ابنتها: حبيبة مامي دى يا ناااس اللى دايما فاكراني معاها في الحاجات الحلوة♥️

جنة: وعايزة ثاعة رجالي بث مش رجالي أوووى يعني هو راجل ثغير وهاتها شيك

أمير: لمين يا حبيبتي الساعة الرجالي بس مش رجالي اوووى

جنة: عشان اديها لرائد وهات معاها كارت

أمير: ليه

جنة ببرائة: عشان أكتبله فيه كلام حب عمتو قالتلي أن بكرة عيد الحب

أمير بصدمة: حب😳 وعرفتي منين الحب دا

جنة بنرفزة طفولية: يا بابا افهمنى اركوك

أمير بصدمة أكبر: أفهمك؟! وأرجوك؟! بت مين علمك الكلام دا

جنة: ماما وبعدين قالتلي اللى بيحبو بعض بيتجوزو  وانا ورائد بنحب بعض واتفقنا لما نكبر نتجوز زيك انت وماما كدا

أمير وما زال على صدمته: اتفقتوا؟! وأنا طرطور يعني؟ امشي روحي العبي وملكيش دعوة برائد دا تاني

مشيت البنت وكل دا مامتها واقفة ميتة من الضحك على شكل بنتها وأبوها المصدوم

أمير: أدي تربيتك يا هانم وعلامك ليها هتبوظي البت

ورد قربت وحطت إيديها على وشه وبرومانسية: علمتها إيه يعني؟ دا أنا علمتها أحلى حاجة في الدنيا…الحب

★★★★

جرت جنة بشعرها البني الطويل جدا جدا وعينيها الزرقاء إلى الحديقة حيث يتواجد الأطفال يمرحون

جنة: رائد يا راااائد

رائد: تعالي يا جنة

جنة: أنا قلت لبابا هتجوز أنا ورائد لما نكبر قالي لأ وقالي متلعبيش معاه تاني

رائد: لأ يا جنة أنا لما أكبر وأبقا ظابط كبير هتجوزك

جنة بفرحة: بجد..؟ أنا كمان نفثي أبقى ميث وأدي العيال درث في الكلاث (أنا كمان نفسي أبقى ميس وأدي العيال درس في الكلاسيكو)..بس انت ليه عايز تبقى ظابط

رائد: عشان يبقى عندي مسدس لو أى حد كلمك أضربه بالمسدس بتاعي..

جنة: طب يلا نلعب بقاا..يلا يا هازال يلا يا أدهم

هازال: يلا (ابن كريم وهيام)

أدهم: يلا ( ابن رانسي ومعتز)

★★★★

في المكتب

ورد: أمير كنت عايزة أشتري شوية حاجات

أمير: حببتي أنا مشغول دلوقتي مش هعرف أنزل معاكي خليها وقت تاني

ورد: لأ ما هو ضروري..خلاص هنزل أنا وأنت خلص شغلك

أمير: طب وجنة هتسيبيها فين..؟ أنا مشغول جدا

ورد: لأ هاخدها معايا كدا كدا لما تلاقيني خارجة هتيجي ورايا

أمير: ما بلاش وخلينا لما نخرج سوا أحسن

ورد: لا لا أنا عايزة حاجات ضرورى وفي طلبات كتيرة ناقصة وكمان عايزة أجيب حاجات لجنة عشان الحضانة

أمير بقلة حيلة: خلاص خدي بالك من نفسك ومن جنة..وسوقي براحة..

ورد بابتسامة: حاضر

★★★★

في المول

ورد وهي تمسك يد ابنتها: يلا يا جنة معدش غير نجيب طقم ليكي

دخلت ورد وابنتها إحدى المحلات وانشغلت ورد بالبحث فيما يناسب صغيرتها، بينما رأت جنة محل الألعاب فخرجت وذهبت إليه دون أن تنتبه لها أمها، وقفت جنة أمام لعبة جميلة وابتسمت لها وفجأة أتت امرأة متوسطة في العمر

المرأة: ازيك يا قمر فين ماما

نظرت جنة يمينا ويسارا ونسيت مكان المحل

بدأت جنة في البكاء لعدم معرفتها مكان أمها

المرأة: اهدي يا حببتي متعيطيش

جنة ببكاء: أنا كنت معاها بث كيت أشوف اللعبة

المرأة: خلاص يا روحي تعالي وأنا هوديكي..واتجهت بها نحو خارج المول

جنة: هي ماما مشيت وثابتني..

