أسرع طريقة لإنقاص الوزن.. أخصائي تغذية يحذر من موضة الكيتو

حذر الدكتور غازي درادكة مشرف أخصائي التغذية العلاجية في مستشفى الخور بمؤسسة حمد الطبية من اتباع “موضة الكيتو” لإنقاص الوزن لفترة طويلة خاصة لمن يعانون من الأمراض المزمنة.
وقال خلال مقابلة على قناة الريان مساء اليوم الثلاثاء إن “نظام الكيتو” يؤدي إلى إنقاص الوزن بسرعة خلال فترة قصيرة مقارنة بالأنظمة الغذائية الطبيعية التي تعتمد على معدل السعرات الحرارية، مشيراً إلى انتشار ما أسماه “موضة الكيتو”.
وأوضح أن “الكيتو” هو عملية إجبار الجسم على تحويل مساره في استهلاك الطاقة من المصادر الأساسية المتاحة إلى نظام آخر، بمعنى عدم استخدام النشويات أو الكربوهيدرات لإنتاج الطاقة في الوضع الطبيعي إلى الانتقال أو التحول إلى استخدام الدهون المخزنة في الجسم لإنتاج الطاقة إلى أن يصل الإنسان إلى مرحلة “الكيتوسوس” أي إنتاج الأجسام الكيتونية لإنتاج الطاقة.
مخاطره على أصحاب الأمراض المزمنة
ونصح من يعانون من الأمراض المزمنة مثل مرضى السكري، الضغط، القلب، ارتفاع الدهنيات، من عدم اتباع “حمية الكيتو” لفترات طويلة، مشدداً على ضرورة استخدامه بحذر شديد ولفترة محدودة من الزمن لأنه مع تطبيقه له إيجابيات وسلبيات وهي أكثر خاصة عند أصحاب الأمراض المزمنة.
وكانت تقارير إعلامية حذرت من تحريض الجسم لإنتاج “الأجسام الكيتونية” التي يصنّعها الكبد بهدف ضبط عمل الهرمونات المختلفة بشكل أكثر توازناً.
يعتمد نظام الكيتو، بحسب تقرير سابق بموقع “بي بي سي”، على الدهون (بنسبة تتراوح ما بين 75-80 في المائة) كمصدر أساسي لطاقة الجسم بدلاً من النشويات سريعة الحرق التي يتحوّل جزء كبير منها- في أجسام من يستهلكها- إلى دهون تتراكم في الجسم، وبالتالي فإن اعتماد متبعي حمية الكيتو على الدهون بدلاً من النشويّات، يلغي حاجة أجسامهم للنشويات وبالتالي يحرّض على حرق الدهون القديمة المتراكمة بسبب النشويات المستهلكة في السابق.
ويسمح هذا النظام بنسبة 15 – 20% من البروتين، والقليل الباقي للخضار النشوية (مثل الفطر والكوسا والباذنجان والقرنبيط) مع أنواع محدود ة جداً من الفواكه (كالتوت البري).