يُعَدّ الكالسيوم أهم العناصر لبناء العظام وصحّة الحامل والحفاظ عليها قويّةً، كما أنّ القلب والعضلات والأعصاب تحتاج إلى حبوب الكالسيوم؛ لأداء عملها بطريقة صحيحة، والكالسيوم مع فيتامين “د” لهما أهمية كبيرة في الحماية من الإصابة بالسّرطان والسكري، وارتفاع ضغط الدّم.عن فوائد الكالسيوم للحامل؛ حبوباً أو أطعمةً أو مكملاتٍ غذائية، يحدثن سيدتي خبير التغذية الدكتور بهاء عبدالحميد الأستاذ بمعهد التغذية.

أهمية الكالسيوم للحامل

  • الكالسيوم من أهم العناصر لبناء العظام وصحّتها والحفاظ عليها قويّةً، كما أنّ القلب والعضلات والأعصاب، تحتاج إلى الكالسيوم لأداء عملها بطريقة صحيحة.
  • الكالسيوم من العناصر المهمّة أثناء فترة الحمل؛ إذ يحتاج الجنين إلى المزيد من الكالسيوم للنموّ، ولصحّة الحامل أيضاً.
  • الطفل يحتاج إلى الكالسيوم لتشكيل العظام والأسنان، كما أنّه ضروريّ لصحة القلب والعضلات والأعصاب والهرمونات لدى الطّفل.
  • إن لم تحصل الحامل على الكمية الكافية من الكالسيوم لها وللطفل، قد تواجه بعض المضاعفات، مثل: ضعف العظام، وزيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام.
  • الجسم لا يستطيع إنتاج الكالسيوم؛ لهذا على الحامل الحصول على الكالسيوم من الطعام، أو من المكمّلات الغذائية أثناء فترة الحمل.
  • على الحامل تناول ما مقدراه 1000 مغم من الكالسيوم على الأقل يومياً، أمّا في سنّ المرأة الحامل 18 عاماً؛ فيلزم الحصول على ما لا يقلّ عن 1300 ملغ.
  • الكالسيوم ضروريّ لصحّة الدّم أيضاً والعضلات، ومساعدة الأعصاب على إرسال الإشارات العصبية من الدماغ إلى بقية أجزاء الجسم.
  • معظم الكالسيوم الذي تتناوله الحامل ينتقل إلى الطّفل؛ فإن لم تحصل الحامل على الكمية الكافية من الكالسيوم لها وللطفل، قد تواجه الحامل بعض المضاعفات..مثل:ضعف العظام، وزيادة فرص الإصابة بهشاشة العظام في وقت لاحق؛ لهذا عليها الحصول على الكالسيوم من الطعام، أو من المكمّلات الغذائية أثناء فترة الحمل..لأن الجسم لا يستطيع إنتاج الكالسيوم.

 

 

الأطعمة الغنية بالكالسيوم

الأطعمة الغنية بالكالسيوم
أطعمة غنية بالكالسيوم

 

  • الأنظمة الغذائية أفضل الطرق للحصول على الكالسيوم، ويمكن الحصول على الكالسيوم من مكمّلات الكالسيوم أيضاً، عندما تكون الأنظمة الغذائية محتواها قليل.
  • يجب الانتباه إلى المقدار الذي يحتاجه الجسم، وإلى الإيجابيات والسلبيات لمكمّلات الكالسيوم، ونوعها أيضاً.
  • منتجات الألبان، ومنها: الحليب، والجبن، والزبادي، الأسماك المعلّبة مع العظام، مثل: سمك السلمون، أو سمك السردين.
  • بعض الخضروات الورقيّة، ومنها: الكرنب، والسبانخ، واللفت، الفول، والعدس، الأطعمة والمشروبات المدعّمة.

 

الآثار الجانبية لحبوب الكالسيوم

  • الإفراط في تناول الكالسيوم وعلى فترات طويلة، يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، كما أن الكثير من الكالسيوم يزيد من عدم امتصاص الجسم للحديد، والزنك، والمغنيسيوم، والفسفور.
  • تحتوي مكمّلات الكالسيوم على مضادات الحموضة ومكوّنات أخرى، مثل: الصوديوم، والألمنيوم، والسكّر؛ فيجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.

 

من المحتمل أن تواجه الحامل مجموعةً من المضاعفات عند عدم الحصول على الجرعة اليومية الكافية من الكالسيوم، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، انخفاض وزن المولود، الولادة المبكرة
  • بطء نمو الجنين، مشكلات قلبية، تشنجات العضلات، وخاصةً عضلات الساق.

 

الكالسيوم لصحة الحامل والجنين

  • الكالسيوم ليس ضروريّاً لبناء العظام والأسنان فقط؛ بل ضروريّ لصحّة الدّم أيضاً والعضلات، ومساعدة الأعصاب على إرسال الإشارات العصبية من الدماغ إلى بقية أجزاء الجسم.
  • يجب الانتباه لتغذية الأم الحامل واستهلاكها، بشكلٍ خاصّ للكالسيوم؛ حيث ترتفع حاجتها منه لنمو الجنين وتكوين الهيكل العظمي، وللتقليل كذلك من خطر إصابتها بحالات مرضية متعلقة بصحة العظام.
  • النظام الغذائي غير المتوازن للأمهات، من شأنه أن يرفع من خطر إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، وبالمقابل فإنّ استهلاكها لمكملاته الغذائية خلال فترة الحمل، قد يقلل من خطر الإصابة بهذا الاضطراب.
  • النساء اللواتي استهلكنَ مكملات الكالسيوم، كُنّ أقلّ عرضةً للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة؛ مقارنةً بالنساء اللواتي استهلكن كميات أقل من الكالسيوم خلال فترة الحمل.

source

اترك تعليقاً