المرأة: لأ يا قمر أنا هوديكي البيت..

بينما في المول من كثرة الازدحام لم تسمع ورد صوت بكاء ابنتها وعندما وقع في يدها ما رأته مناسب لصغيرتها التفتت لها ولكن كانت الصدمة

ورد بلهفة وخوف: جنة..جنة انتي فين..؟

ظلت تدور حول نفسها وتخرج وتدخل وتسأل الجميع  وما وجدتها

هاتفت ورد أمير وهي تبكي: الحقني يا أمير مش لاقية جنة

أمير وهو يرمي القلم من يده ويقف بصدمة: نعم؟ ازاي الكلام دا..؟ هي مش كانت معاكي..؟

ورد بانهيار: والله كانت لسة معايا ودخلنا المحل سوا يدوب بلف أجيب لها طقم وببصلها عشان أقيسه عليها مش لقيتها.. أنا لفيت في المول كله وخرجت برة كمان مش لقياها اهئ اهئ اهئ

أمير بخوف: أنا جاي حالا..

وبعد مرور وقت طويل ظل أمير يبحث عن ابنته في كل مكان ولم يجدها، عادا إلى البيت على أمل أن يكون أحد قد أتى بها

ورد بلهفة: ماما..جنة جت هنا..؟

صباح باستغراب: لأ يا حببتي مش هي كانت معاكي..؟

جلست ورد بانهيار وظلت تبكي

أمير بغضب عارم: عجبك كدا يا هانم..؟ قولتلك بلاش بس انتي اللى مش بتسمعي الكلام..؟ بسببك دلوقتي أنا مش لاقي بنتي.. إنتي مهملة وخلاص معدش ليكي لازمة في حياتي ..إنتي طالق

نظرت له ورد بصدمة على ما نطق به بينما شهق الجميع  وعيونهم بارزة من الصدمة

صباح بدهشة: ايه اللى انت عملته دا يا أمير..؟ البنت أكيد هنلاقيها إن شاء الله..

تحاملت ورد على ألم قلبها ووقفت بضعف ودموع جامدة ومشت خطوتين ولم تتحمل أكثر من ذلك، فوقعت مغشي عليها

أمير بلهفة: ورد

حملها أمير وظل يضرب على خدها ولم تفق..حاول الجميع معها ولا فائدة

صباح بصريخ: وديها المستشفى بسرعة نبضها ضعيف وجسمها متلج

حملها أمير بسرعة وذهب إلى المشفى وقف خارج الغرفة يتألم من أجل زوجته وابنته المفقودة

صباح بعتاب: لما انت قلقان عليها كدا طلقتها ليه..

أمير: أرجوكي يا أمي أنا مش قادر.. أنا قلت لها متروحش وهي اللي صممت

خرج الطبيب وأنزل الكمامة

أمير: ها يا دكتور طمنا

الطبيب: أرجوكم بلاش إرهاق وتعب وتتغذى كويس عشان حالة البيبي تستقر

أمير وصباح بصدمة: بيبي

الطبيب: أيوا المدام حامل في توأم.. أنا علقتلها محلول وفاقت…وتركهم وذهب

نظرت صباح بعتاب ولوم إلى أمير

دخل أمير الغرفة وجد ورد تنظر إلى اللاشيء وتسقط دموعها ببطئ

أمير: ورد حببتي طمنيني عليكي

ورد بسخرية: هه حبيبتك

أمير: اعذريني أنا مكنتش في وعيي

ورد: ههه لأ براڤو… وأنا بقى هستنى كل ما تبقى مش في وعيك تطلقني… انا انا بنتي ضايعة..اكيد انا مش فرحانة يعني..انا موجوعة..ثم أكملت بعنف وهي تجذبه من ملابسه بقوة وانهيار..هاتلي بنتييييي..لاقيلي جنة بقووووولك…لو ملقتهاش أنا مش هسامح نفسي أبدا اهئ اهئ اهئ..

