Connect with us

قصص أطفال

أجمل قصة خيالية قصيرة للاطفال

Published

on

5
(1)

 73 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 11 دقيقة(دقائق)

الآباء والأمهات دائمًا ما يحكون لأبنائهم قصة خيالية قصيرة للاطفال قبل النوم ليستمتعوا بها، فالأطفال يحبون الحكايات والقصص الكرتونية، لذا يجب أن نحكي لهم قصص يستفيدوا منها.
من أشهر القصص الخيالية التي سنتكلم عنها هي قصة السندريلا وهي قصة ممتعة ويعشقها الأطفال.
في قديم الزمان كان يوجد فتاة تسمى سندريلا توفت والدتها وهي صغيرة، وبعدها تزوج أبوها من امرأة لديها فتاتان، وبعد أن تزوجوا أصبحت الفتاتين وسندريلا أخوات معًا، ولكن توفي والد سندريلا وتحولت زوجة أبيها إلى امرأة شريرة جعلت سندريلا كالخادمة تقوم بكل الأعمال المنزلية، وذات يوم وصل إلى البيت دعوة إلى حفل الأمير وأرادت سندريلا الذهاب وأخبرته زوجة والدها أنها ستذهب بعد أن تنهي أعمالها المنزلية.
قامت سندريلا بالاستعداد للذهاب إلى الحفل وارتدت فستان لوالدتها وقامت بالتعديل فيه حتى يكون مناسب وعندما تزينت ورأتها الفتاتين اشتعل قلبهما بالغيرة والحقد وقاموا بانتزاع فستانها وذهبوا للحفل وتركوها حزينة تبكي وحدها.
بعد لحظات وجدت سندريلا حولها ضوء يملأ المكان حولها وإذا أمامها بساحرة تبتسم لها وأخبارها بأنها طيبة وقلبها نقي وأنها ستكافئها وجعلتها ترتدي فستان ليس له مثيل من جمال وأعطتها حذاء كريستالي من الزجاج وصفت لها شعرها وجعلتها تبدو كالأميرة، وأعطتها عربة للذهاب للحفل.
قالت الساحرة لسندريلا أن هذا السحر سينتهي عند منتصف الليل ولابد من العودة قبل ذلك الوقت.
عندما وصلت سندريلا إلى الحفل انبهر الجميع بجمالها حتى أن زوجة أبيها ابنتيها لم يتعرفوا عليها، وعندما رآها الأمير أحبها وعرض عليها الرقص، ورقصوا معًا لعدة دقائق دون أن يهتموا بمن حولهم وتكلموا معًا ولكن لم تخبره سندريلا باسمها أو أي شيء عنها.
عندما دقت الساعة 12 منتصف الليل ركضت سندريلا مسرعة ووقع منها حذائها وتركته وذهبت.
أمسك الأمير بالحذاء وظل يبحث عنها مع الحراس في جميع أرجاء المملكة وكان يقوم بقياس الحذاء على كل فتيات المملكة لعله يجدها وعندما وصل إلى البيت سندريلا، قامت زوجة أبيها بإقفال الباب عليها وأخرجت فتياتها الاثنتين وحاولت كل منهما أن ترتدي الحذاء ولكن لم تنجح وسمع الأمير صوت غناء سندريلا وذهب اليها وأمر الحراس بفتح الباب ووجد سندريلا ومعها الحذاء.
تزوج الأمير سندريلا وعاشا في سعادة أبدية.
في قديم الزمان كان يوجد فلاح وزوجته كانوا فقراء وكان الزرع الذي يزرعه يهتموا به لم ينمو ولم يستطيعوا بيعها، وضاقت الظروف عليهم كثيرًا، في ظل الفلاح وزوجته يدعون الله ويصلون أن يرزقهم الكثير من المال.
وحدث بالفعل وأتت إليهم جنية تخبرهم أن الله قد استجاب لدعواتكم ويعطيكم هدية وفرحوا كثيرًا وعندما ذهبوا إلى البيت وجدوا أوزة وكانت هذه الأوزة تبيض كل يوم بيضة ذهبية وكان يأخذها للسوق ويبيعها وظل هكذا كل يوم حتى أصبحوا أغنياء ولكنهم لم يشكروا الله على فضله.
وذلك حتى في ذات يوم أصبحوا يحتاجون أكثر من بيضة في اليوم وزاد طمعهم وقالت زوجة الفلاح لزوجها أنها تبيض كل يوم بيضة ذهبية ولابد أن بداخلها الكثير وقرروا ذبحها وعندما أخذوا السكين ليقوموا بذبحها لم يجدوا واختفت الأوزة ومعها الكنز وكان هذا عقابهم لأنهم لم يحمدوا الله.
قديما كان الأسد ملك الغابة كان كل يوم يصطاد فريسته من الحيوانات في الغابة ويأكلها وكان هذا يزعج جميع الحيوانات في الغابة ويخافون منه حتى قرروا في يوم أن يذهبوا إلى الأسد ويتكلمون معه وقالوا له أيها الأسد لم تقتل أحد منا كل يوم أخبرنا ماذا تريد وسوف نفعل ما تريد.
قال لهم أنني أريد كل يوم فريسة لكي تكون طعامًا لي قالوا له حسنا نعدك بأننا سوف نرسل لك كل يوم فريسة ولكن لا تطارد أحد منه فوافق الأسد لأنه سوف يحصل على فريسته دون تعب أو مجهود وهددهم فقال لهم إذا لم أحصل على فريسة كل يوم سوف أقتل واحد منكم وأوفت الحيوانات بوعدها وأصبحوا يتجولون في الغابة بدون أي خوف وكل يوم يرسلون فريسة إلى الأسد.
وذات يوم كان أرنب صغير هو الذي سوف يكون فريسة في ذلك اليوم وفي طريقه إلى الأسد وجد بئر ووقف أمامه ورأي انعكاس صورته في الماء وخطر في باله فكره وذهب إلى الأسد وقال له سوف أقول لك شيئا قبل أن تقتلني قال له ماذا تريد إني جوعان وأريد أن يفترسك قال له في طريقي كنا خمسة أرانب لأنني صغير ولن أكفي حاجتك وإشباع رغبتك في الطعام ولكن في طريقنا وجدنا أسد وقام يأكل أربعة وتبقى أنا فقط وقلت له أننا فريستك وأنك ملك الغابة.
ولكن هذا الأسد ضحك وقال لا يوجد ملك غيري وأنا هو ملك الغابة فغضب الأسد وقال له من هو ذلك الأسد قال له إنه موجود يا ملك الغابة ولكن هو قوي وسريع جدًا ويقول إنك جبان فأزداد الأسد غضبا وقال له خذني إليه فأخذ الأرنب الأسد إلى البئر وعندما وقف الأسد أمام البئر رأي انعكاس صورته وظن أن هذا هو الأسد الذي يتكلم عنه الأرنب فقفز في البئر وغرق ولم يستطيع النجاة وأستطاع الأرنب تخليص جميع الحيوانات من ظلم الأسد.

Advertisement

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x