Connect with us

قصص اكشن

عندما شهدتُ مقتل أبي

Published

on

Prev1 of 74
Use your ← → (arrow) keys to browse
0
(0)

 1,838 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

الوقت المقدر للقراءة: 5 دقيقة(دقائق)

عندما شهدتُ مقتل أبي

الفضول

في ليلة سادها الظلام والسكون، نور القمر تسلل إلى بعض الزوايا ليضيئها ويهدي بعض الارواح الضائعة في هذا الظلام إلى مساكنها، تبعت والدي وانا امشي على اطراف اصابعي، لم يكن والدي قلقاً من ان يتبعه احد ولكنني كنت قلقة من ان يصدر صوتاً مني يثير انتباهه فلم يرد والدي ان ارافقه، بعد بضع زقاقات ضيقة تؤدي الى منطقة شبه مهجورة، يقف والدي امام المستودع ثم يخرج من جيبه مفتاحاً ويفتحه ليدخل، تبعته حيث انه ترك الباب نصف مفتوح، المكان مظلم ومليء بالغبار والصناديق الضخمة التي تبدو كمنازل صغيرة، رأيت ضوءاً صادراً في زاوية بعيدة من هذا المستودع الكبير، استكشفت المكان بما استطاعت عيني ان تراه وكم اثارني الفضول لاعلم سبب سرية هذا المكان، سمعت صوت خطوات قدم ابي وهو يقترب فاختبأت خلف احدى الصناديق، فجأة سمعت صوت الباب يغلق. تباً يبدو انتي سأقضي ليلتي بين هذه الصناديق، تذكرت اول مرة رأيت فيها هذا المستودع، في اثناء زيارة منزل صديق والدي العم سالم بمناسبة يوم ميلاد ابنته مريم التي كانت ايضاً صديقتي المقربة اكتشف والدي دفتراً اثار غضبه وحنقه واعتبر وجود الدفتر دليل لخيانة العم سالم، بعد ايام تم حبس العم سالم واخذ والدي هذا الدفتر وقدم إلى هنا فوراً قال لي: تمي هني ولا تتحركين. فدخل للحظات ثم خرج، منذ ذلك اليوم وانا احاول معرفة سر هذا المستودع وما فيه، فتحت احدى الصناديق واستليت الدفاتر والاوراق…قضيت الليلة وانا اقرأ كلمات خطفت اللون من وجهي، كلمات شعرت بخطورتها وكأنني امشي على ارض مليئة بالأشواك السامة، لكن لم استطع التوقف عن القراءة ومزقت الصفحات التي أثارت فضولي لأضعها في حقيبتي الصغيرة. كانت هذه الصفحات تتحدث عن عالم يختلف عن عالمنا، عن عالم توجد فيها دول متعددة وحكومات مختلفة، عن عالم يستطيع الناس فيه الشعور بمشاعرهم بأقصى حد، عالم توجد فيه الاديان المختلفة والكنائس والمساجد والجيوش المختلفة، لم استطع مقاومة القراءة فبقيت انا وهذه الكتب والليل ثالثنا.

—————————————————————————————————————-

ان تحبون هذا النوع من الروايات، قمت بنشر رواية جديدة على صفحتي والحوار بالفصحى بعنوان : عندما أحببت مجرماَ، يمكن تلقونها على صفحتي شكراَ

Advertisement

تم النشر من قبل يناير 30, 2022 @ 12:47 م

اهلا بحضراتكم ونتمنى ان نكون اسعدناكم بالمحتوى #Seven_Story

 موقع سڨن ستورى متخصص فى القصص والروايات والكتب والفن وحياه افضل  sevenst.us

زوارنا الكرام محبي موقع سڨن ستورى لا تبخلوا علينا بتعليقاتكم, و المشاركة علىصفحتنا في فيسبوك

ما مدى تقيمك ؟

انقر على نجمة لتقييم ذلك!

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذه الرواية.

كما وجدت هذه الروايه جيده ومفيده …

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي!

Advertisement
Prev1 of 74
Use your ← → (arrow) keys to browse
Advertisement
Click to comment
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Trending-ترندينغ

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x