أمير بضعف ودموع: اهدي يا ورد أرجوكي…اهدي عشان صحتك..وصدقيني هلاقيها إن شاء الله وأجيبها لحد عندك

★★★★

في حي فقير جدا بعيد كل البعد عن المحافظة التي بها أمير

في بيت بسيط

جنة ببكاء: انتي قلتيلي هتوديني عند ماما فين ماما..؟

المرأة: حببتي زمانها جاية اشربي اللبن دا ونامي هتكون جت

جنة: ماما قالتلي مخدش حاجة من حد

المرأة: لأ بس دا لبن جميل اشربيه وهشغلك كرتون تتفرجي عليه

جنة بفرحة: عندك كرتي البعبع..

المرأة بجهل: ها..؟ اه اه اتفرجي وهي هتيجي دلوقتي

بعد مرور وقت نامت جنة مكانها فحملتها المرأة إلى الغرفة.

أتى زوجها ورأى هذه الطفلة

خيري: مين دي يا نجاة..؟

نجاة بتوتر: بص هحكيلك بس متزعقش

خيري بترقب: عملتي ايه..؟ بنت مين دي المرة دي..؟

نجاة بدموع وتوسل: بالله عليك ما ترجعها لأهلها… انا بموت ونفسي أبقى أم..كل ما اجيب طفل بترجعه لأهله…هما هيجيبو غيرها إنما أنا مش هعرف…هو انت مش نفسك تبقى أب

خيري: نفسي طبعا بس بالحلال مش بالخطف..بنت مين دي..؟

نجاة: انت عارف ان غصب عني..احنا كمان لما روحنا نتبنى طفل مش رضيو عشان حالتنا ومش هنعرف نربيها…بس أنا هموووت أنا نفسي يبقا عندي طفل اهئ اهئ اهئ

خيري بضعف وغلبه الشيطان هذه المرة خاصة أنه رأى جمال وبراءة الطفلة فحن قلبه وأرادها: طب اهدي… بس لازم نغير المكان دا عشان أهلها أكيد هيدورو عليها ويلاقوها

نجاة بفرحة: بجد..؟ يعني انت وافقت انها تفضل معانا..؟

خيري: بس قصيلها شعرها الطويل دا عالأقل حاجة تغير من شكلها..وشوفيلها أى لبس تاني غير الغالي اللى عليها دا

نجاة بحزن: بس شعرها جميل خالص..

خيري: لمصلحتنا..

قامت نجاة بقص شعر الصغيرة وهي نائمة فكان لا يتعدى بضع سنتيمترات وسافرا بها مساءا إلى بلد بعيدة… أبعد كل البعد عن هذا المكان…

انتهت
انتظرونا إن شاء الله في الجزء التاني  من رواية جنة أميري بعد شهرين من الآن، طبعا الكل فكر إن الرواية خلصت وفي اللى فرح وفي اللى زعل ودا ميزة الرواية بتاعتي انك لو قرأتي الجزء الأول تقدري تكتفي بيه دون الحاجة للجزء التاني، بس الفكرة من الجزء التاني زيادة استمتاع واستفادة وفيها أحداث أحلى بكتييييير جدا من الجزء الاول، وعشان الناس اللى عاشت معانا القصة وزعلانة انها خلصت أحب أقولكم مش بالساهل نسيب أمير وورد بعد ما اتعلقنا بيهم، لأ احنا مكملين معاهم إن شاء الله، الجزء التاني هيكون أبطاله جنة واللي هي اتخطفت وللأسف أهلها مش هيلاقوها وهتضطر انها تتربى في حى فقير والبطل هيكون رائد، فيا ترى هيلاقوها امتا ولا مش هيلاقوها، وهيلاقوها ازاي؟ كل دي أحداث إجابتها في الجزء التاني من الرواية بعنوان رائد قلبي بعد شهرين إن شاء الله

