قالت الرئاسة الفرنسية الإليزيه، إن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أكد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن روسيا ستحقق أهدافها بالحرب أو عبر المفاوضات، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.
وأضافت الرئاسة الفرنسية، أن إيمانويل ماكرون أبلغ فلاديمير بوتين، أن استخدام مصطلح النازية غير مقبول، فيما اشترط الرئيس الروسى للحوار اعتراف أوكرانيا باستقلال دونباس.
وتابعت الرئاسة الفرنسية، أن فلاديمير بوتين اشترط اقتلاع النازية من أوكرانيا قبل أي محادثات، موضحة أن إيمانويل ماكرون طلب من فلاديمير بوتين هدنة إنسانية والشروع في الحوار.
وقالت الرئاسة الفرنسية، إن فلاديمير بوتين أبلغ إيمانويل ماكرون عدم وجود نية لمهاجمة مواقع نووية في أوكرانيا، كما أكدت الرئاسة الفرنسية، أن اتصال الرئيس الفرنسي ماكرون بنظيره الروسى بوتين كان يهدف لضمان أمن المواقع النووية، وسيكون هناك اتصال جديد بين بوتين وماكرون بعد قليل.

وفى وقت سابق قالت وكالة بلومبرج الأمريكية إن الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وعدد من حلفاء أمريكا فى آسيان، ردوا على الغزو الروسى لأوكرانيا بفرض عقوبات مالية غير مسبوقة بالنسبة لهدف فى حجم روسيا، وتهدفت الخطوات التى تم اتخاذها لعزل موسكو داخل النظام المالى العالمى إلى معاقبة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بزرع بذور الفوضى فى اقتصاد بلاده.

وفى الأسبوع الأول للصراع، كان بنك روسيا المركزى يعانى، لاحتواء التداعيات من جانبه على الحدود، بينما استطاعت بنك أوكرانيا الحفاظ على قدر من الاستقرار حتى مع حشده الموارد المالية العالمية حول جهوده الدفاعية، وكانت البنوك المركزية أطرافا أساسية فى حرب المال منذ بدايتها.

ويقول بول بواست، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة شيكاغو، إنه يمكننا العودة إلى تأسيس بنك إنجلترا فى العقد الأخير من القرن السابع عشر، ويمكننا أن نرى بشكل مباشر أن هذا التأسيس كان إلى حد كبير من أجل القدرة على تمويل الحروب ضد لويس الرابع عشر، والمساعدة فى استقرار الاقتصاد خلال تلك الحروب.

source

اترك تعليقاً