★★★★

وعشان في ناس طلبت تعرف معلومات عني أكتر

-أنا دعاء عبد الحميد
-من محافظة المنوفية مركز أشمون بالتحديد
-درست في جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالسادات شعبة لغة عربية
-‏فرقة تالتة
-‏عمري ٢١ سنة
-‏هواياتي المفضلة الرسم والكتابة والأشغال اليدوية
-‏لوني المفضل هو الزهري..والأحمر ميضرش
-‏أكلتي المفضلة الفراخ
-‏بحب الميكب والاكسيسوريز وبحب الهدايا جدا وبقبلها😂
-‏بحب اعمل مفاجئات وأكيد دي انتو عارفينها😂
-‏الحالة الاجتماعية لسة مفيش دبلة😂
-‏أظن زهقتكو وعرفتكو كل حاحة عني وخاصة الحاجات التافهة

★★★★

حاجة مهمة بقاااا
كل اللى عجبه الرواية يقول رأيه بجد وميبخلش في الحلقة الأخيرة..لأني هجمع كل الكومنتس بتاعتكم في بوست واحد هيتثبت في صفحتي الشخصية

تاني حاجة أى حد عايز يعمل حوار مع بطل معين من أبطال الرواية يقول هو عايز يكون مع مين وأنا هعمله حوار حوالي صفحة كدا ولا حاجة بإسمه وهنزله عالصفحة بتاعة الرواية بشرط الحوار هيتضمن نصيحة معينة ليكي من البطل أو حديث بشرط تعملي بالنصيحة وتستفادي منها، الفكرة دي محدش عملها خالص قبل كدا وفكرة جديدة، اللى عجبه الفكرة يقول اسم البطل أو البطلة اللى هيعمل معاه الحوار، ولو عنده مشكلة مع حاجة معينة وعايز الحوار يبقى عنها وحلها يقول… اللى مش عنده عادي بكتب اسم البطل عادي وأنا اللى هحدد نوع النصيحة…واتمنى تكون الرواية عجبتكم فعلا…واللي لسة مش متابع صفحتي الشخصية دعاء عبد الحميد يتابعها..واللي مش متابع البيدج الكاتبة دعاء عبد الحميد يتابعه..اللي مش متابعني واتباد يتابعني😂 كمان الرواية تقدر تحملها كاملة من على متجر بلاي…وياريت تخلو صحابكم يقرأوا روايتي وانتظروا معي كل ما هو جديد…

بقلمي دعاء عبد الحميد

الخاتمة

معاني أبطال الرواية

هاي ازيكم⁦☺️⁩
بما إن في ناس طلبت مني معاني الأسماء الغريبة بتاع الرواية فأنا قررت انزل حاجة عالماشي يا أحباب⁦♥️⁩

هبدأ بأمير عالرغم انه معروف⁦⁦♥️⁩😂

أمير: هو علم مذكر عربي، وهو الحاكم دون الملك، ويقصد به ابن الملك، وقديما كان يطلق على الخليفة فيقال أمير المؤمنين.

ورد: اسم علم مذكر ومؤنث مفرده وردة، ومعناه الزهر المعروف برائحته وعطره، والدليل على أنه مذكر أيضا (عروة بن الورد) شاعر عربي من الصعاليك.

كارما: تكتب كرمة وهذا المشهور والأفصح، وتكتب كارمة بالتاء المربوطة ومعناها في القرآن شجرة العنب ويرمز هذا الاسم في العربية إلى الكرم والعطاء.

آرون: اسم مميز يطلق على الذكور ومعناه جبل القوة، وهو صيغة للاسم العبري هارون، ولكن آرون أقل انتشارا من هارون.

رانسي: اسم مؤنث من أصل أجنبي من أصول فرنسية، وانتشر هذا الاسم في مجتمعاتنا العربية في الفترة الأخيرة، ورانسي هو اسم يطلق على نهر فرنسا، ويطلق على شروق الشمس، ويقال على معناه صوت البرق، ويقال إنه اسم غزال.

كارمن: علم مؤنث لاتيني معناه الأغنية والأنشودة المحببة الجميلة الرقيقة التي يقوم الكثير بترديدها لما تتركه من أثر طيب في النفس.

آيلا: وتنطق أيضا إيلا، وهو اسم إيرلندي مأخوذ من إيلين، ومعناه ضوء القمر فهو يشير إلى الفتاة شديدة البياض الجميلة التي تجذب الأنظار لها.

رنيم: الاسم واضح من نطقه وله علاقة بالترنيم وهو الغناء الحسن والذي يترك أثر جميل في النفس.

أدهم: علم مذكر معناه فرس أسود ( ودا في الرواية ابن معتز ورانسي)

هازال: تعني الأوراق الجافة الخريفية المتساقطة وهو اسم تركي مشهور، وقيل اسم شجرة تعني البندق ( ودي في الرواية بنت كريم وهيام)

جنة: البستان المليء بالخيرات من ثمار طيبة وأشجار جميلة. ( بطلتنا الحلوة⁦♥️⁩)

رائد: من الفعل راد ويعرف الشاب المسمى برائد أنه شخص جرئ وشجاع ويتميز بشخصيته الاجتماعية ( بطلنا⁦♥️⁩)

حبيت اعرفكم على معاني بعض الأشخاص، لكن لو عندكم أى استفسار عن أي اسم تاني أنا مذكرتهوش أو أى حاجة في الرواية اتفضلو..وحشتوني⁦☺️⁩⁦♥️⁩

دعاء عبد الحميد

تشويق

قريبا إن شاء الله..⁦♥️⁩

 

اقتباس من الجزء الثاني

وعشان بحبكم نزلتلكم اقتباس، ومش بس كدا.. لأ دول تلاتة في واحد.. ميكس أحسن من النسكافيه..وعشان الناس اللي عايزة لجنة وهي صغيرة..واللي عايز ليها وهي كبيرة..فانا نزلت الاتنين..اتمنى تتفاعلوا وتفرحوني وقولو توقعاتكم عشان لو ملقتش تفاعل حلو للأسف مش هنزل اقتباسات تاني لحد ما أنزل الجزء التاني بخلاف لو لقيت تفاعل حلو

اقتباس 1

دخلت نجاة إلى غرفة ابنتها وهي تنادي عليها

نجاة: أيووووش…يا يويو

أية من الداخل: أيوة يا ماما

نجاة بابتسامة: بتعملي إيه يا قلب ماما

أية وقد كانت تنام بطفولة على بطنها وتمسك إحدى أقلامها والاسكتش الخاص بها: برسم

جلست نجاة بجانبها على السرير: بترسمي ايه بقا

أية: الميس قالتلنا نرسم أى حاجة بنحبها، وانا رسمتك انتي وبابا عشان بحبكم أكتر حد في الدوونيا دي كوووووولها

كانت تتحدث وهي تشير بيديها بطريقة طفولية جميلة

نجاة: حبيبة قلبي انتي وقلب بابا، وريني كدا اللي رسمتيه

نهضت أية بسرعة وابتسامة كبيرة ترتسم على وجهها الصغير وأعطت الكراس لوالدتها: اهو

أخذتها نجاة بابتسامة هي الأخرى ونظرت بها وسرعان ما تحولت نظرتها للصدمة: ايه دا…؟!

أية: انتي وبابا…حلوين مش كدا..؟!

نجاة: حلوين ايه يا بنتي..؟! وكمان عاملة ابوكي من غير شعر

أية: ما هو مش عنده شعر كتير

نجاة: أيوة بس مش اقرع خالص كدا..كمان عينه حولة دا ولا ايه..وانا هما تلات شعريات اللي راسماهم ليا..ورجلي معووجة كدا ليه…؟ انتي خلتينا معاقين

أية بحزن: أنا مش عرفت أعمل غير كدا.. أنا آسفة همسحهم تاني عشان وحشين..

نجاة بحنان واحتضتنها: لا يا قلب ماما مش تمسحيهم ..هما حلوين عشان انتي اللي عملاهم..انا بهزر معاكي

أية بفرح: يعني هما حلوين..؟!

نجاة بضحك: حلوين بس مش هنوريهم لبابا لاحسن لو شاف نفسه كدا ممكن يطردنا في الشارع

أية بضحكة طفولية: هههههههه ماشي

الرسمة👇

 

نجاة: يلا بقااا أقصلك شعرك

أية بتساءل: ماما انتي ليه بتقصيلي شعري كل يوم وكل يوم وكل يوم..؟ هو انا شعري وحش؟ صحابي في المدرسة مامتهم مش بتقص شعرهم

نجاة بحزن: لا يا حببتي شعرك جميل مش وحش..بس انتي بتبقي أحلى وهو قصير..يلا نقصه؟

أية: يلا

★★★★

اقتباس 2

هيام بتعب وهي تقف وتسند ظهرها بيد وبالأخرى تمسك طبق به طعام

هيام: واد يا كريم…يا واد غلبتني بقااا كمل أكلك وبعدين اجري مش قادرة اجري وراك

كريم من بعيد: مش هاكل غير لما تعملي انتومي

هيام بغضب وصوت عالي: كريييييييم

خرج كريم من الحمام باستغراب: في ايه بتزعقي كدا ليه أنا كلمتك..؟!

هيام بحنق: لأ يا اخويا مش انت..انا بزعق لكريم الصغير..انا عارفة كان لازم تصمم تسميه كريم على اسمك..؟ حتى واخد كل جنونك وطباعك..انا كنت ناقصة واحد عشان يبقو اتنين ياارب قويني يااااارب

كريم بجدية: تعالى يا كريم مزعل ماما ليه

كريم الصغير: يا بابا عشان مش عايزة تعملي انتومي

كريم بجدية صدقتها الأم: طب ودا ينفع

هيام بتأييد: قوله

كريم: دا ينفع يعني عايز ماما تعمل اندومي وانا مش موجود وتاكل لوحدك…مش تستناني عشان أكل معاك

كادت تؤيده هيام مرة أخرى ولكن صدمت مما سمعته

هيام بغضب: انت بتقووووول ايييييييه..؟ يعني انا بقوله وحش ومياكلش منه تقوم انت تشجعه..؟ والله لوريكم…وجرت خلفهم بغضب بينما حمل كريم ابنه كريم الصغير وظل يجري في أرجاء الشقة وضحكات الصغير تصدح بصوت عالي، فهذه الشقة عرفت في المكان بشقة المجانين.

★★★★

اقتباس 3

كان لا يرى أمامه من شدة غضبه، حتى دخلت هذه الجميلة ذات الشعر القصير والقامة المتوسطة، دخلت بكل هدوء يناسب براءتها ورقتها وجلست على كرسي أمام المكتب الخاص به مما زاد من غضبه

رائد بغضب شديد: انتي يا أنسة انا سمحتلك تقعدي

أية بهدوء وهي تزيل نظارتها السوداء من على عينها وتنظر له بكل قوة وثبات: ممكن أعرف هي عملت ايه عشان تحبسها..؟

نظر رائد في عينيها بصدمة وبهت من زرقاواتيها ولم يتحدث وكأن لسانه قد شل.

( للعلم أية دي هي نفسها جنة بس اسمها بيتغير عشان محدش يعرف هويتها وهنعرف كل دا بالتفصيل في بداية حلقاتنا من الجزء الثاني)

انتظروا معي كل ما هو جديد وجميل
والحقو بسرعة روحو للجزء التاني هتبحث عن (رائد قلبي) وتابعها ولو مش لقيتيها هتلاقي اللينك في الاكونت بتاعي

#تعديل
هسهل عليكم
دا لينك صفحتي عالفيس للي عايزه

 

طريقة الوصول للجزء الثاني واتباد

 

 

 

 

وبس كدا
ويلا مستنياكم هناك تعالو بسرعة
بقلمي دعاء عبد الحميد

إعلاااااااان هاااااام

لكل اللي مستني الجزء التاني من الرواية، خلاص يجماعة انا خلصت امتحانات وهنبدأ ننزل تاني وإن شاء الله البارت بعد بكرة ولو خلص قبلها ممكن أنزله بكرة، هينزل على الجزء التاني من الرواية مش هنا…اسمها رائد قلبي جنة أميري ج٢..مستنية تشجيعكم كالعادة…بس هل في حد مستنيني ومنتظرني ولا نسيتوني ومش هتلاقي حد؟
سلام عليكم

مهمة جدا

رواية جديدة قريبا
ترقبوا

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده ...

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x